إيتا تأمل في عقد طويل الأمد بصفتها مدربة لـ«يونيون برلين»

ماري لويز إيتا مدربة يونيون برلين الجديدة (د.ب.أ)
ماري لويز إيتا مدربة يونيون برلين الجديدة (د.ب.أ)
TT

إيتا تأمل في عقد طويل الأمد بصفتها مدربة لـ«يونيون برلين»

ماري لويز إيتا مدربة يونيون برلين الجديدة (د.ب.أ)
ماري لويز إيتا مدربة يونيون برلين الجديدة (د.ب.أ)

تتطلع ماري لويز إيتا في توقيع عقد طويل الأمد كونها مدربة لفريق يونيون برلين للرجال.

وقال هورست هيلدت المدير الرياضي للفريق تعليقاً على خطط ناديه: «لا يمكن استبعاد أي شيء في الوقت الحالي، ولدينا خطة مبدئية لكيفية سير الأمور تدريجياً، لكننا سنرى ما سيحدث».

ودخلت إيتا التاريخ بعدما أصبحت أول امرأة تدرب فريقاً للرجال في الدوريات الأوروبية الكبرى، بعد تعيينها مدربة لفريق يونيون برلين في الدوري الألماني، السبت.

وستقود إيتا الفريق مبدئياً لنهاية الموسم الجاري، خلفاً لشتيفن باومغارت الذي أقيل من منصبه.

وكان من المتوقع أن تقود إيتا تدريب فريق السيدات في الموسم المقبل، لكن مستقبلها بات غامضاً الآن.

وقال هيلدت إنه لم يتناقش بعد مع المديرة الإدارية لفريق السيدات، جينيفر زيتي.

ويحتل نادي يونيون حالياً المركز الحادي عشر في الدوري الألماني، مبتعداً بفارق سبع نقاط عن منطقة الهبوط، بينما تستعد إيتا لظهورها الأولى مع الفريق أمام فولفسبورغ، يوم السبت.

وفي عام 2023، أصبحت إيتا أول امرأة تعمل مساعدة مدرب في تاريخ الدوري الألماني مع يونيون، كما كانت أول امرأة تعمل مساعدة مدرب في دوري أبطال أوروبا للرجال.

وتعاقد النادي الألماني معها لتكون مدربة لفريق الشباب تحت 19 عاماً في مارس (آذار) 2025.

في سياق آخر، انتقد هيلدت التعليقات المتحيزة جنسياً والمسيئة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي والتي هاجمت إيتا منذ تعيينها مدربة للفريق.

كما رد فريق التواصل الاجتماعي بالنادي مباشرة على بعض المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.

كتب أحد رواد موقع التواصل الاجتماعي (إكس): «أي مدرب في الدوري الألماني سيخسر أمام يونيون برلين سيفقد احترامه إلى الأبد، لا أعتقد أن هناك ما هو أكثر إحراجاً من ذلك»، ورد الحساب الرسمي للنادي الألماني مباشرة: «كلامك يلخص حالك، أنت منحاز جنسياً».


مقالات ذات صلة

مصعب الجوير: أقر بخطئي دون تبرير أو أعذار

رياضة سعودية مصعب الجوير (المنتخب السعودي)

مصعب الجوير: أقر بخطئي دون تبرير أو أعذار

اعتذر مصعب الجوير، لاعب المنتخب السعودي، عن التصرف الذي تسبب في استبعاده من معسكر «الأخضر» لأسباب غير انضباطية، مؤكداً تحمله كامل المسؤولية وإقراره بالخطأ.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية مصطفى ندا أعلن جاهزيته للقتال (الشرق الأوسط)

المقاتل السعودي مصطفى ندا: أنا مستعد... وأعرف أسلوب الصعيدي

جدّد المقاتل السعودي مصطفى ندا، ونظيره المصري أسامة الصعيدي، التحدي قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمعهما في الثاني من أكتوبر المقبل بالعاصمة الرياض.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية لاوتارو مارتينيز «يمين» يحتفل مع زميله ماركوس تورام بهدف التعادل مع روما (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: لاوتارو مارتينيز يقود إنتر ميلان لتعادل مثير مع روما

