10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

كاسيميرو يتألق تحت قيادة كاريك... وغويهي يتأقلم سريعاً مع مانشستر سيتي... ونيوكاسل يفتقر للإبداع

مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)
مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)
مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)

لم يصل آرسنال إلى مرحلة الذعر، لكن التوتر في الفريق بدأ يظهر على السطح بعد الهزيمة على أرضه أمام مانشستر يونايتد ضمن منافسات المرحلة الـ23 للمسابقة. واستعاد أستون فيلا اتزانه من جديد، وعاد لنغمة الفوز التي فقدها في المرحلتين الماضيتين وحقق انتصاراً ثميناً ومستحقاً على مضيفه نيوكاسل. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في هذه الجولة:

كاسيميرو يتألق قبل أن يرحل

سيرحل كاسيميرو عن مانشستر يونايتد في نهاية هذا الموسم. قدَّم النجم البرازيلي مستويات متفاوتة خلال السنوات الأربع التي قضاها في الملاعب الإنجليزية، لكنه قد يختتمها بنجاح باهر. وفي مرحلة ما من مراحل موسمه الأول مع الشياطين الحمر، كما في أدائه في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 2023، تمت الإشادة به كأفضل صفقة للنادي منذ إريك كانتونا. لم يرتقِ كاسيميرو أبداً إلى مستوى هذا الوصف، بل وهناك اتهامات لمانشستر يونايتد بأنه دفع مبلغاً باهظاً للتعاقد مع لاعب لم يصل إلى أفضل مستوياته منذ الرحيل عن ريال مدريد.

وفي ملعب الإمارات عام 2026، كما هو الحال أمام مانشستر سيتي في الأسبوع السابق، أظهر اللاعب البرازيلي للجميع أنه لا يزال قادراً على تقديم مستويات قوية في خط الوسط. ومن الواضح أن مايكل كاريك سيعتمد بشكل كبير على كوبي ماينو، الذي يمكنه أن يتعلم الكثير خلال الأشهر المتبقية له من اللعب إلى جانب كاسيميرو، الذي أكمل 90 دقيقة كاملة أمام آرسنال وحافظ على مستواه القوي طوال فترات اللقاء. (آرسنال 2-3 مانشستر يونايتد).

آرسنال يفقد تركيزه

بعد أشهر من التركيز الشديد، قدم آرسنال أداءً مليئاً بالأخطاء أمام مانشستر يونايتد. لقد فقد لاعبو آرسنال تركيزهم بمجرد تقدمهم في الشوط الأول، وقد تجلَّى هذا الأمر في الخطأ القاتل الذي ارتكبه مارتن زوبيميندي عندما مرر كرة خلفية ضعيفة إلى برايان مبويمو ليسجل هدف التعادل. بالنسبة لزوبيميندي، الذي كان مثالاً للثبات في المستوى هذا الموسم، فإن ارتكاب مثل هذا الخطأ الفادح يلخص أداء آرسنال في ذلك اليوم. وكان الشوط الثاني فوضوياً، ومليئاً بالتحركات غير الجيدة والتمريرات الخاطئة واللمسات غير المتقنة من جانب لاعبي آرسنال.

وبينما انتصر مانشستر يونايتد بفضل جهود باتريك دورغو وماتيوس كونيا الرائعة، كان التوتر الذي سيطر على أداء لاعبي آرسنال بمثابة عودة غير مرغوب فيها إلى مواسم سابقة فشل فيها في حصد اللقب.

كانت هذه أول هزيمة لآرسنال على ملعبه هذا الموسم، وأول مرة يستقبل فيها الفريق ثلاثة أهداف في مباراة واحدة منذ أكثر من عامين، كما أنها الخسارة الوحيدة هذا الموسم بعد التقدم في النتيجة.

ومع تقلص فارق الصدارة لآرسنال إلى أربع نقاط فقط، فلا مجال ولا وقت للندم، حيث يتعين على الفريق أن يستعيد توازنه سريعاً في نهاية الأسبوع المقبل عندما يلعب أمام ليدز يونايتد.

نيوكاسل يفتقر للإبداع

بدا المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، متحفظاً للغاية في مواجهة التلميحات بأن فريقه قد يكون منافساً على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لكن المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، تُرك ليفكر في عواقب الهزيمة القاسية لفريقه بهدفين دون رد على ملعبه أمام أستون فيلا.

