سيتي يهزم تشيلسي بثلاثية ويشعل المنافسة مع آرسنال على الصدارة

نيكو أوريلي لاعب سيتي (في المنتصف) يفتتح ثلاثية فريقه في مرمى سيتي بضربة رأسية (رويترز)
نيكو أوريلي لاعب سيتي (في المنتصف) يفتتح ثلاثية فريقه في مرمى سيتي بضربة رأسية (رويترز)
TT

سيتي يهزم تشيلسي بثلاثية ويشعل المنافسة مع آرسنال على الصدارة

نيكو أوريلي لاعب سيتي (في المنتصف) يفتتح ثلاثية فريقه في مرمى سيتي بضربة رأسية (رويترز)
نيكو أوريلي لاعب سيتي (في المنتصف) يفتتح ثلاثية فريقه في مرمى سيتي بضربة رأسية (رويترز)

سيتي قادر على قلب الأمور في المراحل الأخيرة... ويونايتد يواجه ليدز اليوم حسم مانشستر سيتي قمة المرحلة الثانية والثلاثين للدوري الإنجليزي، بانتصاره على مضيفه تشيلسي 3 - صفر أمس، مواصلاً مطاردته لآرسنال المتصدر، فيما أهدر أستون فيلا فرصة التقدم للمركز الثالث مؤقتاً بتعادله مع مضيفه نوتنغهام فورست 1 - 1، في حين بات شبح الهبوط يخيّم على توتنهام بخسارته أمام مضيفه سندرلاند 0 - 1، بينما اقتنص كريستال بالاس فوزاً قاتلاً على ضيفه نيوكاسل 2 - 1.

في ستانفورد بريدج معقل تشيلسي، نجح مانشستر سيتي في حسم النقاط الثلاث وثلاثية من الأهداف سجلها في الشوط الثاني الذي سيطر عليه تماماً، عبر نيكو أورايلي ومارك جيهي وجيريمي دوكو في الدقائق 51 و57 و68 على التوالي، ليشعل سباق المنافسة على اللقب مع آرسنال.

واستفاد سيتي من خسارة منافسه آرسنال (المتصدر) المباغتة 1 - 2 أمام ضيفه بورنموث السبت، على أكمل وجه، حيث رفع رصيده إلى 64 نقطة في المركز الثاني، بفارق 6 نقاط خلف آرسنال مع مباراة مؤجلة للأول ضد ضيفه كريستال بالاس على ملعب «الاتحاد». ومن المرتقب أن تكون المواجهة المقبلة لسيتي مع ضيفه آرسنال الأحد المقبل، أهمية كبرى للفريقين، حيث ستحدد نتيجتها مسار اللقب قبل المراحل الأخيرة من البطولة.

وعاد فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الفائز بكأس الرابطة الإنجليزية على حساب آرسنال بالذات، إلى نغمة الانتصارات، التي فقدها في المرحلتين الماضيتين للمسابقة، بتعادله مع نوتنغهام فورست ووست هام، وبات الأمل كبيراً في استعادة سيتي للقب الذي فقده الموسم الماضي لصالح ليفربول.

وفي المقابل، توقف رصيد تشيلسي، الذي تكبد خسارته العاشرة في البطولة هذا الموسم، مقابل 13 فوزاً و9 تعادلات، عند 48 نقطة في المركز السادس، وتلقت آماله في تامين مكان يؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل ضربة موجعة. ويتأخر تشيلسي بفارق 4 نقاط خلف ليفربول الخامس، آخر المراكز المؤهلة للمسابقة القارية.

وفرط أستون فيلا في فرصة الارتقاء للمركز الثالث ولو مؤقتاً، بعدما سقط في فخ التعادل الإيجابي 1 - 1 مع مضيفه نوتنغهام فورست.

ورغم دخوله إلى المواجهة على خلفية انتصاره العريض خارج أرضه على بولونيا الإيطالي 3 - 1، في ذهاب ربع نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الخميس، لم ينجح أستون فيلا بقياده مدربه الإسباني أوناي إيمري، في تجاوز مانشستر يونايتد ثالث الترتيب، وبات يتخلف عنه بفارق الأهداف (55 نقطة لكل منهما)، علماً بأن الأخير يستضيف ليدز يونايتد اليوم مع فرصة الابتعاد بفارق 3 نقاط.

