السويسرية هايني أول امرأة تترأس نادياً في «بوندسليغا»

تاتيانا هايني (د.ب.أ)
تاتيانا هايني (د.ب.أ)
TT

السويسرية هايني أول امرأة تترأس نادياً في «بوندسليغا»

تاتيانا هايني (د.ب.أ)
تاتيانا هايني (د.ب.أ)

أصبحت تاتيانا هايني، اللاعبة الدولية السويسرية السابقة والمديرة المتمرسة في كرة القدم، أول امرأة تتولى منصب الرئيس التنفيذي لأحد أندية دوري الدرجة الأولى الألماني، بعد تعيينها على رأس نادي رازن بال شبورت لايبزيغ، اليوم الأربعاء.

وتتمتع هايني بخبرة تمتد لعقود في الإدارة الرياضية بعد مسيرتها لاعبة، إذ شغلت عدداً من المناصب في كرة القدم النسائية بالاتحاد الدولي (فيفا) لأكثر من عشر سنوات، كما تولت مسؤولية كرة القدم النسائية في الاتحاد السويسري، وعملت مديرة رياضية في الدوري الأميركي لكرة القدم النسائية، إلى جانب مناصب أخرى حتى رحيلها في وقت سابق من هذا العام.

وقال أوليفر مينتسلاف، رئيس مجلس الإشراف على نادي لايبزيغ، في بيان للنادي «خلال مناقشاتنا، أبهرتنا بخبرتها التي تجمع بين المعرفة المتخصصة والشخصية القيادية القوية والتفكير الاستراتيجي».

وستتولى هايني، البالغة من العمر 59 عاماً، منصبها رسمياً في الأول من يناير (كانون الثاني) 2026.

ويحتل لايبزيغ، المملوك لشركة «رد بول لمشروبات الطاقة»، المركز الثاني في الدوري الألماني حالياً بفارق 8 نقاط عن المتصدر بايرن ميونيخ، قبل دخول المسابقة العطلة الشتوية بين 21 ديسمبر (كانون الأول) والتاسع من يناير.

وقالت هايني: «أتطلع بشدة إلى هذا الدور الجديد. أنا مقتنعة بأنه من خلال العمل الجماعي والتركيز على نقاط القوة في لايبزيغ، يمكننا الاستفادة من الإمكانات الكبيرة».

وأضافت: «لا أطيق الانتظار حتى أبدأ العمل في يناير وأتعرف أكثر على النادي. سنسعى معاً للاستمرار في الطريق الصحيح وتحقيق أهدافنا الطموحة».


مقالات ذات صلة

«فيفا» يحقق مع مسؤولين في الاتحاد الكونغولي بتهمة «الفساد»

رياضة عالمية «فيفا» فتح تحقيقاً مع مسؤولي الاتحاد الكونغولي بتهمة الفساد المالي (الشرق الأوسط)

«فيفا» يحقق مع مسؤولين في الاتحاد الكونغولي بتهمة «الفساد»

فتحت لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقاً بحق مسؤولين في الاتحاد الكونغولي، على خلفية اتهامات بسوء إدارة مالية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية محمد صلاح وفرحة الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (رويترز)

صلاح وليفربول... نهاية حقبة

لكل شيء نهاية. حتى محمد صلاح، الذي كان رمزاً للنجاح مع فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم على مدار ثمانية أعوام ونصف العام، لا يمكنه الاستمرار إلى الأبد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية أحمد الكسار (المنتخب السعودي)

الكسار: سعود عبد الحميد «قدوة» … وتجربته حافز لنا

قال أحمد الكسار حارس مرمى المنتخب السعودي، إن خوض مباراتين وديتين أمام مصر وصربيا خلال المعسكر الحالي ضمن برنامج الإعداد للمشاركة في مونديال 2026 خيار موفق.

