قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة

دوري أبطال أوروبا يصل إلى مراحله الحاسمة بأول مباراتين في ربع النهائي اليوم

فينسيوس نجم الريال يتحكم بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة البايرن (ا ف ب)
فينسيوس نجم الريال يتحكم بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة البايرن (ا ف ب)
TT

قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة

فينسيوس نجم الريال يتحكم بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة البايرن (ا ف ب)
فينسيوس نجم الريال يتحكم بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة البايرن (ا ف ب)

سيشهد ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم قمة ساخنة بين ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، ولقاء لا يخلو من صعوبة لآرسنال الانجليزي أمام سبورتينغ البرتغالي، اليوم، على أن تكتمل الجولة غداً بمواجهتين من العيار الثقيل بين باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب وليفربول الإنجليزي، وبرشلونة الإسباني ضد مواطنه أتلتيكو مدريد.

كين هداف البايرن يسابق الوقت للحاق بمواجهة الريال (غيتي)cut out

ريال «المهتز» لإيقاف بايرن المتألق

يتوجه بايرن ميونيخ متصدر الدوري الألماني والأقرب للتتويج إلى العاصمة الإسبانية مع جرعات ثقة عالية لمواجهة ريال مدريد الذي يعيش موسماً متقلباً، فرغم إزاحته منافسين أقوياء في دوري الإبطال، فإنه يتعثر محلياً وتلقى خسارة موجعة السبت أمام مضيفه ريال مايوركا (1- 2) ليتخلف بفارق سبع نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة المتصدر.

ولم تكن الاستعدادات مثالية للملكي الإسباني حامل لقب دوري أبطال أوروبا 15 مرة قياسية، قبل خوض ربع النهائي الـ22، لكن سجله القياسي لا يُجادل فيه؛ إذ بلغ نصف النهائي القاري 17 مرة (رقم قياسي).

ويعد بايرن النادي الوحيد الذي شارك في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أكثر من ريال مدريد (24 مرة)، لكن ذلك لا يضمن له شيئاً؛ إذ إن بطل أوروبا ست مرات هو أيضاً الأكثر خروجاً من هذا الدور (10 مرات). ورغم معاناة ريال من موسم صعب مليء بالتقلبات، فإنه اعتاد على تحقيق نتائج غير متوقعة في المسابقة القارية الأم.

وفي وقت بدا أن سحر النادي الملكي في دوري الأبطال قد بدأ يتلاشى، قدّم ريال أفضل أداء له هذا الموسم ليسحق مانشستر سيتي الإنجليزي بقيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا في ثمن النهائي (5- 1 بإجمالي المباراتين).

وعلى الرغم من أن صفوف الـريال تعجّ بالنجوم والقدرات الهجومية بوجود الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور والإنجليزي جود بيلينغهام، بالإضافة إلى متعدد الأدوار الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، صاحب «هاتريك» الفوز على سيتي ذهاباً، فإن بايرن هو المرشح الأوفر حظاً للفوز بالكأس القارية في ظل ثبات المستوى هذا الموسم. ويبدو البايرن أكثر الأندية تكاملاً في المربع الأخير للبطولة القارية وسيكون في كامل الجاهزية اليوم مدعوماً بعودة هدافه الإنجليزي هاري كين.

ويقول أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن: «سيكون من التسرع افتراض أننا الأكثر حظاً في ربع النهائي، لكننا لم نحظَ بفرص عظيمة كهذه من حيث جودة اللعب والأداء المتميز هذا العام منذ فترة طويلة».

وغاب كين الذي سجل 48 هدفاً في 40 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، عن «ريمونتادا» بايرن أمام فرايبورغ (3- 2) في الدوري، السبت، بسبب إصابة في الكاحل.

اندفع زميله لاعب الوسط يوزوا كيميش للقول بعدما قلب بايرن الطاولة على مضيفه إثر تأخره بهدفين: «سيلعب كين مواجهة الريال حتى على كرسي متحرك»، بينما أكد المدرب البلجيكي فنسان كومباني: «أشعر أن المهاجم الإنجليزي سيكون جاهزاً».

مع انضمام الفرنسي مايكل أوليسيي والكولومبي لويس دياز إلى كين في خط الهجوم، يلعب فريق كومباني بأسلوب هجومي ضاغط؛ وهو ما ساعده على سحق أتالانتا الإيطالي بنتيجة 10- 2 بإجمالي المباراتين في ثمن النهائي.

