«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
TT

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)
احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)

وضع مانشستر سيتي قدما في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم بتخطيه مضيّفه نيوكاسل حامل اللقب 2-0 الثلاثاء في ذهاب الدور نصف النهائي.

سجّل هدفا سيتي الوافد الجديد الغاني أنطوان سيمينيو (53) والبديل الفرنسي ريان شرقي (90+8).

ويطمح سيتي إلى بلوغ المباراة النهائية للمرة التاسعة في تاريخه، علما أنه أحرز اللقب ثماني مرات، أربع منها بقيادة مدربه الحالي الإسباني بيب غوارديولا، وآخرها في موسم 2020-2021.

شهدت بداية المباراة أفضلية نسبية لأصحاب الأرض، وكادوا يخطفون هدفا في توقيت مبكر. فبعد عرضية متقنة من الجهة اليمنى لعبها الشاب لويس مايلي (19 عاما)، أطاح المهاجم الكونغولي الديمقراطي غير المُراقب يوان ويسا بالكرة فوق المرمى من مسافة قريبة (5).

وفي مطلع الشوط الثاني، استمرت أفضلية أصحاب الأرض وتابعوا بحثهم عن الهدف، ومن عرضية متقنة من الجهة اليسرى للجناح أنتوني غوردون، حوّل ويسا الكرة برأسية من مسافة قريبة، تصدّى لها حارس مرمى سيتي جيمس ترافورد ببراعة من تحت العارضة قبل عبورها خط المرمى (50).

وأنقذ القائم الأيسر سيتي من تلقي هدف بردّه تسديدة قوية للبرازيلي برونو غيمارايش من خارج منطقة الجزاء (51).

وبعد امتصاصه فورة أصحاب الأرض، حاول فريق غوارديولا استعادة المبادرة، وكان له ما أراد من المحاولة الهجومية الحقيقية الأولى. فبعد عرضية لعبها البلجيكي جيريمي دوكو من الجهة اليسرى وحوّل مسارها البرتغالي برناردو سيلفا، تهيّأت الكرة أمام سيمينيو الذي أودعها بسهولة في الشباك المشرعة أمامه من داخل منطقة الياردات الست (53).

الهدف هو الثاني تواليا للمهاجم الغاني بقميص فريقه الجديد، وذلك بعد إحرازه هدفا في ظهوره الأول ضمن كأس إنجلترا في الفوز على إكستر سيتي من المستوى الثالث 10-1 السبت.

وأضاف سيمينيو بركبته من مسافة قريبة هدفا ثانيا بعد ركلة ركنية لعبها البديل الهولندي تيغاني رايندرز من الجهة اليسرى، لكن الحكم كريس كافاناغ ألغاه بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في ايه ار)، لوجود تسلل على النروجي إرلينغ هالاند الذي اعتبره الحكم متدخلا في اللعب (68).

وبعد هجمة منظمة، اخترق البديل الجزائري راين آيت-نوري، العائد من المشاركة مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية في المغرب، منطقة جزاء نيوكاسل من الجهة اليسرى، ولعب عرضية لم يجد شرقي صعوبة في إيداعها الشباك من مسافة قريبة منهيا بذلك الأمور (90+9).

وتُقام مواجهة الإياب على ملعب الاتحاد في الرابع من فبراير (شباط).

ويحلّ متصدر الدوري راهنا آرسنال ضيفا على جاره تشلسي في نصف النهائي الآخر الأربعاء.


مقالات ذات صلة

حكم ألماني سابق: ميسي كان يستحق البطاقة الحمراء

رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ب)

حكم ألماني سابق: ميسي كان يستحق البطاقة الحمراء

قال باتريك إيتريش، الحكم الألماني السابق، إن ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، كان من المفترض أن يُطرد في مباراة الجزائر...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية ميسي وهو يمرر حذاءه فوق ربلة ساق ماندي (د.ب.أ)

هل استفاد ميسي من معاملة تفضيلية بعدم طرده بالبطاقة الحمراء أمام الجزائر؟

رغم أن ليونيل ميسي خطف الأضواء بثلاثية تاريخية قاد بها الأرجنتين إلى الفوز على الجزائر 3-0 في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026، فإن الإنجاز لم يكن الحدث الوحيد.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية برناردو سيلفا (أ.ف.ب)

