رافينيا خارج الكلاسيكو

البرازيلي رافينيا خارج الكلاسيكو للإصابة (إ.ب.أ)
البرازيلي رافينيا خارج الكلاسيكو للإصابة (إ.ب.أ)
TT

رافينيا خارج الكلاسيكو

البرازيلي رافينيا خارج الكلاسيكو للإصابة (إ.ب.أ)
البرازيلي رافينيا خارج الكلاسيكو للإصابة (إ.ب.أ)

أكد المدرب المساعد لبرشلونة، ماركوس سورغ، السبت، أن فريقه سيواجه ريال مدريد المتصدر في قمة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، الأحد، على ملعب «سانتياغو برنابيو» دون مهاجمه البرازيلي رافينيا في ظل معاناة الفريق الكتالوني من قائمة إصابات طويلة.

وانضم رافينيا (28 عاماً) الذي لم يتعاف بعد من إصابة في عضلات الساق، إلى مجموعة كبيرة من الغائبين البارزين تضم داني أولمو، وروبرت ليفاندوفسكي، وغافي، وحارسَي المرمى خوان جارسيا، ومارك أندريه تير شتيغن.

ومع غياب عشرة لاعبين عن المشاركة منذ أغسطس (آب) الماضي، تركت أزمة الإصابات التي يعاني منها برشلونة الفريق في حالة استنزاف شديد قبل واحدة من أهم مباريات الموسم.

وعلى الرغم من انتكاسة رافينيا، لا يزال حامل اللقب متفائلاً بشأن قدرته على الاعتماد على اللاعبين البارزين فيران توريس، وجولز كوندي، وأندرياس كريستنسن، وفرينكي دي يونغ الذين شاركوا جميعاً في تدريبات الفريق، السبت.

وقال سورغ في مؤتمر صحافي: «أي فريق سيفتقر إلى رافينيا، لكن هذا هو الوضع حالياً. إنه مصاب. سنرى إن كان فيران (توريس) سيبدأ المباراة وسنقرر ذلك غداً. تدرب جولز كوندي أيضاً صباح اليوم وقد يشارك. ما زلت لا أعرف التشكيلة الأساسية».

وغادر توريس معسكر إسبانيا مبكراً بسبب إجهاد في عضلات الساق، في حين غاب دي يونغ عن ثلاث حصص تدريبية هذا الأسبوع بسبب المرض، واضطر كوندي إلى الخروج من الملعب خلال الفوز (6-1) على أولمبياكوس في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي بعد كدمة في الساق.

وتزيد الإصابات من تعقيد مشكلة اختيار التشكيلة في المباراة المهمة أمام ريال مدريد الذي يتقدم بفارق نقطتين على برشلونة صاحب المركز الثاني بعد ثماني مباريات.

وسيتولى سورغ مسؤولية قيادة الفريق، الأحد، في ظل إيقاف مدرب برشلونة هانز فليك، بعد طرده خلال الفوز (2-1) على جيرونا في الدوري خلال 18 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، بسبب احتجاجه المزعوم على قرارات التحكيم في الدقائق الأخيرة من المباراة.

واعترف سورغ بأن غياب المدرب الألماني فليك (60 عاماً) سيكون محسوساً، لكنه أصر على أن الفريق لا يزال مستعداً.

وقال: «سنفتقر إلى فليك دائماً، لأنه أحد أهم عناصر الفريق. أعتقد أن وجوده على خط التماس يمنح اللاعبين الثقة، وكذلك اللاعبون يثقون به. غيابه مؤثر. لكن فليك في حالة مزاجية جيدة وإيجابي ومتحمس».

ورغم التحديات المتزايدة، أعرب سورغ عن ثقته بقيادة هذه المباراة المرموقة.

وحقق برشلونة أربعة انتصارات متتالية على ريال مدريد في ثلاث مسابقات الموسم الماضي، وسجل 16 هدفاً، بما في ذلك الفوز (4-صفر) في «سانتياغو برنابيو»، والفوز (5-2) في نهائي كأس السوبر.