أكد لينارت كارل، صاحب هدف الفوز القاتل على فرايبورغ، أن الروح القتالية كانت حاسمة قبل مواجهة مدريد، وأوضح: «هذا يمنحنا الكثير من الثقة. لقد كان الأمر في غاية الأهمية، نشعر بالفعل بأننا لا نُقهر في الوقت الحالي».

وبإمكان ربط كلمات كارل بالأرقام التي تشير إلى أن بايرن تلقى هزيمته الأخيرة في يناير (كانون الثاني)، أي قبل 14 مباراة.

خلال تلك الفترة، مُني ريال بأربع خسارات، حيث يُعاني المدرب ألفارو أربيلوا لإيجاد التوازن الأمثل عندما يكون جميع نجومه جاهزين، كما كان الحال مع سلفيه الإسباني شابي ألونسو والإيطالي كارلو أنشيلوتي.

لكن هونيس حذر البايرن قائلاً: «ربما لا يُقدمون أفضل أداء كروي حالياً (الريال)، لكنهم يتمتعون بخبرة استثنائية في دوري الأبطال». وفشل ريال في الاستعداد بشكل جيد للمواجهة القارية، حيث مُني بهزيمة مخيبة للآمال أمام مايوركا 1- 2 ليتأخر بفارق سبع نقاط عن غريمه برشلونة في سباق اللقب.

وقلّل أربيلوا من شأن الخسارة، مؤكداً أنها لن تؤثر على أداء فريقه أمام بايرن في البطولة الأهم للنادي، وقال: «أعرف قدرات لاعبي فريقي، وأعلم أنهم يدركون أهمية هذه المباراة».

وأضاف: «سيكون الضغط على الفريق في ذروته، وأعلم الدعم الكبير الذي سيقدمه لنا جمهور ريال مدريد. فمعهم، كل شيء يصبح أسهل».

ويدرك العملاق الألماني تأثير جماهير النادي الإسباني في الليالي الأوروبية الكبرى على ملعب «سانتياغو برنابيو»؛ وهو ما يُسهِم، إلى جانب ثقل التاريخ والمهارة الفردية الفائقة، في تحقيق نتائج باهرة حتى في أحلك الظروف.

وقال كارل هاينز رومينيغه، اللاعب السابق وأحد أبرز الشخصيات المؤثرة في بايرن: «الملعب والجماهير، جنباً إلى جنب مع الريال مثل إعصار يجتاح المنافس، نحتاج إلى أعصاب فولاذية، عليك أن تحافظ على هدوئك، وأن تكون مستعداً ذهنياً... إنها ليست مجرد مباراة عادية. ستكون أصعب اختبار لنا».

لاعبان من بايرن يُدركان هذا الأمر أكثر من غيرهما، وهما الحارسان مانويل نوير وسفين أولرايش اللذان سبق لهما أن انهارا تحت ضغط ملعب سانتياغو برنابيو.

في نصف نهائي 2018، حاول أولرايش التقاط تمريرة خلفية، لكنه أخطأ وترك الكرة تمر من أمامه، ليسجل الفرنسي كريم بنزيمة هدفاً في الشباك الخالية.، وحينها، فاز ريال بالمباراة، كما فعل في جميع مباريات الأدوار الإقصائية الأربع الأخيرة ضد بايرن.

وفي نصف نهائي 2024، سجّل خوسيلو، مهاجم ستوك سيتي الإنجليزي السابق، هدفين للريال في الثواني الأخيرة من مباراة الإياب، الأول بعد خطأ من نوير، ليُقصي بايرن من البطولة.

لم يتقابل أي فريقين أكثر من ذلك في هذه البطولة، حيث تحمل مواجهة اليوم الرقم 29 بين ريال مدريد وبايرن.

أقصى العملاق الألماني نظيره الإسباني للمرة الأخيرة في عام 2012، لكنه يعتقد أنه يمتلك أخيراً الجودة هذا العام لإعادة كتابة سردية العقد الماضي.

لاعبو أرسنال وحماس في التدريب قبل موقعة لشبونة الصعبة (ا ف ب)

آرسنال ينتظر انتفاضة ضد سبورتينغ

ويحتضن ملعب جوزيه ألفالادي في لشبونة مواجهة قوية أخرى تجمع بين سبورتينغ صاحب الأرض ومضيفه آرسنال الساعي لتحقيق أول لقب قاري في تاريخه.