سُئل هاو عما إذا كان فريقه يفتقر إلى صانع ألعاب بمستوى مورغان روجرز أو إيمي بوينديا، ولم يتردد في الإجابة.

وقال هاو، الذي استثمر ما يقرب من 180 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع نيك فولتميد ويوان ويسا وأنتوني إيلانغا، الذين يمتلكون قدرات ومهارات هجومية مميزة، الصيف الماضي - قال: «أعتقد أنه عندما تخسر كما خسرنا اليوم، يكون لكل شيء مبرر. الجميع يريد تغيير شيء ما، لكن يتعين علينا التفكير في اللاعبين الموجودين لدينا بالفعل، ويجب علينا إيجاد حل معهم. فلا جدوى من التفكير في أننا بحاجة إلى نوع آخر من اللاعبين في الوقت الحالي، لأن ذلك لن يحدث».

الأمر يتوقف بالطبع على ما سيقوم به هاو، فما رأيه في أن يعتمد على فولتميد في مركز صانع الألعاب. (نيوكاسل 0-2 أستون فيلا).

صامويل تشوكويزي يهز شباك برايتون في فوز فريقه فولهام (رويترز)

كولو مواني غير موثوق به في توتنهام

عندما كان توتنهام متأخراً في النتيجة أمام بيرنلي، كان توماس فرانك يتساءل عن كيفية تغيير الأمور من خلال التبديلات. وفي ظل مشكلات الإصابات، كانت خياراته محدودة، لكن كان لديه راندال كولو مواني، المهاجم البالغ من العمر 27 عاماً والذي يمتلك 31 مباراة دولية مع منتخب فرنسا وتسعة أهداف دولية، وهو ما يجعله خياراً مثالياً تقريباً في مثل هذه اللحظات الصعبة. وفي مشهد يلخص الطبيعة المؤسفة لفترة إعارته التي لم يسجل فيها أي هدف في 15 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، تركه فرانك على مقاعد البدلاء ولم يشركه في اللقاء. فإذا لم يُنظر إلى مواني على أنه خيار مناسب في مثل هذه الأوقات، فإن الإبقاء عليه في الفريق يبدو بلا جدوى، بالنسبة للاعب والنادي على حدٍ سواء، وسيكون توفير راتبه بإعادته إلى باريس سان جيرمان مفيداً في سوق الانتقالات. يبدو أن أمل كولو مواني الوحيد في تغيير الأمور في إنجلترا هو تغيير المدير الفني للسبيرز، وهو أمر ليس بعيد المنال، لكنه مثل فرانك، لا يحظى بدعم الجماهير! (بيرنلي 2-2 توتنهام).

غويهي يتأقلم سريعاً مع مانشستر سيتي

انتهى الظهور الأول لمارك غويهي مع مانشستر سيتي باحتضان نيكو أورايلي له، بعد أن تصدى قلب الدفاع الإنجليزي الدولي لمحاولة وولفرهامبتون لتسجيل هدف في وقت متأخر من اللقاء، وحافظ على نظافة شباك فريقه، وأظهر انسجاماً قوياً مع فريقه الجديد.

وجاء انتقال المدافع الدولي من كريستال بالاس لمانشستر سيتي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، بعد نصيحة من اثنين من لاعبي مانشستر سيتي كانا من زملائه في المنتخب الإنجليزي، هما فيل فودين وجون ستونز، وبعد إجراء محادثات مع المدير الفني، وهوغو فيانا، مدير الكرة. ويجب الإشارة هنا إلى أن برناردو سيلفا قد يرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، وفقاً لجوسيب غوارديولا، الذي قال: «تحدثنا كثيراً مع برناردو، ويتعين عليه أن يقرر ما هو الأفضل له ولعائلته. مهما حدث، سيظل أحد أعظم اللاعبين في تاريخ هذا النادي». (مانشستر سيتي 2-0 وولفرهامبتون).

كريستال بالاس يُشرك كانفوت في أوقات صعبة

لطالما حقق كريستال بالاس نجاحاً كبيراً بفضل سياسته في تطوير المواهب، لكن حالة جايدي كانفوت تُظهر مدى خطورة هذه السياسة. انضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً لكريستال بالاس في الصيف مقابل مبلغ كبير، بعد أن شق طريقه مؤخراً إلى الفريق الأول لتولوز، ليجد نفسه في موقف صعب بعد بيع مارك غويهي إلى مانشستر سيتي.

