إنفانتينو سعيد بالوجود في المغرب قبل انطلاق أمم أفريقيا

السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (أ.ف.ب)
السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (أ.ف.ب)
TT

إنفانتينو سعيد بالوجود في المغرب قبل انطلاق أمم أفريقيا

السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (أ.ف.ب)
السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (أ.ف.ب)

أبدى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، سعادته بالوجود في العاصمة المغربية الرباط، وذلك قبل انطلاق منافسات كأس أمم أفريقيا في المغرب، الأحد.

ويلتقي منتخبا المغرب وجزر القمر، اليوم (الأحد)، في افتتاح البطولة وضمن منافسات المجموعة الأولى، التي تضم أيضاً منتخبَي زامبيا ومالي.

وقال إنفانتينو، في تصريحات نشرها عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، إنه سعيد بالوجود في الرباط، مشيداً بالدور الريادي الذي بات المغرب يلعبه في دعم الكرة الأفريقية.

وأضاف أنه يعتز بالمجهودات الكبيرة التي بذلها الملك محمد السادس، ملك المغرب، بالتعاون مع باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي (كاف)، مشيراً إلى أن تلك المجهودات تعدّ بمثابة رافعة أساسية لمواصلة تطوير كرة القدم في أفريقيا.

كما تحدَّث إنفانتينو عن مشاركته في حفل العشاء الرسمي الذي أُقيم في الرباط، مؤكداً سعادته بحضوره تلك المناسبة إلى جانب فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي، إلى جانب ممثلي الاتحادات الأفريقية، ووزير الشباب والثقافة والتواصل بالمغرب.

وختم إنفانتينو تصريحاته بالإشادة بالأجواء الاحتفالية التي سبقت انطلاقة المباريات، مبرزاً الحيوية التي شهدتها مناطق المشجعين في المغرب، مما يعكس الشغف الذي تحظى به تلك البطولة.


مقالات ذات صلة

«دورة هاله»: زفيريف يتقدم... وحامل اللقب بوبليك يودّع مبكراً

رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف يتقدم في «هاله» (د.ب.أ)

«دورة هاله»: زفيريف يتقدم... وحامل اللقب بوبليك يودّع مبكراً

تغلب الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الأول في البطولة والثالث عالمياً، على التشيكي فيت كوبريفا، المتأهل من التصفيات.

«الشرق الأوسط» (هاله)
رياضة عالمية سون هيونغ-مين في تدريبات كوريا الجنوبية بغوادالاخارا (أ.ف.ب)

لاعبو كوريا الجنوبية يقاطعون الإعلام إثر تصريحات عن خدمة سون العسكرية

امتنع لاعبو كوريا الجنوبية عن الظهور الإعلامي بكأس العالم، بعد تقارير أفادت بقيام عدد من الصحافيين بالسخرية من قضية الخدمة العسكرية لقائد الفريق سون هيونغ-مين.

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا )
رياضة عالمية المدرب الألماني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل (أ.ف.ب)

الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي: تجديد عقد توخيل يبعد التشتيت

قال مارك بولينغهام الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إنه يشعر بأن تجديد عقد المدرب الألماني توماس توخيل مع المنتخب سيبعد أي عوامل تشتيت.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عربية صبري لموشي أقيل من منصب مدرب منتخب تونس (أ.ب)

لموشي ينضم لقائمة طويلة من المدربين الذين أقيلوا مبكراً في بطولات كبرى

أقيل صبري لموشي من منصب مدرب منتخب تونس بعد خوضه مباراة واحدة فقط مع الفريق في كأس العالم الحالية.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا )
رياضة عالمية خيبة أمل جنوب أفريقيا عقب الخسارة أمام المكسيك (رويترز)

«مونديال 2026»: جنوب أفريقيا تسعى إلى إسكات منتقديها في مواجهة التشيك

تحولت فرحة جنوب أفريقيا بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 16 عاماً إلى خيبة أمل عقب الخسارة 2 - صفر أمام المكسيك

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

برتغال رونالدو أمام الكونغو... وقمة واعدة بين إنجلترا وكرواتيا

كين قائد إنجلترا وهدافها (يمين) يسيطر على الكرة بالتدريب أمام زملائه جوردن وبيرن وإيزي (رويترز)
كين قائد إنجلترا وهدافها (يمين) يسيطر على الكرة بالتدريب أمام زملائه جوردن وبيرن وإيزي (رويترز)
TT