دعا الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال فريقه إلى اختبار شخصيته، في مسعى للتعافي من هزيمتين قاسيتين أمام ساوثهامبتون، أحد أندية الدرجة الثانية، 1- 2 في ربع نهائي مسابقة كأس إنجلترا، السبت، بعد أسبوعين من سقوطه أمام مانشستر سيتي 0- 2 في المباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة.

وكان «المدفعجية» يطاردون رباعية غير مسبوقة، قبل أن تتحطم أحلامهم في المسابقات المحلية بطريقة مؤلمة.

وشكلت الخسارة القاسية أمام ساوثهامبتون الهزيمة الخامسة فقط لآرسنال هذا الموسم، كما كانت المرة الأولى التي يخسر فيها الفريق مباراتين متتاليتين خلال هذه الحملة. وأدخل هذا التراجع آرسنال وجماهيره التي طال انتظارها للألقاب في حالة من المراجعة الذاتية.

ولم يتوج فريق شمال لندن بأي لقب منذ كأس إنجلترا عام 2020، كما أن احتلاله المركز الثاني في الدوري ثلاث مرات متتالية أثار الشكوك حول قدرته على فك النحس أخيراً وحصد الألقاب.

ويبدي أرتيتا قناعة بأن آرسنال قادر على التعامل مع الضغوط المتزايدة في سعيه إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى، بالتوازي مع محاولة إنهاء انتظار دام 22 عاماً للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

سواريز ورقة سبورتنغ لشبونة الرابحة (غيتي)cut out

وقال أرتيتا: «خلال الموسم، تمر دائماً بلحظات صعبة، عادة اثنتين أو ثلاث. هذه هي اللحظة الأولى التي نواجه فيها مستوى معيناً من الصعوبة».

وأضاف: «نصف الأمر بالصعب ونحن مقبلون على ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وعلى المرحلة الحاسمة في الدوري؛ لذلك علينا أن ننهض، أن نشعر بالراحة، وأن نقدم الأداء الذي قدمناه طوال الموسم».

ويُدرك أرتيتا أن آرسنال في موقع قوي على صعيد المسابقتين، إذ يتوجه إلى لشبونة بصفته المرشح الأبرز لتجاوز سبورتينغ، كما يتصدر الدوري الممتاز بفارق تسع نقاط عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني والذي يملك مباراة مؤجلة. وقال: «أنا أحب لاعبي فريقي. بعد ما قدموه على مدار تسعة أشهر، لن أنتقدهم لأننا خسرنا مباراة بعد جهد كبير وإجهاد. سأدافع عنهم أكثر من أي وقت مضى. شخص ما يجب أن يتحمل المسؤولية، وهو أنا، وأمامنا أجمل فترة في الموسم».

وسيستمد آرسنال الثقة أيضاً من فوزه الكاسح على سبورتينغ 5- 1 في دور المجموعة الموحدة للمسابقة الموسم الماضي، حين كان المهاجم السويدي فيكتور يوكيريس يدافع عن ألوان النادي البرتغالي، قبل انتقاله للفريق اللندني.

وعانى يوكيريس من بداية صعبة في موسمه الأول مع آرسنال بعد انتقاله إلى ملعب الإمارات العام الماضي، لكنه برز في الأسابيع الأخيرة عنصراً مؤثراً، مسجلاً هدف التعادل أمام ساوثهامبتون، إضافة إلى ثنائية في الفوز على توتنهام في دربي شمال لندن.

كما سجل يوكيريس هدف الفوز المتأخر للمنتخب السويدي أمام بولندا في الملحق الأوروبي، وقاده إلى التأهل لنهائيات كأس العالم.

لكن مساعي آرسنال لتحقيق ثنائية قد تتأثر بالإصابات؛ إذ يخوض لاعب وسطه ديكلان رايس وجناحه وقائده بوكايو ساكا سباقاً مع الزمن ليكونا جاهزين لمواجهة سبورتينغ، بعد غيابهما عن مباراة ساوثهامبتون والمباراتين الوديتين الأخيرتين لمنتخب إنجلترا.

كما تحوم الشكوك حول مشاركة المدافع البرازيلي غابريال ماغالاييس الذي اضطر إلى مغادرة الملعب مصاباً في الركبة أمام ساوثهامبتون.

