هل ما زال هناك طريق للعودة بين محمد صلاح وليفربول؟

محمد صلاح في كل مكان في ليفربول (رويترز)
محمد صلاح في كل مكان في ليفربول (رويترز)
TT

هل ما زال هناك طريق للعودة بين محمد صلاح وليفربول؟

محمد صلاح في كل مكان في ليفربول (رويترز)
محمد صلاح في كل مكان في ليفربول (رويترز)

لن يُمحى بسهولة من ذاكرة الدوري الإنجليزي واحداً من أكثر التصريحات صدمة في حقبة «البريميرليغ»، حين أعلن محمد صلاح أن علاقته بمدربه آرني سلوت «انهارت»، عقب ثالث مباراة يجلس فيها على دكة البدلاء، وتحديداً بعد التعادل 3-3 أمام ليدز يونايتد.

وبين حديثه عن «رميه تحت الحافلة» ووجود «من لا يريده في النادي»، بدا واضحاً أن الشرخ بين النجم المصري وإدارة ليفربول وصل إلى نقطة حرجة، خصوصاً في لحظة يعاني فيها حامل اللقب من تراجع كبير وضعه في المركز التاسع.

السؤال الآن بحسب شبكة «بي سي سي البريطانية» : هل يمكن إصلاح ما حدث؟ وهل يرتدي صلاح قميص ليفربول مجدداً قبل رحيله المحتمل إلى كأس الأمم الأفريقية؟

علاقة منكسرة بالفعل

بحسب مراسل «بي بي سي البريطانية» سامي مقبل، فقد أكدت مصادر مطلعة أن علاقة صلاح بسلوت «مكسورة فعلياً»، وأن اللاعب لا يرى مستقبلاً مع ليفربول طالما استمر المدرب الهولندي. وهي مفارقة لافتة، بعدما احتفلا معاً قبل ثمانية أشهر فقط بلقب الدوري، وتزامن ذلك مع إعلان عقد جديد ضخم لصلاح.

وتشير المصادر إلى أن صلاح استاء من رواية إعلامية آخذة في الانتشار، مفادها أنه أحد أسباب تراجع أداء الفريق هذا الموسم، وأن سلوت – برأيه – تأثر بهذه الضغوط. كما يعتقد أن التغييرات التكتيكية المرتبطة بسوق الانتقالات لا تخدمه داخل الملعب.

في المقابل، تصر تلك المصادر على حب صلاح الكبير لليفربول وإحباطه العميق من مستوى الفريق مؤخراً، لكن ذلك لم يمنعه من التفكير في خيارات أخرى، في ظل اهتمام واضح من الدوري السعودي وعلى رأسه الهلال بقيادة سيموني إنزاغي.

يوم حاسم ينتظر ليفربول

سيبدأ أسبوع بالغ الحساسية لليفربول وصلاح حيث :

الاثنين: الفريق سيخوض تدريباً مفتوحاً صباحاً قبل السفر إلى ميلانو لمواجهة إنتر في دوري أبطال أوروبا. كل الأنظار ستتجه لمعرفة ما إذا كان صلاح سيشارك في المران، وهل سيرافق الفريق إلى إيطاليا.

الاثنين مساءً: سيلتقي سلوت الإعلام لأول مرة منذ انفجار تصريحات صلاح. وسيواجه سيلاً من الأسئلة:

هل تفاجأ بالتصريحات؟ هل ما زال صلاح جزءاً من خططه؟ هل يمكن إصلاح العلاقة؟

الثلاثاء: مباراة إنتر. فوز يعيد ليفربول إلى المراكز الثمانية الأولى بدوري الأبطال... ولكن هل سيكون صلاح جزءاً منها؟

السبت: ليفربول × برايتون في آنفيلد، المباراة الأخيرة قبل انضمام صلاح لمنتخب مصر استعداداً لكأس أفريقيا في المغرب.

حتى وجوده في الملعب لم يعد مؤكداً. أما رد فعل الجماهير، فهو فصل آخر لا يقل تعقيداً.

