الاتحاد الدولي لهوكي الجليد يريد عودة روسيا «في أسرع وقت ممكن»

الهوكي على الجليد (رويترز)
الهوكي على الجليد (رويترز)
TT

الاتحاد الدولي لهوكي الجليد يريد عودة روسيا «في أسرع وقت ممكن»

الهوكي على الجليد (رويترز)
الهوكي على الجليد (رويترز)

طالب الاتحاد الدولي للهوكي على الجليد من ميلانو حيث تقام الألعاب الأولمبية الشتوية، بإعادة روسيا وبيلاروسيا إلى المسابقات الدولية «في أسرع وقت ممكن» بعد إبعادهما منذ 2022 بسبب الحرب في أوكرانيا، وذلك على لسان رئيسه لوك تارديف.

وقال تارديف للصحافة، على هامش منافسات الهوكي للرجال في الأولمبياد الشتوي: «آمل أن تنقلوا كلامي كما هو؛ نريد عودة البيلاروسيين والروس في أسرع وقت ممكن. لأن ذلك يعني أولاً أن العالم سيكون في حال أفضل».

وبخصوص أولمبياد ميلانو - كورتينا، حيث تم استبعاد روسيا وبيلاروسيا، ما أتاح للمنتخبين الفرنسيين للرجال والسيدات الحصول على بطاقة المشاركة، أوضح تارديف أن الاتحاد الدولي للعبة «يلتزم بتوصيات اللجنة الأولمبية الدولية الخاصة بالرياضات الجماعية؛ في الوقت الحالي، لا يُسمح لهما بالمشاركة».

وأضاف: «نحاول رغم ذلك تنظيم عودة تدريجية، لأنهما جزء من عائلة الاتحاد الدولي. وكما تفعلون أنتم، نتابع الأخبار يومياً على أمل أن يتحسن الوضع، وأحياناً لا يحدث ذلك».

وأكّد رئيس الاتحاد الدولي أن «إعادتهما أبكر من اللازم لن تكون جيدة لمسابقاتنا، كما أن مسألة السلامة لا تزال قائمة»، في موقف يتماشى مع قرارات مجلس الاتحاد الدولي للعبة في يناير (كانون الثاني) بشأن موسم 2026 - 2027.

وكشف تارديف أن الاتحاد الدولي «يعمل على خطوة أولى تتعلق بمنتخبات تحت 18 عاماً لكل من روسيا وبيلاروسيا»، مضيفاً: «سنقوم بهذه الخطوة الأولى، ونرى كيف ستسير الأمور».

وتندرج إعادة دمج منتخبات تحت 18 عاماً ضمن توصيات اللجنة الأولمبية الدولية خلال القمة الأولمبية في ديسمبر (كانون الأول) 2025.


مقالات ذات صلة

كاريك: مستقبلي ليس أولوية… الأهم إنهاء الموسم بقوة ليونايتد

رياضة عالمية مايكل كاريك (أ.ب)

كاريك: مستقبلي ليس أولوية… الأهم إنهاء الموسم بقوة ليونايتد

قال مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد الخميس إنه يشعر بالقلق بشأن إنهاء «الشياطين الحمر» للموسم بأفضل صورة ممكنة، أكثر من قلقه حول مستقبله في ملعب «أولد ترافورد»

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)

تفاقم أزمة غرفة لاعبي ريال مدريد بعد مشاجرة جديدة

لم تهدأ التوترات داخل غرفة لاعبي ريال مدريد بعد المشادة التي وقعت أمس الأربعاء بين الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي والفرنسي أوريل تشواميني، بل زادت حدتها.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين (رويترز)

ماكفارلين مدرب تشيلسي: النادي يمرّ بـ«فترة سيئة جداً»

أقرّ المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين، الخميس، أن ناديه يمرّ بـ«فترة سيئة جداً في الوقت الحالي»، لكنه يملك «أسسا متينة» ستُمكّنه من العودة إلى سكة النجاح.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبون في دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين واللاعبات بعدم المشاركة في «رولان غاروس» (رويترز)

منظمو دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين على «الغراند سلام»

يدعم منظمو بطولة روما المفتوحة لاعبي التنس الذين يهددون بمقاطعة بطولات الجائزة الكبرى (غراند سلام) ما لم يتم تحسين الجوائز المالية المخصصة لهم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية مييرا أندرييفا (رويترز)

دورة روما: تأهل سهل لأندرييفا وخروج بيريتيني

حققت الروسية مييرا أندرييفا، المصنفة السابعة عالمياً، عودة قوية للغاية بعد خسارتها نهائي بطولة مدريد لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة.

