مدرب بنما يرفع راية التحدي قبل كأس العالم 2026

توماس كريستيانسن المدير الفني لمنتخب بنما (رويترز)
توماس كريستيانسن المدير الفني لمنتخب بنما (رويترز)
TT

مدرب بنما يرفع راية التحدي قبل كأس العالم 2026

توماس كريستيانسن المدير الفني لمنتخب بنما (رويترز)
توماس كريستيانسن المدير الفني لمنتخب بنما (رويترز)

رفع توماس كريستيانسن، المدير الفني لمنتخب بنما، سقف الطموحات قبل مشاركة فريقه في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها أميركا الشمالية هذا الصيف، مؤكداً عزمه على تقديم أداء يبعث الفخر في نفوس جماهير بلاده.

وأسفرت قرعة البطولة عن وقوع منتخب بنما في المجموعة الثانية عشرة، إلى جانب منتخبات إنجلترا وكرواتيا وغانا. ويخوض المنتخب البنمي مشاركته الثانية في تاريخ المونديال، بعد ظهوره الأول في نسخة 2018 بروسيا، التي خسر خلالها مبارياته الثلاث أمام تونس وبلجيكا وإنجلترا، مكتفياً بتسجيل هدفين في البطولة.

وقال كريستيانسن، في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «تعيش البلاد حالة كبيرة من الحماس منذ تأهلنا إلى كأس العالم للمرة الثانية. هناك ترقب حقيقي، ويملؤني الفخر حين أرى مقدار السعادة التي جلبناها للجماهير».

وعن رأيه في مجموعة فريقه في الدور الأول، قال المدرب الإسباني مازحاً: «أحاول أن أنظر إليها باعتبارها مجموعة مثيرة للاهتمام. خلال السنوات الخمس الماضية أثبتنا قدرتنا على الصمود أمام المنتخبات الكبيرة، ولم نعد أقل مستوى من كندا أو المكسيك أو الولايات المتحدة».

وأضاف: «صحيح أننا لم نهزم المكسيك منذ توليت تدريب المنتخب، لكننا قادرون على التفوق على هذه المنتخبات. لقد فزنا على الولايات المتحدة عدة مرات، ونتطلع لتكرار هذا النجاح أمام غانا وكرواتيا وإنجلترا».

وتابع: «ندرك أنهم منافسون أقوياء، لكننا نريد مواجهتهم بثقة ووضع بنما على خريطة كرة القدم العالمية. نريد أن يشعر مشجعونا بالفخر بفريقهم. لم يعد تسجيل هدف شرفي سبباً للاحتفال بالنسبة للبنميين، لقد حان الوقت للارتقاء بمستوانا».

وتطرق كريستيانسن إلى قائد المنتخب أنيبال جودوي، قائلاً: «إنه قائد ممتاز داخل الملعب وخارجه، ويعرف جيداً كيف يدير الفريق. ومن أكبر نقاط قوتنا تماسكنا والعمل الجاد من أجل بعضنا».

وأشار المدرب إلى أن منتخب بلاده نجح في كثير من الأحيان في تعويض الفارق الفني أمام منافسيه من خلال روح الجماعة، مضيفاً: «تفوقت علينا عدة منتخبات من الناحية الفنية، لكننا تغلبنا عليها باللعب وحدة واحدة».

وعن شعوره قبل المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في البطولة، قال: «ربما سأحتاج إلى أن أقرص نفسي لأتأكد أنني لا أحلم. ستكون لحظة لا تُصدق، حلم يتحقق».

واختتم كريستيانسن تصريحاته قائلاً: «حضرت العديد من نسخ كأس العالم، لكن بصفتي مشجعاً فقط. أما هذه المرة فسأكون في قلب الحدث. سماع النشيد الوطني لبنما سيكون لحظة خاصة للغاية، وسيكون شرفاً لي بصفتي مدرباً أن أمثل بلداً أحبه كثيراً في أعلى مستوى».

ويستهل منتخب بنما مشواره في البطولة بمواجهة غانا في 17 يونيو (حزيران)، قبل أن يلتقي كرواتيا بعد 6 أيام، على أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة إنجلترا في 27 من الشهر نفسه.


