خمسة أسئلة مهمة على مانشستر سيتي الإجابة عنها

مع بدء فترة الانتقالات الشتوية

مانشستر سيتي بحاجة ماسة لتدعيم خط الدفاع  خاصةً في ظل إصابة غفارديول الأخيرة (د.ب.أ)
مانشستر سيتي بحاجة ماسة لتدعيم خط الدفاع خاصةً في ظل إصابة غفارديول الأخيرة (د.ب.أ)
TT

خمسة أسئلة مهمة على مانشستر سيتي الإجابة عنها

مانشستر سيتي بحاجة ماسة لتدعيم خط الدفاع  خاصةً في ظل إصابة غفارديول الأخيرة (د.ب.أ)
مانشستر سيتي بحاجة ماسة لتدعيم خط الدفاع خاصةً في ظل إصابة غفارديول الأخيرة (د.ب.أ)

بدأت فترة الانتقالات الشتوية في رأس السنة، لتُشعل سباقاً محموماً على مدار شهر بين فِرَق الدوري الإنجليزي الممتاز. فبالنسبة للفرق الكبرى، تُعدّ هذه فرصة لتعزيز صفوفها، في إطار سعيها للفوز بلقب، أو حتى أكثر من لقب. أما بالنسبة للفرق التي تسعى للهروب من الهبوط، فهي فرصة لضمّ لاعبين قادرين على إعادتها إلى المسار الصحيح. لكن الأمر لا يقتصر على انتقال اللاعبين بين الأندية فحسب؛ فالنجوم الذين تقترب عقودهم من نهايتها، بانتقالهم في صفقات انتقال حر، سواء في صيف 2026 أو 2027، يحتاجون (حسب مارك أوغدن في موقع «إي إس بي إن») إلى اهتمام من الفرق الراغبة في تجديد عقودهم قبل أن تغريهم أندية أخرى بالانضمام إليها.

ومع اختلاف أوضاع بعض الفرق الكبيرة مع انطلاق فترة الانتقالات الشتوية، يستعرض التقرير التالي ما الذي يتعين على مانشستر سيتي القيام به على جميع الأصعدة، بدءاً من التعاقدات والرحيل، وصولاً إلى تجديد العقود.

يحتل مانشستر سيتي المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 43 نقطة، بينما أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث برصيد 71 نقطة. ويهدف الفريق للفوز بجميع البطولات الأربع التي يشارك فيها (الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة).

السؤال الذي يطرح نفسه أولاً، هو: أين سيلعب أنطوان سيمينيو بعد انتقاله من بورنموث مقابل 65 مليون جنيه إسترليني؟ ستكون هذه صفقة غريبة حقاً، نظراً لأن مانشستر سيتي يمتلك بالفعل وفرة من اللاعبين في الخط الأمامي، على الرغم من أن سيمينيو بلا شك مهاجم رائع ولديه القدرة على تسجيل الأهداف. لكن ينطبق الأمر نفسه على جيريمي دوكو، وسافينيو، وريان شرقي، وعمر مرموش، وحتى فيل فودين.

لقد حقق سيمينيو نجاحاً كبيراً مع بورنموث الذي يعتمد على الهجمات المرتدة السريعة. وبالتالي، فإن الفرص التي كانت تتاح له مع بورنموث لن تتاح له بالقدر ذاته مع مانشستر سيتي الذي يستحوذ على الكرة كثيراً في نصف ملعب الخصم، لكن في النهاية أثبت سيمينيو قدرته على التسجيل، وهو ما يعني أنه سيُضيف خيارات جديدة للمدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا.

لقد أثبت سيمينيو جدارته في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويُجيد الضغط العالي، ويستطيع اللعب في جميع مراكز الخط الأمامي. ويجب الإشارة إلى أن شرقي ودوكو وسافينيو لا يعودون للخلف كثيراً للقيام بواجباتهم الدفاعية في حال فقدان الكرة، على عكس سيمينيو. وبالتالي، فإذا كان هناك اعتقاد بأن بعض مشكلات مانشستر سيتي في خط الوسط (وإلى حد ما في خط الدفاع) تعود إلى تقصير المهاجمين في القيام بواجباتهم الدفاعية، فإن سيمينيو خيار جيد للانضمام إلى الفريق.

أما السؤال الثاني، فيتعلق بعقد فيل فودين الذي ينتهي بنهاية موسم 2026 - 2027، فهل حان وقت تمديده؟ يبلغ فيل فودين من العمر 25 عاماً، وهو على أعتاب ذروة عطائه الكروي. إنه لاعب من الطراز الرفيع، وله سجلّ حافل في تسجيل وصناعة الأهداف على أعلى المستويات، لذا ينبغي على مانشستر سيتي إعطاء الأولوية لتجديد عقده. قد تكمن المشكلة في فودين نفسه؛ ففي ظل الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا، وفوز فودين بكل شيء مع مانشستر سيتي، ربما يميل اللاعب الإنجليزي الشاب إلى خوض تحدٍّ جديد بعد نهاية عقده الحالي.

ومع ذلك، ربما يرى مسؤولو مانشستر سيتي أنه لا توجد حاجة ملحّة لتجديد تعاقده الآن. دعونا لا ننسَ أنه لم يقدم الأداء المتوقَّع منه العام الماضي بعد موسم استثنائي قبل عامين. وقبل الالتزام بعقد طويل الأمد، لا بد أن يثبت فودين أنه عاد إلى مستواه في موسم 2023 - 2024 (أو قريباً منه). هناك اعتقاد بأن مانشستر سيتي يرغب في حسم هذا الأمر قبل الصيف، إن كان ذلك ممكناً. لكن بإمكانه الانتظار لمعرفة ما إذا كان سيحدث أي جديد مع غوارديولا أو بخصوص التهم الموجهة ضد النادي - فكلاهما عامل سيؤثر على أي قرار يتخذه النادي.

يأتي سؤال مهم آخر: ماذا عن مستقبل غوارديولا؟ يبدو أننا نخوض هذا النقاش كل عام في مثل هذا التوقيت: هل سيبقى غوارديولا أم سيرحل؟ كانت هناك ثلاث مناسبات على الأقل بدا فيها أن غوارديولا في موسمه الأخير في ملعب الاتحاد، لكنه وقّع عقداً جديداً في كل مرة. لا يزال غوارديولا مرتبطاً بعقد حتى يونيو (حزيران) 2027، وعمره 54 عاماً فقط، لذا لا يوجد سبب يدعو للاعتقاد بأن هذا الموسم سيكون الأخير له مديراً فنياً لمانشستر سيتي. لكن لا يوجد شيء مؤكد مع غوارديولا! فقد يستيقظ ذات صباح ويقرر أنه اكتفى بذلك! غوارديولا في وضع نادر يسمح له بتحديد مصيره بنفسه، ويتعين على مانشستر سيتي تقبّل ذلك. سيرحل متى شاء؛ فالعقود لا تُهمّه، وبالتالي من الحكمة أن يضع النادي خطة بديلة تحسباً لرحيله في أي وقت.

في ظل اصاباته المتكررة... هل يجب تجديد عقد جون ستونز؟ (غيتي)

ويأتي السؤال الرابع وهو: هل يحتاج الفريق إلى تعزيز صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، في ظل وجود مارك غويهي وإليوت أندرسون كخيارات محتملة؟ سيكون أي من هذين اللاعبين بمثابة إضافة قوية وفورية لمانشستر سيتي في حال التعاقد معهما؛ حيث سيُعزز غويهي خط الدفاع، بينما سيُزيل أندرسون الغموض حول مستقبل رودري في خط الوسط. ينتهي عقد غويهي مع كريستال بالاس في الصيف، وبالتالي قد يسعى اللاعب للانتظار للاستفادة من انتقاله في صفقة انتقال حُرّ الصيف المقبل، لكن المال له الكلمة العليا، ويمتلك مانشستر سيتي الموارد المالية التي تمكنه من إتمام الصفقة. أما بالنسبة لأندرسون، فسيطلب نوتنغهام فورست مبلغاً ضخماً (نحو 100 مليون جنيه إسترليني) لمجرد التفكير في السماح له بالرحيل في منتصف الموسم، لذا لا أتوقع حدوث ذلك.

