وفاة الأسترالية غريكو البطلة البارالمبية في الدراجات عن 28 عاماًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5209631-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-28-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B
وفاة الأسترالية غريكو البطلة البارالمبية في الدراجات عن 28 عاماً
بيغ غريكو (رويترز)
كانبرا:«الشرق الأوسط»
TT
كانبرا:«الشرق الأوسط»
TT
وفاة الأسترالية غريكو البطلة البارالمبية في الدراجات عن 28 عاماً
بيغ غريكو (رويترز)
توفيت البطلة الأولمبية الأسترالية لذوي الاحتياجات الخاصة بيغ غريكو عن عمر ناهز 28 عاماً أمس الأحد بعد تعرضها لما وصفه مسؤولون في ولاية جنوب أستراليا بأنه «واقعة طبية مفاجئة» في منزلها في أديليد.
وفازت بيغ، التي ولدت بالشلل الدماغي، بأول ميدالية ذهبية لأستراليا في دورة ألعاب ذات الاحتياجات الخاصة في طوكيو 2020، محققة الرقم القياسي العالمي في سباق 3000 متر فردي للسيدات سي 1–3 بالإضافة إلى الميداليات البرونزية في سباق الطريق سي1–3 للسيدات وسباق ضد الساعة.
وقالت والدة غريكو، ناتالي في بيان عبر موقع الاتحاد الأسترالي للدراجات واللجنة الأولمبية الأسترالية لذوي الاحتياجات الخاصة: «كانت بيج تعني كل شيء بالنسبة لنا. أثر لطفها وعزيمتها ودفئها على عائلتنا يومياً. جلبت الكثير من الفرح والفخر إلى حياتنا، وسيظل ألم رحيلها بداخلنا إلى الأبد. رغم حزننا الشديد بسبب خسارتها، فإننا فخورون للغاية بها وبالطريقة التي مثلت بها أستراليا».
كما حصلت غريكو على العديد من ألقاب بطولة العالم وميداليات كأس العالم.
قال رودي غارسيا، مدرب بلجيكا، يوم الخميس، إن الجناح غيريمي دوكو ليس جاهزا للعب 90 دقيقة كاملة أمام نيوزيلندا في مباراة الفريقين في المجموعة السابعة بكأس العالم.
مونديال «اللقطات السريعة»... هل تغيّرت طريقة مشاهدة كرة القدم؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5289007-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%AA-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%9F
المشجعون باتوا يقضون معظم أوقاتهم في التصوير دون التركيز على مجريات المباريات (أ.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
مونديال «اللقطات السريعة»... هل تغيّرت طريقة مشاهدة كرة القدم؟
المشجعون باتوا يقضون معظم أوقاتهم في التصوير دون التركيز على مجريات المباريات (أ.ب)
يرى الناقد البريطاني جيم وايت أن كأس العالم 2026 لا يكشف عن تطور كرة القدم داخل الملعب فقط، بل يعكس أيضاً تحولاً جذرياً في الطريقة التي يستهلك بها الجمهور اللعبة، إذ أصبحت اللقطات المختصرة والمقاطع السريعة هي الوسيلة المفضلة لدى ملايين المشجعين لمتابعة البطولة.
ويعترف وايت، في مقال نشره في صحيفة «التليغراف البريطانية»، بأنه اندمج تماماً مع أحداث المونديال، رغم اعتراضاته السابقة على توسيع البطولة وارتفاع الأسعار والتدخلات السياسية. فهو يتابع سباق الهدافين، وتألق حارس كوراساو، وموهبة لامين يامال، والجدل التحكيمي، لكنه في المقابل لم يشاهد سوى مباراتين كاملتين، بينما اكتفى ببقية المباريات عبر ملخصات صباحية قصيرة.
