النرويج تهزم إستونيا برباعية وتضع قدماً في «مونديال 2026»

يحتفل النرويجي إرلينغ براوت هالاند (يسار) وزميله ليو سكيري أوستيغارد بالفوز (رويترز)
يحتفل النرويجي إرلينغ براوت هالاند (يسار) وزميله ليو سكيري أوستيغارد بالفوز (رويترز)
TT

النرويج تهزم إستونيا برباعية وتضع قدماً في «مونديال 2026»

يحتفل النرويجي إرلينغ براوت هالاند (يسار) وزميله ليو سكيري أوستيغارد بالفوز (رويترز)
يحتفل النرويجي إرلينغ براوت هالاند (يسار) وزميله ليو سكيري أوستيغارد بالفوز (رويترز)

وضع المنتخب النرويجي قدماً في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعدما حقق فوزاً عريضاً على ضيفه الإستوني بنتيجة 4-1، اليوم الخميس، ضمن الجولة الثامنة من منافسات المجموعة التاسعة بالتصفيات الأوروبية.

ورفع منتخب النرويج رصيده إلى 21 نقطة، مبتعداً بـ6 نقاط عن المنتخب الإيطالي صاحب المركز الثاني، قبل جولة واحدة من نهاية التصفيات، في حين يلتقي المنتخب الإيطالي لاحقاً مع مولدوفا، ضِمن منافسات المجموعة نفسها. أما إستونيا فتجمَّد رصيدها عند 4 نقاط في المركز الرابع.

احتفال لاعب منتخب النرويج إرلينغ براوت هالاند (أ.ف.ب)

وافتتح ألكسندر سورلوث التسجيل للنرويج في الدقيقة 50 قبل أن يضيف الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط، ثم عزّز إيرلينغ هالاند التقدم بهدفين متتاليين في الدقيقتين 56 و62. وسجل منتخب إستونيا هدفه الوحيد عبر روبي سارما في الدقيقة 64.


مقالات ذات صلة

بنزيمة: سأكون كاذباً لو قلت إنني لا أريد اللعب في كأس العالم

رياضة عالمية بنزيمة: سأكون كاذباً لو قلت إنني لا أريد اللعب في كأس العالم

بنزيمة: سأكون كاذباً لو قلت إنني لا أريد اللعب في كأس العالم

رغم أعوامه الـ37، لم يقفل المهاجم الفرنسي لنادي الاتحاد السعودي كريم بنزيمة الذي اعتزل اللعب دولياً بعد مونديال قطر 2022، الباب أمام العودة إلى منتخب بلاده.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية إنفانتينو مُطالب بوقفة جادة مع أسعار تذاكر «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

غضب عالمي من ارتفاع أسعار تذاكر «مونديال 2026»

تلقّى الاتحاد الدولي لكرة القدم نداءات لوقف بيع أسعار تذاكر مباريات «كأس العالم 2026».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دونالد ترمب (إ.ب.أ)

جماهير كأس العالم 2026 قلقة من خطط جديدة لترمب

تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى الولايات المتحدة مع اقتراب كأس العالم 2026، لكن خطة جديدة للإدارة الأميركية تطلب من المسافرين الكشف عن حساباتهم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية أظهرت القرعة وقوع منتخبَي مصر وإيران بالمجموعة السابعة ضمن المباريات المقامة في مدينة سياتل (فيفا)

سياتل تؤكد إقامة فعاليات «المباراة الجدلية» رغم اعتراضات إيران ومصر

ستُقام الأنشطة المخصصة للاحتفال بـ«مجتمع الميم» حول المباراة التي ستجمع بين مصر وإيران في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، كما هو مخطط لها.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية لاندون دونوفان (رويترز)

دونوفان يرد على تصريحات «متعجرفة» لمدرب أستراليا بعد قرعة كأس العالم

ردَّ لاندون دونوفان، قائد المنتخب الأميركي السابق، بقوة على تصريحات مدرب أستراليا توني بوبوفيتش التي وصفها بـ«المتعجرفة» بشأن قرعة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

إنريكي يأمل في تعافي لاعبيه المصابين

الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (رويترز)
الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (رويترز)
TT

إنريكي يأمل في تعافي لاعبيه المصابين

الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (رويترز)
الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (رويترز)

يأمل الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، في تعافي بعض لاعبيه المصابين، ليكونوا جاهزين للمشاركة عقب أعياد الميلاد.

وافتقر باريس سان جيرمان إلى نجمه عثمان ديمبيلي، في مباراة الأربعاء الماضي ضد أتلتيك بلباو، التي انتهت بالتعادل السلبي، فيما عاد المهاجم ديزيري دوي من الإصابة، ليشارك بديلاً في الشوط الثاني.

ويسافر إلى استاد سانت سيمفورين لمواجهة ميتز يوم السبت، حيث ستكون المواجهة الأخيرة للفريق بالدوري في عام 2025.

وسيتوجه باريس سان جيرمان بعد ذلك إلى قطر، للعب نهائي بطولة كأس إنتركونتيننتال ضد الفائز من فلامنغو البرازيلي وبيراميدز المصري، يوم الأربعاء، ثم يتحول إلى كأس فرنسا لمواجهة فريق الدرجة الخامسة فيندي فونتيناي فوت.

وبعد ذلك يأمل إنريكي أن تكتمل قائمة فريقه بحضور العناصر الأساسية.

وقال المدرب: «آمل أن أستعيد اللاعبين عقب فترة الكريسماس، لكي يكتمل الفريق في أهم فترة من الموسم، هذا ما أتمناه».

وقال النادي، اليوم (الجمعة)، إن ديمبيلي عاد إلى التدريبات عقب غيابه عن مباراة «دوري أبطال أوروبا»، بسبب إصابته بنزلة برد.

اللاعب الفائز بالكرة الذهبية يعيش موسماً غير مستقر، حيث بدأ بشكل أساسي في 5 مرات فقط عبر جميع المسابقات.

وسجل ديمبيلي 3 أهداف فقط، وصنع مثلها خلال ظهوره المحدود.

وقال إنريكي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «إنه أمر مؤسف له وللفريق... لم نستطع رؤية عثمان في حالة طبيعية خلال أول 4 أشهر من الموسم».

وتابع: «نحاول أن نتحكم في الأمر، ومسؤوليتي أن أقوم بذلك بأفضل طريقة ممكنة، لقد كان مريضاً في الأيام القليلة الماضية، ثم بدأ بتدريبات منفردة، وعليه أن يبدأ التعافي، ويجب أن نكون حذرين معه».

ويحتل منافس السبت، فريق ميتز، قاع الترتيب في جدول الدوري الفرنسي، وسيحاول أن يلحق الهزيمة الثانية في 3 مباريات للفريق البطل الذي تعرض لخسارة سابقة في نوفمبر (تشرين الأول) (صفر-1) من موناكو.

ويطارد باريس سان جيرمان حالياً المتصدر المفاجئ بفارق نقطة فريق لانس، حيث يقترب الموسم من منتصفه.

وعقب التعادل السلبي مع بلباو سُئل المدرب إنريكي عما إذا كان سيدخل سوق الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني)، لكي يجعل فريقه أكثر حسماً أمام المرمى.

وقال إنريكي: «فترة الانتقالات تحفّزكم، نحن مفتحون على أي شيء، هل هي قلة الحسم أمام المرمى؟ لا أتفق مع ذلك، فإن أوناي سيمون حارس أتلتيك بلباو كان رجل المباراة، كنا نستحق الفوز بالنظر إلى الفرص التي حصل عليها كل فريق».


سيميوني يدين بالفضل للاعبيه في البقاء 14 عاماً مدرباً لأتلتيكو مدريد

الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
TT

سيميوني يدين بالفضل للاعبيه في البقاء 14 عاماً مدرباً لأتلتيكو مدريد

الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

أرجع الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد بقاءه لسنوات طويلة على رأس القيادة الفنية للفريق الإسباني إلى مدى التزام لاعبيه.

وفي وقت يواجه فيه تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد ضغوطاً كبيرة للاحتفاظ بمنصبه الذي تولاه قبل أقل من نصف موسم، فإن سيميوني يقترب من عامه الرابع عشر مدرباً لأتلتيكو.

وخلال هذه السنوات قاد سيميوني أتلتيكو لتحقيق لقبين في الدوري الإسباني، ومثلهما في الدوري الأوروبي، وحصد وصافة دوري أبطال أوروبا مرتين أيضاً.

وقال سيميوني في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «لا أعلق على ما يعتقده الآخرون»، وذلك بسؤاله عن موقف ألونسو في الريال.

وأضاف: «أنا هنا بفضل اللاعبين الذين أملكهم، هذا بلا شك».

وأوضح: «امتناني الأكبر ولحسن حظي أن طوال هذه الـ14 عاماً، كنت أحظى بلاعبين تقبلوا أفكاري وخططي».

وتابع: «إذا كان لديّ شيء أحظى به، فهو الدعم الهائل الذي أتلقاه من الطرف الأهم في المعادلة، وهم اللاعبون أنفسهم».

