لورينتس مالك نابولي لـ«الشرق الأوسط»: قد أستثمر في النصر مستقبلاً

قال إن السعودية أصبحت بيئة رياضية جاذبة

 أوريليو دي لورينتيس (رويترز)
أوريليو دي لورينتيس (رويترز)
TT

لورينتس مالك نابولي لـ«الشرق الأوسط»: قد أستثمر في النصر مستقبلاً

 أوريليو دي لورينتيس (رويترز)
أوريليو دي لورينتيس (رويترز)

أكّد أوريليو دي لورينتيس، مالك نادي نابولي الإيطالي، أن السعودية أصبحت بيئة جاذبة للرياضة والاستثمار، مبدياً إعجابه الكبير بالمملكة، وأنه يشعر بسعادة كبيرة خلال وجوده في عاصمتها الرياض على هامش بطولة السوبر الإيطالي.

وقال دي لورينتيس لـ«الشرق الأوسط»: «أحب السعودية، وأستطيع العيش والعمل هنا، فكل شيء رائع، وأنا سعيد جداً بوجودي في هذا البلد».

وأوضح مالك نابولي أن هذه ليست زيارته الأولى للمملكة، بل الثانية، مؤكداً أن انطباعه عنها يزداد إيجابية مع كل زيارة، وأضاف: «أنا مفتون تماماً بالسعودية... تحيا السعودية، وتحيا إيطاليا».

لاعبو نابولي يحتفلون بعد فوزهم على الميلان في كأس السوبر الإيطالي بالرياض (إ.ب.أ)

وحول إمكانية دخوله كمستثمر في الأندية السعودية، قال دي لورينتيس: «أعلم أن السعودية فتحت الباب أمام الاستثمار الرياضي، لكن لديّ التزامات حالياً مع ناديي نابولي وباري في إيطاليا، وأبحث عن شريك يعمل معي هناك لدعم الناديين».

وعن النادي السعودي، الذي قد يفكر في الاستثمار فيه مستقبلاً، أوضح: «لا أعرف جميع الأندية السعودية بشكل كافٍ، لذلك من الصعب تحديد نادٍ بعينه، لكن ربما النادي الذي لعب فيه رونالدو (النصر)».

وأشاد دي لورينتيس بالتطور اللافت الذي تشهده كرة القدم السعودية، مؤكداً أن استقطاب النجوم العالميين أسهم في إحداث نقلة نوعية واضحة، وقال: «السعودية تشهد تطوراً كبيراً على مستوى كرة القدم، ووجود نجوم عالميين كان له أثر واضح، ورونالدو هو الأفضل، وهو رقم واحد من بين كل الاعتبارات الممكنة، إنه أفضل لاعب في التاريخ».

مالك نابولي خلال حديثه مع «الشرق الأوسط»

وعن المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، ووجوده مع نادي الهلال، عبّر دي لورينتيس عن ثقته الكبيرة بنجاح التجربة، وقال: «إنزاغي رجل لطيف ومدرب كبير، ولا شك لديّ في أنه سيحقق نجاحاً كبيراً في هذا البلد».

وأضاف: «إنزاغي يمتلك خبرة وكفاءة عالية، ولديه فرص كبيرة لتحقيق البطولات في الدوري السعودي».

وعند توقعاته لبطل الدوري السعودي هذا الموسم، فضّل دي لورينتيس عدم ترشيح أي فريق، قبل أن يقاطعه حفيده متوقعاً فوز النصر باللقب، ليعلّق مبتسماً: «سأفكر كما يفكر حفيدي... وأرشح النصر».


مقالات ذات صلة

النصر يوافق على رحيل لوفانغا إلى الدوري الأميركي للسيدات

رياضة سعودية كلارا ودعت النصر بعد مسيرة بطولية حافلة (موقع النادي)

النصر يوافق على رحيل لوفانغا إلى الدوري الأميركي للسيدات

وافق نادي النصر على انتقال المهاجمة التنزانية كلارا لوفانغا إلى نادي واشنطن سبيريت الأميركي.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية تصدر البرازيلي غابرييل مارتينيلي المنتقل إلى الهلال القائمة بقيمة 70 مليون يورو (نادي الهلال)

سوق الانتقالات السعودية تغلق على إنفاق 484 مليون يورو

أغلقت سوق الانتقالات الصيفية في الدوري السعودي للمحترفين لموسم 2026-2027 على إنفاق تجاوز 484 مليون يورو.

