إسماعيلا سار مهدد بالغياب عن أمم أفريقيا

السنغالي إسماعيلا سار لاعب كريستال بالاس أصيب في مواجهة يونايتد (رويترز)
السنغالي إسماعيلا سار لاعب كريستال بالاس أصيب في مواجهة يونايتد (رويترز)
TT

إسماعيلا سار مهدد بالغياب عن أمم أفريقيا

السنغالي إسماعيلا سار لاعب كريستال بالاس أصيب في مواجهة يونايتد (رويترز)
السنغالي إسماعيلا سار لاعب كريستال بالاس أصيب في مواجهة يونايتد (رويترز)

وضع أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، جماهير النادي والمنتخب السنغالي أمام حقيقة صادمة، بعدما أعلن أن الجناح الدولي إسماعيلا سار قد يبتعد عن الملاعب لفترة تهدّد مشاركته في كأس الأمم الأفريقية 2025.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن سار تعرّض لإصابة قوية في أربطة الكاحل بعد سقوط غير متوازن عقب تدخل من ديوغو دالوت، لاعب مانشستر يونايتد، في مواجهة الفريقين يوم الأحد الماضي، ليغادر الملعب في الدقيقة 38، ويشارك بدلاً منه إيدي نكيتياه.

وغلاسنر اعترف عقب المباراة بأنه لا يتوقع عودة سار قبل انطلاق البطولة القارية المقررة في 21 ديسمبر (كانون الأول)، التي يُنتظر أن يقود فيها النجم البالغ من العمر 27 عاماً هجوم منتخب السنغال.

لكن المدير الفني عاد في مؤتمره الصحافي، يوم الثلاثاء، ليطرح سيناريوهات مفتوحة تماماً؛ من إمكانية لحاق اللاعب بمباراتين قبل السفر، مروراً ببقائه مصاباً حتى موعد البطولة، وانتهاءً باحتمال غيابه عن أمم أفريقيا بالكامل.

غلاسنر: «إصابته ليست بسيطة... والاحتمالات كلها قائمة».

وقال غلاسنر بتفصيل أكبر: «إسماعيلا سار خارج القائمة. الإصابة ليست سيئة بالدرجة التي توقعناها أولاً، لكنه سيغيب بالتأكيد عن مباراتي بيرنلي وفولهام هذا الأسبوع. نحن نأمل أن يعود قبل أمم أفريقيا، لكننا بحاجة إلى مزيد من الفحوص ومراقبة الاستجابة خلال الأيام المقبلة».

وأضاف: «الأربطة ليست ممزقة بالكامل، لكنها متضررة بوضوح. الكاحل متورّم جداً، وعلينا تخفيف هذا التورّم أولاً. ربما يلحق بنا في مباراة أو اثنتين قبل البطولة... وربما لا يتعافى بالشكل المطلوب، ويغيب عن أمم أفريقيا. كل شيء وارد الآن».

سار كان حاضراً هذا الموسم في كل مباريات بالاس تقريباً، مسجلاً 7 أهداف، وصنع هدفاً في 18 مباراة، ليصبح أحد أهم أسلحة غلاسنر الهجومية.

غيابه يأتي في توقيت حساس، خاصة أن المدرب نفسه اشتكى بعد الهزيمة أمام يونايتد من قلة العمق في التشكيلة، وما سببه الضغط الأوروبي من استنزاف واضح «في مستويات الطاقة».

النجم السنغالي، الذي انضم من مارسيليا مقابل 15 مليون جنيه إسترليني صيف 2024، كان ثاني أبرز لاعبي الفريق الموسم الماضي بتسجيله 12 هدفاً وصناعته 8 أهداف، وكان بطلاً في نصف نهائي كأس الاتحاد، عندما سجّل ثنائية وصنع هدفاً في الفوز 3-0 على أستون فيلا، قبل أن يشارك أساسياً في النهائي أمام مانشستر سيتي.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الصيني يوقف 73 شخصاً مدى الحياة... ويُعاقب 13 نادياً

رياضة عالمية أُطيح بالعديد من كبار المسؤولين في الاتحاد الصيني للعبة (الاتحاد الصيني)

الاتحاد الصيني يوقف 73 شخصاً مدى الحياة... ويُعاقب 13 نادياً

أوقف الاتحاد الصيني لكرة القدم 73 شخصاً مدى الحياة، من بينهم المدرب السابق للمنتخب الوطني لي تاي، وعاقب 13 نادياً من الدرجة الأولى، بخصم النقاط.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة سعودية كريم بنزيمة (نادي الاتحاد)

