سباليتي: يتوجب على يوفنتوس رفع القبعة لكالياري

لوتشيانو سباليتي (أ.ب)
لوتشيانو سباليتي (أ.ب)
TT

سباليتي: يتوجب على يوفنتوس رفع القبعة لكالياري

لوتشيانو سباليتي (أ.ب)
لوتشيانو سباليتي (أ.ب)

أكد لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس، أن فريقه يتوجب عليه «رفع القبعة» لكالياري الذي هزم يوفنتوس بهدف دون رد، مساء أمس (السبت) في الدوري الإيطالي لكرة القدم.

لكن سباليتي انتقد في الوقت نفسه لاعبيه لخروجهم عن أدوارهم المحددة، خلال محاولات العودة المستميتة في المباراة.

وتُعد هذه النتيجة غير متوقعة تماماً للمدرب الذي لم يتلقَّ سوى هزيمة واحدة في جميع المسابقات منذ توليه مسؤولية تدريب يوفنتوس؛ خصوصاً بعد فوزه في 6 من آخر 7 مباريات في الدوري الإيطالي.

ورغم استحواذ يوفنتوس على مجريات اللعب فإنه أهدر كثيراً من الفرص للتسجيل، قبل أن يسجل لوكا ميزيتيلي هدف المباراة الوحيد لصالح كالياري.

وقال سباليتي لشبكة «سكاي سبورت» إيطاليا: «كالياري استحق الفوز لأنهم قاتلوا على كل كرة، ولكن كان علينا أن نكون أكثر تصميماً، فلا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب».

وانتقد لوتشيانو سباليتي أداء البدلاء واللاعبين في الدقائق الأخيرة؛ مشيراً إلى أن إيدون زيغروفا وفرانشيسكو كونسيساو تراجعا كثيراً لطلب الكرة من خط الوسط، بدلاً من البقاء في المناطق الهجومية المؤثرة، كما انتقد تقدم المدافعين بيير كالولو ولويد كيلي للأمام، مؤكداً أن دورهما الأساسي هو الدفاع.

وشهدت المباراة إلغاء ركلة جزاء ليوفنتوس في الشوط الأول بعد مراجعة تقنية الفيديو، كما حرم القائم كينان يلدز من هدف محقق.

وأهدر يوفنتوس فرصة كبيرة للدخول بقوة في الصراع على لقب الدوري الإيطالي، قبل مواجهة حامل اللقب نابولي الأسبوع المقبل؛ حيث أصبح الفريق الآن يتخلف بفارق 10 نقاط عن المتصدر إنتر ميلان.

ولن يكون أمام يوفنتوس وقت طويل للتعافي؛ إذ ينتظره اختبار أوروبي صعب في دوري أبطال أوروبا في مواجهة بنفيكا البرتغالي يوم الأربعاء المقبل.


مقالات ذات صلة

رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو لـ«الشرق الأوسط»: بعد الميداليات المشرفة… التحديات المقبلة أكبر

رياضة سعودية السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)

رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو لـ«الشرق الأوسط»: بعد الميداليات المشرفة… التحديات المقبلة أكبر

أكد أنس أورفلي، رئيس الاتحاد السعودي للجوجيستو، أن حصيلة فريق السعودية في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، والبالغة خمس ميداليات، تمثل إنجازاً مهماً للعبة.

علي القطان (ناغويا)
رياضة عالمية فرحات غوندوغدو (حسابه في إنستغرام)

تركيا تودع رئيس هيئة التحكيم في الحبس الاحتياطي

أودع رئيس هيئة التحكيم في كرة القدم التركية وأربعة أشخاص آخرين الحبس الاحتياطي بقرار من محكمة، في إطار قضية فساد معقدة تهزّ الاتحاد التركي بأكمله.

