آرسنال لتعزيز صدارته للدوري الإنجليزي على حساب وولفرهامبتون الجريح

في مباراة مقدمة من المرحلة الـ31 للمسابقة بسبب نهائي كأس الرابطة

لاعبو أرسنال احتفلوا بالفوز على ولفرهامبتون ذهابا بفض هدف عكسي (رويترز)
لاعبو أرسنال احتفلوا بالفوز على ولفرهامبتون ذهابا بفض هدف عكسي (رويترز)
TT

آرسنال لتعزيز صدارته للدوري الإنجليزي على حساب وولفرهامبتون الجريح

لاعبو أرسنال احتفلوا بالفوز على ولفرهامبتون ذهابا بفض هدف عكسي (رويترز)
لاعبو أرسنال احتفلوا بالفوز على ولفرهامبتون ذهابا بفض هدف عكسي (رويترز)

يتطلع آرسنال لتعزيز صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز عندما يحل ضيفاً على وولفرهامبتون، متذيل الترتيب مساء اليوم، في مباراة مقدمة من المرحلة الـ31 للمسابقة.

ويأمل آرسنال العودة من ملعب «مولينيو» بالنقاط الثلاث وتوسيع الفارق مع مانشستر سيتي أقرب ملاحقيه، إلى سبع نقاط، لكنه يدرك أن مواجهته مع ولفرهامبتون لن تكون سهلة بعدما أبدى الأخير صلابة وكان قريباً من التعادل في مباراة الذهاب على ملعب الإمارات التي انتهت لصالح المدفعجية 2-1.

ويمتلك آرسنال 57 نقطة بفارق 4 نقاط أمام سيتي فيما يعاني ولفرهامبتون، الأقرب إلى الهبوط بعد أن وصل رصيده إلى تسع نقاط من 26 مباراة ليحتل ذيل القائمة.

كان آرسنال قد نجا من محاولات ولفرهامبتون العودة في مباراة الذهاب على ملعبه قبل شهرين، وانتزع الفوز بفضل هدف عكسي في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

ويقاتل آرسنال على أربع جبهات؛ إذ تأهل لنهائي الرابطة الإنجليزية، وللدور ثمن النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الأولى منذ عام 2020، وصعد لدور الستة عشر لدوري أبطال اوروبا بالعلامة الكاملة، بالإضافة إلى صدارته للدوري الانجليزي. ومع الأداء المتميز الذي يقدمه آرسنال هذا الموسم بقيادة مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا، بدأت جماهيره تحلم بإمكانية تتويج الفريق بالرباعية التاريخية.

وحقق آرسنال انتصاراً كبيراً 4 - صفر، الأحد، على ضيفه ويغان في الدور الرابع لكأس إنجلترا، وسجل أهدافه الأربعة في غضون 27 دقيقة فقط.

وتم تقديم مباراة اليوم من أجل إفساح وقت لآرسنال لخوض نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي نهاية هذا الشهر. وأكد أرتيتا ان فريقه سيركز على كل مباراة على حدة، في ظل سعيه للتتويج بلقبه الأول في الدوري بعد أكثر من عقدين غياباً عن منصة التتويج.

وتكبَّد آرسنال خسارة وحيدة فقط في مبارياته الـ11 الأخيرة بالدوري الإنجليزي، مقابل 7 انتصارات و3 تعادلات خلال تلك السلسلة، لكن التعادل المخيب 1 - 1 أمام مضيفه برنتفورد في المرحلة الماضية سمح لمانشستر سيتي بتقليص الفارق معه إلى أربع نقاط مع تبقي 12 مباراة على نهاية المسابقة، علماً بأن الفريقين سوف يلتقيان على ملعب (الاتحاد)، معقل سيتي، في أبريل (نيسان) المقبل. ويخرج آرسنال لملاقاة ولفرهامبتون بعد أن حقق ثلاثة انتصارات فقط في آخر ثماني مباريات له خارج أرضه في الدوري، مقابل 4 تعادلات وخسارة وحيدة. ومع ذلك، فإن آرسنال بإمكانه أن يستمد بعض العزاء من فوزه في جميع مبارياته الـ14 الأخيرة في الدوري الممتاز ضد فرق منطقة الهبوط، التي أحرز لاعبوه خلالها 40 هدفاً، فيما استقبلت شباكه 4 أهداف فقط.

