خسارة اليوفي القاسية أمام غالطة سراي تدفع سباليتي «المصدوم» للعزلة

سباليتي غير موقفه تجاه لاعبيه بعد الخسارة (رويترز)
سباليتي غير موقفه تجاه لاعبيه بعد الخسارة (رويترز)
TT

خسارة اليوفي القاسية أمام غالطة سراي تدفع سباليتي «المصدوم» للعزلة

سباليتي غير موقفه تجاه لاعبيه بعد الخسارة (رويترز)
سباليتي غير موقفه تجاه لاعبيه بعد الخسارة (رويترز)

كشف تقرير إخباري إيطالي أن الهزيمة الثقيلة التي تلقاها يوفنتوس الإيطالي أمام مضيفه غالطة سراي، الثلاثاء، تسببت في تغيير في موقف لوتشيانو سباليتي، مدرب الفريق، تجاه لاعبيه.

ومن المؤكد أن سباليتي يشعر بخيبة أمل كبيرة بعد خسارة يوفنتوس القاسية 2 / 5 أمام غالطة سراي، في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 في دوري الأبطال.

وذكرت صحيفة «لا ستامبا» الإيطالية أن سباليتي بدا متأثراً بشكل غير معتاد، حيث انعزل عن الجميع عندما استأنف الفريق تدريباته في كونتيناسا في اليوم التالي للمباراة.

وكان المدرب الإيطالي قد أشاد بلاعبيه في الأسابيع الأخيرة، حتى بعد الخسارة 2 / 3 أمام إنتر ميلان مطلع الأسبوع ببطولة الدوري الإيطالي، إلا أنه منذ الهزيمة، تغير مزاجه وسلوكه بشكل جذري، مما دفعه لمطالبة لاعبيه بالتفكير ملياً، وتحمل المسؤولية الكاملة عن أدوارهم.

وأكد سباليتي أنه «لا فائدة من الكلام إن لم تتبعه أفعال»، ووفقاً للتقرير، فإن المدرب المخضرم يفكر في إحداث تغيير تكتيكي في المباريات القادمة، مع احتمال العودة إلى خطة دفاعية بالاعتماد على ثلاثة لاعبين.

ورغم ذلك، فإن أولوية سباليتي هي استعادة شخصية الفريق وروحه المعنوية العالية.

ويستعد يوفنتوس لملاقاة ضيفه كومو، السبت، بالدوري الإيطالي، وذلك قبل مباراة الإياب ضد غالطة سراي يوم الأربعاء المقبل.


مقالات ذات صلة

«اليويفا» يُغرم أندية أوروبية لانتهاكها القواعد المالية

رياضة عالمية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) يفرض عقوبات على 14 نادياً (رويترز)

«اليويفا» يُغرم أندية أوروبية لانتهاكها القواعد المالية

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، الثلاثاء، عقوبات على 14 نادياً، من بينها يوفنتوس ونيوكاسل يونايتد وأستون فيلا وتشيلسي.

رياضة عالمية الكندي جوناثان ديفيد مهاجم يوفنتوس (رويترز)

جوناثان ديفيد: أجواء منتخب كندا مختلفة كثيراً عن يوفنتوس

أشاد الكندي جوناثان ديفيد، مهاجم يوفنتوس، بالأجواء داخل صفوف منتخب بلاده بعد التأهل لدور الـ16 لكأس العالم لكرة القدم بالفوز 1 - صفر على جنوب أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية فرانسيسكو كونسيساو لاعب يوفنتوس ومنتخب البرتغال (إ.ب.أ)

كونسيساو: أتطلع لكتابة قصة مختلفة لتعويض إحباط والدي بالمونديال

يأمل فرانسيسكو كونسيساو في إعادة كتابة تاريخ عائلته عندما تلعب البرتغال ضد أوزبكستان في المباراة الثانية بدور المجموعات في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية جوفاني كارنيفالي المدير العام الجديد لنادي يوفنتوس (نادي يوفنتوس)

تعيين كارنيفالي مديراً عاماً جديداً ليوفنتوس

عيّن نادي يوفنتوس، الجمعة، جوفاني كارنيفالي مديراً عاماً جديداً للنادي، خلفاً للفرنسي داميان كومولي.

«الشرق الأوسط» (تورينو)
رياضة عالمية جماهير يوفنتوس استدعوا قائد الفريق مانويل لوكاتيلي لإبلاغه بمطالبهم (أ.ف.ب)

«سيريا أ»: إيقاف جماهير يوفنتوس وتورينو 10 مباريات خارج الديار

فُرضت على جماهير يوفنتوس وتورينو عقوبة منع السفر إلى المباريات خارج الديار لمدة عشر مباريات، على خلفية أعمال الشغب التي سبقت ديربي تورينو الشهر الماضي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

حكيمي: ديما مغرب

حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

حكيمي: ديما مغرب

حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)

احتفل أشرف حكيمي، قائد منتخب المغرب، بتأهل أسود الأطلس لدور الثمانية في بطولة كأس العالم بالفوز 3 / صفر على كندا.

ونشر حكيمي عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» أربع صور له من مواجهة كندا، وهو يستعد ويحتفل رفقة زملائه ومع الجماهير بالتأهل.

وكتب نجم باريس سان جيرمان الفرنسي: «بفضل قوة الفريق، وقوة الأمة... عدنا مجدداً إلى دور الثمانية. ديما مغرب».

