أموريم يرفض تحديد مدة غياب فيرنانديز عن مانشستر يونايتد

النجم البرتغالي أصيب خلال مواجهة أستون فيلا (رويترز)
النجم البرتغالي أصيب خلال مواجهة أستون فيلا (رويترز)
TT

أموريم يرفض تحديد مدة غياب فيرنانديز عن مانشستر يونايتد

النجم البرتغالي أصيب خلال مواجهة أستون فيلا (رويترز)
النجم البرتغالي أصيب خلال مواجهة أستون فيلا (رويترز)

يعتقد البرتغالي روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي، أن إصابة مواطنه برونو فيرنانديز لاعب خط الوسط، لن تغيبه لفترة طويلة، لكنه رفض تحديد مدة زمنية لغيابه المنتظر.

وتلقى البرتغالي الدولي إصابة خلال خسارة فريقه ضد أستون فيلا، وهي الإصابة التي أبدى مدربه أموريم تخوفه من أن تؤدي إلى غياب اللاعب لفترة.

رغم ذلك، فإنه قبل مباراة الفريق ضد نيوكاسل في فترة «بوكسينغ داي» بالدوري الإنجليزي، أظهر أموريم تفاؤلاً بشأن الإصابة التي تعرض لها فيرنانديز، كذلك إصابة كوبي ماينو في الفخذ والتي غيبته عن مباراة أستون فيلا.

وقال المدرب في تصريحات نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية» متحدثاً عن موقف الثنائي من المشاركة في المباراة القادمة: «ليس في هذه

المواجهة».

وأضاف: «إنهما في مرحلة التعافي، ولا أعتقد أن الأمر سيطول، أظن أن كوبي سيعود أسرع من برونو».

وسئل عن المدة الزمنية لغياب فيرنانديز، ليرد أموريم: «لا أريد أن أقول ذلك، لأنني ليس لدي فكرة، لكننا سنرى».


مقالات ذات صلة

مارتينيز يرد بقوة على سخرية نجوم يونايتد السابقين

رياضة عالمية الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز مدافع مانشستر يونايتد (أ.ب)

مارتينيز يرد بقوة على سخرية نجوم يونايتد السابقين

تحدى الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، أسطورة النادي، بول سكولز، ودعاه إلى منزله، بعد أن سخر منه هو ونيكي بات بسبب قصر قامته.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

بعد حسم الديربي... كاريك يطالب لاعبي مان يونايتد بالمزيد

تحدّث مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، عن الفوز الثمين الذي حققه فريقه في الديربي على حساب مانشستر سيتي، السبت.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا: مان يونايتد استحق الفوز

أكد الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن فريقه افتقر للطاقة اللازمة خلال الهزيمة بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية البرتغالي بيرناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

برناردو سيلفا بعد خسارة الديربي: أنا محبط!

أعرب البرتغالي بيرناردو سيلفا، لاعب مانشستر سيتي، عن خيبة أمله بعد هزيمة فريقه بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب يونايتد الجديد يحتفل مع لاعبيه بالفوز في الديربي (رويترز)

«البريميرليغ»: بداية رائعة لكاريك... مان يونايتد يحسم الديربي ضد سيتي بثنائية

فاز مانشستر يونايتد على مانشستر سيتي 2-0، السبت، في أول مباراة لمايكل كاريك بصفته مدرباً مؤقتاً، موجهاً ضربة كبيرة لآمال جاره في المنافسة على لقب الدوري.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

الغاضب إنريكي بعد الهزيمة أمام سبورتينغ: كرة القدم لعبة ظالمة

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)
TT

الغاضب إنريكي بعد الهزيمة أمام سبورتينغ: كرة القدم لعبة ظالمة

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)

عبّر مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، عن إحباطه الشديد عقب الخسارة التي تلقاها فريقه أمام سبورتينغ لشبونة بنتيجة 1-2، في مواجهة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، رغم السيطرة شبه الكاملة للفريق الباريسي، وكثرة الفرص المهدرة، وإلغاء 3 أهداف، في مباراة هيمن فيها بوضوح على مجريات اللعب، وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية.

ورغم التفوق الكبير في الاستحواذ وصناعة الفرص، عوقب باريس سان جيرمان أمام فريق برتغالي اتسم بالواقعية والصرامة؛ حيث سجل سبورتينغ هدفين من أصل 3 تسديدات فقط على المرمى. وعدّ لويس إنريكي هذه النتيجة قاسية وغير عادلة، ليختصر المشهد بعبارة لافتة قال فيها: «كرة القدم لعبة ظالمة».