رياضة سعودية هدف جورج أثرى المباراة فنيا (محمد المانع)

91.8 كيلومتر تكشف «اتحاد فيسينغ»... جورج «السلاح» والجماعية كلمة السر

لم تكن ليلة عادية في «الجوهرة المشعة»، بل كانت لحظات تجلّى فيها الاتحاد أمام النصر، محققاً انتصاراً كانت النقاط الثلاث جزءاً من مكاسب عديدة حصدها الفريق.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية علي الحسن يعود لناديه السابق الفتح بعد سنوات قضاها مع النصر (نادي الفتح)

الفتح يُعلن ضّم علي الحسن قادمًا من النصر

أنهى نادي الفتح إجراءات التعاقد مع لاعب الوسط علي الحسن، قادمًا من نادي النصر، بعد شراء عقد اللاعب بشكل نهائي، وذلك بعقد يمتد لمدة ثلاث سنوات. وعبّر علي الحسن ع

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية جانب من توقيع اللاعب عبد الرحمن غريب تجديد عقده (نادي النصر)

النصر يغلق قائمته بـ«غريب» ... والرقابة المالية ترفض «النجار»

كشفت مصادر «الشرق الأوسط» أن نادي النصر أكمل قائمته المكونة من 25 لاعباً، وأغلق ملف الانتقالات الصيفية، بعد حصوله على الموافقة لتجديد عقد لاعبه عبد الرحمن غريب،

أحمد الجدي (الرياض ) إبراهيم الشليل (الرياض )

شتوتغارت يهزم فايكنغ بثلاثية في دوري الأبطال 

شتوتغارت يهزم فايكنغ بثلاثية في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
شتوتغارت يهزم فايكنغ بثلاثية في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

شتوتغارت يهزم فايكنغ بثلاثية في دوري الأبطال 

شتوتغارت يهزم فايكنغ بثلاثية في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
شتوتغارت يهزم فايكنغ بثلاثية في دوري الأبطال (إ.ب.أ)

استهلَّ فريق شتوتغارت الألماني مشواره في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بتحقيق فوز كبير على ضيفه فايكنغ النرويجي، بنتيجة 3/ 1، اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة المجموعة.

وتألَّق البوسني إيرميدين ديميروفيتش مُسجلاً 3 أهداف «هاتريك»، حيث سجل هدف التقدم في الدقيقة 20، وبعد 6 دقائق أضاف الهدف الثاني.

وفي الدقيقة 22 سجل زلاتكو تريبيتش الهدف الوحيد للفايكنغ. وفي الدقيقة 32 سجل دميروفيتش هدفه الثالث هاتريك. وحصد شتوتغارت أول 3 نقط في مشوار البطولة، علماً بأنه كان قد تأهَّل للمشاركة في المسابقة الأوروبية العريقة باحتلال المركز الرابع في الدوري الألماني الموسم الماضي، خلف بايرن ميونيخ البطل، وبوروسيا دورتموند الوصيف، ولايبزيج الثالث.ويملك شتوتغارت فرصة لتعزيز بدايته المثالية في دوري الأبطال، علماً بأنه سيواجه سلوفان براتيسلافا في الجولة الثانية على ملعب الأخير في سلوفاكيا.

أما فايكنغ فتنتظره مواجهة ألمانية صعبة على ملعبه، ضد بايرن ميونيخ، في الجولة ذاتها.


برينان يفرض سيطرته وفيسما ينتصر للمرة السابعة بسباق إسبانيا للدراجات

ماتيو برينان (إ.ب.أ)
ماتيو برينان (إ.ب.أ)
TT

برينان يفرض سيطرته وفيسما ينتصر للمرة السابعة بسباق إسبانيا للدراجات

ماتيو برينان (إ.ب.أ)
ماتيو برينان (إ.ب.أ)

حول ماتيو برينان شوارع إشبيلية إلى مضمار آخر لفريق فيسما-ليس آبايك، اليوم الأربعاء، بعدما اندفع ليحقق انتصاره الخامس ​ضمن مراحل سباق إسبانيا للدراجات هذا العام، لتستمر سلسلة النجاحات اللافتة للفريق الهولندي.

وأثبت البريطاني البالغ من العمر 21 عاماً، الذي يخوض مشاركته الأولى في السباق، أنه من الصعب اللحاق به مجدداً عندما اندفعت المجموعة الرئيسية نحو خط النهاية، ليتفوق على جوردي ميوس الذي حل ثانياً، بينما جاء ماجنوس كورت ‌في المركز ‌الثالث.