ريال مدريد يضم برناردو سيلفا بعد رحيله عن السيتي

أعلن نادي ريال مدريد، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، اليوم (الأربعاء)، تعاقده مع لاعب الوسط الدولي البرتغالي برناردو سيلفا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مشاجرة عنيفة بين مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم في نيويورك (رويترز)

«مونديال 2026»: شجار بين جماهير الجزائر والأرجنتين يثير أزمة في نيويورك

اندلعت مشاجرة عنيفة بين حشود من مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم، في ميدان «تايمز سكوير» الشهير بنيويورك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية تيم كاهيل واحتفاله الشهير في 2006 (أ.ب)

احتفال تيم كاهيل يصبح تقليداً راسخاً لأستراليا في المونديال

عندما سجَّل تيم كاهيل هدف التعادل المتأخِّر لأستراليا في مباراتها الافتتاحية ضد اليابان، في كأس العالم 2006، ركض مباشرة إلى زاوية الملعب ليمارس ملاكمة الظل.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر )

فان آرت يغيب عن سباق فرنسا للدراجات بسبب الإصابة

فاوت فان آرت (أ.ف.ب)
فاوت فان آرت (أ.ف.ب)
TT

فان آرت يغيب عن سباق فرنسا للدراجات بسبب الإصابة

فاوت فان آرت (أ.ف.ب)
فاوت فان آرت (أ.ف.ب)

أعلن فريق فيسما – ليس آبايك، اليوم الأربعاء، أن المتسابق البلجيكي فاوت فان آرت سيغيب عن سباق فرنسا للدراجات هذا العام بسبب إصابة في المرفق تعرض لها خلال مشاركته في سباق أوفيرني–رون–ألب.

وكان من المقرر أن يكون المتسابق البالغ من العمر 31 عاماً، والمتوج بسباق باريس–روبيه في أبريل (نيسان) الماضي، أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق الهولندي المشاركة في سباق فرنسا وأبرز المرشحين لتحقيق انتصارات في مراحل.

وتعرض فان آرت لحادث في أثناء التدريب في سباق أوفيرني–رون–ألب واضطر إلى الانسحاب من السباق بعد إصابة جرح في مرفقه بعدوى، ما استدعى بقاءه في المستشفى لليلة واحدة.

وقال مارك ريف المسؤول البارز في فريق فيسما-ليس آبايك في بيان: «يعد فاوت أحد أهم متسابقينا وكنا بالطبع نتمنى مشاركته معنا عند انطلاق سباق فرنسا».

وأضاف: «بحثنا جميع الخيارات خلال الأيام الماضية، لكن تبقى صحته في المقام الأول». وحقق فان آرت عشرة انتصارات في مراحل بسباق فرنسا خلال سبع مشاركات.

وقال المتسابق: «إنها خيبة أمل كبيرة بطبيعة الحال. يعد سباق فرنسا أحد أهدافي الرئيسية كل عام، لكن حادثاً وقع في أثناء التدريب أفسد خططي للأسف». وأعلن الفريق أن اسم البديل سيُكشف عنه الأسبوع المقبل.

ومن المنتظر أن يقود الدنماركي يوناس فينجارد طموحات فريق فيسما للفوز بالقميص الأصفر في السباق، الذي ينطلق من برشلونة الشهر المقبل، وذلك بعد تتويجه بلقب سباق إيطاليا.


الكاتب البرتغالي هوغو فاسكونسيلوس: هناك «صوت داخلي» يحذرنا من الكونغو!

تتجه الأنظار إلى مدينة هيوستن حيث يبدأ المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
تتجه الأنظار إلى مدينة هيوستن حيث يبدأ المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
TT

الكاتب البرتغالي هوغو فاسكونسيلوس: هناك «صوت داخلي» يحذرنا من الكونغو!

تتجه الأنظار إلى مدينة هيوستن حيث يبدأ المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
تتجه الأنظار إلى مدينة هيوستن حيث يبدأ المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار مساء اليوم إلى مدينة هيوستن الأميركية حيث يبدأ المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم 2026 بمواجهة الكونغو الديمقراطية، في مباراة تبدو على الورق في متناول أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، لكنها في الواقع تحمل كثيراً من المؤشرات التي تدفع إلى الحذر.

