فليك فخور بأداء لاعبي برشلونة رغم الخروج من «كأس إسبانيا»

هانسي فليك (رويترز)
هانسي فليك (رويترز)
TT

فليك فخور بأداء لاعبي برشلونة رغم الخروج من «كأس إسبانيا»

هانسي فليك (رويترز)
هانسي فليك (رويترز)

أعرب هانسي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، عن فخره بأداء ناديه، رغم إخفاقه في التأهل للمباراة النهائية لبطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، هذا الموسم. وتغلّب برشلونة 3 / 0 على ضيفه أتلتيكو مدريد، مساء أمس الثلاثاء، على ملعب «كامب نو»، في إياب الدور قبل النهائي للمسابقة، لكن ذلك لم يكن كافياً للفريق الكتالوني لبلوغ النهائي، الذي يقام بمدينة إشبيلية، ومواصلة حملة الدفاع عن اللقب الذي تُوّج به في الموسم الماضي، حيث كان على بُعد هدف واحد من الدفع باللقاء للعب الوقت الإضافي. وكان برشلونة قد خسر 0 / 4 أمام أتلتيكو، في لقاء الذهاب، الذي أقيم على ملعب (واندا ميتروبوليتانو) بالعاصمة الإسبانية مدريد، لتنتهي مواجهة الفريقين بفوز فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني 4 / 3 في مجموع مباراتَي الذهاب والعودة. وأحرز مارك بيرنال هدفين، في حين أضاف رافينيا هدفاً من ركلة جزاء لبرشلونة، الذي كان في طريقه لجعل المستحيل ممكناً. وقال فليك، عقب المباراة: «من الواضح أنني حزين لعدم تحقيق هدفنا بالوصول إلى النهائي في إشبيلية، لكن يمكننا أن نفخر كثيراً. أُتيحت لنا فرص لتسجيل 4 أو 5 أهداف، ويتعيّن علينا التركيز على ذلك في المباريات والتحديات المقبلة». وأضاف المدرب الألماني، في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لبرشلونة: «لقد بذلنا قصارى جهدنا، وهذا ما كنت أرغب في رؤيته. قدّمنا أكثر من 100 في المائة، وهذا أمر رائع. اليوم، لعب الجميع بكل حماس، وكان الأداء رائعاً من جانبنا، لكن لم يُكتب لنا الفوز، وينبغي علينا تقبُّل ذلك». وأشار فليك إلى أن فريقه كان «شجاعاً»، وأشاد بلاعبيه الشباب قائلاً: «لقد حققنا هذا الإنجاز بفضل لاعبين من أكاديمية لاماسيا مثل كوبارسي، وجيرارد مارتين، ومارك بيرنال، وهذا يُسعدني، إنهم يمتلكون موهبة استثنائية». وختم مدرب برشلونة حديثه قائلاً: «الجميع متفقون على أسلوب اللعب الذي يجب أن نتبعه، وقد رأينا ذلك على أرض الملعب. ينبغي علينا الاستمرار على هذا النهج، لكن يجب علينا أولاً أن نتعافى من تلك الكبوة ونتقدم خطوة بخطوة؛ لأن المشوار لا يزال طويلاً في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا». ويتربع برشلونة على قمة ترتيب «الدوري المحلي»، الذي تُوّج به في الموسم الماضي، حيث يمتلك 64 نقطة من 26 مباراة، بفارق 4 نقاط أمام أقرب مُلاحقيه منافِسه التقليدي ريال مدريد، مع تبقّي 12 مباراة على نهاية المسابقة، هذا الموسم. كما يستعد برشلونة لملاقاة نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، الأسبوع المقبل، في دور الـ16 لبطولة دوري الأبطال، التي ظلت عصية على الفريق منذ عام 2015. يُشار إلى أن أتلتيكو مدريد سوف يلتقي، في نهائي كأس الملك، الفائز من مواجهة المربع الذهبي الأخرى في المسابقة بين أتلتيك بلباو وريال سوسييداد.


مقالات ذات صلة

جدة تتأهب لانطلاق كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً

رياضة سعودية المنتخب السعودي للناشئين يواصل تدريباته في جدة استعداداً لكأس آسيا تحت 17 عاماً (المنتخب السعودي)

جدة تتأهب لانطلاق كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً

تستعد مدينة جدة السعودية لاستضافة النسخة 21 من بطولة كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً 2026، وسط ترقب كبير لمستقبل نجوم القارة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي وإنتر ميامي يهدران تقدماً بثلاثية نظيفة على أورلاندو

أهدر إنتر ميامي بقيادة ليونيل ميسي تقدّمه بثلاثية نظيفة وخسر أمام مضيفه أورلاندو سيتي 3 - 4 السبت في الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس).

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ياسر الرميان يستعرض مهاراته بالكرة على ملعب نيوكاسل (رويترز)

نيوكاسل يبهج «ملاكه» بعد ليلة عصيبة طار فيها النوم من عيني مدربه

انتزع نيوكاسل يونايتد فوزاً متوتراً بنتيجة 3-1 على برايتون آند هوف ألبيون في الدوري الإنجليزي، السبت، ليخفف الضغط عن مدربه إيدي هاو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية لاعبو الهلال يحتفلون بأحد الأهداف أمام الحزم (تصوير: مشعل القدير)

مالكوم: سنقاتل حتى النهاية... والأندية تبالغ دفاعياً أمام الهلال

أكد البرازيلي مالكوم، لاعب الهلال، على أهمية الفوز الذي حققه فريقه أمام مضيفه الحزم بثلاثية نظيفة، السبت، ضمن منافسات الجولة 31 من دوري روشن السعودي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (الرس)
رياضة عالمية جماهير بورتو تحتفل باللقب (رويترز)

بورتو بطلاً للدوري البرتغالي

حسم بورتو لقب الدوري البرتغالي لصالحه، وذلك بعد فوزه على ضيفه ألفيركا 1-صفر، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الـ32 من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

رئيس «فيا»: الاعتزال المحتمل لفيرستابن لن ينال من «فورمولا 1»

محمد بن سليم (رويترز)
محمد بن سليم (رويترز)
TT

رئيس «فيا»: الاعتزال المحتمل لفيرستابن لن ينال من «فورمولا 1»

محمد بن سليم (رويترز)
محمد بن سليم (رويترز)

أكد محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي لسباقات السيارات (فيا) أن بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1» ستفتقد النجم الهولندي ماكس فيرستابن، في حال قرر تنفيذ تصريحاته بشأن اعتزاله المحتمل بنهاية الموسم الجاري، ولكنه شدد في الوقت ذاته على أن الرياضة لن تتوقف برحيل سائق فريق «ريد بول».

وجاءت تصريحات بن سليم مساء السبت، على هامش سباق جائزة ميامي الكبرى؛ حيث قال: «إذا رحل سنفتقده؛ لكن الرياضة ستستمر، فلطالما جاء نجوم وذهبوا وكذا الفرق، ولكن (فورمولا 1) والاتحاد الدولي سيبقيان دائماً».

ويعد ماكس فيرستابن -بطل العالم 4 مرات- من أبرز المنتقدين للوائح عام 2026 التي تعتمد بشكل كبير على الطاقة الكهربائية، وما تفرضه من تنازلات على السائقين داخل المضمار، وهو ما دفعه للتلميح بأن هذا الموسم قد يكون الأخير له.

وخلال فترة التوقف التي دامت 5 أسابيع بسبب إلغاء سباقَي البحرين والسعودية نتيجة الحرب في إيران، أجرى «فيا» تعديلات على لوائح وحدة الطاقة بناء على ملاحظات السائقين، ولكن فيرستابن يرى أن تلك التغييرات غير كافية، قائلاً: «ما تم إنجازه مجرد لمسة بسيطة؛ لكن الأمر يحتاج إلى ما هو أكثر من ذلك بالتأكيد، وآمل أن نتمكن من إجراء تغييرات كبيرة وحقيقية للعام المقبل».

وأشار بن سليم إلى أنه أجرى حواراً إيجابياً مؤخراً مع السائق الهولندي، مؤكداً إعجابه بأسلوب قيادته وعقليته، ومضيفاً أن ماكس يعبر عما يشعر به؛ لكنه استدرك بقوله: «هل ما يقوله هو حقاً ما يريد فعله؟ أنا لا أعتقد ذلك».

