4 سيناريوهات تنتظر صلاح مع ليفربول

جدارية للنجم الدولي المصري محمد صلاح في ليفربول (رويترز)
جدارية للنجم الدولي المصري محمد صلاح في ليفربول (رويترز)
TT

4 سيناريوهات تنتظر صلاح مع ليفربول

جدارية للنجم الدولي المصري محمد صلاح في ليفربول (رويترز)
جدارية للنجم الدولي المصري محمد صلاح في ليفربول (رويترز)

أشعل النجم الدولي المصري محمد صلاح الأجواء داخل نادي ليفربول، بعد التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها، عقب لقاء فريقه ضد مضيِّفه ليدز يونايتد، ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت.

وجلس صلاح على مقاعد البدلاء للمباراة الثالثة على التوالي؛ حيث شاهد إخفاق زملائه في الاحتفاظ بتقدمهم على ليدز، ليسقط في فخ التعادل الإيجابي 3-3، بعدما استقبلت شباكه هدفاً في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني من عمر المباراة التي أقيمت بملعب «إيلاند رود»، ليواصل الفريق الأحمر نزيف النقاط، ويستمر في الابتعاد مبكراً عن المنافسة على لقب البطولة الذي تُوج به في الموسم الماضي.

ويوجد ليفربول في المركز التاسع برصيد 23 نقطة، بفارق 10 نقاط خلف آرسنال (المتصدر)، بعد خوض الفريق مبارياته الـ15 الأولى في المسابقة خلال الموسم الحالي.

وبدأت أزمة صلاح وأرني سلوت المدير الفني للفريق في ظل تراجع نتائج الفريق؛ حيث بدأ سلوت في إجراء تعديلات على التشكيل، وشهدت المباريات الثلاث الأخيرة غياب اللاعب عن القائمة الأساسية للفريق، حتى إنه لم يشارك في اثنتين منها على الإطلاق، وعلى الرغم من ذلك لم تتحسن النتائج؛ حيث تعادل الفريق مع ليدز وسندرلاند، وفاز على وست هام (المتعثر)، ليحصل على 5 نقاط فقط من إجمالي 9 نقاط.

وتسبب هذا التجاهل في اشتعال الأزمة بين الطرفين، وهو ما دفع للكشف عن تدهور العلاقة بينه وبين سلوت، وأن هناك اتجاهاً للتضحية به، ملمحاً إلى إمكانية الرحيل عن الفريق، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

وكسر صلاح حاجز الصمت الذي التزم به في الفترة الأخيرة، وشن هجوماً عنيفاً على سلوت، خلال حديثه لوسائل الإعلام عقب اللقاء، والذي اتسم بالحدة والغضب مما يحيط به داخل الفريق.

وجاءت تصريحات صلاح بمثابة كرة اللهب التي قذفها في وجه إدارة ليفربول التي أصبحت مضطرة لحل أزمة أحد أبرز نجوم الفريق الأحمر في السنوات الأخيرة، والذي لعب دوراً كبيراً في استعادة الفريق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب عقود عدة.

وبخلاف تتويجه بلقبين للدوري الإنجليزي خلال المواسم الخمسة الأخيرة، قاد صلاح ليفربول للتتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2019، وكأس العالم للأندية، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة، والدرع الخيرية.

وبعد كل هذه الإنجازات، كتب صلاح اسمه بحروف من ذهب في تاريخ ليفربول، بعدما حضر في المركز الثالث بقائمة الهدافين التاريخيين للنادي العريق، بتسجيله 250 هدفاً في 420 مباراة، لعبها مع الفريق الذي انضم لصفوفه في يونيو (حزيران) 2017 قادماً من روما الإيطالي، بمختلف المسابقات.

وستكون إدارة ليفربول أمام عدة سيناريوهات للتعامل سريعاً مع هذه الأزمة، ولا سيما مع قرب رحيل صلاح للانضمام إلى منتخب بلاده الذي يستعد للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب التي تقام في الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) الجاري حتى 18 يناير (كانون الثاني) المقبل.

وسيكون السيناريو الأول هو العمل على حل تلك الأزمة بشكل ودي مع «الملك المصري» من خلال تهدئة الأمور بين صلاح وسلوت، وتقريب وجهات النظر بينهما، والتأكيد على أن المدرب الهولندي سوف يعود للاستعانة به في مباريات الفريق المقبلة من جديد.

أما السيناريو الثاني، فهو إقالة سلوت من منصبه، في ظل استمرار سوء النتائج التي يعاني منها الفريق الذي تنتظره مواجهة مرتقبة مع مضيِّفه إنتر ميلان الإيطالي، الثلاثاء، في بطولة دوري أبطال أوروبا، ومن ثم فإن ذلك سيصب في مصلحة صلاح الذي يبدو أن علاقته مع مدرب ليفربول وصلت لطريق مسدود في الفترة الأخيرة.

أما السيناريو الثالث، فهو رحيل صلاح عن ليفربول، والحصول على مبلغ مالي ضخم نظير بيعه؛ خصوصاً أن هناك كثيراً من العروض التي وصلت للَّاعب، ولا سيما من الدوري السعودي، إضافة إلى أن هناك عدداً من الأندية الأوروبية الراغبة أيضاً في الحصول على خدماته في الفترة المقبلة.

ويتمثل السيناريو الرابع في قيام إدارة ليفربول بإقالة سلوت ورحيل صلاح، فمن ناحية سوف تنتعش خزينة ليفربول من بيع اللاعب المصري، بعدما تكبدت أموالاً طائلة في التعاقد مع نجوم من العيار الثقيل في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، مثل: السويدي أليكسندر إيزاك، والألماني فلوريان فيرتز، والفرنسي هوغو إيكيتيكي، ومن ناحية أخرى سوف يكون هناك مدرب جديد للفريق لديه القدرة على إعادته للمسار الصحيح مرة أخرى، خلفاً لسلوت الذي يبدو أنه فقد السيطرة على غرفة الملابس.


مقالات ذات صلة

أربيلوا في مديح مبابي: «أفضل لاعب في العالم»

رياضة عالمية مدرب ريال مدريد الإسباني ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا في مديح مبابي: «أفضل لاعب في العالم»

كال مدرب ريال مدريد الإسباني ألفارو أربيلوا المديح لمهاجمه الفرنسي كيليان مبابي، العائد من إصابة في الركبة، معتبراً إياه «أفضل لاعب في العالم».

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية خوان لابورتا رئيس برشلونة (رويترز)

لابورتا يراهن على إيرادات «كامب نو» لإنقاذ برشلونة

يواجه خوان لابورتا ولايته الثانية على التوالي في رئاسة مجلس إدارة نادي برشلونة الإسباني بمهمة الاستفادة من إيرادات ملعب «كامب نو».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ملعب ريازور خارج خطط إسبانيا للمونديال (لا ليغا)

مدينة لاكورونيا تنسحب من ملف إسبانيا لاستضافة «مونديال 2030»

أعلن مجلس مدينة لاكورونيا الإسبانية، الاثنين، إلغاء الخطط المتعلقة بانضمام المدينة إلى ملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم 2030.

«الشرق الأوسط» (لاكورونيا)
رياضة عالمية المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي (رويترز)

إنريكي: مباراة الإياب دائماً مختلفة

اعتبر المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي الاثنين أن «مباراة الإياب دائماً تكون مختلفة» وأنه «ستكون هناك لحظات صعبة» الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البرتغالي برناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

برناردو سيلفا: مان سيتي قادر على كتابة تاريخ جديد أمام ريال مدريد

يؤمن البرتغالي برناردو سيلفا بأن فريقه مانشستر سيتي قادر على صناعة ليلة خاصة أخرى في مواجهته أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

أربيلوا في مديح مبابي: «أفضل لاعب في العالم»

مدرب ريال مدريد الإسباني ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد الإسباني ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
TT

أربيلوا في مديح مبابي: «أفضل لاعب في العالم»

مدرب ريال مدريد الإسباني ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد الإسباني ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

كال مدرب ريال مدريد الإسباني ألفارو أربيلوا المديح لمهاجمه الفرنسي كيليان مبابي، العائد من إصابة في الركبة، معتبراً إياه «أفضل لاعب في العالم»، عشية مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وقال أربيلوا في مؤتمر صحافي: «ريال مدريد أكثر تنافسية من دون مبابي؟ يبدو من الصعب التفكير في أن يكون الفريق أكثر تنافسية من دون أفضل لاعب في العالم. لكن ذلك يقول الكثير عن جودة هذا الفريق وعن الجهود التي يبذلها لاعبونا».

وأضاف المدرب: «أنا سعيد جداً بأنه حتى في غياب أفضل لاعب في العالم عن أرض الملعب، يتحدث الناس بشكل إيجابي عن فريقي»، مشيراً إلى أن مبابي «جاهز للعب» الثلاثاء، على عكس الإنجليزي جود بيلينغهام.

وعن مقاربته للمباراة بعد الفوز العريض ذهاباً بثلاثية سجلها الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي (3 - 0)، قال أربيلوا إنه يتمنى أن يكرر لاعبوه الأداء عينه الذي قدموه في مدريد.

وأوضح: «ليس لدينا أي هدف سوى دخول المباراة من أجل الفوز، بالروح عينها من التواضع والالتزام كما في الذهاب. ربما بقدر أكبر، لأنها لن تكون مباراة سهلة. التواضع والطموح، هذا ما يجب أن نراه».


لابورتا يراهن على إيرادات «كامب نو» لإنقاذ برشلونة

خوان لابورتا رئيس برشلونة (رويترز)
خوان لابورتا رئيس برشلونة (رويترز)
TT

لابورتا يراهن على إيرادات «كامب نو» لإنقاذ برشلونة

خوان لابورتا رئيس برشلونة (رويترز)
خوان لابورتا رئيس برشلونة (رويترز)

يواجه خوان لابورتا ولايته الثانية على التوالي في رئاسة مجلس إدارة نادي برشلونة الإسباني بمهمة الاستفادة من إيرادات ملعب «كامب نو».

