غوارديولا: نحن مَن يدفع راتب جيهي... فلماذا لا يشارك في نهائي كأس الرابطة؟

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا: نحن مَن يدفع راتب جيهي... فلماذا لا يشارك في نهائي كأس الرابطة؟

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)

أبدى بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، رغبته في ​السماح للمدافع مارك جيهي بالمشاركة في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم أمام آرسنال، مؤكداً أن النادي سيطلب من المنظمين إعادة النظر في قواعد الأهلية.

وكان سيتي قد ‌حجز مقعده ‌في النهائي المقررة ‌إقامته ⁠في ​ملعب ‌ويمبلي بعدما فاز 3 - 1 على ضيفه نيوكاسل يونايتد في إياب الدور قبل النهائي أمس (الأربعاء)، ليكمل تفوقه بنتيجة 5 - 1 في مجموع المباراتين.

وتنص قواعد ⁠المسابقة على عدم أحقية جيهي في ‌اللعب بالنهائي، إذ شارك سابقاً في البطولة مع كريستال بالاس قبل انتقاله إلى سيتي بعد مباراة ذهاب الدور قبل النهائي. وقال غوارديولا للصحافيين: «لماذا لا يلعب جيهي؟ نحن ​مَن يدفع راتبه، إنه لاعبنا. تشتري لاعباً بمبلغ كبير من ⁠المال ثم لا يستطيع اللعب بسبب قاعدة لا أفهمها. آمل أن يتمكنوا من تغييرها. أخبرت النادي أننا يجب أن نتقدم بطلب وآمل أن نتمكن من إقناع المسؤولين بالسماح لمارك بالمشاركة في النهائي». ومن المقرر أن يقام نهائي كأس الرابطة ‌بين مانشستر سيتي وآرسنال في 22 مارس (آذار).


مقالات ذات صلة

مرموش يقود مانشستر سيتي إلى نهائي كأس الرابطة بثنائية في نيوكاسل

رياضة عالمية  لاعب مانشستر سيتي عمر مرموش يحتفل بعد تسجيله هدفًا في نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية أمام نيوكاسل (أ.ب).

مرموش يقود مانشستر سيتي إلى نهائي كأس الرابطة بثنائية في نيوكاسل

حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم، بعدما جدد تفوقه على حامل اللقب نيوكاسل يونايتد بالفوز 3-1.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب).

غوارديولا «متألم» من المعاناة الناجمة عن النزاعات العالمية

تعهد الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الانجليزي بمواصلة التحدث عن القضايا الإنسانية بسبب «الألم» الذي يلحق بضحايا النزاعات حول العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا: لن أصمت وسأستمر في التحدث باسم ضحايا النزاعات حول العالم

قال بيب غوارديولا إنه سيواصل استغلال منصبه مدرباً لمانشستر سيتي، للتحدث باسم ضحايا النزاعات وأعمال العنف في العالم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

غوارديولا يسخر من حجم إنفاق منافسي مان سيتي

استخدم الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أسلوب السخرية وبعض الإحصائيات لمواجهة مزاعم بأن نجاح النادي مرتبط بالمال.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ريان شرقي تعرّض لإصابة خلال مواجهة توتنهام (رويترز)

غوارديولا: سنتابع إصابة ريان شرقي قبل مواجهة نيوكاسل

أكد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، أنه سيراقب جاهزية ريان شرقي، لاعب الفريق قبل مباراة النادي السماوي ضد ضيفه نيوكاسل يونايتد، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

تحوّل استراتيجي في كرة القدم اليابانية: تقويم أوروبي لتمكين المواهب الشابة

الدوري الياباني يقلب الموازين تقويم جديد لمنافسة أوروبا وجذب المواهب (شعار الدوري)
الدوري الياباني يقلب الموازين تقويم جديد لمنافسة أوروبا وجذب المواهب (شعار الدوري)
TT

تحوّل استراتيجي في كرة القدم اليابانية: تقويم أوروبي لتمكين المواهب الشابة

الدوري الياباني يقلب الموازين تقويم جديد لمنافسة أوروبا وجذب المواهب (شعار الدوري)
الدوري الياباني يقلب الموازين تقويم جديد لمنافسة أوروبا وجذب المواهب (شعار الدوري)

يثق المسؤولون بأن أكبر تغيير يشهده الدوري الياباني لكرة القدم منذ تأسيسه قبل 33 عاماً سيُسهم في دفع مسيرة أبرز المواهب الشابة في البلاد، مع بدء عملية مواءمة مواعيد وجدول ​البطولة مع الدوريات الرائدة عالمياً اعتباراً من غد الجمعة.

