النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا: الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف»

النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا... الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف» (رويترز)
النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا... الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف» (رويترز)
TT

النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا: الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف»

النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا... الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف» (رويترز)
النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا... الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف» (رويترز)

مثل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الثلاثاء، أمام لجنة الانضباط في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على خلفية النهائي الفوضوي بين «أسود التيرانغا» ومنتخب المغرب المضيف، في النسخة الخامسة والثلاثين لكأس أمم أفريقيا.

وتأتي هذه الإجراءات على خلفية تقارير مسؤولي المباراة، إضافة إلى الاحتجاجات التي تقدَّم بها الاتحاد المغربي عقب النهائي الذي حسمه السنغال 1-0 في الوقت الإضافي في الرباط، يوم 18 يناير (كانون الثاني) الحالي.

وقال الاتحاد إن أمينه العام مثل أمام «كاف»، كما استُمعَ إلى المدرب باب تياو، واللاعبين إسماعيلا سار وإليمان نداي؛ حيث عرض كلٌّ منهم دفوعاته. وكشف الاتحاد أن «الهيئة التأديبية قررت حجز الملف للمداولة، على أن تُبلغ قرارها خلال 48 ساعة، وهو الأجل الذي حدّدته رئيسة اللجنة».

وكانت المباراة النهائية قد شهدت توتراً كبيراً. فقد أدّى احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في نهاية الوقت الأصلي، بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) مباشرة عقب إلغاء هدف للسنغال، إلى خروج عدد من لاعبي «أسود التيرانغا» من الملعب، قبل أن يعودوا بطلب من نجمهم ساديو مانيه.

وامتدَّت التوتُّرات إلى المدَّرجات؛ حيث حاول عدد من مشجعي السنغال اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياز لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية. وفي الوقت الإضافي سجل باب غي هدف الفوز للسنغال من تسديدة صاروخية.

ويُحاكم 18 مشجعاً سنغالياً أوقفوا على خلفية أعمال «شغب» خلال المباراة، على أن تُعقد الجلسة المقبلة لمحاكمتهم في 29 يناير الحالي.


مقالات ذات صلة

المغرب يوثق الاحتفال السنغالي قضائياً… ومفوض في الملعب لرصد «التحدي»

رياضة عالمية لاعبو السنغال احتفلوا بكأس أفريقيا داخل «استاد دو فرنس» في تحدٍّ لقرارات «كاف» (أ.ف.ب)

المغرب يوثق الاحتفال السنغالي قضائياً… ومفوض في الملعب لرصد «التحدي»

تصاعدت الضغوط القانونية المغربية على السنغال في إحدى أعقد القضايا في كرة القدم الأفريقية، بمشهد يتجاوز حدود الرياضة إلى اختبار صريح لسلطة الـ«كاف».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية المحاميان الإسباني خوان دي ديوس كريسبو بيريز والفرنسي بيير أوليفييه سور اللذان سيدافعان عن السنغال (رويترز)

رئيس الاتحاد السنغالي: سحب كأس أفريقيا من منتخبنا «سرقة بَوَاح»

تعهَّد رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم اليوم الخميس بشن «حملة» ضد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي (الكاف) بسحب لقب كأس الأمم الأفريقية من السنغال.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية من التدخلات الأمنية خلال النهائي الفوضوي الذي توج فيه السنغال بطلاً لكأس الأمم الأفريقية (رويترز)

529 تدخلاً أمنياً بكأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب

كشف بيان مشترك صادر عن وزارة العدل المغربية، رئاسة النيابة العامة، والمديرية العامة للأمن الوطني عن حصيلة المكاتب القضائية المحدثة بالملاعب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية رئيس «كاف» يعيش لحظات صعبة (أ.ف.ب)

تبعات نهائي أفريقيا: الأمين العام في مهب الريح والغموض يحيط بالنسخ المقبلة

لم تهدأ أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) رغم مرور شهر على نهائي كأس أمم أفريقيا الذي توجت به السنغال في المغرب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية مدرب السنغال بابي تياو (رويترز)

«كاف» يرفض طلب المغرب بإلغاء نهائي كأس أفريقيا… وإيقافات بالجملة تطول لاعبي السنغال

أوقف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، اليوم الخميس، مدرب السنغال بابي تياو ​5 مباريات وغرّمه 100 ألف دولار بسبب «السلوك غير الرياضي».

«الشرق الأوسط» (دكار)

ممثلو العرب في المونديال يضعون اللمسات قبل الأخيرة بوديات صعبة

جانب من تدريبات المنتخب المصري في إسبانيول قبل مواجهة إسبانيا (الاتحاد المصري)
جانب من تدريبات المنتخب المصري في إسبانيول قبل مواجهة إسبانيا (الاتحاد المصري)
TT

ممثلو العرب في المونديال يضعون اللمسات قبل الأخيرة بوديات صعبة

جانب من تدريبات المنتخب المصري في إسبانيول قبل مواجهة إسبانيا (الاتحاد المصري)
جانب من تدريبات المنتخب المصري في إسبانيول قبل مواجهة إسبانيا (الاتحاد المصري)

يضع ممثلو العرب في المونديال اللمسات قبل الأخيرة في أفق العرس العالمي بمواجهات دولية ودية في كرة القدم من الطراز الرفيع الثلاثاء، هي الثانية في النافذة الدولية الحالية.

وتبرز مواجهة الفراعنة مع إسبانيا بطلة أوروبا، وتحل السعودية ضيفة على صربيا، في حين تلتقي الجزائر مع الأوروغواي، والمغرب مع الباراغواي، ويلعب الأردن مع نيجيريا، وتونس مع كندا.

وحدها قطر تغيب عن النافذة الدولية بسبب إلغاء وديتين وازنتين أمام الأرجنتين وصربيا ضمن مهرجانها الكروي الذي أُلغي بسبب الحرب في المنطقة.

وحققت منتخبات مصر، والسعودية، والمغرب، والجزائر، وتونس والأردن نتائج متباينة في ودياتها الأولى الجمعة الماضي، فألحق الفراعنة هزيمة قاسية بـ«الخضر» 4 - 0 في جدة، ودكت الجزائر شباك غواتيمالا 7 - 0، وفرَّط الأردن في فوز في المتناول على كوستاريكا 2 - 2.

المغرب يخوض ثانية تجاربه الودية بقيادة مدربه الجديد أمام الباراغواي (الاتحاد المغربي)

وحققت تونس انتصاراً باهتاً على هايتي 1 - 0 في أول اختبار بقيادة مدربها الفرنسي صبري لموشي، وأفلت المغرب من الخسارة أمام الإكوادور 1 - 1 في مستهل مشواره مع مدربه الجديد محمد وهبي.

يخوض الفراعنة اختباراً مونديالياً عندما يحلّون ضيوفاً على إسبانيا في برشلونة في مواجهة عدّها مديرهم إبراهيم حسن «فرصة لتخلص اللاعبين من الرهبة في المواجهات ضد منافسين من العيار الكبير».

وقال: «نواجه إسبانيا وهي بطلة أوروبا في مباراة تاريخية لنا، والهدف هو اكتشاف المزيد من الخبرات وإزالة الرهبة عن اللاعبين في مواجهة المنتخبات الكبرى في العالم. لم نتردد في الموافقة على خوض المباراة أمام منتخب بين الأقوى في العالم حالياً، ونرى أن هذا الأمر مفيد للغاية لنا».

ولن تكون مهمة مصر التي يغيب عن صفوفها قائدها مهاجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح للإصابة، سهلة أمام إسبانيا التي أكرمت وفادة صربيا بثلاثية نظيفة، الجمعة، بالنظر إلى الأسماء البارزة التي تضمها صفوفها، في مقدمتها جناح برشلونة لامين جمال وزملاؤه في النادي الكاتالوني بيدري وفيران توريس وباو كوبارسي.

الأخضر استدعى الحارس محمد العويس قبل مواجهة صربيا (المنتخب السعودي)

وتنتظر السعودية وتحديداً مدربها الفرنسي هيرفي رينارد مهمة صعبة أمام صربيا المضيفة على ملعب «تي إس سي أرينا» بمدينة باكا توبولا.

وواجه رونار سيلاً من الانتقادات عقب الخسارة المذلة أمام مصر 0 - 4 في جدة، حيث قوبلت باستياء كبير في الوسط الرياضي الذي طالب بإقالته، لا سيما وأن الأخضر ظهر بصورة سيئة ولم يقدم لاعبوه ما يذكر.

واستعان رينارد ببعض العناصر الجديدة لتعزيز قائمة البعثة المتواجدة في صربيا، حيث استدعى الحارس المخضرم محمد العويس، ونواف بوشل، وحمد اليامي، وعبد العزيز العليوة، ومحمد محزري ومحمد المجحد من المنتخب الرديف، في حين استبعد علي لاجامي ومراد هوساوي لأسباب فنية.

ويأمل الأخضر في مسح الصورة الباهتة أمام مصر والظهور بشكل جيد يعكس قدرته على تقديم المستويات المأمولة في المونديال.

الجزائر حقق فوزاً عريضاً على غواتيمالا بـ7 - 0 (الاتحاد الجزائري)

بعد انتصارها العريض على غواتيمالا في مدينة جنوى الإيطالية، تصطدم الجزائر بالأوروغواي على ملعب «أليانتس ستاديوم» في تورينو معقل يوفنتوس العريق.

وستكون مواجهة الأوروغواي التي أرغمت إنجلترا على التعادل 1 - 1 على ملعب ويمبلي، اختباراً حقيقياً لرجال المدرب السويسري -البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، خصوصاً بعد التعليقات الساخرة وردود الفعل المنتقدة له على منصات التواصل الاجتماعي بخصوص مواجهته لغواتيمالا المتواضعة.

وقال بيتكوفيتش إن مواجهة غواتيمالا كانت فرصة لتقييم مستوى المنتخب.

يخوض المغرب ثانية تجاربه الودية بقيادة مدربه الجديد وهبي عندما يلاقي منتخباً ثانياً من أميركا اللاتينية هو الباراغواي في مدينة لنس الفرنسية، وذلك بعدما واجه الإكوادور (1 - 1) في مدريد.

وأبدى وهبي الذي قاد أشبال الأطلس إلى لقب مونديال تحت 20 عاماً في تشيلي الخريف الماضي، سعادته «بخوض مثل هذا النوع من المواجهات المثيرة»، مضيفاً: «مباراتنا المقبلة ضد الباراغواي سنلعبها من أجل الفوز والتفكير في كأس العالم وسأختار دائماً أفضل تشكيلة للمنافسة».

واعتمد وهبي على الركائز الأساسية ذاتها لسلفه وأجرى ثلاثة تغييرات فقط بالدفع بمدافع كريستال بالاس الإنجليزي شادي رياض العائد من إصابة طويلة، ومدافع فولهام الإنجليزي عيسى ديوب الذي خاض المباراة الأولى بألوان أسود الأطلس بعد تغييره جنسيته الرياضية، ولاعب وسط الجيش الملكي ربيع حريمات.

وعلى غرار المغرب، تخوض تونس ثانية مبارياتها بقيادة مدربها الجديد لموشي خليفة سامي الطرابلسي المُقال من منصبه بعد الخروج من ثمن نهائي أمم أفريقيا في المغرب.

وسيكون اختبار نسور قرطاج الذين شهدت تشكيلتهم انضمام راني خضيرة، شقيق سامي لاعب الوسط السابق للمنتخب الألماني، في تورونتو أمام كندا إحدى الدول الثلاث المضيفة للعرس العالمي.

وقال لموشي عقب الفوز على هايتي: «رأيت أشياءً جيدة كان ينقصنا بعض الانسجام والتعديل والخبرة، كانت هناك إرادة لتقديم الأفضل، وكان يمكننا تسجيل هدف آخر أو هدفين. هناك أشياء مشجعة، تنتظرنا مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، ستكون هناك وضعيات أخرى وتشكيلة وتنظيم مختلف، بما أننا في مرحلة التحضيرات نسعى إلى تطوير أدائنا».

منتخب الأردن سيخوض اختباراً حقيقياً في أنطاليا أمام نيجيريا (الاتحاد الأردني)

من جانبه، سيكون منتخب الأردن الذي سيخوض غمار العرس العالمي للمرة الأولى في تاريخه، أمام اختبار حقيقي في أنطاليا التركية أمام نيجيريا الغائبة الأبرز عن المونديال، لكنها بلغت دور الأربعة في أمم أفريقيا الأخيرة في المغرب.

وفرَّط الأردن في تقدم بهدفين أمام كوستاريكا وسقط في التعادل 2 - 2.

وشدد مدربه المغربي جمال السلامي عقب المباراة على أهمية الثقة والطموح، داعياً لاعبيه إلى الاقتداء بما حققه منتخب بلاده في مونديال قطر 2022، قائلاً إن المفاجآت تبقى واردة في البطولات الكبرى، وإن بلوغ المغرب نصف النهائي يمنح دفعة معنوية لباقي المنتخبات الطموحة.

وأضاف: «نحضر خطوة بخطوة، ونخوض مباريات أمام مدارس كروية مختلفة لاكتساب الخبرة، وهدفنا أن نفاجئ الجميع في كأس العالم».


ناغلسمان: الركلات الثابتة قد تكون مفتاح نجاح ألمانيا في المونديال

يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)
يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)
TT

ناغلسمان: الركلات الثابتة قد تكون مفتاح نجاح ألمانيا في المونديال

يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)
يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)

أكد يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم أن الركلات الركنية والضربات الحرة ستكونان عاملاً حاسماً في نجاح الماكينات خلال كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأوضح ناغلسمان في تصريحات أدلى بها في شتوتغارت قبل مواجهة غانا الودية، الاثنين، أنه يعتزم مواصلة العمل المكثف على الكرات الثابتة، مضيفاً: «على عكس بطولة أمم أوروبا، نواجه هنا مرة أخرى ظروفاً جوية قاسية، وفي هذا السياق، يمكن أن يكون الهدف من كرة ثابتة هو الحل السحري الذي يفتح المباراة، وبالعكس، يمكن أن تسوء الأمور إذا استقبلنا هدفاً منها، لذا فإن الأمر مهم في كلا الجانبين».

ويرى مدرب المنتخب الألماني أن تطور كرة القدم العالمية يفرض الاهتمام بهذا الجانب: «عدد الأهداف المسجلة من كرات ثابتة مرتفع للغاية بالفعل، وأخشى أن يرتفع أكثر من ذلك، فهناك فرق تسجل 50 في المائة من أهدافها من كرات ثابتة».

وكشف ناغلسمان عن أن مساعده المسؤول عن الكرات الثابتة مادس بوتغريت سيعمل على تطوير مزيد من التنويعات قبل المونديال.

وأضاف: «سيتوصل بوتغريت إلى مزيد من الأفكار التي لا نريد الكشف عنها بعد في المباريات الودية».

وأشاد ناغلسمان بالتنويعات التي أدت لتسجيل جوناثان تاه وفلوريان فيرتز هدفين في مرمى سويسرا مؤخراً في المباراة التي انتهت بالفوز 4 - 3، مؤكداً أنها تمنح الفريق حيوية أكبر من الكرات العرضية المباشرة.

وأوضح: «لقد كنت دائماً مدافعاً كبيراً عن الركنيات القصيرة، وبالطبع أنا أقوم بدوري في هذا الجانب».

وتطرق المدرب إلى وضع الحارس مارك أندريه تير شتيغن المصاب، عادّاً أن فرصه في المشاركة بالمونديال ضئيلة للغاية، موضحاً: «بشكل عام هو يبلي بلاءً حسناً، وقد قرأت أيضاً أن هناك شيئاً جميلاً يلوح في الأفق على المستوى الشخصي، لذا هنأته، وهذا يساعده بالتأكيد».

وكان تير شتيغن نشر صورة مع صديقته أونا سيلاريس تظهر فحصاً بالأشعة الصوتية لجنين، وهو ما دفع يوليان ناغلسمان لتهنئته رغم استبعاده رياضياً، حيث قال: «لقد غاب لمدة عام الآن ولعب قليلاً جداً، نحن بحاجة للنظر إلى الصورة الأكبر».

ويعتقد المدرب أنه ما لم تحدث معجزة كروية فإن كأس العالم ستقام من دون الحارس البالغ من العمر 33 عاماً، والذي لم يشارك سوى في أربع مباريات دولية من أصل 17 منذ اعتزال مانويل نوير بسبب توالي الإصابات، وفي المقابل شدد ناغلسمان على أن حارس هوفنهايم أوليفر باومان سيكون الحارس الأساسي للمنتخب الألماني في المونديال.


«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
TT

«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)

أحكمت البيلاروسية أرينا سابالينكا قبضتها على صدارة تصنيف لـ«الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات»، بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة»، بفوزها بلقبي «إنديان ويلز» و«ميامي» خلال شهر مارس (آذار) الحالي.

وأصبحت النجمة البيلاروسية خامس لاعبة في التاريخ تجمع بين اللقبين في موسم واحد، بعد تغلبها في نهائي «بطولة ميامي المفتوحة» بفلوريدا على الأميركية كوكو غوف بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة.

وحافظت سابالينكا على رصيدها البالغ 11 ألفاً و25 نقطة؛ لأنها حاملة اللقب، وهو ما عزز صدارتها بفارق 2917 نقطة عن ملاحقتها المباشرة الكازاخية يلينا ريباكينا التي ودعت البطولة من الدور ما قبل النهائي.

ودخلت سابالينكا أسبوعها رقم 84 في صدارة التصنيف العالمي لتقترب من دخول «قائمة العشر الأوليات» تاريخياً متجاوزة أرقام أسطورات اللعبة، مثل إيغا شفيونتيك، في عدد الأسابيع المتتالية بالصدارة.

وشهد التصنيف الجديد صعود كوكو غوف إلى المركز الثالث عالمياً، مستفيدة من وصولها للمباراة النهائية في «ميامي»، بينما تراجعت البولندية شفيونتيك إلى المركز الـ4 بخروجها المفاجئ من الدور الثاني للبطولة.

وتقدمت الأوكرانية يلينا سفيتولينا إلى المركز الـ7، متفوقة على الإيطالية جاسمين باوليني التي تراجعت إلى المركز الـ8.

وتواصل النجمتان الأميركيتان جيسيكا بيغولا وأماندا أنيسيموفا مطاردة رباعي القمة في تصنيف «الرابطة العالمية»، حيث استقرت بيغولا في المركز الـ5 برصيد 6243 نقطة، تليها مباشرة أنيسيموفا في المركز الـ6 برصيد 6180 نقطة.

وتحتل الكندية فيكتوريا مبوكو المركز الـ9 برصيد 3531 نقطة، في حين جاءت الموهبة الروسية الصاعدة ميررا آندريفا في المركز الـ10 برصيد 3121 نقطة.