إضافةً إلى ذلك، فاز آرسنال في تسع من أصل 11 زيارة له إلى ملعب ولفرهامبتون بالدوري، مقابل هزيمتين، وهي أعلى نسبة فوز له ضد أي فريق واجهه أكثر من 10 مرات خارج أرضه (82 في المائة).

كما هز لاعبو آرسنال الشباك في جميع مباريات الفريق الـ36 الأخيرة ضد ولفرهامبتون بجميع المسابقات. وعلى غرار آرسنال، ضمِنَ ولفرهامبتون مكانه في الدور الخامس من كأس إنجلترا بعد فوزه 1 - صفر على غريمسبي تاون (من الدرجة الرابعة) وذلك بفضل هدف سجله سانتياغو بوينو بركبته في الشوط الثاني في مباراة صعبة أُقيمت في ظروف جوية سيئة على ملعب (بلونديل بارك). وجاء هذا الفوز بعد أربعة أيام من تعادله من دون أهداف مع نوتنغهام فورست على ملعب (سيتي غراوند) في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث صمد أمام 35 تسديدة على مرماه، ليحصد بذلك ست نقاط منذ بداية عام 2026، من أصل تسع نقاط حصدها في المسابقة طوال الموسم الحالي. مع ذلك، لا يزال ولفرهامبتون أبرز المرشحين للهبوط، حيث يبتعد بفارق 18 نقطة خلف منطقة الأمان، مع تبقي 12 مباراة فقط.

ويسعى ولفرهامبتون جاهداً لحصد ثلاث نقاط على الأقل قبل نهاية الموسم الحالي، لتجنب تحطيم الرقم القياسي لأقل عدد من النقاط المسجلة لأي فريق بالدوري الممتاز والمسجل باسم ديربي كاونتي (11 نقطة) في موسم 2007 - 2008.

ونال ولفرهامبتون 10 هزائم من أصل 13 مباراة خاضها على أرضه في الدوري، مقابل فوز واحد وتعادلين، ولم يتعرض لهزائم أكثر على أرضه في موسم واحد بالبطولة إلا مرتين من قبل، وذلك بعد موسم 1964 - 1965، حينما تكبَّد 11 خسارة، والثانية في موسم 2011 - 2012، عندما تلقى 13 هزيمة.

ويحتاج ولفرهامبتون لتحسين سجله داخل قواعده أمام آرسنال، حيث خسر جميع مبارياته التسع الأخيرة منذ فوزه عليه ذهاباً وإياباً في موسم 2020 - 2021.

وتكبَّد ولفرهامبتون أيضاً 16 هزيمة من أصل 20 مباراة خاضها في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام متصدري ترتيب المسابقة، مقابل 3 انتصارات وتعادل واحد، حيث فاز على مانشستر يونايتد في يناير (كانون الثاني) 2004 وفبراير (شباط) 2011، وعلى مانشستر سيتي في سبتمبر (أيلول) 2023.


مقالات ذات صلة

غوارديولا يفتح الباب: هل ينجح ريال مدريد في خطف رودري؟

رياضة عالمية بيب غوارديولا يفتح الباب لرحيل رودري (أ.ف.ب)

غوارديولا يفتح الباب: هل ينجح ريال مدريد في خطف رودري؟

أثار المدرب الإسباني بيب غوارديولا الجدل مجدداً، بشأن مستقبل نجم خط وسطه رودري، بعدما أكد أنه «يتفهم تماماً» رغبة اللاعب في الانتقال إلى ريال مدريد.