وتقدم أستون فيلا بهدف عبر «النيران الصديقة»، عندما اصطدمت كرة عرضية بقدم البرازيلي موريلو، لتسكن شباكه في الدقيقة 23، لكن الويلزي نيكو وليامز نجح في إدراك التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 38.

وأصبح في جعبة فورست، الذي كان بإمكانه الخروج فائزاً، وفقاً لمجريات اللقاء والفرص المهدرة، 33 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق 3 نقاط أمام مراكز الهبوط.

وسقط المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي في اختباره الأول على رأس القيادة الفنية لتوتنهام، بعدما سجّل الفرنسي نوردي موكييلي هدف الفوز لمصلحة سندرلاند في الدقيقة 61. ولجأ توتنهام إلى دي زيربي لإنقاذه من الهبوط للمرة الاولى منذ ما يقارب 50 عاماً، حيث حلّ خلفاً للكرواتي إيغور تودور مطلع هذا الشهر.

ويواجه توتنهام خطر الهبوط من الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ موسم 1977 - 1978، حيث بات يقبع في المركز الثامن عشر برصيد 30 نقطة، بفارق نقطتين عن وست هام آخر الفرق في دائرة الأمان. وأمام دي زيربي الآن 6 مباريات فقط لإنقاذ النادي اللندني.

وقاد المهاجم الفرنسي جان فيليب - ماتيتا فريقه كريستال بالاس إلى فوز مثير على نيوكاسل 2 - 1، بتسجيله الثنائية؛ منها هدفه القاتل من ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلاً عن الضائع.

وبعدما منح الدنماركي وليام أوسولا التقدم لنيوكاسل في الدقيقة 43، نجح ماتيتا في قلب تأخر فريقه إلى تقدم بهدفين متأخرين (80 و90+4 من ركلة جزاء). وأتاحت النقاط الثلاث لكريستال بالاس، تجاوز نيوكاسل في الترتيب بفارق الأهداف في المركز الثالث عشر برصيد 42 نقطة لكل منهما.

وتختتم الجولة بلقاء مانشستر يونايتد مع ضيفه ليدز اليوم، حيث يسعى الأول لتحصين مكانه بالمربع الذهبي، وتأمين بطاقة مؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وأعلن مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد المؤقت، ترحيبه باستعادة ميسون ماونت لياقته البدنية، وعودة المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز للتدريبات قبيل استضافة ليدز.

ولم يخض رجال كاريك أي مباراة منذ أكثر من 3 أسابيع منذ التعادل 2 - 2 على ملعب بورنموث، لكنهم يستأنفون الموسم في المركز الثالث بتفاؤل كبير، بفضل زيادة الخيارات المتاحة من اللاعبين مع دخول الموسم مرحلة حاسمة.

وشارك ماونت في مباريات قليلة بسبب الإصابة، وشارك لمدة دقيقة واحدة خلال التعادل مع بورنموث. وقال كاريك: «من الرائع استعادة ميسون، لقد افتقدناه سريعاً بعد أن تولى المسؤولية وتجمعا معاً. لقد خاض بالتأكيد نحو أسبوعين أو 3 في استعادة لياقته وإيجاد إيقاعه وفاعليته... أعتقد أن مرونته تعدّ مصدر قوة كبيراً له. يمكنه اللعب في الوسط أو على الأطراف، ويمكنه القيام بكثير من الأدوار المختلفة. علينا فقط منحه الوقت الكافي لاستعادة لياقته البدنية مرة أخرى والصبر عليه، لكنه بالتأكيد في حالة جيدة حالياً».

ولم يحسم كاريك قراره بشأن وضع مارتينيز الذي لم يشارك منذ إصابته في ربلة الساق في بداية فبراير (شباط) الماضي، لكنه مرشح للعب في ظل غياب هاري ماغواير للإيقاف. وعنه قال كاريك: «إنه مجرد قرار علينا اتخاذه، لن نندفع للقيام بأي خطوة. عاد مارتينيز للتدريبات وهذا أمر رائع، وعاد للتدريب على العشب مجدداً. لكن يتعين علينا بكل تأكيد اتخاذ القرار الصحيح والتأكد من جاهزيته التامة».