ويشير إلى أن ملخصات هيئة الإذاعة البريطانية اليومية حققت أكثر من 11 مليون مشاهدة حتى الآن، أي أكثر من ضعف التفاعل الذي سجلته طوال بطولة أوروبا الماضية، وهو ما يعكس تحولاً واضحاً في عادات المشاهدة.
ويستعيد الناقد البريطاني مسلسل «الفتيان المحتملان»، الذي دارت إحدى حلقاته حول محاولة بطليه تجنب معرفة نتيجة مباراة إنجلترا طوال اليوم حتى يشاهدا الملخص مساءً دون حرق الأحداث. ويرى أن هذه الفكرة لم تعد ممكنة اليوم، في ظل انتشار الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، إذ أصبح من شبه المستحيل تجنب معرفة النتائج.
ويؤكد أن فارق التوقيت في مونديال أميركا الشمالية لعب دوراً إضافياً في هذا التحول، إذ يصعب على كثيرين مشاهدة مباريات تقام فجراً، لذلك يفضلون متابعة أبرز اللقطات على هواتفهم صباحاً أثناء تناول الإفطار.
لكن الكاتب يعتقد أن القضية أعمق من مجرد اختلاف التوقيت، فهي تعكس تغيراً في مفهوم متابعة كرة القدم نفسها، إذ بات كثير من المشجعين يكتفون بمشاهدة الأهداف والمهارات والبطاقات الحمراء، بينما يفوتهم سياق المباراة الكامل، بما يتضمنه من صراع تكتيكي وبناء للهجمات.
ويضرب مثالاً من مونديال 2002 في اليابان، حين وقف آلاف المشجعين يصفقون بحرارة لمحاولة تنفيذ ركلة مقصية في وسط الملعب، رغم أنها لم تشكل أي خطورة على المرمى، لأن الصورة التي كونتها الإعلانات التلفزيونية آنذاك جعلت تلك المهارة تبدو ذروة كرة القدم.
ويرى وايت أن الأمر يتكرر اليوم بصورة مختلفة، إذ أصبحت الجماهير تتفاعل مع اللقطات المنفصلة أكثر من تفاعلها مع تفاصيل المباراة نفسها، فتحتفل بهدف رائع دون أن تدرك العمل الجماعي الطويل الذي سبقه، وهو ما يجعل متابعة اللعبة تتحول تدريجياً من تجربة متكاملة إلى سلسلة من اللحظات المثيرة فقط.
ويختتم بالإشارة إلى أن هيئة الإذاعة البريطانية توفر حالياً خدمة «الملخصات دون حرق النتيجة»، لكن المفارقة أن المشاهد لا يعرف النتيجة إلا بعد مشاهدة المقطع كاملاً، في تجربة يرى أنها تختلف كثيراً عن متعة انتظار الملخصات كما كان يحدث في الماضي.
ديمبلي يقتحم صراع الهدافين في المونديال بـ«هاتريك» النرويج
ديمبلي محتفلاً بعد الهدف الثالث (أ.ب)
انضم عثمان ديمبلي إلى سباق صدارة الهدافين في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، وذلك بعد تسجيله الهدف الثالث في شباك النرويج ضمن منافسات الجولة الثالثة بالمجموعة التاسعة.
وسجل ديمبلي الهدف الثالث له والثالث لمنتخب فرنسا في الدقيقة الـ32، بعد تسديدة قوية داخل منطقة الجزاء، لتهز شباك إيجل سيفيلك حارس النرويج.
وبذلك رفع ديمبلي رصيده إلى أربعة أهداف، بعدما سجل هدفاً في مرمى العراق في المباراة الماضية.
وعادل ديمبلي رقم زميله في الفريق كيليان مبابي، الذي سجل أربعة أهداف، هدفين في مرمى السنغال وهدفين في مرمى العراق، كما عادل النرويجي إيرلينغ هالاند الموجود على مقاعد البدلاء.
ويتصدر الأرجنتيني ليونيل ميسي ترتيب هدافي المونديال برصيد خمسة أهداف، حيث سجل ثلاثية (هاتريك) في شباك الجزائر في المباراة الأولى، ثم سجل هدفين في شباك النمسا في المباراة الثانية.