هل يقترب كريم بنزيمة من نهاية مشواره مع الاتحاد؟

توتّرت الأوضاع فجأة بين كريم بنزيمة والدوري السعودي للمحترفين، بعدما كان استقطاب صاحب الكرة الذهبية 2022 قبل عامين ونصف العام يُعد أحد أبرز نجاحات المشروع.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية يتهم الاتحاد التركي لكرة القدم مسؤولي النادي بأنهم «أساءوا إلى سمعة كرة القدم» (الاتحاد التركي)

نادٍ تركي يواجه عقوبات لمساندته المقاتلات الكرديات في سوريا

أحال الاتحاد التركي لكرة القدم مسؤولي نادي آمد سبور، أبرز الأندية الكردية في البلاد، إلى مجلس الانضباط بعد نشرهم مقطع فيديو يُظهر تضامناً مع المقاتلات الكردية.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش يوقِّع لمعجبيه (أ.ف.ب)

ديوكوفيتش: الراحة بين المواسم بمثابة «سلاح ذي حدين»

قال نوفاك ديوكوفيتش، اليوم (الأربعاء)، إن فترة الراحة بين المواسم قد تكون «سلاحاً ذا حدين»، نظراً لأن الجهد الذي يبذله اللاعبون يترك أجسادهم أحياناً تحت الضغط.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة سعودية تايسون فيوري (الشرق الأوسط)

البريطاني فيوري يعود للواجهة بنزال عالمي أمام الروسي محمودوف في أبريل المقبل

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، عن عودة بطل العالم السابق في الوزن الثقيل البريطاني تايسون فيوري.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

سيرينا ويليامز لا تستبعد عودتها إلى ملاعب كرة المضرب

سيرينا ويليامز (أرشيفية)
سيرينا ويليامز (أرشيفية)
TT

سيرينا ويليامز لا تستبعد عودتها إلى ملاعب كرة المضرب

سيرينا ويليامز (أرشيفية)
سيرينا ويليامز (أرشيفية)

أعادت نجمة كرة المضرب الأميركية سيرينا ويليامز إشعال التكهنات حول إمكانية عودتها إلى الملاعب، رافضة استبعاد الأمر عند سؤالها، ومكتفية بالقول: «لا أعرف. سأنتظر وأرى ما سيحدث».

ولم تشارك الأميركية الحائزة على 23 لقباً في بطولات الـ«غراند سلام» الفردية، البالغة 44 عاماً وأم لطفلين، في أي دورة منذ خسارتها في الدور الثالث من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2022.

أدرج اسمها ضمن برنامج اختبارات مكافحة المنشطات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مما أثار الشائعات، قبل أن تنفي عودتها.

وعندما سُئلت حول هذا الاحتمال مجدداً في برنامج «توداي» التلفزيوني الأربعاء، ورغم عدم تأكيدها لأي خطط مستقبلية، فإنها لم تستبعد الأمر أيضاً: «أنا أستمتع بوقتي حالياً»، وبعد الإلحاح عليها عما إذا كان جواباً قاطعاً أم لا، قالت: «ليس هذا جواباً قاطعاً. لا أعرف، سأنتظر وأرى ما سيحدث».

وعن عودتها إلى برنامج اختبارات المنشطات، أضافت: «هل عدتُ فعلاً؟ لم أكن أعرف إن كنتُ قد استُبعدت. اسمعوا، لا أستطيع مناقشة هذا الأمر».

وشاركت فينوس، الشقيقة الأكبر لسيرينا، في بطولة أستراليا المفتوحة المقامة حالياً في ملبورن، وهي في الخامسة والأربعين من عمرها، بعد حصولها على بطاقة دعوة، لكن مغامرتها انتهت عند حدود الدور الأول. كما شاركت في دورتي «أوكلاند» و«هوبارت» بعد عودتها إلى ملاعب الكرة الصفراء في يوليو (تموز) الماضي، بعد غياب دام عامين تقريباً.

خلال بطولة أستراليا أشار الأميركي جيم كوريير، المصنف الأول عالمياً سابقاً الذي يعمل حالياً معلقاً رياضياً، إلى مدى صعوبة انضمام الرياضيين والرياضيات إلى برنامج اختبارات المنشطات، وبمجرد انضمامهم، يُطلب منهم تقديم معلومات حول مكان وزمان وجودهم لتقديم العينات. كما يخضعون لاختبارات لمدة ستة أشهر قبل السماح لهم بالعودة إلى المنافسات.

