توج الإثيوبي بيرهانو ونديمو تسيغو بلقب النسخة الحادية والثلاثين من ماراثون براغ الدولي الذي أقيم اليوم الأحد، فيما أحرزت الكينية ميليسنت جليمو لقب فئة السيدات.
وانفرد تسيغو بالصدارة متفوقاً على الكيني جوستوس كيبكورير ليمو قبل أقل من 5 كيلومترات من خط النهاية ليقطع مسافة السباق في زمن قدره ساعتان و5 دقائق و51 ثانية.
وجاء الكيني فيليكس كيبكويتش في المركز الثاني للعام الثاني على التوالي بعدما أنهى السباق في ساعتين و7 دقائق و45 ثانية، متفوقاً على الإثيوبي أندواليم بيلاي شيفيرو الذي حل في المركز الثالث بزمن قدره ساعتان و7 دقائق و59 ثانية. بينما تراجع ليمو إلى المركز الرابع.
وفي منافسات السيدات، حسمت جليمو اللقب لصالحها بعدما سجلت زمناً قدره ساعتان و24 دقيقة و19 ثانية.
يشكّل مشروع نو ميستايا الجديد لنادي فالنسيا نقطة تحول استراتيجية في تاريخ النادي، ليس فقط من حيث البنية التحتية، بل خصوصاً في إعادة تعريف تجربة الضيافة.
داني كارفاخال و«لعنة» شارة القيادة في ريال مدريدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5269112-%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%81%D8%A7%D8%AE%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF
في ريال مدريد، لا تُمنح شارة القيادة دون ثقل. ثقل رمزي وتاريخي، وآخر بات يرتبط بنهاية مرحلة. فخلال السنوات الأخيرة، تحوّلت الشارة التي كانت تمثل ذروة المكانة داخل غرفة الملابس، إلى ما يشبه محطة أخيرة قبل الرحيل. داني كارفاخال يبدو الاسم الأحدث في هذا السياق؛ وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.
تتكرر الصورة ذاتها: القائد يغادر بعد موسم واحد من ارتداء الشارة الأولى. حدث ذلك مع سيرخيو راموس في 2021، ثم مارسيلو في 2022، وتبعه كريم بنزيمة في 2023، ثم ناتشو في 2024، وأخيراً لوكا مودريتش في 2025، بعد انتقاله إلى ميلان. جميعهم قادوا الفريق لموسم واحد قبل أن تنتهي رحلتهم. والآن، يظهر كارفاخال في المشهد ذاته، لاعباً مخضرماً، أحد أبناء النادي، وقائداً بعقد يمتد حتى 30 يونيو (حزيران) 2026.
هذا التسلسل الزمني يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت شارة القيادة في ريال مدريد باتت مؤشراً على نهاية وشيكة. فالنادي، الذي اعتاد إدارة انتقال الأجيال بهدوء، يبدو أنه يُنهي فصولاً قادته دون مساحة طويلة للاستمرار.
رموز الفريق السابقون الذين تركوا بصمات واضحة: راموس بصفته قائداً تاريخياً، ومارسيلو باعتباره وريثاً طبيعياً، ثم بنزيمة كونه قائداً هادئاً تُوّج بالكرة الذهبية، وناتشو بصفته نموذجاً للاعب الأكاديمية، ومودريتش بوصفه أحد أبرز أساطير النادي. ومع مغادرتهم، يتقلص حضور الجيل الذي قاد ريال مدريد للهيمنة الأوروبية خلال العقد الماضي.
كارفاخال، الذي عاصر تلك الحقبة، يجد نفسه اليوم في موقع مشابه. فقد أعلن النادي في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 تمديد عقده حتى صيف 2026، لكن مستقبله يحيطه الغموض، خاصة بعد إصابة في القدم اليمنى قد تؤثر على مشاركته في نهاية الموسم.
وإذا استمر هذا النمط، فإن نهاية عقد كارفاخال قد تتزامن مع نهاية مسيرته في «سانتياغو برنابيو». بذلك، لم تعد شارة القيادة تعني بالضرورة الاستمرارية، بقدر ما باتت، في السنوات الأخيرة، إشارة إلى اقتراب الختام.
في ريال مدريد، يُحفظ التاريخ، لكن القرارات تُبنى على المستقبل.
بين الأفضلية والضغط… آرسنال وسيتي في سباق لا يقبل التعثرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5269107-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7%E2%80%A6-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%AB%D8%B1
بين الأفضلية والضغط آرسنال وسيتي في سباق لا يقبل التعثر (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
بين الأفضلية والضغط… آرسنال وسيتي في سباق لا يقبل التعثر
بين الأفضلية والضغط آرسنال وسيتي في سباق لا يقبل التعثر (رويترز)
يشهد الدوري الإنجليزي الممتاز أحد أكثر سباقاته إثارة وتقارباً في السنوات الأخيرة، مع احتدام المنافسة بين آرسنال ومانشستر سيتي على لقب الموسم الحالي، وسط تساؤلات متزايدة عمّا إذا كانت الجولة الأخيرة قد منحت الفريق اللندني أفضلية حاسمة، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.