علي العمري (جدة )
رياضة عالمية كاي هافرتز (أ.ف.ب)

هافرتز يعلن جاهزيته لكأس العالم بعد سلسلة طويلة من الإصابات

قال المهاجم الألماني كاي هافرتز، الأربعاء، إنه بات قريباً من استعادة أفضل مستوياته بعد سلسلة من الإصابات التي تعرض لها خلال الأشهر الـ12 الماضية.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عربية غادرت بعثة المنتخب المصري إلى مدينة جدة استعداداً لمواجهة منتخب السعودية ودياً (منتخب مصر)

منتخب مصر يتوجه إلى جدة لمواجهة السعودية ودياً

غادرت بعثة المنتخب المصري لكرة القدم، بقيادة مديره الفني، حسام حسن، إلى مدينة جدة استعدادا لمواجهة منتخب السعودية وديا، مساء بعد غد الجمعة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

حكم بالسجن بحق مشجع وصف كرة القدم النسائية بـ«الشيطانية»

جيس كارتر (د.ب.أ)
جيس كارتر (د.ب.أ)
TT

حكم بالسجن بحق مشجع وصف كرة القدم النسائية بـ«الشيطانية»

جيس كارتر (د.ب.أ)
جيس كارتر (د.ب.أ)

حكم على رجل يبلغ من العمر 60 عاماً بالسجن مع وقف التنفيذ بسبب نشره رسائل عنصرية عبر شبكة الإنترنت موجهة لجيس كارتر مدافعة منتخب إنجلترا.

وكتب الرجل منشورين خلال بطولة أمم أوروبا لكرة القدم النسائية في صيف 2025 على حسابه على تطبيق «تيك توك» تحت اسم المستخدم «بوجي مان».

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن الرجل كان في حالة سكر عندما ردّ على مقال إخباري حول تحقيق الشرطة في إساءة عنصرية عبر الإنترنت، تلقتها كارتر عقب مباراتي إنجلترا ضد فرنسا والسويد في البطولة الأوروبية.

وكتب المشجع الإنجليزي: «كرة القدم النسائية شيطانية، لا يجب أن تبث على التلفزيون، إنهن فتيات عنصريات ومخادعات ومستغلات، وبث مباريات الكرة النسائية هو إهدار للوقت».

وأضافت «بي إيه ميديا» أنه تتم تتبع مصدر الرسائل، وتم إلقاء القبض على هذا الرجل، ووجّهت إليه الاتهامات، وصدر حكم بحقّه الأربعاء في محكمة بلاكبيرن بحبسه 6 أسابيع مع إيقاف التنفيذ لمدة عام.

وأشارت إلى أن الرجل اعترف بالتهم الموجهة إليه.

وتلعب كارتر بصفوف فريق «جوثام إف سي» الأميركي، وكانت ضمن صفوف منتخب إنجلترا للسيدات الذي توّج باللقب للمرة الثانية على التوالي.

وأبلغت لاعبة برمنغهام وتشيلسي السابقة، الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بالحادثة، وتم استدعاء الشرطة للتحقيق.


22 منتخباً تتنافس على البطاقات الست المتبقية المؤهلة لكأس العالم

لاعبو ايطاليا تحت الضغط لتفادي السقوط بالملحق للمرة الثالثة (رويترز)
لاعبو ايطاليا تحت الضغط لتفادي السقوط بالملحق للمرة الثالثة (رويترز)
TT

22 منتخباً تتنافس على البطاقات الست المتبقية المؤهلة لكأس العالم

لاعبو ايطاليا تحت الضغط لتفادي السقوط بالملحق للمرة الثالثة (رويترز)
لاعبو ايطاليا تحت الضغط لتفادي السقوط بالملحق للمرة الثالثة (رويترز)

ضمن 42 منتخباً التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل، وما زال الصراع مفتوحاً بين 22 منتخباً على البطاقات الست المتبقية، وسيحسم عبر الملحقين الأوروبي والعالمي اللذين تنطلق منافساتهما اليوم.

