لماذا تجاهل مانشستر سيتي تصريحات رودري وعاقب تشيلسي فرنانديز؟

اللاعبان أعلنا رغبتهما القوية في اللعب لريال مدريد

فرنانديز يرغب في العيش بمدريد لأنها تشبه بوينس آيرس (رويترز)
فرنانديز يرغب في العيش بمدريد لأنها تشبه بوينس آيرس (رويترز)
TT

لماذا تجاهل مانشستر سيتي تصريحات رودري وعاقب تشيلسي فرنانديز؟

فرنانديز يرغب في العيش بمدريد لأنها تشبه بوينس آيرس (رويترز)
فرنانديز يرغب في العيش بمدريد لأنها تشبه بوينس آيرس (رويترز)

يرغب إنزو فرنانديز ورودري بشدة في الانتقال إلى ريال مدريد، كما أن كثيرين غيرهم يتمنون ذلك.

وقد صرّح كلا اللاعبين بذلك خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، والتي تعد من بين تلك الفترات الخاصة من الموسم التي ينضم فيها اللاعبون إلى منتخبات بلادهم ويجرون مقابلات صحافية، متجاهلين على ما يبدو حقيقة أن الإعلام أصبح شيئاً عالمياً هذه الأيام: فهمسة على قناة لوزو التلفزيونية قد تتحول سريعاً إلى عاصفة في لندن! لكن رودري لعب مع مانشستر سيتي ضد تشيلسي في الجولة الماضية، بينما لم يلعب فرنانديز، بسبب إيقافه من قبل النادي لـ«تجاوزه الحدود».

ربما يجدر بنا النظر فيما قيل بالضبط. فقد أعرب فرنانديز عن خيبة أمله لرحيل إنزو ماريسكا في رأس السنة. وقال لقناة لوزو التلفزيونية: «لقد كان الأمر مؤلماً للغاية، لأننا كنا نتمتع بهوية قوية، وقد منحنا نظاماً واضحاً، لكن هذه هي طبيعة كرة القدم، أحياناً تكون جيدة وأحياناً سيئة. لكننا كنا نتمتع دائماً بهوية واضحة في التدريبات والمباريات، ومن الواضح أن رحيله أضرَّ بنا، خاصةً في منتصف الموسم، فقد قطع كل شيء فجأة»

. لا شك أن الحزن على رحيل المدير الفني ليس عيباً، بل قد يكون دعماً لليام روزينيور وتعبيراً عن مدى صعوبة توليه قيادة الفريق في منتصف الموسم.

وقال فرنانديز أيضاً: «أقول دائماً لزوجتي إنني لو اضطررت لاختيار مدينة أوروبية للعيش فيها، لاخترت مدريد لأنها تشبه بوينس آيرس كثيراً من حيث نمط الحياة وكل شيء». في الواقع، يبدو هذا منطقياً تماماً، فمدريد أقرب إلى بوينس آيرس، حيث نشأ فرنانديز، بالمقارنة بلندن. وبالتالي، لم يكن من الغريب أن يفكر أرجنتيني يعيش في الأرجنتين في هذا الأمر. لكن لاعب خط الوسط الأرجنتيني زاد من التكهنات بشأن رغبته في الانتقال إلى ريال مدريد حين تحدث عن مدى إعجابه بلوكا مودريتش وتوني كروز.

وهذا في حد ذاته ليس بالأمر الغريب: ففرنانديز، مثله مثل ثنائي ريال مدريد السابق، ليس من أقوى لاعبي خط الوسط من الناحية البدنية، وبالتالي فمن المنطقي تماماً أن يكونا مصدر إلهام بالنسبة له فيما يتعلق بطريقة سيطرتهما على مجرى المباريات بفضل تمركزهما وذكائهما الخططي والتكتيكي. ل

كن في الوقت نفسه، يعلم الجميع في عالم كرة القدم ما كان يفعله فرنانديز: كان يوضح لريال مدريد، وربما أتلتيكو مدريد الذي قد يبدو خياراً أنسب، أنه منفتح على الانضمام إليه.

وفي فترة التوقف الدولي نفسها، كان رودري أكثر وضوحاً، حيث قال: «يتبقى لي عام واحد في عقدي مع مانشستر سيتي. في وقت ما، سنضطر للجلوس والتحدث. ورغم أنني لعبت لأتلتيكو مدريد، فإن ريال مدريد ليست باباً مغلقاً بالنسبة لي - لا يمكنك أن تقول لا لأفضل الأندية. اللعب في ملعب سنتياغو برنابيو دائماً أمرٌ لا يُصدق، إنه أمرٌ مُرعبٌ للغاية. لم أكن أخطط للعب خارج إسبانيا، لكن مانشستر سيتي عرض عليّ الانضمام إليه. أودُّ العودة إلى الدوري الإسباني الممتاز، وما زلت أتابعه. أنا أعشق اللعب في الدوري الإنجليزي، لكنه أيضاً دوري صعب للغاية. في الوقت الحالي، أنا سعيدٌ جداً هناك [في مانشستر سيتي]».