وقال إنريكي في تصريحاته لقناة «كانال بلس»: «كانت أفضل مباراة خارج أرضنا هذا الموسم. أنا فخور جداً بلاعبي فريقي، وبهذه العقلية أنا واثق بأننا سنذهب بعيداً. النتيجة مخيبة وغير عادلة، لأنني رأيت فريقاً واحداً فقط في الملعب. كنا الطرف الأفضل أمام منافس يعرف كيف يدافع. الأمر غير عادل إلى درجة تجعل الحديث عن هذه اللعبة أمراً صعباً».

وأضاف مدرب باريس سان جيرمان أن فريقه فرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، وقدم أداءً عالي المستوى من حيث التنظيم والضغط والاستحواذ، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، في ليلة بدت فيها التفاصيل الصغيرة حاسمة.

وفي المؤتمر الصحافي، عاد لويس إنريكي إلى نبرة الإحباط نفسها، قائلاً: «قمنا بكل شيء على النحو الصحيح. كنا عدوانيين في الدفاع، هادئين ومتماسكين، وسيطرنا على المباراة من بدايتها حتى نهايتها، باستثناء الدقائق الأخيرة، حين تسببت حالة الإحباط في بعض الأخطاء. حتى أنا على مقاعد البدلاء كنت أشعر بالإحباط».

وشهدت المباراة أحداثها الحاسمة في ربع الساعة الأخير، وكان سبورتينغ قد تقدم أولاً عبر سواريس في الدقيقة 29، قبل أن يعادل باريس سان جيرمان النتيجة بعد 5 دقائق عن طريق كفاراتسخيليا (34). غير أن الفريق البرتغالي عاد ليسجل هدف الفوز في الدقيقة 90 مجدداً بواسطة سواريس، ليحسم المواجهة ويترك الفريق الباريسي غارقاً في الحسرة.

وعلّق إنريكي مجدداً على النتيجة قائلاً: «خسرنا، لأن كرة القدم لعبة ظالمة».

من جهته، قدّم مدرب سبورتينغ، روي بورغيش، قراءة أكثر هدوءاً وواقعية للمواجهة، فقال: «باريس سان جيرمان قدم مباراة كبيرة، سجل 3 أهداف ألغيت له، وأوجد العديد من الفرص، لكن كرة القدم ليست فقط جودة فنية، بل أيضاً استراتيجية».

وأضاف: «في الدوري البرتغالي نحن معتادون مواجهة فرق تتكتل دفاعياً. هذه المرة لعبنا بكتلة منخفضة، وأدينا ذلك بشكل ممتاز. في الشوط الثاني لعبنا بجرأة أكبر، وطلبت من اللاعبين التقدم في الدفاع. كنا أكثر شجاعة، وهذا ما صنع الفارق».


ألكاراس: أناقة فيدرر في الغولف تشبه التنس

روجر فيدرر (رويترز)
روجر فيدرر (رويترز)
TT

ألكاراس: أناقة فيدرر في الغولف تشبه التنس

روجر فيدرر (رويترز)
روجر فيدرر (رويترز)

اكتشف كارلوس ألكاراس أن أناقة روجر فيدرر تمتد إلى ما هو ​أبعد من ملاعب التنس، بعد أن خاض مباراة في الغولف مع المايسترو السويسري في ملبورن، على هامش بطولة أستراليا المفتوحة.

ولم يُخفِ اللاعب الإسباني شغفه بالغولف؛ إذ خصَّص وقتاً لممارسة هوايته المفضلة رغم جدول مبارياته المزدحم في البطولة الكبرى. وخلال مشاركته المظفرة في بطولة ‌أميركا المفتوحة ‌العام الماضي، احتفل بانتصاراته من ‌خلال ⁠تقليد ​ضربات ‌الغولف.

وبعد فوزه على يانيك هانفمان ليحجز مكانه في الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة، الأربعاء، سرعان ما تحول الحوار الذي أُجري معه في الملعب إلى الحديث عن تجربته في مواجهة فيدرر في ملاعب الغولف.

وقال ألكاراس عن مهارات المصنف ⁠الأول عالمياً السابق في هذه اللعبة: «إنها جميلة مثل مهاراته ‌في التنس. لستُ متفاجئاً. الأمر لا يُصدَّق. كل ما ‍يفعله يفعله بأسلوب أنيق، جميل حقاً. وفي ملعب الغولف هو ماهر للغاية».

ورغم إجادة ألكاراس للغولف، تطور أداء فيدرر بشكل لافت منذ اعتزال اللاعب السويسري الحاصل على 20 لقباً كبيراً لعبة التنس في 2022.

وأضاف ​ألكاراس: «أعتقد أنه يلعب منذ عامين حتى الآن، ومستواه جيد حقاً. أمارس الغولف ⁠منذ 5 سنوات، ومع ذلك يهزمني بالفعل... وهذا مؤلم للغاية».

وسيواجه اللاعب الإسباني منافسه الفرنسي كورنتين موتيه المصنف 32 عالمياً، بينما يواصل محاولته ليصبح أصغر لاعب سناً يتوج بجميع البطولات الأربع الكبرى في مسيرته، ولكنه أكد أن هناك دائماً وقتاً لممارسة الغولف.

وقال: «يمكننا دائماً إيجاد الوقت... نحاول الاستفادة القصوى من اليوم. لا أعرف ماذا سيحدث غداً، سأحتاج إلى التحدث مع فريقي. على الأرجح سأتدرب ‌قليلاً لأنني أريد أن أكون أفضل في الدور المقبل، ولكن ملاعب الغولف تنتظرني».


غوارديولا بعد صدمة بودو/غليمت: كل شيء يسير ضدنا… وعلينا تغيير المسار سريعاً

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا بعد صدمة بودو/غليمت: كل شيء يسير ضدنا… وعلينا تغيير المسار سريعاً

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)

قال المدير الفني لمانشستر سيتي، الإسباني بيب غوارديولا، إن فريقه يعيش إحساساً بأن «كل شيء يسير على نحو خاطئ»، داعياً لاعبيه، الذين وصفهم بـ«الهشّين»، إلى تغيير المسار سريعاً، وذلك عقب الخسارة المفاجئة أمام بودو/غليمت النرويجي في دوري أبطال أوروبا، وذلك وفقاً لشبكة «سكاي سبورتس» البريطانية.

وتلقى مانشستر سيتي هزيمة صادمة، الثلاثاء، في النرويج، في مباراة شهدت طرد لاعب الوسط رودري، ليزداد المشهد قتامة بعد سلسلة من النتائج السلبية محلياً. وجاءت الخسارة لتضاعف من معاناة الفريق، الذي يمر بتراجع واضح في مستواه خلال الفترة الأخيرة.

وتأثرت آمال سيتي في الحفاظ على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أربع مباريات متتالية دون فوز، من بينها الخسارة القاسية في ديربي مانشستر أمام مانشستر يونايتد، السبت الماضي. كما باتت فرصه في التأهل المباشر إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا معلقة بنتيجة مواجهة حاسمة أمام غلاطة سراي، الأسبوع المقبل، في ختام مرحلة الدوري.

وفي المؤتمر الصحافي عقب اللقاء، قال غوارديولا: «منذ بداية العام الجديد، كل شيء تقريباً صار ضدنا، في الكثير من التفاصيل. علينا أن نعود سريعاً. النتائج منذ 2025 ليست جيدة، سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الآن في هذه المباراة. لكن يجب أن ننظر إلى الأمام، وعلينا تغيير المسار بسرعة».

وأضاف: «أعرف جيداً مدى قوة فريق بودو/غليمت. لم أقلل من شأنهم. قد لا أعرف عنهم الكثير، لكنهم بلغوا نصف نهائي الدوري الأوروبي الموسم الماضي، وكانوا حاضرين في ذهني. وصلنا إلى المباراة ونحن نفتقد لاعبين مهمين في عدة مراكز، لاعبين يمنحون الفريق الاستقرار. الفريق بدا هشاً بعض الشيء، كما حدث في فترة معينة الموسم الماضي، لكن الطريقة التي قاتل بها اللاعبون بعشرة لاعبين أمام أحد عشر كانت لافتة، وكثيرون منهم قدموا خطوة إلى الأمام».

وتابع غوارديولا: «لدينا أربعة أيام قبل مواجهة وولفرهامبتون، ثم مباراة غلاطة سراي، وسنحاول أن نرى ما الذي يمكن فعله. علينا تغيير الديناميكية سريعاً».

ولم يحقق مانشستر سيتي أي انتصار في عام 2026 سوى في مباريات الكؤوس المحلية، أمام إكستر سيتي (من دوري الدرجة الأولى) ونيوكاسل. وخاض الفريق مواجهة بودو/غليمت في ظل غياب 11 لاعباً من عناصره الأساسية بسبب الإصابة أو المرض أو الإيقاف أو عدم الأهلية.