من الواضح أن مانشستر سيتي بحاجة ماسّة لتدعيم خط الدفاع، خصوصاً في ظل إصابة يوسكو غفارديول. وعلاوة على ذلك، يتعرض جون ستونز لكثير من الإصابات، ولا يشارك كل من ناثان آكي وعبد القادر خوسانوف إلا نادراً هذا الموسم. وبالتالي، ربما يجب على مانشستر سيتي محاولة التعاقد مع غويهي. وإذا حافظ رودري على لياقته البدنية، فلن يحتاج مانشستر سيتي إلى إضافة لاعب خط وسط آخر، نظراً لأن نيكو غونزاليس بديل جيد، كما أن ماتيو كوفاسيتش سيعود في فبراير (شباط).

أندرسون لاعب رائع بالفعل، لكن ليس بهذا السعر المرتفع.

نأتي إلى السؤال الخامس والأخير: ينتهي عقدا جون ستونز وبرناردو سيلفا هذا الصيف، فهل حان الوقت لرحيلهما أم يجب تجديد عقديهما؟ شارك جون ستونز في 34 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أغسطس (آب) 2023. ولم يعد بالإمكان الاعتماد عليه من حيث اللياقة البدنية، لذا لا يوجد منطق في منحه عقداً جديداً. صحيح أنه لا يزال يبلغ من العمر 31 عاماً فقط، لكن يتعين على مانشستر سيتي التخطيط للمستقبل. أما بالنسبة لبرناردو؛ فقد شارك في 83 مباراة في الدوري خلال الفترة نفسها، وهو أكثر قدرة على التحمل. لكن عندما سُئل اللاعب عن مستقبله هذا الموسم، قال إنه اتخذ قراره بالفعل، وهو ما يُشير إلى رحيله في الصيف.


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي يضم سيمنيو بصفقة قدرها 87 مليون دولار

رياضة عالمية جانب من توقيع سيمنيو عقد انتقاله للسيتي (مانشستر سيتي)

مانشستر سيتي يضم سيمنيو بصفقة قدرها 87 مليون دولار

أعلن مانشستر سيتي اليوم الجمعة تعاقده مع الجناح الغاني أنطوان سيمنيو قادماً من ‌بورنموث.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية من المواجهة التي جمعت أرسنال وليفربول في لندن (رويترز)

أرسنال وليفربول... قمة إنجليزية «بلا أهداف»

أهدر أرسنال فرصة تعزيز موقعه في صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وتوسيع الفارق الذي يفصله عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي وأستون فيلا إلى ثماني نقاط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد قدوس (الشرق الأوسط)

إصابة الساق تغيب «قدوس» عن توتنهام 3 أشهر

قال الدنماركي، توماس فرانك، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي، إن المهاجم الغاني محمد قدوس سيغيب لنحو 3 أشهر بسبب إصابة في الساق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيسكو يبدو محبطاً وإلى جانبه برونو فيرنانديز بعد التعادل الأخير أمام ليدز يونايتد (رويترز)

سيسكو يصف مستقبل اليونايتد بـ«العظيم» رغم التعثرات

يعتقد السلوفيني بنجامين سيسكو مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، أن «الأفضل سيأتي» رغم غياب الفوز عن فريقه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية وصول حكم البريميرليغ ديفيد كوت إلى محكمة نوتنغهام للنطق بالحكم عليه في قضية تتعلق بصور غير لائقة (رويترز)

السجن مع وقف التنفيذ بحق حكم إنجليزي بسبب فيديو غير لائق لطفل

صدرت محكمة نوتنغهام كراون، اليوم الخميس، حكماً بالسجن لمدة 9 أشهر مع وقف التنفيذ لمدة عامين بحق الحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز، ديفيد كوت.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إنريكي: تعاملنا كما ينبغي للفوز بالسوبر الفرنسي

لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

إنريكي: تعاملنا كما ينبغي للفوز بالسوبر الفرنسي

لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

أكد لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، أن فريقه تعامل كما ينبغي لتحقيق الفوز بلقب كأس السوبر الفرنسي لكرة القدم، على حساب الغريم التقليدي أولمبيك مرسيليا.

وقادت ركلات الترجيح باريس سان جيرمان للتتويج بلقب كأس السوبر الفرنسي لكرة القدم (كأس الأبطال) للمرة الـ14 في تاريخه، على حساب مرسيليا، مساء الخميس.

وفاز سان جيرمان على مرسيليا 4 - 1 بركلات الترجيح، في المباراة التي أُقيمت بينهما على «ملعب جابر الدولي» في العاصمة الكويتية بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2 - 2.