وأظهر مران الجمعة إشارة واضحة إلى أن سيميوني سيواصل الاعتماد على نفس العناصر الأساسية التي قادت الفريق للفوز يوم الثلاثاء على آيندهوفن الهولندي 3 / 2، وذلك عندما يستضيف فالنسيا السبت.

ويعني ذلك أن المدافع الفرنسي كليمنت لينغليه سيتعين عليه الانتظار حتى يتعافى من إصابة عضلية، وكذلك يظل ماركوس يورنتي وجوزيه خيمينيز وأليكس باينا خارج الحسابات.

وجاء فوز الثلاثاء لأتلتيكو مدريد بعد خسارتين متتاليتين ضد برشلونة وأتليتك بلباو، ليظل الفريق في المركز الرابع في جدول الترتيب بفارق 9 نقاط عن برشلونة المتصدر.

ومن المتوقع أن يحقق أتلتيكو نتيجة إيجابية ضد فالنسيا المتعثر صاحب المركز الـ16، على الرغم من أن فريق المدرب كارلوس كوربيران لم يُهزم في 5 مباريات متتالية بكل المسابقات.


فليك: لا يزال الطريق طويلاً أمام برشلونة

هانز فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)
هانز فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)
TT

فليك: لا يزال الطريق طويلاً أمام برشلونة

هانز فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)
هانز فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

قلل هانز فليك مدرب برشلونة من أهمية تصدر فريقه جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم الجمعة، قائلاً إن الفارق البالغ أربع نقاط عن غريمه التقليدي ريال مدريد الذي يعاني من تراجع الأداء لا يعني الكثير، والاختبار الحقيقي سيكون الحفاظ على التركيز خلال الأشهر المقبلة.

ويمتلك برشلونة 40 نقطة من 16 مباراة، متقدماً على ريال مدريد صاحب المركز الثاني، الذي لم يحقق سوى انتصارين في آخر ثماني مباريات بجميع المسابقات. ومع ذلك، حذر فليك من التراخي.

وقال للصحافيين: «الطريق أمامنا طويل. إنه شهر ديسمبر (كانون الأول)، وما زال أمامنا الكثير لنلعب من أجله. الأهم هو أن ننظر إلى أنفسنا. هناك أمور يمكننا تحسينها. الموقف الصحيح هو ألا نكون راضين بما حققناه بالفعل. علينا مواصلة التقدم. في نهاية الموسم ستعرف مكانك الحقيقي، وهناك ستثبت أنك استحققت ما وصلت إليه».

ويستضيف برشلونة فريق أوساسونا صاحب المركز الـ15 غداً السبت بثقة كبيرة، مدعوماً بعودة الجناح رافينيا ولاعب الوسط بيدري.

ولعب كلاهما دوراً حاسماً في فوز برشلونة على أرضه 2 - 1 ضد أينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي، وهو الفوز الرابع على التوالي للفريق في جميع المسابقات.

ورغم أن النتائج كانت محفزة، لا يزال فليك يواجه تساؤلات حول حراسة المرمى في برشلونة.

ودخل مارك-أندريه تير شتيغن (33 عاماً)، قائمة الفريق لمباراة فرنكفورت، لكنه ظل على مقاعد البدلاء.

ولم يشارك حتى الآن هذا الموسم بعد إصابته في الظهر في يوليو (تموز). وبعد ذلك دخل في خلاف مع برشلونة، إذ جُرد مؤقتاً من شارة القيادة عندما رفض توقيع إجازة طبية طويلة الأمد كانت ستساعد النادي في تخفيف الضغوط المالية، وفقاً لقواعد الدوري الإسباني.

وأثبت خوان غارسيا (24 عاماً)، الذي تم التعاقد معه قادماً من إسبانيول المنافس المحلي خلال فترة الانتقالات الصيفية، نفسه كخيار أول، إذ شارك في 13 مباراة في جميع المسابقات.

وكان فليك واضحاً عندما سُئل عن وضع غارسيا: «خوان هو الاختيار الأول. لن أتحدث عن الحارس الثاني أو الثالث. خوان يلعب، نحن نثق به، وليس لدي أي نية لاستبداله. وقد قدم أداء رائعاً».

وفي غضون ذلك، يواجه تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد ضغوطاً متزايدة قبل أن يحل فريقه ضيفاً على ألافيس الأحد في ظل تراجع مستواه.

ورفض فليك التطرق للحديث عن الصعوبات التي يواجهها منافسه.

وقال الألماني: «لست قلقاً بشأن ريال مدريد، فقط بشأن أنفسنا ووضعنا الحالي».