يتنافس 16 منتخباً بالملحق الأوروبي على أربع بطاقات، وسط توقع الكثير من الإثارة، خاصة مع وجود فرق تاريخية مثل إيطاليا والدنمارك تسعى لإنقاذ حملاتها، وأخرى تطمح لكتابة تاريخ جديد مثل كوسوفو وآيرلندا الشمالية.

وينطلق الملحق في توقيت حساس من الموسم، ما يزيد من صعوبة المهمة على المدربين، خاصة مع الإصابات والإرهاق. لكن في المقابل، فإن الرغبة في بلوغ كأس العالم ستدفع جميع المنتخبات لتقديم أقصى ما لديها.

لاعبو سورينام يتطلعون لكتابة التاريخ والوصول للمونديال عبر المحلق (رويترز)

وتبرز مواجهة إيطاليا وآيرلندا الشمالية في المسار الأول، حيث يلتقي المنتخبان في مباراة مصيرية بمدينة بيرغامو، بينما يلتقي في المواجهة الأخرى ويلز والبوسنة والهرسك، على أن يتأهل الفائزان إلى النهائي الحاسم.

وتدخل إيطاليا اللقاء وهي تحت ضغط كبير، إذ تسعى إلى تجنب الغياب عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، وهو سيناريو غير مسبوق لبطل العالم أربع مرات. ورغم تتويج إيطاليا بلقب كأس أوروبا 2021، فإن آخر ظهور لها في كأس العالم كان عام 2014، ما يزيد من أهمية هذه المواجهة.

ولم يكن مشوار إيطاليا في التصفيات مثالياً، إذ بدأ الفريق بخسارة ثقيلة أمام النرويج بثلاثية نظيفة، ما أدى إلى رحيل المدرب لوسيانو سباليتي وتولي جينارو غاتوزو المهمة، حيث نجح في إعادة الأمل للفريق بستة انتصارات متتالية، لكن الهزيمة مجدداً أمام النرويج، بقيادة إيرلينغ هالاند، حرمت إيطاليا من التأهل المباشر وأجبرتها على خوض الملحق.

ويأمل غاتوزو أن يمنح اللعب في بيرغامو دفعة معنوية لفريقه، خاصة بعد الغضب الجماهيري الذي صاحب الخسارة الأخيرة في ميلانو.

ويقول غاتوزو: «من الطبيعي الشعور بالضغط. ستكون من دون دماء في عروقك إذا لم تشعر به (الضغط)... جميع اللاعبين الموجودين هنا يدركون ما نلعب من أجله وأهمية هذه المباراة. تخيلوا أن عليّ أن أذكّرهم بهذا كل يوم، في كل لحظة. نقوم بما يجب علينا فعله لكي نصل إلى المباراة بقدر كبير من الهدوء. ليست هناك حاجة إلى خنقهم».

أما الحارس الأسطوري جانلويجي بوفون، بطل مونديال 2006 الذي يشغل حالياً منصب رئيس بعثة المنتخب، فأقر بأن لاعبي المنتخب الإيطالي يشعرون بـ«تشكيك الناس»، مؤكداً في الوقت نفسه ثقته أن الفريق «معتاد على التعامل مع كل أنواع الضغط». وقال: «صحيح أننا نشعر بتشكيك الناس، لكني واثق من أن أشدّ المنتقدين سيقفون خلف إيطاليا عندما يطلق الحكم صافرة البداية. نحن بحاجة قبل كل شيء إلى إرسال رسالة لأنفسنا كي نجعلهم (الجمهور) يغيّرون هذه النظرة. اللاعبون يتمتعون بصلابة كبيرة وهم معتادون على التعامل مع كل أنواع الضغط. السحر الذي يمكن أن يصنعه المنتخب الإيطالي يتجاوز الصعوبات الحالية».

ويعتمد المدرب الإيطالي على مجموعة من المهاجمين مثل ماتيو ريتيجي ومويس كين وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو، في ظل إصابات مؤثرة أبرزها غياب فيديريكو كييزا ومعاناة جيانلوكا سكاماكا.

