جياني ريفيرا: لا أفضل تولي مانشيني مهمة تدريب «الأتزوري»

روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا السابق (رويترز)
روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا السابق (رويترز)
TT

جياني ريفيرا: لا أفضل تولي مانشيني مهمة تدريب «الأتزوري»

روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا السابق (رويترز)
روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا السابق (رويترز)

قال جياني ريفيرا، أسطورة كرة القدم الإيطالية، إنه لا يفضل عودة روبرتو مانشيني لمنصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي.

وأعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الجمعة، إقالة مدرب المنتخب جينارو غاتوزو، وذلك عقب إخفاق الفريق في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، بينما أفادت تقارير صحافية بأن مانشيني مرشح لتولي المنصب.

وجاء الإخفاق الثالث على التوالي بعد فشل الفريق في بلوغ نسختي 2018 و2022 من المونديال، بعد الهزيمة أمام البوسنة والهرسك بضربات الترجيح في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال.

وترتب على ذلك إعلان غابرييل غرافينا استقالته من منصبه رئيساً للاتحاد الإيطالي، وذلك بعد الفشل في بلوغ نهائيات المونديال.

وقال ريفيرا في تصريحات نشرها موقع «فوتبول إيطاليا» إنه لا يرغب في عودة مانشيني، الذي تولى المهمة بين عامي 2018 و2023، وقاد الفريق للفوز بلقب أمم أوروبا 2021.

وأضاف: «إنه كان من أوائل المدربين الذين تسببوا بالأذى للمنتخب».

وكان مانشيني يشرف على تدريب المنتخب الإيطالي حينما فشل في بلوغ نهائيات مونديال 2022، بعد خسارته في قبل نهائي الملحق أمام منتخب مقدونيا الشمالية.


مقالات ذات صلة

محادثات بين مارتينيز مدرب البرتغال والنصر لخلافة خيسوس

رياضة سعودية روبرتو مارتينيز (رويترز)

محادثات بين مارتينيز مدرب البرتغال والنصر لخلافة خيسوس

قد يكون مستقبل روبرتو مارتينيز، مدرب المنتخب البرتغالي، مرتبطاً بنادي النصر السعودي، الفريق الذي يضم بين صفوفه كريستيانو رونالدو وجواو فيليكس.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)

كانافارو: أوزبكستان لعبت في كولومبيا وليس في المكسيك!

قال فابيو كانافارو، مدرب أوزبكستان، إنه فخور بأداء فريقه رغم الخسارة 3-1 أمام كولومبيا في مستهل مشوارهما بالمجموعة 11 بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية جانب من مباراة فرنسا والسنغال (د.ب.أ)

معلق أرجنتيني ينفي إدلاءه بتصريح عنصري في لقاء فرنسا والسنغال

نفى معلق رياضي أرجنتيني الإدلاء بتصريح عنصري مزعوم خلال بثِّ إحدى مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مؤكداً أنَّ تعليقه تمَّ تحريفه.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس )
رياضة عالمية آخر مباراة افتتاحية انتصرت فيها كرواتيا بكأس العالم تعود إلى عام 2018 (رويترز)

كأس العالم 2026: كرواتيا تواصل التعثر في البدايات للنسخة الثانية على التوالي

تلقَّت كرواتيا خسارةً قاسيةً 2 - 4 من منتخب إنجلترا في مستهل مبارياتها بالمجموعة الـ12 من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية تركيا لهزيمة مفاجئة بنتيجة صفر - 2 أمام أستراليا (إ.ب.أ)

كأس العالم 2026: مواجهة تركيا وباراغواي تحمل شعار «لا مجال للخطأ»

تخوض باراغواي وتركيا مباراةً، الجمعة المقبل، ضمن المجموعة الرابعة من كأس العالم لكرة القدم دون وجود هامش كبير للخطأ، بعد هزيمة كل منهما في الجولة الافتتاحية.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا (الولايات المتحدة))

كارتال يعود لتدريب فناربخشة في ولاية رابعة

إسماعيل كارتال (رويترز)
إسماعيل كارتال (رويترز)
TT

كارتال يعود لتدريب فناربخشة في ولاية رابعة

إسماعيل كارتال (رويترز)
إسماعيل كارتال (رويترز)

أعلن نادي فناربخشة، الخميس، تعيين إسماعيل كارتال مدرباً جديداً للفريق، في رابع ولاية له مع النادي المنافس في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم.

