جيمس ميلنر: الناس سيشككون بك دائماً... وعليك إثبات أنهم مخطئون

لاعب برايتون المخضرم يكشف العديد من أسرار مسيرته الحافلة بعد 24 موسماً في الدوري الإنجليزي

ميلنر يحتفل بدخوله التاريخ بأكبر عدد مباريات في الدوري الإنجليزي بعد مشاركته أمام برنتفورد  في مباراته رقم 654 (رويترز)
ميلنر يحتفل بدخوله التاريخ بأكبر عدد مباريات في الدوري الإنجليزي بعد مشاركته أمام برنتفورد في مباراته رقم 654 (رويترز)
TT

جيمس ميلنر: الناس سيشككون بك دائماً... وعليك إثبات أنهم مخطئون

ميلنر يحتفل بدخوله التاريخ بأكبر عدد مباريات في الدوري الإنجليزي بعد مشاركته أمام برنتفورد  في مباراته رقم 654 (رويترز)
ميلنر يحتفل بدخوله التاريخ بأكبر عدد مباريات في الدوري الإنجليزي بعد مشاركته أمام برنتفورد في مباراته رقم 654 (رويترز)

خاض جيمس ميلنر مسيرة كروية حافلة، ويعود الفضل في ذلك جزئياً إلى امتناعه عن تناول الكحول، ورغبته الدائمة في طرح الأسئلة من أجل التعلم، وممارسة اليوغا منذ أوائل الثلاثينيات من عمره بناءً على توصية من لاعب منتخب إنجلترا الدولي السابق غاريث باري. لكن إن كان هناك شيء ألهم ميلنر لتحطيم الرقم القياسي للمشاركة في أكبر عدد من المباريات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن هذا الشيء يتمثل في صفة اكتسبها وصقلها خلال سنوات تكوينه في يوركشير: العزيمة والإصرار.

يقول ميلنر ضاحكاً عندما سُئل عما إذا كانت رغبته في إثبات خطأ الناس لا تزال قوية كما كانت بعد بلوغه الأربعين من عمره الشهر قبل الماضي: «بعض الأشياء لا تتغير. الناس يشككون بك دائماً، لكنني كنت أعطي الأولوية دائماً لإثبات أنهم مخطئون». يؤكد ميلنر أن الفضل يعود لوالده في غرس هذه الروح القتالية التي تحلى بها طوال 24 موسماً استثنائياً في الدوري الإنجليزي الممتاز. بدأ ميلنر مسيرته الكروية في سن السادسة عشرة مع ليدز يونايتد تحت قيادة تيري فينابلز، ولعب سابقاً لأندية نيوكاسل وأستون فيلا ومانشستر سيتي وليفربول، ويلعب الآن مع برايتون. يقول ميلنر عن والده: «كان يعرفني جيداً، وكان يقول لي دائماً: (أنت لا تعمل بجدية كافية، وبالتالي لن تنجح)». ويضيف: «لم يكن والدي يقول ذلك أبداً بطريقة فظيعة أو أي شيء من هذا القبيل، بل كان يقول: (لن تكون لديك أي فرصة لتسجيل هدف من هذا المكان)، ثم كنت أسدد الركلات الحرة، وبعد تسديدتين فقط كانت الكرة تسكن الزاوية العليا للمرمى. لقد كان يعرف كيف يساعدني على تقديم أفضل ما لديّ».

وقد منحته هذه الرغبة القوية دافعاً كبيراً بعد أن بدا أن مسيرته الكروية قد انتهت عام 2024 عندما أصبح عاجزاً عن المشي إثر خضوعه لجراحة في الركبة. أمضى ميلنر تسعة أشهر بعيداً عن الملاعب قبل عودته للمشاركة في المباريات في نهاية الموسم الماضي. يقول عن ذلك: «أعتقد أن معظم الناس - الجراح، وأخصائي العلاج الطبيعي، وكل من عرف حالتي، وربما الجميع - ظنوا أن مسيرتي الكروية قد انتهت، خاصة في سني هذه. لكنني لم أكن أريد أن أنهي مسيرتي الكروية بطريقة لم أكن أتحكم بها؛ لذا ربما كان هذا هو السبب الذي جعلني أواصل اللعب حتى الآن. كان هذا هو الدافع الحقيقي لاستمراري في اللعب حتى الآن، فقد أردت أن أثبت أنني قادر على التعافي من ذلك؛ لأنني لا أعتقد أن الكثيرين قادرون على ذلك».

ميلنر وفرحة الفوز بلقب الدوري الإنجليزي مع ليفربول (غيتي)

وكان من دواعي سرور ميلنر بشكل خاص أنه بعد أن شارك كبديل أكثر من 200 مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بدأ أساسياً في مباراته رقم 654، محطماً بذلك رقم زميله السابق في أستون فيلا، باري (653)، في المباراة التي فاز فيها برايتون على برنتفورد في الجولة السابعة والعشرين. يقول ميلنر: «جسدي لا يتقبل الجلوس بلا حراك، ولهذا السبب لا أحب الجلوس على مقاعد البدلاء كثيراً». ورايان غيغز (632) وفرانك لامبارد (609) هما اللاعبان الوحيدان الآخران اللذان خاضا أكثر من 600 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

يستمتع ميلنر بدوره كأحد أكبر وأبرز لاعبي برايتون، ويكشف أن المهاجم الشاب اليوناني شارالامبوس كوستولاس ينضم إليه في جلسات اليوغا. ويقول: «بدأتُ القيام بجلسات اليوغا قبل ثماني أو تسع سنوات تقريباً، وأعتقد أن غاريث هو من شجعني على ذلك. نحن ننقل هذه العادة للأجيال القادمة، وقد نقلتها إلى كوستولاس الآن. إنه في الثامنة عشرة من عمره فقط؛ لذا فقد بدأ القيام باليوغا مبكراً». يدرك ميلنر، الذي تبرز عضلاته المفتولة وهو يتدرب في الملعب الخاص بتدريبات برايتون في لانسينغ، أنه كان محظوظاً؛ لأن مسيرته الكروية تزامنت مع التطور السريع لعلوم الرياضة. يستخدم ميلنر تقنيات تقوية العضلات التي ابتكرها مدرب ألعاب القوى الألماني الشهير فرانس بوش لمواجهة الإصابات التي تعرض لها، بما في ذلك كسر في الكاحل عندما كان يلعب في نيوكاسل، و12 إصابة أخرى في أوتار الركبة، كما يحرص على تتبع أنماط نومه بدقة، ويتناول المغنيسيوم لتعويض النقص الطبيعي في جسده. يعتقد ميلنر أن قراره عدم تناول الكحول على الإطلاق، والذي اتخذه خلال أيام دراسته في هورسفورث، إحدى ضواحي ليدز، هو أحد أسرار استمرار مسيرته الكروية حتى الآن.

ميلنر بقميص مانشستر سيتي بعد انتقاله من أستون فيلا (غيتي)

ويقول: «لم أواجه أي مشكلة مع من يتناولون الكحول على الإطلاق، فأنا أعتبره أمراً صحياً. فإذا كان الوقت مناسباً لذلك، وإذا كان هذا ما يُريده المرء للابتعاد عن كرة القدم والاستمتاع بوقته، فلا مانع لديّ. لكنه ببساطة قرار اتخذته، فإذا كان سيُفيدني، فلن أتناول الكحول». ويضيف: «عندما بدأتُ اللعب، كان هناك ربما أخصائي علاج طبيعي أو اثنان، وربما مدلك بدوام جزئي، ومدرب لياقة بدنية واحد. أما الآن، فهناك خمسة أو ستة مدربين للياقة البدنية، وسبعة أو ثمانية في الفريق الطبي؛ لذا كان هذا في صالحي، فقد تعلمتُ من ذلك أهمية طرح الأسئلة مبكراً». ويتابع: «أنا أطرح الأسئلة دائماً، وأتساءل عن السبب وراء القيام بأي شيء، وأطلب أن يتم شرح الأمر لي لكي أفهمه، ثم أقرر إن كان هو الصواب أم لا. فأنا لا أفعل الشيء لمجرد أنه طُلب مني القيام به. أنا أريد دائماً الحصول على المعلومات والأسباب، ومنحي الأساس العلمي وراء القيام بهذا الشيء. كان من المثير للاهتمام أن بعض الرسائل التي تلقيتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، كانت تقول إن العمل معي كان صعباً للغاية. لكنني أعتبر ذلك مدحاً، فأنا أدفع من يعمل معي للأفضل، وأطرح عليهم الأسئلة، وأتحدى أفكارهم. أفضل الناس دائماً هم من يوضحون لك السبب الحقيقي وراء ما تفعله».

