لوب: كل المؤشرات إيجابية من أجل الفوز لأول مرة بـ«رالي داكار»

الفرنسي سيباستيان لوب سائق «داسيا» (رويترز)
الفرنسي سيباستيان لوب سائق «داسيا» (رويترز)
TT

لوب: كل المؤشرات إيجابية من أجل الفوز لأول مرة بـ«رالي داكار»

الفرنسي سيباستيان لوب سائق «داسيا» (رويترز)
الفرنسي سيباستيان لوب سائق «داسيا» (رويترز)

قال الفرنسي سيباستيان لوب (داسيا) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «كل المؤشرات إيجابية»، معرباً عن أمله في تحقيق الفوز أخيراً خلال مشاركته العاشرة في «رالي داكار الصحراوي»، الذي ينطلق السبت في السعودية.

وأضاف بطل العالم للراليات 9 مرات ووصيف دكار 3 مرات: «أعتقد أن هذه المرة نحن الأكثر استعداداً»، مشيراً إلى أنه يدخل المنافسة بعد فوزه بـ«رالي المغرب» مع ملاحه الجديد إدوار بولانجيه، خلف مقود «ساندرايدر» التي وصفها بأنها «أكثر موثوقية» من نسخة العام الماضي التي خرج منها خالي الوفاض.

* كيف ستتعامل مع رالي دكار العاشر لك؟

- تقريباً مثل كل المرات السابقة، مع الإدراك أن الرالي صعب وأنه يجب الوصول إلى النهاية، وبالتالي أقول إنه من الأفضل عدم استباق الأمور منذ البداية. أعتقد أن هذه المرة نحن الأفضل استعداداً. العام الماضي وصلنا مع سيارة «داسيا» التي كانت جيدة، لكنها عانت من بعض العيوب الصغيرة والهشاشة التي أعتقد أنها حُلّت الآن، إضافة إلى تحسين الإعدادات.

* هل تعتقد أن سيارتك «ساندرايدر» قادرة على الفوز؟

- إنها سيارة شعرت بالراحة معها في السباقات الأخيرة. فزنا بـ«رالي المغرب» في آخر مشاركة، بالتالي، أقول إن كل المؤشرات إيجابية وكل شيء يبدو جيداً حتى الآن. أنا أكثر ارتياحاً من يناير (كانون الثاني) 2025، والأهم أن السيارة أكثر موثوقية. رأينا في الراليات الأخيرة أن الأمور سارت بشكل جيد ولم نواجه مشكلات كبيرة، وهذا أمر مطمئن.

* هل كان فوزك في المغرب مهماً قبل دكار؟

- نعم، لأن الوصول بعد فوز أفضل من الوصول بعد خروج عن المسار أو أداء ضعيف. كنا جيدين، قدَّمنا سباقاً نظيفاً دون أخطاء، وشعرت براحة في السيارة. كنت منسجماً معها، وهذا بالتأكيد أفضل للثقة حتى لو كان الفارق ضئيلاً.

* هل يمكن الحديث عن لعنة تلاحق سيباستيان لوب في دكار؟

- كلا، لأنني حقَّقت 5 منصات تتويج (3 مرات ثانياً، وحللت مرتين ثالثاً)، وهذا ليس بالأمر القليل. أعتقد أن جميع المشاركين لم يحققوا 5 منصات في 9 مشاركات. بالتالي، هذا ليس سيئاً. صحيح أننا لم نفز بعد، لكن يبقى «رالي دكار» سباقاً صعباً يتطلب اجتماع كل العوامل: الحظ، والنجاح، والميكانيك، والموثوقية، والملاحة، والقيادة. سنحاول مرة أخرى، وسنرى النتيجة في النهاية.

* لماذا قررت تغيير الملاح، ليحل إدوار بولانجيه مكان فابيان لوركان؟

- كلاهما ملاح ممتاز، والاثنان قادران على تحقيق الفوز في دكار. أقول إن إدوار يعطي ربما تفاصيل أقل، وهو أكثر هدوءاً بشكل عام، وهذا يناسبني. فابيان كان يقدم كثيراً من التفاصيل، وهو أمر مفيد في بعض المواقف وأقل في أخرى. الأمر مجرد إحساس. علاقتنا كانت جيدة لكن لم نحقِّق النجاح، وأردت تجربة شيء جديد، لذا قرَّرنا معاً تغيير المعادلة. ومع إدوار، الأمور سارت بشكل جيد في آخر راليات، وكل شيء يبدو جيداً.

* عادل سيباستيان أوجييه رقمك القياسي في بطولة العالم للراليات (9 ألقاب)... ما تعليقك؟ وهل يمكن أن نراك مجدداً في هذه البطولة؟

- لقد قدَّم موسماً مذهلاً. الفوز بالبطولة من دون المشاركة في كل الراليات أمر رائع، واستحق ذلك. أثبت مرة أخرى أنه يتفوق على منافسيه رياضياً وذهنياً. يستحق تهنئة كبيرة. العودة إلى راليات «دبليو آر سي» ليست من أولوياتي حالياً، لكني لا أستبعد شيئاً.


مقالات ذات صلة

بيرغوين قد يغادر الاتحاد في «الميركاتو الشتوي»

رياضة سعودية  لاعب نادي الاتحاد الهولندي ستيفن بيرغوين (نادي الاتحاد)

بيرغوين قد يغادر الاتحاد في «الميركاتو الشتوي»

أصبح لاعب نادي الاتحاد الهولندي ستيفن بيرغوين قادراً على مغادرة فريقه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية الألماني نيكلاس فولكروغ رسمياً إلى ميلان (رويترز)

فولكروغ ينضم إلى ميلان قادماً من وست هام

يبدو أن انتقال الألماني نيكلاس فولكروغ، مهاجم وست هام يونايتد الإنجليزي إلى ميلان الإيطالي، قد اكتمل.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: طلباتنا في «النافذة الشتوية» ستكون محدودة للغاية

قال كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، إن ضيق الوقت صعَّب من عملية التحضير لمواجهة الحزم في الجولة الـ13.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عربية سامي الطرابلسي مدرب تونس (إ.ب.أ)

الطرابلسي: تونس ستظهر بوجهها الحقيقي أمام مالي

تعهد سامي الطرابلسي، مدرب تونس، بالظهور بالوجه الحقيقي أمام مالي، السبت، في دور الستة عشر لكأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (الدار البيضاء)
رياضة عالمية البرازيلي داني ألفيش (رويترز)

ألفيش يشتري حصة بنادٍ برتغالي مغمور

عقب خروجه من السجن، استهل البرازيلي داني ألفيش فصلاً جديداً في مسيرته الكروية بإعلانه رسمياً عن دخوله عالم الاستثمار الرياضي شريكاً في ملكية نادٍ برتغالي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

فولكروغ ينضم إلى ميلان قادماً من وست هام

الألماني نيكلاس فولكروغ رسمياً إلى ميلان (رويترز)
الألماني نيكلاس فولكروغ رسمياً إلى ميلان (رويترز)
TT

فولكروغ ينضم إلى ميلان قادماً من وست هام

الألماني نيكلاس فولكروغ رسمياً إلى ميلان (رويترز)
الألماني نيكلاس فولكروغ رسمياً إلى ميلان (رويترز)

يبدو أن انتقال الألماني نيكلاس فولكروغ، مهاجم وست هام يونايتد الإنجليزي إلى ميلان الإيطالي، قد اكتمل، حيث أدرج اسمه في قائمة انتقالات الدوري الإيطالي لكرة القدم، الجمعة.

وذكرت رابطة الدوري الإيطالي أن الصفقة «مؤقتة»؛ ما يؤكد انضمام اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً إلى ميلان على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.

ولم يعلن ميلان أو وست هام عن الصفقة رسمياً حتى الآن.

وشوهد فولكروغ في مدينة ميلانو الإيطالية قبل عيد الميلاد (كريسماس)، ربما لإجراء الفحوصات الطبية الإلزامية لدى الفريق العريق.

وانضم فولكروغ إلى ويستهام عام 2024 قادماً من بوروسيا دورتموند الألماني مقابل 30 مليون يورو، لكنه لم يقدم مستواه المعتاد مع الفريق اللندني، والذي تعرض خلال وجوده ضمن صفوفه لكثير من الإصابات.

ويأمل فولكروغ في الحصول على مزيد من وقت اللعب مع ميلان سعياً للعودة إلى قائمة المنتخب الألماني في كأس العالم هذا العام، علماً بأنه شارك في 24 مباراة دولية سجل خلالها 14 هدفاً، وتعود آخر مبارياته مع الفريق إلى يونيو (حزيران) الماضي.

يشار إلى أن ميلان يحتل حالياً المركز الثاني بترتيب الدوري الإيطالي، بفارق نقطة واحدة خلف غريمه اللدود إنتر (المتصدر)، وذلك قبل مباراته أمام كالياري في وقت لاحق، مساء الجمعة.


ألفيش يشتري حصة بنادٍ برتغالي مغمور

البرازيلي داني ألفيش (رويترز)
البرازيلي داني ألفيش (رويترز)
TT

ألفيش يشتري حصة بنادٍ برتغالي مغمور

البرازيلي داني ألفيش (رويترز)
البرازيلي داني ألفيش (رويترز)

عقب خروجه من السجن، استهل البرازيلي داني ألفيش فصلاً جديداً في مسيرته الكروية بإعلانه رسمياً عن دخوله عالم الاستثمار الرياضي شريكاً في ملكية نادي سبورتنغ كلوب دي ساو جواو دي فير، الذي ينشط في دوري الدرجة الثالثة البرتغالي.

ويأتي هذا التحول الكبير للنجم السابق بنادي برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، في سن الثانية والأربعين، بعد مسيرة قانونية حافلة شهدت إدانته ثم تبرئته في قضية اغتصاب، حيث يسعى الآن لوضع خبراته العالمية في خدمة النادي الواقع بمنطقة أفيرو شمال البرتغال.

ونقلت شبكة «إي إس بي إن» البرازيلية بيان النادي البرتغالي، الذي جاء فيه: «اليوم بداية فصل جديد في تاريخ سبورتنغ كلوب دي ساو جواو دي فير، فصل مفعم بالطموح والهوية ورؤية للمستقبل».

وقد لا يكتفي ألفيش، صاحب الـ 126 مباراة دولية مع منتخب البرازيل، بالعمل خلف الكواليس، حيث أشارت شبكة «إي إس بي إن»، إلى أنه يدرس بجدية العودة للعب بعقد يمتد لستة أشهر عبر النادي البرتغالي.

ويؤمن ألفيش بقدرته على استعادة مستواه السابق، حيث استأنف التدريبات منذ إطلاق سراحه، ويرى أنه يحتاج فقط إلى 30 يوماً من العمل الجماعي لاستعادة لياقته البدنية، علماً بأن آخر مباراة رسمية خاضها كانت في 8 يناير (كانون الثاني) 2023 مع نادي بوماس المكسيكي قبل فسخ عقده.

وحكم على ألفيش في فبراير (شباط) 2024 بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف السنة؛ بتهمة اغتصاب شابة في ملهى ليلي ببرشلونة، قبل أن تلغي محكمة الاستئناف هذا الحكم في مارس (آذار) 2025، ورغم تبرئته، طعنت النيابة العامة الإسبانية في قرار الإلغاء أمام المحكمة العليا، في الوقت الذي اتجه فيه ألفيش للعمل واعظاً في إحدى كنائس جيرونا بإسبانيا.


«أمم أفريقيا»: أوباميانغ ونسوي يصنعان التاريخ

بيير إيميريك أوباميانغ نجم الغابون (أ.ف.ب)
بيير إيميريك أوباميانغ نجم الغابون (أ.ف.ب)
TT

«أمم أفريقيا»: أوباميانغ ونسوي يصنعان التاريخ

بيير إيميريك أوباميانغ نجم الغابون (أ.ف.ب)
بيير إيميريك أوباميانغ نجم الغابون (أ.ف.ب)

بعد إسدال الستار على منافسات دور المجموعات ببطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المقامة حالياً بالمغرب، لم تقتصر حصيلة المسابقة على الإثارة وصراع التأهُّل فقط، بل حملت أيضاً لحظات تاريخية بارزة.

ومن بين أبرز القصص التي طبعت هذه المرحلة، تألق مهاجمين مخضرمين واصلوا تحدي الزمن، ليؤكدوا أن العمر لا يشكل عائقاً على أكبر مسرح كروي في القارة السمراء.

وجاء دور الخبرة لتفرض حضورها، في وقت خطفت فيه المواهب الشابة الأضواء في مختلف مباريات البطولة، ووضعت أهداف كلّ من بيير إيميريك أوباميانغ وإيميليو نسوي، نجمي منتخبي الغابون وغينيا الاستوائية على الترتيب، خلال دور المجموعات اسميهما ضمن قائمة أكبر اللاعبين سنّاً تسجيلاً للأهداف في تاريخ المسابقة القارية، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1957.

وجاء هدفا أوباميانغ ونسوي في سياقين مختلفين، لكنهما حملا رسالة واحدة، وهي أن الخبرة وحسن التمركز وذكاء اللعب تظل عناصر حاسمة في أعلى مستويات المنافسة.

ولطالما كانت كأس أمم أفريقيا بطولة تتيح للخبرة أن تنافس الشباب، ولم تكن نسخة 2025 استثناء من هذه القاعدة؛ فمن الأهداف المتأخرة الحاسمة إلى لحظات القيادة تحت الضغط، واصل اللاعبون المخضرمون التأثير في مجريات المباريات بطرق حاسمة.

ويضع انضمام أوباميانغ ونسوي إلى هذا التصنيف التاريخي النجمين جنباً إلى جنب مع أسماء خالدة صنعت أمجاد البطولة عبر تاريخها الطويل، كما تعكس إنجازاتهما بُعداً أوسع لمسألة طول المسيرة الكروية في أفريقيا، حيث تمتد مسيرة بعض اللاعبين عبر أجيال ونسخ متعددة من كأس أمم أفريقيا.

وستبقى أهداف الثنائي مع نهاية دور المجموعات واقتراب انطلاق الأدوار الإقصائية، في الذاكرة، ليس فقط لقيمتها المباشرة، بل لما تمثله في القصة العامة لبطولة كأس أمم أفريقيا.

واستعرض الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، قائمة أكبر الهدافين سناً في تاريخ أمم أفريقيا، وهو ما نلقي عليه الضوء في السطور التالية.

المصري حسام حسن (39 عاماً و5 أشهر): لا يزال الرقم القياسي بحوزة أسطورة الكرة المصرية، حسام حسن، الذي أصبح أكبر لاعب سناً يتمكن من التسجيل في تاريخ البطولة خلال نسخة المسابقة عام 2006 بمصر، وذلك عندما هز شباك منتخب الكونغو الديمقراطية في الفوز 4/ 1 بدور الثمانية للبطولة.

وقد ساهمت خبرة حسام حسن، الذي يشغل حالياً منصب المدير الفني لمنتخب "الفراعنة" في النسخة الحالية بالمغرب، وروحه القيادية في تتويج مصر باللقب القاري آنذاك، مسجلاً رقماً صمد لعقود.

الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ (36 عاماً و6 أشهر): ارتقى أوباميانغ إلى المركز الثاني في القائمة بعد هدفه مع منتخب الغابون خلال خسارة فريقه المثيرة 2/ 3 أمام موزمبيق.

وجاء الهدف في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من الشوط الأول، بتوقيع مهاجم يعرف طريق الشباك جيداً، مؤكداً حسه التهديفي وتوقيته المثالي.

ورغم عدم بلوغ الغابون مرحلة خروج المغلوب، ترك أوباميانغ بصمته بقوة في هذه النسخة.

الزامبي كالوشا بواليا (36 عاماً و5 أشهر): كان أسطورة زامبيا كالوشا بواليا، يشغل سابقاً المركز الثاني في تلك القائمة، بعدما سجل خلال نسخة 2000 في مواجهة السنغال. حينها، نفذ ركلة جزاء في الدقيقة 87 ليساعد منتخب بلاده على الخروج بتعادل 2/ 2، في المباراة التي أقيمت بمدينة لاغوس النيجيرية.

ولا يزال هدف نجم منتخب "الرصاصات النحاسية" المعتزل أحد أبرز نماذج الاستمرارية وطول العطاء في كرة القدم الأفريقية.

الغيني الاستوائي إيميليو نسوي (36 عاماً و3 أشهر): انضم نسوي إلى هذه القائمة المرموقة بعد تسجيله هدفاً في خسارة غينيا الاستوائية 1/ 3 أمام الجزائر، في الجولة الختامية للمجموعة الخامسة.

ورغم أن النتيجة أنهت مشوار منتخب بلاده في البطولة دون رصيد من النقاط بعد خسارته في مبارياته الثلاث بمرحلة المجموعات، فإن الهدف ضمن له مكاناً في سجل تاريخ كأس أمم أفريقيا، تتويجاً لمسيرة لاعب ظل حاضراً مع منتخب بلاده عبر أكثر من نسخة.

وفي النهاية، يظل وجود أوباميانغ ونسوي في هذا التصنيف التاريخي، تذكيراً بأن الخبرة تبقى عملة ثمينة في كأس الأمم الأفريقية، مهما تغيرت الأجيال وتبدلت الأسماء.