من هو أفضل حارس مرمى في العالم؟

من ديفيد رايا... مروراً بمانويل نوير... وصولاً إلى جيانلويجي دوناروما

ديفيد رايا حارس آرسنال يتألق في مواجهة أمام بورنموث (رويترز)
ديفيد رايا حارس آرسنال يتألق في مواجهة أمام بورنموث (رويترز)
TT

من هو أفضل حارس مرمى في العالم؟

ديفيد رايا حارس آرسنال يتألق في مواجهة أمام بورنموث (رويترز)
ديفيد رايا حارس آرسنال يتألق في مواجهة أمام بورنموث (رويترز)

تألق ديفيد رايا في المواجهة التي عاد فيها آرسنال بتعادل ثمين من خارج أرضه مع أتلتيكو مدريد الإسباني بنتيجة 1 - 1 في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا. وقبل هذه المواجهة وُصف رايا بأنه «أفضل حارس مرمى في العالم» من قبل بعض زملائه في الفريق بعد أدائه المميز في المباراة التي فاز فيها آرسنال على سبورتنغ لشبونة بهدف دون رد في ذهاب ربع نهائي المسابقة القارية العريقة.

في الوقت نفسه، ساهم الأداء الاستثنائي لمانويل نوير مع بايرن ميونيخ في فوز فريقه على ريال مدريد، وأثار - حسب ماريسا توماس على موقع «بي بي سي» - ضجة في وسائل الإعلام الألمانية للمطالبة بعودة الحارس البالغ من العمر 40 عاماً إلى المنتخب الألماني. وقد فتح هذا نقاشاً جديداً حول من هو أفضل حارس مرمى في العالم، خاصةً مع اقتراب كأس العالم.

التقرير التالي يلقي الضوء على قائمة بأفضل حراس المرمى في العالم في الوقت الحالي ويُقيّم أداءهم:

ديفيد رايا (آرسنال)

في المواجهة التي تعادل فيها أتلتيكو مدريد وآرسنال 1-1 في مباراة ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، تصدى حارس مرمى «المدفعجية» ديفيد رايا بصعوبة بالغة لتسديدة جوليان ألفاريز القوية من على حدود منطقة الجزاء، لينقذ شباكه من استقبال هدف أول في الدقيقة 14. وبعدها تصدى رايا لفرصة محققة لآديمولا لوكمان. وفي المباراة التي فاز فيها آرسنال بهدف دون رد على سبورتنغ لشبونة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، أنقذ رايا أربع كرات محققة، من بينها تصديه لتسديدة قوية من ماكسي أراوخو اصطدمت بالعارضة ليحافظ على التعادل السلبي قبل أن يسجل آرسنال هدف الفوز عن طريق كاي هافرتز. ومنذ بداية الموسم الماضي، شارك رايا في 25 مباراة في البطولة، واستقبلت شباكه 13 هدفاً فقط، بينما منع 11 هدفاً. يُعدُّ رايا الحارس الأكثر حفاظاً على نظافة شباكه بين جميع حراس المرمى في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا في جميع المسابقات. رُشّح رايا لجائزة ياشين لعام 2025، التي تُمنح سنوياً لأفضل حارس مرمى في حفل جوائز الكرة الذهبية، لكنه لم يحتل أحد المراكز الثلاثة الأولى. ويعد رايا أحد حراس المرمى القلائل في هذه القائمة الذين لا يُعتبرون الخيار الأول لمنتخب بلادهم. وصف لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أوناي سيمون، الذي قضى مسيرته الكروية بأكملها في أتلتيك بلباو، بأنه «لا غنى عنه» عند مناقشة الخيارات في مركز حراسة المرمى. ووصف لي ديكسون، الظهير الأيمن السابق لنادي آرسنال ومنتخب إنجلترا، رايا بأنه «حارس من الطراز العالمي». وأضاف أن رايا «لا يزال أمامه طريق طويل ليُضاهي ديفيد سيمان، لكنه يُسيطر تماماً على المدافعين أمامه، وهم يثقون به تماماً».

مانويل نوير (بايرن ميونيخ)

على الرغم من اعتزاله اللعب الدولي في أغسطس (آب) 2024، لا يزال مانويل نوير يتمتع بروح تنافسية عالية للغاية في سن الأربعين. وفي مباراة فريقه ضد باريس سان جيرمان في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا - التي فاز فيها سان جيرمان عقب رقم قياسي للأهداف (5-4) شارك نوير أساسياً للمرة 137 مع بايرن ميونيخ في دوري الأبطال. وأمام ريال مدريد في ربع النهائي، قدم نوير أداءً رائعاً أعاده إلى تألقه السابق. وقال الحارس الأسطوري بيتر شمايكل، في ملخص لمباراة ريال مدريد على شبكة «سي بي إس سبورتس»، إن نوير «قدَّم واحدة من أفضل المباريات التي شاهدتها على الإطلاق»، وأن تصديه لتسديدة كيليان مبابي كان «ربما أفضل تصدٍ رأيته طوال الموسم».

من جانبه، أشاد فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ، بشخصية نوير القيادية. وقال كومباني: «شخص مثل مانويل يكون أكثر هدوءاً في الخلفية. لكن يكفي أن ينطق بجملة واحدة فقط ليعيد الفريق إلى المسار الصحيح. لهذا فإن دوره كقائد مهم بالنسبة لي بقدر أهميته داخل الملعب». وأكمل: «أنا سعيد لأنني تمكنت من العمل معه. من الرائع أن لاعباً يمتلك كل هذا القدر من الموهبة، وقد حقق الكثير بالفعل». لم يُرشّح نوير لجائزة ياشين من قبل، لكنه فاز بـ12 لقباً في الدوري الألماني الممتاز، ولقبين لدوري أبطال أوروبا، كما فاز بكأس العالم مع منتخب ألمانيا. يُعدّ إيكر كاسياس الحارس الوحيد الذي خاض مباريات أكثر من نوير مع نادٍ واحد في دوري أبطال أوروبا (149 مباراة مع ريال مدريد)، بينما تفوق نوير على رقم ليونيل ميسي (136 مباراة مع برشلونة). بعد تألقه في مدريد، طالبت أصواتٌ عديدة بعودة نوير إلى تمثيل منتخب ألمانيا، حيث يُعدّ أوليفر باومان الخيار الأول في مركز حراسة المرمى. ويرغب نوير في تمديد تعاقده مع النادي، حتى عام 2027، وفقاً لما ذكرته صحيفة «بيلد»، وكذلك شبكة «سكاي سبورتس». ووفقاً للتقارير، فإن نوير اتفق مع النادي على أن يظل الحارس الأساسي في الموسم الجديد، لكنه سيترك بعض المباريات لبديله جوناس أوربيغ، الذي من المتوقع أن يكون خليفته، غير أن التفاصيل المادية ما زالت بحاجة للتوضيح.

مارتينيز حارس أستون فيلا... وصفه مدربه إيمري بأنه «أفضل حارس في العالم» (رويترز)

تيبو كورتوا (ريال مدريد)

يغيب تيبو كورتوا عن الملاعب حالياً بسبب تعرضه لإصابة في الفخذ، وقد شعر ريال مدريد بغيابه بشدة. لعب كورتوا 23 مباراة في دوري أبطال أوروبا منذ الموسم الماضي، وأنقذ خلالها 105 كرات بنسبة نجاح بلغت 78.2 في المائة. مع ذلك، استقبلت شباكه 29 هدفاً، أي أكثر بـ16 هدفاً من رايا خلال تلك الفترة. وصفه مديره الفني، ألفارو أربيلوا، بأنه «أفضل حارس مرمى في التاريخ»، وقد أثبت جدارته خلال مسيرته مع ريال مدريد، حيث فاز بلقبين في دوري أبطال أوروبا وثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني الممتاز، بالإضافة إلى لقب مع أتلتيكو مدريد. كما فاز حارس المرمى البلجيكي، الذي تألق في تشيلسي قبل انتقاله إلى ريال مدريد، بجائزة ياشين عام 2022.

إيميليانو مارتينيز (أستون فيلا)

فاز إيميليانو مارتينيز، الفائز بكأس العالم مع الأرجنتين عام 2022، بالعديد من جوائز حراس المرمى منذ ذلك الإنجاز، حيث حصد جائزة ياشين في عامي 2023 و2024، واختير كأفضل حارس مرمى في العالم من قبل «فيفا» في عامي 2022 و2024. وصفه مدربه أوناي إيمري بأنه «أفضل حارس مرمى في العالم». شارك مارتينيز في 12 مباراة بدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، حيث تصدى لـ49 تسديدة بنسبة نجاح بلغت 80 في المائة.

أليسون بيكر (ليفربول)

عندما فاز ليفربول بصعوبة بهدف دون رد على باريس سان جيرمان، الفائز باللقب لاحقاً، في ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، كان هناك سبب واضح جداً لذلك، وهو حارس المرمى البرازيلي العملاق أليسون بيكر. قدم أليسون أداءً مذهلاً في باريس، وقال مدربه أرني سلوت بعد المباراة: «لا أعتقد أن هناك حارس مرمى يلعب بهذا المستوى، وهذا طبيعي لأنه الأفضل في العالم». ومنذ بداية دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، بلغت نسبة تصديات أليسون 86.1 في المائة في 12 مباراة، حيث أنقذ 37 كرة. فاز بجائزة ياشين لعام 2019، وحلَّ ثانياً عامي 2022 و2025، وتألق بشدة عندما فاز ليفربول بنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019.

جيانلويجي دوناروما حارس مانشستر سيتي لعب دوراً بارزاً في صحوة فريقه المفاجئة هذا الموسم (أ.ف.ب)

جيانلويجي دوناروما (مانشستر سيتي)

منذ انضمامه إلى مانشستر سيتي في سبتمبر (أيلول)، أصبح جيانلويجي دوناروما الحارس الأول بلا منازع تحت قيادة المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا. قال غوارديولا عن دوناروما: «إنه طويل القامة وضخم البنية.

كل حراس المرمى يرغبون في منح الثقة والشخصية المميزة للفريق. إنه لاعبٌ مؤثرٌ للغاية في المناسبات الكروية الكبرى». مع ذلك، واجه دوناروما بعض الصعوبات أمام القوة البدنية الهائلة للدوري الإنجليزي الممتاز، خاصةً في الكرات الثابتة. ومنذ انطلاق دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي - الذي فاز به مع باريس سان جيرمان - استقبلت شباكه 25 هدفاً في 24 مباراة، وحافظ على نظافة شباكه في تسع مباريات منها. فاز دوناروما بجائزة ياشين عامي 2021 و2025، لكنه لم يشارك بعد في كأس العالم مع إيطاليا بعد فشلها في التأهل للمونديال للمرة الثالثة على التوالي.

مايك ماينان (ميلان)

كان مايك ماينان هو الحارس الذي حلَّ محل دوناروما في ميلان عندما انتقل إلى باريس سان جيرمان، وقد رسّخ مكانته كواحد من أفضل حراس المرمى في العالم خلال فترة وجوده في إيطاليا. تدرَّج ماينان في صفوف باريس سان جيرمان، لكن تألقه الحقيقي كان في ليل. في موسمه الأول مع ميلان، ساعد النادي على الفوز بأول لقب للدوري الإيطالي الممتاز منذ 11 عاماً، وحقق إحصائياتٍ قياسية في الدوري من حيث عدد المباريات التي حافظ فيها على نظافة شباكه وعدد التصديات. قال ديدا، حارس مرمى البرازيل السابق، لصحيفة لا ريبوبليكا: «إنه الأفضل في العالم، بفضل ثبات مستواه، ثم يأتي بعد ذلك دوناروما. وهناك حارس آخر يعجبني هو رايا من آرسنال».

مانويل نوير حارس بايرن ميونيخ يتصدى لتسديدة مبابي في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

إشادة خاصة بالمغربي ياسين بونو

لعب المغربي ياسين بونو آخر مرة في أوروبا قبل ثلاث سنوات مع إشبيلية، وانتقل منذ ذلك الحين إلى نادي الهلال السعودي.

الحارس المغربي ياسين بونو (نادي الهلال)

حصل على المركز الثالث في جائزة ياشين لعام 2023 بعد أن ساعد المغرب على أن يصبح أول منتخب أفريقي وعربي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم. كان لبونو تأثير كبير خلال استضافة المغرب لكأس الأمم الأفريقية 2025، حيث أنقذ ركلتي جزاء في مباراة نصف النهائي ضد نيجيريا. مُنح المغرب لقب كأس الأمم الأفريقية بعد أن ألغى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نتيجة المباراة النهائية، على الرغم من أن السنغال قد استأنفت القرار.



«البوندسليغا»: هامبورغ يعبر فرانكفورت ويضمن عدم الهبوط المباشر

فرحة لاعبي هامبورغ بالفوز على فرانكفورت (د.ب.أ)
فرحة لاعبي هامبورغ بالفوز على فرانكفورت (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: هامبورغ يعبر فرانكفورت ويضمن عدم الهبوط المباشر

فرحة لاعبي هامبورغ بالفوز على فرانكفورت (د.ب.أ)
فرحة لاعبي هامبورغ بالفوز على فرانكفورت (د.ب.أ)

حقق فريق هامبورغ فوزاً ثميناً خارج ملعبه على حساب مضيفه آينتراخت فرانكفورت 2/ 1 السبت، ليعزز آماله في البقاء ضمن منافسات الدوري الألماني، ويضمن رسمياً عدم الهبوط المباشر، بعد مباراة شهدت إثارة كبيرة وتقلبات في النتيجة، خاصة في شوطها الثاني.

وبعد شوط أول سلبي، بدأ الشوط الثاني بقوة من جانب أصحاب الأرض؛ إذ افتتح جان أوزون التسجيل لآينتراخت فرانكفورت في الدقيقة 48 بعد تمريرة من جوناثان بوركاردت استغل فيها خطأ دفاعياً لهامبورغ. لكن رد فعل الضيوف جاء سريعاً جداً؛ إذ نجح ألبرت غرونباك في إدراك التعادل في الدقيقة 51 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء بعد عرضية من وارمد عماري.

وفي الدقيقة 59، نجح فابيو فييرا في خطف هدف الفوز لهامبورغ بطريقة رائعة؛ إذ تسلم تمريرة ألبرت غرونباك ببراعة داخل منطقة الجزاء وسددها قوية في الشباك.

وشهدت اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، الذي امتد لـ12 دقيقة، طرد لاعب فرانكفورت راسموس كريستنسن بالبطاقة الصفراء الثانية.

ورفع هامبورغ رصيده إلى 34 نقطة في المركز الحادي عشر، وتوقف رصيد فرانكفورت عند 43 نقطة في المركز السابع.


«البوندسليغا»: يونيون برلين ينجو من هزيمة محققة أمام كولن

يونيون برلين خطف تعادلاً قاتلاً في اللحظات الأخيرة أمام ضيفه كولن (رويترز)
يونيون برلين خطف تعادلاً قاتلاً في اللحظات الأخيرة أمام ضيفه كولن (رويترز)
TT

«البوندسليغا»: يونيون برلين ينجو من هزيمة محققة أمام كولن

يونيون برلين خطف تعادلاً قاتلاً في اللحظات الأخيرة أمام ضيفه كولن (رويترز)
يونيون برلين خطف تعادلاً قاتلاً في اللحظات الأخيرة أمام ضيفه كولن (رويترز)

خطف فريق يونيون برلين تعادلاً قاتلاً في اللحظات الأخيرة أمام ضيفه كولن بنتيجة 2 - 2، السبت، على ملعب «آندر آلتن فورستيري»، ضمن منافسات الجولة الـ32 من الدوري الألماني لكرة القدم. وشهدت المباراة إثارةً بالغةً في دقائقها الأخيرة، حيث نجح أصحاب الأرض في العودة بعد التأخر بهدفين.

بدأ كولن بالتسجيل في الشوط الأول عن طريق ماريوس بولتر في الدقيقة 33 بتسديدة رائعة استقرَّت في الزاوية العليا لمرمى الحارس كارل كلاوس، بعد تمريرة من لوكا فالدشميدت.

وفي الشوط الثاني، عزَّز البديل سعيد الملا تقدم الضيوف بالهدف الثاني في الدقيقة 61 بعد متابعة لعرضية كريستوفر لوند، ليصعب المهمة على يونيون برلين.

إلا أنَّ يونيون برلين لم يستسلم، ونجح توم روث في تقليص الفارق في الدقيقة 73 برأسية متقنة إثر ركلة ركنية نفَّذها كريستوفر تريمل. وفي الدقيقة 89، تقمَّص ليفان بورغو دور البطولة بتسجيله هدف التعادل القاتل بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء سكنت الشباك.

ورفع كولن رصيده إلى 32 نقطة في المركز الـ13 بفارق نقطة واحدة خلف يونيون برلين صاحب المركز الـ12.


«لا ليغا»: أتلتيكو مدريد يستعد لآرسنال بثنائية في فالنسيا

فرحة لاعبي أتلتيكو بالفوز على فالنسيا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أتلتيكو بالفوز على فالنسيا (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: أتلتيكو مدريد يستعد لآرسنال بثنائية في فالنسيا

فرحة لاعبي أتلتيكو بالفوز على فالنسيا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أتلتيكو بالفوز على فالنسيا (إ.ب.أ)

فاز أتلتيكو مدريد على مضيفه فالنسيا 2/صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة الـ34 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ورفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 63 نقطة في المركز الرابع، بفارق خمس نقاط خلف فياريال صاحب المركز الثالث.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد فالنسيا عند 39 نقطة في المركز الثالث عشر، وهو يبتعد بفارق خمس نقاط فقط عن مراكز الهبوط للدرجة الثانية.

وتقدم أتلتيكو مدريد في الدقيقة الـ74 عن طريق إيكر لوكي، ثم أضاف زميله ميغيل لورينتي الهدف الثاني في الدقيقة الـ82.

ويستعد أتلتيكو مدريد لمواجهة آرسنال الإنجليزي، الثلاثاء المقبل، في إياب الدور قبل النهائي من دوري أبطال أوروبا، حيث كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل 1/1 في ملعب «طيران الرياض ميتروبوليتانو» في العاصمة الإسبانية مدريد، الأربعاء الماضي.

وكان أتلتيكو مدريد قد خسر في نهائي كأس ملك إسبانيا أمام ريال سوسيداد بضربات الترجيح، بعدما انتهت المباراة في الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2/2.

وشهدت المباراة إشراك المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني للعديد من اللاعبين الشباب، حيث فضل إراحة بعض العناصر الأساسية مثل الأرجنتيني خوليان ألفاريز والقائد كوكي والنجم الفرنسي أنطوان غريزمان والحارس السلوفيني يان أوبلاك، وذلك استعدادا لمواجهة آرسنال.

لكن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي، وفي ظل حاجة أتلتيكو مدريد للفوز لضمان بلوغ منافسات دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، أقحم سيميوني كل من غريزمان وكوكي.

وفي الدقيقة الـ74، سجل أتلتيكو مدريد الهدف الأول عن طريق لاعبه الشاب البديل إيكر لوكي، الذي سدد كرة أرضية من خارج منطقة الجزاء، لتهز شباك فالنسيا.

وبعد ذلك بأقل من عشر دقائق، وبالتحديد في الدقيقة الـ82، سجل أتلتيكو مدريد الهدف الثاني عن طريق لاعب شاب آخر وهو ميغيل لورينتي الذي تلقى تمريرة رائعة من غريزمان لينفرد بمرمى فالنسيا ويسدد الكرة في الشباك.

ونجح أتلتيكو مدريد في تسيير ما تبقى من المباراة لصالحه، ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بفوزه 2/صفر على فالنسيا.