ورفض غوارديولا الإيحاء بأن فريقه ظهر بلا طاقة، وقال: «كانت فرصة كبيرة لنا، لكن الإحساس هو أن كل ما يمكن أن يسير بشكل خاطئ، يسير بالفعل كذلك، في تفاصيل كثيرة. هذه حقيقة، وعلينا أن نحاول تغييرها. اللاعبون موجودون، وسنحاول».

وأضاف رداً على سؤال حول افتقاد الفريق للحيوية: «لا أتفق مع ذلك. لم يكن لدينا جيريمي دوكو أو سافينيو أو أجنحة حقيقيون، وفي مراكز أخرى غاب لاعبون مهمون يمنحوننا ثباتاً أكبر، لكنني لم أشعر أن الفريق لم يكن حاضراً اليوم. بودو/غليمت فريق منظم جيداً، يجبرك على اللعب على الأطراف، ونحن لا نملك لاعبين قادرين على التفوق في المواجهات الفردية وخلق المساحات خلف الدفاع. بشكل عام، كانوا جيدين جداً، ونهنئهم، ولا يمكننا قول أكثر من ذلك».

ورغم أن النتيجة انتهت بخسارة سيتي، فإن مجريات اللقاء كانت أكثر قسوة على الفريق الإنجليزي، بعدما سجل كاسبر هوغ هدفين سريعين في الشوط الأول، قبل أن يضيف ينس بيتر هاوغ هدفاً رائعاً بعد الاستراحة. وقلص ريان شرقي الفارق، لكن طرد رودري بعد حصوله على بطاقتين صفراوين متتاليتين بعد مرور ساعة من اللعب أنهى آمال العودة.

وكاد سيتي أن يستقبل أهدافاً أخرى، إذ أُلغي هدف لهوغ، بينما ارتطمت تسديدة هاوغ بالقائم.

ورفض غوارديولا توجيه اللوم إلى رودري، الذي لا يزال يعاني في موسم صعب عقب عودته من إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها الموسم الماضي، وقال: «كانت وضعية صعبة. فقدنا الكرة ودخلنا في حالة انتقال سريع، وهم فريق سريع، وأحياناً يكون رد الفعل حاسماً. البطاقة الثانية كانت قاسية بعض الشيء، لكنها حدثت وانتهى الأمر».

من جانبه، قدم المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند اعتذاره لجماهير مانشستر سيتي، واصفاً الخسارة بنتيجة 3 – 1 أمام فريق بلاده بودو/غليمت بأنها «محرجة».

وقال هالاند في تصريحات لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «لا أملك الإجابات. أتحمل كامل المسؤولية لعدم تسجيلي الأهداف التي كان يجب أن أسجلها. أعتذر للجميع، لكل مشجعي مانشستر سيتي، ولكل من سافر لدعمنا، لأن ما حدث في النهاية محرج. بودو قدم كرة قدم مذهلة، واستحق الفوز. بصراحة لا أعرف ماذا أقول، لأنني لا أملك الإجابات، وكل ما يمكنني قوله هو: أنا آسف».

من جانبه، قال تيم شيروود، محلل برنامج «سكور سبيشال»، إن الهزيمة قد تكون مؤذية على مستوى الثقة، مضيفاً: «لا يزال سيتي في وضع جيد نسبياً في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، لكنه أضاع أكثر من فرصة لحسم التأهل مبكراً وإراحة لاعبيه، رغم أنه يعاني أصلاً من كثرة الإصابات».

وتابع: «كان أداء بودو/غليمت رائعاً، وربما يدخل التاريخ كأفضل أداء في تاريخ النادي. طرد رودري كان قراراً كارثياً من لاعب صاحب خبرة، خاصة أنه عائد من إصابة بالرباط الصليبي ويلعب على أرضية صناعية، وهو قرار غريب. بدا غير راضٍ، وبعد حصوله على بطاقة صفراء، كان يعلم أن أي تدخل آخر سيكلفه بطاقة ثانية. ما فعله منح الفريق صفر فرصة للعودة».

ويحتل مانشستر سيتي حالياً المركز الرابع في ترتيب دوري أبطال أوروبا، غير أن موقعه ضمن المراكز الثمانية الأولى بات مهدداً عقب هذه الخسارة. وفي حال خروجه من هذا النطاق، فإن مواجهة غلاطة سراي، المقررة الأربعاء المقبل، قد تفرض عليه خوض ملحق أوروبي من مباراتين، ما يعني جدولاً شديد الازدحام خلال شهر فبراير (شباط).

وبينما تتراكم الضغوط، يبقى مانشستر سيتي مطالباً بإعادة التوازن سريعاً، لتفادي موسم قد يتحول من سباق ألقاب إلى معركة استنزاف.