اعترف مانويل نوير، حارس مرمى فريق بايرن ميونيخ الألماني، بأنه يفتقد زميله السابق في الفريق توماس مولر.
وقال نوير في تصريحات خلال حوار أجري معه في المدونة الصوتية «بروسكي»، وأذيعت مساء السبت: «يمكنك القول بأننا نفتقده هنا، كان مرتبطاً بالجميع وكان بمثابة نقطة الاتصال بين الشباب والكبار».
وأضاف: «لغة جسده مكّنته من التواصل مع الجميع وكان قادراً على أن يدمج اللاعبين في المستوى نفسه وأن يجعلهم يشعرون بكونهم جزءاً من الفريق».
وغادر مولر (36 عاماً) فريق بايرن ميونيخ بعد 25 عاماً هذا الصيف بعدما قرر النادي عدم تجديد عقده، ويلعب الآن لفريق فانكوفر وايتكابس في الدوري الأميركي لكرة القدم.
وكان نوير يجلس في طاولة مكونة من 4 مقاعد في حافلة الفريق إلى جانب ليون غورتيسكا وكونراد لايمر ومولر الذي بات مقعده الآن فارغاً.
وانضم نوير إلى بايرن ميونيخ قادماً من شالكه في عام 2011، لكن ربما كان اتخذ مساراً آخر بعدما ساهم تألقه في فريق أقل من 19 عاماً بشالكه في جذب أنظار كولن وآرسنال لضمه.
وأوضح نوير: «لكنني لم أرغب في اللعب خارج ألمانيا لأنني علمت بأن هذا سيكون صعباً كحارس لمنتخب الشباب».
وتابع: «قد ينتهي الأمر بألا أصبح حقاً قادراً على تقديم نفسي في إنجلترا».
أكد ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، مع انطلاق التحضيرات، الجمعة، في مركز كليرفونتين التدريبي لنهائيات كأس العالم 2026 أنه ليس معتاداً على «الالتفات إلى الماضي».
ديشان يرفض «النظر إلى الماضي» في محطته الأخيرة مع «الديوك»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5278506-%D8%AF%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%83
ديشان يرفض «النظر إلى الماضي» في محطته الأخيرة مع «الديوك»
ديدييه ديشان مدرب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
أكد ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، مع انطلاق التحضيرات، الجمعة، في مركز كليرفونتين التدريبي لنهائيات كأس العالم 2026: «لستُ معتاداً على الالتفات إلى الماضي»، وذلك في حملته الأخيرة على رأس «الديوك».
وقال ديشان خلال أول مؤتمر صحافي له في هذا المعسكر: «كليرفونتين تمثل الكثير. إنها القلب، وبيت كرة القدم الفرنسية. فعندما نتحدث عن المنتخب الفرنسي، يكون الارتباط بها مباشراً».
وأضاف: «هناك كثير من الأمور المرتبطة بالماضي والذكريات، ولكنني لست معتاداً على النظر إلى الوراء. ما يهمني هو الحاضر والمستقبل. وأنا أعلم جيداً ما الذي ينتظرنا».
وأشرف ديشان الذي سيغادر منصبه كمدرب للمنتخب الفرنسي عقب مونديال أميركا الشمالية بعد 14 عاماً قضاها فيه، على التمارين الأولى التي يشارك فيها 18 لاعباً من أصل 26 مُختارين، في حين لا يزال بقية اللاعبين مرتبطين بخوض نهائيات المسابقات الأوروبية مع أنديتهم.
وأكد المدافع الدولي السابق الفائز بكأس العالم 1998، أن الأيام الأولى من المعسكر ستركّز على «الجانب البدني أكثر قليلاً، من أجل استعادة الجاهزية الذهنية واللياقة البدنية».
ويخوض المنتخب، بقيادة نجمه كيليان مبابي، أول حصة تدريبية له عند الساعة الخامسة من مساء الجمعة.