برتغال رونالدو أمام الكونغو... وقمة واعدة بين إنجلترا وكرواتيا

كين قائد إنجلترا وهدافها (يمين) يسيطر على الكرة بالتدريب أمام زملائه جوردن وبيرن وإيزي (رويترز)
كين قائد إنجلترا وهدافها (يمين) يسيطر على الكرة بالتدريب أمام زملائه جوردن وبيرن وإيزي (رويترز)

تستهل البرتغال محاولة جديدة للفوز أخيراً بلقب كأس العالم لكرة القدم، عندما تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن منافسات المجموعة 11 التي تشهد لقاء آخر بين أوزبكستان وكولومبيا، فيما تلتقي إنجلترا مع كرواتيا في قمة واعدة ضمن المجموعة 12 التي تفتتح بمواجهة بين غانا وبنما (اليوم بالتوقيت المحلي لدول شمال أميركا).

في هيوستن تتطلع البرتغال التي ينظر لها كالعادة على أنها من أبرز المرشحين للذهاب بعيداً بالنظر إلى ترسانتها من النجوم إلى تحقيق بداية جيدة أمام منتخب أفريقي واعد هو الكونغو الديمقراطية. وتدخل البرتغال المنافسات العالمية بسجل من النتائج اللافتة، حيث خسرت مرة واحدة فقط في آخر 13 مباراة (10 انتصارات، تعادلان)، كما أنهت استعداداتها للنهائيات بفوز كبير على أرمينيا 9-1 في التصفيات.

لكن نقل هذا التألق إلى الساحة العالمية يظل تحدياً، إذ لم تبلغ البرتغال نصف النهائي سوى مرة واحدة منذ 1966، وغالباً ما كلفتها بداياتها المتعثرة الكثير في النسخ الأخيرة، حيث لم تحقق سوى فوز واحد في آخر أربع مباريات افتتاحية في المونديال (تعادلان وخسارة).

وعلى غرار غريمه قائد الأرجنتين ليونيل ميسي، يشارك كريستيانو رونالدو الذي لا يكلّ ولا يملّ، للمرة الأخيرة في العرس العالمي بالنظر إلى عمره (41 عاماً).

ويدخل رونالدو، قائد النصر السعودي المتوج بالكرة الذهبية خمس مرات في مسيرته الاحترافية، نسخة 2026 بصفته اللاعب الوحيد الذي سجل في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم، لكنه لم يتوج باللقب مطلقاً.

ولا يملك رونالدو عملياً سوى فرصة هذا المونديال ليختتم به مسيرته الحافلة بالإنجازات، وحال عدم تلقيه أي إصابة سيلعب على الأراضي الأميركية للمرة الأولى منذ مباراة ودية قبل انطلاق الموسم عام 2014 مع ريال مدريد ضد مانشستر يونايتد في ميشيغان.

وأكد رونالدو أن هذه النسخة ستكون «بالتأكيد» آخر مشاركة له في كأس العالم، وأعرب عن أمانيه في أن تنتهي بتتويجه باللقب. ويقود المنتخب البرتغالي، المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز منذ عام 2023، ويضم نخبة من المواهب، من بينهم برونو فرنانديز صانع ألعاب مانشستر يونايتد، ولاعب الوسط الشاب متعدد المراكز جواو نيفيس نجم باريس سان جيرمان بطل دوري أبطال أوروبا.

وتلقى المنتخب صدمة العام الماضي بوفاة مهاجمه ديوغو جوتا ولاعب ليفربول الإنجليزي في حادث سير بعد فترة وجيزة من فوز البرتغال بنهائي دوري الأمم الأوروبية.

رونالدو يتوسط لاعبي منتخب البرتغال خلال التدريب قبل مواجهة الكونغو (ا ب ا)

في المقابل تتطلع الكونغو لإثبات وجودها في ثاني حضور لها بالعرس العالمي بعد أول عام 1974، عندما كانت تعرف باسم زائير، رغم أن الاستعدادات شابها الكثير من التوتر بسبب تفشي وباء إيبولا بالبلاد ونقل المعسكر التدريبي إلى إسبانيا.