كما رحَّب بن سليم بعودة كريستيان هورنر المحتملة إلى عالم «فورمولا 1»، بعد إقالته المفاجئة من رئاسة فريق «ريد بول» في يوليو (تموز) الماضي، والتي أنهت مسيرة دامت 20 عاماً، حقق خلالها 8 ألقاب للسائقين. وأوضح رئيس «فيا» أنه يتحدث مع هورنر بانتظام، ويشعر بأن الرياضة تفتقد وجوده، مؤكداً: «أنا أتحدث معه بانتظام، وأشعر بأنه سيعود مجدداً».


السباحة الأميركية والش تحطم الرقم القياسي العالمي لـ100 متر فراشة

غريتشن والش (رويترز)
غريتشن والش (رويترز)
TT

السباحة الأميركية والش تحطم الرقم القياسي العالمي لـ100 متر فراشة

غريتشن والش (رويترز)
غريتشن والش (رويترز)

حطمت السباحة الأميركية غريتشن والش الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر فراشة مجدداً، بتسجيلها زمناً قدره 54.33 ثانية السبت، في بطولة «فورت لودردَيل» المفتوحة.

وكانت والش نفسها تحمل الرقم القياسي السابق وقدره 54.60 ثانية، وقد سجلته في المسبح نفسه بولاية فلوريدا خلال لقاء «برو سويم» في مايو (أيار) الماضي.

وفي الواقع، كسرت والش الرقم القياسي مرتين في يوم واحد خلال لقاء العام الماضي، لترفع بذلك عدد تحطيمها للرقم إلى 4 مرات.

وأصبحت والش، المتوجة بـ3 ألقاب عالمية في سنغافورة العام الماضي، أسرع بأكثر من ثانية من ثاني أسرع سباحة في تاريخ السباق، وهي السويدية سارة سيوستروم (55.48 ثانية).

من جهته، أحرز البطل الأولمبي الفرنسي ليون مارشان لقبين، رافعاً رصيده في هذه البطولة إلى 4.

وفاز الفرنسي، المتوج بـ4 ذهبيات أولمبية صيف 2024 في باريس، بسباق 200 متر صدر بزمن قدره 2:09:04 دقيقة، مسجلاً أفضل توقيت له هذا الموسم، قبل أن يتبعه بفوز في سباق 200 متر متنوعة بزمن 1:57.28 دقيقة.

وحل المجري هوبرت كوش الذي يتدرب مع مارشان تحت إشراف الأميركي بوب بومان، المدرب السابق للأسطورة مايكل فيلبس، ثانياً في سباق 200 متر متنوعة، مشاركة مع الأميركي كارسون فوستر، بعدما سجل كل منهما 1:57.95 دقيقة.

ويستعد مارشان (23 عاماً) لبطولة أوروبا التي تنطلق بباريس في 31 يوليو (تموز).


فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول»

فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول» (أ.ب)
فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول» (أ.ب)
TT

فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول»

فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول» (أ.ب)
فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول» (أ.ب)

أعرب الهولندي ماكس فيرستابن -بطل العالم 4 مرات- عن ارتياحه الكبير بعد العودة إلى الصف الأول في انطلاق سباق جائزة ميامي الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1» مؤكداً أنه لم يعد يشعر بأنه «مجرد راكب» في سيارة «ريد بول».

ويأتي هذا التحسن الملحوظ بعد بداية صعبة للموسم الحالي، وضعت السائق الهولندي في المركز التاسع في الترتيب العام، وسط استياء معلن من اللوائح الجديدة لـ«فورمولا 1»، ولكن التحديثات الكبيرة التي أدخلها الفريق نجحت في تقليص الفارق مع «مرسيدس» المهيمنة، ليحجز فيرستابن المركز الثاني في التجربة الرسمية لسباق ميامي بفارق 166.‏0 ثانية، خلف المتصدر كيمي أنتونيللي.

وقال فيرستابن: «أشعر بثقة أكبر بكثير، ولم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في السيارة. إن الوجود في الصف الأمامي بعد التأخر بفارق ثانية في السباق الأخير هو أمر مذهل».

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن فيرستابن قوله: «عندما أحصل على سيارة أكثر تماسكاً أحصل على ثقة أكبر، ويمكنني أخيراً الضغط أكثر قليلاً... أمور كثيرة تحسنت... بعد أن كانت أمور كثيرة لا تعمل حتى مطلع هذا الأسبوع».