«الشرق الأوسط» (اسطنبول)
يوميات الشرق خطوات قد تترك أثراً أبعد من المسافة (جامعة أركاديا)

المشي يترك أثره في دماغ المراهق وصحته النفسية

خلصت دراسة دولية إلى أنّ المراهقين الذين يمشون خطوات أكثر يومياً في بداية مرحلة المراهقة قد يعانون مشكلات نفسية أقل في العام التالي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية محمد الصنهاجي المسؤول البارز عن الأمن والخدمات اللوجستية في صفوف «الديوك» بمعية النجم كيليان مبابي ( أ ف ب )

زلزال في المنتخب الفرنسي... كيف تورَّط مبابي وكبار النجوم في قضية «مومو»؟

تهز قضية الفساد وغسل الأموال المتعلقة بالحارس محمد المنتخب الفرنسي، وسط تورط مبابي ولوران بلان ونجوم آخرين بتقديم قروض ومكافآت سرية له.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة سعودية ‏تتويج بطل فريق السعودية عمر ندا بالميدالية الذهبية لمنافسات وزن -94 كجم للجوجيتسو ضمن دورة الألعاب الآسيوية (الأولمبية السعودية)

«آسياد 2026»: بـ«الإخضاع»… عمر ندا يهدي السعودية ذهبية الجوجيتسو الأولى

انتزع لاعب فريق السعودية عمر ندا الميدالية الذهبية في منافسات الجوجيتسو لوزن تحت 94 كلغ، ضمن دورة الألعاب الآسيوية العشرين.

علي القطان (ناغويا)

«آسياد 2026»: كوريا الجنوبية تبدد أجواء الإحباط بإحراز ذهبية كرة القدم

لاعبو كوريا الجنوبية يحتفلون مع مدربهم لي مين سونغ بذهبية كرة القدم بالآسياد (رويترز)
لاعبو كوريا الجنوبية يحتفلون مع مدربهم لي مين سونغ بذهبية كرة القدم بالآسياد (رويترز)
TT

«آسياد 2026»: كوريا الجنوبية تبدد أجواء الإحباط بإحراز ذهبية كرة القدم

لاعبو كوريا الجنوبية يحتفلون مع مدربهم لي مين سونغ بذهبية كرة القدم بالآسياد (رويترز)
لاعبو كوريا الجنوبية يحتفلون مع مدربهم لي مين سونغ بذهبية كرة القدم بالآسياد (رويترز)

أحرزت كوريا الجنوبية الميدالية الذهبية في كرة القدم للرجال بدورة الألعاب الآسيوية، بعدما تغلبت على اليابان المضيفة 1-0 في نهائي السبت، لتبدد بعض الأجواء القاتمة التي أعقبت مشاركتها الكارثية في كأس العالم وسلسلة من الجدل الذي أضر باللعبة في البلاد.

وسجل أوم جي-سونغ، لاعب سوانزي سيتي الويلزي، هدف المباراة الوحيد بتسديدة قوية عند الدقيقة 60، ليمنح الكوريين لقبهم الرابع توالياً أمام 30 ألف متفرج في ملعب تويوتا بالقرب من ناغويا.

وكانت اليابان تسعى لإحراز الميدالية الذهبية للمرة الأولى منذ عام 2010، ويشرف عليها غو أويوا الذي سيتولى قيادة المنتخب الأول بعد كأس آسيا العام المقبل.

وتقام منافسات كرة القدم في الألعاب الآسيوية بين منتخبات تحت 23 عاماً، مع السماح بمشاركة ثلاثة لاعبين فوق السن القانونية.

وعاشت كوريا الجنوبية كأس عالم بائسة في أميركا الشمالية هذا العام، بعدما خرجت من دور المجموعات إثر خسارة مفاجئة أمام جنوب إفريقيا.

واستقال المدرب هونغ ميونغ-بو، لكن رحيله لم ينجح في تهدئة غضب الرأي العام بسبب المشاركة المخيبة للآمال، بل زاد من التساؤلات القائمة حول طريقة تعيينه.

وداهمت الشرطة مقر الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم في أغسطس (آب) في إطار تحقيق بشأن تعيين هونغ عام 2024.