ووسّع آرسنال الفارق في الصدارة إلى 6 نقاط عقب فوزه على فولهام 3-0، ليبقي مصيره بيده مع تبقي 3 مباريات فقط له هذا الموسم، في حين يمتلك مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني، 5 مباريات مؤجلة نسبياً، لكنه يدرك أن هامش الخطأ بات محدوداً للغاية.
ويرى واين روني، الفائز بلقب الدوري الإنجليزي 5 مرات، أن آرسنال بات المرشح الأبرز لإنهاء صيامه عن اللقب منذ 22 عاماً، في حين يعتقد الحارس الدولي السابق جو هارت أن الكفة لا تزال تميل لصالح مانشستر سيتي.
وكان آرسنال قد فقد الصدارة قبل أسبوعين لأول مرة منذ 209 أيام، بعد خسارتين أمام بورنموث ومانشستر سيتي، بالتزامن مع فوز الأخير على بيرنلي، غير أن الفريق اللندني استعاد توازنه سريعاً بفوزين متتاليين على نيوكاسل وفولهام، بينهما تعادل في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد.
وتجاوز آرسنال فترة صعبة تخللتها انتقادات وسخرية جماهيرية، قبل أن تُشير تقديرات شركة «أوبتا» إلى امتلاكه فرصة تبلغ 79.7 في المائة للتتويج باللقب للمرة الأولى منذ عام 2004.
وأكد مدرب الفريق ميكيل أرتيتا أن لاعبيه «أظهروا شخصية الفريق الحقيقية» خلال الفوز على فولهام، مشدداً على أهمية الأداء الهجومي، خصوصاً في ظل احتمال حسم اللقب بفارق الأهداف.
وقال أرتيتا: «قدّم الفريق مباراة كبيرة، سيطرنا وأظهرنا الجوع الذي تحدثنا عنه قبل اللقاء. نحن سعداء للغاية، كانت مواجهة صعبة بعد العودة المتأخرة من مدريد».
ويبدو أن جدول المباريات المتبقية يصب في مصلحة آرسنال، إذ يواجه وست هام خارج أرضه، ثم يستضيف بيرنلي، قبل أن يختتم موسمه بمواجهة كريستال بالاس، في حين تنتظر مانشستر سيتي مواجهات أكثر تعقيداً أمام إيفرتون، وبرينتفورد، وكريستال بالاس، وبورنموث، وأستون فيلا.
وفي هذا السياق، رجّح روني تتويج آرسنال، عادّاً أن «جدول مبارياته أسهل»، مضيفاً: «أعتقد أنهم سيفوزون بكل مبارياتهم، في حين قد يتعثر مانشستر سيتي».
في المقابل، شدد هارت على خبرة مانشستر سيتي، مشيراً إلى أن «الفريق يضم عناصر معتادة على التتويج وقادرة على حسم المواجهات الحاسمة».
كما رأى بول ميرسون أن آرسنال في موقع مثالي، مؤكداً أن فوزه في مبارياته المتبقية سيضع مانشستر سيتي تحت ضغط كبير، في حين عدّ جيمي ريدناب أن الأفضلية تميل لآرسنال، دون الجزم بحسم السباق، في ظل تقارب المستويات وإمكانية حدوث مفاجآت في الجولات الأخيرة.
وبين أفضلية الجدول وخبرة المنافس، يبقى مصير اللقب مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في سباق قد يُحسم بالتفاصيل الدقيقة حتى اللحظة الأخيرة.
نو ميستايا: كيف يعيد فالنسيا تعريف اقتصاد الملاعب في أوروبا؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5269100-%D9%86%D9%88-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%9F
نو ميستايا: كيف يعيد فالنسيا تعريف اقتصاد الملاعب في أوروبا؟
يشكّل مشروع نو ميستايا الجديد لنادي فالنسيا نقطة تحول استراتيجية في تاريخ النادي (الشرق الأوسط)
يشكّل مشروع نو ميستايا الجديد لنادي فالنسيا نقطة تحول استراتيجية في تاريخ النادي، ليس فقط من حيث البنية التحتية، بل خصوصاً في إعادة تعريف تجربة الضيافة والاستثمار التجاري داخل الملعب.
ووفقاً لفرانكو سيغارا، مدير الابتكار والبيانات ومنطقة المشجعين، فإن «الفكرة الأساسية هي الإيمان بهذا المشروع»، في إشارة إلى أن الملعب ليس مجرد منشأة رياضية، بل منصة اقتصادية وتجارية متكاملة ستعيد تموضع فالنسيا بين أكبر المشاريع الرياضية في أوروبا.
