فودين: الصبر مفتاح تحقيق النتائج الجيدة

فيل فودين صانع ألعاب مانشستر سيتي مع مدربه غوارديولا (رويترز)
فيل فودين صانع ألعاب مانشستر سيتي مع مدربه غوارديولا (رويترز)
TT

فودين: الصبر مفتاح تحقيق النتائج الجيدة

فيل فودين صانع ألعاب مانشستر سيتي مع مدربه غوارديولا (رويترز)
فيل فودين صانع ألعاب مانشستر سيتي مع مدربه غوارديولا (رويترز)

قال فيل فودين صانع ألعاب مانشستر سيتي، إن الصبر سيكون مفتاح التغلب على المنافسين، وذلك في ظل مطاردة الفريق لنظيره آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، في صراع اللقب.

وخاض سيتي مواجهة قوية ضد كريستال بالاس فاز فيها 3 - صفر على ملعب سيلهورست بارك يوم الأحد، ليقلص الفريق فارق النقاط مع آرسنال إلى نقطتين.

وقد يتصدر مانشستر سيتي الترتيب وقتما يأتي موعد المباراة المقبلة لفريق المدرب ميكيل أرتيتا.

ويستقبل مانشستر سيتي نظيره وست هام الذي يقع في الثلث الأخير من جدول الدوري، بينما يخوض آرسنال رحلة صعبة صوب إيفرتون بمساء اليوم نفسه، حيث تغيرت صورة صراع الصدارة بشكل كبير، منذ أن كان آرسنال متقدماً بفارق 7 نقاط في نوفمبر (تشرين الثاني).

وكانت مباراة الأحد ضد كريستال بالاس بمثابة عائق يهدد مطاردة مانشستر سيتي للصدارة، حيث يسعى فريق المدرب أوليفر جلاسنر لدخول المربع الذهبي، ولكن بعد ضغط مبكر، استطاع الضيوف التقدم في الشوط الأول من خلال رأسية إيرلينغ هالاند، قبل أن يحسم الأمور هدف فيل فودين في الشوط الثاني.

وقال فودين، الذي يواصل تقديم موسم مميز، خصوصاً في المباريات ضد الفرق اللندنية: «الشيء الأكثر أهمية هو الصبر».

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «أعتقد أننا ربما حاولنا أن نهاجم مبكراً، وفي الشوط الثاني كنا أفضل كثيراً، فالصبر مفتاح الحصول على نتيجة، فقد سيطرنا بشكل أكبر وقمنا بتمريرات أكثر، وهذا هو أسلوب مانشستر سيتي، لقد كان أداء جماعياً من الفريق».

وسجل هالاند قبل النهاية هدفاً ثانياً له وثالثاً لفريقه من ركلة جزاء، بعدما تعرض البديل سافينيو لإعاقة من الحارس دين هندرسون.

وقال فودين أيضاً: «لقد كانت مباراة صعبة حقاً... نعرف كريستال بالاس جيداً، لقد جعلوا الأمور صعبة، واستعدوا بشكل جيد، ولديهم لاعبون مميزون في المرتدات، في الشوط الأول كنا نحاول فقط التعرف على أسلوبهم».

وتابع: «في الشوط الثاني بدأنا في إزعاجهم أكثر، وفي النهاية قتلنا المباراة».


مقالات ذات صلة

هل يلحق أوربيغ بمواجهة أتالانتا؟

رياضة عالمية يوناس أوربيغ حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)

هل يلحق أوربيغ بمواجهة أتالانتا؟

يبدو أن يوناس أوربيغ، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، يتعافى من الإصابة بارتجاج في المخ، خلال الوقت المناسب.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية ميكي فان دي فين مدافع توتنهام (أ.ف.ب)

فان دي فين: سنقاتل!

هاجم الهولندي ميكي فان دي فين مدافع توتنهام الثلاثاء، المنتقدين بأن لاعبي توتنهام لا يقدمون الأداء المأمول، ولم يعودوا ملتزمين بالفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الرئيس دونالد ترمب (أ.ب)

«وادا» تدرس منع ترمب من حضور الفعاليات الرياضية!