مقالات ذات صلة

أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

رياضة عالمية أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

قال عز الدين أوناحي، لاعب وسط منتخب المغرب، إن مواجهة فريقه، السبت، أمام اسكوتلندا ستكون المنعطف الأهم في المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026.

رياضة عالمية أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)

أنشيلوتي: على البرازيل الصمود واحترام الخصوم

يتعيّن على البرازيل استعادة «التوازن»، وأن تكون «صامدة» للمضي بعيداً في مونديال 2026، حسبما أكد مدربها الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الخميس.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)

مشادات بين لاعبي قطر وكندا بسبب احتفالية المدرب الأميركي «مارش»

شهدت مباراة كندا وقطر احتكاكات بين لاعبي المنتخبين عقب المباراة، التي انتهت بفوز المنتخب الكندي 6 - 0، مساء الخميس.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية محمود أبو ندى حارس قطر وحسرة بعد أحد الأهداف الكندية (أ.ف.ب)

قطر تخسر بسداسية على يد كندا... وتتمسك بالأمل أمام البوسنة

تلقت آمال المنتخب القطري في التأهل للمرة الأولى للأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم، ضربة موجعة بخسارتها القاسية 0 - 6 أمام  كندا.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية فينشنزو مونتيلا (أ.ف.ب)

مونتيلا: لاعبو تركيا ليسوا روبوتات

قال فينشنزو مونتيلا، مدرب تركيا، إن الانتقادات اللاذعة التي أعقبت خسارة فريقه في بداية مشواره في كأس العالم أمام أستراليا، أثرت سلباً في معنويات لاعبيه.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا (كاليفورنيا) )

أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

قال عز الدين أوناحي، لاعب وسط منتخب المغرب، إن مواجهة فريقه، السبت، أمام اسكوتلندا ستكون المنعطف الأهم في المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026.

ويلتقي منتخب المغرب مع اسكوتلندا، صباح السبت، في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بالبطولة، وذلك بعدما تعادل في الجولة الأولى مع البرازيل التي ستواجه هاييتي في الجولة نفسها.

ونقل موقع «أحداث» المغربي عن أوناحي قوله في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، إن المواجهة مع اسكوتلندا ستكون أكثر صعوبة وقوة من مواجهة البرازيل.

وأرجع أوناحي ذلك إلى أن المنتخب الاسكوتلندي يدخل المباراة وفي رصيده 3 نقاط بعد الفوز على هاييتي في الجولة الأولى، بينما يملك منتخب المغرب نقطة واحدة فقط بعد تعادله مع البرازيل.

وقال أوناحي إن منتخب اسكوتلندا معروف بأسلوب لعبه المعتمد على الاندفاع البدني والكرات الطويلة والالتحامات القوية، وهو الذي يتطلب جاهزية كبيرة منذ الدقائق الأولى للمباراة، حسب قوله.

وأبدى لاعب وسط المغرب رغبته في تحقيق إنجاز تاريخي للكرة المغربية في المونديال مجدداً، مثلما حدث في نسخة عام 2022 في قطر، مشيراً إلى أن ذلك هو رغبة باقي اللاعبين في الفريق أيضاً.


أنشيلوتي: على البرازيل الصمود واحترام الخصوم

أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
TT

أنشيلوتي: على البرازيل الصمود واحترام الخصوم

أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)

يتعيّن على البرازيل استعادة «التوازن»، وأن تكون «صامدة» للمضي بعيداً في مونديال 2026، حسبما أكد مدربها الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الخميس، عشية المباراة ضد هايتي، وذلك بعد بداية صعبة أمام المغرب (1-1) في مباراته الافتتاحية.

وقال الإيطالي في مؤتمر صحافي: «يجب أن نمتلك منتخباً متوازناً، لدينا إمكانية اللعب بشكل أفضل من خلال إجراء تعديلات»، مشيراً خصوصاً إلى «تحسين جودة اللعب، والتوازن، والضغط في التوقيت المناسب».

