تشيلسي يتعثر مجدداً بتعادل محبط مع بيرنلي بالدوري الإنجليزي

أستون فيلا يتقاسم النقاط بشق الأنفس مع ليدز... وبرايتون يستعيد توازنه بفوز على برنتفورد

جواو بيدرو وهدف تشيلسي في شباك بيرنلي (رويترز)
جواو بيدرو وهدف تشيلسي في شباك بيرنلي (رويترز)
TT

تشيلسي يتعثر مجدداً بتعادل محبط مع بيرنلي بالدوري الإنجليزي

جواو بيدرو وهدف تشيلسي في شباك بيرنلي (رويترز)
جواو بيدرو وهدف تشيلسي في شباك بيرنلي (رويترز)

أحبط فريق تشيلسي جماهيره مجدداً بالتعادل على أرضه مع بيرنلي بنتيجة 1 - 1 ضمن منافسات الجولة الـ27 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. تقدَّم تشيلسي بهدف مبكر سجَّله المهاجم البرازيلي جواو بيدرو بعد مرور 4 دقائق من المباراة التي أُقيمت على ملعب «ستامفورد بريدج». وتأثر الفريق اللندني بالنقص العددي في صفوفه بعد طرد الفرنسي ويسلي فوفانا مدافع الفريق في الدقيقة 72، ليستغل بيرنلي الموقف ويسجِّل التعادل برأسية زيان فليمنغ في الدقيقة 93.

انتزع بيرنلي نقطةً ثمينةً في صراعه للهروب من شبح الهبوط، رافعاً رصيده إلى 19 نقطة في المركز الـ19 وقبل الأخير. أما تشيلسي فقد تعادل للمرة الثانية على التوالي وسط جماهيره بعد التعثر بالتعادل 2 - 2 أمام ليدز يونايتد في الجولة الماضية، ليواصل نزف النقاط، ويبقى في المركز الـ4 برصيد 45 نقطة. وينتظر تشيلسي اختباراً صعباً في الجولة المقبلة عندما يحل ضيفاً على آرسنال متصدر الترتيب في ديربي لندني سيقام في الأول من مارس (آذار). وفي مباراة أخرى بالتوقيت نفسه، تعادل أستون فيلا بشق الأنفس مع ضيفه ليدز يونايتد بنتيجة 1 - 1. تقدم الضيوف بهدف في الشوط الأول سجَّله أنتون ستاخ في الدقيقة 31 من المباراة التي أُقيمت على ملعب «فيلا بارك». وردَّ أستون فيلا بهدف التعادل، الذي سجَّله تامي أبراهام في الدقيقة 88. اكتفى أستون فيلا بنقطة ولكنه نجا من خسارة وشيكة، ليرفع رصيده إلى 51 نقطة في المركز الثالث، بينما واصل ليدز يونايتد إحراج الكبار بعد تعادله مع تشيلسي في الجولة الماضية، ليرفع رصيده إلى 31 نقطة في المركز الـ15.

وفي مواجهة ثالثة، انتزع برايتون 3 نقاط ثمينة بالفوز خارج ملعبه على برنتفورد بنتيجة 2 - صفر. سجَّل دييغو جوميز وداني ويلبيك هدفَي الضيوف بالدقيقتين 30 و467. خرج برايتون بهذا الفوز من دوامة النتائج السلبية بعد 3 هزائم وتعادل في آخر 4 جولات، ليرفع رصيده إلى 34 نقطة في المركز الـ12. أما برنتفورد فواصل نزف النقاط للجولة الثانية على التوالي بعد تعادله في الجولة الماضية، ليتجمَّد رصيده عند 40 نقطة في المركز الـ7.



فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
TT

فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)

أبدى البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، سعادته بفوز فريقه على برايتون 3-صفر، وحصوله على جائزتي أفضل لاعب وأفضل صانع ألعاب ببطولة الدوري الإنجليزي.

وصنع برونو فيرنانديز هدفين ليفوز مانشستر يونايتد على برايتون بثلاثية، ليحطم الرقم القياسي ويصبح أكثر لاعب صنعاً للأهداف في موسم واحد بالبطولة برصيد 21 تمريرة حاسمة.

وقال فيرنانديز، في تصريحات لقناة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «من الرائع تحطيم رقم صناعة الأهداف، أشعر بسعادة وفخر كبيرين، بالطبع هذا شيء لم أحلم أو أفكر به من قبل إلا حينما اقتربت من ذلك الإنجاز».