الملعب ليس مجرد منشأة رياضية بل منصة اقتصادية وتجارية متكاملة ستعيد تموضع فالنسيا (الشرق الأوسط)
من أبرز زوايا المشروع تركيزه الكبير على مقاعد الضيافة، التي تمثل عنصراً محورياً في استراتيجية الإيرادات المستقبلية. حسب العرض التقديمي، سيضم الملعب 6,585 مقعد ضيافة، ما يعادل 9.4 في المائة من إجمالي السعة البالغة 70,044 مقعداً.
هذه النسبة مرتفعة مقارنة بالعديد من الملاعب التقليدية، ما يعكس توجهاً واضحاً نحو تعظيم العوائد من كبار العملاء، والشركات، والرعاة، بدلاً من الاعتماد فقط على إيرادات التذاكر الجماهيرية التقليدية.
سيضم الملعب 6,585 مقعد ضيافة ما يعادل 9.4 % من إجمالي السعة البالغة 70,044 مقعداً (الشرق الأوسط)
هذا التوسع في الضيافة يعكس تحولاً في فلسفة فالنسيا من نموذج «الملعب الرياضي» إلى نموذج «الوجهة التجارية متعددة الاستخدامات». فالملعب سيكون مفتوحاً 365 يوماً سنوياً، مع استضافة فعاليات تشمل المطاعم، والحفلات، والمؤتمرات، والترفيه؛ ما يجعل مقاعد الضيافة جزءاً من منظومة أعمال متكاملة تستهدف الشركات الدولية والمستثمرين الباحثين عن الظهور الإعلامي والتجاري.
هذا التوسع في الضيافة يعكس تحولاً في فلسفة فالنسيا (الشرق الأوسط)
سيغارا أوضح لـ«الشرق الأوسط» أن النادي لا يبحث فقط عن موردين أو رعاة تقليديين، بل عن شركاء تأسيسيين يشعرون بالفخر لارتباطهم ببناء المشروع منذ بدايته. هذه المقاربة تمنح الشركات فرصة استراتيجية لربط علاماتها التجارية بواحد من أكبر مشاريع الملاعب الحديثة في أوروبا، خصوصاً أنه، حسب وصف الإدارة، سيكون «أكبر ملعب يُبنى في أوروبا خلال السنوات الخمس القادمة».
استضافة فعاليات تشمل المطاعم والحفلات والمؤتمرات والترفيه (الشرق الأوسط)
وعن تأثير الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا على ملعب ميستايا التاريخي قال سيغارا: «في الملعب القديم، لا توجد لدينا مساحات مخصصة كما ينبغي، ولا توجد إضاءة مناسبة، ولا يوجد (واي فاي)».
وتابع: «إنه ملعب عمره 130 عاماً، ونحن مقيدون جداً فيما يمكننا فعله. ليس لأننا نفتقر إلى الأفكار، بل على العكس».
قال سيغارا: في الملعب القديم لا توجد لدينا مساحات مخصصة كما ينبغي ولا توجد إضاءة مناسبة ولا يوجد «واي فاي» (الشرق الأوسط)
وأضاف: «لدينا الكثير من الأفكار، لكن هناك قيوداً كبيرة؛ مثل أن التراخيص الخاصة بالملعب القديم معقدة جداً ومن الصعب الحصول عليها».
الملعب الجديد، بالنسبة لنادي فالنسيا «صفحة بيضاء» كما قال سيغارا.
الملعب الجديد بالنسبة لنادي فالنسيا «صفحة بيضاء» كما قال سيغارا (الشرق الأوسط)
وذكر: «الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والبيانات تلعب دوراً بالغ الأهمية. وكما ترى اليوم، فهذا بحد ذاته دليل على ذلك».
تاريخياً، كان ملعب ميستايا القديم رمزاً عريقاً للنادي منذ عام 1923، بسعة تقارب 49 ألف متفرج، لكنه ظل محدوداً من حيث البنية التجارية الحديثة ومرافق الضيافة المتقدمة. في المقابل، يمثل نو ميستايا قفزة نوعية: زيادة كبيرة في السعة، وبنية تحتية متوافقة مع معايير «فيفا» و«يويفا»، وتحوّل من ملعب تقليدي إلى أصل اقتصادي طويل الأمد قادر على توليد إيرادات مستدامة.
من أبرز زوايا المشروع تركيزه الكبير على مقاعد الضيافة (الشرق الأوسط)
باختصار، إذا كان ميستايا القديم يمثل تاريخ فالنسيا وهويته، فإن نو ميستايا يمثل مستقبله التجاري العالمي، مع جعل مقاعد الضيافة إحدى أهم أدوات هذا التحول.