لقد تغيرت الأمور كثيراً عما كانت عليه عندما كان صغيراً في السن؛ إذ يتذكر ميلنر كيف كانت «أكواب الشاي تتطاير والجدران تُضرب» بين شوطَي المباريات من قبل المديرين الفنيين الغاضبين. ويقول: «لا نرى الكثير من ذلك الآن. أشعر أنني محظوظ. لقد لعبت في حقبتين مختلفتين؛ الأولى عندما كنت في بداية مسيرتي الكروية، والثانية الآن». وخلال الأسبوعين الماضيين، كتب ميلنر ثلاثة أرقام قياسية باسمه في موسوعة «غينيس»: الأول يتعلق بالمشاركة في أكبر عدد من المباريات، والثاني لأكثر عدد من المواسم المتتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز (24 موسماً)، والثالث لأطول فترة زمنية بين هدفه الأول وهدفه الأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز (22 عاماً و248 يوماً). ويتطلع ميلنر إلى تجاوز رقم تيدي شيرينغهام كأكبر لاعب (بعيداً عن حراس المرمى) سناً في الدوري الإنجليزي الممتاز بعمر 40 عاماً و272 يوماً، مع العلم أن ميلنر لم يكن يوماً من هواة تحطيم الأرقام القياسية.

لم يبدأ ميلنر حتى الآن أي مفاوضات مع برايتون لتمديد عقده لما بعد هذا الموسم - وهو احتمال رحّب به مؤخراً مديره الفني فابيان هورتزيلر، البالغ من العمر 33 عاماً - لكنه حريص على البقاء، وينفي شعوره بالقلق مما قد يحمله له الاعتزال. ويقول: «عندما نحصل على أيام للراحة، أتطلع إليها بشدة: أذهب للعب الغولف، وأقضي وقتاً مع عائلتي؛ لذا أشعر أنه عندما أعتزل سأحصل على قسط من الراحة والاستجمام؛ لأنني كنت أقدم أفضل ما لديّ طوال هذه المدة».

وشارك ميلنر، الذي مدّد عقده لمدة عام واحد مع برايتون في يونيو (حزيران) الماضي، في 16 مباراة بالدوري هذا الموسم مع الفريق. أما عن المدة التي سيستمر فيها، فقال ميلنر إن الأمور يمكن أن تتغير بسرعة. وأضاف: «في الموسم الماضي، بسبب الإصابة التي تعرضت لها، لم أستطع رفع قدمي لمدة ستة أشهر. سأواصل بذل قصارى جهدي، وأرى ما سيحدث».

بدأ ميلنر مسيرته الكروية في سن السادسة عشرة مع ليدز يونايتد تحت قيادة تيري فينابلز(غيتي)

وبعد أن لعب تحت قيادة فينابلز، والسير بوبي روبسون، وروبرتو مانشيني، ويورغن كلوب، والعديد من أفضل مدربي كرة القدم، يتمتع ميلنر بمكانة مميزة تمكنه من تقييم المدير الفني الناجح. ويُعتبر الموسمان اللذان قضاهما كلاعب خط وسط في أستون فيلا تحت قيادة مارتن أونيل، الأفضل في مسيرته على المستوى الفردي، ويحتفظ بذكريات رائعة عن فوز مانشستر سيتي وليفربول بأول لقب للدوري بعد غياب كل منهما عن منصة التتويج لفترة طويلة. لكن ثمة شكوك حول إمكانية انتقاله إلى عالم التدريب بعد اعتزاله اللعب. يقول ميلنر عن ذلك: «إنها مهمة صعبة للغاية، أليس كذلك؟ فنحن نرى مديرين فنيين يحصلون على عقود جديدة، ثم يُقالون في غضون شهرين فقط! لا يحصل الناس على الوقت الكافي الذي يستحقونه الآن، لكن روح المنافسة التي بداخلي تجعلني لا أمانع من خوض مثل هذه التجربة». ويختتم حديثه قائلاً: «لقد تعلمت من العمل تحت قيادة مجموعة رائعة من المديرين الفنيين من مختلف البلدان والشخصيات؛ لذا أعتقد أنه من المؤسف حقاً أن أفقد كل تلك المعرفة والخبرة التي اكتسبتها، وألا أتمكن من استخدامها».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: ليدز يهزم «عشرة لاعبين» من مان يونايتد