وكان أشرف حكيمي، الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي، العام الماضي 2025، أحد أبطال الإنجاز التاريخي لأسود أطلس بالحلول رابعاً في مونديال قطر 2022، ليصبح أول فريق عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز.

وأسهم حكيمي حينها في الفوز على البرتغال في دور الثمانية قبل خسارتين متتاليتين أمام فرنسا في قبل النهائي، وكرواتيا في مباراة الميدالية البرونزية.

وينتظر المغرب في دور الثمانية مواجهة الفائز من مباراة فرنسا وباراغواي.


الاتحاد الإيراني: مونديال 2026 «كارثي»

الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
TT

الاتحاد الإيراني: مونديال 2026 «كارثي»

الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)

انتقد الاتحاد الإيراني لكرة القدم مرة أخرى، المعاملة التي صادفها المنتخب من جانب الولايات المتحدة، خلال ما أسماها بـ«واحدة من أكثر بطولات كأس العالم إثارة للجدل وأكثرها كارثية».

وخرج المنتخب الإيراني من دور المجموعات في البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وخضع لأنظمة دخول صارمة من قبل السلطات الأميركية، ما أجبره أيضاً على نقل معسكره التدريبي من ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية.

وجاء في بيان صدر، السبت، أن كأس العالم يجب أن يكون «مهرجاناً لكرة القدم، واحتفالاً بالصداقة بين الأمم والاحترام المتبادل، لا منصة للتدخل السياسي، والممارسات التمييزية، والعنصرية، والسلوك غير المهني».

وأضاف البيان: «ما حدث خلال البطولة يتنافى تماماً مع روح كرة القدم والمبادئ التي لطالما التزم بها الفيفا».

ولم يسمح للمنتخب الإيراني إلا بإقامة قصيرة في الولايات المتحدة لحضور مبارياته، ولم يمنح بعض أعضاء الوفد تأشيرات دخول على الإطلاق، حيث وصفهم المدرب أمير قلعة نويي بأنهم الفريق الأكثر «اضطهاداً»، وتحدث القائد مهدي طارمي عن «كأس العالم الكارثي» بعد خروجهم من البطولة بثلاثة تعادلات.


مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
TT

مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

قال المدرب الأميركي لكندا جيسي مارش إن فريقه كان الطرف الأفضل، معرباً عن أمله في أن تكون هذه مجرد البداية، بعدما ودّع أحد مستضيفي كأس العالم من ثمن النهائي بخسارته أمام الغرب 0 – 3، السبت، في هيوستن.

وكانت كندا تخوض أكبر مباراة في تاريخها الكروي، وقدمت أداء متفوقاً في الشوط الأول، لكن في مباراة اتسمت بالخشونة، سجل المغرب ثلاثة أهداف في الشوط الثاني وحسم الفوز 3 - 0، وهي نتيجة لا تعكس مجريات اللقاء.

لم يسبق لكندا أن فازت بمباراة في كأس العالم، لكنها، بصفتها أحد المضيفين إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، حققت انتصارين وبلغت الأدوار الإقصائية في مسيرة غير مسبوقة.

وقال مارش: «قبل البطولة، لو قيل لنا إننا سنبلغ دور الـ16، لكنا راضين تماماً».

وأضاف: «وبالمناسبة، قبل اليوم، لو قال أحد إن فريقك سيلعب بهذا الشكل، لكنت قلت: هناك فرصة كبيرة للفوز بالمباراة».

وتابع: «لقد سيطرنا تماماً، تماماً على الشوط الأول. وحتى في بداية الشوط الثاني كنا الطرف المبادر، كنا نتحكم في المباراة، وكنا الأقرب للتسجيل».

غير أن الأمور لم تسر على هذا النحو؛ إذ سجل لاعب الوسط عز الدين أوناحي هدفين قبل أن يُضاف الهدف الثالث مع صافرة النهاية بواسطة سفيان رحيمي.

وأردف مدرب ليدز يونايتد الإنجليزي السابق قائلاً: «الطريقة التي ضغطنا بها، وحضورنا في المباراة، وجودة أدائنا، وتأثيرنا العام، كنا الأفضل».

ويرى مارش أنه «في يوم آخر، ربما نتقدم ونحقق الفوز».

ويأمل مارش أن تكون هذه البطولة الانطلاقة الحقيقية لكرة القدم الكندية. وعما قاله للاعبيه الذين خيبتهم النتيجة، أجاب: «أولاً قلت لهم إنني فخور بهم، وتحديتهم ليدركوا أننا يمكن أن نلعب بهذا المستوى دائماً».

وأضاف: «ضد أفضل المنتخبات في العالم، يمكننا أن نكون أفضل. والتحدي هو: هل نستطيع الحفاظ على هذا المستوى لمدة 90 دقيقة؟».

وتابع: «هل يمكننا الاستمرار في تطوير العمق فيما نقوم به مع الفريق؟ هل يمكننا نقل ذلك إلى منتخبات الفئات العمرية؟ هل يمكننا بناء هوية كندية حقيقية لنوع كرة القدم التي نريد تقديمها، ولنوع البنية التحتية التي نريدها، ولنوع الأكاديميات وطريقة تعليم اللعبة؟».

وختم قائلاً: «لكن من حيث التزام المجموعة وجعل البلاد تشعر بالفخر وإعلاء شأن البرنامج، لم يكن بإمكانهم تقديم المزيد».