«الشرق الأوسط» (روما )

حادثة مشاجرة ريال مدريد: الأطباء يعالجون إصابة فالفيردي بالغرز

فالفيردي (موقع ريال مدريد)
فالفيردي (موقع ريال مدريد)
TT

حادثة مشاجرة ريال مدريد: الأطباء يعالجون إصابة فالفيردي بالغرز

فالفيردي (موقع ريال مدريد)
فالفيردي (موقع ريال مدريد)

نُقل الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي، لاعب وسط ريال مدريد، إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد مشادة مع زميله الفرنسي أوريليان تشواميني عقب حصة تدريبية الخميس، وفق ما ذكرته عدة وسائل إعلام محلية.

وأفادت التقارير بأن فالفيردي (27 عاماً)، الذي رافقه مدربه ألفارو أربيلوا إلى المستشفى القريب من مجمع فالديبيباس التدريبي التابع للنادي الملكي، احتاج إلى غرز لعلاج جرح في وجهه.

وكان اللاعبان قد تشاجرا الأربعاء خلال التمارين، واستمر جدالهما في اليوم التالي أثناء الحصة التدريبية وبعدها.

وقالت صحيفة «ماركا» الإسبانية التي كانت أول من نشر الخبر، إن جرح فالفيردي كان غير مقصود، وليس نتيجة لكمة مباشرة من لاعب الوسط تشواميني (26 عاماً).

ولم يُدلِ ريال مدريد أو وكلاء اللاعبين بأي تعليق عند تواصل «وكالة الصحافة الفرنسية» معهم بشأن الحادث.


علي بن الحسين: الإصابة ستحرم النعيمات والقريشي من «كأس العالم»

يزن النعيمات (أرشيفية)
يزن النعيمات (أرشيفية)
TT

علي بن الحسين: الإصابة ستحرم النعيمات والقريشي من «كأس العالم»

يزن النعيمات (أرشيفية)
يزن النعيمات (أرشيفية)

كشف الأمير علي بن الحسين، رئيس «الاتحاد الأردني لكرة القدم»، الخميس، عن عدم مشاركة نجمَيْ المنتخب الوطني يزن النعيمات وأدهم القريشي في «مونديال 2026»؛ بسبب الإصابة.

وكتب الأمير علي في تغريدة له على منصة «إكس» «تابعنا بكل تقدير الجهود الكبيرة التي بذلها أبناؤنا يزن النعيمات وأدهم القريشي خلال رحلة العلاج والتأهيل على امتداد الأشهر الماضية، و(رغبتهم) الصادقة في اللحاق بـ(النشامى) في كأس العالم، إلا إن الإصابة (حرمتهم) هذه المرة».

وأضاف في منشور آخر «كل الأمنيات لهما بالشفاء التام والعودة أقوى لتمثيل الأردن في كأس آسيا. النشامى دائماً على قدر الحلم والمسؤولية، وكلنا ثقة بقدرتهم على تشريف الأردن في كأس العالم».

ويغيب النعيمات والقريشي عن منتخب الأردن منذ أواخر العام الماضي بعد إصابتهما بقطع في الرباط الصليبي خلال المشاركة في مسابقة «كأس العرب» التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة، وأجرى كلاهما عملية جراحية في مستشفى «أسبيتار».

وأصيب النعيمات؛ مهاجم العربي القطري الذي سجل بقميص النشامى 26 هدفاً في 70 مباراة، أمام العراق في الدور ربع النهائي، بينما أصيب القريشي أمام المغرب في المباراة النهائية.

وأسهم النعيمات والقريشي في تأهل الأردن لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويلتقي المنتخب الأردني في الدور الأول النمسا والجزائر والأرجنتين ضمن المجموعة العاشرة.


سينر ينضم إلى حملة تمرد اللاعبين على بطولات «غراند سلام»

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)
TT

سينر ينضم إلى حملة تمرد اللاعبين على بطولات «غراند سلام»

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)

دعم نجم التنس الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، مطالب زملائه اللاعبين بالحصول على حصة أكبر من عائدات بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، مؤكداً أنهم يأملون أيضاً في أن تستجيب بطولتا أميركا وويملبدون للمطلب ذاته.