كما قدم الاتحاد اعتذاراً على خلفية اتهامات بتوفير خدمات ترفيه جنسية لحكام أجانب.

وأدخل أوم، الذي شارك في كأس العالم، البهجة إلى الجماهير الكورية بهدف رائع، إذ أطلق تسديدة بقدمه اليسرى عكس مجريات اللعب.

وضمن الفوز إعفاء لاعبي كوريا الجنوبية من الخدمة العسكرية.

ويُطلب من معظم الرجال الكوريين الجنوبيين القادرين بدنياً أداء ما لا يقل عن 18 شهراً من الخدمة العسكرية، لكن الحكومة تمنح إعفاء للفائزين بذهبية الألعاب الآسيوية أو بأي ميدالية أولمبية.

وسار لاعبو هذا المنتخب على خطى قائد المنتخب الأول سون هيونغ-مين وصانع ألعاب أتلتيكو مدريد الإسباني لي كانغ-إن.

وضمت تشكيلة كوريا الجنوبية عدداً من اللاعبين الذين يملكون خبرة أوروبية، وكاد أوم يفتتح التسجيل مبكراً لكن محاولته علت العارضة.

أما اليابان، التي شاركت بفريق من لاعبي تحت 21 عاماً معظمهم ينشطون في الدوري المحلي، فتلقت ضربة عندما نُقل المهاجم أوتشي نواديكي خارج الملعب على الحمالة في منتصف الشوط الأول بسبب إصابة في الركبة.

ورغم أن أصحاب الأرض صنعوا الفرص الأخطر، فإن أوم سجل هدف الحسم ليمنح كوريا الجنوبية اللقب، وذلك على الرغم من ارتطام إحدى محاولات اليابان بالقائم في وقت متأخر من المباراة.


«جائزة البحرين الكبرى بماليزيا»: نوريس يلوم «حلبة سيبانغ» بعد معاناة مكلارين

حامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)
حامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)
TT

«جائزة البحرين الكبرى بماليزيا»: نوريس يلوم «حلبة سيبانغ» بعد معاناة مكلارين

حامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)
حامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)

واجه حامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين صعوبات مع السيارة التي لم تستجب له خلال التجارب التأهيلية لسباق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا التي أقيمت السبت ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، وعزا معاناة فريقه إلى أرضية حلبة سيبانغ الفريدة من نوعها.

وحقق نوريس سادس أسرع توقيت في التجارب التأهيلية، بفارق ستة أعشار من الثانية عن صاحب المركز الأول ماكس فرستابن، لكنه سيبدأ السباق من المركز الخامس بعد أن تلقى إسحاق حجار سائق رد بول عقوبة التراجع خمسة مراكز، ليتراجع من المركز الثالث إلى الثامن.

ولم يتردد سائق مكلارين، الذي يحتل المركز الرابع في الترتيب العام، في التعبير بصراحة عن رأيه بشأن أداء سيارته على حلبة سيبانغ.

وقال نوريس للصحافيين: «نحن بطيئون فحسب. السيارة ليست جيدة بما يكفي هنا».

وأضاف: «هذه الحلبة تختلف كثيراً عن الحلبات الأخرى التي زرناها هذا العام، ولذلك أعتقد أنكم ترون مرسيدس يعاني أيضاً أكثر بكثير اليوم على وجه الخصوص، في حين نجد فريق ريد بول أسرع مما هو معتاد».

وتابع: «لذا أعتقد أن الترتيب قد تغير قليلاً، وأعتقد أننا نواجه صعوبة أكبر قليلاً مما كنا نتوقع بسبب سطح الحلبة».

وعبَّر نوريس عن رضاه عن لفته الأخيرة في التجارب التأهيلية، مشيراً إلى أنه استخرج أقصى ما يمكن من السيارة.

وقال: «لكن من الواضح أننا بعيدون جداً عن السرعة المطلوبة. سيارتي تعاني من مشكلة في السرعة على المسارات المستقيمة، وقد افتقرنا إلى السرعة بشكل عام طوال فترة التجارب».

وأضاف: «لذا، فإن الانطلاق من المركز الخامس ليس مفاجأة. لا نتوقع أي معجزات، ومن الواضح أن سيارات رد بول تتمتع بأفضلية هنا».

أما زميله في الفريق أوسكار بياستري، فقد سجل سابع أسرع توقيت، لكنه سيبدأ السباق إلى جانب نوريس في الصف الثالث بسبب عقوبة حجار.

وقال بياستري: «لم تسر التجارب كما خططنا تماماً. نواجه بعض الصعوبات في تحقيق السرعة هنا. لكن بشكل عام، كنت راضياً إلى حد ما عن الأمور».

وأضاف: «كان من الجيد لو حققنا عشر ثوانٍ إضافية. لكننا للأسف لم نكن سريعين بما يكفي هنا. سيكون هذا سباقاً يمكننا فيه تحقيق الكثير من خلال اتباع استراتيجية، ثم نأمل أن نحقق السرعة المطلوبة».


«دورة الصين»: تشينوين تتأهل وتوبّخ «جمهورها المشاغب»

البطلة الأولمبية الصينية جنغ تشينوين تتألق في بكين (أ.ب)
البطلة الأولمبية الصينية جنغ تشينوين تتألق في بكين (أ.ب)
TT

«دورة الصين»: تشينوين تتأهل وتوبّخ «جمهورها المشاغب»

البطلة الأولمبية الصينية جنغ تشينوين تتألق في بكين (أ.ب)
البطلة الأولمبية الصينية جنغ تشينوين تتألق في بكين (أ.ب)

وبّخت البطلة الأولمبية في كرة المضرب، جنغ تشينوين، جماهير مشاغبة في بكين، السبت، قبل أن تنسحب منافستها آنا كالينسكايا بسبب الإصابة، مانحةً اللاعبة الصينية الفوز بنتيجة 6-7 (4-7) و6-4 و3-0.

وتسببت رياح قوية وجمهور صاخب في تبادلات متوترة على الملعب الرئيسي البارد في بكين، ما دفع حكم المباراة إلى التدخل لتحذير الحاضرين من التحرك في المدرجات أثناء اللعب.

وخلال شوط فاصل محتدم في المجموعة الأولى، سُمعت جنغ تشينوين، التي تحظى بشعبية كبيرة في بلادها، مرتين وهي تقول للمتفرجين: «توقفوا عن الصراخ» أثناء استعدادها للإرسال.

وقالت جنغ للجمهور خلال مقابلة داخل الملعب بعد المباراة التي استمرت ساعتين و22 دقيقة: «أعتقد أن المجموعة الأولى كانت صعبة جداً على وجه الخصوص».

وأضافت اللاعبة البالغة 23 عاماً: «في الواقع، رؤية بعض الحركة في المدرجات جعلت مشاعري غير مستقرة كثيراً».

لكنها أقرت قائلة: «إنها مشكلتي أنا، إنها مشكلتي أنا»، متعهدة بالتأقلم مع الوضع.

وترددت هتافات تشجيع جنغ تشينوين في أرجاء الملعب الذي هزته الرياح قبل معظم النقاط، فيما كان المشجعون يطلبون أحياناً من بعضهم التزام الهدوء.

وبعد معادلتها النتيجة في المجموعة الثانية، حصلت المصنفة الـ54 عالمياً على فرصتها عندما انسحبت الروسية كالينسكايا بسبب الإصابة بعدما تأخرت بثلاثة أشواط في المجموعة الثالثة.

وستلعب جنغ تشينوين في الدور الثالث مع الفائزة من التشيكية ماري بوزكوفا أو الأسترالية كيمبرلي بيريل، المصنفة الـ582 عالمياً.

وفي وقت لاحق، السبت، من المقرر أن تواجه المصنفة الأولى عالمياً إيلينا ريباكينا الأرمينية ألينا تشاراييفا المصنفة الـ118 عالمياً في الفترة المسائية.