خطف إنتر ميلان التعادل مع مضيّفه روما 2 - 2، السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فرحة لاعبي باريس إف سي بالفوز على ستراسبورغ (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: باريس إف سي يهزم ستراسبورغ ويرتقي للوصافة

واصل فريق باريس إف سي صحوته بفوز ثمين على أرضه ووسط جماهيره أمام ستراسبورغ بنتيجة 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الألماني فلوريان فيرتز لاعب ليفربول (إ.ب.أ)

فيرتز: ليفربول لديه ما يبني عليه

يرى فلوريان فيرتز لاعب ليفربول أن الفريق يمتلك «أساساً جيداً للبناء عليه» فيما يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة الأحد ضد بورنموث، بالدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

فيورنتينا يواصل صحوته بتعادل ثمين مع نابولي

واصل فيورنتينا صحوته وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1 (رويترز)
واصل فيورنتينا صحوته وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1 (رويترز)
TT

فيورنتينا يواصل صحوته بتعادل ثمين مع نابولي

واصل فيورنتينا صحوته وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1 (رويترز)
واصل فيورنتينا صحوته وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1 (رويترز)

واصل فيورنتينا صحوته، وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1، في مباريات المرحلة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، الأحد.

وتقدم نابولي عبر الاسكوتلندي بيلي كليفورد غيلمور في الشوط الأول (23)، وأدرك فيورنتينا التعادل في الثاني بفضل الإسباني أليكس خيمينيس (51).

وحافظ فيورنتينا على سجله خالياً من الخسارة للمباراة الثالثة توالياً، بقيادة مدربه الجديد باولو فونالي الذي استهل مهامه الفنية بفوز كبير على فينيتسيا 4-2 في المرحلة الماضية، ثم بانتصار على بيزا 3-0 في الدور الثاني لمسابقة كأس إيطاليا قبل 5 أيام.

وعاد فانولي الذي قاد نادي فلورنسا إلى بر الأمان في النصف الثاني من الموسم الماضي قبل إقالته، كمدرب رئيس بعد إقالة فابيو غروسو عقب خسارة المباريات الثلاث الأولى من الموسم الجديد.

وأظهر فريق «لا فيولا» تطوراً تحت قيادة فانولي من خلال الفوز على فينيتسيا وبيزا في أول مباراتين له، واستمر تحسن الأداء؛ حيث قاتلوا من أجل تحقيق التعادل أمام نابولي الذي رفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز التاسع، بينما يقبع فيورنتينا في المركز السادس عشر برصيد 4 نقاط.

وعلى ملعب «أرتيميو فرانكي»، بدأ فيورنتينا اللقاء بقوة، فسدد الفرنسي أرتور عطا ونيكولو فاجولي كرتين ارتدتا من العارضة في غضون دقيقتين، ولكن الضيوف نجحوا في تسجيل هدف السبق عندما انطلق لاعب الوسط الاسكوتلندي غيلمور نحو كرة ساقطة من ركلة ركنية، وسددها مباشرة في شباك الحارس الإسباني ديفيد دي خيا (23).

وضع هذا الهدف نابولي على الطريق الصحيح لتحقيق فوزين توالياً للمرة الأولى هذا الموسم، ولكن فيورنتينا ردَّ مبكراً في الشوط الثاني بتسديدة من خيمينيس ارتدت من أحد المدافعين، قبل أن يتألق حارسا المرمى بتصديات رائعة ليحافظا على أرجحية التعادل.

ويلعب لاحقاً كومو مع مضيفه فينيتسيا، وبارما مع جنوى، ويوفنتوس مع ضيفه أتالانتا، وميلان مع ليتشي في ختام الأمسية.


الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
TT

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)

بفضل انضمام أسطورة كرة القدم الإسبانية كارليس بويول، وتزايد قاعدة الجماهير في آسيا، فإن الاتحاد الدولي الطموح لرياضة تيكبول يثق في أن هذه الرياضة التي تمثل مزيجاً فريداً بين كرة القدم وتنس الطاولة، ستنجح يوماً ما في شق طريقها لتصبح ضمن البرنامج الأولمبي.

وخطت تيكبول خطوة صغيرة لكنها ثابتة نحو الاعتراف بها اليوم الأحد، عندما منحت أولى ميدالياتها في دورة الألعاب الآسيوية خلال ظهورها الأول في هذا البطولة القارية متعددة الألعاب المقامة حالياً في ناجويا باليابان، حيث حصد ثلاثة رياضيين تايلانديين ثلاثة من خمسة ألقاب.

ورغم أن سعة مركز هيغاشي الرياضي لا تتجاوز بضع مئات من الجماهير، ما يجعله بعيداً كل البعد عن ملعب ويمبلي، فإن الحضور أعجبوا بمهارة الرياضيين أثناء تمرير الكرة ذهاباً وإياباً عبر الطاولة المنحنية التي تميز هذه الرياضة.

وقال لاسلو فايدا، الأمين العام للاتحاد الدولي لتيكبول لـ«رويترز» في الملعب: «إنه إنجاز رائع في رحلتنا لأن مجتمع تيكبول العالمي يحلم بأن تصبح هذه الرياضة رياضة أولمبية يوماً ما».

وأضاف: «أنا واثق تماماً في الواقع من أن ظهورنا الأول كرياضة تُمنح فيها ميداليات في دورة الألعاب الآسيوية حدث كبير تدرك معه اللجنة الأولمبية الدولية أن كل المقاومات متوافرة بالفعل من حيث طبيعة الرياضة نفسها إلى الملعب إلى التفاعل الجماهيري إلى مدى الانتشار، إلى أهميتها بالنسبة للشباب إلى جاذبيتها العامة، وكل ما يتعلق بها».

تعود جذور رياضة تيكبول إلى تدريب كان يمارس خلال العصر الذهبي لكرة القدم المجرية في منتصف القرن العشرين، عندما كان اللاعبون يمارسون «تنس القدم» عبر شبكة باستخدام كرة جلدية وقطعت اللعبة الحديثة شوطاً طويلاً في وقت قصير.

وابتكرها قبل ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان صديقان مجريان، أحدهما لاعب كرة قدم محترف سابق والآخر عالم كمبيوتر، كانا يلعبان بكرة قدم على طاولة تنس الطاولة.

وبعد تحسين انحناء الطاولة، تعاون الثنائي مع رجل أعمال مجري وشرعا في تعميم هذه الرياضة وتأسس الاتحاد الدولي لتيكبول عام 2017، ونظم عدد من البطولات العالمية.

وبالنسبة لغير المطلعين، قد تبدو هذه الرياضة غريبة بعض الشيء، لكنها في مكانها المناسب ضمن برنامج الألعاب الآسيوية المليء بالرياضات غير التقليدية مثل التايكوندو الافتراضي والألعاب الإلكترونية.

ويحلم الكثير منها، مثل تيكبول، بالحصول على مكان في الألعاب الأولمبية، مما يعني اكتساب الشرعية وتأمين التمويل وفرصة بناء قاعدة جماهيرية عالمية.

ولا تزال تيكبول في مرحلة مبكرة من هذه الرحلة، وهي تعمل على بناء حضورها على وسائل التواصل الاجتماعي بمساعدة أسماء كروية سابقة مثل قائد برشلونة السابق بويول، الذي خاض مئة مباراة مع المنتخب الإسباني.

وقبل انطلاق منافسات الألعاب الآسيوية اليوم، شارك بويول في مباراة ودية مع مجموعة من المؤثرين الآسيويين بعد ورشة تدريبية مع طلاب في إحدى الجامعات القريبة.

ولم يكن هناك مشجعون دفعوا ثمن التذاكر لمشاهدة المباراة فقد كان الأمر كله لزيادة المتابعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

واستخدم العديد من فرق كرة القدم الكبرى، بما في ذلك مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان وبرشلونة، طاولات تيكبول في ملاعب تدريبها.