ففي الوقت الذي تضع فيه شركات المراهنات ونماذج التحليل الإحصائي البرتغال بين المركزين الرابع والسادس في قائمة المرشحين للفوز بكأس العالم وفقاً لصحيفة «آي بولا» البرتغالية، ترتفع داخل البرتغال نفسها أصوات تحذر من التعامل مع المباراة باعتبارها خطوة مضمونة نحو الدور التالي.

ويأتي هذا التحذير في وقت قلبت فيه الجولات الأولى من البطولة كثيراً من التوقعات، بعدما نجحت منتخبات أقل ترشيحاً في فرض نفسها أمام قوى كروية كبرى.

فالرأس الأخضر انتزع تعادلاً تاريخياً من إسبانيا، والمغرب فرض التعادل على البرازيل، ومصر أوقفت بلجيكا، فيما خرجت السعودية بنقطة ثمينة أمام الأوروغواي، وتعادلت اليابان مع هولندا، وقطر مع سويسرا.

هذه النتائج دفعت كثيرين في البرتغال إلى الاعتقاد بأن أكبر خطأ يمكن أن يقع فيه منتخبهم هو الاعتقاد بأن التأهل سيأتي تلقائياً.

ويرى الكاتب البرتغالي هوغو فاسكونسيلوس أن هناك «صوتاً داخلياً» يحذر البرتغال من الوقوع في هذا الفخ، مشيراً إلى أن ما فعله منتخب الرأس الأخضر أمام إسبانيا يجب أن يكون جرس إنذار حقيقياً.

ويعتقد فاسكونسيلوس أن المشكلة لا تكمن في قوة البرتغال أو ضعفها، بل في احتمال التعامل مع مرحلة المجموعات على أنها مجرد محطة مؤقتة قبل انطلاق البطولة الحقيقية.

ويستند في ذلك إلى طريقة الإعداد التي اعتمدها المدرب روبرتو مارتينيز قبل البطولة.

فالمنتخب البرتغالي كان آخر المنتخبات وصولاً إلى أميركا الشمالية، كما أن الجهاز الفني لم يعتمد بصورة كاملة على التشكيلة الأساسية المتوقعة خلال المباريات الودية السابقة، وهي مؤشرات يفسرها البعض على أن التركيز الحقيقي ينصب على الأدوار الإقصائية أكثر من المباريات الأولى.

بل إن مارتينيز نفسه تحدث عن وجود «بطولتين» داخل كأس العالم؛ الأولى في دور المجموعات، والثانية تبدأ بعد ذلك.

ومن الناحية النظرية يبدو هذا المنطق مفهوماً، فالوصول إلى القمة البدنية والفنية منذ المباراة الأولى قد يؤدي إلى تراجع المستوى في الأدوار الحاسمة، خصوصاً أن البطولة الحالية هي الأطول والأكبر في تاريخ كأس العالم.

لكن المشكلة أن هذا الرهان يحمل مخاطرة واضحة.

فأي تعثر مبكر قد يضع البرتغال تحت ضغط كبير ويقلب حسابات المجموعة بالكامل.

وإذا كان فاسكونسيلوس يحذر من الجانب النفسي والذهني للمواجهة، فإن الكاتب أكاسيو سانتوس يقدم أسباباً فنية عديدة تدعم هذا القلق.

فبحسب سانتوس، لم تعد المنتخبات الأفريقية كما كانت قبل عقدين من الزمن.

صحيح أنها لا تزال تعتمد على القوة البدنية والسرعة والحماس، لكنها أضافت إلى ذلك عناصر جديدة تتمثل في التنظيم التكتيكي والخبرة الأوروبية والثقة الكبيرة في مواجهة المنتخبات الكبرى.

ويعتبر أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تمثل نموذجاً واضحاً لهذا التطور.

فالمنتخب الكونغولي لم يعد فريقاً يعتمد فقط على الهجمات المرتدة أو الكرات الطويلة، بل أصبح قادراً على بناء اللعب والاستحواذ على الكرة وفرض إيقاعه على المباريات.

وقد ظهر ذلك بوضوح خلال مواجهته مع نيجيريا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، حيث تفوق في فترات عديدة من اللقاء من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص والقيمة الهجومية.

ويضم المنتخب الكونغولي مجموعة من اللاعبين الذين يملكون خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية.

في مقدمتهم القائد شانسيل مبيمبا، أحد أبرز المدافعين الأفارقة خلال السنوات الأخيرة، والذي يتميز بالقيادة والشخصية والخبرة في المباريات الكبرى.

كما يملك الفريق سلاحاً دفاعياً مهماً يتمثل في آرون وان بيساكا، الظهير المعروف بقوته الكبيرة في المواجهات الفردية وقدرته على إيقاف أخطر الأجنحة.

وفي الجانب الهجومي يبرز ميشاك إيليا باعتباره أحد أسرع اللاعبين وأكثرهم قدرة على استغلال المساحات، بينما يمنح آرثر ماسواكو الفريق جودة إضافية في بناء الهجمات وإرسال الكرات العرضية.

ويعد نواه ساديكي أحد أبرز وجوه الجيل الجديد في الكرة الأفريقية، لما يملكه من ذكاء تكتيكي وقدرة على الربط بين الخطوط، في حين يبقى سيدريك باكامبو أحد أخطر المهاجمين بفضل خبرته الطويلة وحسه التهديفي.

لكن سانتوس يرى أن أهم نقطة لا تتعلق بالأسماء، بل بالعقلية.

فهذا الجيل من لاعبي الكونغو الديمقراطية نشأ في الأكاديميات والبطولات الأوروبية، ولم يعد يحمل عقدة الخوف التقليدية من المنتخبات الكبرى.

إنه منتخب يدخل إلى الملعب مقتنعاً بأنه قادر على منافسة أي خصم.

وهنا تحديداً يكمن مصدر الخطر.

فالبرتغال تملك أسماء أكبر، وجودة فردية أعلى، وخيارات أكثر تنوعاً، لكن كرة القدم الحديثة أثبتت مراراً أن الأسماء وحدها لا تكفي.

ولهذا يتفق الكاتبان البرتغاليان على نقطة واحدة رغم اختلاف زاوية الطرح.

البرتغال مرشحة للفوز، وربما للتأهل أيضاً، لكن التعامل مع جمهورية الكونغو الديمقراطية باعتبارها خصماً سهلاً قد يكون أكبر خطأ يمكن أن يرتكبه المنتخب البرتغالي في بداية مشواره المونديالي.

ففي بطولة امتلأت بالمفاجآت منذ أيامها الأولى، لا يبدو أن هناك مكاناً مضموناً لأحد، ولا نتيجة يمكن اعتبارها محسومة قبل أن تنطلق المباراة.

ولهذا فإن أول اختبار حقيقي لطموحات البرتغال لن يكون في الأدوار الإقصائية كما يعتقد البعض، بل في الساعات الأولى من مشوارها أمام منتخب جاء إلى كأس العالم لا للمشاركة فقط، بل لإثبات أنه قادر على الوقوف في وجه الكبار حتى صافرة النهاية.


حكم ألماني سابق: ميسي كان يستحق البطاقة الحمراء

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)
TT

حكم ألماني سابق: ميسي كان يستحق البطاقة الحمراء

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)

قال باتريك إيتريش، الحكم الألماني السابق، إن ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، كان من المفترض أن يُطرد في المباراة التي فاز فيها المنتخب الأرجنتيني على الجزائر 3 - 0.

وفي الدقيقة الـ31، ركل ميسي عيسى ميندي من الخلف في ربلة الساق (السمانة) ووتر أخيل.

وقال إيتريش، الذي يعمل محللاً للحكام في شبكة «ماجينتا تي في»: «بالنسبة إليّ، هذه بطاقة حمراء. لدينا كثير من الأمثلة بالدوري الألماني التي تشير إلى أنه قد عوقب مرتكب هذا الخطأ بالبطاقة الحمراء».

وأضاف: «وفق نص القانون، هذه بطاقة حمراء. لو رأيتها على أرض الملعب، لكنت أشهرت البطاقة الحمراء. لو أشهر الحكم البطاقة الحمراء، لما أُلغيت بالتأكيد».

ولم يتدخل «حكم الفيديو المساعد (الفار)» بعدما اكتفى الحكم البولندي شيمون مارتشينياك بالتحذير.

وعادل ميسي، قائد الأرجنتين، الرقم القياسي المسجل باسم مسيروسلاف كلوزه هدافاً لبطولة كأس العالم بـ16 هدفاً؛ بفضل الأهداف الثلاثة (هاتريك) التي سجلها في كانساس سيتي.