وأشرف كاريك على مسيرة مذهلة منذ توليه المسؤولية في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال، وقاد يونايتد لحصد 23 من 30 نقطة ممكنة، وأعاد الهدوء للفريق بعد نصف موسم أول مضطرب. ومع تبقي أسابيع قليلة على نهاية الموسم واحتدام الصراع على المراكز الخمسة المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، يدرك يونايتد أنه لا يوجد مجال للرضا عن الذات.

ليفربول يستعيد الثقة قبل مواجهة سان جيرمان

على جانب آخر، يشعر الهولندي آرني سلوت مدرب ليفربول، بالارتياح من المردود الجيد الذي قدمه فريقه خلال الفوز على ضيفه فولهام مساء أول من أمس، بهدفين نظيفين، ويرى أنه انتصار جاء في وقت مناسب لاستعادة الثقة قبل مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي الحاسمة غداً في إياب ربع نهائي دوري الأبطال.

وقال سلوت: «بالتأكيد، أنا سعيد بشكل أكبر مقارنة بالخسارة في المباراتين الماضيتين، لقد قدمنا أداء جيداً في الشوط الأول، وأهدرنا عدداً من الفرص، ثم دخل فولهام في أجواء المباراة، قبل أن يسجل ريو نغوموها هدفاً رائعاً، كان مفيداً لنا، وبعدها سجل محمد صلاح هدفاً بلمسة رائعة، أراحنا كثيراً في نهاية الشوط الأول».

وسجل نغوموها، البالغ من العمر 17 عاماً، هدف الافتتاح في الدقيقة 36 بتسديدة رائعة في الزاوية البعيدة، مضيفاً رقماً قياسياً جديداً إلى مسيرته الواعدة، بعدما سبق وأصبح بالفعل أصغر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ ليفربول عندما هز شباك مضيفه نيوكاسل في أغسطس (‌آب) الماضي، حين لم ‌يتجاوز الـ16 عاماً.

وضاعف صلاح النتيجة في الدقيقة الأربعين بتسديدة مباشرة ‌بيسراه نحو الزاوية البعيدة، ولوح النجم المصري، البالغ 33 عاماً، بشعار ليفربول على قميصه للجماهير، في إشارة مؤثرة مع اقتراب رحيله عن آنفيلد بنهاية الموسم بعد 9 سنوات حافلة.

وأشاد مدرب ليفربول بنغوموها، قائلاً: «إنه مميز في المواجهات الفردية، وحصل على فرصة أكبر للمشاركة في المباريات هذا الموسم، يستحق ذلك لأنه يقدم أداء جيداً، ويترك بصمة مؤثرة، هدفه مهم للغاية».

وأكد سلوت: «الوضع حالياً أفضل مما كان عليه الفريق قبل 3 أيام أو أسبوع، ولكن هذا لا يعني أن كل الأمور ستعود لطبيعتها بشكل مفاجئ، لقد قدمنا أداء جيداً في عدد كبير من المباريات هذا الموسم دون أن نحقق الفوز، أنا سعيد بالخروج بشباك نظيفة، إنه أمر مهم نحتاجه في مباراتنا أمام سان جيرمان، جماهيرنا ستساندنا، ونحن جاهزون». وكان الفريق الباريسي حامل لقب دوري أبطال أوروبا، فاز ذهاباً على ليفربول بنتيجة 2 - صفر على ملعب «حديقة الأمراء» في العاصمة الفرنسية الأسبوع الماضي.


مقالات ذات صلة

غوارديولا عبقري كاتالوني غيّر كرة القدم

رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ب)

غوارديولا عبقري كاتالوني غيّر كرة القدم

سيترك الإسباني بيب غوارديولا منصبه في فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي بإرث لا مثيل له، بصفته مدرباً أعاد تشكيل كرة القدم الإنجليزية خلال عقد من النجاحات المتواصلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيكتشف ساوثهامبتون إذا كانت آماله في الصعود ستتلاشى بسبب جلسة استماع تأديبية في اتهامات بالتجسس على ميدلزبره (رويترز)