ردود الفعل: خطأ فادح من صلاح؟

روب غرين – حارس إنجلترا السابق (راديو بي بي سي فايف): «صلاح عادة لا يتحدث إلا حين تسوء الأمور. لكن تصريحاته هذه منحت سلوت هدية. يمكنه الآن اتخاذ القرار الذي يريد: إمّا إبعاده تماماً وإثبات أن لا أحد أكبر من النادي، أو إعادته بهدوء وبشروطه هو.

لقد ارتكب صلاح خطأً... كان عليه أن يصمت، فالضغط كان سيزداد تلقائياً على المدرب مع كل مباراة يبقى فيها على الدكة.»

كونور مكنامارا – معلق بي بي سي: «صلاح خرج إلى المنطقة المختلطة وهو يعلم تماماً أنه يريد التحدث. بينما كان سلوت يتحدث في المؤتمر الصحافي، كان عدد الصحافيين حول صلاح أكبر من الموجودين في الداخل. كانت تلك لحظة قلبت كل شيء.»

مايكل أوين – نجم ليفربول السابق عبر منصة «إكس»: «يا صلاح... أتفهم كل ما تشعر به. لقد حملت هذا الفريق لسنوات. لكن في كرة القدم لا يمكنك قول ما قلته. ستذهب إلى أفريقيا بعد أيام... كان يجب أن تبتلع غضبك وتنتظر عودتك.»

خلاصة: سبعة أيام حاسمة لمستقبل أسطورة

جميع المؤشرات تقول إن الشرخ كبير، والثقة تراجعت، والوضع انفجر في العلن. والسؤال المطروح في آنفيلد:

هل كان صلاح يوجّه رسائل للخروج؟ أم أنها لحظة غضب لا رجعة عنها؟

خلال الأيام السبعة المقبلة سيُحسم مصير أحد أعظم لاعبي ليفربول في التاريخ... وربما تكون النهاية أقرب مما يظن الجميع.


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: باري ينقذ إيفرتون من الخسارة أمام ليدز

رياضة عالمية الفرنسي ثييرنو باري أنقذ إيفرتون (رويترز)

«البريمرليغ»: باري ينقذ إيفرتون من الخسارة أمام ليدز

أنقذ المهاجم الفرنسي ثييرنو باري فريقه إيفرتون من الخسارة أمام ضيفه ليدز يونايتد بتسجيله هدف التعادل 1-1، الاثنين، في ختام المرحلة الـ23 من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية جان-فيليب ماتيتا مرشح للانتقال إلى العديد من الأندية (رويترز)

«البريميرليغ»: أسبوع قبل إغلاق الميركاتو الشتوي... و«انتقالات محتملة»

نحن مرة أخرى في هذا الوقت من العام، حين تكثر شائعات الانتقالات، وتسعى أندية البريميرليغ إلى تدعيم صفوفها قبل المرحلة الحاسمة من الموسم.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس لم يقدم الأداء المنتظر منه (د.ب.أ)

هل يستطيع آرسنال الفوز بالبريميرليغ دون مهاجم صريح؟

بينما أمضى آرسنال معظم الشوط الثاني من خسارته 3-2 أمام مانشستر يونايتد وهو يطارد هدف التعادل، لم يكن قادراً على صناعة فرصة محققة من اللعب المفتوح.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية مارتن أوديغارد قائد آرسنال (د.ب.أ)

أوديغارد: إخفاقات الماضي تحفز آرسنال في مسيرته

قال مارتن أوديغارد، قائد آرسنال، إن إخفاقات ناديه في السنوات الماضية يجب أن تكون دافعاً للفريق وليست مصدراً للخوف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الخسارة أمام يونايتد أعادت فتح الجدل حول ما إذا كان آرسنال قادراً على التخلص من صورة الوصيف (رويترز)

هل يتحمل آرسنال ضغط التوقعات؟

بتصدّره الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم ومواصلة مشواره بمسابقتي الكأس المحليتين، لا يزال آرسنال مبقياً على حلم مشجعيه بتحقيق أعظم موسم في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«إن بي إيه»: سحر دونتشيتش يقود ليكرز إلى الفوز على بولز

لوكا دونتشيتش (أ.ب)
لوكا دونتشيتش (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: سحر دونتشيتش يقود ليكرز إلى الفوز على بولز

لوكا دونتشيتش (أ.ب)
لوكا دونتشيتش (أ.ب)

قدّم السلوفيني لوكا دونتشيتش أداء ساحراً بتسجيله 46 نقطة، ليقود لوس أنجليس ليكرز للفوز على شيكاغو بولز 129 - 118، الاثنين، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه».