من جانبه، حاول لاعب الوسط الدنماركي كريستيان نورغارد بث روح التفاؤل رغم الظروف الصعبة، وقال: «الرسالة هي الحفاظ على لغة جسد إيجابية، والتحدث مع زملائك في الفريق ومع الجهاز الفني. هذا ليس الوقت المناسب لخفض رؤوسنا لفترة طويلة، من الطبيعي أن نشعر بالإحباط وأن نحلل ما حدث، لكن علينا أيضاً أن نتطلع إلى الأمام؛ لأن هناك الكثير من المباريات الكبيرة المقبلة لهذا النادي».

في المقابل، يعيش سبورتينغ فترة انتعاش قوية تحت قيادة المدرب روي بورغيس، حيث حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية كان متوسط تسجيله خلالها 4 أهداف على الأقل في كل مباراة.

وتأتي قوة الفريق البرتغالي من سجله المرعب على ملعبه (فاز في آخر 17 أمام جماهيره) ويدخل اللقاء منتشياً بانتصاره الأخير على سانتا كلارا 4 -2 في الدوري المحلي، السبت، ليظل منافساً لبورتو المتصدر بفارق 5 نقاط عنه.

وسجل سبورتينغ عودة تاريخية في ثمن النهائي، حيث حول خسارته ذهاباً أمام بودو غليمت النرويجي بثلاثية نظيفة إلى فوز كاسح إياباً في لشبونة بخماسية ليحجز مقعده في ربع النهائي.

ويأمل سبورتينغ ألا يتأثر بغياب قائده مورتن هيولماند للإيقاف، وعدم جاهزية المصابين نونو سانتوس وفوتيس يوانيديس وجيوفاني كويندا.

ويعتمد الفريق البرتغالي هجومياً على الكولومبي لويس سواريز الذي سجل في آخر ثلاث مباريات بدوري الأبطال، ويثبت أنه أفضل تعويض ليوكيرس الذي ترك الفريق الصيف الماضي.


مقالات ذات صلة

نجوم سان جيرمان يحتفلون بكأسي الأبطال مع جماهير «رولان غاروس»

رياضة عالمية قدم لاعبو باريس سان جيرمان كأسي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لجمهور بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (أ.ب)

نجوم سان جيرمان يحتفلون بكأسي الأبطال مع جماهير «رولان غاروس»

قدم لاعبو باريس سان جيرمان كأسي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لجمهور بطولة فرنسا المفتوحة للتنس الاثنين بعد يومين فقط من تتويجهم باللقب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاعبو سان جيرمان وجهازهم الفني على منصة التتويج يحتفلون بكأس دوري الابطال للمرة الثانية تواليا (ا ب ا)

إنريكي نجح في وضع سان جيرمان على قمة الهرم الأوروبي ومتعطش للمزيد

استند فوز باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم موسمين متتاليين على الموهبة وعمق التشكيلة والتطور الخططي، ولكن أولئك الموجودين داخل النادي يشيرون.

«الشرق الأوسط» (بودابست - لندن)
رياضة عالمية جماهير باريس سان جيرمان احتشتدت لتحية اللاعبين في حديثة الأمراء (أ.ف.ب)

جماهير باريس سان جيرمان تحتفل باللقب الأوروبي

تجمع حشد غفير من جماهير باريس سان جيرمان بالقرب من برج إيفل، الأحد، للاحتفال بفوز فريقهم بلقب دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كارل هاينز رومينيغه الرئيس التنفيذي السابق لنادي بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

رومينيغه: بايرن ميونيخ بإمكانه التعلم من سان جيرمان

قال كارل هاينز رومينيغه الرئيس التنفيذي السابق لنادي بايرن ميونيخ الألماني، إن فريق باريس سان جيرمان الفرنسي بإمكانه أن يكون نموذجاً يُقتَدى به.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي مهاجم باريس سان جيرمان في الاحتفال بلقب «الأبطال» (إ.ب.أ)

ديمبيلي يتعهد بتحقيق سان جيرمان «ثلاثية دوري الأبطال»

وعد عثمان ديمبيلي مهاجم سان جيرمان المشجعين الذين تجمعوا الأحد عند قاعدة «برج إيفل»، بأن النادي سيسعى للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثالثة.