وفي المقابل، يدخل منتخب آيرلندا الشمالية المواجهة بطموح تحقيق مفاجأة جديدة، رغم التاريخ الذي لا يصب في صالحه، حيث لم يحقق أي فوز على إيطاليا منذ عام 1958، وخسر جميع زياراته السبع السابقة، ما يجعل المهمة شاقة للغاية.

باروت نجم ايرلندا ينتظر مواجهة صعبة ضد التشيك (اب)cut out

ومع ذلك، يؤمن المدرب مايكل أونيل بقدرة فريقه على المنافسة، خاصة مع جيل شاب يسعى لإعادة آيرلندا الشمالية إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 40 عاماً. ويحتاج أونيل ورجاله للفوز خارج أرضهم، ثم تجاوز ويلز أو البوسنة، من أجل بلوغ النهائيات.

ويقول ستيوارت دالاس، لاعب منتخب آيرلندا الشمالية وليدز السابق والذي سيعمل معلقاً للمباراة في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «مواجهة إيطاليا في قبل نهائي الملحق تبقى فرصة ذهبية للاعبي آيرلندا الشمالية لكتابة أسمائهم في سجلات التاريخ. إذا فزنا وكررنا الانتصار على ويلز أو البوسنة والهرسك، فسيكون ذلك إنجازاً استثنائياً بكل المقاييس».

وتابع: «أونيل ولاعبوه يستحقون كل التقدير لوصولهم إلى هذه المرحلة، وهو ما يدل على نمو هذا الفريق خلال السنوات الأخيرة. التوقعات لا تصب في صالح فوزنا في بيرغامو، وهو أمر أعتبره في صالح لاعبينا».

أما مواجهة ويلز والبوسنة والهرسك، فتبدو متكافئة نسبيا، رغم أن منتخب المقاطعة البريطانية لم يحقق أي فوز في مواجهاته الأربع السابقة أمام البوسنة. ورغم ذلك، يعول كريغ بيلامي مدرب ويلز على قوة فريقه على أرضه، للخروج بنتيجة إيجابية. وفي المسار الثاني، تلتقي أوكرانيا مع السويد في مواجهة قوية تقام على أرض محايدة بمدينة فالنسيا الإسبانية، وفي المباراة الأخرى، تواجه بولندا منتخب ألبانيا في لقاء يحمل طابعاً خاصاً، نظراً للتاريخ الطويل بين البلدين.

ويدخل المنتخب السويدي المباراة بغيابات مؤثرة، أبرزها ألكسندر إيزاك وديان كولوسيفسكي، لكن الفريق لا يزال يمتلك قوة هجومية بقيادة فيكتور جيوكيريس نجم آرسنال الإنجليزي. في المقابل يركز سيرهي ريبروف مدرب أوكرانيا على جاهزية لاعبيه البدنية، ويرى أن الحالة البدنية ستكون حاسمة في تحديد هوية المتأهل.

وفي المباراة الأخرى، تميل الكفة لصالح بولندا التي حققت 10 انتصارات في 15 مواجهة أمام ألبانيا، لكن البرازيلي سيلفينو مدرب الأخيرة شدد على أن فريقه قادر على قلب التوقعات.

ويشهد المسار الثالث مواجهة مثيرة بين تركيا بقيادة المدرب الإيطالي المخضرم فينتشينزو مونتيلا مع رومانيا بقيادة ميرتشا لوشيسكو، حيث يأمل الأول أن يستفيد من خوض اللقاء في إسطنبول.

وفي المواجهة الثانية، تلتقي سلوفاكيا مع كوسوفو في أول مواجهة تاريخية بين المنتخبين.