قضية «التجسس» تهدد مصير صعود ساوثهامبتون للدوري الإنجليزي الممتاز

سيكتشف ساوثهامبتون، اليوم الثلاثاء، ما إذا كانت آماله في الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ستتلاشى بسبب جلسة استماع تأديبية في اتهامات بالتجسس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا: مواجهة بورنموث أشبه بالذهاب إلى «طبيب الأسنان»

حذّر المدرب الإسباني بيب غوارديولا لاعبي مانشستر سيتي من صعوبة المواجهة المرتقبة أمام بورنموث.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ب)

رايس: آرسنال يستحق الأفضل وسنسعى للتتويج بالدوري الإنجليزي

اعترف ديكلان رايس، نجم فريق آرسنال، بأنه كان غارقاً في مشاعر الفرح بعد أن اختتم الفريق الموسم الحالي في ملعبه بفوز ثمين 1 - صفر على ضيفه بيرنلي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي (رويترز)

دي زيربي يدعو لاعبي توتنهام لاستغلال سخرية الجميع كدافع للبقاء بالدوري

حث روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير لاعبيه على استغلال سخرية المنافسين كدافع، في معركة النجاة من الهبوط بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كارلوس ألكاراس ينسحب من دورة ويمبلدون

الإسباني كارلوس ألكاراس لن يخوض ويمبلدون للإصابة (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس لن يخوض ويمبلدون للإصابة (أ.ف.ب)
TT

كارلوس ألكاراس ينسحب من دورة ويمبلدون

الإسباني كارلوس ألكاراس لن يخوض ويمبلدون للإصابة (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس لن يخوض ويمبلدون للإصابة (أ.ف.ب)

أعلن الإسباني كارلوس ألكاراس، الفائز ببطولة ويمبلدون للتنس مرتين، أنه لن يشارك في نسخة البطولة، هذا العام، وفق ما أفادت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».

ويعاني ألكاراس (23 عاماً)، والفائز بلقب ويمبلدون عاميْ 2023 و2024 قبل أن يخسر في نهائي 2025 أمام الإيطالي يانيك سينر، إصابة في المعصم أجبرته أيضاً على الانسحاب من بطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس».

وكتب ألكاراس، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «أتعافى بشكل جيد، وأشعر بتحسن كبير، لكن للأسف لن أكون جاهزاً للمشاركة في المباريات، لذا سأنسحب من موسم الملاعب العشبية في كوينز وويمبلدون».

وأضاف النجم الإسباني: «إنهما بطولتان مميزتان بالنسبة لي، وسأفتقد أجواء المنافسة كثيراً، وأعمل بجدية للعودة في أقرب وقت».

من جانبها ذكرت وكالة أنباء «أسوشييتد برس» أن ألكاراس أُصيب في معصمه، خلال مشاركته في بطولة برشلونة، الشهر الماضي، مما أجبره على الانسحاب من بطولة فرنسا المفتوحة.

وأضافت أن ألكاراس بدأ العام الحالي 2026 بإنجاز تاريخي بعدما أصبح أصغر لاعب يتوَّج بجميع الألقاب الأربعة الكبرى «غراند سلام»، بعد فوزه ببطولة أستراليا المفتوحة.


مونديال 2026: رونالدو يُستدعى للمونديال السادس في مسيرته مع البرتغال

كريستيانو رونالدو (أ.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ب)
TT

مونديال 2026: رونالدو يُستدعى للمونديال السادس في مسيرته مع البرتغال

كريستيانو رونالدو (أ.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ب)

خلت قائمة منتخب البرتغال المشاركة في مونديال 2026 لكرة القدم من المفاجآت، وتقدمها القائد الهدّاف كريستيانو رونالدو الذي سيشارك في المونديال السادس في مسيرته، تحت قيادة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز.

وكان رونالدو غاب عن آخر مباراتين لـ«سيليساو أوروبا» أمام المكسيك (0-0) والولايات المتحدة (فوز البرتغال 2-0) في مارس (آذار) بسبب الإصابة مع ناديه النصر السعودي.

وعاد الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات إلى اللعب مع ناديه، ليستعد بالتالي للمشاركة في موندياله السادس، وهو رقم قياسي قد يعادله غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وكان ابن جزيرة ماديرا الذي خاض أيضاً ست بطولات لكأس أوروبا، قد أكد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 أن كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة في مسيرته.