«الشرق الأوسط» (باريس)

هوتر: هدفنا عودة فرانكفورت للبطولات الكبرى

آدي هوتر المدير الفني الجديد لفريق آينتراخت فرانكفورت (أ.ب)
آدي هوتر المدير الفني الجديد لفريق آينتراخت فرانكفورت (أ.ب)
TT

هوتر: هدفنا عودة فرانكفورت للبطولات الكبرى

آدي هوتر المدير الفني الجديد لفريق آينتراخت فرانكفورت (أ.ب)
آدي هوتر المدير الفني الجديد لفريق آينتراخت فرانكفورت (أ.ب)

قال آدي هوتر، المدير الفني لفريق آينتراخت فرانكفورت الألماني، إنه يرغب في قيادة الفريق للعودة إلى المنافسات الأوروبية بقوة خلال ولايته الثانية مدرباً للفريق.

وقال هوتر خلال تقديمه الرسمي الاثنين: «أنا لست صديقاً للاعبين، وقد أكون صارماً جداً، في النهاية أريد رؤية فريق يقدم كرة قدم جذابة ويحقق النجاحات».

ولم يكشف المدرب النمساوي عن هدفه للموسم المقبل، لكنه أكد أن على فرانكفورت أن يكون لديه دائماً الطموح للعب في البطولات القارية.

وقال: «أعود لأنني أريد أن أكون مع آينتراخت حيث يطمح الجميع في النادي وخارجه».

وتم تعيين هوتر (56 عاماً)، الأحد، بعقد يمتد حتى عام 2029 خلفاً لألبرت رييرا، وقد أنهى فرانكفورت الموسم الماضي من الدوري الألماني في المركز الثامن المخيب للآمال، ليغيب عن المشاركة في البطولات الأوروبية.

كانت الفترة الأولى لهوتر مع النادي من 2018 إلى 2021، حيث قاد فرانكفورت إلى قبل نهائي الدوري الأوروبي في موسمه الأول، وإلى قبل نهائي كأس ألمانيا في العام التالي، ثم تولى تدريب بوروسيا مونشنغلادباخ وموناكو الفرنسي الذي غادره في أبريل (نيسان) الماضي.

وفاز فرانكفورت بلقب الدوري الأوروبي عام 2022 تحت قيادة خليفة هوتر، أوليفر غلاسنر.

وأعرب ماركوس كروشه، عضو مجلس إدارة فرانكفورت للشؤون الرياضية، عن ثقته الكاملة بهوتر لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح.

وقال كروشه: «لديه خبرة، ويعرف الدوري الألماني جيداً، ويجيد إضفاء الحيوية اللازمة على أرض الملعب».

وأضاف كروشه أنه في الوقت الذي ستنطلق فيه بطولة كأس العالم، قد لا تكتمل التشكيلة النهائية للفريق حتى نهاية فترة الانتقالات، وقال: «نريد تقليص عدد اللاعبين، وعلينا تحقيق عائدات من الانتقالات».

وقال هوتر: «نحتاج إلى إجراء بعض التعديلات الطفيفة على التشكيلة، وقد بدأنا بالفعل العمل على ذلك».


نجوم سان جيرمان يحتفلون بكأسي الأبطال مع جماهير «رولان غاروس»

قدم لاعبو باريس سان جيرمان كأسي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لجمهور بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (أ.ب)
قدم لاعبو باريس سان جيرمان كأسي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لجمهور بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (أ.ب)
TT

نجوم سان جيرمان يحتفلون بكأسي الأبطال مع جماهير «رولان غاروس»

قدم لاعبو باريس سان جيرمان كأسي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لجمهور بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (أ.ب)
قدم لاعبو باريس سان جيرمان كأسي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لجمهور بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (أ.ب)

قدم لاعبو باريس سان جيرمان كأسي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لجمهور بطولة فرنسا المفتوحة للتنس الاثنين بعد يومين فقط من تتويجهم باللقب الأبرز على مستوى الأندية في أوروبا للمرة الثانية توالياً. وكان الفريق الباريسي قد حسم النهائي أمام آرسنال بنتيجة 4 - 3 بركلات الترجيح، عقب تعادل الفريقين 1 - 1 في ملعب بوشكاش أرينا.

وقال ديزيري دوي، على ملعب فيليب شاترييه، خلال تقديم الكأس الأولى التي أحرزها الفريق العام الماضي بعد فوزه الساحق 5 - صفر على إنتر ميلان في النهائي: «نقدم لكم النجمة الثانية. نحن فخورون وسعداء، ونود أن نشكر الجميع في النادي، فهذا إنجاز تحقق بروح جماعية».