فاز لابورتا برئاسة نادي برشلونة، الأحد، بالحصول على أغلبية الأصوات 68.18 في المائة من إجمالي 32934 صوتاً، ليبقى لولاية جديدة تمتد حتى عام 2031.

قال لابورتا، في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية: «فوزي في الانتخابات يبقى تأييداً للعمل الذي أُنجز، ويمنحنا القوة لمواصلة العمل المتمثل في استكمال بناء ملعب (كامب نو)، وتأسيس الصالة المغطاة (بلوغرانا)».

وأضافت الصحيفة الإسبانية أن لابورتا يواجه تحدياً مصيرياً سيحدد مستقبل النادي يتمثّل في كيفية الحفاظ على مؤسسة برشلونة التي تُقدّر بمليارات اليورو وتوجيهها نحو تحقيق الأرباح في فترة ستكون فيها عائدات ملعب «كامب نو» بعد تجديده، الذي ترعاه منصة «سبوتيفاي» حاسمة لدعم تكاليف هذا المشروع التي تجاوزت أكثر من 800 مليون يورو بين عامَي 2021 و2026.

وقالت «ماركا» إن برشلونة يبقى أبرز الأندية في أوروبا التي تعرّضت لخسائر مالية فادحة في أثناء وبعد جائحة كورونا التي طالت آثارها السلبية صناعة كرة القدم.

وتكبّد النادي الكتالوني خسائر مالية فادحة بسبب الجائحة، بالإضافة إلى سوء الإدارة الرياضية في السنوات الأخيرة تحت قيادة جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس برشلونة السابق.

ولفتت الصحيفة إلى أنه بعد أن تضاعفت ثروة برشلونة الصافية تقريباً بقيمة 132.6 مليون يورو في موسم 2018-2019، عانى البارسا في الموسمين التاليين عجزاً مالياً قدره 450.7 مليون يورو.

وبغض النظر عن انقسام الآراء بشأن المسؤول عن خسائر برشلونة في موسم 2020-2021 بسبب الجائحة وانخفاض قيمة الأصول ومخصصات الخسائر المستقبلية، لم ينجح النادي في تخفيض عجز حقوق الملكية من خلال مكاسب استثنائية من بيع الأصول.

وأوضحت أنه إذا التزم برشلونة بالميزانية المحددة، فإن لابورتا يدرك أن اختلال التوازن في حقوق الملكية سيصل إلى نحو 150 مليون يورو بنهاية الموسم الحالي 2025-2026.


مدينة لاكورونيا تنسحب من ملف إسبانيا لاستضافة «مونديال 2030»

ملعب ريازور خارج خطط إسبانيا للمونديال (لا ليغا)
ملعب ريازور خارج خطط إسبانيا للمونديال (لا ليغا)
TT

مدينة لاكورونيا تنسحب من ملف إسبانيا لاستضافة «مونديال 2030»

ملعب ريازور خارج خطط إسبانيا للمونديال (لا ليغا)
ملعب ريازور خارج خطط إسبانيا للمونديال (لا ليغا)

أعلن مجلس مدينة لاكورونيا الإسبانية، الاثنين، إلغاء الخطط المتعلقة بانضمام المدينة إلى ملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم 2030، وذلك بهدف تجديد ملعب «ريازور» وذلك بعد اتفاقية بين نادي ديبورتيفو لاكورونيا والمجلس.

ونقلت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن إينيس ري، رئيسة المدينة: «لدينا مشروع تم التخطيط له لعدة عقود، وتم تصميمه خصوصاً للمدينة وسكانها».

وخلال حدث أُقيم في مجلس مدينة لاكورونيا بحضور رئيس النادي كارلوس إسكوتيت، ورئيس مجلس مقاطعة لاكورونيا غونزاليس فورموسو، ورئيسة المدينة، قالت ري إن لاكورونيا مدينة طموحة وتثق بقدراتها، لكنها تتخذ قراراتها على المدى البعيد.

وأضافت: «كان الهدف هو استضافة مباريات كأس العالم، لكن ذلك لن يحدث بأي ثمن، لذلك بعد الاتفاق مع الأطراف المعنية، قررنا تحديث خطة تنفيذ مجمع ريازور الرياضي المتكامل الذي يشمل الملعب ومدينة رياضية لصالح النادي وجماهيره والمنطقة بأكملها».

وأوضحت: «لذلك جاء إعلان الانسحاب من تنظيم كأس العالم من أجل التركيز على مشروعنا الخاص، كان كأس العالم هو الحدث الذي نركز عليه لعدة أيام، لكن ذلك المشروع ممتد منذ عقود، ويهم سكان لاكورونيا».