وقال كوريير (55 عاماً): «لن يُدرج أي شخص في هذه القائمة لا ينوي اللعب على المستوى الاحترافي، وخاصة من يملك خبرة واسعة مثل سيرينا ويليامز»، وأضاف: «نفت سيرينا في ديسمبر عودتها، لكني أعتقد أنه ما لم تتعرض لإصابة، فلا شك أنها ستلعب في مكان ما في وقت ما»، وتابع: «وسواء كان ذلك في منافسات الزوجي المختلط في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، أو في الزوجي مع شقيقتها، أو في الفردي، فهي وحدها من تعلم».

وختم قائلاً: «ولكن لا يوجد تفسير آخر لذلك. فازت الشقيقتان ويليامز بـ14 لقباً للزوجي في بطولات الـ(غراند سلام)، وثلاث ميداليات ذهبية أولمبية».


«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يذرف الدموع خلال تكريم مؤثر في كليفلاند

ليبرون جيمس (رويترز)
ليبرون جيمس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يذرف الدموع خلال تكريم مؤثر في كليفلاند

ليبرون جيمس (رويترز)
ليبرون جيمس (رويترز)

انهمرت دموع النجم ليبرون جيمس الأربعاء خلال مشاهدته مقطع فيديو تكريماً لمسيرته الأسطورية، خلال هزيمة فريقه لوس أنجليس ليكرز أمام مضيفه كليفلاند كافالييرز 99-129، فيما قد تكون آخر مباراة في مسقط رأسه يخوضها «الملك» في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

قال جيمس بعد الخسارة الأكبر لليكرز هذا الموسم: «لم أتخذ قراراً بشأن المستقبل، لكن من الممكن جداً أن يحدث ذلك».

وأضاف: «هذا الأمر يعني لي الكثير شخصياً لأني نشأت على بُعد 35 دقيقة جنوباً من هنا».

لم يلتزم ليبرون، صاحب الرقم القياسي بعدد النقاط في تاريخ الدوري والذي قاد فريقه السابق كافالييرز للظفر بلقبه الوحيد في عام 2016، باللعب إلى ما بعد الموسم الحالي، وهو موسمه الـ23 القياسي في «إن بي إيه».

وتابع ابن الـ41 عاماً: «لا أعرف ما يخبئ المستقبل. أحاول فقط أن أعيش اللحظة، وألّا أعتبر الفرصة أمراً مفروغاً منه، وأن أكون حاضرا بكل جوارحي».

وسجل ليبرون، الحائز على لقب الدوري أربع مرات، 11 نقطة أضاف إليها 5 كرات حاسمة و3 متابعات وسرقة.

وأردف قائلاً: «أكره الطريقة التي لعبنا بها الليلة، لكن هذا يحدث في الدوري الأميركي للمحترفين».

- «لا أعرف ماذا يخبئ لي المستقبل» -

حظي جيمس بتشجيع حار من جمهور غفير عند تقديمه في التشكيلة الأساسية، ومسح دموعه بمنشفة بينما وقف المشجعون وصفقوا له بحرارة خلال عرض خاص على شاشة بعنوان «مرحبا بعودتك إلى الوطن».

وقال: «بالتأكيد أثر بي الأمر قليلاً. لا أعرف ماذا يخبئ لي المستقبل، لذا أحاول فقط الاستمتاع باللحظة. لا أعرف إن كانت هذه مباراتي الأخيرة هنا أم لا».

واستطرد قائلاً: «لديّ هنا ذكريات كثيرة وتاريخ عريق. أنا ممتن للغاية لهذه الفترة. عندما نظرت إلى أعلى المدرجات ورأيت راية البطولة، انتابتني مشاعر جياشة من التأمل».

وأوضح جيمس أنه لا يعتبر هذا الموسم بمثابة جولة وداعية له في الدوري «لم أفكر قط في جولة وداعية أو أي شيء من هذا القبيل، لأنني لم أجرِ هذا الحوار مع نفسي وعائلتي حول متى ستنتهي مسيرتي».

طغى إرث ليبرون الذي قاد كليفلاند للفوز باللقب بعد 52 عاماً من المحاولات الفاشلة، على أرقام دونوفان ميتشل صاحب 25 نقطة قاد بها كليفلاند لانتصاره الخامس توالياً.

قال ميتشل: «لقد وضع الأساس. لقد قدّم الكثير للمدينة كونه من أبنائها. نريد أن نكرر ذلك».

وأضاف: «يستحق كل هذا الحماس الذي يتمتع به هنا. إنها المرة الأولى التي يحققون فيها هذا الإنجاز منذ أكثر من خمسين عاماً. نحاول أن نفعلها بطريقة مختلفة. في نهاية المطاف، نسعى جاهدين لإيجاد طرق للخروج إلى الملعب وإهداء المدينة بطولة أخرى».