ومنذ إنشاء الدوري الياباني عام 1993، كان الموسم يُقام في الغالب بين فبراير (شباط) ونوفمبر (تشرين الثاني)، لكن ذلك سيتغير مع انطلاق النسخة المقبلة في أغسطس (آب) واستمرارها حتى مايو (أيار)، أسوة بالمسابقات الكبرى في إنجلترا وإسبانيا.

ويعد هذا التغيير خطوة طال انتظارها، إذ يرى رئيس رابطة الدوري الياباني يوشيكازو نونومورا أنه قد يعزز آفاق اللاعبين اليابانيين وكرة القدم المحلية بشكل عام.

وقال نونومورا لـ«رويترز»: «في السابق، كان ‌منافسونا يقتصرون على الأندية المحلية أو الإقليمية فقط، ‌لكن ⁠اليوم ​باتت ‌الأندية الأوروبية الكبرى هي المنافس الحقيقي لأنديتنا. فعلى سبيل المثال، المهاجم البالغ من العمر 20 عاماً في أحد أندية الدوري الياباني ينافس نظراءه الذين يتألقون في أوروبا».

وأضاف: «هذا هو الوضع الطبيعي الذي يجب أن نكون فيه، لكن التركيز حصرياً على كرة القدم المحلية يحد من النمو. هذا واضح من البيانات، لذلك نحاول تغيير الأمور جذرياً. كما أن الأمر مهم لعمليات الانتقالات وللعاملين في منظومة كرة ⁠القدم، سواء وفق المعايير العالمية أو داخل الصناعة المحلية». وتابع: «من خلال تغيير تقويم الموسم، تتغير المنافسة ‌بشكل طبيعي، ويتغير الوعي، ومن المفترض أن تظهر فوائد عديدة».

وفي السنوات الأخيرة، انتقل عدد متزايد من اللاعبين اليابانيين إلى دوريات أوروبية كبرى، إذ يضم المنتخب الياباني بقيادة هاجيمي مورياسو لاعبين ينشط معظمهم في إنجلترا وألمانيا وبلجيكا. وفي ظل الشكل السابق للمسابقة، كانت الأندية اليابانية تتأثر سلباً برحيل لاعبيها إلى أوروبا في منتصف الموسم خلال سوق الانتقالات الصيفية. ويرى نونومورا أن التغيير الجديد يمكن أن يسهم في تقليص الفجوة ​بين اليابان والدول المتقدمة كروياً، قائلاً: «أمضينا نحو 30 عاماً في ترسيخ مكانتنا كصناعة داخل اليابان وحققنا نجاحاً كبيراً، لكننا تأخرنا ⁠كثيراً في التوسع نحو سوق كرة القدم العالمية خلال الفترة نفسها. كانت فكرة تغيير تقويم الموسم مطروحة منذ نحو 20 عاماً، وأعتقد أن لها العديد من المزايا».

ولطالما أثرت درجات الحرارة المرتفعة في الصيف على كرة القدم في اليابان، سواء على الأداء في الملعب أو على أعداد الجماهير، فضلاً عن اضطرابات منتصف الموسم بسبب انتقال اللاعبين إلى أوروبا. ويوفّر الجدول الجديد وقتاً أفضل للتحضير للبطولات الكبرى، مثل كأس العالم هذا الصيف؛ حيث تشارك اليابان للمرة الثامنة على التوالي. ولسد الفجوة بين نهاية موسم 2025، الذي اختُتم في ديسمبر (كانون الأول)، وبداية الموسم الجديد، أطلق الدوري الياباني مسابقة انتقالية تمتد لأربعة أشهر وتبدأ غداً (الجمعة). وستقام المسابقة ‌بصورة إقليمية بين 20 فريقاً من دوري الدرجة الأولى الياباني، تليها سلسلة من المباريات الفاصلة، يتأهل الفائزون فيها إلى النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا.