ومن المنتظر أن يلتحق المهاجم جان فيليب-ماتيتا، والمدافع ماكسانس لاكروا، المتوجان الأربعاء مع نادي كريستال بالاس الإنجليزي بلقب مسابقة «كونفرنس ليغ» عقب الفوز على رايو فايكانو الإسباني 1-0 في النهائي، بمعسكر كليرفونتين بعد ظهر السبت.
في المقابل، يلتحق لاعبو باريس سان جيرمان: عثمان ديمبيلي، وبرادلي باركولا، وديزيري دوي، ولوكاس هرنانديز، ووارن زائير-إيمري، إضافة إلى مدافع آرسنال الإنجليزي ويليام صليبا، بعد خوض نهائي دوري أبطال أوروبا السبت في بودابست، يوم الثلاثاء، بعد أن مُنحوا مهلة إضافية.
وقال ديشان: «الوضع المثالي سيكون يوم الثلاثاء، عندما تكتمل المجموعة كلها».
وأضاف: «البرنامج مزدحم بين ما يتوجب علينا القيام به والالتزامات المفروضة علينا، ولكن هذا يبقى الجزء الأكثر متعة؛ خصوصاً بالنسبة للاعبين، فجميعهم سعداء بالوجود هنا وباستدعائهم للمنتخب. وبعد ذلك، عندما تبدأ المباريات، سيكون هناك بطبيعة الحال شغف المشاركة».
وسيستغل ديشان المباراتين الوديتين: أمام كوت ديفوار في الرابع من يونيو (حزيران) بمدينة نانت، وضد آيرلندا الشمالية في الثامن منه بمدينة ليل، من أجل إشراك جميع لاعبيه.
الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ب)
بودابست:«الشرق الأوسط»
TT
بودابست:«الشرق الأوسط»
TT
إنريكي: لسنا المرشح الأوفر حظاً في «نهائي الأبطال»
الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ب)
أكد مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، الإسباني لويس إنريكي، أن فريقه ليس المرشح الأوفر حظاً للاحتفاظ بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام آرسنال الإنجليزي السبت في النهائي.
ويملك بطل الدوري الفرنسي قوة هجومية لافتة، بعدما سجل 44 هدفاً في المسابقة، وهو أعلى رصيد بين جميع الفرق، في حين استقبل آرسنال ستة أهداف فقط، كأفضل خط دفاع في البطولة.
وكان سان جيرمان قد تُوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي عقب اكتساح إنتر ميلان الإيطالي بخماسية نظيفة في النهائي، إلا أن إنريكي شدد على أن المباريات النهائية عادة ما تكون متقاربة، معتبراً أن ما حدث العام الماضي كان استثنائياً.
وقال المدرب الإسباني: «النهائيات دائماً ما تكون مباريات صعبة، وما حدث ضد إنتر الموسم الماضي كان استثنائياً بالفعل؛ إذ فرضنا سيطرتنا بالكامل».
وأضاف: «في نهائي السبت لا أعتقد أن هناك فريقاً مرشحاً أكثر من الآخر، وأقول ذلك بصدق. بالنسبة لنا، التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق، وأتوقع مباراة متقاربة جداً».
وتابع: «علينا أن نقدم كل ما لدينا طوال التسعين دقيقة، لكن في الوقت نفسه يجب أن نستمتع بالمباراة. هناك موجات من التوتر، لكن الأهم هو كيفية التعامل مع هذا الضغط».
ورأى إنريكي أن الفوارق في الأسلوب بين سان جيرمان وآرسنال ليست كبيرة كما يعتقد البعض، رغم اختلاف الأرقام والإحصاءات بين الفريقين.
وأوضح: «أعتقد أننا أمام أسلوبين متشابهين أكثر مما هما مختلفان، لكن مع اختلافات تكتيكية. آرسنال فريق يسجل الأهداف، ونحن أيضاً ندافع بشكل جيد، لكن كل طرف يقوم بذلك بطريقته الخاصة».
ويخوض آرسنال النهائي بحثاً عن لقبه الأول في دوري الأبطال، تماماً كما كان حال سان جيرمان قبل تتويجه التاريخي الموسم الماضي.
وقال إنريكي عن دافع الفريق الإنجليزي: «إنه دافع قوي بالتأكيد، لكن هل تعلمون ما هو الدافع الأقوى؟ أن تحاول الفوز بدوري الأبطال للمرة الثانية توالياً».
ويُعد الفرنسي زين الدين زيدان مع ريال مدريد الإسباني آخر من نجح في الاحتفاظ باللقب في الحقبة الحديثة للمسابقة.
كما قد يصبح إنريكي خامس مدرب يحرز دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، بعدما سبق له الفوز بالبطولة مع برشلونة عام 2015، ثم مع سان جيرمان الموسم الماضي.
وقال المدرب الإسباني: «من المهم أن تعرف كيف تتعامل مع النهائيات، فأنت لا تعرف أبداً متى ستعود لخوض نهائي آخر».
وأكد إنريكي أن التتويج الأوروبي كان الهدف الأساسي وراء انضمامه إلى النادي الباريسي، مضيفاً: «هذا كان هدفي، وهدف النادي، وهدف المدير الرياضي، وكان جزءاً من المشروع».
وتابع: «ربما لم نتوقع تحقيقه بهذه السرعة... لقد استحققنا الفوز باللقب الموسم الماضي؛ لأننا كنا الفريق الأفضل».
وأشار أيضاً إلى أن الإمكانات الكبيرة التي يملكها النادي ساعدته على تحقيق هذه الأهداف، سواء من حيث جودة اللاعبين أو البنية التحتية المتوفرة. وتابع: «نحن الآن نفكر في المستقبل، والمستقبل بالنسبة لنا هو الفوز غداً بلقب جديد ومهم، وهذا هو هدفنا».
كما أكد إنريكي جاهزية المدافعين المغربي أشرف حكيمي والبرتغالي نونو منديز للمشاركة في النهائي، في حين قال عثمان ديمبيلي إنه تعافى من إصابة في ربلة الساق.
الفرنسي الشاب مويز كوامي يسعى لمواصلة التألق في رولان غاروس (أ.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
«رولان غاروس»: كوامي يتسلح بدعم الجماهير أملاً في مفاجأة جديدة
الفرنسي الشاب مويز كوامي يسعى لمواصلة التألق في رولان غاروس (أ.ب)
تتواصل منافسات الدور الثالث من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس السبت، وتشهد مباريات بارزة تتنافس فيها حاملة اللقب كوكو غوف، والمصنفة الأولى أرينا سابالينكا، كما تتوجه أنظار الجماهير المحلية بشكل كبير إلى الفرنسي الشاب مويز كوامي الذي يأمل في تحقيق مفاجأة جديدة يواصل بها مشواره في البطولة.
قبل ثلاثة أشهر، كان اللاعب الشاب الفرنسي كوامي سيشعر بسعادة غامرة لو شاهده القليل من الأشخاص وهو يلعب.
لكن الحال اختلف بشكل كبير، إذ اكتظت مدرجات ملعب سوزان لينغلن الخميس بآلاف المشجعين الذين هتفوا له طوال فوزه الماراثوني في مباراة من خمس مجموعات حولت هذا اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً، والذي كان مجهولاً قبل وقت قصير، إلى واحد من الوجوه البارزة في البطولة الحالية.
واحتاج المصنف 318 عالمياً، الذي يشارك للمرة الأولى في إحدى البطولات الأربع الكبرى، إلى ما يقرب من خمس ساعات ليهزم أدولفو باييخو القادم من باراغواي وسط طقس حار في باريس، وذلك في مباراة ماراثونية دفعته فجأة إلى دائرة الضوء في بطولة فرنسا.
وقال كوامي بعد فوزه المرهق في الدور الثاني: «حتى في التدريبات، لم ألعب خمس ساعات متواصلة من قبل، لذا اكتشفت الكثير عن نفسي».