وبرز السلوفيني لوكا دونتشيتش كأفضل مسجل في المباراة برصيد 29 نقطة لصالح ليكرز صاحب المركز الخامس في المنطقة الغربية (28-18)، كما سجل بروني جيمس، نجل ليبرون، ثماني نقاط.

وقال جيمس: «كان من الرائع حقاً أن أجلس هناك وأشاهده. كانت والدتي هنا تشاهد ابنها وحفيدها. لا أستطيع حتى استيعاب كل هذا».

وأضاف «إنه أمر غريب ورائع للغاية، بل يكاد يكون خيالياً».

- ليكرز يفتقد للحيوية -

جيمس، الذي تراجع سجله إلى 9 انتصارات مقابل أربع هزائم كزائر في كليفلاند، كان قد سجل معدل 28 نقطة في المباراة الواحدة خلال 24 مباراة سابقة ضد كافالييرز الذي تفوق على ليكرز بنتيجة 42-22 في الربع الثالث ليتقدم بنتيجة 99-77.

سجل لاعبو كافالييرز 7 من أصل 11 رمية من خارج القوس و17 من أصل 25 رمية إجمالية في ذلك الربع.

قال جيه جيه ريديك مدرب ليكرز: «لقد تفوقوا علينا في الأداء. لقد تفوقوا علينا في الخطط التدريبية. لم نكن في كامل قوتنا».

وغاب إيفان موبلي، أفضل مدافع في الدوري، عن صفوف كافالييرز بسبب إصابة في ربلة ساقه اليسرى.

وفي مباريات أخرى، سجل العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما أعلى رصيد في المباراة مع 28 نقطة و16 متابعة وخمس تصديات، وقاد سان أنتونيو سبيرز للفوز على هيوستن روكتس 111-99.

وأحرز الإيطالي باولو بانكيرو 31 نقطة لأورلاندو ماجيك في فوزه على ميامي هيت 133-124، بينما سجل ميكال بريدجز 30 نقطة لنيويورك نيكس في الفوز على تورنتو رابتورز 119-92.

وتألق جوليوس راندل بتسجيله 31 نقطة مع مينيسوتا تمبروولفز الذي تغلب على دالاس مافريكس 118-105.

وبرز «ملك الثلاثيات» ستيفن كوري مع 27 نقطة وقاد غولدن ستايت ووريرز لإسقاط يوتا جاز 140-124.


مبابي يشكك في رغبة ريال مدريد في الفوز

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي يشكك في رغبة ريال مدريد في الفوز

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

قال كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد، إن فريقه لم يتمكن ​من مضاهاة الرغبة الكبيرة التي أظهرها بنفيكا، في الخسارة (4 - 2) في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أمس (الأربعاء)، وإن الفريق لا يُظهر ثبات المستوى الذي يليق بالأبطال.

وسجل حارس مرمى بنفيكا، أناتولي تروبين، هدفاً بضربة ‌رأس في الدقيقة ‌98، ليحرم ريال ‌مدريد، الفائز ببطولة ‌أوروبا 15 مرة، من التأهُّل المباشرة إلى دور 16، بينما تأهل الفريق البرتغالي إلى الدور الفاصل بفارق الأهداف.

وقال مبابي الذي أحرز هدفي ريال مدريد للصحافيين: «الأمر لا يتعلق بالجودة، ولا يتعلق بالتكتيك... الأمر ⁠يتعلق بامتلاك رغبة أكبر من منافسك». وأضاف: «كان من ‌الواضح أن بنفيكا يضع كل شيء على

المحك، ولم نستطع رؤية ذلك من جانبنا، وهذه مشكلة».

ويمر ريال مدريد بموسم مضطرب شهد رحل المدرب تشابي ألونسو، وخروج الفريق من دور 16 في كأس ملك إسبانيا ​أمام ألباسيتي المنافس في دوري الدرجة الثانية قبل أسبوعين.

وكان الفريق قد ⁠فاز في آخر ثلاث مباريات في جميع المسابقات تحت قيادة المدرب الجديد، ألفارو أربيلوا، لكن نتيجة أمس تمثل خطوة إلى الوراء.

وقال مبابي: «لا نلعب بثبات. وعلينا إيجاد حل لذلك. لا يمكننا تقديم أداء جيد في يوم، ثم لا نلعب جيداً في اليوم التالي. الفريق البطل لا يفعل ذلك».

وسيواجه ريال مدريد ‌الذي يحتل المركز الثاني في الدوري الإسباني، رايو فاييكانو يوم الأحد.