وأضاف: «اليوم كنت محظوظاً للغاية لتحقيق ذلك، جوني إيفانز (عضو الجهاز الفني) كان مؤمناً أكثر مني بفكرة الكرات الثابتة التي سجل منها باتريك دورجو هدفاً، لأنني لم أكن مؤمناً بأنه يمكنه فعل ذلك بضربة رأس، حصلت على تمريرتي الحاسمة، لكن الأهم هو أننا حققنا الفوز وأنهينا الموسم بقوة».

وتابع برونو: «كان من الرائع من حيث المبدأ أن أكون في نفس المكانة مع تيري هنري وكيفين دي بروين، نحن نتحدث عن اثنين من اللاعبين الذين رفعوا شعبية الدوري الإنجليزي، وهما اثنان من الأفضل في تاريخ البطولة».

وأوضح قائد مانشستر يونايتد: «أسلوبي في اللعب لم يتغير وما زال هو نفسه، صناعة الأهداف ليست شيئاً يتغير أو يتطور، الفارق الأكبر يصنعه زملائي الذين يسجلون الأهداف، ويتم تكريمي على ذلك».

وعن تعيين مايكل كاريك مديراً فنياً دائماً للفريق: «بالطبع هي خطوة هامة للغاية بالنسبة للنادي، نرغب في الاستقرار على مستوى المدرب، ومنذ أن جاء مايكل إلى هنا تعلم جيداً مدى هدوئه وتوفيره الأجواء الهادئة للفريق، لكنه كان بحاجة في بعض الأحيان ليضغط علينا من أجل تحقيق شيء ما».


لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
TT

لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)

ضمن ديبورتيفو لا كورونيا عودته إلى الدوري الإسباني بعد فوزه خارج أرضه على بلد الوليد 2 - 0 في المرحلة الحادية والأربعين قبل الأخيرة من دوري الدرجة الثانية.

وسجّل المهاجم الكاميروني بيل نسونغو هدفي المباراة وقاد الفريق الغاليسي إلى الصعود من الدرجة الثانية قبل مرحلة واحدة من نهاية الموسم.

وسيعود ديبورتيفو لا كورونيا إلى دوري النخبة بعد ثمانية مواسم من الغياب بعدما ضمن إنهاء الموسم في المركز الثاني (77 نقطة) بفارق نقطتين خلف راسينغ سانتاندر المتصدر الذي كان ضمن عودته للمرة الأولى منذ 14 عاماً في المرحلة الماضية عندما تغلب على بلد الوليد أيضاً 4 - 1.

وفي عام 2004، بلغ ديبورتيفو الذي ضم حينها خوان كارلوس فاليرون ودييغو تريستان، نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخرج على يد بورتو البرتغالي بقيادة المدرب جوزيه مورينيو.


صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
TT

صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)

كشف النجم الدولي المصري محمد صلاح عن مشاعره في ظهوره الأخير مع فريقه ليفربول، الذي خاض معه آخر مباراته أمام برينتفورد، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصنع صلاح هدف ليفربول الوحيد خلال تعادله 1/1 مع منافسه، الأحد، في المرحلة الأخيرة للمسابقة، على ملعب «أنفيلد»، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 72 وسط تحية حارة من الجماهير التي ملأت المدرجات، ليخرج من أرض الملعب وهو يغالب دموعه.

وقال صلاح في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أنني بكيت أكثر من أي وقت مضى في حياتي. أنا لست شخصاً عاطفياً بطبيعتي. لقد عشنا شبابنا هنا، وتقاسمنا كل شيء من البداية إلى النهاية».

وأضاف «الملك المصري»، كما تطلق عليه جماهير ليفربول: «لقد أعدنا هذا النادي إلى مكانته الطبيعية. إنه محبوب لأنه يبذل قصارى جهده في الملعب. وهذا ما يجعلهم يحبونه».

وتحدث صلاح عن زميله الاسكوتلندي آندي روبرتسون، الذي ودّع «الفريق الأحمر» أيضاً هذا الموسم: «من الصعب مغادرة ليفربول. إنه لاعب مهم جداً للفريق وللفترة التي قضيناها معاً».

وتابع: «لقد كان دائماً سنداً للفريق. أنا محظوظ جداً لأنني لعبت معه».

وذكر صلاح أن «هذه هي الحياة. عندما أنظر إلى الوراء، أتساءل عما إذا كنت أتمنى أكثر مما حققته. لا، حقاً. لقد فزنا بكل شيء. نرى حب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي».

واختتم صلاح تصريحاته قائلاً: «سأكون بعيداً عن هنا. سأشعر بالعاطفة في كل مرة. أتمنى أن يبقى الفريق في مكانه، وأن ينافس على كل شيء».