وبادر باريس سان جيرمان بالتسجيل عن طريق نجمه عثمان ديمبيلي في الدقيقة 13، لكن النجم الإنجليزي ماسون جرينوود منح التعادل لأولمبيك مرسيليا في الدقيقة 76 من ركلة جزاء.

وتواصلت الإثارة في المباراة، بعدما أحرز مرسيليا هدفاً ثانياً بـ«النيران الصديقة» عن طريق ويليان باتشو، لاعب سان جيرمان، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 87.

وبينما تأهب الجميع لانتهاء اللقاء بفوز مرسيليا وتتويجه باللقب، أحرز البرتغالي جونزالو راموس هدف التعادل لسان جيرمان في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية لمصلحة سان جيرمان، بعدما تصدى حارس مرماه لوكاس شوفالييه لركلتَي ترجيح من لاعبي مرسيليا.

وقال إنريكي في المؤتمر الصحافي، الذي أجراه عقب اللقاء، إن التعامل السليم مع كل ظروف المباراة سواء سلبية أم إيجابية هو إحدى نقاط القوة في فريقه، مشيداً بالحالة الذهنية لدى لاعبيه، وحفاظهم على التركيز حتى بعد التأخر في النتيجة.

وأضاف المدرب الإسباني: «مرسيليا لعب بشكل جيد، وتعامل مع الكرة بطريقة مميزة، وخلق بعض الهجمات التي شكَّلت خطراً على مرمى الفريق. لكن في الوقت نفسه تألَّق حارس مرمى فريقي في الدفاع عن المرمى، وتصدَّى للكرات الخطرة، وكذلك لركلتي ترجيح».

وأوضح إنريكي أن فريقه لم يلعب بأفضل ما لديه، حيث سمح للاعبي مرسيليا بالتوغل لمنطقة الجزاء وتهديد المرمى في أكثر من مرة، مشيراً إلى أن «اليوم قد لا يكون يومنا ولكن استطعنا الانتصار في المباراة بفضل حفاظ اللاعبين على تركيزهم».

وأشاد إنريكي بجونزالو راموس بعد نزوله بديلاً في آخر دقائق المباراة، موضحاً أن اللاعبين جميعاً جنود بالفريق، ويلبون النداء في أي وقت من المباراة وتحت أي ظرف.

وبذلك، عزَّز سان جيرمان رقمه القياسي بوصفه أكثر الأندية تتويجاً بالبطولة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1955، كما تعدّ هذه هي النسخة الرابعة على التوالي التي يُتوَّج فيها فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي بالبطولة.

وابتعد سان جيرمان، الذي خسر اللقب 5 مرات فقط آخرها في عام 2021، بفارق 6 ألقاب أمام أولمبيك ليون، أقرب ملاحقيه في قائمة أكثر الأندية فوزاً بالسوبر الفرنسي، في حين بقي رصيد ألقاب أولمبيك مرسيليا، الذي يشارك للمرة السابعة في البطولة، متجمداً عند 3 ألقاب فقط، ويتواصل غيابه عن اعتلاء منصات التتويج التي ارتقى إليها لآخر مرة قبل نحو 14 عاماً.

وتمكَّن سان جيرمان، الذي افتقد خدمات نجمه المغربي أشرف حكيمي في المباراة؛ بسبب وجوده مع منتخب بلاده حالياً في كأس أمم أفريقيا، من ردِّ اعتباره أمام مرسيليا الذي ألحق به الخسارة الأولى في بطولة الدوري الفرنسي هذا الموسم عندما فاز بهدف واحد في مباراة المرحلة الخامسة التي أُقيمت على ملعب «فيلودروم» في 22 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ويعد هذا سابع لقب يُتوَّج به سان جيرمان في آخر 8 بطولات خاضها في الفترة الأخيرة، حيث تُوِّج بالدوري والكأس والسوبر في فرنسا الموسم الماضي، الذي شهد أيضاً فوزه بلقبَي دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي، في حين خسر نهائي كأس العالم للأندية، الذي جرى في الولايات المتحدة صيف عام 2025، أمام تشيلسي الإنجليزي.


