مواجهة ثأرية لليفربول مع وولفرهامبتون في افتتاح ثمن نهائي كأس إنجلترا اليوم

سيتي في مهمة صعبة أمام نيوكاسل المنتشي... وطريق سهل لآرسنال الطامح لرباعية تاريخية

غوميز لاعب ولفرهامبتون (في الوسط) يسجل في مرمى ليفربول بالدوري في لقاء سيتجدد اليوم بالكأس (رويترز)
غوميز لاعب ولفرهامبتون (في الوسط) يسجل في مرمى ليفربول بالدوري في لقاء سيتجدد اليوم بالكأس (رويترز)
TT

مواجهة ثأرية لليفربول مع وولفرهامبتون في افتتاح ثمن نهائي كأس إنجلترا اليوم

غوميز لاعب ولفرهامبتون (في الوسط) يسجل في مرمى ليفربول بالدوري في لقاء سيتجدد اليوم بالكأس (رويترز)
غوميز لاعب ولفرهامبتون (في الوسط) يسجل في مرمى ليفربول بالدوري في لقاء سيتجدد اليوم بالكأس (رويترز)

نتائج المرحلة الـ29 للدوري ستكون لها آثار كبيرة على مستوى مباريات ثمن نهائي كأس إنجلترا بعد 72 ساعة فقط على مباراتهما في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يعود ليفربول لملاقاة مضيفه وولفرهامبتون، على ملعب مولينيو، اليوم في ثمن نهائي كأس إنجلترا. والتقى الفريقان على الملعب نفسه، الثلاثاء، حيث فجّر وولفرهامبتون مفاجأة كبرى بفوزه 2 - 1 على ليفربول في اللحظات الأخيرة، ليتمسك بآماله الضئيلة في البقاء وتجنب الهبوط لدوري القسم الأول (تشامبيون شيب).

تقدّم البرتغالي رودريغو غوميز لوولفرهامبتون في الدقيقة 78، ثم تعادل المصري محمد صلاح لليفربول في الدقيقة 83، لكن في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني سجل البرازيلي أندريه هدفاً ثانياً للفريق المضيف.

وكان هذا هو الفوز الثالث لوولفرهامبتون في الدوري هذا الموسم، والثاني على التوالي على ملعبه، لينعش بذلك حظوظه في اجتياز عقبة فريق المدرب الهولندي آرني سلوت، واقتناص بطاقة الترشح لدور الثمانية للكأس العريقة. وتحدّث روب إدواردز، مدرب وولفرهامبتون، عن مواجهة ليفربول مجدداً بعد الفوز المثير قائلاً: «بغض النظر عن وضعنا بجدول الدوري فقد استمتعنا بالفوز على ليفربول... إنه ناد رائع، بمدرب رائع، وكثير من اللاعبين المميزين. كانت ليلة عظيمة لجماهيرنا ونريد تكرارها في مسابقة الكأس». وأوضح: «نحاول التحسن من مباراة لأخرى، ونحاول استعادة زخم الفريق. ندرك وضعنا الحالي، ونسعى جاهدين إلى تغيير الأمور».

ولو كان وولفرهامبتون الذي هزم ليفربول وأستون فيلا وتعادل مع آرسنال في آخر ثلاث مباريات له على أرضه، قد سار على الأداء نفسه منذ بداية الدوري ما تعرّض لهذا الموقف المتأزم في آخر ترتيب الدوري بفارق 12 نقطة عن نوتنغهام فورست صاحب المركز السابع عشر (آخر الناجين حتى الآن).

لكن وولفرهامبتون الذي بات أول فريق متذيل للترتيب يهزم فريقين من الخمسة الأوائل في موسم واحد منذ وست بروميتش ألبيون في 2017 - 2018، وأول من يحقق ذلك في مباراتين متتاليتين، لا يبدو أنه استسلم لمصيره ويتمسك ببصيص الأمل في حدوث المفاجأة.

في المقابل جاءت تلك الخسارة، لتضاعف من حجم الضغوط على سلوت، حيث تراجع ليفربول للمركز السادس بالترتيب لتتعرض فرصه في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل لضربة موجعة.

وصرّح سلوت: «كانت توقعاتي كبيرة في أننا تجاوزنا مرحلة العروض المتذبذبة، لكن تعرضنا لانتكاسة، خسارة النقاط أمر مقلق، يدرك اللاعبون أنهم عائدون للملعب نفسه، ولا بديل أمامهم سوى الخروج بورقة الترشح لدور الثمانية لكأس إنجلترا، من أجل مصالحة الجماهير». ويشعر جمهور ليفربول بخيبة أمل كبيرة بسبب نتائج الفريق المحبطة بالدوري، رغم المبالغ الطائلة التي تم إنفاقها لإبرام صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

أوسولا ورقة نيوكاسل الرابحة ضد يونايتد يأمل تكرار التألق أمام سيتي (ا ب ا)cut out

ويعلم رفاق صلاح أن الفوز بكأس إنجلترا هو الأمل لتفادي الخروج دون ألقاب هذا الموسم، في ظل تلاشي حظوظ ليفربول في الاحتفاظ بالدوري الإنجليزي الذي توج به في الموسم الماضي، وخروجه من كأس الرابطة، وكذلك صعوبة المنافسة على لقب دوري الأبطال في الموسم الحالي، رغم التأهل لدور الـ16.

من جانبه، يسعى آرسنال إلى مواصلة حلمه نحو التتويج بالرباعية التاريخية (الدوري، وكأس إنجلترا، وكأس الرابطة، ودوري الأبطال)، حينما يواجه مضيفه مانسفيلد تاون غداً.

وتبدو مهمة آرسنال، متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز سهلة إلى حد كبير في اجتياز عقبة منافسه، الذي يحتل المركز السادس عشر بترتيب دوري الدرجة الثانية.

وبخلاف امتلاكه للحظوظ الأوفر في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي، سيلعب آرسنال هذا الشهر ضد مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة، كما يلتقي مع باير ليفركوزن الألماني منتصف الأسبوع في ثمن نهائي دوري الأبطال.

وكان آرسنال أكثر المستفيدين من نتائج المرحلة التاسعة عشرة بالدوري، حيث خرج من مواجهة أول من أمس ضد مضيفه برايتون بالنقاط الثلاث بفضل الفوز 1 - صفر بهدف بوكايو ساكا، وتعثر مطارده مانشستر سيتي بالتعادل على أرضه مع نوتنغهام فورست 2 - 2.

لم يكن أداء آرسنال متميزاً في معقل برايتون، إذ أطلق الفريق تسديدتين فقط على المرمى، لكنه دافع ببسالة عن مرماه وأحبط هجمات أصحاب الأرض في أمسية قد تكون حاسمة إذا فاز النادي اللندني بأول لقب ‌له منذ ‌2004. وبات آرسنال متحكماً بالسباق إلى لقب الدوري في ظل سعيه إلى معانقته للمرة الأولى منذ عام 2004، بعد أن أنهى المواسم الثلاثة الماضية في مركز الوصافة. لكن حتى لو تابع آرسنال طريقه نحو حسم اللقب، فمن المستبعد جداً أن يحظى بالتقدير نفسه الذي ناله فريق المدرب الفرنسي فينغر قبل 22 عاماً.

فعلى النقيض من الأسلوب الجذاب الذي ميّز الفريق «الذي لا يقهر» آنذاك، يتعرض الفريق الحالي تحت قيادة الإسباني ميكل أرتيتا لانتقادات كبيرة لناحية أسلوب لعبه وتحديداً اعتماده الكبير على الكرات الثابتة وتنظيمه الدفاعي الصارم والمحكم. وبعد اللقاء، توالت الانتقادات الموجهة نحو أساليب آرسنال «القبيحة»، وكان آخرها من الألماني فابيان هورتسيلر مدرب برايتون الذي اتهم الفريق اللندني بـ«إضاعة الوقت وادعاء الإصابات». وأعرب هورتسيلر عن استيائه من عادة لاعبي آرسنال في تأخير استئناف اللعب عند تنفيذ الركلات الحرة، وسقوط حارس مرماه الإسباني دافيد رايا مدعياً الإصابة في ثلاث مناسبات منفصلة وانتظار تلقي العلاج، لإتاحة الوقت لإجراء مناقشات تكتيكية بين أرتيتا ولاعبيه. ووجّه مدرب برايتون انتقادات لاذعة، قائلاً: «أعتقد أن فريقاً واحداً فقط حاول لعب كرة القدم. هل رأيتم في مباراة ضمن الدوري الممتاز حارس مرمى يسقط أرضاً هذا العدد من المرات؟».

سيتي أمام تحد صعب في نيوكاسل

وبدوره يتطلع مانشستر سيتي، الذي ينافس على أربعة ألقاب هذا الموسم أيضاً، حيث يتخلف عن آرسنال بفارق 5 نقاط، علماً بأنه لعب مباراة أقل من الفريق اللندني، كما يلعب مع ريال مدريد الإسباني في دوري الأبطال، بخلاف لقائه مع آرسنال في نهائي كأس الرابطة.

وعلى عكس آرسنال، سيكون مانشستر سيتي على موعد مع مواجهة صعبة في ثمن نهائي الكأس أمام مضيفه نيوكاسل يونايتد غداً، هي الخامسة بينهما هذا الموسم بمختلف المسابقات وفي غضون ثلاثة أشهر ونصف الشهر فقط.

والتقى الفريقان في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بالدوري الإنجليزي، حيث انتصر نيوكاسل 2 - 1 على ملعب سان جيمس بارك، الذي يستضيف مباراة الغد، قبل أن تتجدد مواجهاتهما على الملعب نفسه في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة، حيث فاز مانشستر سيتي 2 - صفر في 13 يناير (كانون الثاني) الماضي، ثم كرر سيتي تفوقه في لقاء الإياب على ملعبه (الاتحاد)، بالفوز 3 - 1 في الرابع من فبراير (شباط)، وعاد وأكد تفوقه في مباراة الإياب بالدوري 2 - صفر على الملعب نفسه يوم 21 من الشهر ذاته.

لكن نيوكاسل المنتشي بفوزه الدرامي مساء أول أمس على ضيفه مانشستر يونايتد 2 - 1 بفضل هدف البديل ويليام ‌أوسولا في الوقت بدلاً من الضائع، يأمل أن يستغل الزخم من هذه المباراة وتجاوز سيتي في مباراة الغد.

وكان فوز نيوكاسل (الذي لعب شوطاً كاملاً منقوصاً لطرد جاكوب رامسي في الدقيقة 45)، على يونايتد قد أنهى سلسلة المدرب المؤقت مايكل كاريك الخالية من الهزائم في 8 مباريات.

وقال إيدي هاو مدرب نيوكاسل، الذي كان فريقه بحاجة إلى دفعة معنوية مع اقتراب مباريات مهمة بما في ذلك مباراة برشلونة في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا: «ربما كان طرد لاعبنا هو ما حول المباراة إلى فوز تاريخي بالنسبة لنا. حتى لو كنت بعشرة لاعبين، عليك أن تحاول أن تُسبب مشكلة للمنافس. أعتقد ‌أننا فعلنا ذلك». وأدت ‌الهزيمة إلى توقف رصيد مانشستر يونايتد عند 51 نقطة متقدماً بفارق الأهداف عن أستون فيلا الرابع، بينما تقدم نيوكاسل للمركز 12، متأخراً بنقطة واحدة عن منافسه سندرلاند.

وضمن منافسات ثمن نهائي كأس إنجلترا يتطلع تشيلسي المنتعش بانتصاره العريض على أستون فيلا بالدوري أول من أمس 4 - 1، تجنب أي مفاجآت أمام مضيفه ريكسهام، متصدر ترتيب دوري الدرجة الأولى (الثالثة فعلياً)، عندما يلتقيه غداً.

ويشهد دور الـ16 لكأس إنجلترا أيضاً ثلاث مواجهات الأحد، حيث يلعب فولهام مع ضيفه ساوثهامبتون، وبورت فال مع سندرلاند، وليدز مع نورويتش سيتي.

وتختتم مباريات ثمن النهائي بلقاء وست هام مع ضيفه برنتفورد وكلاهما من الممتاز، في مواجهة هي الثانية بينهما بكل المنافسات هذا الموسم. وسبق أن فاز برنتفورد 2 - صفر على وست هام في الملعب الأولمبي بالعاصمة لندن.


مقالات ذات صلة

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

رياضة عالمية ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا (المصنفة ثانية عالمياً)، الأميركية جيسيكا بيغولا (الخامسة) 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

تحدث ديدييه ديشان مدرب منتخب فرنسا عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية «فيفا» فتح تحقيقاً مع مسؤولي الاتحاد الكونغولي بتهمة الفساد المالي (الشرق الأوسط)

«فيفا» يحقق مع مسؤولين في الاتحاد الكونغولي بتهمة «الفساد»

فتحت لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقاً بحق مسؤولين في الاتحاد الكونغولي، على خلفية اتهامات بسوء إدارة مالية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية محمد صلاح وفرحة الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (رويترز)

صلاح وليفربول... نهاية حقبة

لكل شيء نهاية. حتى محمد صلاح، الذي كان رمزاً للنجاح مع فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم على مدار ثمانية أعوام ونصف العام، لا يمكنه الاستمرار إلى الأبد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية أحمد الكسار (المنتخب السعودي)

الكسار: سعود عبد الحميد «قدوة» … وتجربته حافز لنا

قال أحمد الكسار حارس مرمى المنتخب السعودي، إن خوض مباراتين وديتين أمام مصر وصربيا خلال المعسكر الحالي ضمن برنامج الإعداد للمشاركة في مونديال 2026 خيار موفق.

علي العمري (جدة )

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

حذر جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الإيطالي، لاعبيه من الاستهانة بمنتخب آيرلندا الشمالية، وذلك في إطار استعداداته لـ«أهم مباراة» في مسيرته التدريبية.

وبعد فشله في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، يكاد منتخب إيطاليا (الأزوري)، المتوج بأربعة ألقاب في المونديال، لا يتقبل فكرة الهزيمة أمام رجال المدرب مايكل أونيل في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، والذي سيقام في بيرجامو، الخميس.

كان غاتوزو، الفائز بكأس العالم كلاعب عام 2006، قد تولى تدريب منتخب إيطاليا في يونيو (حزيران) الماضي بعد بداية متعثرة في المجموعة التاسعة لتصفيات المونديال، لكنه لم يتمكن من تحقيق التأهل المباشر، حيث حل المنتخب الأزرق ثانياً خلف منتخب النرويج.

ويزداد الضغط على منتخب إيطاليا لتحقيق الفوز في هذا الملحق الأوروبي، حيث سيتأهل الفائز من مباراة الغد إلى نهائي المسار الأول للملحق من أجل مواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك.

وقال غاتوزو: «سأكون كاذباً لو قلت إنني عندما أضع رأسي على الوسادة ليلاً لا أسمع أصواتا تردد: (خذنا إلى كأس العالم، خذنا إلى كأس

العالم، خذنا إلى كأس العالم)».

وأضاف المدرب الإيطالي: «إنني أسمعها، هذه بالتأكيد أهم مباراة في مسيرتي، حتى وإن كنت أدرب منذ بضع سنوات».

وتابع: «مع ذلك، أنا مستعد، وصدقوني، لا أفكر في سوء الحظ. أريد أن أفكر بإيجابية، وأن أطمح إلى الأفضل. غداً سنلعب مباراتنا، وبعدها سنرى».

ويمتلك غاتوزو تشكيلة مليئة باللاعبين ذوي الخبرة على أعلى المستويات، لكنه مع ذلك أشار إلى خطورة منتخب آيرلندا الشمالية المتحمس والمتعطش للفوز، والذي سيفتقد اثنين من أبرز لاعبيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما المصابان كونور برادلي ودان بالارد.

ورغم تطور أسلوب لعب فريق أونيل الشاب، فإن غاتوزو شدد على أنه لا يزال يراه فريقاً يعتمد بشكل أساسي على الكرات الطويلة والتنافس على الكرات المرتدة، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً عندما أدلى بها يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، خلال منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال في العام الماضي.

وأكد غاتوزو أنه لم يقصد أي إهانة بتحليله، حيث قال: «يجب أن نكون مستعدين للمعاناة عندما يرسل منتخب آيرلندا الشمالية الكرات بشكل ممنهج إلى منطقة الجزاء، تذكروا أن أي ركلة حرة ستجبر حارس مرماهم على تسديد كرة طويلة للأمام، بينما يظهر ثمانية أو تسعة لاعبين حماساً كبيراً في التنافس على الكرة المرتدة».

وأوضح المدرب الإيطالي: «يعرف اللاعبون ما ينبغي عليهم القيام به، وهو استشعار الخطر، والإيمان بكل كرة. كما يجب أن نكون حذرين في الكرات الثابتة». وتابع: «لا أقول إن الكرات الطويلة هي أسلوب لعبهم الوحيد، لكنها سمة أساسية لديهم، ويتقنونها ببراعة».

وسوف يقود خط هجوم المنتخب الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي يلعب حالياً تحت قيادة المدرب الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مع نادي

القادسية السعودي.

من جانبه، أشاد ريتيغي برودجرز، الذي حقق 14 فوزاً و3 تعادلات منذ توليه قيادة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث قال: «تربطني علاقة ممتازة ببريندان. ليس لدي إلا كل خير لأقوله عنه».

وأوضح: «لقد تمنى لي التوفيق، لكننا نتحدث عن أمور أخرى (غير هذه المباراة)، إنه رجل رائع، ومدرب من الطراز الرفيع، وقد أثبت ذلك بالفعل في جميع الأندية التي عمل بها سابقاً».


دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
TT

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم، من بينها الفوز في ربع نهائي إنديان ويلز، ونصف نهائي بطولة أستراليا، ونصف نهائي بطولة الماسترز العام الماضي في طريقها نحو الألقاب.

وقالت ريباكينا، في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأنني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليلاً».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة، وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

وستواجه المولودة في موسكو، التي بلغت نهائي ميامي مرتين في 6 مشاركات (2023 و2024)، في نصف النهائي، الفائزة من مواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية هايلي بابتيست، المصنفة الـ45.


ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
TT

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

تحدث ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ويواجه المنتخب الفرنسي (الديوك) نظيره البرازيلي الخميس، بالولايات المتحدة، قبل لقاء كولومبيا في 29 مارس (آذار) الحالي ودياً أيضاً.

وقال ديشان في تصريحات خلال مؤتمر صحافي نقلته شبكة «إر إم سي» الفرنسية: «هناك هدف رياضي من وراء هذه المواجهة، فكالعادة قبل أي بطولة، هناك جانب تسويقي يشغل حيزاً كبيراً، وهذا أمر منطقي، لدينا مباراتان، ومن الواضح أننا سنوزع وقت اللعب. الهدف هو رؤية أكبر عدد ممكن من اللاعبين».

وتابع: «مواجهة البرازيل دائماً استثنائية، فهناك فترات قليلة للغاية يمكن فيها أن تخوض مثل هذه المباريات الودية، إنها مباراة كبرى بين فريقين لديهما العديد من اللاعبين، إنها جزء من تاريخ كرة القدم، وهي مباراة من الطراز الرفيع».

وعن مشاركة مبابي قال ديشامب: «يمكنه البدء، لكنه لن يلعب مباراة كاملة، يمكنه أن يأتي ويشارك كأي لاعب آخر في قائمة الـ24 لاعباً، إنه جزء من حساباتنا، وكل لاعب لديه وضعية في الفريق، فلدينا 6 تبديلات، وهو أمر جيد أيضاً».

وتابع: «هناك بعض اللاعبين الغائبين عن الفريقين، والهدف هو الفوز بالنسبة للطرفين، مع محاولة تفادي أي مجازفة باللاعبين، فلديهم مباريات مهمة مع أنديتهم بعد العطلة الدولية».

وتطرق المدرب أيضاً لطريقة اللعب حيث قال: «لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين، حتى لو كان علينا إيجاد توازن. اللعب بأربعة مهاجمين ليس مشكلة، طالما أننا نستحوذ على الكرة. علينا استغلال نقاط قوتنا. هذا هو المبدأ الأساسي».

وأضاف متحدثاً عن ديمبلي: «أشاهد مبارياته، يلعب في الوسط، وعلى الجناح الأيمن، وفي الخلف، لديه مركز أساسي، ولكنه يتمتع أيضاً بحرية الحركة. ليس مقيداً بمنطقة واحدة. بإمكانه اللعب في جميع مراكز الهجوم. أناقش الأمر معه. لديه مركز أساسي، لكنه يتغير مع تقدم المباراة. إنه لأمر مثير للاهتمام».