«إن بي إيه»: فوز جديد لكل من ثاندر وسبيرز وبولز وسيكسرز

أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب يحافظ على سجله المثالي في مستهل الموسم الجديد (رويترز)
أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب يحافظ على سجله المثالي في مستهل الموسم الجديد (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: فوز جديد لكل من ثاندر وسبيرز وبولز وسيكسرز

أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب يحافظ على سجله المثالي في مستهل الموسم الجديد (رويترز)
أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب يحافظ على سجله المثالي في مستهل الموسم الجديد (رويترز)

حافظ كل من أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب وسان أنتونيو سبيرز وشيكاغو بولز وفيلادلفيا سفنتي سيكسرز على سجله المثالي في مستهل الموسم الجديد من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

في دالاس، حقق ثاندر فوزه الرابع تواليا بعدما صمد في وجه انتفاضة مضيفه مافريكس، منهياً اللقاء 101-94 بعدما كان متقدماً بفارق 22 نقطة في مواجهة لم يتخلف خلالها منذ صافرة البداية.

وبدا حامل اللقب في طريقه لفوز سهل حيث كان متقدماً 93-74 قبل أن يسجل مافريكس 13 نقطة متتالية من دون أي رد للضيوف الذين وجدوا أنفسهم على بعد نقطة فقط من أصحاب الأرض بعد سلة من دانجيلو راسل قبل 54 ثانية على النهاية. لكن أيزياه هارتنشتاين الذي كان صاحب السلتين الوحيدتين لفريقه في آخر 8:28 دقيقة من المباراة، وسع الفارق إلى ثلاث نقاط في آخر 33 ثانية، ثم سجل الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر رميتين حرتين وأتبعه تشيت هولمغرين بمثلهما، ليذهب الفوز في نهاية المطاف لصالح حامل اللقب.

وأنهى هارتنشتاين اللقاء بـ16 نقطة مع 12 متابعة، فيما سجل غلجيوس-ألكسندر 23 وهولمغرين 18 مع 11 متابعة و4 صدات (بلوك).

أما من ناحية مافريكس الذي افتتح الموسم بأربع مباريات بيتية، فكان أنتوني ديفيس الأفضل بتسجيله 26 نقطة مع 11 متابعة من دون أن يكون ذلك كافياً لتجنيب فريقه هزيمته الثالثة في أربع مباريات.

وفي سان أنتونيو، واصل النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما عودته الرائعة مؤكداً تعافيه من الجلطة الدموية في كتفه التي أبعدته عن الملاعب منذ فبراير (شباط) الماضي، وذلك بقيادته سبيرز إلى فوز رابع توالياً في مستهل الموسم بتسجيله 24 نقطة مع 15 متابعة في الفوز على تورونتو رابتورز 121-103.

ونجح العملاق الفرنسي في سبع من محاولاته الثماني وفي جميع رمياته الحرة العشر، وساهم ستيفون كاسل بـ22 نقطة وهاريسون بارنز بـ18، ليصبح سبيرز على بعد فوز من تحقيق أفضل بداية موسم في تاريخه المتوج بخمسة ألقاب، آخرها عام 2014.

وبعدما افتتح الموسم بفوز، مني رابتورز بهزيمته الثالثة توالياً رغم جهود آر دجاي باريت (25 نقطة) وكولين موراي-بويلز (19). وسجل آيو دوسونمو 21 نقطة والأسترالي جوش غيدي 18 مع 13 متابعة في الفوز الثالث تواليا لبولز والذي تحقق على حساب ضيفه أتلانتا هوكس بنتيجة 128-123 بعدما كان متخلفاً بفارق 13 نقطة.

وتألق تايريز ماكسي وسجل 43 نقطة، بينها ثمانٍ توالياً خلال فترة حاسمة من الربع الأخير، ليقود سيكسرز لفوزه الثالث توالياً في مستهل الموسم، وذلك على حساب ضيفه أورلاندو ماجيك 136-124 بغياب نجمه جويل إمبيد الذي شارك في المباراتين الأوليين لكنه ارتاح يوم الاثنين ضمن خطة التعافي من العملية الجراحية في ركبته اليسرى.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند

رياضة عالمية بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند

استهلت فرق دنفر ناغتس ولوس أنجليس ليكرز ونيويورك نيكس وكليفلاند كافالييرز مشوارها على أرضها السبت في الجولة الاولى من الأدوار الإقصائية (بلاي أوف).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية البرازيلي أوسكار شميدت (14) يتجاوز سكوتي بيبن (8) لاعب الولايات المتحدة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المئوية في أتلانتا عام 1996 (أ.ب)