وتأهلت الكونغو لنسخة 2026 بفوزها على جامايكا 1 - صفر في الوقت الإضافي، في الملحق العالمي الذي استضافته المكسيك، لتشعل أجواء من الفرحة في أنحاء البلاد التي عانت من ويلات الصراع لعقود.

ويبرز من بين لاعبي الكونغو الذي يقوده المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر، القائد شانسيل مبيمبا، مدافع نادي ليل الفرنسي، الذي خاض أكثر من 100 مباراة دولية مع المنتخب، والجناح سيدريك باكامبو، لاعب ريال بيتيس الإسباني، وآرون وان بيساكا مدافع وست هام الإنجليزي.

وقال المدرب ديسابر: «تكيفنا مع الوضع. كان علينا التركيز، لأننا اضطررنا للخضوع لمعسكر مغلق إثر تفشي فيروس إيبولا بالكونغو. استفدنا من الوجود بإسبانيا وخضنا مباراتين وديتين صعبتين، وها نحن الآن في المعترك العالمي».

أوزبكستان واختبار عالمي أول ضد كولومبياوفي مكسيكو وضمن المجموعة ذاتها، تبدأ أوزبكستان مشاركتها الأولى في النهائيات بتحدٍّ كبير بمواجهة كولومبيا الساعية لإثبات قيمتها بعد غيابها عن نسخة 2022 في قطر.

بعد ست مشاركات متتالية في الأدوار الإقصائية لكأس آسيا، حصلت أوزبكستان أخيراً على فرصة لاختبار نفسها مع نخبة العالم بفضل مشوار مميز في التصفيات (10 انتصارات، 5 تعادلات، خسارة واحدة).

ولم تستقبل شباك المنتخب سوى سبعة أهداف في آخر عشر مباريات له في التصفيات، ومنذ ضمان بطاقة التأهل، أسندت «الذئاب البيضاء» المهمة إلى فابيو كانافارو، بطل العالم 2006 مع إيطاليا.

وقاد كانافارو أوزبكستان في مباراتين وديتين تحضيريتين انتهتا بهزيمتين أمام كندا (0-2) وهولندا (1-2)، لكن الأداء فيهما شكل دافعاً لتعزيز الإيمان بإمكانية تحقيق مفاجأة.

رونالدو يتصدر لاعبي منتخب البرتغال خلال التدريب قبل مواجهة الكونغو (ا ب ا)

من جهتها، وبعدما أنهت كولومبيا تصفيات أميركا الجنوبية ثالثة مع تسجيل 28 هدفاً، تعود إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 2018. وكان منتخب كولومبيا قد بلغ الأدوار الإقصائية آنذاك، كما فعل في 2014، عقب صدارة المجموعة في النسختين، وكان مدربه الحالي الأرجنتيني نستور لورنزو مساعداً للمدير الفني في النسختين.

وتبدو كولومبيا، وصيفة كوبا أميركا 2024، مستعدة للتألق مجدداً معوّلة على جناح بايرن ميونيخ الألماني لويس دياز، وصيف هدافي تصفيات كونميبول (7 أهداف بفارق هدف واحد خلف ميسي) وصاحب 49 مساهمة تهديفية مع العملاق البافاري هذا الموسم (26 هدفاً و23 تمريرة حاسمة) في مختلف المسابقات.

كما يظل النجم المخضرم خاميس رودريغيز (34 عاماً) نقطة ارتكاز إبداعية وقائداً لا غنى عن خبرته، كما تمتلك كولومبيا خيارات هجومية أخرى كافية لمنحها أفضلية للسيطرة أمام منافس يخوض مشاركته الأولى. وبالنسبة لرودريغيز، قد تحمل البطولة أهمية إضافية، إذ بزغ نجمه عالمياً في نهائيات البرازيل 2014، عندما بلغت كولومبيا دور الثمانية في أفضل إنجاز لها، وقد تكون نسخة 2026 ظهوره الأخير على هذا المسرح.

مودريتش قائد كرواتيا المخضرم وورقتها الرابحة (ا ف ب) (اليمين فقط )

صدام مبكر بين انجلترا وكرواتيا

وفي المجموعة الثانية عشرة، تبدأ إنجلترا سعيها لوضع حدّ لصيام دام 60 عاماً عن الألقاب بمواجهة واعدة وثأرية ضد كرواتيا ثالثة النسخة الأخيرة.