وقال نادي فناربخشة، في بيان عبر «منصة الإفصاح العام (كيه إيه بي)» التركية، إنه عين كارتال (65 عاماً) بعقد مدته عام واحد.

وكان كارتال، الذي قضى عقداً من الزمن في صفوف فناربخشة خلال مسيرته لاعباً، تولى تدريب النادي سابقاً في موسم 2014 - 2015، ثم بشكل مؤقت في موسم 2021 - 2022، قبل أن يعود لتولي المهمة لموسم كامل في 2023 - 2024. كما شغل منصب مساعد المدرب في فناربخشة في آخر مرتين فاز فيهما النادي بلقب الدوري.

وأنهى فناربخشة المواسم الـ5 السابقة في الدوري التركي الممتاز بالمركز الثاني، بينما أحرز غريمه غلاطة سراي اللقب 4 مرات متتالية.


مونديال 2026: ولاء الأميركي روبنسون فقط لمنتخب بلاده

أنتوني «جيداي» روبنسون (أ.ف.ب)
أنتوني «جيداي» روبنسون (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: ولاء الأميركي روبنسون فقط لمنتخب بلاده

أنتوني «جيداي» روبنسون (أ.ف.ب)
أنتوني «جيداي» روبنسون (أ.ف.ب)

يركز أنتوني «جيداي» روبنسون، الظهير الأيسر للمنتخب الأميركي الذي نشأ في ليفربول ويتحدث بلكنة بريطانية واضحة، على مساعدة منتخب بلاده للذهاب بعيدا في كأس العالم التي تستضيفها مع كندا والمكسيك.

منذ ظهوره الأول في 2018، أصبح روبنسون عنصراً أساسياً في تشكيلة الولايات المتحدة؛ إذ قدم أداءً دفاعياً صلباً في الفوز الافتتاحي على الباراغواي، لكنه قادر أيضاً على تسجيل أهداف مذهلة، مثل تسديدته الصاروخية في مرمى ألمانيا في مباراة ودية مؤخراً.

وقال روبنسون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» قبل مباراة إنجلترا وكرواتيا، الأربعاء: «لن أقول إنني سأشجع إنجلترا!».

وأضاف: «أقصد أن اللاعبين الذين أعرفهم هناك، آمل أن يقدموا أداءً جيداً. لكن لا أفضّل فريقاً بعينه في البطولة سوى فريقنا».

هاجر والده مارلون إلى الولايات المتحدة وحصل على الجنسية الأميركية.

وفي طفولته، تفاعل مع ثقافة والده الجديدة من خلال مشاهدة الرسوم المتحركة الأميركية، واشتهر بين زملائه بلقب «جيداي» الذي استمده من فيلم «حرب النجوم».

ويعدّ روبنسون واحداً من لاعبين عدة في صفوف المنتخب الأميركي تربطهم صلات بإنجلترا. فالمهاجم فولارين بالوغون الذي سجل هدفين في شباك الباراغواي ليمنح الولايات المتحدة بداية مثالية، نشأ في لندن، في حين وُلد كل من جيو رينا وسيباستيان بيرهالتر في المملكة المتحدة.

وقد يلتقي المنتخب الأميركي مع إنجلترا في الأدوار الإقصائية، في ربع النهائي المحتمل إذا تصدر الأميركيون مجموعتهم واحتل الإنجليز المركز الثاني.

وقال روبنسون إنه سيرحب بإعادة مواجهة إنجلترا، بعد مباراة دور المجموعات في مونديال 2022 التي انتهت بالتعادل 0-0.

وأضاف: «إذا واجهنا إنجلترا، فقد لعبنا ضدهم من قبل، ستكون إعادة جميلة لمباراة صعبة للغاية، وآمل أن نفوز بها».