وسيكون رونالدو على موعد مع التتويج بأول لقب محليّ له في السعودية، حين يلعب فريقه مع ضمك الخميس في المرحلة الأخيرة من البطولة.

وخلال البطولة التي تقام من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يلعب المنتخب البرتغالي في المجموعة الحادية عشرة إلى جانب كولومبيا وأوزبكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقبل الانتقال إلى معسكره الأساسي في بالم بيتش بولاية فلوريدا، يخوض المنتخب البرتغالي مباراتين تحضيريتين على أرضه، أمام تشيلي في 6 يونيو قرب لشبونة، ثم نيجيريا في 10 من الشهر عينه في ليريا وسط البلاد.

وضمت التشكيلة: حراسة المرمى: ديوغو كوشتا (بورتو)، جوزيه سا (وولفرهامبتون الإنجليزي)، روي سيلفا (سبورتينغ)، ريكاردو فيلو (غنتشلربيرليغي أنقرة التركي).

وفي الدفاع: ديوغو دالوت، ماتيوش نونيش (مانشستر يونايتد الإنجليزي)، نيلسون سيميدو (فنربهتشه التركي)، جواو كانسيلو (برشلونة الإسباني)، نونو منديش (باريس سان جيرمان الفرنسي)، غونسالو إيناسيو (سبورتينغ)، ريناتو فيغا (فياريال الإسباني)، روبن دياش (مانشستر سيتي الإنجليزي)، توماس أراوجو (بنفيكا).

وفي خط الوسط: روبن نيفيز (الهلال السعودي)، سامو كوشتا (مايوركا الإسباني)، جواو نيفيش، فيتينيا (باريس سان جيرمان الفرنسي)، برونو فرنانديش (مانشستر يونايتد الإنجليزي)، برناردو سيلفا (مانشستر سيتي الإنجليزي).

وفي الهجوم: جواو فيليكس (النصر السعودي)، فرانسيسكو ترينكاو (سبورتينغ)، فرانسيسكو كونسيساو (يوفنتوس الإيطالي)، بيدرو نيتو (تشلسي الإنجليزي)، رافايال لياو (ميلان الإيطالي)، غونسالو غيديش (ريال سوسييداد الإسباني).


اتهامات بالتنمر تلاحق موسينغو أومبا قبل انتخابات الاتحاد الكونغولي لكرة القدم

فيرون موسينغو أومبا (رويترز)
فيرون موسينغو أومبا (رويترز)
TT

اتهامات بالتنمر تلاحق موسينغو أومبا قبل انتخابات الاتحاد الكونغولي لكرة القدم

فيرون موسينغو أومبا (رويترز)
فيرون موسينغو أومبا (رويترز)

يواجه فيرون موسينغو أومبا، الأمينُ العام السابق لـ«الاتحاد الأفريقي لكرة القدم» المرشحُ الوحيد لرئاسة «الاتحاد الكونغولي لكرة القدم»، أزمة جديدة قبل ساعات من الانتخابات، بعد اتهامات تتعلق بممارسة الترهيب والضغط على أعضاء «لجنة التدقيق والامتثال» التابعة لـ«كاف»، خلال فترة توليه منصبه الإداري داخل الاتحاد القاري.

ووفق صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن الاتهامات تعود إلى اجتماع عُقد يوم 19 أكتوبر (تشرين الأول) 2024 واستمر نحو ساعتين بين موسينغو أومبا وأعضاء «لجنة التدقيق والامتثال»، حيث هدّد أعضاء «اللجنة» بمقاضاتهم وإبلاغ «لجنة الأخلاقيات» التابعة لـ«الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» عنهم، بعدما صادقوا على «تقرير الحوكمة والمخاطر والامتثال» الخاص بموسم 2023 - 2024، الذي تضمّن انتقادات مباشرة لسلوكه الإداري والأخلاقي.