تسبب كانفوت بتمريرة خلفية خاطئة في منح تشيلسي هدفه الأول في المباراة التي خسرها كريستال بالاس بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وهي الخسارة التي تعني أن كريستال بالاس لم يحقق أي انتصار في آخر في 11 مباراة له في جميع المسابقات.

كما تسبب كانفوت في ركلة جزاء، قبل أن يخرج مستبدلاً. يحتاج المدافع الفرنسي إلى مزيد من الوقت للتطور بعيداً عن الأضواء، وسيشعر أوليفر غلاسنر بالارتياح لعودة شادي رياض إلى التشكيلة الأساسية بعد تعافيه من إصابة في الركبة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، على الرغم من أن التعاقد مع مدافع مخضرم آخر يجب أن يكون أولوية للنادي هذا الشهر إذا كان كريستال بالاس يريد وقف سلسلة هزائمه. (كريستال بالاس 1-3 تشيلسي).

هل سيعتمد إيدي هاو على فولتميد في مركز صانع الألعاب؟ (رويترز)

ويلسون يسطع نجمه مع فولهام

ساهم هاري ويلسون في إحراز 17 هدفاً في 17 مباراة مع ناديه ومنتخب بلاده منذ بداية نوفمبر (تشرين الثاني)، الماضي، وهو ما جعل مديره الفني، ماركو سيلفا، يصفه بأنه «يعيش أفضل لحظات مسيرته الكروية».

تشير الأرقام والإحصائيات إلى أنه لا يوجد لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز يتفوق على معدل الأهداف المتوقعة للاعب الويلزي هذا الموسم.

لقد برزت موهبة ويلسون منذ أن كان يلعب في أكاديمية ليفربول للناشئين، حيث كانت مهارته في التسديد تمثل نقطة قوته الأبرز. يبلغ ويلسون من العمر الآن 28 عاماً، ويمتلك خبرات كبيرة ووصل إلى قمة عطائه الكروي، ويجمع بين الأداء الثابت والقدرات الفنية الكبيرة، بالإضافة إلى قدرته على تسجيل الأهداف بانتظام. قاد ويلسون فولهام لتحقيق الفوز على برايتون بفضل هدفه القاتل من ركلة حرة مباشرة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. (فولهام 2-1 برايتون).

دايك يهاجم المناشف؟

أعلن المدير الفني لنوتنغهام فورست، شون دايك، الحرب على المناشف بعد فوز فريقه على برنتفورد بهدفين دون رد، قائلاً: «لماذا لا تقول رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز: ممنوع استخدام المناشف، فلنكمل المباراة فحسب».

قد يميل المشاهدون المحبطون من كثرة التأخيرات والتوقفات هذا الموسم، بما في ذلك مسح الكرات بشكل متكرر قبل رميات التماس الطويلة، إلى الاتفاق في الرأي مع دايك على ضرورة منع استخدام المناشف، لكن تجدر الإشارة إلى أنه لم تكن هناك مناشف مستخدمة في تلك المباراة، وبالتالي كانت حملة دايك ضد إضاعة الوقت على الأرجح مجرد محاولة تقليدية للتهرب من المسؤولية.

فقد انتقد مشجعو برنتفورد لاعبي نوتنغهام فورست بإضاعة الوقت منذ بداية المباراة، وهو الأمر الذي لم ينكره دايك، حيث قال: «سيستغل جميع المدربين أي شيء لصالحهم. هذه هي طبيعة الأمور». (برينتفورد 0-2 نوتنغهام فورست).

هيل يتألق أمام ليفربول

في الوقت الذي بدا فيه أن بورنموث يقترب من شبح الهبوط، قدم الفريق بقيادة المدير الفني أندوني إيراولا أداءً شجاعاً كعادته ليحقق انتصاراً ثميناً على حامل اللقب ليفربول. وتعني صفقة بيع أنطوان سيمينيو القياسية إلى مانشستر سيتي مقابل 62.5 مليون جنيه إسترليني هذا الشهر أن بورنموث قد باع، خلال الأشهر السبعة الماضية، ثلاثة لاعبين لآخر ثلاثة فرق فائزة بلقب دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى ميلوس كيركيز إلى ليفربول.