وفي المسار الرابع، تواجه الدنمارك منتخب مقدونيا الشمالية، بعدما فشلت في التأهل المباشر إثر تعادل مع المنتخب البيلاروسي وخسارة أمام اسكوتلندا. ويأمل المدرب براين ريمر في استعادة التوازن، لكنه يدرك صعوبة مواجهة فريق مقدونيا المعروف بمفاجآته، حيث سبق أن أطاح بإيطاليا.

وفي المباراة الأخرى، يستضيف المنتخب التشيكي نظيره الآيرلندي، في مواجهة ساخنة يتطلع فيها الأخير لمواصلة الصحوة بعد انتصاره الأخير بالتصفيات الرئيسية على البرتغال.

معركة بين 6 منتخبات بالملحق العالمي

ستكون المعركة في أوجها بين ستة منتخبات من قارات مختلفة، على مقعدين من المقاعد الأخيرة المتبقية عندما ينطلق الملحق العالمي اليوم في المكسيك. وتدور المنافسة بين كل من كاليدونيا الجديدة، سورينام، جامايكا، بوليفيا، العراق، جمهورية الكونغو الديمقراطية التي توافدت إلى أميركا الشمالية من مختلف أصقاع العالم في سعيها لخطف أحد المقعدين المؤهلين إلى النهائيات، بعد أن منحتها النسخة الموسعة من 48 منتخباً هذا الصيف، فرصة لتحويل حلمها إلى حقيقة.

وستقام «البطولة المصغرة» في غوادالاخارا ومونتيري، كجزء أيضاً من استعدادات المدينتين المكسيكيتين لاحتضان مباريات في كأس العالم الصيف المقبل، ما يمنح الدولة اللاتينية فرصة اختبار جاهزيتها للحدث العالمي المرتقب، عقب مخاوف أمنية.

وينطلق الملحق الذي سيقام بنظام نصف النهائي والنهائي وفق قاعدة الإقصاء المباشر اليوم، مع مواجهة ستجمع بين كاليدونيا الجديدة وجامايكا في غوادالاخارا. وسيتأهل الفائز من هذه المباراة لمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية على الملعب ذاته في 31 من هذا الشهر، وحينها سيحجز الفائز مقعده في النهائيات. وأياً كان صاحب الحظ، فإنه سينضم إلى المجموعة الحادية عشرة إلى جانب كولومبيا، البرتغال وأوزبكستان.

وفي مونتيري، تُواجه بوليفيا الطامحة إلى التأهل إلى النهائيات للمرة الأولى منذ مشاركتها الأخيرة في مونديال 1994 في الولايات المتحدة، نظيرتها سورينام المغمورة، وهي المستعمرة الهولندية السابقة الواقعة على الساحل الشمالي الشرقي.

وسيلتقي الفائز بينهما مع العراق، الساعي إلى الظهور الثاني في العرس العالمي بعد الأول عام 1986 في المكسيك بالذات، في مواجهة حاسمة على المقعد الثاني.

وسينضم الفريق الفائز إلى المجموعة التاسعة «القوية» إلى جانب فرنسا بطلة العالم 2018 والنرويج بقيادة النجم هالاند والسنغال. وعلى الورق، ووفقاً للتصنيف العالمي الأخير للاتحاد الدولي (فيفا)، فإن العراق وجمهورية الكونغو يُعدان الأوفر حظاً للتأهل إلى النهائيات.

لكن تحضيرات «اسود الرافدين» شابها بعض القلق على خلفية الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وتقدّم المدرب الأسترالي للمنتخب العراقي غراهام أرنولد في البداية بطلب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم لتأجيل مباراة منتخبه في الملحق، مشيراً إلى أن العديد من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني عالقون بسبب الحرب.

غير أن اللاعبين وأفراد الجهاز الفني المقيمين في بغداد تمكنوا من مغادرة البلاد، بعدما أفادت تقارير بأنهم سافروا براً إلى الأردن، قبل أن يغادروا جواً من عمّان في طريقهم إلى المكسيك.

ويطمح المنتخب العراقي للتأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986 في المكسيك نفسها، عندما خسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات أمام الباراغواي وبلجيكا والمكسيك المضيفة.