لكنه تابع: «من ناحية الفريق الذي نود تجنبه، أثق بقدرتنا على مواجهة أي فريق».

وأضاف: «لا يوجد فريق محدد نظرت إليه وقلت إنني سأقلق من مواجهته. هناك منتخبات قوية في جميع أنحاء البطولة».

وبالنسبة لروبنسون، فإن نظام كأس العالم الجديد الموسع والفاصل الزمني الأطول بين المباريات منحاه فرصة أفضل للتأقلم مع المنتخب والبلد.

وقال: «هذا جيد جداً بالنسبة لي شخصياً... لقد ابتعدت عن المنتخب لمدة عام ونصف العام بسبب الإصابات وأمور أخرى، وكان ذلك محبطاً».

وأضاف: «لذلك؛ العودة إلى أجواء الفريق والتعود على طريقة العمل، مع برنامج يبدو أشبه ببرنامج الأندية، يمنح شعوراً كبيراً بالاستمرارية. وأعتقد أن ذلك ظهر في أدائي... نحن نستمتع بالوقت الذي نقضيه معاً ونستفيد منه إلى أقصى حد».

وتلعب الولايات المتحدة ضد أستراليا الجمعة. وبعد الفوز الافتتاحي المثير، يتوقع حضور جماهيري صاخب في ملعب سياتل المعروف دائماً بأجوائه الحماسية.

وقال روبنسون: «كانت مباراة الباراغواي من أكثر المواجهات متعة بالنسبة لي منذ بدأت اللعب مع المنتخب الأميركي»، مضيفاً: «تحدثت مع (لاعب سياتل ساوندرز والمنتخب الأميركي كريستيان رولدان) وآخرين عن الثقافة الكروية الكبيرة في سياتل، وأنا متحمس جداً لاختبار ذلك بنفسي».


كنديون يبدون استياءهم من مشاركة الولايات المتحدة في تنظيم «كأس العالم»

أظهر استطلاع أجرته شركة أباكوس داتا هذا الشهر أن 80 % من الكنديين يعتقدون أن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطئ (أ.ب)
أظهر استطلاع أجرته شركة أباكوس داتا هذا الشهر أن 80 % من الكنديين يعتقدون أن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطئ (أ.ب)
TT

كنديون يبدون استياءهم من مشاركة الولايات المتحدة في تنظيم «كأس العالم»

أظهر استطلاع أجرته شركة أباكوس داتا هذا الشهر أن 80 % من الكنديين يعتقدون أن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطئ (أ.ب)
أظهر استطلاع أجرته شركة أباكوس داتا هذا الشهر أن 80 % من الكنديين يعتقدون أن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطئ (أ.ب)

مرتدية ملابس تحمل ألوان كندا، مع قبعة رعاة بقر حمراء، تُشجع كاثرين باترنال منتخب بلادها بحرارة، لكنها لا تبدي أي حماس لاستضافة أول كأس عالم لكرة القدم لبلادها، بالشراكة مع جارها الجنوبي. فقد جدَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في الأسابيع القليلة الماضية، تهديداته بجعل كندا الولاية الأميركية رقم 51، وقال إنه قد لا يجدّد الاتفاقية التجارية الثلاثية بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ الدول الشريكة في تنظيم كأس العالم، هذا العام.

وقالت باترنال (44 عاماً) من ميسيسوغا، وهي مدينة مجاورة لتورونتو: «تهدف كأس العالم إلى التقريب بين الدول. ولا أرى أن الولايات المتحدة تمثل نموذجاً جيداً للتقريب بين الشعوب في الوقت الحالي».

كما فرَض الرئيس الأميركي رسوماً جمركية على الصلب والألمنيوم والسيارات الواردة من كندا، واتهم أوتاوا باستغلال الولايات المتحدة، وأشار، في مناسبات عدة، إلى رئيس الوزراء مارك كارني بلقب «الحاكم». ويقاطع الكنديون، منذ أكثر من عام، المنتجات الأميركية وألغوا رحلاتهم إلى ما وراء الحدود الجنوبية.

وقال معظم الكنديين، الذين تحدثت إليهم «رويترز»، إنهم غير مستعدّين لتجاهل مشاعرهم، خلال «كأس العالم».

وقالت ليندا أنسون (68 عاماً)، بصراحة في تورونتو: «بالتأكيد لا»، عندما سُئلت عما إذا كانت ستسافر لمشاهدة المباريات في الولايات المتحدة. وأشارت إلى تصريحات ترمب بشأن كندا بوصفها السبب الرئيسي، وقالت إنها كانت تُفضل أن تستضيف كندا والمكسيك فقط «كأس العالم».

وأضاف زوجها بروس: «نحن دولة ذات سيادة».

وتوجَّه المُشجع الكندي ليام ديلاني مباشرة من عمله إلى استاد تورونتو لمشاهدة فريقه وهو يواجه البوسنة والهرسك، في مستهل مشوارهما بـ«كأس العالم»، يوم الجمعة. ولم يتردد في التعبير عن رأيه بصراحةٍ تجاه الرئيس الأميركي.

وقال: «أعتقد أنه يدمّر عالم كرة القدم للأميركيين الشماليين، إنه يجعلنا نبدو في صورة سيئة للغاية».

وأظهر استطلاعٌ أجرته شركة أباكوس داتا، هذا الشهر، أن 80 في المائة من الكنديين يعتقدون أن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطئ. وأظهر استطلاعٌ آخر، أجرته شركة نانوس، أن 53 في المائة من الكنديين يعتقدون أن مقاطعة البضائع الأميركية وتجنب السفر إلى الولايات المتحدة كانا مفيدين في تعزيز موقف كندا تجاه الولايات المتحدة.

لكن لا يبدو أن هذا رأي الجميع.

يريد ماوريسيو جونزاليس، وهو كندي من أصل مكسيكي، أن يضع الجميع هذه التوترات جانباً لفترة.

وقال: «دعونا نضع ذلك جانباً... ولنستمتع بكرة القدم لمدة شهر، ويمكننا استئناف كل شيء آخر بعد ذلك».

وقالت باهوز دارا عزيز، المتحدثة باسم وزير الدولة الكندي لشؤون الرياضة، إن كندا عملت، من كثب، مع البلدين المُضيفين الآخرين لإنجاح «كأس العالم»، وإن التعاون مع الولايات المتحدة والمكسيك كان إيجابياً.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل إن «كأس العالم» تتطلب تنسيقاً وثيقاً بين مختلف الشركاء الأميركيين والاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، دون أن يعلق، بشكل محدد، على الدول المشارِكة في الاستضافة.

تُقام هذه البطولة الكُروية الأبرز في العالم في 16 مدينة، في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، بعد أن جرى اختيارها كدول مضيفة، خلال فترة رئاسة ترمب الأولى في عام 2018. وتخوض كندا مباراتها الثانية، ضد قطر، في فانكوفر، اليوم الخميس.

وتذكرت كاثرين توماس، إحدى سكان مدينة أوشاوا، الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة وكندا حليفتين وثيقتين.

وقالت: «عندما بدأنا تنظيم (كأس العالم) هذه، كانت الولايات المتحدة وكندا لا تزالان صديقتين، أما الآن فلا أشعر بالشعور نفسه تجاه الولايات المتحدة».

وحتى وطنية جاستن ترودو أصبحت محل شك، حيث تساءل المشجّعون المستاؤون عن سبب تخلّي رئيس الوزراء السابق عن حضور المباراة الافتتاحية لـ«كأس العالم» على أرض وطنه، مفضلاً الذهاب إلى لوس أنجليس. وقد شُوهد في المدرَّجات وهو يتابع المباراة الافتتاحية للولايات المتحدة، برفقة صديقته نجمة البوب كيتي بيري، بعد أن قدمت عرضاً في حفل الافتتاح بالولايات المتحدة.

وكتب، على مواقع التواصل الاجتماعي: «أحياناً ما تغلب واجبات الحبيب الداعم. لكنكم تعرفون من أشجع للفوز بالكأس».