ونجح أدريان تروفيرت، بديل كيركيز القادم من رين، في الحد من خطورة محمد صلاح، لكن يُمكن القول إن أفضل لاعب في بورنموث كان جيمس هيل، وهو نجم صاعد آخر. تألق اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في الدفاع، كما صنع الهدف الثاني لفريقه، وكانت رمية التماس الطويلة التي نفذها هي التي أدت إلى الهدف القاتل الذي أحرزه أمين عدلي في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. هيل، الذي تعاقد مع بورنموث من فليتوود تاون مقابل مليون جنيه إسترليني وسط اهتمام من برشلونة في عام 2022، استغل الفرصة التي أتيحت له تماماً، حيث تألق بشدة عندما لعب كمحور ارتكاز وكظهير أيمن وكقلب دفاع، بل ونجح في أن يحجز مكانا له في التشكيلة الأساسية للفريق (بورنموث 3-2 ليفربول).

قدم غويهي مباراة ممتازة وساعد ر سيتي في تحقيق الانتصار (رويترز)

هل رحيل باكيتا مناسب لجميع الأطراف؟

تحدث نونو إسبيريتو سانتو عن ضرورة إعادة التوازن إلى تشكيلة وستهام. لقد رحل نيكلاس فولكروغ، ولويس غيلهيرمي، وكالوم مارشال، وأندي إيرفينغ، وجورج إيرثي عن النادي هذا الشهر، بالإضافة إلى أن غيدو رودريغيز في طريقه للرحيل إلى فالنسيا، وهو ما يؤكد إهدار الأموال في وست هام على مر السنين.

لكن السؤال الأهم هو: كيف ستنتهي قضية لوكاس باكيتا؟ يريد اللاعب أن يعود إلى البرازيل للعب مع فلامنغو، لكن وست هام متردد في بيعه، حيث يخشى أن يؤثر رحيل اللاعب البرازيلي الآن على مساعي الفريق للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.

مع ذلك، تزامن غياب باكيتا بسبب إصابة بسيطة في الظهر مع فوز وست هام في مبارياته الثلاث الأخيرة. يحتاج نونو إلى لاعبين يرغبون في البقاء ويلعبون بكل تفانٍ وقوة، نظراً لأن وست هام يمر بوضع صعب. يتوقع نونو أن يلعب باكيتا مع النادي مجدداً. ومع ذلك، يتعين على وست هام أن يحدد ما إذا كانت هناك أي فائدة من بقاء لاعب خط الوسط البرازيلي! (وست هام 3-1 سندرلاند).

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

تذاكر تتويج آرسنال تُلامس 100 ألف دولار في منصات إعادة البيع

رياضة عالمية أرخص التذاكر المتاحة حالياً عبر مواقع إعادة البيع تبلغ نحو 3 آلاف جنيه إسترليني (أ.ف.ب)

تذاكر تتويج آرسنال تُلامس 100 ألف دولار في منصات إعادة البيع

وصلت أسعار تذاكر جماهير آرسنال لحضور مراسم التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في ملعب سيلهرست بارك إلى أرقام خيالية.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية مشجع يلتقط صورة لمعقل أرسنال (أ.ف.ب)

بعد 984 يوماً في الصدارة و165 لاعباً و5 وصافات مؤلمة… أرسنال على منصة البريمرليغ

أنهى نادي أرسنال أخيراً واحدة من أطول فترات الانتظار في تاريخه الحديث، بعدما تُوّج بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز عقب 22 عاماً من الغياب عن القمة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية ملعب سانت ماري الخاص بساوثهامبتون (رويترز)

«قضية التجسس»: ساوثهامبتون يخسر الطعن

أعلن نادي ساوثهامبتون الأربعاء، خسارته الطعن الذي تقدم به ضد قرار استبعاده من نهائي التصفيات المؤهلة للدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مشجعون يحتفلون بعد فوز آرسنال باللقب (أ.ب)

حكومة بوتسوانا: منح مشجعي آرسنال عطلة استثنائية «كذبة»

أكدت حكومة بوتسوانا أن الإعلان الذي يفيد بإمكانية حصول مشجعي آرسنال على عطلة الأربعاء احتفالاً بالفوز بلقب الدوري هو خبر كاذب.