وأشارت الصحيفة إلى أنها استمعت إلى تسجيل كامل للاجتماع، بينما نقلت عن أحد أعضاء «اللجنة» قوله إن موسينغو أومبا هو من دعا إلى الاجتماع بنفسه بدلاً من رئيس «اللجنة»؛ المغربي محمد الزعزي، مضيفاً أن الأجواء كانت طبيعية في البداية، قبل أن تتحول سريعاً إلى حالة من التوتر، عندما بدأ الحديث عن اتخاذ إجراءات قانونية ضد أعضاء «اللجنة» إذا تضمّن التقرير أي ملاحظات تتعلق بالمشكلات المالية والإدارية داخل «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم». وقال المصدر إن العلاقة بين «لجنة التدقيق» ومكتب الأمين العام كانت جيدة في المراحل الأولى، إلا إنها تدهورت مع بدء مناقشة تقارير التدقيق وطرح الأسئلة المتعلقة بالحوكمة والبيانات المالية، مؤكداً أن بعض الاجتماعات شهدت حضور مسؤولين قانونيين وإداريين لم يكن من المفترض مشاركتهم في مثل هذه الاجتماعات الخاصة باللجنة الرقابية.

وأضاف عضو «اللجنة» أن موسينغو أومبا عدّ أعضاء اللجنة متورطين في «حملة تشهير» ضده، وهدد بإبلاغ «فيفا» عنهم، مؤكداً أن ما ورد في التقرير قد يؤدي إلى عقوبات دولية، كما لوّح باللجوء إلى محامين وملاحقة جميع الأعضاء قضائياً، مشيراً إلى أن الضغوط دفعت بعض الأعضاء إلى التفكير في الاستقالة أكثر من مرة.

ويستند جزء كبير من الأزمة إلى تقرير داخلي من 9 صفحات أعدّته رئيسة «قسم الحوكمة والمخاطر والامتثال» في «كاف»، حنان نور، التي أكدت في التقرير أنها تعرضت لعرقلة مباشرة أثناء أدائها مهامها، مشيرة إلى وجود «تدخل غير مبرر» من مكتب الأمين العام في أعمال «قسم الحوكمة والامتثال». كما تحدث التقرير عن تعطيل مراجعة واعتماد عدد من الوثائق المتعلقة ببرامج الامتثال والحوكمة داخل «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم». وكتبت نور في التقرير أن مكتب الأمين العام احتفظ بهذه الوثائق فترة طويلة دون اعتمادها، عادّةً أن ذلك خلق مناخاً من انعدام الثقة داخل المؤسسة، وعزز شعوراً بعدم الكفاءة المهنية داخل بيئة العمل.

وكانت حنان نور قد أُقيلت من منصبها العام الماضي، قبل أن تتقدم بدعوى قضائية ضد «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم» للإيذاء الوظيفي والفصل التعسفي.

ولم يرد موسينغو أومبا على طلبات «الغارديان» للتعليق على الاتهامات الأخيرة، لكنه كان قد نفى سابقاً ارتكاب أي مخالفات، مؤكداً أنه تصرف «بنزاهة كاملة»، وأن أي تحقيق مستقل سيكشف عن «زيف الادعاءات» الموجهة ضده.

من جهته، دعا ميغيل مادورو، الرئيس السابق لـ«لجنة الحوكمة» في «فيفا»، إلى فتح تحقيق مستقل بشأن إقالة حنان نور، عادّاً أن توقيت إبعادها يثير الشبهات ويستوجب تحقيقاً مفصلاً للكشف عن حقيقة ما جرى داخل أروقة «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم».

وكان موسينغو أومبا قد استقال من منصبه أميناً عاماً لـ«كاف» في مارس (آذار) الماضي، رغم تجاوزه سن التقاعد الإلزامي المحددة بـ63 عاماً، معلناً رغبته في التفرغ لمشروعاته الخاصة بعد أكثر من 3 عقود من العمل في كرة القدم الدولية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه موسينغو أومبا لتولي رئاسة «الاتحاد الكونغولي لكرة القدم» بالتزكية، بعد انسحاب أو استبعاد جميع منافسيه من السباق الانتخابي، وسط استمرار الجدل القانوني بشأن وضعه المتعلق بالجنسية، بعدما سبق له التخلي عن الجنسية الكونغولية للحصول على الجنسية السويسرية، في وقت يمنع فيه دستور جمهورية الكونغو الديمقراطية ازدواج الجنسية.