وقال سورغ الذي سيواجه المدرب الجديد لريال مدريد تشابي ألونسو: «يشرفني أن أكون على مقاعد البدلاء من أجل قيادة هذا الفريق. ستكون مباراة صعبة، وأتمنى أن نتمكن من إظهار قوتنا. ريال مدريد حقق تقدماً ملحوظاً عن الموسم الماضي، فهم يضغطون بقوة بطول الملعب، وأعتقد أن هذا تغير (عن الموسم الماضي). لا أحد يعلم ما قد يحدث في (سانتياغو برنابيو)... علينا أن نتحكم في مشاعرنا، ونحن جاهزون للمباراة».


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: قذيفة مولينا تمنح أتلتيكو مدريد نقاط خيتافي

رياضة عالمية لاعبو أتليتكو مدريد يحتفلون بهدف مولينا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: قذيفة مولينا تمنح أتلتيكو مدريد نقاط خيتافي

حقق أتلتيكو مدريد فوزه الرابع على التوالي في الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على خيتافي 1/ صفر.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية برايتون هزم سندرلاند على أرضه (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: برايتون يعود إلى سكة الانتصارات من بوابة سندرلاند

عاد برايتون إلى سكة الانتصارات من جديد، بإسقاطه مضيّفه سندرلاند (1-0)، السبت، ضمن المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (سندرلاند)
رياضة عالمية الشاب فيكتوري أوكوري (نادي ريال مدريد)

ريال مدريد يضم الموهبة الشابة أوكوري من ألافيس

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني عن تعاقده مع اللاعب الشاب فيكتوري أوكوري، مدافع فريق ديبورتيفو ألافيس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لويس دياز مذهولاً بعد طرده في مواجهة بايرن وليفركوزن (رويترز)

«البوندسليغا»: بتسعة لاعبين... بايرن ميونيخ يتعادل مع ليفركوزن

تعرّض بايرن ميونيخ لحالتي طرد، لكنه نجح رغم النقص العددي في العودة من تأخره ليحقق تعادلاً ثميناً 1 - 1 أمام باير ليفركوزن.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)
رياضة عالمية مباراة «فناليسيما» ستجمع بين الأرجنتين وإسبانيا (الاتحاد الأرجنتيني)

الأرجنتين ترحّب بخوض مباراة إسبانيا في ملعب البرنابيو

تستمر التكهنات حول مباراة «فناليسيما» التي تجمع بين الأرجنتين وإسبانيا، لكن هناك تقدماً ملحوظاً.

«الشرق الأوسط» (بوينوس آيرس)

الدوري الإسباني: ريال مدريد يكتسح إلتشي برباعية

فرحة مدريدية بعد أحد الأهداف أمام ألتشي (د.ب.أ)
فرحة مدريدية بعد أحد الأهداف أمام ألتشي (د.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: ريال مدريد يكتسح إلتشي برباعية

فرحة مدريدية بعد أحد الأهداف أمام ألتشي (د.ب.أ)
فرحة مدريدية بعد أحد الأهداف أمام ألتشي (د.ب.أ)

اكتسح ريال مدريد ضيفه إلتشي 1/4، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة 28 من الدوري الإسباني.

ورفع ريال مدريد رصيده إلى 66 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطة خلف برشلونة المتصدر، والذي سيواجه ضيفه إشبيلية في وقت لاحق الأحد، ضمن منافسات الجولة ذاتها.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد إلتشي عند 26 نقطة في المركز السابع عشر، بفارق نقطة عن أول مراكز الهبوط للدرجة الثانية.

وتقدم ريال مدريد في الدقيقة 39 عن طريق أنطونيو روديغير، قبل أن يضيف زميله فيدريكو فالفيردي الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للشوط الأول.

وفي الدقيقة 66 سجل دين هويسين الهدف الثالث للريال، لكن زميله مانويل أنخيل سجل هدف إلتشي الوحيد بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 85.

وسجل ريال مدريد الهدف الرابع عن طريق أردا غولر في الدقيقة 89، مؤكدا أن الفريق يعيش أفضل حالاته الفنية والمعنوية، خاصة بعدما فاز على مانشستر سيتي الإنجليزي بثلاثية نظيفة في ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، وتقام مباراة الإياب يوم الثلاثاء المقبل .