تدرس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) مقترحاً مثيراً للجدل يهدف إلى منع الرئيس دونالد ترمب والمسؤولين الحكوميين الأميركيين من حضور الأحداث الرياضية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك يقترب من تمديد عقده مع «محطته الأخيرة» برشلونة

اقترب الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة من تمديد تعاقده مع النادي ويعتزم الألماني الاعتزال عند انتهاء مسيرته مع العملاق الكاتالوني

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية هانزي فليك (إ.ب.أ)

فليك: تدريب برشلونة وظيفتي الأخيرة

أوضح الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، أنه لم يحسم قرار تمديد عقده مع بطل الدوري الإسباني، لكنه متأكد من أن قيادة الفريق الكاتالوني ستكون «وظيفتي الأخيرة».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

هل يلحق أوربيغ بمواجهة أتالانتا؟

يوناس أوربيغ حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)
يوناس أوربيغ حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)
TT

هل يلحق أوربيغ بمواجهة أتالانتا؟

يوناس أوربيغ حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)
يوناس أوربيغ حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)

يبدو أن يوناس أوربيغ، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، يتعافى من الإصابة بارتجاج في المخ، خلال الوقت المناسب، من أجل المشاركة مع فريقه في لقاء الأربعاء بإياب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ضد أتالانتا الإيطالي.

وعاد أوربيغ للتدريبات، فيما قال المدرب البلجيكي فينسن كومباني خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء: «إذا سار كل شيء مثلما نتوقع، فإن أوربيغ سيبدأ في حراسة المرمى».

وأضاف: «أما إذا لم يكن جاهزاً، فسوف نجد حلاً آخر، فالقرار سيكون طبياً».

وعانى أوربيغ من ارتجاج في المخ، قبل نهاية مباراة الذهاب مباشرة ضد أتالانتا، التي فاز فيها بايرن 6-1، الأسبوع الماضي، في حين أن الحارس الثالث سفين أولريتش الذي لعب خلال مباراة السبت الماضي التي انتهت بالتعادل 1-1 أمام باير ليفركوزن بالدوري الألماني، قد تعرض لإصابة بتمزق في عضلة الفخذ.

وفي ظل عدم جاهزية الحارس الرابع ليون كلاناتش، فإنه كانت هناك تكهنات بأن الحارس صاحب الـ16 عاماً ليونارد بريسكوت هو الذي سيشارك، وذلك إذا لم يسمح الأطباء بعودة أوربيغ.

وقال كومباني عن بريسكوت الذي كان حارساً للفريق الرديف في آخر مباراتين: «إنه هادئ تماماً».

وتابع: «إذا كان ضرورياً أن يلعب، فسوف يحظى بكل دعمنا، لدينا العديد من اللاعبين المميزين، الذين سيساعدونه، لن يتم منح أي لاعب شاب هنا دوراً قيادياً، بغض النظر عما سيحدث، لدينا ثقة كاملة».

كما عاد الحارس مانويل نوير (39 عاماً) للتدريبات أيضاً، بعد إصابة في عضلة الساق، لكنه ليس خياراً متاحاً لمباراة أتالانتا.


فان دي فين: سنقاتل!

ميكي فان دي فين مدافع توتنهام (أ.ف.ب)
ميكي فان دي فين مدافع توتنهام (أ.ف.ب)
TT

فان دي فين: سنقاتل!

ميكي فان دي فين مدافع توتنهام (أ.ف.ب)
ميكي فان دي فين مدافع توتنهام (أ.ف.ب)

هاجم الهولندي ميكي فان دي فين مدافع توتنهام الثلاثاء، المنتقدين بأن لاعبي توتنهام لا يقدمون الأداء المأمول، ولم يعودوا ملتزمين بالفريق، وأنهم يفكرون بالفعل في مستقبلهم بعد هذا الموسم.

وقال المدافع الهولندي في تصريحات قوية خلال مؤتمر صحافي قبل مباراة توتنهام ضد أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا: «هذا أكبر شيء غير منطقي».

