الأمين جمال يشعل أجواء ديربي كتالونيا بتعليق مثير على «إنستغرام»

جمال خلال تدريبات برشلونة الأخيرة (إ.ب.أ)
جمال خلال تدريبات برشلونة الأخيرة (إ.ب.أ)
TT

الأمين جمال يشعل أجواء ديربي كتالونيا بتعليق مثير على «إنستغرام»

جمال خلال تدريبات برشلونة الأخيرة (إ.ب.أ)
جمال خلال تدريبات برشلونة الأخيرة (إ.ب.أ)

يتسم الأمين جمال، نجم برشلونة، بعادة خاصة في مسيرته الكروية القصيرة، تتمثل في الترويج للمباريات الكبرى على مواقع التواصل الاجتماعي، في الليلة التي تسبق المباراة.

وتعدّ مباراة ديربي كتالونيا بين برشلونة وإسبانيول، هي أحدث مواجهة حظيت بهذا الاهتمام، ويفسر البعض منشور قام جمال بنشره على «إنستغرام»، بأنه جاء ردّاً على تصريحات بير ميلا، لاعب إسبانيول، قبل ردّ مثير للجدل خلال مقابلة صحافية.

وتعدّ مباريات الديربي مشتعلة في كل الأحوال، لكن الأجواء العدائية من المتوقع أن تتزايد، مع عودة حارس برشلونة الحالي خوان غارسيا إلى ملعب كورنيلا دي يوبريغات، معقل فريقه السابق إسبانيول، لأول مرة منذ انتقاله إلى الغريم.

وقبل المباراة، سئل ميلا عن اللاعب الذي يميل لمعاملته بشكل حادّ، ما بين غارسيا وجمال، ليختار الأخير بنبرة ساخرة.

وبعد ساعات من تعليق ميلا، الذي أصبح عنواناً رئيسياً للأخبار، نشر جمال على «إنستغرام» قصة مصورة له وهو يحتفل بهدف حاسم سجّله في الفوز «2 - صفر»، في ملعب إسبانيول الموسم الماضي، بينما كانت الصورة الثانية تظهر زاوية أخرى لاحتفاله معلقاً: «أتطلع للعودة»، حسبما نقلت صحيفة «فوتبول إسبانيا».

ولعل أشهر مثال على استخدام جمال أسلوباً روائياً في تغطية المباريات الكبرى، كان قبل مباراة نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية 2024، عندما واجه منتخب إسبانيا نظيره الفرنسي، ردّاً على تصريح أدريان رابيو، لاعب خط وسط فرنسا، بأنه «يتعين عليه بذل المزيد»، لينشر جمال قائلاً: «لا تتحدث إلا عندما يحين وقت إعلان الفوز». وبعد الانتصار الإسباني، نشر قصة أخرى كتب فيها: «مات الملك» على طريقة لعبة الشطرنج.

وفي الموسم الحالي، أثار جمال غضب ريال مدريد قبل مباراة الكلاسيكو، خلال بثّ مباشر ظهر فيه واتهم المنافس بـ«سرقة المباريات»، وخرج ريال مدريد منتصراً بالكلاسيكو، واعترف تيبو كورتوا حارس مدريد بأن تعليقات جمال ساعدت فريقه على الفوز.


مقالات ذات صلة

ريال مدريد يقاطع صفقة استثمار جديدة في الدوري الإسباني للسيدات

رياضة عالمية ملعب ريال مدريد (رويترز)

ريال مدريد يقاطع صفقة استثمار جديدة في الدوري الإسباني للسيدات

أعلن ريال مدريد رفضه الانضمام إلى الاتفاقية الاستثمارية التي أبرمتها رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم النسائية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية السبب في غياب منتخب كاتالوني رسمي يعود إلى رفض الدولة الإسبانية الاعتراف به (رويترز)

هل تحظى إسبانيا بدعم جماهير كاتالونيا في كأس العالم؟

«بما أننا نحن الكاتالونيين لا نملك منتخباً وطنياً فسوف نختار المنتخب الذي سيمثلنا في كأس العالم»

The Athletic (أنجلود (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لابورتا (رويترز)

لابورتا: مساعينا لضم ألفاريز «شريفة»... ولا أفهم سبب لجوء أتلتيكو لـ«فيفا»

صرح خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، بأنه لا يفهم سبب تقديم أتلتيكو مدريد شكوى رسمية لـ«فيفا»، والاتحاد الإسباني للعبة بعد محاولتهم التعاقد مع ألفاريز.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رئيس برشلونة خوان لابورتا (رويترز)

لابورتا: برشلونة قدّم عرضاً رسمياً لضم خوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد

أكد رئيس برشلونة، خوان لابورتا، أن النادي تقدم بعرض رسمي للتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني الدولي خوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد...

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية لاعب الوسط الأرميني هنريخ مخيتاريان (رويترز)

إنتر يجدّد عقد مخيتاريان لموسم إضافي

أعلن إنتر ميلان، بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم، تجديد عقد لاعب الوسط الأرميني هنريخ مخيتاريان

«الشرق الأوسط» (روما)

المغربي أوناحي يهدي العرب هدفهم الـ100 في كأس العالم

أوناحي محتفلاً بهدفه الثاني في كندا (إ.ب.أ)
أوناحي محتفلاً بهدفه الثاني في كندا (إ.ب.أ)
TT

المغربي أوناحي يهدي العرب هدفهم الـ100 في كأس العالم

أوناحي محتفلاً بهدفه الثاني في كندا (إ.ب.أ)
أوناحي محتفلاً بهدفه الثاني في كندا (إ.ب.أ)

خطف نجم الوسط المغربي عز الدين أوناحي الأضواء من الجميع بالتألق في مواجهة كندا التي انتهت بفوز منتخب بلاده 3 - 0، والتأهل لدور الثمانية ببطولة كأس العالم.

عز الدين أوناحي يحتفل مع إبراهيم دياز بعد تسجيل الهدف الثاني للمغرب (أ.ف.ب)

احتفل أوناحي بلحظة تاريخية بهز الشباك لأول مرة مع منتخب بلاده في كأس العالم خلال مشاركته الثانية بعد مساهمته في الإنجاز التاريخي لأسود أطلس باحتلال المركز الرابع في مونديال 2022 الذي أقيم في قطر.

احتفالات بعز الدين أوناحي (أسوشيتد برس)

ولم يكتف النجم المغربي بذلك، بل سجل ثنائية ليرفع رصيده إلى 11 هدفاً في 59 مباراة دولية بقميص منتخب بلاده.

عز الدين أوناحي يحتفل بتسجيل الهدف الثاني للمغرب (رويترز)

وكان الهدف الأول الذي سجله عز الدين أوناحي هو الهدف رقم 100 للمنتخبات العربية طوال تاريخ مشاركاتهم في كأس العالم منذ الظهور الأول لمصر في مونديال 1934 بإيطاليا.

سجل الهدف الأول للعرب في كأس العالم، اللاعب المصري عبد الرحمن فوزي خلال مواجهة المجر في مونديال 1934 بإيطاليا، بينما أحرز الجزائري عبد المؤمن جابو الهدف رقم 50 للعرب في مباراة انتهت بخسارة منتخب بلاده في دور الـ16 لمونديال 2014 بالبرازيل بنتيجة 1 - 2 أمام ألمانيا التي تُوجت باللقب لاحقاً.

وبثلاثية المغرب في شباك كندا التي اختتمها سفيان رحيمي مهاجم نادي العين الإماراتي، ارتفعت حصيلة العرب إلى 102 في كأس العالم.

ويبقى هذا العدد مرشحاً للزيادة بعد تأهل منتخب المغرب لدور الثمانية منتظراً الفائز من فرنسا ضد باراغواي، وكذلك تأهل منتخب مصر لمواجهة الأرجنتين حاملة اللقب، يوم الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات دور الـ 16.

وبتسجيله ثنائية أصبح عز الدين أوناحي ثالث لاعب أفريقي يسجل هدفين لبلاده في الأدوار الإقصائية لكأس العالم بعد روجيه ميلا في فوز الكاميرون على كولومبيا بنتيجة 2 - 1 في دور الـ16 لمونديال 1990 في إيطاليا، وهنري كامارا في فوز السنغال بنفس النتيجة على السويد ضمن منافسات المرحلة نفسها.


إنجلترا أمام تحديات كبيرة في مواجهة المكسيك العنيدة

منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة صعبة أمام نظيره المكسيكي (رويترز)
منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة صعبة أمام نظيره المكسيكي (رويترز)
TT

إنجلترا أمام تحديات كبيرة في مواجهة المكسيك العنيدة

منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة صعبة أمام نظيره المكسيكي (رويترز)
منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة صعبة أمام نظيره المكسيكي (رويترز)

يسعى المنتخبان الإنجليزي البطل مرة وحيدة في نسخة 1966، والبرازيلي، حامل اللقب خمس مرات، إلى تفادي خروج مرير عندما يخوضان، الأحد، دور الـ16 من بطولة كأس العالم لكرة القدم، بمواجهة المكسيك والنرويج على التوالي. وتتوجه إنجلترا إلى المكسيك وهي تدرك أنها ستواجه تحديات كبيرة يجب على الفريق بقيادة المدرب توماس توخيل التغلب عليها في مكسيكو سيتي على ملعب أزتيكا.

المكسيك - إنجلترا

لا تعتمد المكسيك على ميزة اللعب على أرضها فقط أمام إنجلترا في كأس العالم، فالمنتخب المضيف يتمتع أيضاً بالحيوية والنشاط والضغط والسرعة، وهي عناصر قد تُعقّد الأمور على المنتخب الإنجليزي الذي يمتلك لاعبوه قدرات فردية أفضل. لم تستقبل المكسيك أي هدف في أربع مباريات في كأس العالم، وهو ما يجعلها تُمثّل أصعب اختبار لإنجلترا في البطولة حتى الآن. وتتوجه إنجلترا إلى المكسيك وهي تدرك أنها ستواجه تحدياً كبيراً يتمثل في الارتفاع الكبير عن سطح البحر، من دون أن تملك الكثير من الخيارات للتعامل معه على ملعب أزتيكا الشهير، المعقل شبه الحصين للمنتخب المضيف المشارك في تنظيم البطولة، الذي يقع على ارتفاع 2240 متراً فوق سطح البحر. ويحمل الملعب الذي استضاف المباراتين النهائيتين لعامي 1970 و1986، أهمية تاريخية خاصة لإنجلترا التي تخوض أول مباراة هناك منذ خسارتها أمام الأرجنتين 1-2 في مونديال 1986، في اللقاء الشهير بهدف دييغو مارادونا «يد الله».وقال توماس توخل مدرب إنجلترا: «ربما تكون واحدة من أجمل وأمتع المواجهات التي يمكن خوضها، أن تلعب ضد المكسيك في أزتيكا». وأضاف: «ستكون هناك الكثير من العقبات التي تنتظرنا، ناهيك عن أن الارتفاع سيكون بالتأكيد عاملاً سلبياً كبيراً؛ لأننا لا نستطيع التكيُّف معه بدنياً في غضون أربعة أيام. هذا مستحيل». وأكد المدرب الألماني أنه يتطلع إلى هذا التحدي لفريقه الذي اعتُبر من بين المرشحين قبل البطولة، وهو واثق من قدرتهم على التأقلم. وتابع: «قد تظهر عقبات أخرى، لكننا مستعدون لذلك. نحن بحاجة إلى ذلك. ربما نملك الآن المنصة المثالية لنؤمن فعلا بأننا جاهزون، وعندما تصبح الأمور صعبة سنجد الحلول».

وتسعى إنجلترا إلى إنهاء انتظار دام 60 عاماً لإحراز لقب كبير، لكنها استهلت مشوارها في الولايات المتحدة بطريقة غير مقنعة. فاز منتخب «الأسود الثلاثة» على كرواتيا 4-2، قبل تعادل سلبي مع غانا، ومن بعدهما فوز على بنما 2-0 منحها صدارة المجموعة الثانية عشرة. ورغم أن المكسيك لا تُعد من أبرز المرشحين للفوز باللقب، فإنها تملك سجلاً مرعباً في أزتيكا حيث لم تخسر سوى مرتين فقط في 89 مباراة. وبلغ فريق المدرب خافيير أغيري دور الـ16 من دون أن تتلقى شباكه أي هدف، وكان متميزاً بشكل خاص في الشوط الأول من مباراته ضد الإكوادور، ويسعى إلى بلوغ ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخه والثالثة على أرضه بعد عامي 1970 و1986 في أفضل نتيجتين له في العرس العالمي.

البرازيل - النرويج

يواصل منتخب البرازيل رحلة مطاردة اللقب الخامس في بطولة كأس العالم، وذلك عندما يلاقي نظيره النرويجي في إطار منافسات نفس الدور الـ16 من البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويستمر فريق المدرب كارلو أنشيلوتي في مطاردة اللقب الغائب، منذ نحو 24 عاماً، وذلك في مواجهة منتخب أوروبي قوي ومتطور وهو النرويج الذي يمتلك هو الآخر سقف طموحات مرتفع، قد لا يتوقف عند حد التغلب على إحدى القوى الكبرى في المونديال، بل يطمح للذهاب بعيداً في المسابقة العالمية.

وبعد فوز قاتل على اليابان 2-1 في دور الـ32 يحتاج المنتخب البرازيلي للبناء على ما حققه في مشوار البطولة؛ إذ إنه أثبت أكثر من مرة قدرته على العودة في النتيجة سواء أمام المغرب بدور المجموعات، أو ضد الساموراي الياباني في أول الأدوار الإقصائية. ويمتلك المنتخب البرازيلي في نسخته الحالية الشخصية والتأثير اللذين كان يفتقدهما لسنوات طويلة، وهو ما قد يجعل المواجهة ضد النرويج محطة أخرى في طريق طويل نحو اللقب بنسخة استثنائية من المونديال.

في المقابل فإن فريق المدرب ستوله سولباكين لديه رغبة قوية في أن يثبت حضور أفضل من نسخ سابقة للمونديال، وأن يعتبر الفوز على كوت ديفوار في دور الـ32 مجرد بداية لطريق طويل في الأدوار الإقصائية. ويزداد الطموح النرويجي في ترك بصمة لا تنسى مع وجود المنتخب في هذه البطولة الذي جاء بعد غياب أكثر من 28 عاماً، وتحديداً منذ نسخة فرنسا 1998. ويرغب المنتخب النرويجي في تجاوز أفضل إنجازاته المونديالية، الذي حققه في نسخة «فرنسا 98» عندما وصل لدور الـ16 لكنه خسر في تلك المرحلة أمام المنتخب الإيطالي صفر-1.

وإذا كانت تلك المشاركة بالبطولة قد ضمت جيلاً تاريخياً بقيادة المهاجم توري أندري فلو وأولي غونار سولشاير، فإن الجيل الحالي أيضاً يضم لاعبين مميزين يتقدمهم المهاجم العملاق إيرلينغ هالاند هداف الفريق إلى جانب ألكسندر سورلوث والقائد مارتن أوديغارد.

كينونيس أحد اهم اللاعبين في منتخب المكسيك (أ.ف.ب)Cutout

وفي المقابل فإن كتيبة أنشيلوتي تسعى لإخراج مخزون المهارات الفردية بجانب العمل الجماعي لتخطي عقبة أخرى في الأدوار الإقصائية، لا سيما في ظل تألق لاعبين مثل فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد والذي يعيش أفضل فتراته تحت قيادة المدرب الإيطالي، مثلما كان الحال عندما قاده في الفريق الإسباني. أيضاً أظهر منتخب البرازيل امتلاكه الحلول سواء من لاعبين في مراكز عدة مثل كاسيميرو الذي سجل هدفاً على طريقة المهاجمين ضد اليابان، أو من مقاعد البدلاء مثل غابرييل مارتينللي.

والتقى المنتخبان تاريخياً 4 مرات من بينها مرة وحيدة على مستوى كأس العالم، كانت الغلبة فيها للنرويج بنتيجة 2-1 في نسخة 1998، بدور المجموعات، وكانت مباراة بلا حسابات بالنسبة للسيليساو، لكن نتيجتها تسببت في الإطاحة بالمغرب من البطولة.

وبشكل عام لم يفز منتخب البرازيل مطلقاً على النرويج، فقد حضر التعادل مرتين وبنتيجة 1-1 في المرتين، مقابل انتصارين للنرويج أحدهما بنتيجة 4-2 ودياً والآخر بثنائية المونديال. لا تعتمد المكسيك على ميزة اللعب على أرضها فقط أمام إنجلترا

فهي تتمتع أيضاً

بالحيوية والنشاط والضغط والسرعة


فينيسيوس ضد هالاند... لمن ستكون الضحكة الأخيرة؟

الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب) Cutout
الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب) Cutout
TT

فينيسيوس ضد هالاند... لمن ستكون الضحكة الأخيرة؟

الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب) Cutout
الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب) Cutout

سيخوض المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند والجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور مواجهة قوية (الأحد) في إيست راذرفورد، مع بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم على المحك. وسجّل رأس الحربة المرعب لمانشستر سيتي الإنجليزي خمسة أهداف في البطولة حتى الآن، بفارق هدفين عن الأرجنتيني ليونيل ميسي وهدف واحد عن الفرنسي كيليان مبابي اللذين خاضا مباراة إضافية.