«الشرق الأوسط» (كيب تاون)
رياضة عالمية توّج مانشستر سيتي بكأس إنجلترا بفضل هدف سيمينيو الذي أحرزه بطريقة رائعة بـ«بكعب القدم» (أ.ب)

نقاط مضيئة في الجولة الـ37 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس إنجلترا

بالنظر إلى خبرة لوك شو وجودته يجب النظر في ضمه إلى قائمة منتخب إنجلترا المشارِكة في نهائيات كأس العالم


الدوري السعودي: دقّت ساعة الحسم

رونالدو لقيادة النصر إلى لقب الدوري السعودي (موقع النادي)
رونالدو لقيادة النصر إلى لقب الدوري السعودي (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: دقّت ساعة الحسم

رونالدو لقيادة النصر إلى لقب الدوري السعودي (موقع النادي)
رونالدو لقيادة النصر إلى لقب الدوري السعودي (موقع النادي)

تحبس جماهير الكرة السعودية أنفاسها، اليوم (الخميس)، مع ختام منافسات الدوري السعودي للمحترفين؛ حيث يقف النصر على بُعد 90 دقيقة من اللقب الكبير حينما يستضيف ضمك الباحث عن الهروب من شبح الهبوط، في وقت يترقّب الهلال هدية من الأخير مقابل انتصاره على الفيحاء ليخطف اللقب في الأمتار الأخيرة.

وتقام مباريات الجولة الأخيرة بتوقيت موحد، باستثناء مواجهتين تم تقديمهما مساء أمس الأربعاء لعدم ارتباطها بنتائج هذا اليوم من حيث التتويج باللقب أو الهبوط.

وخلاف الحدث الأبرز «لقب الدوري»، فإن هناك مقعد هبوط لم يتحدد بعد سيكون من نصيب ضمك الذي يملك مصيره بيده، أو الرياض الذي يمني النفس بالفوز على الأخدود وتعثر ضمك بالخسارة أمام النصر.

كذلك سيكون هناك تنافس بين الاتحاد والتعاون على حسم المركز الخامس المؤهل لملحق بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة؛ حيث يحتل الاتحاد المركز ذاته حالياً لكنه سيواجه القادسية في وقت سيخوض التعاون تحدياً أقل ندية حينما يلاقي الحزم.

في العاصمة الرياض، ستحتشد جماهير النصر في مدرجات ملعب الأول بارك، في ليلة كفيلة بإنقاذ موسم الفريق وقيادته نحو لقب الدوري بعد غياب نحو 6 سنوات، إذ كان آخر ألقاب النصر في موسم 2019.

ويتوجب على النصر تحقيق الفوز لتحقيق اللقب دون الدخول في حسابات نتيجة مباراة الفيحاء والهلال، فـ«الأصفر العاصمي» يملك 83 نقطة مقابل 81 للهلال، أمّا التعثر بالتعادل أو الخسارة مقابل انتصار غريمه التقليدي الهلال فهو يعني خسارة اللقب.

بالنظر للحالة الفنية للفريقين، نجد أن الكفة تميل لصالح النصر، لكن رغبة ضمك في البقاء قد تجعل المواجهة صعبة على العالمي، خاصة بعد تعثره أمام الهلال في سيناريو مثير خلال الجولة الماضية، وكذلك خسارته لقب دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا الياباني.

ويدرك البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب النصر، أن هذه المواجهة ستمثل شهادة نجاح أو فشل على موسم الفريق كاملاً، خاصة أن خيسوس أعلن منذ مطلع الموسم أن الدوري هو المستهدف الأول للنصر.

ويخشى النصر قتالية ضمك إضافة إلى الغيابات التي قد تكون مؤثرة على خريطة الفريق بعد إجهاد طال اللاعبين كان آخرهم سلطان الغنام الذي تعرض لقطع في الرباط الصليبي.

ضمك بدوره يملك 29 نقطة ويحضر في المركز الـ15 بلائحة الترتيب وأي تعثر مقابل انتصار الرياض الذي يأتي خلفه في لائحة الترتيب بفارق نقطتين سيرمي بالفريق نحو مصاف أندية الدرجة الأولى.