يدخل توتنهام مباراة الإياب متأخراً بنتيجة 2 - 5 من مباراة الذهاب التي أقيمت الأسبوع الماضي في دور الـ16، وأدت الأخطاء الفردية، بما في ذلك خطأ من فان دي فين، إلى تأخر توتنهام بنتيجة صفر - 3، بعد 15 دقيقة، ما يجعله على وشك تلقي هزيمته السادسة على التوالي في جميع المسابقات، وهو رقم قياسي للنادي.

وكان فان دي فين قد غاب عن مباراة التعادل 1 - 1 أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد بسبب الإيقاف، وهي نتيجة أظهرت أن هناك بعض الروح القتالية في فريق يصارع من أجل البقاء في الدوري.

وقال فان دي فين: «صدقوني، جميع من في الملعب، من الجهاز الفني واللاعبين، يهتمون كثيراً بالوضع الذي نحن فيه الآن. نريد فقط تغيير الأمور».

ووصف الكرواتي إيغور تيودور، المدير الفني المؤقت لتوتنهام، مهمة فريقه على أرضه أمام أتلتيكو مدريد يوم الأربعاء بأنها «صعبة لكنها ليست مستحيلة».

وأضاف تيودور أن القائد كريستيان روميرو جاهز للمشاركة بعد غيابه عن مباراة ليفربول إثر اصطدام رأسه برأس زميله جواو بالينيا في أواخر المباراة التي خسرها الفريق أمام أتلتيكو.

من جهة أخرى، فإن لاعب الوسط البرتغالي بالينيا ليس جاهزاً للعودة.


«وادا» تدرس منع ترمب من حضور الفعاليات الرياضية!

الرئيس دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب (أ.ب)
TT

«وادا» تدرس منع ترمب من حضور الفعاليات الرياضية!

الرئيس دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب (أ.ب)

تدرس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) حالياً مقترحاً مثيراً للجدل يهدف إلى منع الرئيس دونالد ترمب والمسؤولين الحكوميين الأميركيين من حضور الأحداث الرياضية الدولية الكبرى، بما في ذلك تلك التي تقام داخل الولايات المتحدة مثل كأس العالم 2026 وأولمبياد لوس أنجليس 2028 وأولمبياد يوتا الشتوي 2034.

يأتي هذا التصعيد في إطار نزاع طويل الأمد بدأ بسبب رفض الحكومة الأميركية دفع مستحقاتها السنوية لـ«وادا» التي بلغت سبعة ملايين و300 ألف دولار لعامي 2024 و2025 احتجاجاً على طريقة تعامل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات مع قضايا منشطات دولية لعل أبرزها تبرئة سباحين صينيين ثبت تعاطيهم لمواد محظورة.

تستمد «وادا» سلطتها من اتفاقيات مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) تلزم الحكومات بدفع الرسوم واتباع القواعد التنظيمية باعتبارها جزءاً من المشاركة في الحركة الأولمبية.

ورغم أن المتحدث باسم الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات جيمس فيتزجيرالد أكد أن القواعد لن تطبق بأثر رجعي على البطولات القادمة في أميركا لكن مسودة المقترح التي حصلت عليها وكالة أنباء «أسوشييتد برس» لا تتضمن نصاً صريحاً يضمن هذا الاستثناء.

من الناحية السياسية أثار هذا التوجه استياء واسعاً في واشنطن حيث توحد الحزبان الجمهوري والديمقراطي في انتقاد «وادا»، ووصف المسؤولون الأميركيون هذه الخطوة بأنها مثيرة للسخرية وغير واقعية، مؤكدين أن السيطرة على تحركات رئيس الدولة داخل بلاده وضمان أمن البنية التحتية الرياضية هي مسؤولية سيادية للحكومة وليست من اختصاص منظمة رياضية.

ويرى مراقبون أن هذه المناورة هي الأحدث في سلسلة من التهديدات المتبادلة حيث تعتبرها السيناتور مارشا بلاكبيرن دليلاً إضافياً على صحة قرار تجميد التمويل للمطالبة بمزيد من الشفافية والمساءلة داخل المنظمة الدولية.