«دورة هونغ كونغ»: موزيتي يواجه روبليف في قبل النهائي

الإيطالي لورينزو موزيتي يتألق في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
الإيطالي لورينزو موزيتي يتألق في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
TT

«دورة هونغ كونغ»: موزيتي يواجه روبليف في قبل النهائي

الإيطالي لورينزو موزيتي يتألق في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
الإيطالي لورينزو موزيتي يتألق في هونغ كونغ (أ.ف.ب)

واصل الإيطالي لورينزو موزيتي حملته الناجحة للفوز بلقبه الأول في إحدى بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين منذ 4 سنوات.

وتأهل موزيتي، المصنف الأول للمسابقة، للدور قبل النهائي في بطولة هونغ كونغ للتنس، عقب فوزه على كوليمان وونغ، من هونغ كونغ، بنتيجة 6-4 و6-4، الجمعة، في دور الثمانية للمسابقة.

وضرب موزيتي، الذي لم يحرز أي لقب في مسابقات اتحاد لاعبي التنس المحترفين منذ تتويجه بلقبين عام 2022، موعداً في المربع الذهبي مع الروسي أندريه روبليف، حامل لقب بطولة هونغ كونغ السابق.

وصرح موزيتي، الذي حقق فوزه الثاني على وونغ، بعدما سبق أن تغلب عليه في بطولة ليكزس، عقب المباراة بالقول: «كنت أعلم أنه يجب علي أن أكون قوياً جداً منذ البداية. لقد كانت مباراة ندية للغاية، لكنني حافظت على تركيزي حتى النهاية. لذا فأنا سعيد وفخور للغاية ببداية موفقة لعام 2026».

وكان روبليف، المصنف الثالث للبطولة، صعد لقبل النهائي أيضاً، عقب فوزه على البرتغالي نونو بورجيس بنتيجة 6-3 و6-4 في دور الثمانية، الجمعة أيضاً.

وصرح اللاعب الروسي: «أنا سعيد بالعودة إلى قبل النهائي هنا في هونغ كونغ. لورينزو قدم أداء مذهلاً خلال العامين الماضيين، وهو يتحسن باستمرار. عندما واجهته للمرة الأولى، كان صغيراً جداً، لذا لا يعتد بتلك المباراة. ينبغي علي أن أكون في كامل جاهزيتي إذا أردت فرصة لخوض نزال قوي».


«كأس يونايتد»: فوز كاسح لشفيونتيك في 58 دقيقة

إيغا شفيونتيك تتألق في سيدني (إ.ب.أ)
إيغا شفيونتيك تتألق في سيدني (إ.ب.أ)
TT

«كأس يونايتد»: فوز كاسح لشفيونتيك في 58 دقيقة

إيغا شفيونتيك تتألق في سيدني (إ.ب.أ)
إيغا شفيونتيك تتألق في سيدني (إ.ب.أ)

تحدّت إيغا شفيونتيك، المصنفة الثانية عالمياً، الجماهير الأسترالية وسحقت صاحبة الأرض مايا جوينت بنتيجة 6-1 و6-1 في 58 دقيقة فقط، الجمعة، ومنحت بولندا التقدم في ربع نهائي كأس يونايتد لكرة المضرب في سيدني.

وتُعتبر جوينت ابنة الـ 19 ربيعاً موهبة صاعدة في عالم الكرة الصفراء، إلّا أنها لم تصمد أمام شفيونتيك، المتوجة بست بطولات كبرى، والتي لقّنتها درساً قاسياً في فنون كرة المضرب.

وستكون شفيونتيك (24 عاماً) من بين المرشحات الأبرز للفوز ببطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، التي تنطلق في 18 يناير (كانون الثاني)، وقد أثبتت جدارتها بهذا الفوز، محققة بذلك انتصارها الثالث توالياً.

ويواجه هوبرت هوركاتش نظيره الأسترالي أليكس دي مينور في منافسات فردي الرجال، حيث تتنافس بولندا وأستراليا على التأهل لمواجهة الولايات المتحدة، حاملة اللقب، في نصف النهائي.

وتجمع مباراة نصف النهائي الأخرى بين بلجيكا وسويسرا.

وتضم كأس الاتحاد، التي تُقام بنظام الفرق المختلطة، 18 فريقاً، وتُعد بمثابة محطة استعدادية لبطولة أستراليا المفتوحة.