أما بالنسبة للكونغو الديمقراطية، فإن انتظارها للتأهل للمرة الثانية إلى النهائيات دام فترة أطول. خاض هذا البلد الذي كان يُعرف سابقاً باسم زائير، آخر مشاركة له في نهائيات كأس العالم عام 1974 في ألمانيا، حيث ودّع البطولة من دور المجموعات بعد خسارته أمام اسكوتلندا ويوغوسلافيا والبرازيل، من دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف. لكن المنتخب الأفريقي يملك أسباباً تدفعه إلى التفاؤل بأن الانتظار الطويل للعودة إلى النهائيات قد ينتهي أخيراً، بعد نجاحه في تجاوز ملحق قارته، حيث أقصى منتخبات ذات باع طويل، كالكاميرون ونيجيريا، من أجل بلوغ الملحق العالمي.

ويُقام الملحق هذا الأسبوع بعد أسابيع قليلة فقط من موجة عنف اندلعت في غوادالاخارا ومناطق أخرى من المكسيك، إثر مقتل أحد أبرز زعماء كارتيل المخدرات. وقُتل أكثر من 70 شخصاً في أعمال العنف، إلا أن رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم والاتحاد الدولي للعبة شددا على أن هذه الاضطرابات لن تؤثر على كأس العالم. وأعلنت المكسيك، التي تستضيف 13 مباراة من كأس العالم موزعة بين غوادالاخارا ومونتيري والعاصمة مكسيكو، أنه سيتم نشر أكثر من 100 ألف عنصر أمني لتأمين سلامة الجماهير خلال البطولة.


«فيفا» يحقق مع مسؤولين في الاتحاد الكونغولي بتهمة «الفساد»

«فيفا» فتح تحقيقاً مع مسؤولي الاتحاد الكونغولي بتهمة الفساد المالي (الشرق الأوسط)
«فيفا» فتح تحقيقاً مع مسؤولي الاتحاد الكونغولي بتهمة الفساد المالي (الشرق الأوسط)
TT

«فيفا» يحقق مع مسؤولين في الاتحاد الكونغولي بتهمة «الفساد»

«فيفا» فتح تحقيقاً مع مسؤولي الاتحاد الكونغولي بتهمة الفساد المالي (الشرق الأوسط)
«فيفا» فتح تحقيقاً مع مسؤولي الاتحاد الكونغولي بتهمة الفساد المالي (الشرق الأوسط)

فتحت لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقاً بحق مسؤولين في الاتحاد الكونغولي، على خلفية اتهامات بسوء إدارة مالية، وفق ما أعلن فيفا، الأربعاء.

ويُشتبه في أنّ رئيس الاتحاد الكونغولي جان - غي بليز مايولا، وأمينه العام وانتيتي بادجي، ومديره المالي راؤول كاندا قد اختلسوا أموالاً مخصّصة من «فيفا».

في 10 مارس (آذار) الماضي، أدانت المحكمة الجنائية في برازافيل الرجال الثلاثة بتهم «تبييض الأموال، والتزوير واستعمال المزوّر، واختلاس الأموال».

وحُكم على مايولا بالسجن المؤبّد بعد إدانته باختلاس أكثر من مليون يورو من تمويلات الاتحاد الدولي، فيما حُكم على أمينه العام ومديره المالي بالسجن 5 سنوات.

وكان الاتحاد الكونغولي قد واجه سابقاً مشكلات قضائية عندما علّقه «فيفا» عام 2025 بسبب «تدخّل خارجي» بعد إقالة مايولا من قبل الحكومة الكونغولية في سبتمبر (أيلول) 2024.

واضطر المنتخب الوطني حينها لإعلان الانسحاب من مباراتين في تصفيات مونديال 2026 أمام زامبيا وتنزانيا، قبل أن يرفع «فيفا» التعليق في 14 مايو (أيار) 2025.