وقال سينر، الخميس، على هامش مشاركته في بطولة روما لأساتذة التنس: «الأمر يتعلق بالاحترام أكثر من أي شيء آخر، أعتقد أننا نقدم أكثر بكثير مما نحصل عليه في المقابل، هذا لا يقتصر على كبار اللاعبين فقط، بل يشملنا جميعاً كلاعبين».

ولم يؤكد سينر أي التزام من جانبه بالمقاطعة. وقال: «من الصعب التكهن بذلك، لا أستطيع التنبؤ بالمستقبل، ولكن في الوقت نفسه، أعتقد أننا بحاجة إلى البدء من مكان ما».

ودعم منظمو بطولة روما المفتوحة لاعبي التنس الذين يهددون بمقاطعة بطولات الجائزة الكبرى (غراند سلام) ما لم يتم تحسين الجوائز المالية المخصصة لهم.

ويستغل أنجيلو بيناغي، رئيس الاتحاد الإيطالي للتنس والبادل، هذه الخطوة ضمن حملة تهدف إلى تحويل البطولة الإيطالية إلى خامس بطولات «الغراند سلام».

واستهدف اللاعبون بطولة فرنسا المفتوحة المقبلة بسبب تقليص حصة اللاعبين من الإيرادات إلى ما يزعم أنه 14.3 في المائة مقارنة بـ22 في المائة في البطولات التابعة للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين والرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، مثل بطولة إيطاليا المفتوحة هذا الأسبوع.

وكانت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى على العالم، والأميركية كوكو غوف من بين من هددوا بمقاطعة بطولات «الغراند سلام» إذا لم يحصلوا على تعويضات مالية أكبر.

وقال بيناغي: «يحظى اللاعبون بدعمنا الكامل. من المخزي أن يطلب منا من قِبَل الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين مشاركة نسبة أكبر من الإيرادات مع اللاعبين، بينما تمنح بطولات الغراند سلام الأربع نسبة أقل».

وأضاف: «هذا أمر مخجل ويخلق أيضاً تفاوتاً تنافسياً، لأن الدول الأربع المنظمة (للغراند سلام) تمتلك أموالاً ضخمة للاستثمار في قطاعاتها الفنية، وهو ما لا تمتلكه الدول الأخرى. أريد تحطيم هذا الاحتكار».

يشار إلى أن بطولة إيطاليا المفتوحة قدمت جوائز مالية أقل للسيدات مقارنة بالرجال لسنوات عديدة. وتبلغ جوائز الرجال هذا العام في روما 9.6 مليون دولار، بينما تصل جوائز السيدات إلى 8.3 مليون دولار.

ولكن بطلة منافسات السيدات في روما الأسبوع المقبل ستحصل على 1.055 مليون يورو، وهو مبلغ يزيد قليلاً على 1.007 مليون يورو المخصصة لبطل الرجال.

ومنذ أكثر من عام، يقود بيناغي حملة لتحويل بطولة إيطاليا المفتوحة إلى خامس بطولات «الغراند سلام» بجانب أستراليا المفتوحة وفرنسا المفتوحة وويمبلدون وأميركا المفتوحة، في خطوة قد تقلب قرناً كاملاً من تاريخ التنس.

وفي ظل هيمنة يانيك سينر، المصنف الأول، ووجود ثلاثة لاعبين آخرين من إيطاليا، ضمن قائمة أفضل 20 لاعباً، هم لورينزو موسيتي (العاشر)،وفلافيو كوبولي (الثاني عشر)، ولوتشيانو دارديري (العشرين)، فإن التنس الإيطالي يعيش فترة ازدهار.

وفازت إيطاليا بكأس ديفيز 3 سنوات متتالية، وكأس بيلي غين كينغ، بطولة السيدات، لعامين متتاليين.

ويسعى بيناغي، الذي تولى رئاسة الاتحاد قبل 25 عاماً عندما كان على وشك الإفلاس، إلى استغلال هذه الطفرة لتحقيق حلمه بإقامة بطولة «غراند سلام» في إيطاليا.

وقال في إشارة إلى فشل منتخب إيطاليا لكرة القدم في التأهل لكأس العالم: «نعيش فترة استثنائية للتنس في إيطاليا سيكون من الصعب تكرارها، خصوصاً إذا قورنت بإخفاق كرة القدم الإيطالية».