فالفيردي: بلباو ليس المرشح الأبرز… سنحاول

إرنستو فالفيردي مدرب أتلتيك بلباو (تصوير: علي خمج)
إرنستو فالفيردي مدرب أتلتيك بلباو (تصوير: علي خمج)
TT

فالفيردي: بلباو ليس المرشح الأبرز… سنحاول

إرنستو فالفيردي مدرب أتلتيك بلباو (تصوير: علي خمج)
إرنستو فالفيردي مدرب أتلتيك بلباو (تصوير: علي خمج)

أكّد مدرب أتلتيك بلباو، إرنستو فالفيردي، أن طريقة اللعب في بطولة كأس السوبر الإسباني تختلف عن غيرها، مشيراً إلى أن الفريق يدرك أنه ليس المرشح الأبرز، إلا أن ذلك لن يمنعه من المحاولة والسعي لتجاوز برشلونة، مبيناً في الوقت ذاته أن الحديث الإعلامي لا يشغل الفريق، وأن التركيز ينصبّ كلياً على مواجهة الغد.

وأضاف فالفيردي: «كلا الفريقين يمتلكان حراس مرمى مميزين، وهو عامل لن يؤثر على خطط فريقنا، برشلونة فريق كبير ويمتلك سجلاً حافلاً، إلا أن أتلتيك بلباو قادر على المنافسة، وسنحرص على الفوز من أجل تعزيز الثقة، كرة القدم تتطلب جهداً ذهنياً كبيراً إلى جانب الجوانب التكتيكية، سندخل اللقاء غداً، ونحن مستعدون من حيث الجاهزية البدنية، خصوصاً نيكو وإينياكي، اللذين يمثلان إضافة مهمة للفريق بلا شك».

من جانبه، أعرب لاعب أتلتيك بلباو إينياكي ويليامز عن تطلعه لبدء عام 2026 بصورة إيجابية، مؤكداً أن الفريق جاء إلى المملكة بهدف تحقيق الفوز وإسعاد جماهيره، وأن البعض قد لا يعرف بلباو بالشكل الكافي مقارنة بالأندية الكبيرة، إلا أن الفريق يسعى لإثبات مكانته وتقديم صورة تعكس قيمته الحقيقية، رغم عدم اعتباره المرشح الأبرز بين الفرق الأربعة المشاركة.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

رياضة عالمية الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

شهدت المواجهة الودية الدولية بين منتخب إسبانيا ومنتخب مصر توتراً جماهيرياً مبكراً، بعد صدور هتافات وصفت بالتمييزية من بعض مشجعي الفريق الإسباني.

The Athletic (برشلونة)
رياضة عالمية مارك كوكوريلا (إ.ب.أ)

كوكوريلا يعترف: صعب أن ترفض عرضاً من برشلونة

قال مارك كوكوريلا، لاعب فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، إنَّه سيكون من الصعب أن يرفض عرضاً للعودة لناديه السابق، برشلونة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة سعودية الإسباني داني أولمو نجم برشلونة (رويترز)

داني أولمو على رادار القادسية

كشفت تقارير صحافية إسبانية أن نادي القادسية يضع النجم الإسباني داني أولمو ضمن قائمة اهتماماته.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية أليساندرو باستوني مدافع فريق إنتر ميلان الإيطالي بمواجهة أيرلندا الشمالية (أ.ف.ب)

برشلونة يتلقى أخباراً إيجابية بشأن ضم باستوني

يبدو أن أليساندرو باستوني مدافع فريق إنتر ميلان الإيطالي هو الخيار المفضل لدى البرتغالي ديكو المدير الرياضي لبرشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة الإسباني (أ.ف.ب)

لابورتا يدافع عن قراره بعدم التعاقد مع ميسي

زعم خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، أن قراره بالتخلي عن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قبل 5 سنوات قد أثبت صحته.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

البرتغال تُلحق خسارة ثانية توالياً بالولايات المتحدة

البرتغال تلحق خسارة ثانية توالياً بالولايات المتحدة (رويترز)
البرتغال تلحق خسارة ثانية توالياً بالولايات المتحدة (رويترز)
TT

البرتغال تُلحق خسارة ثانية توالياً بالولايات المتحدة

البرتغال تلحق خسارة ثانية توالياً بالولايات المتحدة (رويترز)
البرتغال تلحق خسارة ثانية توالياً بالولايات المتحدة (رويترز)

فكّك برونو فرنانديز دفاع الولايات المتحدة، ليمنح البرتغال فوزاً بثنائية، الثلاثاء، على مضيف كأس العالم الذي عجز مجدداً عن الظهور بمستوى مقنع أمام منافسين من الصف الأول، قبل انطلاق المونديال هذا الصيف.

ولعب صانع ألعاب مانشستر يونايتد الإنجليزي تمريرتين حاسمتين؛ إذ مرّر بكعبه بمهارة لفرنسيسكو ترينكاو الذي سجل بهدوء (36)، قبل أن يسجل جواو فيليكس، لاعب النصر السعودي، المتروك تماماً دون رقابة، ليضاعف التقدم (59). وغاب النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو، لاعب النصر، بسبب الإصابة.

وبالنسبة للولايات المتحدة التي ترتفع التوقعات حولها، مع اقترابها من استضافة كأس العالم إلى جانب المكسيك وكندا، فقد تلقّت خسارة ودية ثانية محبطة خلال 3 أيام على ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا، بعد السقوط أمام بلجيكا 2-5 نهاية الأسبوع.

وفي مباراته الأخيرة قبل اختيار تشكيلته النهائية للبطولة، لم تنجح تجربة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في الدفع بكريستيان بوليسيك كمهاجم صريح؛ إذ أهدر نجم المنتخب الأميركي عدة فرص قبل خروجه بين الشوطين.

وكانت هذه الخسارة الثامنة توالياً للولايات المتحدة أمام منتخبات أوروبية. ولكن بوكيتينو شدد على أن لاعبيه قادرون على كسر هذه السلسلة حين يحين الوقت في الصيف: «الأمل دائماً بأن يكون (الفوز) المرة الأولى في كأس العالم».

بدأ المنتخب الأميركي اللقاء بقوة. ومع غياب المهاجم فولارين بالوغون، حصل بوليسيك على حرية أكبر للتقدم، فسدد من زاوية ضيقة في الدقيقة السادسة؛ لكن كرته الضعيفة أُبعدت. وسدد تيموثي وياه كرة عرضية خطيرة نحو بوليسيك منتصف الشوط الأول، ولكن لاعب ميلان الإيطالي الذي لم يسجل بعد في 2026 ولم يهز الشباك دولياً منذ 2024، فشل تماماً في لمس الكرة.

وسدد بوليسيك كرة أخرى من 25 متراً مرت بجوار القائم، قبل أن يتلقى فرنانديش تمريرة حاسمة من فيتينيا، ويهيئها بكعبه بذكاء لترينكاو الذي أودعها الشباك.

وفي اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، وجد بوليسيك نفسه في مواجهة مع هنريكي أراوجو لكنه لم ينجح في تجاوزه، ثم نال بطاقة صفراء بعدما ضرب المدافع، قبل تغييره لاحقاً.

وقال بوليسيك: «ضغطنا كثيراً في الشوط الأول من المباراة، وتمكنَّا من خلق الفرص. لو أنني أنهيت بعض الفرص، وأنا واثق أنني سأفعل، لتغيّر الوضع». وفي الشوط الثاني، عاد بوكيتينو إلى خطة أكثر تقليدية مع دخول المهاجم باتريك أغييمانغ الذي سجّل أمام بلجيكا.

وأجرى المنتخب البرتغالي 7 تبديلات دون أن يؤثر ذلك على إيقاعه، وسرعان ما ضاعف تقدمه.

فمن ركلة ركنية، مرّر فرنانديش كرة إلى فيليكس الذي امتلك الوقت للسيطرة عليها وتركها ترتد ثم سددها على الطائر، لتستقر في الزاوية اليسرى السفلى. وشهدت الدقائق التالية سلسلة تبديلات من الطرفين، ما خفّض نسق المباراة.

وتصدى الحارس الأميركي مات فريز لمحاولتين خطيرتين، إحداهما بتسديدة صاروخية من روبن نيفيز، لاعب الهلال السعودي، وأخرى من فرنسيسكو كونسيساو في الوقت البديل عن الضائع.

وتنطلق كأس العالم في 11 يونيو (حزيران)؛ حيث ستواجه الولايات المتحدة الباراغواي وأستراليا وتركيا، وسط آمال كبيرة ببلوغ الأدوار الإقصائية. ورغم الخسارتين الوديتين المتتاليتين، أكد بوكيتينو أن السبيل الوحيد لتحسين المنتخب قبل ضغط استضافة المونديال هو مواجهة منافسين مرهوبين «نحن الولايات المتحدة، وننافس بلجيكا والبرتغال». وأضاف: «أظن أن بلجيكا والبرتغال لديهما بعض من أفضل 100 لاعب في العالم. نحن لا نملك ذلك». وتابع: «لهذا من الجيد اللعب أمام هذا النوع من المنتخبات».


رئيس «فيفا» يتعهد بدعم منتخب إيران بمعسكر تدريبي قبل المونديال

جياني إنفانتينو (أ.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ب)
TT

رئيس «فيفا» يتعهد بدعم منتخب إيران بمعسكر تدريبي قبل المونديال

جياني إنفانتينو (أ.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ب)

ق​ال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أمس الثلاثاء، إن إيران ستلعب مبارياتها في كأس العالم في الولايات المتحدة خلال يونيو (حزيران) كما هو مقرر، على الرغم من الصراع المسلح الدائر بينها وبين البلد المشارك في استضافة البطولة.

ويضغط الاتحاد الإيراني لكرة القدم من أجل نقل مباريات منتخبه في كأس العالم من الولايات المتحدة إلى المكسيك، مستشهداً بالتدخل العسكري الأميركي إلى جانب إسرائيل في الضربات التي أشعلت الحرب الإقليمية الحالية.

وأعلن الاتحاد الإيراني للعبة الشهر الماضي أنه ‌يجري محادثات مع «فيفا» ‌بشأن تغيير مكان إقامة المباريات، في حين ​حظرت ‌وزارة الرياضة ⁠الإيرانية على ​المنتخبات ⁠الوطنية والأندية الرياضية السفر إلى الدول التي تعدّها معادية حتى إشعار آخر. لكن إنفانتينو أبدى رفضه عند سؤاله عن إمكانية تغيير مكان المباريات خلال زيارة مفاجئة إلى تركيا، لمشاهدة فوز إيران (5-صفر) في مباراة ودية ضد كوستاريكا.

وقال للصحافيين في مدينة أنطاليا التركية، حيث يقيم منتخب إيران معسكراً تدريبياً: «لا... لا، ستكون المباريات حيث يفترض أن تكون وفقاً للقرعة». وأضاف: «يبدو أننا سنكون في الملاعب المناسبة. نحن سعداء لأن إيران فريق قوي جداً، ⁠كما رأينا اليوم. أنا سعيد جداً. رأيت الفريق وتحدثت إلى ‌اللاعبين والطاقم التدريبي».

ومن المقرر أن تلعب إيران، ‌التي سيطرت على تصفيات آسيا وحجزت مكانها في البطولة ​خلال مارس (آذار) من العام ‌الماضي، جميع مباريات المجموعة السابعة الثلاث على الأراضي الأميركية. إذ ستلعب مباراتين في لوس ‌أنجليس ومباراة في سياتل، ضد كل من بلجيكا ومصر ونيوزيلندا. وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشهر الماضي بأنه على الرغم من أن المنتخب الإيراني مرحب به للعب في الولايات المتحدة، فإن ذلك ربما لا يكون مناسباً بشأن «حياتهم وسلامتهم». وأوضح ترمب، لاحقاً، أن أي ‌تهديد للاعبين لن يأتي من الولايات المتحدة.

واستبعد المهاجم سردار أزمون، المقيم في الإمارات، من تشكيلة الفريق للمعسكر التدريبي وسط ⁠تقارير إعلامية إيرانية ⁠تفيد بأنه طُرد بسبب تصرف عُدّ خيانة للحكومة.

وتعهد إنفانتينو بتقديم الدعم إلى المنتخب الإيراني في حديثه المباشر مع اللاعبين، لكنه تجنّب الخوض في القضايا الأوسع نطاقاً المحيطة بالنزاع. وقال إنفانتينو، وفقاً للاتحاد الإيراني لكرة القدم: «سأفعل كل ما بوسعي لدعم المنتخب الإيراني من الآن وحتى كأس العالم. سأساعدكم إذا كنتم ترغبون في تنظيم معسكر تدريبي أو إذا كان هناك أي أمر، مهما كان، يتعلق بالأنشطة خارج البلاد».

وأضاف: «متى ​شئتم، يرجى البقاء على اتصال. أنا ​في خدمتكم وسأساعدكم في أي شيء تحتاجون إليه». وستقام بطولة كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).


صورة منتخب أستراليا الحقيقية تظهر قبل كأس العالم

صورة منتخب أستراليا الحقيقية تظهر قبل كأس العالم (إ.ب.أ)
صورة منتخب أستراليا الحقيقية تظهر قبل كأس العالم (إ.ب.أ)
TT

صورة منتخب أستراليا الحقيقية تظهر قبل كأس العالم

صورة منتخب أستراليا الحقيقية تظهر قبل كأس العالم (إ.ب.أ)
صورة منتخب أستراليا الحقيقية تظهر قبل كأس العالم (إ.ب.أ)

منح انتصار أستراليا وديا على الكاميرون وكوراساو البلاد دفعة معنوية مهمة قبل مواصلة المنتخب استعداداته لكأس العالم لكرة القدم، لكن ​ثارت تساؤلات كثيرة بشأن عمق التشكيلة. واختتمت أستراليا فترة التوقف الدولي بسيل من الأهداف في فوزها الساحق 5-1 على كوراساو في ملبورن، أمس (الثلاثاء)، بعد أداء باهت في الانتصار 1-صفر على الكاميرون في سيدني الأسبوع الماضي. ودفع المدرب توني بوبوفيتش، بالمهاجم ديني يوريتش والمدافع الشاب لوكاس هرينغتون لأول مرة في مباراة الكاميرون، كما جرب تشكيلات مختلفة في كلتا المباراتين على أرضه.

وعلى الرغم من تأكيد بوبوفيتش أن «المهمة أُنجزت» بعد تحقيق الفوزين وتجربة عدد من الوجوه الجديدة، فإن تلك التجارب لم تحقق النتائج المرجوة في مواجهة منتخبات ذات تصنيف أدنى. وعانى منتخب أستراليا من التغييرات الواسعة في التشكيلة خلال المباراتين، ‌واضطر للاعتماد على ‌العناصر الأساسية القادمة من مقاعد البدلاء لتغيير مسار اللعب.

ونال هرينغتون ​إشادة ‌واسعة ⁠بعد ظهوره ​الرائع ⁠في أول مباراة له أمام الكاميرون، لكن محدودية خبرته، وهو في الثامنة عشرة فقط، ظهرت بوضوح في الشوط الأول ضد كوراساو. أما يوريتش، فكان أداؤه متواضعاً في ظهوره الأول، وربما لم يُظهر ما يكفي أمام كوراساو لإقناع بوبوفيتش بأنه يستحق مكاناً في قائمة كأس العالم. وعلى الرغم من مساهمته في صناعة الهدف الأول لأوير مابيل بتمريرة بالكعب ارتطمت بمدافع، فإنه أهدر فرصة سهلة للتسجيل من مسافة قريبة بعد عرضية كاي تروين. وعندما غادر الملعب بعد مرور ساعة والنتيجة تشير إلى 1-1، جاء البديل نيستوري إيرانكوندا ليغيِّر شكل المباراة، ⁠إذ ضخ الحيوية في هجوم أستراليا بفضل سرعته ونشاطه قبل أن يسجل ‌هدفين في الدقائق الأخيرة. وكان تروين، أحد اللاعبين الذين يسعون لحجز ‌مكان في القائمة، من أبرز الأسماء المقنعة في رابع ظهور ​له مع المنتخب، حيث تأقلم جيداً في مركز ‌الظهير الأيمن رغم أنه يلعب قلب دفاع مع فريقه الجديد نيويورك سيتي إف.سي. وقال بوبوفيتش، الذي ‌يعاني من نقص الخيارات في مركز الظهير الأيمن بسبب إصابتَي لويس ميلر وفران كاراتشيتش: «لقد قدم أداءً جيداً. ليست هذه أول مرة أفكر في وضعه بهذا المركز... يجيد اللعب في أكثر من مركز».

بوس يقود التحول

تغير أداء أستراليا بالكامل عندما أدخل بوبوفيتش إيرانكوندا وجوردي بوس ورايلي ماكغري ضمن تبديل رباعي أدى إلى تسجيل أربعة ‌أهداف خلال 17 دقيقة. وأكد بوس، الظهير الأيسر الهجومي، مكانته المتصاعدة بعد تسجيله هدف الفوز على الكاميرون، ثم إضافة هدف آخر أمام كوراساو، إلى ⁠جانب مساهمته في معظم الهجمات ⁠الخطيرة. وقال بوبوفيتش إن اللاعب البالغ 23 عاماً، والذي قضى فترة صعبة بسبب إصابات متكررة في عضلات الفخذ الخلفية، لا يزال يسعى إلى الحفاظ على جاهزيته البدنية. وأضاف: «هذا هو جانب التحسين المطلوب... يحتاج إلى تقوية جسده والتأقلم مع وتيرة خوض مباراتين أسبوعياً مع نادٍ كبير مثل فينوورد». وستخوض أستراليا تجربة ودية أخيرة أمام المكسيك في 30 مايو (أيار)، قبل أن تبدأ مشوارها في كأس العالم بمواجهة تركيا في 13 يونيو (حزيران)، تليها مباراتان أمام الولايات المتحدة وباراغواي. ويأمل بوبوفيتش في استعادة عدد من لاعبيه المصابين قبل اختيار القائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً. ولم يشارك المدافع هاري سوتار في أي دقيقة مع ليستر سيتي هذا الموسم بسبب إصابة طويلة في وتر العرقوب، بينما يتعافى المهاجم محمد توري من إصابة في أعلى الفخذ بعد بدايته المميزة مع نوريتش سيتي حيث سجل خمسة أهداف ​في خمس مباريات. كما يعاني لاعب الوسط جاكسون ​إيرفاين من إصابة متكررة في القدم مع فريقه سانت باولي في ألمانيا. وأكد بوبوفيتش أن إيدين هروستيتش خرج بين الشوطين أمام كوراساو بسبب شد في عضلات الفخذ الخلفية، لكنه أوضح أنه لا يعتقد أن الإصابة خطيرة.