بعد ذلك، أحضر عثمان ديمبلي وبرادلي باركولا الكأس التي توج بها الفريق يوم السبت الماضي، وسط تفاعل الجماهير. وقال ديمبلي: «عشنا لحظات رائعة مع هذا الفريق، ونسعى إلى الفوز بلقب ثالث، لكن تركيزنا الآن ينصب على كأس العالم مع المنتخب الفرنسي».

نجوم سان جيرمان يحملون كأس أبطال أوروبا لجمهور «رولان غاروس» (رويترز)

ومن المقرر أن ينضم ديمبلي ووارن زاير - إيمري وباركولا ودوي إلى معسكر المنتخب الفرنسي الثلاثاء، استعداداً للمشاركة في البطولة. وتواجه فرنسا منتخب كوت ديفوار في نانت يوم الخميس، قبل أن تلتقي آيرلندا الشمالية يوم الاثنين التالي في ليل، على أن تتوجه بعدها إلى الولايات المتحدة لخوض البطولة المقررة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز). وأوقعت القرعة المنتخب الفرنسي إلى جانب السنغال والعراق والنرويج في دور المجموعات.


إيراولا المرشح الأوفر حظاً لخلافة آرني سلوت في ليفربول

الإسباني أندوني إيراولا المدير الفني السابق لفريق بورنموث (رويترز)
الإسباني أندوني إيراولا المدير الفني السابق لفريق بورنموث (رويترز)
TT

إيراولا المرشح الأوفر حظاً لخلافة آرني سلوت في ليفربول

الإسباني أندوني إيراولا المدير الفني السابق لفريق بورنموث (رويترز)
الإسباني أندوني إيراولا المدير الفني السابق لفريق بورنموث (رويترز)

يحتل الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني السابق لفريق بورنموث، صدارة قائمة المرشحين لشغل المنصب في ليفربول، وذلك في ظل حاجة النادي إلى تصحيح المسار.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي، أشاد بما يقدمه إيراولا من أداء وكرة قدم عصرية، وذلك بعد 3 مواسم ناجحة في بورنموث تضمنت وجود الفريق بالمركز السادس في بطولة الدوري الإنجليزي، الموسم الماضي، ليتأهل بورنموث للمرة الأولى في تاريخه للبطولات الأوروبية.

ونجح إيراولا في تغيير مسار بورنموث بشكل ملحوظ للغاية، ذلك رغم خسارة الفريق لأفضل لاعبين، وسيكون مطالباً بتحقيق ذلك في «أنفيلد»، ولكن بشكل سريع.

وكان سبب اختيار ليفربول للهولندي آرني سلوت، المدير الفني الذي أقيل، السبت، هو قدرته على تقديم كرة قدم ممتعة وجذابة، وتثير حماسة الجماهير، بالإضافة إلى سجله الرائع في تطوير اللاعبين.

لكن ذلك لم يظهر في الأشهر الأخيرة من مسيرة المدرب الهولندي مع الفريق.

وستكون استعادة ثقة اللاعبين وترتيب الأمور في غرفة الملابس هدفاً رئيسياً لليفربول.

فبعد موسم اتسم بالفوضى والتذبذب، وتقديم أداء ممل في الجولات الأخيرة من الموسم، لن يحتاج الفريق إلى الكثير لإعادة الحيوية إلى صفوفه بعد أن فقد حماسه.

ويحتاج ليفربول إلى تعزيز مركزي الجناحين، وهما مركزان مهمان في خطة إيراولا، وذلك من أجل تحقيق أقصى استفادة من النجم السويدي ألكسندر إيزاك، صاحب الرقم القياسي في الانتقالات، وذلك حينما تكتمل جاهزيته.

كما يحتاج خط الوسط ومركز الظهير الأيمن إلى لاعب يمكنه خوض أكثر من 40 مباراة في الموسم، وذلك بعد المشكلات البدنية التي واجهها الفريق في الموسم المنتهي.

كما يعد تحرير النجم الألماني فلوريان فيرتز، وإطلاق العنان لمواهبه ومهاراته، وهو صفقة آخرى في الصيف الماضي لم تقدم الأداء المطلوب، وانسجاجه مع المجري دومينيك سوبوسلاي، أمراً بالغ الأهمية.