وفي المجمعة، لن تكتفي جماهير الهلال بمتابعة نتيجة مباراة فريقهم أمام المستضيف الفيحاء، بل ستتجه أنظارها نحو مواجهة النصر وضمك؛ حيث إن تعثر «الأصفر» وانتصار الهلال سيقود الأخير للقب مباشرة.

يملك الهلال حالياً 81 نقطة في رصيده وضمن المركز الثاني منذ الجولة الماضية، لكن تعادله الأخير أمام النصر أعاد له الأمل في تحقيق لقب الدوري، وهو أمر يسعى له الفريق ومدربه سيموني إنزاغي.

وتُوج الهلال مؤخراً بلقب كأس الملك عقب انتصاره على الخلود لكن معانقة لقب الدوري سيمثل النجاح الأكبر للهلال وإنزاغي تحديداً المدرب الذي لا يحظى برضا الجماهير الزرقاء.

بدوره، يملك الفيحاء حالياً 38 نقطة ونتيجة هذه المباراة لن تؤثر على الفريق بعد أن ضمن بقاءه وحضوره في منطقة الوسط، لكن الفوز مقابل تعثر الحزم سيقود الفريق للمركز التاسع في لائحة الترتيب.

وفي جدة، يستقبل الاتحاد نظيره القادسية في مواجهة تنافسية مثيرة يتطلع من خلالها صاحب الأرض إلى الفوز أو الخروج بنقطة التعادل لضمان بقائه في المركز الخامس والتأهل إلى ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، أما الخسارة وانتصار التعاون فسيجد الاتحاد نفسه في دوري أبطال آسيا 2 النسخة المقبلة.

ويسعى القادسية، صاحب المركز الرابع في لائحة الترتيب، لرفع حصيلته النقطية حيث يملك حالياً 74 وانتصاره سيرفع رصيده للنقطة 77، وسيعمل الفريق على تحقيق الفوز وختام موسمه بصورة مثالية.

وفي مدينة الرس، يحل التعاون ضيفاً على نظيره الحزم في مواجهة يبحث معها عن ختام مثالي وتحقيق الفوز على أمل تعثر الاتحاد وضمان المركز الخامس؛ حيث يملك «سكري القصيم» حالياً في رصيده 53 نقطة.

سافيتش خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)

أمّا الحزم الحاضر في المركز التاسع برصيد 39 نقطة فإنه يأمل الخروج منتصراً لإنهاء موسمه في هذا المركز وعدم التراجع إلى الوراء في حال انتصار الفيحاء في الجولة ذاتها.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل صاحب الأرض (فريق الرياض) نظيره الأخدود في مواجهة مصيرية وحاسمة تتطلب منه الفوز وتعثر ضمك لأجل البقاء وتجنب الهبوط، أما بالنسبة للأخدود فهذه المواجهة تحصيلية بعد تأكد هبوطه لكنه حتماً يسعى لختام شرفي في مسيرته.

وفي تبوك، يواجه نيوم نظيره الاتفاق باحثاً عن تسجيل ختام مثالي على أرضه والانتصار وحصد النقاط الثلاث التي لن تغير من وضع الفريق؛ حيث يحتل نيوم حالياً المركز الثامن برصيد 44 نقطة، أمّا الاتفاق فهو الآخر يحضر في المركز السابع برصيد 49 نقطة.

وفي بريدة، يستقبل الخلود نظيره الفتح في مواجهة ختامية للفريقين وتحصيلية كونها لن تغير وضع الفريقين بصورة كبيرة بعد ضمانهما البقاء، ويحتل الفتح المركز الثاني عشر برصيد 36 نقطة مقابل 32 نقطة للخلود صاحب المركز الرابع عشر.


الأمير ويليام يبكي فرحاً... وأستون فيلا ينهي انتظاراً أوروبياً دام 44 عاماً

الأمير ويليام طار فرحاً بعد الفوز (أ.ب)
الأمير ويليام طار فرحاً بعد الفوز (أ.ب)
TT

الأمير ويليام يبكي فرحاً... وأستون فيلا ينهي انتظاراً أوروبياً دام 44 عاماً

الأمير ويليام طار فرحاً بعد الفوز (أ.ب)
الأمير ويليام طار فرحاً بعد الفوز (أ.ب)

تُوّج أستون فيلا بلقب الدوري الأوروبي بعد فوزه الكبير على فرايبورغ بثلاثية نظيفة في النهائي الذي أُقيم على ملعب توبرَاش في اسطنبول، في ليلة تاريخية شهدت دموع فرح من الأمير ويليام، وانفجاراً واسعاً من جماهير النادي الإنجليزي التي عاشت أول تتويج أوروبي لفريقها منذ 44 عاماً.

الأمير ويليام كان متوترا ًخلال المباراة (رويترز)

وبحسب صحيفة «التليغراف البريطانية»، أنهى أستون فيلا بهذا الانتصار انتظاراً دام 30 عاماً دون بطولة كبرى، إذ كان آخر ألقابه الكبيرة في كأس الرابطة عام 1996، كما حقق أول لقب أوروبي له منذ تتويجه الشهير بكأس أوروبا عام 1982.

وسجل أهداف أستون فيلا كل من يوري تيليمانس، وإيمي بوينديا، ومورغان روجرز، ليقودوا الفريق إلى فوز عريض على فرايبورغ، ويمنحوا المدرب الإسباني أوناي إيمري لقبه الخامس القياسي في بطولة الدوري الأوروبي، بعدما سبق له الفوز بها ثلاث مرات مع إشبيلية ومرة مع فياريال.

الأمير ويليام يحتفي بالكأس بحضور إيمري (نادي أستون فيلا)

وكان الأمير ويليام، المشجع المعروف لأستون فيلا، حاضراً في المدرجات، وجلس خلف المدافع السابق أحمد المحمدي، وظهر وهو يحتفل بحماس كبير مع أهداف فريقه، إذ رفع قبضتيه فرحاً وعانق الموجودين بجواره، قبل أن تمتلئ عيناه بالدموع بعد صافرة النهاية.

وعقب المباراة، نشر الأمير ويليام رسالة تهنئة قال فيها: «ليلة مذهلة. تهانينا الكبيرة لكل اللاعبين والفريق والجهاز وكل من يرتبط بالنادي. 44 عاماً منذ آخر لقب أوروبي».

كما خصّ بوبكر كامارا بتحية خاصة، رغم غيابه بسبب الإصابة، مؤكداً أنه جزء مهم من هذا الفريق.

أما قائد أستون فيلا جون ماكغين، الذي أصبح أول قائد للنادي يرفع لقباً أوروبياً منذ دينيس مورتيمر عام 1982، فمزح بعد التتويج قائلاً إنه يأمل أن يدفع الأمير ويليام تكاليف المشروبات احتفالاً باللقب. وقال: «إنه رجل راقٍ. كان في غرفة الملابس قبل المباراة. إنه مشجع كبير لأستون فيلا، ولم يكن ليفوّت هذه المناسبة. هو شخص طبيعي جداً، ومن الرائع أن نحظى بدعمه. آمل أن يشرب معنا كأسين، وربما يخرج بطاقته الائتمانية».

ووصف ماكغين الليلة بأنها أكثر لحظة فخر في مسيرته، قائلاً: «أن أكون هنا في عام 2026 قائداً لأستون فيلا أمر لا يُصدق. إنها أكثر ليلة فخراً في مسيرتي. سأحاول الاستمتاع بها. أحب الاحتفال، لكنني سأحاول أن أعيش اللحظة بهدوء وأستوعبها كلها».

وأضاف القائد الأسكوتلندي: «لا أستطيع تصديق ما حدث. ما مر به هذا النادي كان كبيراً. قبل سبع سنوات كان قريباً من وضع سيئ جداً، ثم جاءت الملكية الجديدة وكان هدفها إعادة النادي إلى الدوري الممتاز وإلى مستواه السابق. هذه الليلة كانت خلاصة كل ما بنيناه».

من جانبه، أكد إيمري أن هذا اللقب لا يمثل نهاية الطريق، قائلاً: «هذه الكأس تجعلنا فخورين جداً، لكننا لن نتوقف». وحمله لاعبو أستون فيلا على أكتافهم خلال الاحتفالات، في مشهد جسّد مكانته الاستثنائية داخل النادي.

وقال إيمري: «أوروبا منحتني الكثير، وأنا ممتن دائماً للمسابقات الأوروبية، خصوصاً الدوري الأوروبي. الأندية التي عملت معها منحتني الدعم، سواء فالنسيا أو إشبيلية أو فياريال أو هنا في أستون فيلا. الملاك واللاعبون والجميع ساعدونا على أن نصبح أقوى في هذه البطولة. لعبناها هذا الموسم بجدية كبيرة وتركيز هائل».

وتابع: «كنت أقول للاعبين إننا نحتاج إلى الرغبة والجدية في هذه البطولة، وأن نظهر داخل الملعب أننا الطرف الرئيسي. وقد فعلوا ذلك».

ولم يقتصر الاحتفال على اسطنبول، إذ انفجرت الفرحة في برمنغهام، حيث تجمع آلاف المشجعين في صالة يوتيليتا لمتابعة النهائي عبر شاشات ضخمة. وأظهرت المقاطع الجماهير وهي تحتفل بجنون بعد هدف تيليمانس الافتتاحي، بينما تطايرت المشروبات في الهواء وسط أجواء صاخبة.

وكان من المتوقع حضور نحو 8500 مشجع في أكبر صالة داخلية بالمدينة لمتابعة أول نهائي قاري للنادي منذ 44 عاماً، فيما نُظمت مناطق جماهيرية أخرى في موقعين إضافيين.

وفي اسطنبول، واصل اللاعبون احتفالاتهم تحت المطر، ورددت الجماهير أسماء إيمري واللاعبين، خصوصاً إيمي بوينديا بعد هدفه الرائع الثاني قبل نهاية الشوط الأول. كما ظهر المهاجم السابق آلان ماكينالي وهو يقود هتافات الجماهير، بينما احتفل اللاعبون بالميداليات على أرض الملعب.

لاعبو أستون فيلا يحتفلون بالكأس (أ.ب)

وكان أستون فيلا قد ضمن بالفعل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عبر الدوري الإنجليزي، وقد يفتح تتويجه بالدوري الأوروبي مقعداً إضافياً لفريق إنجليزي آخر في دوري الأبطال، إذا أنهى فريق إيمري الموسم في المركز الخامس. ويحتل أستون فيلا حالياً المركز الرابع، متقدماً على ليفربول، قبل مواجهة مانشستر سيتي في الجولة الأخيرة.

إيمري سعيد باللقب (أ.ب)

وأعلن النادي عن إقامة موكب احتفالي بالحافلة المكشوفة في وسط مدينة برمنغهام يوم الخميس 21 مايو، احتفالاً بلقب انتظره أنصار أستون فيلا طويلاً، وجعل إيمري ولاعبيه جزءاً ثابتاً من تاريخ النادي.


سحب رخصة قيادة موسيالا لتسببه في إصابة شخصين

موسيالا خلال احتفالات بايرن ميونخ بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)
موسيالا خلال احتفالات بايرن ميونخ بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)
TT

سحب رخصة قيادة موسيالا لتسببه في إصابة شخصين

موسيالا خلال احتفالات بايرن ميونخ بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)
موسيالا خلال احتفالات بايرن ميونخ بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)

أعلنت النيابة العامة، الأربعاء، سحب رخصة قيادة جمال موسيالا، نجم بايرن ميونخ ومنتخب ألمانيا بعد حادث تصادم مع سيارة أخرى على طريق سريع قرب العاصمة البافارية.

وقال متحدث باسم النيابة إن موسيالا متهم بتعريض حركة المرور للخطر والتسبب بإصابات جسدية نتيجة الإهمال في حالتين.

ونقلت صحيفة «بيلد» عن موسيالا قوله «بالفعل تسببت في حادث سير في أبريل (نيسان) 2025، وأتحمل مسؤوليته بالطبع، وأنا ممتن للغاية لأن إهمالي لم يتسبب في إصابة أحد بإصابات خطيرة».

وأضاف المتحدث أن موسيالا كان يقود بسرعة 194 كم/ساعة وقت وقوع الحادث، وتجاوز السرعة المسموح بها (120 كم/ساعة)، مشيرا إلى إصابة سائق السيارة الأخرى، البالغ من العمر 30 عاما، وراكب آخر يبلغ من العمر 26 عاما، بإصابات طفيفة في الحادث.

ووفقا لهذا القرار، سيكون النجم الألماني الشاب ممنوعا من قيادة السيارات حتى منتصف نوفمبر (تشرين الثاني).