دوري أبطال أوروبا: إنتر لاستغلال محنة ليفربول ومدربه سلوت

آرني سلوت ومحمد صلاح (رويترز)
آرني سلوت ومحمد صلاح (رويترز)
TT

دوري أبطال أوروبا: إنتر لاستغلال محنة ليفربول ومدربه سلوت

آرني سلوت ومحمد صلاح (رويترز)
آرني سلوت ومحمد صلاح (رويترز)

يأمل إنتر الإيطالي، وصيف بطل الموسم الماضي، استغلال محنة ضيفه ليفربول الإنجليزي ومدربه الهولندي آرني سلوت؛ من أجل الاقتراب أكثر من حسم تأهله إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويمر ليفربول بفترة سيئة جداً ليس على صعيد النتائج فقط، بل في غرفة الملابس أيضاً، وسط التوتر الذي كشف عنه هدافه المصري محمد صلاح مع مدربه سلوت، الذي يخوض مواجهة الثلاثاء في «سان سيرو» بعد تعادلَين توالياً في الدوري الممتاز، وقبلهما السقوط المذل على ملعبه «آنفيلد» أمام آيندهوفن الهولندي 1 - 4 في الجولة الـ5 بالمجموعة الموحدة للمسابقة القارية.

وبعدما بدأ مشواره في دوري الأبطال بـ4 انتصارات متتالية، سقط إنتر في الجولة السابقة أمام مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1 - 2 وتراجع إلى المركز الـ4، بفارق 3 نقاط عن آرسنال الإنجليزي الذي ضمن، أقله، خوض الملحق بعد خروجه منتصراً من مبارياته الخمس الأولى.

وبعد الخسارة أمام أتلتيكو، التي تلت سقوطه في الدوري المحلي أمام جاره ميلان (0 - 1)، انتفض فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو وفاز بمبارياته الـ3 التالية في الدوري والكأس، مسجلاً 11 هدفاً، فيما اهتزت شباكه مرة واحدة.

وستكون مواجهة الثلاثاء في ميلانو ثأرية لإنتر الذي خرج على يد ليفربول من ثمن نهائي المسابقة في موسم 2021 - 2022 حين سقط ذهاباً على أرضه 0 - 2، قبل أن يفوز إياباً 1 - 0.

وفي ظل الوضع المعنوي والفني، لا يبدو ليفربول مرشحاً لتكراره سيناريو زيارتيه الأخيرتين إلى «سان سيرو»، حيث فاز أيضاً في إياب ثمن نهائي نسخة 2007 - 2008 بنتيجة 1 - 0، بعدما كان خرج منتصراً من لقاء الذهاب كذلك 2 - 0.

وبالمجمل، فاز ليفربول على «نيراتزوري» 4 مرات، مقابل هزيمتين، في اللقاءات الـ6 السابقة بينهما، لكن وضعه الحالي لا يُطمئن؛ إذ يتقهقر في المركز الـ9 بالدوري الممتاز الذي يحمل لقبه، ويواجه أزمة داخلية أشعلها صلاح بعد التعادل أمام ليدز 3 - 3 في عطلة نهاية الأسبوع نتيجة جلوسه على مقاعد البدلاء للمباراة الثالثة توالياً، بقوله إنه يشعر بـ«الخذلان».

ولمح ثالث أفضل هداف في تاريخ «الحمر» مع 250 هدفاً في 420 مباراة، إلى أن المباراة نهاية الأسبوع الحالي في الدوري الممتاز أمام برايتون قد تكون الأخيرة له مع بطل إنجلترا قبل الرحيل في سوق الانتقالات الشتوية.

ويغادر صلاح بعد مباراة برايتون للالتحاق بمنتخب بلاده المشارك في كأس أمم أفريقيا بالمغرب.