وفاز فريق فيسما الآن بسبع ​مراحل ‌في ⁠السباق، ​إذ أضيفت ⁠انتصارات برينان الخمسة إلى انتصاري فاوت فان آرت، ما يؤكد سيطرته على المراحل المستوية والمنحدرة في سباق إسبانيا.

وهاجم إنزو باليني وسينويه فرنانديز وفريدريك دفرسنس بعد فترة وجيزة من بداية المرحلة البالغ طولها 185 كيلومتراً، رغم أن دفرسنس تراجع سريعاً إلى الخلف. وواصل ⁠باليني وفرنانديز التقدم ليوسعا الفارق ليتجاوز خمس ‌دقائق عند منتصف الطريق ‌تقريباً.

وحافظ فريق فيسما، بقيادة ستيفن ​كرويسفايك، ولفترات طويلة، على الفارق ‌مع مجموعة الصدارة ضمن نطاق السيطرة، مع ‌مشاركة فريق كوفيديس أيضاً عبر متسابقه بريان كوكار.

وأدى تسارع قصير من جانب فريق رد بول-بورا-هانزجروهه إلى انقسام المجموعة خلال آخر 50 كيلومتراً، لكن المجموعة سرعان ما أعادت تنظيم صفوفها. وظل ‌باليني وفرنانديز محتفظين بفارق دقيقة واحدة و50 ثانية مع تبقي 25 كيلومتراً، قبل ⁠أن يفوز ⁠فرنانديز بسباق السرعة المتوسط في سان خوسيه دي لا رينكونادا.

ثم انطلق باليني بمفرده قبل 15 كيلومتراً من النهاية، لكن الفارق الذي صنعه تضاءل بسرعة ليتم اللحاق به خلال الكيلومترات الثلاثة الأخيرة.

وحاولت فرق الإمارات وإنيوس وأونو-إكس رسم ملامح الأمتار الأخيرة، لكن برينان ضبط توقيت اندفاعه بأفضل طريقة ليحسم انتصاراً رائعاً آخر.

وأنهى إنريك ماس متصدر الترتيب العام في أمان داخل المجموعة الرئيسية ليحتفظ بالقميص الأحمر للمرحلة التاسعة ​على التوالي، متقدماً على فيليكس ​جال بفارق دقيقتين وست ثوان، وعلى بريموش روجليتش بفارق دقيقتين و10 ثوان.


إنفانتينو يفصل الكاريبي إدارياً عن «كونكاكاف» وسط معركة انتخابات «فيفا»

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

إنفانتينو يفصل الكاريبي إدارياً عن «كونكاكاف» وسط معركة انتخابات «فيفا»

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

فصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إدارة اتحادات منطقة الكاريبي عن بقية دول اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، في خطوة أثارت شكوك معارضيه الذين يعدّونها محاولة لإضعاف التحالف الساعي إلى الإطاحة به قبل انتخابات رئاسة «فيفا»، المقررة في مارس (آذار) المقبل.

وبحسب تقرير حصري نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، الأربعاء، عيّن «فيفا» الدولي السويسري السابق غيلسون فرنانديز مديراً مسؤولاً عن الاتحادات الأعضاء في منطقة الكاريبي، إلى جانب مهمته الحالية في الإشراف على الاتحادات الأفريقية.

وكانت منطقة «كونكاكاف»، التي تضم أميركا الشمالية وأميركا الوسطى ودول الكاريبي، تُدار سابقاً كوحدة واحدة داخل الهيكل الإداري لـ«فيفا»، قبل أن تُفصل مسؤولية الاتحادات الكاريبية، البالغ عددها 21 اتحاداً.

وانضم فرنانديز، البالغ 40 عاماً، إلى «فيفا» عام 2022 مديراً للاتحادات الأعضاء في أفريقيا، قبل ترقيته بعد عامين إلى منصب نائب رئيس قطاع الاتحادات الأعضاء على المستوى العالمي.

وعمل اللاعب السويسري السابق، الذي دافع خلال مسيرته عن ألوان مانشستر سيتي وليستر سيتي وعدد من الأندية الأوروبية الأخرى، بصورة وثيقة مع إلكان مامادوف، رئيس قطاع الاتحادات الأعضاء في «فيفا» وأحد أبرز المقربين من إنفانتينو.