وأضاف أنشيلوتي أن التعادل مع المغرب، مع منتخب عانى من نقص في الإبداع، «لم يكن النتيجة التي كنا ننتظرها، وتعرضنا لانتقادات، لكن يمكن أن تكون هناك انتقادات إيجابية. نحاول سد الثغرات، وإيجاد الحلول، وأنا واثق بأننا سننجح في ذلك».

وتابع: «البداية الجيدة في كأس العالم مهمة، لكن أكثر من السعي إلى الكمال، يجب أن يكون الفريق صامداً» من أجل التحسن مباراة بعد أخرى.

وبخصوص هايتي التي تعود إلى كأس العالم بعد غياب دام 52 عاماً، قال المدرب الإيطالي إن منتخبها «يملك قدرات بدنية، وهو منظم بشكل جيد بكتلة دفاعية متقدمة، ويقدم كرة قدم جيدة».

ورغم أن السيليساو مرشح للفوز أمام متذيل المجموعة الثالثة، فإن أنشيلوتي حذّر قائلاً: «علينا احترام طريقتهم في إدارة اللعب. في كأس العالم جميع المنتخبات متحفزة جداً، ولا توجد مباراة يمكن معرفة نتيجتها مسبقاً».

وتحدّث أنشيلوتي عن المهاجم الشاب إندريك قائلاً: «إنه موهبة استثنائية، وبالتأكيد ستستفيد البرازيل من جودته في هذا المونديال وكذلك في المقبل. هو صبور وليس في عجلة، ويتمتع بنضج كبير بالنسبة إلى سنه».

من جهته، أكد مدافع آرسنال غابريال أن مواجهة هايتي تمثل «شرفاً ومتعة»، علماً أن الغالبية العظمى من الجماهير الهاييتية تشجع البرازيل.

وأضاف: «نعرف ما يتعين علينا القيام به. نعلم أننا لم نقدم مباراة أولى جيدة، لكن ما يمكن توقعه منا هو أننا سنكون ملتزمين للغاية غداً، وسنبذل قصارى جهدنا للفوز».

وتابع: «لم تكن المباراة التي كنا نريدها (أمام المغرب)، لكنها باتت من الماضي، وقد تعلمنا منها».

وفازت البرازيل في المواجهات الثلاث السابقة أمام هايتي، بينها انتصار 7-1 في كوبا أميركا 2016 في المواجهة الرسمية الوحيدة بينهما.

وقال غابريال: «جميع المباريات صعبة بصرف النظر عن المنافس، لا توجد مباراة سهلة. لا يمكننا ارتكاب أي أخطاء. إنهم منتخب قوي بدنياً».


مشادات بين لاعبي قطر وكندا بسبب احتفالية المدرب الأميركي «مارش»

مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)
مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)
TT

مشادات بين لاعبي قطر وكندا بسبب احتفالية المدرب الأميركي «مارش»

مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)
مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)

شهدت مباراة كندا وقطر احتكاكات بين لاعبي المنتخبين عقب المباراة، التي انتهت بفوز المنتخب الكندي 6 - 0، مساء الخميس، في المجموعة الثانية ببطولة كأس العالم 2026.

وعقب انتهاء اللقاء، أظهرت لقطات تلفزيونية قيام الإسباني لوبيتيغي، المدير الفني لمنتخب قطر، بمعاتبة الأميركي جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، حيث طالبه بعدم المبالغة في الاحتفال بانتصار فريقه، وهو الأمر الذي رفضه مدرب كندا، الذي بدا على ملامحه الامتعاض، قبل أن يذهب لجماهير فريقه، ويلوّح لها بفوز فريقه بسداسية.

وأثارت تصرفات مارش استياء لاعبي وطاقم منتخب قطر، الذين دخلوا في احتكاكات ومشادات مع المنتخب الكندي، قبل أن يتم إنهاء الأمر سريعاً، ويذهب الجميع إلى غرف خلع الملابس.

ويتعين على منتخب قطر الفوز على البوسنة والهرسك، حيث لا تزال الفرصة سانحة أمام (العنابي) للصعود لمرحلة خروج المغلوب عن طريق الوجود ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالبطولة.