غوارديولا بعد صدمة بودو/غليمت: كل شيء يسير ضدنا… وعلينا تغيير المسار سريعاً

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا بعد صدمة بودو/غليمت: كل شيء يسير ضدنا… وعلينا تغيير المسار سريعاً

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)

قال المدير الفني لمانشستر سيتي، الإسباني بيب غوارديولا، إن فريقه يعيش إحساساً بأن «كل شيء يسير على نحو خاطئ»، داعياً لاعبيه، الذين وصفهم بـ«الهشّين»، إلى تغيير المسار سريعاً، وذلك عقب الخسارة المفاجئة أمام بودو/غليمت النرويجي في دوري أبطال أوروبا، وذلك وفقاً لشبكة «سكاي سبورتس» البريطانية.

وتلقى مانشستر سيتي هزيمة صادمة، الثلاثاء، في النرويج، في مباراة شهدت طرد لاعب الوسط رودري، ليزداد المشهد قتامة بعد سلسلة من النتائج السلبية محلياً. وجاءت الخسارة لتضاعف من معاناة الفريق، الذي يمر بتراجع واضح في مستواه خلال الفترة الأخيرة.

وتأثرت آمال سيتي في الحفاظ على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أربع مباريات متتالية دون فوز، من بينها الخسارة القاسية في ديربي مانشستر أمام مانشستر يونايتد، السبت الماضي. كما باتت فرصه في التأهل المباشر إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا معلقة بنتيجة مواجهة حاسمة أمام غلاطة سراي، الأسبوع المقبل، في ختام مرحلة الدوري.

وفي المؤتمر الصحافي عقب اللقاء، قال غوارديولا: «منذ بداية العام الجديد، كل شيء تقريباً صار ضدنا، في الكثير من التفاصيل. علينا أن نعود سريعاً. النتائج منذ 2025 ليست جيدة، سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الآن في هذه المباراة. لكن يجب أن ننظر إلى الأمام، وعلينا تغيير المسار بسرعة».

وأضاف: «أعرف جيداً مدى قوة فريق بودو/غليمت. لم أقلل من شأنهم. قد لا أعرف عنهم الكثير، لكنهم بلغوا نصف نهائي الدوري الأوروبي الموسم الماضي، وكانوا حاضرين في ذهني. وصلنا إلى المباراة ونحن نفتقد لاعبين مهمين في عدة مراكز، لاعبين يمنحون الفريق الاستقرار. الفريق بدا هشاً بعض الشيء، كما حدث في فترة معينة الموسم الماضي، لكن الطريقة التي قاتل بها اللاعبون بعشرة لاعبين أمام أحد عشر كانت لافتة، وكثيرون منهم قدموا خطوة إلى الأمام».

وتابع غوارديولا: «لدينا أربعة أيام قبل مواجهة وولفرهامبتون، ثم مباراة غلاطة سراي، وسنحاول أن نرى ما الذي يمكن فعله. علينا تغيير الديناميكية سريعاً».

ولم يحقق مانشستر سيتي أي انتصار في عام 2026 سوى في مباريات الكؤوس المحلية، أمام إكستر سيتي (من دوري الدرجة الأولى) ونيوكاسل. وخاض الفريق مواجهة بودو/غليمت في ظل غياب 11 لاعباً من عناصره الأساسية بسبب الإصابة أو المرض أو الإيقاف أو عدم الأهلية.

ورفض غوارديولا الإيحاء بأن فريقه ظهر بلا طاقة، وقال: «كانت فرصة كبيرة لنا، لكن الإحساس هو أن كل ما يمكن أن يسير بشكل خاطئ، يسير بالفعل كذلك، في تفاصيل كثيرة. هذه حقيقة، وعلينا أن نحاول تغييرها. اللاعبون موجودون، وسنحاول».

وأضاف رداً على سؤال حول افتقاد الفريق للحيوية: «لا أتفق مع ذلك. لم يكن لدينا جيريمي دوكو أو سافينيو أو أجنحة حقيقيون، وفي مراكز أخرى غاب لاعبون مهمون يمنحوننا ثباتاً أكبر، لكنني لم أشعر أن الفريق لم يكن حاضراً اليوم. بودو/غليمت فريق منظم جيداً، يجبرك على اللعب على الأطراف، ونحن لا نملك لاعبين قادرين على التفوق في المواجهات الفردية وخلق المساحات خلف الدفاع. بشكل عام، كانوا جيدين جداً، ونهنئهم، ولا يمكننا قول أكثر من ذلك».

ورغم أن النتيجة انتهت بخسارة سيتي، فإن مجريات اللقاء كانت أكثر قسوة على الفريق الإنجليزي، بعدما سجل كاسبر هوغ هدفين سريعين في الشوط الأول، قبل أن يضيف ينس بيتر هاوغ هدفاً رائعاً بعد الاستراحة. وقلص ريان شرقي الفارق، لكن طرد رودري بعد حصوله على بطاقتين صفراوين متتاليتين بعد مرور ساعة من اللعب أنهى آمال العودة.

وكاد سيتي أن يستقبل أهدافاً أخرى، إذ أُلغي هدف لهوغ، بينما ارتطمت تسديدة هاوغ بالقائم.

ورفض غوارديولا توجيه اللوم إلى رودري، الذي لا يزال يعاني في موسم صعب عقب عودته من إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها الموسم الماضي، وقال: «كانت وضعية صعبة. فقدنا الكرة ودخلنا في حالة انتقال سريع، وهم فريق سريع، وأحياناً يكون رد الفعل حاسماً. البطاقة الثانية كانت قاسية بعض الشيء، لكنها حدثت وانتهى الأمر».

من جانبه، قدم المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند اعتذاره لجماهير مانشستر سيتي، واصفاً الخسارة بنتيجة 3 – 1 أمام فريق بلاده بودو/غليمت بأنها «محرجة».

وقال هالاند في تصريحات لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «لا أملك الإجابات. أتحمل كامل المسؤولية لعدم تسجيلي الأهداف التي كان يجب أن أسجلها. أعتذر للجميع، لكل مشجعي مانشستر سيتي، ولكل من سافر لدعمنا، لأن ما حدث في النهاية محرج. بودو قدم كرة قدم مذهلة، واستحق الفوز. بصراحة لا أعرف ماذا أقول، لأنني لا أملك الإجابات، وكل ما يمكنني قوله هو: أنا آسف».

من جانبه، قال تيم شيروود، محلل برنامج «سكور سبيشال»، إن الهزيمة قد تكون مؤذية على مستوى الثقة، مضيفاً: «لا يزال سيتي في وضع جيد نسبياً في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، لكنه أضاع أكثر من فرصة لحسم التأهل مبكراً وإراحة لاعبيه، رغم أنه يعاني أصلاً من كثرة الإصابات».

وتابع: «كان أداء بودو/غليمت رائعاً، وربما يدخل التاريخ كأفضل أداء في تاريخ النادي. طرد رودري كان قراراً كارثياً من لاعب صاحب خبرة، خاصة أنه عائد من إصابة بالرباط الصليبي ويلعب على أرضية صناعية، وهو قرار غريب. بدا غير راضٍ، وبعد حصوله على بطاقة صفراء، كان يعلم أن أي تدخل آخر سيكلفه بطاقة ثانية. ما فعله منح الفريق صفر فرصة للعودة».

ويحتل مانشستر سيتي حالياً المركز الرابع في ترتيب دوري أبطال أوروبا، غير أن موقعه ضمن المراكز الثمانية الأولى بات مهدداً عقب هذه الخسارة. وفي حال خروجه من هذا النطاق، فإن مواجهة غلاطة سراي، المقررة الأربعاء المقبل، قد تفرض عليه خوض ملحق أوروبي من مباراتين، ما يعني جدولاً شديد الازدحام خلال شهر فبراير (شباط).

وبينما تتراكم الضغوط، يبقى مانشستر سيتي مطالباً بإعادة التوازن سريعاً، لتفادي موسم قد يتحول من سباق ألقاب إلى معركة استنزاف.


مقالات ذات صلة

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

يمنح رحيل محمد صلاح المرتقب عن ليفربول فائدة مالية تبدو بديهية إلى حد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: النادي لن يكون مضطراً بعد الآن لتحمل كلفة اللاعب الأعلى أجراً.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية إصابة كورتوا صداع في رأس الريال (أ.ب)

إصابة كورتوا تتفاقم وتحبط الريال قبل مواجهة البايرن

ذكر تقرير إخباري أن البلجيكي تيبو كورتوا، حارس ريال مدريد قد يغيب عن الموعد المحدد لعودته إلى الملاعب في مواجهة إياب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رابطة الدوري الفرنسي قالت إن القرار يتماشى مع استراتيجيتها الأوروبية (أ.ب)

تأجيل مباراة لانس وسان جيرمان يثير جدلاً في الدوري الفرنسي

قررت رابطة الدوري الفرنسي تأجيل مباراة لانس وباريس سان جيرمان، اليوم الخميس، لإتاحة الفرصة لفريق العاصمة للاستعداد بشكل أفضل لمواجهته ضد ليفربول.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أرني سلوت (أ.ب)

ليفربول يجهّز الطريق لتشابي ألونسو

في أروقة ليفربول تتزايد المؤشرات على اقتراب نهاية مشوار المدرب الهولندي أرني سلوت مع الفريق، في ظل تراجع النتائج خلال الموسم الحالي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية محمد صلاح (د.ب.أ)

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

في خطوة تعكس حجم التعقيدات التي أحاطت بالعلاقة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، حسم نادي ليفربول قراره بالسماح برحيل نجمه المصري محمد صلاح مجاناً.

شوق الغامدي (الرياض)

نحو 75 % من جماهير الـ«بريميرليغ» لا تؤيد استخدام تقنية «الفار»

قال 91.7 % إن تقنية الفيديو ألغت الاحتفالات العفوية التي تصاحب تسجيل الأهداف (د.ب.أ)
قال 91.7 % إن تقنية الفيديو ألغت الاحتفالات العفوية التي تصاحب تسجيل الأهداف (د.ب.أ)
TT

نحو 75 % من جماهير الـ«بريميرليغ» لا تؤيد استخدام تقنية «الفار»

قال 91.7 % إن تقنية الفيديو ألغت الاحتفالات العفوية التي تصاحب تسجيل الأهداف (د.ب.أ)
قال 91.7 % إن تقنية الفيديو ألغت الاحتفالات العفوية التي تصاحب تسجيل الأهداف (د.ب.أ)

أظهر استطلاع للرأي أجرته رابطة المشجعين في إنكلترا أن أكثر من ثلاثة أرباع جماهير الدوري الممتاز لكرة القدم يرغبون في الاستغناء عن تقنية حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، لأنها تؤثر سلباً على تجربة حضور المباريات. وأظهر الاستطلاع الذي شارك فيه قرابة آلاف مشجع، أكثر من نصفهم يحضرون ما يزيد على 15 مباراة بيتية لأنديتهم خلال الموسم، مدى تراجع شعبية النظام الحالي رغم تأكيد رابطة الدوري الممتاز أنه ساهم في زيادة عدد القرارات الصحيحة. وعند سؤالهم عما إذا كانوا يدعمون استخدام «في إيه آر»، أجاب 76 في المائة بالنفي، فيما رفض أكثر من 70 في المائة القول إنه حسّن دقة القرارات التحكيمية بشكل عام. أما الإجماع شبه الكامل فكان حول تأثيره السلبي على متعة كرة القدم، إذ قال 97 في المائة إنه جعل اللعبة أقل متعة، بينما عبّر أكثر من 90 في المائة عن عدم موافقتهم على أنه حسّن تجربة حضور المباريات في الملاعب. وقال مدير شبكة رابطة مشجعي الدوري الممتاز توماس كونكانون «تُظهر النتائج أن معظم المشجعين يريدون الاستغناء عن (في إيه آر). الناس منزعجون من الوقت الذي تستغرقه المراجعات، منزعجون من الدقة، ومنزعجون من تراجع العفوية. هذا يسلب كرة القدم جوهرها، وما تعنيه تلك اللحظات الخاصة». وبعد سبعة أعوام على إدخال التقنية إلى الدوري الممتاز، تبقى الشكوى الأكثر شيوعاً أنها تخدم المشاهدين عبر التلفزيون أكثر مما تخدم الجمهور في المدرجات، إذ غالباً ما يبقى هؤلاء في حالة من الحيرة بسبب تأخر اللعب من دون تفسير واضح. لكن حتى بين متابعي المباريات خلف شاشات التلفزة، أظهر الاستطلاع أن 94 في المائة لا يوافقون على أن «في إيه آر» يجعل مشاهدة المباريات أكثر متعة. ورد الدوري الممتاز في بيان بأن «أبحاثنا تشير إلى أنّ المشجعين يميلون بشكل عام إلى الإبقاء على (في إيه آر)، لكن مع تحسين طريقة استخدامه». ولا يبدو أن أي تغييرات وشيكة ستُطبق على القواعد قريباً. ففي عام 2024، صوت 19 من أصل 20 نادياً في الدوري الممتاز لصالح الإبقاء على «في إيه آر»، باستثناء وولفرهامبتون الذي صوت ضده بعدما كان خلف طلب التصويت. ولإلغاء التقنية، يحتاج الأمر إلى تصويت 14 نادياً من أصل 20 لصالح هذا الأمر بعد تقديم نادٍ من بينها مقترحاً رسمياً بإلغائها. وفي كأس العالم المقبلة، سيتم توسيع نطاق عمل «في إيه آر» ليشمل القرارات المتعلقة بالركلات الركنية، والإنذارات الثانية. وكان بإمكان حكام الفيديو حتى الآن التدخل فقط في حالات الأهداف، وقرارات ركلات الجزاء، والبطاقات الحمراء المباشرة، وحالات الخطأ في هوية اللاعب.


زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

مارتن زوبيميندي (رويترز)
مارتن زوبيميندي (رويترز)
TT

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

مارتن زوبيميندي (رويترز)
مارتن زوبيميندي (رويترز)

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي ووصلت إلى 10 لاعبين.

وانضم مارتن زوبيميندي إلى قائمة المصابين، بعد انسحابه من معسكر المنتخب الإسباني؛ حيث شارك بديلاً لرودري لاعب مانشستر سيتي في آخر 15 دقيقة من فوز إسبانيا على صربيا بثلاثية نظيفة يوم الجمعة الماضي، ولكنه لن يشارك في ودية غداً (الثلاثاء) أمام مصر، بعد عودته إلى لندن بسبب آلام في الركبة اليمنى، وفقاً لبيان الاتحاد الإسباني لكرة القدم.

وجاءت إصابة زوبيميندي لتعمق جراح متصدر الدوري الإنجليزي، بعد خروج الظهير بييرو هينكابي من معسكر منتخب الإكوادور، وانسحاب ثلاثي المنتخب الإنجليزي: ديكلان رايس، وبوكايو ساكا، ونوني مادويكي، من قائمة المدرب توماس توخيل. كما غادر نوني مادويكي ملعب «ويمبلي» واضعاً دعامة على ركبته، إثر تدخل عنيف خلال مواجهة أوروغواي.

وتضم قائمة الغيابات الطويلة أيضاً كلاً من: ويليام ساليبا، وغابرييل ماجالهايس، وإيبيريتشي إيز، ويوريان تيمبر، ولياندرو تروسارد، بسبب الإصابة.

وينتظر آرسنال جدول مباريات مزدحم وحاسم؛ حيث يحل ضيفاً على ساوثهامبتون في كأس الاتحاد الإنجليزي، يوم السبت المقبل، قبل السفر لمواجهة سبورتينغ لشبونة البرتغالي، في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء القادم.


مدرب كوراساو: سنحقق مفاجأة في كأس العالم

فريد روتن خلال الحصة التدريبية لمنتخب كوراساو (أ.ف.ب)
فريد روتن خلال الحصة التدريبية لمنتخب كوراساو (أ.ف.ب)
TT

مدرب كوراساو: سنحقق مفاجأة في كأس العالم

فريد روتن خلال الحصة التدريبية لمنتخب كوراساو (أ.ف.ب)
فريد روتن خلال الحصة التدريبية لمنتخب كوراساو (أ.ف.ب)

قال فريد روتن مدرب منتخب كوراساو إن أصغر دولة تأهلت إلى كأس العالم لكرة القدم لن تذهب للبطولة لإكمال عدد المتأهلين بل تمتلك الروح القتالية اللازمة لإحداث مفاجأة في ظهورها الأول بالبطولة.

وأضاف روتن أن الطريقة التي خاضت بها الدولة المطلة على البحر الكاريبي، البالغ تعدادها 156 ألف نسمة، التصفيات المؤهلة لكأس العالم تبشر بالخير بشأن مشوارها في البطولة التي ستقام في أميركا الشمالية بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) المقبلين.

وستخوض كوراساو غمار البطولة ضمن المجموعة الخامسة إلى جوار منتخبات ألمانيا وكوت ديفوار والإكوادور.

وقال للصحافيين في ملبورن الاثنين: «لدينا ثلاث فرص والأولى ستكون أمام ألمانيا... لذلك بالنسبة لنا الأمر لن ينتهي عند المباراة الأولى.

بشكل عام، سواء في كأس العالم أو بطولة أوروبا توجد دائماً مفاجآت. لما لا تكون هذا العام لنا؟... لدينا فريق من المقاتلين ولا يستسلمون أبداً».

وستلتقي كوراساو المصنفة 82 عالمياً مع أستراليا المصنفة 27 في استاد ملبورن ريكتانغولار ودياً غداً الثلاثاء، وذلك في ثاني مباريات روتن مع الفريق بعد خلافة مواطنه المخضرم ديك أدفوكات.

وقد خسر مباراته الأولى 2-صفر أمام الصين ودياً في سيدني يوم الجمعة الماضي.

وسيكون الفوز على أستراليا في أرضها بمثابة رسالة قوية قبل المشاركة في كأس العالم، وقال روتن إنه يتوقع الأفضل من لاعبيه الآن بعدما تأقلموا مع الأجواء بعد رحلة طويلة لأستراليا.