وأضاف: «إن نجاحي في الفوز بمباراة كهذه يعني أن استعدادنا البدني جيد مع الفريق، لذا دعونا نستمر على هذا النحو، لأنني إذا أردت الفوز بواحدة من بطولات غراند سلام (البطولات الأربع الكبرى)، عليّ أن أفعل ذلك (الفوز بالمباريات) سبع مرات متتالية».
وسيعتمد كوامي على الدعم المحلي الجديد الذي اكتسبه عندما يواجه التشيلي تابيلو في الدور الثالث، وقد أكد استفادته من شهرته المفاجئة، وطاقة الجماهير في ملاعب رولان غاروس.
وأضاف: «الأمر ليس سهلاً، هذا مؤكد، لكنني تمكنت من الاستفادة من طاقة الجماهير، لأنها كانت حاضرة لدعمي، وليس للضغط علي. من المؤكد أن اللعب أمام 10 آلاف شخص أكثر متعة من اللعب أمام 10 أشخاص، هذه حقيقة. لقد استمتعت حقاً على الملاعب، وهذا ما يهمني في الواقع».
المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا تواجه اختباراً صعباً في رولان غاروس (أ.ب)
تخلصت المصنفة الأولى عالمياً سابالينكا من مخاوف الإصابة، وسوء مستواها على الملاعب الرملية لتعبر إلى الدور الثالث من بطولة فرنسا دون خسارة أي مجموعة، حتى أنها وجدت الفرصة لتشارك في رقصة لمايكل جاكسون مع نوفاك ديوكوفيتش.
ووصلت لاعبة روسيا البيضاء إلى ملاعب رولان غاروس وهي تعاني من إصابة، وتواجه صعوبات على الملاعب الرملية، لكنها بدت هادئة مع تقدمها في الأدوار الأولى.
واستعرضت حالتها المعنوية الجيدة عندما دخلت في تحدٍ مع ديوكوفيتش على أداء حركات رقصة لمايكل جاكسون، مما أظهر جانباً مرحاً وسط حدة المنافسة في البطولة.
لكنها الآن تواجه داريا كاساتكينا، التي كانت ضمن المصنفات العشر الأوليات على العالم، في واحدة من المباريات التي تقام خلال ساعات النهار، حيث من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 33 درجة مئوية، وهي تسعى إلى تجنب مصير المصنف الأول يانيك سينر الذي خرج مبكراً.
وقالت سابالينكا عن كاساتكينا: «إنها رائعة. دائماً ما يشكل اللعب ضدها تحدياً».
وأضافت: «لا أنظر أبداً إلى المباريات السابقة قبل مواجهتها، لأن الأمر ربما يكون صعباً دائماً. إنها مقاتلة. هي تعيد كل الكرات. وعليك أن تبذل جهداً كبيراً من أجل كل نقطة، خاصة على الملاعب الرملية. لذا فهي مباراة صعبة أخرى، لكنني مستعدة للقتال. أنا مستعدة لمواجهة كل الظروف الممكنة. ومتحمسة للغاية لمواجهتها، ومستعدة لخوض المنافسة».
كان المصنف الرابع فيليكس أوجيه-ألياسيم يستعد ذهنياً لمواجهة محتملة في الدور قبل النهائي مع سينر -إذا واصل المشوار في البطولة- لكن مع الخروج المفاجئ للمصنف الأول، بدا الأمر وكأن قرعة البطولة ابتسمت للكندي.
وقال أوجيه-ألياسيم، الذي سيواجه الأميركي براندون ناكاشيما في مباراته المقبلة: «ما زلت بحاجة للفوز في الأدوار المقبلة. ما كنت سألعب ضده قبل الدور قبل النهائي. ثم إذا وصلت للدور قبل النهائي، ولم ألعب ضد سينر، ولعبت ضد لاعب آخر، فهذا أفضل لي نظرياً بالطبع، ولا داعي لأن أشعر بالأسف حيال ذلك. بالطبع اللعب ضد أي لاعب غير سينر أفضل. ومع ذلك، فإن الطريق أمامي لا يزال طويلاً».