رياضة عالمية احتفالية لاعبي ليدز يونايتد أمام جماهيرهم الزائرة في أولد ترافورد (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: ليدز يهزم «عشرة لاعبين» من مان يونايتد

سجل نواه أوكافور لاعب ليدز يونايتد هدفين ليقود فريقه لفوز معنوي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بنتيجة 2-1 على مضيّفه ومنافسه التقليدي مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية غاري نيفيل (رويترز)

نيفيل: سيتي يشعر بالأفضلية... وآرسنال يجب أن يركز على القمة الحاسمة

يرى غاري نيفيل أنه ينبغي لآرسنال مخالفة التوقعات والفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه على مانشستر سيتي في المواجهة على ملعب الاتحاد يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)

كيف سيحل مانشستر يونايتد عقدة «محور الارتكاز»؟

في وقتٍ تتسارع فيه خطوات إعادة البناء داخل مانشستر يونايتد، تعود إحدى أقدم أزمات الفريق إلى الواجهة، مع اعترافٍ داخلي بأن معضلة خط الوسط ظلت ثغرة مزمنة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية برايان بروبي (رويترز)

سندرلاند يدين تعرض بروبي لإساءة عنصرية عبر الإنترنت

أدان سندرلاند الإساءات العنصرية المزعومة عبر الإنترنت للمهاجم برايان بروبي، عقب الفوز 1-0 على توتنهام هوتسبير، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيدي هاو (رويترز)

هاو يتحمل مسؤولية تفريط «نيوكاسل» في تقدمه مرة أخرى

قال إيدي هاو، مدرب نيوكاسل يونايتد، إنه يتحمل مسؤولية خسارة فريقه 2-1 على ملعب كريستال بالاس، عندما استقبل هدفين متأخرين ليتراجع للمركز 14 في «الدوري الإنجليزي»

«الشرق الأوسط» (لندن)

سلوت: ليفربول بحاجة إلى أداء استثنائي أمام سان جيرمان

آرني سلوت خلال حديثه للصحافيين (د.ب.أ)
آرني سلوت خلال حديثه للصحافيين (د.ب.أ)
TT

سلوت: ليفربول بحاجة إلى أداء استثنائي أمام سان جيرمان

آرني سلوت خلال حديثه للصحافيين (د.ب.أ)
آرني سلوت خلال حديثه للصحافيين (د.ب.أ)

قال الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، إن فريقه بحاجة إلى أداء استثنائي إذا أراد الفوز على باريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء.

وفشل ليفربول في تسديد ولو كرة واحدة بين الخشبات الثلاث في مباراة الذهاب بفرنسا والتي انتهت بفوز الفريق الباريسي 2 - صفر، الأربعاء الماضي.

لكن الفريق لديه خبرة في تلك المهام الصعبة، حيث سبق له أن حول تأخره ذهاباً بثلاثية نظيفة أمام برشلونة الإسباني إلى فوز تاريخي 4 - صفر في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019.

وقال سلوت في المؤتمر الصحافي للمباراة: «الأمر مختلف تماماً لكن النتيجة هي 2 - صفر فقط، لقد أظهرنا في الكثير من المراحل هذا الموسم قدرتنا في المباريات الكبرى ويمكننا تقديم أداء رائع».

وأضاف: «في 36 مباراة أقيمت على ملعبنا في العام الماضي ونصف العام الحالي سجلنا هدفين أو أكثر في المباراة الواحدة».

