ميسي: نيمار يستحق الوجود مع البرازيل في المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5271242-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
ليونيل ميسي دعم ظهور نيمار مع البرازيل في المونديال (رويترز)
ميامي:«الشرق الأوسط»
TT
ميامي:«الشرق الأوسط»
TT
ميسي: نيمار يستحق الوجود مع البرازيل في المونديال
ليونيل ميسي دعم ظهور نيمار مع البرازيل في المونديال (رويترز)
دعم ليونيل ميسي عودة زميله السابق في برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، نيمار، إلى تشكيلة منتخب البرازيل التي ستشارك في كأس العالم لكرة القدم هذا العام، ووصف مهاجم سانتوس بأنه أحد أفضل اللاعبين في العالم، على الرغم من المخاوف بشأن لياقته البدنية.
ولم يلعب نيمار، هداف البرازيل التاريخي برصيد 79 هدفاً، مع منتخب بلاده منذ تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 إبان وجوده بالهلال السعودي، ويعاني من تذبذب مستواه منذ عودته إلى سانتوس العام الماضي.
وقال كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل، أكثر من مرة، إنه سينظر في استدعاء نيمار إذا كان لائقاً بدنياً تماماً، مضيفاً في أبريل (نيسان) أن المهاجم أمامه شهران لإثبات جاهزيته.
وقال ميسي في برنامج «لو ديل بويو» الذي يذاع على «يوتيوب»: «نريد أن يكون أفضل اللاعبين موجودين (في كأس العالم)، ونيمار بغض النظر عن مستواه، سيكون دائماً واحداً منهم».
وأضاف: «سيكون من الرائع رؤيته في كأس العالم بسبب ما يمثله للبرازيل ولكرة القدم».
ورشح ميسي، الذي قاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم في قطر عام 2022، ومن المتوقع أن تكون النسخة المقبلة مشاركته الأخيرة في البطولة، البرازيل، للفوز بنسخة 2026، إلى جانب فرنسا وإسبانيا.
وقال: «ما زلت أعتقد أن البرازيل مرشحة دائماً، وتمتلك اللاعبين اللازمين للمنافسة على اللقب في أي بطولة كبرى».
وستنطلق كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يوم 11 يونيو (حزيران).
قاد العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى الفوز على مضيّفه مينيسوتا تمبروولفز 115-108 والتقدم 2-1 في نصف نهائي المنطقة الغربية.
«إن بي إيه»: ويمبانياما ينصر سبيرز في مينيسوتا... ونيكس على مشارف نهائي الشرقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5271259-%D8%A5%D9%86-%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D9%88%D9%8A%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%AA%D8%A7-%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%83%D8%B3-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%81-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A
العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما نثر سحره في مينيابوليس (أ.ب)
مينابولس:«الشرق الأوسط»
TT
مينابولس:«الشرق الأوسط»
TT
«إن بي إيه»: ويمبانياما ينصر سبيرز في مينيسوتا... ونيكس على مشارف نهائي الشرق
العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما نثر سحره في مينيابوليس (أ.ب)
قاد العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى الفوز على مضيّفه مينيسوتا تمبروولفز 115-108 والتقدم 2-1 في نصف نهائي المنطقة الغربية ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) الجمعة، فيما واصل نيويورك نيكس المتوهج تفوقه على فيلادلفيا في مباراة ثالثة توالياً.
وكان ويمبانياما (22 عاماً) كابوساً دفاعياً طوال المباراة الأولى، إذ سحب البساط في مباراة مشدودة وبدنية من تحت تمبروولفز بفضل ربع أخير هجومي رائع سجل خلاله 16 نقطة.
وأنهى الموهوب البالغ 2.23م، والذي يخوض أول مشاركة له في الأدوار الإقصائية، اللقاء في مينيابوليس برصيد 39 نقطة، إلى جانب 15 متابعة، وخمس صدات.
وقال ويمبانياما: «أنا مهيأ لهذا. أحب هذا أكثر من أي شيء آخر».
وأضاف: «لدينا الموهبة. لدينا العمق. لا نملك الخبرة، لكننا لا نهتم... يمكننا الوصول إلى القمة إذا لعبنا بهذه الطريقة باستمرار».
وكان مينيسوتا قد تلقى دفعة بعودة نجمه أنتوني إدواردز إلى التشكيلة الأساسية.
وتألق إدواردز في فوز تمبروولفز المفاجئ في المباراة الأولى، لكنه، وهو لا يزال يتعافى من إصابة في الركبة، اكتفى بـ12 نقطة من مقاعد البدلاء في الخسارة الثقيلة بالمباراة الثانية.
وعاد هذه المرة إلى مستواه الملهم، مقدماً أداء هجومياً صلباً، ومتزناً، لينهي اللقاء بـ32 نقطة، و14 متابعة، وست تمريرات حاسمة، لكن ذلك لم يكن كافياً في نهاية المطاف.
وبدأ تمبروولفز المباراة بشكل كارثي، حيث أخفق في أول 12 محاولة تسديد من الملعب.
وبرز ويمبانياما دفاعياً منذ البداية، مع صدتين مبكرتين رسمتا إيقاع اللقاء، وأجبرتا مينيسوتا على التسجيل من خارج المنطقة.
قاوم تمبروولفز، وعاد إلى المباراة، ليتعادل الفريقان 51-51 مع نهاية الشوط الأول.
وسيطر النجمان إدواردز وويمبانياما على التسجيل في النصف الأول، إذ أحرز كل منهما 19 و16 نقطة توالياً، فيما لم تتجاوز نسبة نجاح بقية اللاعبين مجتمعة 30 في المائة من التسديد.
وبعد الاستراحة، تصاعد التوتر في المباراة. فخلال صراع على الكرة بين جايدن ماكدانييلز وديلان هاربر، اصطدم رأس هاربر بركبة ماكدانييلز أثناء سقوطه.
وبعد لحظات، تبادل ماكدانييلز وستيفون كاسل الدفع، ما استدعى تدخل عدد من لاعبي الفريقين في مشادة.
لكن ويمبانياما حافظ على هدوئه، وأنهى اللقاء بقوة، مسجلاً رميتين ثلاثيتين بعيدتي المدى حسمتا الفوز.
وقال زميله دي آرون فوكس عن أداء ويمبانياما: «عظمة».
وأضاف: «الفرق ستأتي إلى هنا، وتحاول أن تلعب بخشونة معه. هو يتجاوز ذلك، لا يشتكي، ويعرف ما الذي سيتحمله».
وتابع: «يخرج إلى الملعب، وينتج».
وتألق جايلن برونسون مجدداً وقاد نيويورك نيكس إلى الفوز على مضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 108-94 ليصبح على بعد انتصار واحد من بلوغ نهائي المنطقة الشرقية.
وكان هذا الفوز السادس توالياً للاعبي نيكس، الذين لم يخسروا أي مباراة منذ عودتهم من تأخر 2-1 في سلسلة الدور الأول أمام أتلانتا.
وبعد أن قاد فريقه بصعوبة إلى الفوز في المباراة الثانية، بدا برونسون أكثر هدوءاً هذه المرة، مسجلاً 33 نقطة مع تسع تمريرات حاسمة.
وتلقى دعماً من أداء دفاعي قوي، أبرزه 23 متابعة مشتركة لكل من الدومينيكاني من كارل-أنتوني تاونز وجوش هارت، ليمنحا نيكس التقدم 3-0 في سلسلة من سبع مباريات.
ولم يسبق لأي فريق أن عاد من تأخر 3-0 في سلسلة من سبع مباريات في «إن بي إيه».
وأمام جمهور صاخب في أول مباراة على أرضه في هذه السلسلة، دخل سيكسرز اللقاء بطاقة كبيرة منذ البداية.
وسجل بول جورج 15 نقطة في الربع الأول وحده، ليتقدم فريقه بفارق 12 نقطة على نيكس الذي افتقد خدمات المصاب البريطاني أو جي أنونوبي.
لكن لاعبي نيكس ردوا سريعاً، فضبطوا دفاعهم، وسجلوا 33 نقطة مع نسبة تسديد بلغت 57 في المائة في ربع ثانٍ رائع، ليتقدموا مع نهاية الشوط الأول.