The Athletic (مانشستر (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية تشيلسي يواجه العديد من الأزمات (د.ب.أ)

تشيلسي بعد الصدمة الأوروبية: دعوة للنضج و«الاستقرار العاطفي»

لم تكن الأيام العشرة التي سبقت فترة التوقف الدولي عادية داخل أروقة تشيلسي، بل ربما شكّلت واحدة من أكثر الفترات حساسيةً في مشروع النادي تحت ملكية بلو كو.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية كيران تريبير لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي (د.ب.أ)

تريبير يعلن رحيله عن نيوكاسل في «لحظة مؤثرة»

اعترف كيران تريبير، لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، بأن مشاعره سوف تتأثر عندما يرحل عن نيوكاسل مع انتهاء عقده هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية إنزو فرنانديز لاعب نادي تشيلسي (أ.ب)

وكيل أعمال فرنانديز ينتقد إيقاف تشيلسي «الظالم» للاعب

انتقد خابيير باستوري، وكيل أعمال إنزو فرنانديز، قرار نادي تشيلسي بإيقاف لاعب الوسط الأرجنتيني مباراتين عقب تصريحاته العلنية الأخيرة حول مستقبله.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنزو فرنانديز (أ.ب)

باستوري: إنزو فرنانديز تعرض لظلم كبير في تشيلسي

وصف وكيل أعمال الأرجنتيني إنزو فرنانديز قرار تشيلسي باستبعاد لاعب خط الوسط بأنه «ظلم كبير»

«الشرق الأوسط» (لندن)

«لا ليغا»: ريال سوسيداد يهزم ليفانتي

فرحة لاعبي ريال سوسيداد بالفوز على ليفانتي (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي ريال سوسيداد بالفوز على ليفانتي (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: ريال سوسيداد يهزم ليفانتي

فرحة لاعبي ريال سوسيداد بالفوز على ليفانتي (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي ريال سوسيداد بالفوز على ليفانتي (إ.ب.أ)

فاز فريق ريال سوسيداد على ضيفه ليفانتي 2 - صفر في المباراة التي جمعتهما، السبت، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وأنهى سوسيداد الشوط الأول متقدماً بهدف سجل جون مارتن في الدقيقة 30.

وفي الشوط الثاني سجل برايس مينديز الهدف الثاني لسوسيداد في الدقيقة 83.

ورفع ريال سوسيداد رصيده إلى 41 نقطة في المركز السادس، محققاً انتصاره الحادي عشر في الدوري هذا الموسم مقابل الخسارة في 11 مباراة والتعادل 8 مباريات.

في المقابل توقف رصيد ليفانتي عند 26 نقطة في المركز التاسع عشر، قبل الأخير، متلقياً خسارته السادسة عشرة في الدوري هذا الموسم مقابل الفوز في 6 مباريات والتعادل في ثماني.


«كأس إنجلترا»: هالاند «هاتريك» في اكتساح مان سيتي لليفربول

إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي يحتفل بثلاثيته في ليفربول (رويترز)
إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي يحتفل بثلاثيته في ليفربول (رويترز)
TT

«كأس إنجلترا»: هالاند «هاتريك» في اكتساح مان سيتي لليفربول

إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي يحتفل بثلاثيته في ليفربول (رويترز)
إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي يحتفل بثلاثيته في ليفربول (رويترز)

سجل إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي 3 أهداف ليقود فريقه لانتصار مهيمن على ضيفه ليفربول 4-صفر في دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في استاد الاتحاد، السبت، ليصعد لقبل نهائي البطولة.

وافتتح هالاند الثلاثية من ركلة جزاء في الدقيقة 39 عقب سقوط نيكو أوريلي داخل المنطقة، قبل أن يضاعف النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول بضربة رأس متقنة بعد تمريرة عرضية رائعة من أنطوان سيمينيو.

وأحرز سيمينيو الهدف الثالث لصاحب الأرض بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني قبل أن يكمل هالاند ثلاثيته بتسديدة من داخل منطقة الجزاء ارتطمت بأسفل العارضة قبل أن تسكن الشباك في الدقيقة 57. واستمرت معاناة ليفربول عندما تصدى الحارس لركلة جزاء نفذها المصري محمد صلاح.

وفي مباريات دور الثمانية الأخرى، يلتقي تشيلسي مع بورت فيل ويستضيف ساوثامبتون فريق آرسنال في وقت لاحق السبت، بينما يتوجه ليدز يونايتد إلى وست هام يونايتد، الأحد.


غوارديولا يفتح الباب: هل ينجح ريال مدريد في خطف رودري؟

بيب غوارديولا يفتح الباب لرحيل رودري (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا يفتح الباب لرحيل رودري (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا يفتح الباب: هل ينجح ريال مدريد في خطف رودري؟

بيب غوارديولا يفتح الباب لرحيل رودري (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا يفتح الباب لرحيل رودري (أ.ف.ب)

أثار المدرب الإسباني بيب غوارديولا الجدل مجدداً، بشأن مستقبل نجم خط وسطه رودري، بعدما أكد أنه «يتفهم تماماً» رغبة اللاعب في الانتقال إلى ريال مدريد، في حال قرر خوض هذه الخطوة خلال الفترة المقبلة.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد جاءت تصريحات مدرب مانشستر سيتي عقب حديث رودري نفسه عن انفتاحه على فكرة اللعب في العاصمة الإسبانية، مؤكداً أن فرصة ارتداء قميص ريال مدريد «يصعب رفضها»، نظراً لقيمة النادي وتاريخه.

غوارديولا الذي بدا واقعياً في تقييم الموقف، شدد على أن فلسفة النادي لا تقوم على إجبار أي لاعب على البقاء، قائلاً إن أي لاعب غير سعيد «عليه أن يطرق باب الإدارة ويبحث عن مخرج»؛ مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه لا يزال متفائلاً باستمرار رودري مع الفريق؛ خصوصاً أن عقده يمتد حتى عام 2027.

وأضاف المدرب الإسباني: «لا يوجد لاعب يمكنه رفض ريال مدريد، أنا أفهم ذلك تماماً؛ خصوصاً أنه لاعب إسباني»، في إشارة واضحة إلى الجاذبية الخاصة التي يمثلها النادي الملكي بالنسبة للاعبين المحليين. ورغم هذا الانفتاح، أوضح غوارديولا أن إدارة سيتي لديها موقف واضح يتمثل في رغبتها القوية ببقاء اللاعب، مؤكداً أن الرسالة التي وصلته من النادي كانت: «نريد رودري أن يبقى... يبقى... يبقى»، ما يعكس حجم أهميته داخل المشروع الفني للفريق.

ومنذ انضمامه إلى مانشستر سيتي عام 2019 قادماً من أتلتيكو مدريد، أصبح رودري حجر الأساس في منظومة غوارديولا؛ حيث لعب دوراً محورياً في تتويج الفريق بأربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب دوري أبطال أوروبا عام 2023، وهو اللقب الذي حمل توقيعه بهدف الحسم في النهائي. ورغم تعرضه لإصابات متكررة -بينها إصابة قوية في الرباط الصليبي خلال الموسم الماضي- حافظ اللاعب على مكانته كأحد أفضل لاعبي الوسط في العالم، وشارك هذا الموسم في 28 مباراة، مؤكداً قدرته على استعادة مستواه بسرعة.

لكن رحيلاً محتملاً لرودري -في حال حدوثه- لن يكون مجرد صفقة انتقال عادية؛ بل ضربة موجعة قد تُفقد سيتي توازنه الفني. فحسب تقارير مقربة من النادي، قد يواجه الفريق صيفاً معقداً؛ خصوصاً مع احتمالية رحيل برناردو سيلفا أيضاً، ما يعني فقدان «قلب» خط الوسط الذي يُدير إيقاع اللعب، ويُجسد فلسفة غوارديولا على أرض الملعب.

وفي هذا السياق، لا يتعلق الأمر فقط بتعويض لاعبين؛ بل بإعادة بناء محور كامل يعتمد عليه الفريق في السيطرة وصناعة اللعب، وهي مهمة تبدو معقدة حتى بالنسبة لنادٍ بحجم مانشستر سيتي.

وبين رغبة ريال مدريد في تعزيز وسط ملعبه بنجم من الطراز العالمي، وتمسُّك سيتي بأحد أهم أعمدته، يبقى مستقبل رودري مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في واحدة من أبرز قصص سوق الانتقالات المرتقبة.