وفاة أسطورة كرة السلة البرازيلية أوسكار شميدت عن 68 عاماً

توفي أسطورة كرة السلة البرازيلية أوسكار شميدت عن عمر ناهز 68 عاماً، بحسب ما أكد موقع «جي وان» الإخباري نقلاً عن عائلته.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية دايمون جونز (أ.ب)

لاعب كرة السلة السابق دايمون جونز سيقرّ بالذنب في قضية المراهنات

سيقرّ لاعب كرة السلة السابق والمدرب المساعد دايمون جونز بالذنب في تهم المراهنات الرياضية، وذلك في فضيحة مراهنات هزَّت أوساط النخبة في كرة السلة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ثاندر يدخل الأدوار الإقصائية باعتباره المرشح الأبرز للاحتفاظ بلقبه (أ.ب)

«إن بي إيه»: منافسة مفتوحة على اللقب عشية انطلاق الـ«بلاي أوف»

تتجه الأنظار اعتباراً من السبت إلى الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وسط منافسة مشرّعة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية لوكا دونتشيتش (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: استثناء دونتشيتش وكانينغهام من شرط أساسي للجوائز

أعلن الدوري ورابطة لاعبي كرة السلة المحترفين، الخميس، أن لوكا دونتشيتش، لاعب لوس أنجليس ليكرز، وكيد كانينغهام، لاعب ديترويت بيستونز، مؤهلان لجوائز

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)
تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)
TT

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)
تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)

بعد خسارة عكست حجم الاضطراب داخل أولمبيك مرسيليا، تلقَّى الفريق ضربةً قاسيةً بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد، في مباراة بدت فيها الفوارق أكبر بكثير من مجرد نتيجة على لوحة التسجيل. فالمشهد الذي خرج به الفريق الجنوبي لم يكن مجرد تعثر عابر، بل كان امتداداً لسلسلة من التراجعات التي وضعت طموحاته في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا تحت ضغط متزايد.

دخل مرسيليا اللقاء بأفضلية نظرية، مدفوعاً بفوز سابق منح الفريق بعض الأمل، غير أنَّ ما جرى على أرض الملعب كشف عن صورة مغايرة تماماً. استحواذ دون فعالية، أخطاء فردية متكررة، وافتقار واضح للحلول الهجومية، مقابل انضباط وتنظيم من أصحاب الأرض الذين استثمروا هفوات الدفاع المارسيلي بأفضل صورة ممكنة لحسم المواجهة.

هذه الخسارة لم تمر مرور الكرام داخل أروقة النادي، إذ فجَّرت موجة انتقادات حادة، كان أبرزها من المدير الرياضي المغربي مهدي بنعطية، الذي خرج عن صمته بتصريحات غاضبة، وصف فيها ما حدث بـ«الفضيحة»، منتقداً بشكل مباشر غياب الروح والمسؤولية لدى اللاعبين، ومشيراً إلى أنَّ الأداء لا يرقى إلى متطلبات نادٍ بحجم مرسيليا، خصوصاً في مرحلة حاسمة من الموسم.

الغضب لم يقتصر على الإدارة، بل امتد إلى وسائل الإعلام الفرنسية التي رسمت صورةً قاتمةً لمستقبل الفريق. ووفقاً لموقع «فوت ميركاتو»، عدّت تقارير صحافية أنَّ مرسيليا بات بعيداً عن مستوى المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، في ظلِّ تكرار الأخطاء ذاتها، وعجز الفريق عن ترجمة التحضيرات والتجمعات التدريبية إلى نتائج على أرض الملعب. كما طالت الانتقادات جوانب أخرى داخل النادي، في إشارة إلى حالة التخبط العامة التي يعيشها.

على الصعيد الفني، وجد المدرب، حبيب باي، نفسه في دائرة المساءلة، بعد أن بدت خياراته التكتيكية عاجزةً عن إحداث الفارق. فالإصرار على بعض التوجهات، رغم المؤشرات السلبية المتكررة، أثار تساؤلات حول قدرته على إعادة التوازن للفريق في هذه المرحلة الحساسة. وقد أقرَّ المدرب نفسه بوجود خلل واضح في الأداء الذهني والبدني، معترفاً بأنَّ فريقه لم يُظهِر الحد الأدنى من التنافسية المطلوبة.

وتعكس الأرقام حجم الأزمة؛ إذ تكبَّد مرسيليا سلسلةً من الهزائم خارج أرضه أمام منافسين مباشرين، في وقت لم يعد فيه هامش الخطأ متاحاً مع اقتراب الموسم من نهايته. فكل تعثر جديد قد يكلّف الفريق موقعه في سباق القمة، ويُعقِّد حساباته في الجولات المتبقية.