وقال صلاح للصحافيين: «أنا محبط جداً جداً... يبدو أن النادي تخلى عني. هذا هو شعوري»، مضيفاً: «قلت مراراً من قبل إن علاقتي بالمدرب كانت جيدة، وفجأة لم تعد هناك أي علاقة. لا أعرف لماذا، لكن؛ كما أراه، يبدو أن هناك من لا يريدني في النادي».

وبعد خسارته الأولى التي جاءت على يد آرسنال 1 - 3، يبدو بايرن ميونيخ الألماني مرشحاً لانتصاره الخامس والاقتراب أكثر من ثمن النهائي حين يستضيف سبورتينغ البرتغالي الـ8، معولاً على معنويات لاعبيه بعد الفوز بالمباريات المحلية الـ3 التالية، آخرها بنتيجة ساحقة على شتوتغارت خارج الديار 5 - 0 في الـ«بوندسليغا».

والأمر ذاته ينطبق على العملاق الآخر برشلونة الإسباني الذي مُني في الجولة السابقة بهزيمة قاسية على يد تشيلسي الإنجليزي 0 - 3، لكنه يستضيف آينتراخت فرنكفورت الألماني الـ28، وهو مرشح لفوزه الـ3 بعد خروجه منتصراً من مبارياته الـ3 التالية في الدوري المحلي، بينها على أتلتيكو مدريد 3 - 1.

بالنسبة إلى تشيلسي، الذي يحتل المركز الـ8 الأخير المؤهل مباشرة إلى ثمن النهائي، فلا يبدو الفريق اللندني في وضع مثالي قبل حلوله ضيفاً على أتالانتا الإيطالي الـ10 الثلاثاء؛ إذ لم يفز بأي من مبارياته الـ3 التالية في الدوري بعد انتصاره الساحق على برشلونة، بينها هزيمة لم تكن في الحسبان على أرض ليدز 1 - 3.


مقالات ذات صلة

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إدين دجيكو (د.ب.أ)

ملحق مونديال 2026: التحدي الأهم بانتظار دجيكو ضد موطنه الثاني

ضد بلد يعدّ بمثابة موطن ثانٍ أخذ فيه مكاناً لإقامة عائلته رغم انتقاله إلى ألمانيا، يخوض إدين دجيكو (40 عاماً) التحدي الأهم في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية سكوتي بارنز (رويترز)

«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سجل سكوتي بارنز رقمين مزدوجين، للمرة الثانية على التوالي، عندما أحرز 23 نقطة وأرسل 15 تمريرة حاسمة لزملائه الأعلى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)

«إن بي إيه»: ثاندر يهزم نيكس وبوسطن يحجز بطاقته في الأدوار الإقصائية

قاد النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب وصاحب أفضل سجل في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية توني بوبوفيتش (أ.ف.ب)

بوبوفيتش مدرب أستراليا يدعو لاعبيه لإثبات جدارتهم بالمشاركة في كأس العالم

دعا توني بوبوفيتش مدرب منتخب أستراليا الوجوه الجديدة في تشكيلته لاقتناص فرصتهم، وتقديم أداء جيد أمام كوراساو، مع سعيه لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيلته.

«الشرق الأوسط» (كانبرا)

نحو 75 % من جماهير الـ«بريميرليغ» لا تؤيد استخدام تقنية «الفار»

قال 91.7 % إن تقنية الفيديو ألغت الاحتفالات العفوية التي تصاحب تسجيل الأهداف (د.ب.أ)
قال 91.7 % إن تقنية الفيديو ألغت الاحتفالات العفوية التي تصاحب تسجيل الأهداف (د.ب.أ)
TT

نحو 75 % من جماهير الـ«بريميرليغ» لا تؤيد استخدام تقنية «الفار»

قال 91.7 % إن تقنية الفيديو ألغت الاحتفالات العفوية التي تصاحب تسجيل الأهداف (د.ب.أ)
قال 91.7 % إن تقنية الفيديو ألغت الاحتفالات العفوية التي تصاحب تسجيل الأهداف (د.ب.أ)

أظهر استطلاع للرأي أجرته رابطة المشجعين في إنكلترا أن أكثر من ثلاثة أرباع جماهير الدوري الممتاز لكرة القدم يرغبون في الاستغناء عن تقنية حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، لأنها تؤثر سلباً على تجربة حضور المباريات. وأظهر الاستطلاع الذي شارك فيه قرابة آلاف مشجع، أكثر من نصفهم يحضرون ما يزيد على 15 مباراة بيتية لأنديتهم خلال الموسم، مدى تراجع شعبية النظام الحالي رغم تأكيد رابطة الدوري الممتاز أنه ساهم في زيادة عدد القرارات الصحيحة. وعند سؤالهم عما إذا كانوا يدعمون استخدام «في إيه آر»، أجاب 76 في المائة بالنفي، فيما رفض أكثر من 70 في المائة القول إنه حسّن دقة القرارات التحكيمية بشكل عام. أما الإجماع شبه الكامل فكان حول تأثيره السلبي على متعة كرة القدم، إذ قال 97 في المائة إنه جعل اللعبة أقل متعة، بينما عبّر أكثر من 90 في المائة عن عدم موافقتهم على أنه حسّن تجربة حضور المباريات في الملاعب. وقال مدير شبكة رابطة مشجعي الدوري الممتاز توماس كونكانون «تُظهر النتائج أن معظم المشجعين يريدون الاستغناء عن (في إيه آر). الناس منزعجون من الوقت الذي تستغرقه المراجعات، منزعجون من الدقة، ومنزعجون من تراجع العفوية. هذا يسلب كرة القدم جوهرها، وما تعنيه تلك اللحظات الخاصة». وبعد سبعة أعوام على إدخال التقنية إلى الدوري الممتاز، تبقى الشكوى الأكثر شيوعاً أنها تخدم المشاهدين عبر التلفزيون أكثر مما تخدم الجمهور في المدرجات، إذ غالباً ما يبقى هؤلاء في حالة من الحيرة بسبب تأخر اللعب من دون تفسير واضح. لكن حتى بين متابعي المباريات خلف شاشات التلفزة، أظهر الاستطلاع أن 94 في المائة لا يوافقون على أن «في إيه آر» يجعل مشاهدة المباريات أكثر متعة. ورد الدوري الممتاز في بيان بأن «أبحاثنا تشير إلى أنّ المشجعين يميلون بشكل عام إلى الإبقاء على (في إيه آر)، لكن مع تحسين طريقة استخدامه». ولا يبدو أن أي تغييرات وشيكة ستُطبق على القواعد قريباً. ففي عام 2024، صوت 19 من أصل 20 نادياً في الدوري الممتاز لصالح الإبقاء على «في إيه آر»، باستثناء وولفرهامبتون الذي صوت ضده بعدما كان خلف طلب التصويت. ولإلغاء التقنية، يحتاج الأمر إلى تصويت 14 نادياً من أصل 20 لصالح هذا الأمر بعد تقديم نادٍ من بينها مقترحاً رسمياً بإلغائها. وفي كأس العالم المقبلة، سيتم توسيع نطاق عمل «في إيه آر» ليشمل القرارات المتعلقة بالركلات الركنية، والإنذارات الثانية. وكان بإمكان حكام الفيديو حتى الآن التدخل فقط في حالات الأهداف، وقرارات ركلات الجزاء، والبطاقات الحمراء المباشرة، وحالات الخطأ في هوية اللاعب.


زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

مارتن زوبيميندي (رويترز)
مارتن زوبيميندي (رويترز)
TT

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

مارتن زوبيميندي (رويترز)
مارتن زوبيميندي (رويترز)

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي ووصلت إلى 10 لاعبين.

وانضم مارتن زوبيميندي إلى قائمة المصابين، بعد انسحابه من معسكر المنتخب الإسباني؛ حيث شارك بديلاً لرودري لاعب مانشستر سيتي في آخر 15 دقيقة من فوز إسبانيا على صربيا بثلاثية نظيفة يوم الجمعة الماضي، ولكنه لن يشارك في ودية غداً (الثلاثاء) أمام مصر، بعد عودته إلى لندن بسبب آلام في الركبة اليمنى، وفقاً لبيان الاتحاد الإسباني لكرة القدم.

وجاءت إصابة زوبيميندي لتعمق جراح متصدر الدوري الإنجليزي، بعد خروج الظهير بييرو هينكابي من معسكر منتخب الإكوادور، وانسحاب ثلاثي المنتخب الإنجليزي: ديكلان رايس، وبوكايو ساكا، ونوني مادويكي، من قائمة المدرب توماس توخيل. كما غادر نوني مادويكي ملعب «ويمبلي» واضعاً دعامة على ركبته، إثر تدخل عنيف خلال مواجهة أوروغواي.

وتضم قائمة الغيابات الطويلة أيضاً كلاً من: ويليام ساليبا، وغابرييل ماجالهايس، وإيبيريتشي إيز، ويوريان تيمبر، ولياندرو تروسارد، بسبب الإصابة.

وينتظر آرسنال جدول مباريات مزدحم وحاسم؛ حيث يحل ضيفاً على ساوثهامبتون في كأس الاتحاد الإنجليزي، يوم السبت المقبل، قبل السفر لمواجهة سبورتينغ لشبونة البرتغالي، في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء القادم.


مدرب كوراساو: سنحقق مفاجأة في كأس العالم

فريد روتن خلال الحصة التدريبية لمنتخب كوراساو (أ.ف.ب)
فريد روتن خلال الحصة التدريبية لمنتخب كوراساو (أ.ف.ب)
TT

مدرب كوراساو: سنحقق مفاجأة في كأس العالم

فريد روتن خلال الحصة التدريبية لمنتخب كوراساو (أ.ف.ب)
فريد روتن خلال الحصة التدريبية لمنتخب كوراساو (أ.ف.ب)

قال فريد روتن مدرب منتخب كوراساو إن أصغر دولة تأهلت إلى كأس العالم لكرة القدم لن تذهب للبطولة لإكمال عدد المتأهلين بل تمتلك الروح القتالية اللازمة لإحداث مفاجأة في ظهورها الأول بالبطولة.

وأضاف روتن أن الطريقة التي خاضت بها الدولة المطلة على البحر الكاريبي، البالغ تعدادها 156 ألف نسمة، التصفيات المؤهلة لكأس العالم تبشر بالخير بشأن مشوارها في البطولة التي ستقام في أميركا الشمالية بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) المقبلين.

وستخوض كوراساو غمار البطولة ضمن المجموعة الخامسة إلى جوار منتخبات ألمانيا وكوت ديفوار والإكوادور.

وقال للصحافيين في ملبورن الاثنين: «لدينا ثلاث فرص والأولى ستكون أمام ألمانيا... لذلك بالنسبة لنا الأمر لن ينتهي عند المباراة الأولى.

بشكل عام، سواء في كأس العالم أو بطولة أوروبا توجد دائماً مفاجآت. لما لا تكون هذا العام لنا؟... لدينا فريق من المقاتلين ولا يستسلمون أبداً».

وستلتقي كوراساو المصنفة 82 عالمياً مع أستراليا المصنفة 27 في استاد ملبورن ريكتانغولار ودياً غداً الثلاثاء، وذلك في ثاني مباريات روتن مع الفريق بعد خلافة مواطنه المخضرم ديك أدفوكات.

وقد خسر مباراته الأولى 2-صفر أمام الصين ودياً في سيدني يوم الجمعة الماضي.

وسيكون الفوز على أستراليا في أرضها بمثابة رسالة قوية قبل المشاركة في كأس العالم، وقال روتن إنه يتوقع الأفضل من لاعبيه الآن بعدما تأقلموا مع الأجواء بعد رحلة طويلة لأستراليا.