وتابع سلوت: «لا نخوض كل تلك المباريات أمام باريس سان جيرمان لكن المنافسين في الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال أقوياء للغاية».

وأوضح: «هناك إيمان بقدرتنا على تقديم شيء مميز لكن علينا أن نكون مميزين للغاية في المباراة ونريد أداءً استثنائياً، لكن هذا شيء طبيعي حينما تواجه بطل أوروبا».


«لا ليغا»: ليفانتي ينعش آماله بالبقاء

ليفانتي هزم خيتافي في فالنسيا (إ.ب.أ)
ليفانتي هزم خيتافي في فالنسيا (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: ليفانتي ينعش آماله بالبقاء

ليفانتي هزم خيتافي في فالنسيا (إ.ب.أ)
ليفانتي هزم خيتافي في فالنسيا (إ.ب.أ)

أنعش ليفانتي آماله بالبقاء في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، بفوزه المتأخر على ضيفه خيتافي الطامح بالمشاركة القارية 1-0 الإثنين في ختام المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ويدين ليفانتي بفوزه الأول في آخر خمس مراحل والسابع فقط للموسم إلى كارلوس إسبي الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 83، ما سمح لفريقه بترك المركز الأخير والصعود إلى التاسع عشر برصيد 29 نقطة، بفارق 4 نقاط عن منطقة الأمان.

في المقابل، تجمد رصيد خيتافي عند 41 نقطة في المركز الثامن بتلقيه الهزيمة الرابعة عشرة للموسم.


«دورة برشلونة»: المخضرم فافرينكا يودّع بعد مباراة ماراثونية

النجم السويسري المخضرم ستان فافرينكا ودّع برشلونة (إ.ب.أ)
النجم السويسري المخضرم ستان فافرينكا ودّع برشلونة (إ.ب.أ)
TT

«دورة برشلونة»: المخضرم فافرينكا يودّع بعد مباراة ماراثونية

النجم السويسري المخضرم ستان فافرينكا ودّع برشلونة (إ.ب.أ)
النجم السويسري المخضرم ستان فافرينكا ودّع برشلونة (إ.ب.أ)

ودّع النجم السويسري المخضرم، ستان فافرينكا منافسات بطولة برشلونة للتنس «فئة 500 نقطة» المقامة على الملاعب الرملية بخسارة درامية أمام البريطاني كاميرون نوري.

انتزع نوري بطاقة التأهل لدور الـ 16 بعد الفوز على فافرينكا البالغ من العمر 41 عاما بمجموعتين لمجموعة واحدة بنتيجة 6 / 4 و 6 / 7 و 6 / 4 بعد مباراة استمرت ساعتين و33 دقيقة.

وتأهل نوري، المصنف 24 عالميا، إلى الدور الثاني في برشلونة للمرة الخامسة في آخر ست مشاركات له، وسيواجه في المباراة القادمة اللاعب الأميركي إيثان كوين، المتأهل من التصفيات، والذي سبق أن هزم مواطنه رايلي أوبيلكا بنتيجة 7 / 5 و7 / 6 (7).

كما صعد أيضا الأرجنتيني توماس مارتن إتشيفيري إلى الدور الثاني بعد انسحاب البريطاني جاك دريبر من مباراتهما بعد ساعة و45 دقيقة، أثناء تقدم الأرجنتيني بنتيجة 4 / 1 في المجموعة الحاسمة.

وسيلعب إتشفيري ضد البرتغالي نونو بورغيس الذي أطاح بالفرنسي أدريان مانارينو، وصعد رافاييل جودار بالفوز على مواطنه الإسباني خاومي مونار بنتيجة 6 / 1 و6 / 2، وينتظر اللاعب الشاب البالغ من العمر 19 عاما مواجهة الفائز من مباراة الروسي كارين خاشانوف ضد الأرجنتيني كاميلو أوغو كارابيلي.

وافتتح الفرنسي كورنتين موتيه مباريات الإثنين بالفوز على البيروفي إغناسيو بوس، ليتأهل المصنف 31 عالميا لمواجهة الفائز من مواجهة الإيطالي لورينزو موسيتي ضد الإسباني مارتن لاندالوس، الذي يشارك في البطولة ببطاقة دعوة.