وقال بويول لـ«رويترز» في الصالة التي احتضنت منافسات اليوم: «أعتقد أن هذه اللعبة تساعد اللاعبين المحترفين على تحسين مهاراتهم الفنية، كما أنها مفيدة للإحماء».

وتابع: «كرياضة، تشهد هذه اللعبة نمواً كبيراً في عدد من البلدان. أعتقد أنه كلما زاد عدد من يمارسونها، زاد نموها، لأنها لعبة ممتعة حقاً وأرى أن لها مستقبلاً واعداً».


«آسياد 2026 - سلة»: المنتخب الإيراني يحرز البرونزية على حساب الصين

صمد اللاعبون الإيرانيون أمام محاولات الصين للعودة في اللقاء (أ.ف.ب)
صمد اللاعبون الإيرانيون أمام محاولات الصين للعودة في اللقاء (أ.ف.ب)
TT

«آسياد 2026 - سلة»: المنتخب الإيراني يحرز البرونزية على حساب الصين

صمد اللاعبون الإيرانيون أمام محاولات الصين للعودة في اللقاء (أ.ف.ب)
صمد اللاعبون الإيرانيون أمام محاولات الصين للعودة في اللقاء (أ.ف.ب)

أحرز المنتخب الإيراني الميدالية البرونزية لمسابقة كرة السلة للرجال، بفوزه في مباراة مثيرة على نظيره الصيني، بنتيجة 79 - 70، في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في اليابان، الأحد.

وصمد اللاعبون الإيرانيون أمام محاولات الصين للعودة في اللقاء، وقد تركهم هذا الإنجاز في حالة من الذهول، بعد أشهر من الحرب في بلادهم.

تقدَّم العملاق الصيني، المتوّج باللقب الآسيوي 7 مرات، بنتيجة 31 - 29 في الشوط الأول في ناغويا، لكن إيران سيطرت على مجريات اللعب في الربع الثالث لتتقدم 55 - 46 قبل بداية الربع الأخير، وحافظت على أفضليتها لتشعل احتفالات صاخبة، وتمنح إيران منصة التتويج.

وهي الميدالية الأولى للبعثة الإيرانية في النسخة الحالية من الألعاب.

وقال أرسلان كاظمي، لاعب الارتكاز البالغ طوله 202 سنتيمتر، الذي كان أول إيراني يتم اختياره من «الدرافت» في دوري كرة السلة الاميركي من قبل واشنطن ويزاردز، عام 2013، ولكن من دون أن يشارك في أي مباراة بالموسم العادي: «بصراحة، أنا عاجز عن الكلام».

وأضاف: «كان الضغط الذي تعرضنا له هائلاً».

وتابع: «لا يستطيع كثير من الرياضيين قول ذلك؛ بالنظر إلى ما مررنا به نحن وعائلاتنا منذ ما يقارب ستة أشهر. أهنئ الشعب الإيراني لأنهم يستحقون أفضل من ذلك بكثير».

وأردف: «وأعتقد أنني وزملائي بذلنا قصارى جهدنا على أرض الملعب اليوم لنحقق هذا الفوز ونسعدهم».

وقال زميله أرمان زنكنه (203 سنتيمترات) إن الفريق مرّ بالكثير، لكن الأمر كان يستحق كل هذا العناء «إذا فزت بميدالية في دورة الألعاب الآسيوية، فلن تُضطَر للالتحاق بالجيش بعد الآن، وهذا إنجاز عظيم لبعض اللاعبين».

وأضاف: «لقد مررنا بشهرين عصيبين للغاية. ذهبنا إلى الفلبين للمشاركة في التصفيات، ثم عدنا إلى هنا مباشرة».

وأردف: «كان الأمر صعباً للغاية. والعيش في حاوية، مع الطعام وكل شيء، كان صعباً، صعباً جداً».

وختم قائلاً: «في النهاية، وصلنا إلى مرحلة العودة إلى الوطن بميدالية، وهذا يعني لنا الكثير».