«إن بي إيه»: فوز ماراثوني لنيكس على ناغتس... وسبيرز يتفوق مجدداً على ثاندر

جايلن برونسون (رويترز)
جايلن برونسون (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: فوز ماراثوني لنيكس على ناغتس... وسبيرز يتفوق مجدداً على ثاندر

جايلن برونسون (رويترز)
جايلن برونسون (رويترز)

حقَّق نيويورك نيكس فوزه الثامن توالياً، وجاء ماراثونياً على ضيفه دنفر ناغتس 134 - 127 بعد شوطين إضافيين، بينما تفوق سان أنتونيو سبيرز على أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب، للمرة الرابعة هذا الموسم، بالفوز عليه 116 - 106، الأربعاء، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين. في نيويورك، تألق جايلن برونسون بتسجيله 42 نقطة، بينها 10 في الشوط الإضافي الثاني، مع 9 تمريرات حاسمة و8 متابعات، وأضاف الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز 24 نقطة مع 12 متابعة رغم إصابته في جبينه خلال الربع الأول وخروجه بالأخطاء الـ6 خلال الشوط الإضافي الأول. ورفع نيكس رصيده إلى 33 انتصاراً في 51 مباراة، ليبقى ثاني المنطقة الشرقية بفارق 5 مباريات خلف ديترويت بيستونز المتصدر، وبالرصيد نفسه، بوسطن سلتيكس الثالث، الذي تغلب على هيوستن روكتس 114 - 93 بفضل 28 نقطة لديريك وايت، بينها 6 ثلاثيات.ورغم جهود الكندي جمال موراي الذي سجل 39 نقطة، والصربي نيكولا يوكيتش الذي سجل 30 نقطة مع 14 متابعة و10 تمريرات حاسمة في أول «تريبل دابل» له في رابع مباراة له بعد عودته من الإصابة الأسبوع الماضي، مني ثاندر، متصدر الغرب والترتيب العام، بهزيمته الثالثة توالياً والـ19هذا الموسم. واعتقد نيكس أنه حسم المباراة في شوطها الإضافي الأول حين فشل موراي في محاولة ثلاثية قبل أقل من ثانية على النهاية والمستضيف متقدم 119 - 117، لكن ميكال بريدجز ارتكب خطأ ومنح كريستيان براون فرصة إدراك التعادل من رميتين حرتين، وفرض الشوط الإضافي الثاني. وقال برونسون لشبكة «إي إس بي إن» بعد الفوز: «كان الأمر صعباً ذهنياً. لم نستسلم ووجدنا طريقة» لحسم اللقاء الذي تغيرت فيه هوية الفريق المتقدم 20 مرة، إحداها في بداية الشوط الإضافي الثاني حين وضع موراي الضيوف في المقدمة، قبل أن يرد برونسون بنقطتين ورمية حرة ثم بثلاثية، مانحاً فريقه الأفضلية حتى صافرة النهاية. وفي سان أنتونيو، تألق كيلدون جونسون والفرنسي فيكتور ويمبانياما بعدما سجل الأول 25 نقطة والثاني 22 مع 14 متابعة في الفوز الرابع هذا الموسم لسبيرز على مستضيفه ثاندر حامل اللقب. واستفاد سبيرز على أكمل وجه من افتقاد ضيفه جميع لاعبيه الخمسة الأساسيين، على رأسهم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر بسبب آلام في عضلات المعدة، ليحقق فوزه الـ34 في 50 مباراة، بينما مني حامل اللقب بهزيمته الـ12 في 52 مباراة. وخاض ثاندر اللقاء بـ8 لاعبين فقط وتمكَّن 5 منهم من تجاوز حاجز الـ10 نقاط، وأفضلهم كان كنريك وليامس (25 نقطة مع 9 متابعات) وجايلين وليامس (24 مع 12 متابعة و4 تمريرات حاسمة) وآرون ويغينز (20 نقطة). وسجل أنتوني إدواردز 13 من نقاطه الـ30 في الرُّبع الأخير ليقود مينيسوتا تمبروولفز إلى تحويل تخلفه بفارق 18 نقطة إلى فوز على مستضيفه تورونتو رابتورز 128 - 126. وبذلك، حقق تمبروولفز فوزه الأول في تورونتو منذ 21 يناير (كانون الثاني) 2004، لكنه تغلب خلال هذه الفترة على رابتورز خارج الديار، وذلك في 14 فبراير (شباط)2021 حين كان الأخير يخوض مبارياته البيتية في تامبا؛ بسبب جائحة «كوفيد-19». وكان تمبروولفز متخلفاً بفارق 18 نقطة في أوائل الربع الثالث ثم 10 في أوائل الربع الأخير، لكنه عاد من بعيد وتقدم 120 - 119 قبل دقيقتين على النهاية حين خطف إدواردز الكرة في طريقه لتسجيلها بطريقة استعراضية في السلة. وحافظ الضيوف بعد ذلك على تقدمهم حتى صافرة النهاية، ليحققوا فوزهم الـ5 في آخر 6 مباريات والـ32 هذا الموسم، بينما مني رابتورز بهزيمته الرابعة في آخر 5 مباريات على أرضه والـ22 بالمجمل هذا الموسم رغم جهود براندون إينغرام (25 نقطة) وإيمانويل كويكلي (23 نقطة) وسكوتي بارنز (22 نقطة مع 10 متابعات).


إنتر ميلان يعبر تورينو ويبلغ نصف نهائي كأس إيطاليا

 أندي ديوف لاعب إنتر ميلان  يحتفل مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثاني (د.ب.أ).
أندي ديوف لاعب إنتر ميلان يحتفل مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثاني (د.ب.أ).
TT

إنتر ميلان يعبر تورينو ويبلغ نصف نهائي كأس إيطاليا

 أندي ديوف لاعب إنتر ميلان  يحتفل مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثاني (د.ب.أ).
أندي ديوف لاعب إنتر ميلان يحتفل مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثاني (د.ب.أ).

أصبح إنتر ميلان أول المتأهلين إلى الدور نصف النهائي من مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا صعبًا على ضيفه تورينو بنتيجة 2-1، الأربعاء، في إطار منافسات الدور ربع النهائي.

وأقيمت المباراة على ملعب مدينة مونتسا، بسبب انشغال ملعب سان سيرو في ميلانو باستضافة فعاليات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.

وحمل فوز إنتر بصمة فرنسية واضحة، إذ سجل آنج-يوان بوني الهدف الأول في الدقيقة 35، وأضاف أندي ضيوف الهدف الثاني مطلع الشوط الثاني في الدقيقة 48، مستفيدين من تمريرتين حاسمتين لزميليهما إيسياكا كاماتيه وماركوس تورام. في المقابل، سجل الكرواتي ساندرو كولنوفيتش هدف تورينو الوحيد في الدقيقة 57.

وعزز إنتر رصيده في سجل البطولة، حيث يتقاسم المركز الثاني في قائمة أكثر الأندية تتويجًا بلقب كأس إيطاليا مع روما برصيد تسعة ألقاب. أما تورينو، صاحب خمسة ألقاب في المسابقة كان آخرها عام 1993، فتوقفت مسيرته عند ربع النهائي، بعدما كان قد أطاح بروما في دور الـ16.

وتُستكمل منافسات ربع النهائي بمواجهة أتالانتا مع يوفنتوس، الخميس، فيما يلتقي نابولي مع كومو الثلاثاء المقبل، على أن تختتم المرحلة بلقاء بولونيا حامل اللقب مع لاتسيو في اليوم التالي.

ومن المقرر أن تُقام مباراتا الدور نصف النهائي بنظام الذهاب والإياب يومي 4 و22 أبريل (نيسان) المقبل، على أن يُقام النهائي في 13 مايو (أيار) المقبل.