وحذّر مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي، من أن «النرويج قوية جداً في الكرات الثابتة». وهو يدرك أن وقف هالاند وزملائه الذين يتفوّق عدد منهم طولاً على البرازيليين، سيكون أحد أبرز التحديات أمام أبطال العالم خمس مرات. ويبلغ طول هالاند 1.95 م، أي أقل بسنتيمتر واحد من المهاجم الآخر زميله ألكسندر سورلوث. وهناك من هم أطول منهما، مثل المدافع كريستوفر آير الذي يصل طوله إلى 1.98 م، أي بفارق واضح عن ثنائي قلب الدفاع البرازيلي ماركينيوس (1.83 م) وغابريال ماغالهاييس (1.90 م). ولتعويض هذا النقص، خصص أنشيلوتي جزءاً من تدريبات الجمعة للعمل الدفاعي «نظراً لأن لديهم سلاحاً قوياً جداً، خصوصاً في الكرات الثابتة»، حسبما قال المهاجم البرازيلي ماتيوس كونيا. ولا يفوت كونيا مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي البالغ 27 عاماً، التذكير بأنه سبق أن تفوّق على هالاند، سواء في ديربي مانشستر أو عندما كان اللاعبان ينشطان في ألمانيا. لكنه يمتلك أيضاً خبرة في مواجهة عناصر أخرى بارزة في المنتخب النرويجي، مثل صانع الألعاب مارتن أوديغارد، قائد آرسنال الإنجليزي. وقال كونيا: «يجب ألا نبقى مركزين عليه (هالاند) فقط، بل على عديد من لاعبي المنتخب النرويجي». البرازيل تميل إلى الجهة اليسرى

يملك المنتخب البرازيلي أيضاً فينيسيوس جونيور البالغ من العمر 25 عاماً مثل هالاند، كسلاح هجومي فتاك. وسجّل جناح ريال مدريد الإسباني أربعة أهداف في أربع مباريات، وكان منقذ «سيليساو» عندما عادل النتيجة أمام المغرب في افتتاح المشوار المونديالي لبطل العالم خمس مرات. ويُعدّ عنصراً أساسياً في الخطة التكتيكية التي وضعها أنشيلوتي الذي اضطر في فترة سابقة إلى تركيز اللعب على الجهة اليسرى بسبب تراجع مستوى رافينيا على الجناح الأيمن، قبل أن يعيد التوازن لاحقاً.

المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند (أ.ب) Cutout

وقال المدرب النرويجي ستاله سولباكن، الجمعة: «فينيسيوس مشكلة لكل الفرق عندما يكون في أفضل حالاته، وسنحاول إيجاد حل لهذه المشكلة». وأضاف: «على جميع الفرق إعداد منظومة قادرة على وقفه، لكن الأمر ليس سهلاً، وقد رأينا ذلك حتى الآن في البطولة، وسنحاول تقديم أفضل ما لدينا». ويعرف هالاند وفينيسيوس كل منهما الآخر جيداً بعد مواجهتهما عدة مرات في دوري أبطال أوروبا. ففي عام 2023، تعادل ريال مدريد ومانشستر سيتي (1-1) في ذهاب نصف النهائي في مدريد، حيث افتتح فينيسيوس التسجيل، بينما تم احتواء هالاند من دفاع ريال. وفي مباراة الإياب، فاز سيتي 4-0 وتُوِّج لاحقاً باللقب. والتقى الفريقان مجدداً في ربع النهائي في العام التالي. وبعد مواجهتين مثيرتين لم يسجل خلالهما فينيسيوس ولا هالاند (3-3 و1-1)، تأهل ريال مدريد بقيادة أنشيلوتي بركلات الترجيح في طريقه نحو إحراز اللقب.