في الواقع، يُعد هذا مثالاً واضحاً على طلبٍ صريحٍ للانتقال. في معظم المجالات، سيكون هذا غير مقبول، وفي بعض الحالات قد يكون سبباً للفصل من العمل. لكن كرة القدم مختلفة، خاصةً لأن فصل لاعبٍ سيُسهّل عليه الانتقال إلى المكان الذي يريده، دون الحاجة إلى مفاوضاتٍ مُرهقةٍ حول قيمة الصفقة.

ومن جهة أخرى، فإن مسيرة اللاعبين وعقودهم قصيرة، والأندية تتصرف بكل قسوة ولا ترحم فيما يتعلق بالتخلي عن اللاعبين بمجرد انتهاء دورهم؛ لذا فمن حق اللاعب الذي يقترب عقده من نهايته أن يتفاوض بحرية نسبية على الأقل.

ونظراً للوائح المتعلقة بالتفاوض (مع العلم أنها لا تُطبق بصرامة كبيرة)، فإن هذه هي الطريقة الوحيدة تقريباً للاعب للإعلان عن استعداده للانتقال والضغط على ناديه الحالي.

في الواقع، يبدو أن جوسيب غوارديولا ومانشستر سيتي يدركان ذلك تماماً. فكثيراً ما يشكو برناردو سيلفا من طقس مانشستر، متلهفاً على ما يبدو للعودة إلى الأمسيات المشمسة في إيبيريا.

ومع ذلك، لم يتخذ أحد أي إجراء ضده! وكان رد غوارديولا على تصريحات رودري هو هز كتفيه، قائلاً: «لا أعتقد أن هناك لاعباً واحداً سيرفض فرصة اللعب لريال مدريد، وأنا أتفهم ذلك تماماً، فهو مولود في إسبانيا».

رودري لعب لأتلتيكو مدريد قبل أن ينتقل لمانشستر سيتي (أ.ف.ب)

فلماذا إذن كان رد فعل تشيلسي هو إيقاف فرنانديز لمباراتين؟ ربما كانت المباراة الأولى هي مباراة الدور السادس من كأس الاتحاد الإنجليزي ضد بورت فايل، والتي فاز فيها تشيلسي بسهولة، لكن المباراة الثانية، التي خسرها تشيلسي بثلاثية نظيفة أمام مانشستر سيتي كانت مباراة حاسمة لتشيلسي في إطار سعيه لإنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى والتأهل لدوري أبطال أوروبا.

وبحسب التقارير، فإن لاعبي تشيلسي، الذين كانوا يدركون أهمية المباراة ضد مانشستر سيتي، قدّموا التماساً إلى روزينيور للسماح لفرنانديز باللعب، لكن دون جدوى. قد لا يكون القرار بيد المدير الفني؛ فقد كان واضحاً جداً في تأكيده على أن «النادي» هو من فرض الإيقاف، وصرح لاحقاً بأن علاقته بفرنانديز جيدة.

ربما، كما ألمح روزينيور، هناك أمرٌ آخر يحدث، وهو ما قد يفسر سبب معاقبة فرنانديز، نظرا لأن مارك كوكوريا لم يتعرض للإيقاف رغم أنه قال خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة إن الانتقال إلى برشلونة «سيكون من الصعب رفضه».

مع ذلك، يظل التباين في الموقف بين مانشستر سيتي وتشيلسي لافتاً، ربما لأن المسألة بالنسبة لتشيلسي وجودية!

عندما استحوذ تود بوهلي ومجموعة كليرليك على النادي، ووعدا بتغيير أسلوب كرة القدم التقليدي، كانت خطتهما هي التعاقد مع لاعبين شباب بعقود طويلة الأمد، براتب أساسي منخفض نسبياً وحوافز عالية، على أمل أن يتطور هؤلاء اللاعبون معاً.

وهذا جيد، إلى أن تبدأ بالتعامل مع لاعبي كرة القدم، الذين نادراً ما يتوقعون إكمال عقودهم - وبالتأكيد ليست عقودا لمدة ثماني سنوات ونصف - دون تحسين العقود أو احتمال الانتقال لمكان آخر.

هناك تسلسل هرمي للأندية، والحقيقة هي أنه إذا قدم لاعب بقيمة 107 ملايين جنيه إسترليني أداءً جيداً بما يكفي في تشيلسي لتبرير حصوله على هذا المبلغ، فمن المرجح أن يسعى نادٍ أو أكثر من أندية النخبة لضمه، بغض النظر عما يقدمه ويحققه تشيلسي.

وهذا، بصرف النظر عن النقطة الواضحة المتمثلة في أن وجود بعض اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة أمر مفيد للغاية، هو السبب في أن الأندية لا تستطيع بناء فرق تفوز بالبطولات بالاعتماد على اللاعبين الشباب فقط.

فمع تطور هؤلاء اللاعبين، سيطمحون إلى المزيد: المزيد من المال، المزيد من التحديات، المزيد من النجاح. لكن الاعتراف بذلك يعني الإقرار بالخلل الجوهري في مشروع تشيلسي.

باختصار، كان فرنانديز هو من كشف العيب القاتل في مشروع تشيلسي!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

ساوثهامبتون ينتظر الحكم النهائي في قضية «التجسس» قبل نهائي الصعود

رياضة عالمية مشجع في مدرجات ملعب «ريفرسايد» يحمل شجرة ومنظار ساخراً من قضية التجسس التي يتم تداولها في إنجلترا (رويترز)

ساوثهامبتون ينتظر الحكم النهائي في قضية «التجسس» قبل نهائي الصعود

يترقب نادي ساوثهامبتون معرفة مصيره النهائي في قضية «التجسس» المزعومة على تدريبات ميدلزبره.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية لاعبو أستون فيلا يتطلعون لضرب عصفورين بحجر واحد أمام ليفربول بالارتقاء للمركز الرابع وضمان دوري الأبطال (رويترز)

ليفربول وأستون فيلا لحسم التأهل لدوري الأبطال... وسلوت تحت المهجر

بينما انحسر سباق اللقب بين آرسنال المتصدر ومانشستر سيتي ثاني الترتيب، تنطلق اليوم المرحلة قبل الأخيرة للدوري الإنجليزي الممتاز

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أرتيتا قال إن الجميع متحمس جداً وإيجابي بشأن الطريقة التي يمكن لآرسنال إنهاء الموسم بها (أ.ف.ب)

آرسنال «حاضر ذهنياً بالكامل» للاقتراب أكثر من لقب طال انتظاره

في مواجهة فريق حُسِم هبوطه إلى الدرجة الثانية، يؤكد المدرب الإسباني لآرسنال أن فريقه «حاضر ذهنياً بالكامل» للاقتراب أكثر من إحراز لقب الدوري الإنجليزي...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سلوت إن صلاح قد يعود من الإصابة في مباراة الفريق القادمة ضد أستون فيلا (أ.ب)

سلوت: صلاح يمكنه المشاركة لدقائق أمام أستون فيلا

قال أرني سلوت مدرب ليفربول اليوم الخميس، إن المهاجم محمد صلاح قد يعود من الإصابة في مباراة الفريق المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ضد أستون فيلا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيل فودين (رويترز)

غوارديولا يشيد بتألق فودين مع استمرار سيتي في مطاردة آرسنال

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إنَّ فيل فودين يقدم نوعاً من الإبداع لا يمكن التخطيط له، وذلك بعد أن قاد لاعب الوسط فريقه للفوز 3 - صفر على كريستال بالاس.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

ساوثهامبتون ينتظر الحكم النهائي في قضية «التجسس» قبل نهائي الصعود

مشجع في مدرجات ملعب «ريفرسايد» يحمل شجرة ومنظار ساخراً من قضية التجسس التي يتم تداولها في إنجلترا (رويترز)
مشجع في مدرجات ملعب «ريفرسايد» يحمل شجرة ومنظار ساخراً من قضية التجسس التي يتم تداولها في إنجلترا (رويترز)
TT

ساوثهامبتون ينتظر الحكم النهائي في قضية «التجسس» قبل نهائي الصعود

مشجع في مدرجات ملعب «ريفرسايد» يحمل شجرة ومنظار ساخراً من قضية التجسس التي يتم تداولها في إنجلترا (رويترز)
مشجع في مدرجات ملعب «ريفرسايد» يحمل شجرة ومنظار ساخراً من قضية التجسس التي يتم تداولها في إنجلترا (رويترز)

يترقب نادي ساوثهامبتون معرفة مصيره النهائي في قضية «التجسس» المزعومة على تدريبات ميدلزبره، بعدما أكدت رابطة الدوري الإنجليزي أن جلسة الاستماع المستقلة ستُعقد في موعد أقصاه الثلاثاء المقبل، قبل أيام قليلة فقط من نهائي ملحق الصعود إلى الدوري الممتاز وذلك وفقاً لشبكة The Athletic..

وقالت الرابطة، في بيان رسمي الخميس، إن لجنة الانضباط المستقلة ستعقد جلسة النظر في القضية «في أو قبل 19 مايو»، مشيرة إلى أن الموعد النهائي ما زال قيد المناقشة، على أن يتم تأكيده قريباً.

وأضاف البيان أن اللجنة ستصدر قرارها «في أسرع وقت ممكن» بعد دراسة الأدلة والمرافعات المقدمة، موضحاً أن الرابطة لا تتحكم في الجدول الزمني لأن الإجراءات تُدار عبر لجنة مستقلة.

ورغم ذلك، أكدت الرابطة أنها ما زالت تتعامل مع نهائي الملحق، المقرر يوم السبت 23 مايو، على أساس إقامته في موعده المحدد عند الرابعة والنصف مساءً، لكنها حذرت الجماهير من أن نتيجة القضية قد تؤدي إلى تغييرات في المباراة.

وأوضحت الرابطة أنها أعدّت «خططاً بديلة متعددة» تشمل أيضاً التعامل مع أي استئناف محتمل قد ينتج عن القرار النهائي.

وتعود القضية إلى اتهام محلل أداء تابع لساوثهامبتون بمراقبة تدريبات ميدلزبره الأسبوع الماضي، قبل 48 ساعة فقط من مواجهة الفريقين في ذهاب نصف نهائي ملحق الصعود.

ورغم توجيه اتهام رسمي إلى ساوثهامبتون بخرق اللوائح، نجح الفريق لاحقاً في التفوق على ميدلزبره بنتيجة 2 - 1 في مجموع المواجهتين، ليحجز مقعده في النهائي أمام هال سيتي على ملعب «ويمبلي»، في مباراة ستحدد هوية الصاعد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن ميدلزبره يواصل الضغط من أجل فرض أقصى عقوبة رياضية ممكنة، بما في ذلك استبعاد ساوثهامبتون من الملحق بالكامل.

وبحسب التقرير، فإن من بين الأدلة التي سيقدمها ميدلزبره صورة لرجل يقف خلف شجرة في مركز تدريبات «روكليف بارك»، ممسكاً بهاتفه المحمول. ويقول النادي إن الشخص الظاهر في الصورة يُدعى ويليام سولت، وهو عضو في فريق التحليل الفني التابع للمدرب توندا إيكيرت.

كما يمتلك ميدلزبره تفاصيل بطاقة ائتمانية استخدمها الشخص ذاته داخل نادي الغولف المجاور لمركز التدريبات، إضافة إلى أدلة أخرى يجري جمعها، بينها شهادة من موظف سابق في ساوثهامبتون بشأن ممارسات «التجسس» على المنافسين قبل المباريات، وفقاً لمصادر مطلعة على الملف.

واستعان ميدلزبره بالمحامي الرياضي البارز نيك دي ماركو لتمثيله في القضية.

وقبل مباراة الإياب الثلاثاء، نشر الرئيس التنفيذي لساوثهامبتون فيل بارسونز رسالة عبر الموقع الرسمي للنادي أكد فيها أن النادي «يتعاون بشكل كامل مع رابطة الدوري ولجنة الانضباط»، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة «فهم كل الحقائق والسياق الكامل قبل الوصول إلى أي استنتاجات».

وأضاف بارسونز: «نظراً لضغط جدول المباريات وضيق الوقت بين المواجهات، طلبنا مهلة لإكمال هذه العملية بشكل شامل ومسؤول».

ووفقاً للوائح الرابطة، تُمنح الأندية عادة 14 يوماً للرد على الاتهامات، لكن الرابطة طلبت تسريع الإجراءات وتقليص فترة الرد، مع تحديد جلسة استماع عاجلة في أقرب وقت ممكن.

في المقابل، يتمسك ساوثهامبتون بضرورة عدم التسرع في إنهاء التحقيق قبل مراجعة كل الأدلة والوقائع المرتبطة بالقضية.

وكان النادي قد نشر بالفعل معلومات بيع تذاكر النهائي لجماهيره الأربعاء، قبل أن يحذفها لاحقاً من موقعه الرسمي.

وأشارت رابطة الدوري إلى أن هال سيتي وساوثهامبتون سيعلنان لاحقاً تفاصيل بيع التذاكر، مع مطالبة الجماهير بقراءة الشروط بعناية والتعامل بحذر عند حجز السفر والإقامة، في ظل احتمالية حدوث تغييرات مرتبطة بالقضية.

وأضاف البيان أن الرابطة تدرك أن الوضع «المعقد والاستثنائي» تسبب في قلق وإرباك للمشجعين، خصوصاً أولئك الذين بدأوا ترتيبات السفر إلى لندن.

وفي المقابل، بدأ ملعب «ويمبلي» بالفعل بيع باقات الضيافة الخاصة بجماهير هال سيتي وساوثهامبتون عبر موقعه الرسمي.

ورأى الصحافي دان شيلدون، في تحليله للموقف، أن تحديد موعد الجلسة قبل النهائي يعكس رغبة واضحة في حسم القضية سريعاً، مشيراً إلى أن استمرار الأزمة حتى موعد النهائي «غير قابل للاستمرار»، خصوصاً أن اللجنة تملك صلاحية استبعاد ساوثهامبتون من الملحق إذا ثبتت إدانته.


دورة روما: سفيتولينا تُطيح بالبولندية شفيونتيك… وتبلغ النهائي

إيلينا سفيتولينا (إ.ب.أ)
إيلينا سفيتولينا (إ.ب.أ)
TT

دورة روما: سفيتولينا تُطيح بالبولندية شفيونتيك… وتبلغ النهائي

إيلينا سفيتولينا (إ.ب.أ)
إيلينا سفيتولينا (إ.ب.أ)

بلغت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا نهائي بطولة روما للألف نقطة للمرة الثالثة في مسيرتها، بعدما أطاحت بالبولندية إيغا شفيونتيك عقب مواجهة قوية انتهت بنتيجة 6 - 4 و2 - 6 و6 - 2، فجر الجمعة، على ملاعب «فورو إيتاليكو» الترابية في العاصمة الإيطالية.

وتمكنت سفيتولينا، المتوجة سابقاً بلقب روما عامي 2017 و2018، من حسم المواجهة بعد ساعتين و15 دقيقة من الصراع القوي من الخط الخلفي، لتواصل عروضها اللافتة على الملاعب الترابية هذا الموسم.

شفيونتيك (إ.ب.أ)

وشهدت المجموعة الأولى تنافساً متقارباً، حيث نجحت الأوكرانية المصنفة السابعة في كسر إرسال منافستها مرتين لتحسمها 6 - 4، قبل أن تعود شفيونتيك، المصنفة الرابعة، بقوة في المجموعة الثانية مستفيدة من تفوقها البدني وقوة ضرباتها لتحسمها 6 - 2.

لكن سفيتولينا عادت بصورة مختلفة في المجموعة الحاسمة، وفرضت إيقاعاً مرتفعاً منذ البداية بعد كسر إرسال مبكر، قبل أن تحافظ على تفوقها حتى أنهت اللقاء 6 - 2، لتحجز بطاقة العبور إلى النهائي.

وستواجه سفيتولينا في المباراة النهائية الأميركية كوكو غوف، التي تأهلت عقب فوزها على الرومانية سورانا كيرستيا بمجموعتين متقاربتين 6 - 4 و6 - 3.

وتسعى غوف إلى إحراز لقبها الأول في روما، بعد خسارتها نهائي النسخة الماضية أمام الإيطالية جاسمين باوليني.


دورة روما: ميدفيديف يلحق بسينر في قبل نهائي

ميدفيديف محتفلا بالتأهل (أ.ف.ب)
ميدفيديف محتفلا بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

دورة روما: ميدفيديف يلحق بسينر في قبل نهائي

ميدفيديف محتفلا بالتأهل (أ.ف.ب)
ميدفيديف محتفلا بالتأهل (أ.ف.ب)

تأهل الروسي دانييل ميدفيديف إلى الدزر قبل النهائي لدورةروما، وذلك بعد فوزه على الإسباني مارتن لاندالوس في الدور قبل النهائي من البطولة.

ونجح ميدفيديف، المصنف التاسع عالميا، في التغلب على لاندالوس، صاحب المركز 94 في تصنيف لاعبي التنس، ليلحق بالإيطالي يانيك سينر في النهائي.

وفاز ميدفيديف على لاندالوس بمجموعتين مقابل واحدة، حيث حسم اللاعب الإسباني المجموعة الأولى لصالحه بنتيجة 1/6، ثم نجح ميدفيديف في الفوز بالمجموعتين الثانية والثالثة بواقع 4/6 و5/7.