وأقصت كرواتيا إنجلترا من نصف نهائي نسخة 2018، لكنها حققت ذلك في انتصارها الوحيد خلال آخر ست مواجهات بين المنتخبين (تعادل واحد وأربع هزائم).

وتدخل إنجلترا المباراة الافتتاحية في تكساس وسط ضغوط وتوقعات كبيرة، إذ تطمح إلى التتويج بأول لقب دولي منذ عام 1966 عندما ظفرت بلقبها الوحيد في كأس العالم، وتأمل في أن يكون مدربها الألماني توماس توخيل الرجل المناسب لفك العقدة.

وأثار تعيين مدرب ألماني جدلاً واسعاً، كما كانت خياراته محل نقاش بسبب استبعاده عدداً من النجوم اللامعين وركائز أساسية. لكن الانتصارين اللذين حققهما المنتخب في مباراتين وديتين قبل البطولة، من دون استقبال أي هدف، يشيران إلى أنه ربما وجد التوازن المطلوب. وبفضل الزخم الإيجابي بعد تصفيات مثالية لم يتلقَّ خلالها أي هدف، يستطيع الإنجليز الاعتماد أيضا على سجلهم، إذ لم يخسروا سوى مرة واحدة في آخر ثماني مباريات افتتاحية في المونديال (4 انتصارات و3 تعادلات).

أما كرواتيا، فكان مشوارها نحو النهائيات سهلاً أيضاً، إذ لم تتعرض لأي خسارة في التصفيات (7 انتصارات وتعادل)، لكنها سجلت نتائج متباينة في أربع مباريات ودية لاحقاً (فوزان وخسارتان). كما أن استقبالها أهدافاً في كل هذه المباريات يكشف بعض الهشاشة الدفاعية، وهو أمر مقلق.

لاعبو إنجلترا وحماس في التدريبات قبل بدء منافسات كأس العالم بمواجهة كرواتيا (ا ف ب)

ويأمل جمهور إنجلترا الدائب على نشيد «كرة القدم عائدة إلى موطنها» أن يتحول الحلم إلى حقيقة بعدما بات هذا النشيد بمثابة دعابة وسخرية في السنوات الأخيرة. ومنذ عام 1966 تحديداً، حين رفعت كتيبة غوردون بانكس وبوبي تشارلتون وجيف هيرست كأس العالم أمام ألمانيا الغربية في ويمبلي ما زالت تطارد إنجلترا اللقب لمرة ثانية رغم اقترابها من ذلك في النسخ الثلاث الأخيرة.

وتعاقبت أجيال ذهبية على منتخب إنجلترا منذ عام 1966 من دون ألقاب، قبل العودة إلى التألق تحت قيادة غاريث ساوثغيت، لكن من دون تتويج، سواء في كأس أوروبا (نهائي 2021 و2024) أو في كأس العالم (نصف نهائي 2018 وربع نهائي 2022).

لذا يأمل توخيل (52 عاماً) مع وجود نخبة من النجوم بقيادة المهاجم المتألق هاري كين لاعب بايرن ميونيخ، وصانع اللعب الهجومي لريال مدريد جود بيلينغهام، بجانب ديكلان رايس وبوكايو ساكا وأنتوني جوردون، فك هذه العقدة وقيادة انجلترا لمنصة التتويج. وواجه المنتخب الإنجليزي في معسكر بفلوريدا عملية سرقة لمعدات التدريب، لكن الشرطة نجحت في إعادة معظمها.

وفي الجانب الكرواتي الذي حافظ على استقراره الفني بتواجد المدرب زلاتكو داليتش، هناك رغبة في الذهاب بعيداً على غرار النسختين الماضيتين. ويعتمد المنتخب الكرواتي على مزيج من الشباب والخبرات، بقيادة نجم خط الوسط المخضرم لوكا مودريتش (41 عاماً)، وكذلك مارسو باساليتش، وفي الهجوم أنتي بوديمير وأندريه كراماريتش. حتى وإن بدا الجيل الحالي مختلفاً نسبياً عن سابقه في نسخة قطر 2022، فإن الطموح لم يختلف بالنسبة لهذا المنتخب الذي يمتلك عقلية وعقيدة راسخة بقدرته على تحقيق إنجازات كبرى في البطولات الدولية، لا سيما المونديال.

غانا تستعين بكيروش لأجل إثبات الوجود

وفي المجموعة ذاتها، يفتتح منتخبا غانا وبنما مشوارهما في تورونتو، وهما يدركان أن تحقيق نتيجة إيجابية أمر حاسم لتعزيز الآمال في العبور للدور الثاني، نظراً لصعوبة المواجهتين التاليتين أمام إنجلترا وكرواتيا.

جوردون أيو أحد ركائز غانا المخضرمين (ا ف ب)

سيصبح البرتغالي كارلوس كيروش ثالث مدرب فقط يقود منتخبات في خمس نسخ من كأس العالم، عندما يستعد لقيادة غانا في مشاركتها الخامسة.

واستعانت غانا بكيروش الذي ترك بصمة واضحة مع المنتخبات التي قادها، بداية من منتخب البرتغال عام 2008 إلى مونديال 2010، ثم إيران في كأس العالم مرتين بنسختي 2014 و 2018 وكان قريباً من قيادة مصر لنهائيات 2022، لولا الخسارة بركلات الترجيح أمام السنغال.

وقبل شهرين تولى كيروش تدريب المنتخب الغاني، على أمل في أن يحقق إنجازاً جديداً يضيف إلى التأهل التاريخي للبلاد لدور الثمانية في نسخة 2010.

من جانبها، تأهلت بنما إلى كأس العالم للمرة الثانية، بعدما كانت واحدة من منتخبين فقط لم يتعرضا لأي خسارة في تصفيات كونكاكاف 2026 (سبعة انتصارات وثلاثة تعادلات).

وكانت مشاركتها الوحيدة السابقة في 2018 كارثية، إذ خسرت مبارياتها الثلاث في دور المجموعات واستقبلت أكبر عدد من الأهداف في البطولة (11).

غير أن المنتخب الملقب بـ«لوس كاناليروس» يبدو فريقاً مختلفاً تحت قيادة المدرب الدنماركي توماس كريستيانسن، وارتقى به من المركز 81 إلى 34 بتصنيف «الفيفا» منذ توليه المسؤولية في صيف 2020. ويتمتع المنتخب البنمي بسجل جيد حيث خسر مباراتين فقط من آخر 13 مباراة (خمسة انتصارات وستة تعادلات)، والهزيمتان جاءتا أمام البرازيل والمكسيك، ما يشير إلى قدرتهم على منافسة معظم المنتخبات.

رونالدو يأمل بتتويج عالمي أول قبل الاعتزال... وتوخيل أمل إنجلترا لفك عقدة المناسبات الكبرى


«دورة هاله»: زفيريف يتقدم... وحامل اللقب بوبليك يودّع مبكراً

الألماني ألكسندر زفيريف يتقدم في «هاله» (د.ب.أ)
الألماني ألكسندر زفيريف يتقدم في «هاله» (د.ب.أ)
TT

«دورة هاله»: زفيريف يتقدم... وحامل اللقب بوبليك يودّع مبكراً

الألماني ألكسندر زفيريف يتقدم في «هاله» (د.ب.أ)
الألماني ألكسندر زفيريف يتقدم في «هاله» (د.ب.أ)

تغلب الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الأول في البطولة والثالث عالمياً، على التشيكي فيت كوبريفا، المتأهل من التصفيات، ليحجز مقعده في الدور الثاني من بطولة هاله المفتوحة للتنس، في حين شهد الثلاثاء خروجاً مفاجئاً ومبكراً لحامل اللقب ألكسندر بوبليك.

وظهر زفيريف، المتوج حديثاً بأول ألقابه في البطولات الكبرى في «فرنسا المفتوحة»، مسيطراً في البداية، إذ حسم المجموعة الأولى بسهولة. غير أن كوبريفا انتفض في المجموعة الثانية ونجح في معادلة النتيجة بعد كسر إرسال حاسم في نهايتها، ليفرض مجموعة فاصلة. وحقق كوبريفا 14 نقطة فوز مباشر في المجموعة الثانية مقابل 11 لزفيريف، قبل أن يستعيد الأخير توازنه ويحسم اللقاء بنتيجة 6-3 و4-6 و6-2، مستهلاً موسمه على الملاعب العشبية بانتصار.

وبهذا الفوز، يضرب زفيريف موعداً في الدور المقبل مع مواطنه يانيك هانفمان، الذي تأهل بدوره بعد فوزه على البرازيلي الصاعد جواو فونسيكا بنتيجة 6-2 و6-2.

وفي وقت سابق، قدم الإيطالي ماتيا بيلوتشي، القادم من التصفيات، أداء لافتاً أطاح من خلاله بحامل اللقب بوبليك بنتيجة 7-6 و6-1 خلال 75 دقيقة فقط، متفوقاً على اللاعب الكازاخي المصنف سابعاً على أرضيته المفضلة. وأضاع بوبليك، بطل نسختي 2023 و2025، أيضاً فرصة لتعزيز تقدمه نحو دخول قائمة أفضل 10 لاعبين في التصنيف العالمي بعد هذه الخسارة.

وسيواجه بيلوتشي في الدور المقبل البلجيكي رافائيل كولينيون، حيث يتنافس اللاعبان على بطاقة التأهل إلى دور الثمانية.


لاعبو كوريا الجنوبية يقاطعون الإعلام إثر تصريحات عن خدمة سون العسكرية

سون هيونغ-مين في تدريبات كوريا الجنوبية بغوادالاخارا (أ.ف.ب)
سون هيونغ-مين في تدريبات كوريا الجنوبية بغوادالاخارا (أ.ف.ب)
TT

لاعبو كوريا الجنوبية يقاطعون الإعلام إثر تصريحات عن خدمة سون العسكرية

سون هيونغ-مين في تدريبات كوريا الجنوبية بغوادالاخارا (أ.ف.ب)
سون هيونغ-مين في تدريبات كوريا الجنوبية بغوادالاخارا (أ.ف.ب)

امتنع لاعبو منتخب كوريا الجنوبية عن الظهور الإعلامي خلال منافسات كأس العالم، بعد تقارير أفادت بقيام عدد من الصحافيين بالسخرية من قضية الخدمة العسكرية الخاصة بقائد الفريق سون هيونغ-مين.

وذكرت التقارير أن صحافيين التُقطت أحاديثهم عبر ميكروفون مفتوح، وهم يسخرون من فترة الخدمة العسكرية لسون، البالغ من العمر 33 عاماً، وذلك في أثناء تدريبه بشكل منفصل عن بقية اللاعبين.

وتعد الخدمة العسكرية قضية حساسة في كوريا الجنوبية، إذ يُلزم جميع الرجال الأصحاء بأداء نحو 21 شهراً من الخدمة في إطار تعزيز الجاهزية الدفاعية للبلاد في مواجهة كوريا الشمالية.

في المقابل، تُمنح إعفاءات للرياضيين الذين يحققون إنجازات بارزة، مثل الفوز بالألعاب الآسيوية أو حصد ميداليات أولمبية، وهو ما استفاد منه سون وزملاؤه بعد تتويجهم بذهبية دورة الألعاب الآسيوية عام 2018.

وقال الاتحاد الكوري لكرة القدم في بيان: «يعرب الاتحاد عن أسفه للتصريحات غير اللائقة الصادرة عن بعض ممثلي وسائل الإعلام خلال تدريبات المنتخب في المعسكر بغوادالاخارا». وأضاف: «انطلاقاً من مسؤوليتهم في تمثيل البلاد على الساحة العالمية، يبذل لاعبو المنتخب أقصى جهودهم لإسعاد الجماهير وتلبية تطلعاتها، إلا أن تسرب هذه الأحاديث غير اللائقة تَسَبَّبَ في صدمة وخيبة أمل كبيرتين داخل الفريق».

ودعا الاتحاد وسائل الإعلام إلى إبداء «قدر أكبر من الاحترام والمسؤولية» في التعامل مع المنتخب، مؤكداً أنه سيواصل العمل على حماية اللاعبين، وتوفير بيئة إعلامية صحية. ولم يصدر أي تعليق من المسؤولين الإعلاميين في المنتخب الكوري الجنوبي على تلك التقارير، لكن الفريق سيبقى ملزماً بالوفاء بالالتزامات الإعلامية التي يفرضها الاتحاد الدولي (الفيفا).

وكان سون قد أدى تدريباً عسكرياً أساسياً لمدة 3 أسابيع في كوريا الجنوبية، شمل تدريبات شاقة مثل التعرض للغاز المسيل للدموع، والتدريب بالذخيرة الحية والمسيرات الطويلة، وذلك في عام 2020 خلال فترة توقف الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب جائحة «كورونا».