لا تبدو أزمة مرسيليا محصورة بجانب واحد فقط، بل تمتد بين خلل فني واضح وتراجع ذهني لافت، وسط ضغوط إدارية وجماهيرية متزايدة. وبينما تتضاءل فرص التدارك مع مرور الوقت، يبقى السؤال مطروحاً حول قدرة الفريق على استعادة توازنه سريعاً، قبل أن تتحوَّل هذه المرحلة إلى نهاية مخيبة لموسم بدأ بطموحات كبيرة.


شتوتغارت لن يتعجل تمديد عقد أونداف ويتمسك ببقاء هونيس

ألكسندر فيرله (الشرق الأوسط)
ألكسندر فيرله (الشرق الأوسط)
TT

شتوتغارت لن يتعجل تمديد عقد أونداف ويتمسك ببقاء هونيس

ألكسندر فيرله (الشرق الأوسط)
ألكسندر فيرله (الشرق الأوسط)

أكد ألكسندر فيرله، رئيس مجلس إدارة نادي شتوتغارت الألماني، أن النادي لا يشعر بالارتباك أو الاستعجال بشأن ملف تمديد عقد المهاجم دينيز أونداف، مشيراً إلى أن التركيز الحالي ينصب بالكامل على إنهاء الموسم الحالي بنجاح.

وأوضح فيرله في تصريحات لصحيفة «بيلد»، الأحد، أن النادي على اتصال منتظم مع اللاعب وإدارة أعماله، لكن المناقشات ستكثف بشكل أكبر بعد نهاية الموسم.

ويرتبط أونداف بعقد مع شتوتغارت يمتد حتى منتصف عام 2027، ورغم وجود رغبة متبادلة بين الطرفين للاستمرار معاً، فإن تقارير إعلامية أشارت إلى أن النادي قد يضطر إلى تقديم تنازلات مالية كبيرة فيما يخص راتب اللاعب لإتمام اتفاق التمديد.

دينيز أونداف (أ.ف.ب)

وأشاد فيرله بقدرات أونداف، واصفاً إياه بالمهاجم المحوري والمهم للغاية بالنسبة إلى الفريق داخل الملعب وخارجه، خصوصاً بعد نجاحه في تسجيل 23 هدفاً بمختلف المسابقات هذا الموسم.

وأبدى فيرله تمسكه بالمدرب سيباستيان هونيس، واصفاً إياه بالمدرب المذهل، ومستبعداً رحيله في وقت قريب.

وأكد فيرله أن هونيس يشعر بالراحة في شتوتغارت ويدرك قيمة المشروع الرياضي للنادي، مشدداً على أن المحادثات الحالية هي بشأن مستقبل الفريق والأهداف المشتركة وليس عن الرحيل، علماً بأن عقد المدرب مستمر حتى يونيو (حزيران) 2028.


من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

بابلو مارين (أ.ب)
بابلو مارين (أ.ب)
TT

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

بابلو مارين (أ.ب)
بابلو مارين (أ.ب)

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا، إلى بطل اللقب الحالي بتسجيله ركلة الترجيح الحاسمة في شباك أتلتيكو مدريد بملعب «لا كارتوخا».

ونجح مارين في وضع النهاية السعيدة لهذه القصة بعدما سدد الركلة الخامسة والأخيرة في الزاوية العليا للمرمى، مؤكداً فوز فريقه باللقب بعد تصدي زميله الحارس أوناي ماريرو لركلتين من لاعبي الفريق المنافس.

وتعود جذور هذه القصة إلى عام 2020، حين كان مارين يرتدي سترة جامعي الكرات ويشاهد من خط التماس ميكيل أويارزابال وهو يقود الفريق نحو النهائي التاريخي آنذاك عبر الفوز على أتلتيك بلباو بهدف سجله أويارزابال، حيث انتشرت له صورة أيقونية وهو يحاول معانقة القائد الذي كان قدوته في ذلك الوقت.

وبعد مرور 6 سنوات فقط، نجح اللاعب الشاب القادم من منطقة لاريوخا في اللعب جنباً إلى جنب مع أويارزابال، بل وتجاوز دور القائد في ليلة النهائي بعدما حل محله عقب خروج الأخير مصاباً، ليتولى مسؤولية تنفيذ الركلة الختامية التي أهدت الكأس للنادي الباسكي.

ويعد هذا الإنجاز مكافأة لمسيرة مارين الذي انضم للنادي منذ طفولته، حيث أثبت جدارته بالثقة التي منحها له المدرب في أصعب لحظات اللقاء.