وحلّ فرنانديز محل جاير بيرتوني بصفته مسؤول الاتصال بين «فيفا» واتحادات الكاريبي الـ21، فيما أُبلغت الاتحادات الوطنية و«كونكاكاف» بالقرار الأسبوع الماضي من دون إجراء مشاورات مسبقة معها.

وأكد «فيفا» التعيين، موضحاً أن الخطوة تهدف إلى دعم رؤية إنفانتينو الرامية إلى جعل كرة القدم «عالمية بحق».

وقال الاتحاد الدولي إن فرنانديز سيتولى مسؤولية منطقة الكاريبي إلى جانب منصبه مديراً إقليمياً لأفريقيا، مستفيداً من خبرته الواسعة داخل «فيفا» ومعرفته ببرامج تطوير كرة القدم، وسيعمل بصورة مباشرة مع الاتحادات الأعضاء لدعم تطوير اللعبة في دول المنطقة.

ويأتي القرار وسط تحركات تقودها «كونكاكاف» بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» والاتحاد الآسيوي لكرة القدم لإزاحة إنفانتينو من رئاسة «فيفا».

وتنظر مصادر داخل عدد من الاتحادات الوطنية في أوروبا وأميركا الشمالية إلى إعادة الهيكلة باعتبارها محاولة لتقسيم أصوات «كونكاكاف» قبل انتخابات مارس، ووصف أحد المصادر الخطوة بأنها «حرب إدارية» ضد رئيس الاتحاد القاري الكندي فيكتور مونتالياني.

ويُنظر إلى مونتالياني داخل أوساط أوروبية باعتباره المرشح الأكثر قدرة على منافسة إنفانتينو، إلا أنه لم يحسم حتى الآن قرار ترشحه لرئاسة «فيفا»، في الوقت الذي يستعد فيه أيضاً لخوض انتخابات جديدة لرئاسة «كونكاكاف».

وصعّد إنفانتينو تحركاته الانتخابية في أعقاب أزمة مشروع بيع أصول مرتبطة بكأس العالم، إذ تجاهل طلباً خطياً من مونتالياني بعدم حضور اجتماع لاتحاد كرة القدم الكاريبي في جمهورية الدومينيكان الشهر الماضي.

وخلال الاجتماع، أعلن رئيس «فيفا» الموافقة على عدد من مشاريع التطوير الممولة من الاتحاد الدولي في دول الكاريبي، بقيمة تصل إلى ملايين الدولارات، وهو ما وصفه بعض المراقبين بأنه محاولة لكسب أصوات الاتحادات في الانتخابات المقبلة.

ويمثل موقف دول الكاريبي أهمية كبيرة في الحسابات الانتخابية، خصوصاً بعدما خرجت المكسيك عن موقف «كونكاكاف» وأعلنت دعمها لإنفانتينو، ما يجعل خسارة معارضيه لأصوات الكاريبي ضربة قوية لمحاولاتهم تشكيل جبهة قادرة على منافسته.

وبدأت مؤشرات على نجاح تحركات إنفانتينو في الظهور، بعدما أعلن مايكل ريكيتس، رئيس الاتحاد الجامايكي لكرة القدم، دعمه لاستمرار الوضع الحالي وانتقد موقف «يويفا».

وقال ريكيتس إن إنفانتينو ربما ارتكب خطأ، غير أن نواياه كانت مساعدة دول الكاريبي والدول الصغيرة، متسائلاً عن حجم التأثير الذي يمكن أن يحدثه حصول دولة مثل جامايكا على 40 مليون دولار للاستثمار في كرة القدم خلال 4 أو 5 أعوام.

وانتقد رئيس الاتحاد الجامايكي الاتحاد الأوروبي، معتبراً أنه يميل دائماً إلى معارضة رئيس «فيفا» أياً كان، وشبّه تصرفاته بـ«الأطفال المدللين».

وفي الوقت الذي يُعتقد فيه أن الاتحادات الـ55 الأعضاء في «يويفا» تقف موحدة في معارضة إنفانتينو، لا يزال موقف الاتحاد الآسيوي أقل وضوحاً، بعدما خالفت الاتحادات في السعودية وقطر والإمارات توجهه، وأعلنت دعمها لرئيس «فيفا».

وأكد إنفانتينو نهاية الأسبوع الماضي عزمه الترشح لولاية رابعة على رأس الاتحاد الدولي، فيما تنتهي مهلة تقديم طلبات المرشحين المنافسين في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.