إيفان توني: لم أذهب للمونديال لتنفيذ ركلات الترجيح فقط
توني خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
أكد مهاجم منتخب إنجلترا، إيفان توني، أنه لم ينضم إلى قائمة المدرب توماس توخيل في كأس العالم 2026 ليكون مجرد متخصص في تنفيذ ركلات الترجيح، مشدداً على أنه قادر على تقديم الكثير داخل الملعب متى حصل على الفرصة.
توني يريد اللعب مع إنجلترا (أ.ف.ب)
وكان توخيل قد ضم توني إلى قائمته المكونة من 26 لاعباً، واصفاً إياه بأنه «متخصص»، إلا أن المهاجم لم يشارك حتى الآن في أول مباراتين بمرحلة المجموعات، قبل مواجهة بنما الأخيرة.
وقال توني مهاجم نادي الأهلي السعودي، في تصريح نشرته «التليغراف البريطانية»: «أعتقد أنني أقدم أكثر من مجرد تنفيذ ركلات الجزاء. أستطيع إضافة الكثير للفريق، لكن إذا كان المطلوب مني الدخول لدقيقة واحدة وتنفيذ ركلة ترجيح فلن أرفض أبداً، فأنا هنا لمساعدة المنتخب».
إيفان توني يداعب الكرة (أ.ب)
واكتسب توني شهرة واسعة بعدما سجل ركلة ترجيح دون النظر إلى الكرة خلال فوز إنجلترا على سويسرا في ربع نهائي بطولة أوروبا قبل عامين، لكنه رفض الكشف عما إذا كان سيكرر الأسلوب نفسه، قائلاً: «لن أفصح عن ذلك الآن، سنرى إذا سنحت لي الفرصة».
وأضاف أنه يحترم قرارات توخيل رغم رغبته الدائمة في المشاركة، موضحاً: «المدرب أخبرني منذ البداية بدوري في البطولة، وهذا أفضل من أن تدخل المنافسات دون معرفة مكانتك. قال لي إنه يريد وجودي، وبالنسبة لي لم يكن هناك أي تردد في قبول هذا الدور».
وأشار توني إلى أنه اعتاد انتظار الفرصة في مسيرته، مستشهداً ببداياته مع نادي بيتربورو، عندما غاب عن أول 9 مباريات قبل أن يفرض نفسه ويسجل عدداً كبيراً من الأهداف، مضيفاً: «كرة القدم تتغير بسرعة، لذلك يجب أن تكون جاهزاً دائماً عندما تأتي فرصتك».
وكشف المهاجم أنه حافظ على جاهزيته خلال التدريبات، بل سجل ثلاثيات في المباراتين الوديتين المغلقتين اللتين خاضهما المنتخب الإنجليزي أمام ميامي وأمام سبورتينغ كانساس سيتي.
إيفان تحدث عن اجتماعه مع توخيل قبل البطولة (أ.ف.ب)
كما تحدث عن اجتماعه مع توخيل قبل البطولة، بعدما لم ينجح في إقناع المدرب خلال أحد المعسكرات العام الماضي، مؤكداً أن الحديث بينهما ساعد على إزالة أي سوء فهم.
وقال: «لم يكن الأمر اعتذاراً من أي طرف، بل كان فرصة ليتعرف كل منا على الآخر بصورة أفضل. حصل على انطباعات جيدة عني من زملائي ومن أشخاص خارج كرة القدم، وأعتقد أنه بدأ يرى شخصيتي الحقيقية».
وختم حديثه قائلاً: «المدرب يعرف الآن كيف أتعامل داخل المعسكر وخارجه، وأعتقد أنني شخصية إيجابية بين اللاعبين، كما أنني لاعب قادر على تقديم الإضافة عندما يحتاجني الفريق».
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة