«إن بي إيه»: سبيرز يهزم كينغز بغياب ويمبانياما

فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: سبيرز يهزم كينغز بغياب ويمبانياما

فيكتور ويمبانياما (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ب)

فاز سان أنتونيو سبيرز على ضيفه ساكرامنتو كينغز 123-110 رغم افتقاده لجهود نجمه العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما وتعرض ستيفون كاسل لإصابة، الأحد في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وغاب «ويمبي» (21 عاماً) عن المباراة الأولى له مع سبيرز هذا الموسم، جراء تعرضه لإصابة في ربلة ساقه اليسرى.

وتبلغ معدلات الفرنسي الفارع الطول (2.24 م) هذا الموسم في المباراة الواحدة 26.2 نقطة و12.9 متابعة و4 تمريرات حاسمة و3.6 صدة.

ومُني سبيرز بضربة معنوية أخرى، عندما اضطر كاسل للجلوس على مقاعد البدلاء في الشوط الثاني بسبب إصابة في وركه الأيسر، بعدما لعب 16 دقيقة فقط سجل خلالها 4 نقاط ومرر 5 كرات حاسمة.

ولعب ديارون فوكس دوراً بارزاً في فوز أصحاب الأرض بتسجيله 28 نقطة، هو أعلى رصيد له هذا الموسم، وأضاف 11 تمريرة حاسمة، بينما ساهم هاريسون بارنز بـ20 نقطة وديفن فاسل بـ16 نقطة و7 تمريرات حاسمة ولوك كورنيت بـ13 نقطة و11 متابعة و3 صدات.

وقال كورنيت: «لقد قمنا بعمل رائع من خلال التزامنا بالانضباط في أسلوب لعبنا»، مضيفاً: «أثبت فوكس جدارته».

من ناحيته، قال فوكس: «تعاملنا مع الموقف بشكل جيد. نريد أن نخرج، ونضرب منذ البداية ونسيطر على المباراة. لقد استجبنا بشكل جيد للإصابتين».

وأضاف: «لا يزال لدينا فريق موهوب. عندما يسقط لاعب واحد، لا يتقدم اللاعب التالي فحسب بل يتقدم الفريق بأكمله... نحن قادرون على تحمل مثل هذه المواقف».

ورفع سبيرز رصيده إلى 9 انتصارات مقابل أربع هزائم، ليحتل المركز الخامس في المنطقة الغربية، بينما تكبد كينغز خسارته السادسة توالياً والـ11 مقابل 3 انتصارات فقط ليقبع في المركز الرابع عشر.

وعلى ملعب «تي دي غاردن» في بوسطن، سجل جايلن براون 33 نقطة إلى 13 متابعة وأضاف بايتون بريتشارد 30 نقطة وقادا سلتيكس للفوز على لوس أنجليس كليبرز 121-118.

وفشل جيمس هاردن، أفضل مسجل في المباراة برصيد 37 نقطة، في رمية ثلاثية مع صافرة النهاية كادت أن تمنح الفوز لكليبرز.

وقاد كيفن دورانت بتسجيله 35 نقطة والتركي ألبيرين شنغون صاحب 30 نقطة فريقهما هيوستن روكتس للتغلب على أورلاندو ماجيك 117-113 بعد التمديد.

وتصدى شنغون لرمية من ديزموند باين، لكن تمريرة خاطئة من دورانت هيأت المجال لأنتوني بليك لتسجيل سلة قبل 1.7 ثانية من نهاية الربع الأخير منحت التقدم لأورلاندو.

وردّ شنغون قبل 0.2 ثانية من النهاية فارضاً وقتاً إضافياً بعد التعادل 102-102، بينما منحت رمية دورانت التقدم لهيوستن 113-110 قبل 9.2 ثوان من نهاية الوقت الإضافي.

وفي حين فشل ويندل كارتر في رمية حرة، سجل أيمن تومسون رميتين حرتين قبل 1.8 ثانية من نهاية الوقت الإضافي، حسمتا الفوز لروكتس.


مقالات ذات صلة

شيكاغو بولز يعلن ضم المخضرم بادي هيلد

رياضة عالمية المخضرم بادي هيلد إلى بولز (رويترز)

شيكاغو بولز يعلن ضم المخضرم بادي هيلد

تعاقد فريق شيكاغو بولز، المنافس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، مع اللاعب المخضرم بادي هيلد.

«الشرق الأوسط» (شيكاغو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ستيفن كوري نجم غولدن ستايت ووريرز (رويترز)

«إن بي إيه»: ووريرز يمدد عقد نجمه ستيفن كوري

مدد غولدن ستايت ووريرز عقد نجمه ستيفن كوري لمدة عامين على الأقل في صفقة قدرت قيمتها بـ116 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة))
رياضة عربية عمرو زهران لاعب سلة الأهلي المصري (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

الأهلي المصري يوقف لاعب السلة عمرو زهران 6 أشهر ويخصم 50 % من عقده

قرر النادي الأهلي المصري إيقاف عمرو زهران لاعب الفريق الأول لكرة السلة لمدة 6 أشهر، وخصم 50 في المائة من قيمة عقده على خلفية ما بدر منه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية منتخب قطر حسم فضية كرة السلة 3*3 بالألعاب الآسيوية (رويترز)

«آسياد 2026»: فضية لقطر في كرة السلة 3*3

توّج المنتخب القطري، الجمعة، بفضية مسابقة كرة السلة 3*3 ضمن دورة الألعاب الآسيوية بخسارته أمام كوريا الجنوبية 10-19 في المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية الفرنسي نيكولا باتوم يعلن اعتزاله كرة السلة (أ.ف.ب)

نجم الـ«إن بي إيه» الفرنسي نيكولا باتوم يعتزل عن 37 عاماً

أعلن الفرنسي نيكولا باتوم، وصيف بطل أولمبياد كرة السلة مرتين مع منتخب بلاده عامي 2021 و2024، اعتزاله اللعب، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (باريس)

أيرلندا تهزم إسرائيل بثلاثية بعد أجواء متوترة

تروي باروت «يمين» يحتفل بالهدف الأول لأيرلندا في مرمى إسرائيل (د.ب.أ)
تروي باروت «يمين» يحتفل بالهدف الأول لأيرلندا في مرمى إسرائيل (د.ب.أ)
TT

أيرلندا تهزم إسرائيل بثلاثية بعد أجواء متوترة

تروي باروت «يمين» يحتفل بالهدف الأول لأيرلندا في مرمى إسرائيل (د.ب.أ)
تروي باروت «يمين» يحتفل بالهدف الأول لأيرلندا في مرمى إسرائيل (د.ب.أ)

فاز المنتخب الأيرلندي على نظيره الإسرائيلي بنتيجة 3 / صفر ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم، الأحد.

أنجز المنتخب الأيرلندي المهمة في أول 25 دقيقة من المباراة التي أقيمت في مدينة ديبرتسن بالمجر.

أحرز تروي باروت الهدف الأول في الدقيقة 13، وأضاف زميلاه، آدم إيداه وجاك مويلان الهدفين الثاني والثالث بالدقيقتين 16 و25.

وخاض منتخب أيرلندا اللقاء وسط ضغوط شديدة، حيث تراجع الفريق عن التهديد بمقاطعة المباراة وذلك بعد تصويت داخلي بين أعضاء الفريق.

وقبل انطلاق اللقاء رفض لاعبو أيرلندا مصافحة المنتخب الإسرائيلي، وارتدوا شارات سوداء، وقاموا بخفض رؤوسهم أثناء عزف النشيد الوطني لمنافسهم.

ووسط هذه الأجواء اختير المدافع الأيرلندي جيمي دان ليكون حارسا احتياطيا بعد إصرار زميله جافين بازونو حارس المرمى على الانسحاب من خوض المباراة تضامنا مع ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة.

وأشعل هيمير هالغريمسون مدرب أيرلندا الأجواء بتصريحاته في المؤتمر الصحافي للإعلان عن قائمة خياراته الأسبوع الماضي، قائلا: «لن نلعب مع إسرائيل بل سنلعب ضد إسرائيل، سنلعب ضد الإبادة الجماعية».

ورد الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم على هالغريمسون ببيان وصف مدرب أيرلندا بأنه «جاهل ومنافق».

ومن المقرر أن يلتقي الفريقان مجددا في مباراة الجولة الرابعة التي ستقام بدون حضور جماهير الأحد المقبل في صربيا.

وبعيدا عن أجواء هذه المباراة، فازت النمسا على كوسوفو بنتيجة 3 / 1 في إطار منافسات نفس المجموعة خلال وقت سابق، الأحد.

بهذه النتائج، يبقى منتخب النمسا في صدارة المجموعة الثالثة بالمستوى الثاني برصيد 6 نقاط محققا العلامة الكاملة، يليه أيرلندا وكوسوفو بثلاث نقاط، ويتذيل منتخب إسرائيل الترتيب بدون رصيد.

في الجولة الثالثة بهذه المجموعة، سيحل منتخب النمسا ضيفا على أيرلندا يوم الخميس، وستلعب كوسوفو مع إسرائيل في نفس اليوم.

وانطلقت منافسات هذه المجموعة بفوز النمسا على إسرائيل بنتيجة 3 / 1، بينما فازت كوسوفو على أيرلندا بنتيجة 1 / صفر.


ترافورد يتطلع للمنافسة مع بيكفورد على حراسة عرين «الأسود الثلاثة»

جيمس ترافورد حارس مرمى ليدز ومنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
جيمس ترافورد حارس مرمى ليدز ومنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

ترافورد يتطلع للمنافسة مع بيكفورد على حراسة عرين «الأسود الثلاثة»

جيمس ترافورد حارس مرمى ليدز ومنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
جيمس ترافورد حارس مرمى ليدز ومنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

أبدى جيمس ترافورد ترحيبه بالمنافسة مع جوردان بيكفورد، في مسعاه لترسيخ مكانته كحارس مرمى أساسي للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم.

وفاجأ الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب «الأسود الثلاثة»، الجميع بمنح ترافورد مهمة حراسة المرمى في المباراة الافتتاحية للفريق بدوري أمم أوروبا، السبت، ضد ضيفه منتخب إسبانيا، كما أكد أن حارس ليدز يونايتد سيتولى حراسة عرين منتخب (الأسود الثلاثة) أمام مضيّفه منتخب التشيك في العاصمة براغ، الثلاثاء.

ومن المقرر أن يعود بيكفورد للمشاركة في مباراة المنتخب الإنجليزي ضد مضيّفه منتخب كرواتيا في رييكا والمواجهة المقررة في إنجلترا ضد التشيك بالجولة الرابعة، لكن هذه الخطوة تعد أول مؤشر على أن هيمنة حارس إيفرتون، الذي شغل مركز الحارس الأساسي للإنجليز طوال ثماني سنوات، ربما تكون مهددة.

وقال ترافورد: «اللعب للمنتخب الإنجليزي والتواجد في التشكيلة الأساسية هو حلم يراود كل حارس مرمى وكل لاعب كرة قدم».

وأضاف في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «الجميع يؤمن بقدرته على المشاركة كأساسي، والكل يسعى يوميا لإثبات جدارته بذلك».

وتابع ترافورد قائلا: «الجميع يتنافسون لحجز مكان في التشكيلة الأساسية، فكل لاعب في القائمة يتمتع بمستوى عال والجميع يقاتل من أجل اللعب، وهذا ينطبق على جميع المراكز دون استثناء».

وأردف الحارس الإنجليزي: «يبذل الجميع قصارى جهدهم ويحاولون تقديم أفضل أداء ممكن للمشاركة في المباريات، فهذا هو واقع الحال على كافة المستويات».

وكشف ترافورد: «أنا وبيكس (بيكفورد) ننحدر من شمال إنجلترا، وعلاقتنا جيدة للغاية، ومن طبيعة كرة القدم أن يتنافس الجميع على مراكز التشكيلة الأساسية. إنه مجرد حقيقة واقعة، لكن علاقتي به ممتازة».

ويرى ترافورد أنه يستحق هذه الفرصة بعد بدايته القوية للموسم مع ليدز، حيث وكان الحارس الشاب /23 عاما/ انضم إلى ناديه الحالي خلال الصيف، بحثا عن المشاركة المنتظمة، مدركا أنه لا يمكن لأي لاعب تحقيق مسيرة دولية ناجحة إذا كان لا يشارك في المباريات.

وأوضح ترافورد: «لا ينبغي أن نخدع أنفسنا، فلا يوجد الكثير من اللاعبين الذين يشاركون كأساسيين مع المنتخبات الوطنية دون أن يلعبوا بانتظام مع أنديتهم، وكان هدفي دائماً هو اللعب في دوري قوي وتمثيل فريق كبير مثل ليدز هذا الموسم».

واختتم ترافورد تصريحاته قائلا: «إنه ناد رائع، وقد أحببت كل يوم قضيته فيه. إنهم مجموعة ممتازة من اللاعبين، وأنا سعيد حقاً، فأنا أستمتع بالأمر كثيراً».


ألمانيا تسقط أمام اليونان في أوغسبورغ

حسرة لاعبي ألمانيا ومدربهم يورغن كلوب بعد الهزيمة من اليونان (رويترز)
حسرة لاعبي ألمانيا ومدربهم يورغن كلوب بعد الهزيمة من اليونان (رويترز)
TT

ألمانيا تسقط أمام اليونان في أوغسبورغ

حسرة لاعبي ألمانيا ومدربهم يورغن كلوب بعد الهزيمة من اليونان (رويترز)
حسرة لاعبي ألمانيا ومدربهم يورغن كلوب بعد الهزيمة من اليونان (رويترز)

صُعقت ألمانيا بخسارة أولى مع مدربها الجديد يورغن كلوب أمام ضيفتها اليونان 0-1 الأحد، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لدوري الأمم الأوروبية.

وبعد أن حُرمت من الفوز في مستهلّ مشوار كلوب بهدف قاتل أمام هولندا (1-1)، واصلت ألمانيا انتكاستها، بعدما كانت قد خسرت مباراتها الأخيرة في دور المجموعات ضمن مونديال أميركا الشمالية (1-2 أمام الإكوادور)، قبل أن تخرج على يد الباراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32.

وتجمّد رصيد «مانشافت» عند نقطة في المجموعة التي تصدرتها اليونان الفائزة على مضيفتها صربيا 2-1 في الجولة الأولى، فيما حلّت هولندا ثانية بعد الجولة الثانية إثر فوزها على صربيا أيضا بالنتيجة عينها.

وتولى كلوب منصب مدرب أبطال العالم 4 مرات خلفا ليوليان ناغلسمان في يوليو (تموز)، واختار استدعاء 44 لاعبا لمعسكره الأول في خطوة غير معتادة، إذ عادة ما تقتصر قوائم المنتخبات على 20 لاعبا ميدانيا وثلاثة حراس مرمى.

لكن مدرب ليفربول الإنجليزي السابق برّر قراره باختيار تشكيلتين منفصلتين لخوض أربع مباريات في دوري الأمم، إذ تلعب ألمانيا مباراتيها المقبلتين على أرضها مع صربيا وخارجها مع اليونان مجددا.

وهذه الخسارة الأولى لألمانيا في تاريخ مواجهاتها مع اليونان، بعدما كانت قد فازت في سبع من اللقاءات السابقة وتعادلا في ثلاث مباريات.

في أوغسبورغ، بدأ كلوب المباراة من دون كاي هافيرتز إثر إصابته وانسحابه من المعسكر، على غرار جمال موسيالا الذي لم يلعب أيضا المباراة الأولى.

واعتمد مدرب بوروسيا دورتموند السابق على المهاجم يونس بن طالب في تشكيلة تغيّرت فيها خمسة أسماء عن المواجهة الأولى.

ورغم السيطرة شبه الكاملة على الشوط الأول، اكتفى المنتخب الألماني بالتسديد مرة واحدة على مرمى الضيوف.

في الشوط الثاني، جرّب بامبيس كونتي وجوشوا كيميتش هزّ الشباك اليونانية لكن محاولتيهما لم تشكّلا خطرا كبيرا على الحارس كونستانتينوس تزولاكيس (50 و53).

وأدخل كلوب كل من جوناثان بوركاردت وفلوريان فيرتز (65) لتعزيز الهجوم، لكن الضيوف استفاقوا وهددوا المرمى الألماني بتسديدة فوتيس يوانيديس القريبة من القائم الأيمن (68).

وجاءت المفاجأة بهدف السبق من البديل ديميتريوس كوربيليس الذي استلم كرة على مشارف منطقة الجزاء، تخطّى من بعدها فيليكس نيميتشا وسددها أرضية زاحفة إلى يمين الحارس ألكسندر نوبل (74).

سُرعان ما دفع كلوب بسيرج غنابري (76) ومن بعده هينيس بيرنز وأنتون شتاخ (84)، وكاد الأول يعادل النتيجة بتسديدة من على مشارف المنطقة، لكن تزولاكيس أبعدها، وردّ عليه فانغيليس بافليديس بتصويبة علت العارضة قبل نهاية المباراة بدقيقتين.