ودخل تاونز وجويل إمبيد العائد في مواجهة بدنية حامية، حيث ارتكب كل منهما ثلاثة أخطاء قبل الاستراحة، في صراع بدا أحياناً أشبه بمصارعة.
وقلص لاعبو سيكسرز الفارق إلى نقطتين في وقت متأخر من الربع الثالث، قبل أن يهدروا ست تسديدات متتالية، بينها محاولتان سيئتان للغاية.
وبقيادة عرض متأخر جديد من القائد برونسون، وسّع نيكس الفارق في الربع الأخير، لتتبدد آمال سيكسرز.
رغم الشجار والغرامة... تشواميني ضمن قائمة الريال للكلاسيكوhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5271250-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%B6%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88
أوريليان تشواميني في المنتصف خلال تدريب ريال مدريد قبل الكلاسيكو (أ.ف.ب)
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
رغم الشجار والغرامة... تشواميني ضمن قائمة الريال للكلاسيكو
أوريليان تشواميني في المنتصف خلال تدريب ريال مدريد قبل الكلاسيكو (أ.ف.ب)
سيكون لاعب الوسط الفرنسي في ريال مدريد، أوريليان تشواميني «ضمن مجموعة» فريق العاصمة في الكلاسيكو، الأحد، أمام برشلونة، رغم تغريمه على خلفية شجار عنيف مع زميله فيديريكو فالفيردي، حسبما أكد مدربه ألفارو أربيلوا، السبت.
وقال أربيلوا في مؤتمر صحافي: «ما يمكنني قوله هو أن تشواميني سيكون ضمن المجموعة غداً»، وذلك بعد يومين من المشادة بين اللاعبين التي تسببت في ارتجاج بالرأس للاعب الوسط الأوروغواياني، ما اضطره إلى «الالتزام بالراحة بين 10 و14 يوماً».
وكان ريال مدريد قد فرض، الجمعة، غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو (نحو 590 ألف دولار) على تشواميني وفالفيردي، من دون عقوبات رياضية، ما يتيح نظرياً للَّاعب الدولي الفرنسي المشاركة، الأحد، في ملعب «كامب نو».
وأعرب أربيلوا الذي سُئل مراراً عن الحادثة، عن «فخره الشديد» برد فعل النادي السريع، وبالاعتذارات التي قدمها اللاعبان.
وقال: «لن أجلدهما علناً؛ لأنهما لا يستحقان ذلك. خلال الأشهر الأربعة الماضية وهذه السنوات الأخيرة، أظهرا لي ما يعنيه أن تكون لاعباً في ريال مدريد، ولن أنسى ذلك».
وأضاف: «فالفيردي وتشواميني يستحقان أن نطوي الصفحة، وأن نمنحهما فرصة مواصلة القتال من أجل هذا النادي. أنا فخور جداً بهما. لن أسمح بأن يُستغل ذلك للتشكيك في احترافية لاعبَيّ».
وقلل الظهير الأيمن السابق لـ«الميرينغي» من شأن الحادثة بين اللاعبين، معتبراً أن «الأخطر» برأيه هو تسرب المشهد إلى الصحافة، وهو ما اعتبره «خيانة».
وقال: «كما تعلمون، مثل هذه الأمور تحدث في كل مكان. عشت مواقف أسوأ من هذه. رأيت أحد زملائي يضرب آخر بمضرب غولف (كريغ بيلامي ضد جون آرني ريسه في ليفربول عام 2007). الأهم هو أن ما يحدث في غرفة الملابس يجب أن يبقى في غرفة الملابس».
وتابع: «إذا كنتم تبحثون عن مذنب، فأنا هنا أمامكم. وإذا اعتبرتم أنني كان يمكن أن أتدخل وأوقف كل ذلك، فأنا أتحمل المسؤولية».
وبعد خروجه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ، وابتعاده عن برشلونة في الدوري الإسباني، يعيش ريال مدريد حالة من التوتر، ويتجه نحو موسم ثانٍ توالياً من دون لقب كبير.
وسيُتوج برشلونة بطلاً لإسبانيا، الأحد، إذا لم يخسر أمام ريال مدريد في هذا الكلاسيكو.
سلوت يرد بحدة على تصريحات صلاح: معايير ليفربول ليست في «الجيم» فقطhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5271248-%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%AA-%D9%8A%D8%B1%D8%AF-%D8%A8%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%85-%D9%81%D9%82%D8%B7
سلوت يرد بحدة على تصريحات صلاح: معايير ليفربول ليست في «الجيم» فقط
أرني سلوت مدرب ليفربول رد بحدة على تصريحات نجمه محمد صلاح (رويترز)
دخل محمد صلاح، ومدربه أرني سلوت، في فصل جديد من التوتر داخل ليفربول، بعدما بدا المدرب الهولندي منزعجاً خلال رده على تصريحات النجم المصري بشأن «المعايير» داخل غرفة ملابس الفريق.
وكان صلاح، الذي أعلن بالفعل رحيله عن «آنفيلد» بنهاية الموسم، قد ألمح إلى أن غيابه قد يترك فراغاً كبيراً داخل الفريق، خصوصاً فيما يتعلق بالاحترافية والانضباط والعمل داخل صالة الألعاب الرياضية، مؤكداً أن اللاعبين الشباب كانوا يستفيدون من «القدوة» التي يقدمها يومياً.
لكن سلوت، الذي يتعرض لضغوط هائلة بعد الموسم الكارثي لليفربول، بدا حاداً خلال مؤتمره الصحافي قبل مواجهة تشيلسي، الذي نقلته صحيفة «صن» البريطانية، عندما سُئل عن تصريحات صلاح وقائد الفريق فيرجيل فان دايك.
وقال المدرب الهولندي: «صلاح قال إن المعايير مهمة جداً في أي نادٍ لكرة القدم، وأنا أتفق معه تماماً. لكني لم أسمعه يقول إن المعايير ليست جيدة الآن... هل سمعتم ذلك أنتم؟».
وأضاف بنبرة حاسمة: «إذا رحل فجأة؟ حسناً... كما قلت، أنا لست قلقاً إطلاقاً. لست قلقاً على الإطلاق من أن تكون المعايير الموسم المقبل أقل مما كانت عليه هذا الموسم أو الموسم الماضي».
وعندما أُعيد الضغط عليه بشأن الأمر، رد سلوت بطريقة أكثر حدة: «كيف تريدون مني أن أجيب إذاً؟ قلت بالفعل إنني أتفق معه تماماً بشأن أهمية المعايير». ثم جاءت الجملة التي اعتبرتها الصحافة الإنجليزية بمثابة «رسالة مباشرة» إلى صلاح، حين قال: «المعايير ليست مهمة داخل الجيم فقط... بل أيضاً داخل الملعب، مفهوم؟».
ورأت وسائل إعلام إنجليزية أن تعليق سلوت حمل تلميحاً واضحاً إلى تراجع أرقام صلاح هذا الموسم، بعدما كان النجم المصري أحد أهم أسباب تتويج الفريق بلقب الدوري في الموسم الماضي تحت قيادة المدرب نفسه.
فبعد موسم استثنائي سجل خلاله 29 هدفاً وصنع 18 آخرين في الدوري الإنجليزي، تراجع مردود صلاح بشكل كبير هذا الموسم، إذ اكتفى بتسجيل 7 أهداف فقط في 25 مباراة بالدوري، وسط معاناة واضحة للفريق بأكمله. كما زادت حدة التوتر سابقاً بعدما اتهم صلاح النادي بأنه «ألقاه تحت الحافلة» عقب استبعاده من التشكيل الأساسي خلال فترة تراجع النتائج، بينما تحدث فان دايك مؤخراً عن وجود «الكثير من العمل خلف الكواليس» لاستعادة ليفربول لمستواه المعتاد.
ورغم كل ذلك، شدد سلوت على ثقته في قدرة الفريق على الحفاظ على معاييره حتى بعد رحيل صلاح، قائلاً: «لدينا عدد كافٍ من اللاعبين، ومع الصفقات الجديدة أيضاً، للحفاظ على هذه المعايير في المكان الذي يجب أن تكون فيه».
ويقترب صلاح من العودة للمشاركة بعد الإصابة العضلية التي أبعدته مؤخراً، بينما يسعى ليفربول لإنقاذ موسمه وضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الأسابيع الأخيرة من الدوري الإنجليزي.