غراهام بوتر يسعى لتحسين صورة السويد بعد تأهل صعب إلى كأس العالم

غراهام بوتر وفرحة التأهل إلى كأس العالم على حساب بولندا (رويترز)
غراهام بوتر وفرحة التأهل إلى كأس العالم على حساب بولندا (رويترز)
TT

غراهام بوتر يسعى لتحسين صورة السويد بعد تأهل صعب إلى كأس العالم

غراهام بوتر وفرحة التأهل إلى كأس العالم على حساب بولندا (رويترز)
غراهام بوتر وفرحة التأهل إلى كأس العالم على حساب بولندا (رويترز)

من شبح الإقصاء إلى تأهل بشق الأنفس، هكذا كان مشوار الإنجليزي غراهام بوتر مع منتخب السويد، والذي نجح في قيادة سفينة «أحفاد الفايكنغز» إلى بر الأمان، وأن يوجد إلى جانب 47 منتخباً تتباين طموحاتها بين المنافسة على اللقب والوجود بين الكبار، أو حتى التمثيل المشرف. لكن منتخب بتاريخ السويد يجب أن يكون مشواره يليق بما قدمه في نسخ سابقة من المونديال، لا سيما في منتصف القرن الماضي، يحتاج لمدرب يرتقي بسقف الطموحات، ليكون هدفه مناطحة الكبار والبحث عن أقصى مدى يمكن الوصول إليه.

ويخوض بوتر تحدياً استثنائياً في كأس العالم 2026، بعدما تولى مهمة قيادة منتخب السويد في فترة معقدة أعقبت تراجع النتائج وتذبذب مستوى الفريق خلال التصفيات. ورغم البداية الصعبة، نجح مدرب برايتون وتشيلسي السابق في إعادة الاستقرار إلى المنتخب وقيادته نحو التأهل للمونديال، ليبدأ فصلاً جديداً من طموحات الكرة السويدية على الساحة العالمية. وينظر إلى بوتر باعتباره المدرب القادر على منح السويد هوية كروية أكثر حداثة، مستفيداً من خبراته السابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز ومن معرفته العميقة بالكرة السويدية، حيث سبق له أن حقق نجاحات لافتة خلال تجربته التاريخية مع نادي أوسترسوند. كما يحظى المدرب الإنجليزي بتقدير كبير داخل السويد، وهو ما ساعده على كسب ثقة الجماهير واللاعبين خلال فترة قصيرة.

ويمتلك المنتخب السويدي مجموعة واعدة من اللاعبين تجمع بين الخبرة والطموح، يتقدمهم الثنائي الهجومي المتألق ألكسندر إيزاك وفيكتور غيوكيريس، اللذان يمثلان أحد أبرز خطوط الهجوم في البطولة. كما تضم القائمة أسماء مميزة مثل أنتوني إيلانغا، ولوكاس بيرغفال، وياسين أياري، وماتياس سفانبيرغ، إلى جانب القائد المخضرم فيكتور ليندلوف الذي يشكل عنصر الخبرة الأهم في الخط الخلفي. ويعتمد بوتر على أسلوب فني مرن يقوم على الاستحواذ الذكي والتحرك المستمر دون كرة، مع التركيز على بناء الهجمات من الخلف والانتقال السريع بين الخطوط.

كما يعرف المدرب الإنجليزي بقدرته على تغيير الرسم التكتيكي أثناء المباريات، حيث يستطيع التحول بين عدة أنظمة وفقاً لطبيعة المنافس، وهو ما يمنح المنتخب السويدي مرونة كبيرة خلال البطولة. ومن أبرز نقاط القوة في مشروع بوتر الحالي قدرته على استغلال الجيل الجديد من اللاعبين أصحاب المهارات الفنية العالية. فوجود بيرغفال وأياري في وسط الملعب يمنح الفريق حيوية كبيرة في عملية البناء وصناعة اللعب، بينما يوفر إيلانغا السرعة المطلوبة في التحولات الهجومية، في الوقت الذي يمثل فيه إيزاك وغيوكيريس مصدراً دائماً للخطورة داخل منطقة الجزاء.

ورغم الإمكانات الهجومية الكبيرة، يدرك بوتر أن التحدي الأكبر يتمثل في تحقيق التوازن الدفاعي، خاصة أن المنتخب السويدي لا يمتلك نفس العمق الدفاعي الموجود لدى المنتخبات الكبرى المرشحة للمنافسة على اللقب. كما تعرض الفريق لبعض الضربات قبل البطولة، أبرزها إصابة إميل هولم واستبعاد ديان كولوسيفسكي بسبب عدم الجاهزية البدنية، ما حرم المنتخب من عنصرين مهمين كان يمكن أن يضيفا الكثير للفريق. ويأمل بوتر أن يواصل الثنائي إيزاك وغيوكيريس مستوياتهما المميزة التي قادت السويد إلى المونديال، خاصة بعدما لعبا دوراً بارزاً في مباريات الملحق الأوروبي. ويبدو أن المدرب الإنجليزي يراهن على القوة الهجومية للفريق لتعويض الفوارق الفردية مع المنتخبات الكبرى.

وقال بوتر بعد اختيار تشكيلته ‌المكونة من 26 لاعباً للمشاركة في ‌البطولة: «نعلم أن الفوز بالمباريات الدولية ليس سهلاً، ولكن في الوقت نفسه يجب أن ‌تكون لدينا الثقة في القدرة على الفوز بأي مباراة». وأضاف: «يتعلق الأمر ‌بمحاولة إيجاد التوازن، ومحاولة التحلي بالتواضع والثقة، ومن ثم هناك أشياء نحتاج إلى القيام بها للفوز بالمباراة». ومع توليه زمام الأمور في عدد قليل من المباريات، يدرك بوتر تماماً قلة الوقت الذي أتيح له للعمل مع اللاعبين وهم يتجهون نحو ما يمكن القول إنه أكبر تحدٍّ في مسيرته التدريبية. وقال المدرب الإنجليزي: «هل نحن متحدون كفريق، وهل نساعد اللاعبين على إظهار أفضل ما لديهم؟ أعتقد أنه إذا استطعنا فعل ذلك، فسيكون لدينا فرصة للنجاح».

ورغم أن السويد لا تصنف بين المرشحين للفوز بكأس العالم، فإن الكثيرين يرون أنها تمتلك المقومات اللازمة لتكون إحدى أبرز مفاجآت البطولة. ومع مدرب صاحب أفكار تكتيكية متطورة ومجموعة من المواهب الصاعدة، يدخل غراهام بوتر المونديال بطموح يتجاوز مجرد المشاركة، ساعياً إلى إعادة السويد إلى دائرة المنتخبات القادرة على منافسة الكبار وكتابة قصة جديدة في تاريخ الكرة الاسكندنافية.



كوالالمبور تحتضن قرعة «النخبة الآسيوية» في 18 أغسطس

كأس دوري أبطال آسيا للنخبة (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
كأس دوري أبطال آسيا للنخبة (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
TT

كوالالمبور تحتضن قرعة «النخبة الآسيوية» في 18 أغسطس

كأس دوري أبطال آسيا للنخبة (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
كأس دوري أبطال آسيا للنخبة (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

تقرَّر إقامة حفل قرعة مرحلة الدوري من «دوري أبطال آسيا للنخبة» 2026/ 2027، وقرعة دور المجموعات من «دوري أبطال آسيا الثاني» 2026/ 2027، في 18 أغسطس (آب) المقبل، بفندق غراند حياة بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.

وفُتح باب التقديم للحصول على الاعتماد الإعلامي عبر منصة الإعلام الخاصة بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على أن يُغلق باب التقديم يوم الاثنين 3 أغسطس 2026. وسيُنظَر في الطلبات المقدَّمة بعد هذا الموعد وفق الإمكانات المتاحة دون ضمان منحها الأولوية.

ويقتصر التقديم على فئات الإعلام المعتمَدة لدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.


16 مليوناً تابعوا مباراة فرنسا والمغرب على قناة «إم 6»

 16 مليون مشاهد لمواجهة فرنسا والمغرب (رويترز)
16 مليون مشاهد لمواجهة فرنسا والمغرب (رويترز)
TT

16 مليوناً تابعوا مباراة فرنسا والمغرب على قناة «إم 6»

 16 مليون مشاهد لمواجهة فرنسا والمغرب (رويترز)
16 مليون مشاهد لمواجهة فرنسا والمغرب (رويترز)

تابع أكثر من 16 مليون مشاهد في المتوسط فوز المنتخب الفرنسي على المغرب 2 - 0، على قناة «إم 6» الفرنسية الخاصة، مساء الخميس، رغم توقيتها المتأخر (من الساعة 22:00 وحتى منتصف الليل)، وفقاً لأرقام نشرتها «ميديامتري»، الجمعة.

ويُعدّ الرقم الذي سجّلته مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم، قياسياً في فرنسا منذ بداية عام 2026.

كما حقّقت المباراة حصة مشاهدة بلغت 72.8في المائة؛ ما يعني أن أكثر من 7 مشاهدين من أصل 10 كانوا يتابعونها.

ومن المتوقع أن تستقطب مباراة نصف نهائي «الزرق»، في 14 يوليو (تموز)، أمام إسبانيا أو بلجيكا، عدداً أكبر من المشاهدين، لا سيما أنها تُبثّ في توقيت أكثر ملاءمة ابتداءً من الساعة 21:00 بتوقيت فرنسا.

وتُعدّ «إم 6» القناة الفرنسية الخاصة الوحيدة التي تبثّ كأس العالم مجاناً، إلى جانب عرضه على القناة المدفوعة «بي إن سبورت». ومنذ انطلاق المنافسات في 11 يونيو (حزيران)، تضمن المباريات للقناة نسب مشاهدة مرتفعة، لا سيّما مباريات المنتخب الفرنسي.

وبحسب القناة عينها، تابع نحو 12.2 مليون مشاهد في المتوسط (بحصة مشاهدة بلغت 76في المائة) فوز فرنسا على الباراغواي (1-0) في دور الـ16، في 4 يوليو، رغم برمجتها عند الساعة 23:00. وعُد ذلك «رقماً قياسياً تاريخياً» في نسب المشاهدة في هذا التوقيت.

وقد أتاحت هذه المباراة، وسواها من المباريات التي بُثّت خلال الأسبوع الممتد من 29 يونيو إلى 5 يوليو، لـ«إم 6»، ببلوغ مستويات قياسية من حيث نسب المشاهدة خلال تلك الفترة.


وفاة شابة فرنسية في أثناء الاحتفال بالفوز على المغرب

حالة وفاة في احتفالات الجماهير الفرنسية بالفوز على المغرب (إ.ب.أ)
حالة وفاة في احتفالات الجماهير الفرنسية بالفوز على المغرب (إ.ب.أ)
TT

وفاة شابة فرنسية في أثناء الاحتفال بالفوز على المغرب

حالة وفاة في احتفالات الجماهير الفرنسية بالفوز على المغرب (إ.ب.أ)
حالة وفاة في احتفالات الجماهير الفرنسية بالفوز على المغرب (إ.ب.أ)

ذكر تقرير إعلامي، الجمعة، أن فتاة فرنسية توفيت خلال حادث في أثناء الاحتفال بفوز المنتخب الفرنسي لكرة القدم على نظيره المغربي في دور الثمانية ببطولة كأس العالم.

وذكرت إذاعة «يوروب 1» أن الفتاة البالغة من العمر 17 عاماً صعدت فوق شاحنة، قبل أن تسقط من أعلى وتدهسها المركبة، وفقاً لما نقلته الإذاعة عن خدمات الطوارئ.

وتم إلقاء القبض على سائق الشاحنة، كما نُقل شاب آخر كان قد شاهد الواقعة إلى المستشفى بعدما أصيب بحالة من الصدمة.

وتغلب المنتخب الفرنسي على نظيره المغربي 2 - 0 في فوكسبورو، الخميس.

وكانت فرنسا قد عززت الإجراءات الأمنية في مختلف أنحاء البلاد، خصوصاً في العاصمة باريس.

ولكن ذكرت وسائل الإعلام الفرنسية، الجمعة، أن الأوضاع كانت هادئة في معظمها بعد المباراة، رغم أنه كانت هناك احتمالية لحدوث اضطرابات، بسبب وجود أكثر من مليوني شخص من أصول مغربية أو يحملون الجنسية المغربية في فرنسا.

وذكرت شبكة «آر إم سي سبورت» أن 10 أشخاص تم توقيفهم في منطقة باريس الكبرى بسبب مخالفات مختلفة.