وأنهى دونتشيتش بذلك سلسلة انتصارات بولز صاحب المركز الـ9 في المنطقة الشرقية (23 - 23) التي امتدت 4 مباريات. على ملعب «يونايتد سنتر» في شيكاغو، نجح السلوفيني في 8 رميات ثلاثية، وأضاف إلى رصيده التهديفي 8 متابعات و11 تمريرة حاسمة.

من ناحيته، ساهم «الملك» ليبرون جيمس بـ24 نقطة و5 متابعات و3 تمريرات حاسمة، بينما قدّم الياباني روي هاتشيمورا أداء لافتاً من مقاعد البدلاء بتسجيله 23 نقطة (9 من 11 محاولة).

يُعدّ هذا الفوز دفعة معنوية جديدة لليكرز بعد فوزه على دالاس مافريكس 116 - 110 السبت.

وقال دونتشيتش بعدما رفع ليكرز رصيده إلى 28 فوزاً مقابل 17 خسارة في المنطقة الغربية: «قدّمنا أداء رائعاً في الشوط الأول، لكننا تهاونا قليلاً في الربع الثالث. علينا العمل على تحسين أدائنا في الربع الثالث. لكن بشكل عام، كانت مباراة رائعة من قبل الجميع».

وبرز في صفوف الخاسر كوبي وايت مع 23 نقطة، بينما سجل البديل أيو دوسونمو 20 نقطة.

ويتوجه ليكرز إلى أوهايو لمواجهة كليفلاند كافالييرز في محطته التالية من جولته الخارجية الأربعاء، علماً بأن الأخير استعد لهذه المباراة بفوز ساحق على أورلاندو ماجيك 114 - 98 بفضل تألق دونوفان ميتشل الذي سجل 45 نقطة. وساهم إيفان موبلي في دعم ميتشل بتسجيله 20 نقطة، بينما تصدر الإيطالي الأصل باولو بانكيرو قائمة هدافي أورلاندو مع 37 نقطة.

في مباريات ضمن المنطقة الشرقية، سيطر بوسطن سلتيكس على مباراته أمام بورتلاند تريل بليزرز منذ البداية حتى النهاية ليخرج فائزاً بنتيجة 102 - 94. وسجل بايتون بريتشارد (23 نقطة) وجايلن براون (20 نقطة) أبرز نقاط سلتيكس، الذي رفع رصيده في المركز الثاني بالشرقية إلى 29 فوزاً مقابل 17 هزيمة، وحافظ على حظوظه في اللحاق بديترويت بيستونز المتصدر برصيد 33 فوزاً مقابل 11 خسارة.

وسجل براندون ميلر 30 نقطة واستحوذ على 8 متابعات وقاد شارلوت هورنتس للفوز على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 130 - 93، في حين أجبر سوء الأحوال الجوية المنظمين على بدء مباراتين بالدوري في وقت مبكر. ونُقل موعد انطلاق مواجهة هورنتس وسفنتي سيكسرز إلى فترة ما بعد الظهر، ومواجهة أتلانتا هوكس مع مضيفه إنديانا بيسرز التي انتهت بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 132 - 116، بعد عاصفة شتوية شديدة الأحد تسببت في تراكم الجليد والثلوج في معظم أنحاء الولايات المتحدة.

ورفع هورنتس، صاحب المركز الـ12 (19 - 28) سلسلة انتصاراته إلى 3 مباريات توالياً، بينما تراجع سفنتي سيكسرز إلى المركز الـ6 برصيد 24 فوزاً مقابل 21 هزيمة. ونجح ميلر في 9 رميات من أصل 12، بما في ذلك 6 من 9 من خارج القوس، و6 من 6 من خط الرميات الحرة، ليقود هجوم هوكس وقائمة من 7 لاعبين سجلوا 10 نقاط أو أكثر، لكن من دون أن يتخطوا حاجز الـ13 نقطة.

وتألق كيلي أوبري جونيور مع سفنتي سيكسرز بتسجيله 17 نقطة، بينما لم يسجل تايريز ماكسي، ثالث أفضل هداف في الدوري هذا الموسم بمتوسط 29.9 نقطة في المباراة الواحدة، سوى 6 نقاط من أصل 12 رمية. في أتلانتا، قدم سي جيه ماكولوم أداء مميزاً من موقع اللاعب البديل، بتسجيله 23 نقطة، أضاف إليها 8 متابعات و7 تمريرات حاسمة و3 سرقات. وساهم دايسون دانييلز بـ22 نقطة و9 تمريرات حاسمة، بينما سجل نيكيل ألكسندر ووكر 21 نقطة لأتلانتا. وبرز الكاميروني باسكال سياكام مع بيسرز بتسجيله 26 نقطة والتقاطه 9 متابعات. وحقق هوكس فوزه الـ9 على أرضه في 22 مباراة، رافعاً رصيده إلى 23 انتصاراً مقابل 25 هزيمة في المركز الـ10.


«الاتحاد الماليزي»: المحكمة الرياضية تعلّق إيقاف 7 لاعبين مجنسين

أوقف الاتحاد الدولي (فيفا) اللاعبين السبعة المجنسين لمدة 12 شهراً وفرض غرامة على «الاتحاد الماليزي» (فيفا)
أوقف الاتحاد الدولي (فيفا) اللاعبين السبعة المجنسين لمدة 12 شهراً وفرض غرامة على «الاتحاد الماليزي» (فيفا)
TT

«الاتحاد الماليزي»: المحكمة الرياضية تعلّق إيقاف 7 لاعبين مجنسين

أوقف الاتحاد الدولي (فيفا) اللاعبين السبعة المجنسين لمدة 12 شهراً وفرض غرامة على «الاتحاد الماليزي» (فيفا)
أوقف الاتحاد الدولي (فيفا) اللاعبين السبعة المجنسين لمدة 12 شهراً وفرض غرامة على «الاتحاد الماليزي» (فيفا)

أعلن الاتحاد الماليزي لكرة القدم، الثلاثاء، أن سبعة لاعبين مجنسين في المنتخب الوطني الأول ​حصلوا على تعليق مؤقت من محكمة التحكيم الرياضية لعقوبة إيقافهم لمدة 12 شهراً عن ممارسة جميع الأنشطة المتعلقة باللعبة.

وأوقف الاتحاد الدولي (فيفا) اللاعبين السبعة المجنسين لمدة 12 شهراً، وفرض غرامة على «الاتحاد الماليزي» قدرها 350 ألف فرنك سويسري (439257 دولاراً أميركياً) في سبتمبر ‌(أيلول) من ‌العام الماضي بعد أن وجد ‌أن ⁠وثائق ​مزورة ‌قد استُخدمت للسماح للاعبين بالمشاركة في مباراة تصفيات كأس آسيا ضد فيتنام.

ورفع «الاتحاد الماليزي» القضية إلى محكمة التحكيم الرياضية بعد أن رفض «فيفا» استئناف الاتحاد. وقال «فيفا» إنه سيبدأ تحقيقاً رسمياً في العمليات الداخلية لـ«الاتحاد»، وسيخطِر السلطات في خمس ⁠دول بإجراءات جنائية محتملة.

واللاعبون الذين حصلوا على التعليق المؤقت هم: ‌فاكوندو غارسيس، وغابرييل أروتشا، ورودريغو هولغادو، وإيمانول ماتشوكا، وجواو فيجريدو، ويون إيرازابال وهيكتور هيفيل.

وقال «الاتحاد» على حسابه على «فيسبوك»: «هذا القرار يعني أن الإيقاف لمدة 12 شهراً عن جميع أنشطة كرة القدم الذي فرضه (فيفا) على اللاعبين السبعة بات معلقاً مؤقتاً؛ ​ما يعني السماح لهم بمواصلة مسيرتهم والمشاركة في أي أنشطة متعلقة بكرة القدم حتى ⁠صدور القرار النهائي بشأن الاستئناف في المحكمة الرياضية».

وفي أعقاب فضيحة تزوير الوثائق، ألغى «فيفا» نتائج ثلاث مباريات لمنتخب ماليزيا بعدما قرر أن الاتحاد أشرك هؤلاء اللاعبين غير المؤهلين.

وأثارت الفضيحة انتقادات في ماليزيا، حيث دعت الجماهير والكثير من المشرعين إلى اتخاذ إجراءات ضد «الاتحاد الماليزي»، وكذلك ضد الوكالات الحكومية المسؤولة عن منح الجنسية للاعبين.

وتعهد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بالشفافية في التحقيقات المحلية ‌في التزوير المزعوم، لكنه شدد على ضرورة السماح لـ«الاتحاد الماليزي» بالدفاع عن نفسه.


«أستراليا المفتوحة»: سابالينكا تسحق الشابة يوفيتش لتبلغ قبل النهائي

أرينا سابالينكا (أ.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: سابالينكا تسحق الشابة يوفيتش لتبلغ قبل النهائي

أرينا سابالينكا (أ.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ب)

تأهلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، الثلاثاء، إلى نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، بعد فوزها الساحق على الواعدة الأميركية إيفا يوفيتش (27) بنتيجة 6-3 و6-0.

أُقيمت المباراة تحت سقف مفتوح في ملعب «رود لافر آرينا» على الرغم من وصول درجات الحرارة إلى 38 درجة مئوية.

ووصلت سابالينكا إلى نصف نهائي إحدى بطولات «الغراند سلام» للمرة الرابعة عشرة في مسيرتها، والرابعة توالياً في ملبورن. في حين أنهت الهزيمة المشوار المميز ليوفيتش ابنة الأعوام الـ18، وهي الأصغر في قائمة أفضل 100 لاعبة في العالم والمصنفة رقم 29.

قالت سابالينكا بعد المباراة التي استمرت ساعة و29 دقيقة فقط: «لا تنظروا إلى النتيجة، لقد كانت مباراة صعبة للغاية!».

وأضافت البيلاروسية التي لم تخسر أي مجموعة في 5 مباريات هذا العام: «لقد دفعتني إلى أقصى حدودي. لقد كانت معركة شرسة».

ومع ذلك، تُظهر الإحصائيات سيطرة سابالينكا على المباراة، حيث ضربت 7 إرسالات ساحقة مقابل إرسال واحد ليوفيتش، و31 ضربة فائزة مقابل 12 ليوفيتش، ولم تُمنح أي فرصة لمنافستها لكسر إرسالها حيث أنقذت 5 فرص ضدها، ونجحت في الفوز بـ4 من أصل 9 محاولات لصالحها.

وفي مشاركتها الرابعة توالياً في نصف نهائي ملبورن، ستواجه البيلاروسية البالغة 27 عاماً إما الأميركية كوكو غوف الثالثة، وإما الأوكرانية إيلينا سفيتولينا الثانية عشرة، الخميس.

وتطمح سابالينكا للفوز بلقبها الثالث في ملبورن بعد عامَي 2023 و2024، لترفع غلتها إلى 5 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، علماً بأنها أحرزت بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عامَي 2024 و2025.

مع بداية المجموعة الأولى، كسرت سابالينكا إرسال منافستها لتتقدم 3-0، وحافظت كلتاهما على إرسالهما بعد ذلك.

لم تواجه سابالينكا أي فرصة لكسر إرسالها حتى الشوط الأخير الذي استمر لأكثر من عشر دقائق، حيث أنقذت ثلاث فرص للكسر، قبل أن تحسم المجموعة لصالحها في محاولتها الثالثة بعد 59 دقيقة.

وكانت المجموعة الثانية من جانب واحد، على الرغم من حصول يوفيتش على فرصتَين لكسر إرسال البيلاروسية عند النتيجة 5-0، وهما الفرصتان الوحيدتان لها في المجموعة، لكنها فشلت في استغلالهما، لتحسم سابالينكا المباراة بضربة إرسال ساحقة في أول فرصة لها.

وخرجت يوفيتش هذا العام من ربع النهائي في مشاركتها الثانية في بطولة أستراليا المفتوحة، بعدما كان قد ودّعت ملبورن خلال العام الماضي من الدور الثاني.