السيتي يبتعد مجدداً عن أرسنال بالتعادل مع وست هام

هالاند متحسرا عقب إهدار إحدى الفرص خلال المواجهة (إ.ب.أ)
هالاند متحسرا عقب إهدار إحدى الفرص خلال المواجهة (إ.ب.أ)
TT

السيتي يبتعد مجدداً عن أرسنال بالتعادل مع وست هام

هالاند متحسرا عقب إهدار إحدى الفرص خلال المواجهة (إ.ب.أ)
هالاند متحسرا عقب إهدار إحدى الفرص خلال المواجهة (إ.ب.أ)

اتسع الفارق الذي يتأخر به مانشستر سيتي عن أرسنال في صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل أكبر بعدما تعادل سيتي 1-1 مع مضيفه وست هام يونايتد السبت، إذ ارتفع الفارق إلى تسع نقاط علما بأن سيتي لعب مباراة أقل.

وتقدم سيتي بهدف سجله برناردو سيلفا في شباك مادس هيرمانسن حارس وست هام في الدقيقة 31، قبل أن يسجل كونستانتينوس مافروبانوس هدف التعادل بضربة رأس إثر ركلة ركنية من جارود بوين بعدها بأربع دقائق.

واندفع سيتي للهجوم بقوة متزايدة بحثا عن هدف الفوز بعد الاستراحة، لكن هيرمانسن تصدى لتسديدة من إرلينج هالاند، الذي أخطأ المرمى بتسديدة أخرى، لينتزع وست هام نقطة ثمينة في معركته للبقاء في الدوري الممتاز.

ورفع سيتي رصيده في المركز الثاني إلى 61 نقطة من 30 مباراة، وصعد وست هام إلى المركز 17 برصيد 29 نقطة، متقدما بفارق نقطة واحدة على نوتنغهام فورست الذي لعب مباراة أقل.


داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)

اكتشف مشجعو آرسنال المبتهجون بطلاً شاباً جديداً، إذ أصبح ماكس داومان البالغ عمره 16 عاماً و73 يوماً أصغر لاعب يسجل هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، في الفوز 2 - صفر على إيفرتون الذي رفع الفارق الذي يفصل فريقه في الصدارة عن أقرب منافسيه إلى 10 نقاط، السبت.

وكانت ليلة أخرى عصيبة في ملعب الإمارات، حيث عانى آرسنال أمام إيفرتون، لكن كل ذلك بات طي النسيان عندما صنع البديل داومان لحظة سحرية بآخر ركلة تقريباً، ما أدى إلى احتفالات صاخبة.

دخل داومان الملعب بديلاً إلى جانب فيكتور يوكريش في الدقيقة 60، في وقت افتقد فيه آرسنال الإبداع وبات فيه مهدداً بفقدان السيطرة على مصيره، فيما يقترب من الفوز باللقب لأول مرة منذ عام 2004.

لكن تمريرة داومان الرائعة أحدثت فوضى في دفاع إيفرتون في الدقيقة 89، وسمحت ليوكريش بتسجيل هدف سهل للغاية.

ثم جاءت اللحظة التي سيذكرها جميع الحاضرين في الملعب.

وبينما كان جوردان بيكفورد حارس مرمى إيفرتون في منطقة جزاء المنافس في أثناء تنفيذ ركلة ركنية في اللحظات الأخيرة، وصلت الكرة إلى داومان الذي لعبها برأسه ليتجاوز أحد لاعبي إيفرتون وركض لمسافة طويلة قبل أن يضع الكرة في المرمى الخالي ليشعل احتفالات صاخبة في أرجاء ملعب الإمارات.

وأصبح داومان أصغر لاعب يهز الشباك في تاريخ آرسنال، متفوقاً على سيسك فابريغاس الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً وستة أشهر و28 يوماً عندما سجل أول أهدافه مع النادي.

وكان جيمس فوجان لاعب إيفرتون هو صاحب الرقم القياسي السابق لأصغر من يهز الشباك في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ كان عمره 16 عاماً و270 يوماً.

وقال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال: «كانت لحظة رائعة، خاصة طريقة بناء الهدف، كان لدينا نحو 10 إلى 15 ثانية لنستمتع حقاً بما كان على وشك الحدوث. وكان الأمر ساحراً، إذ قفز جميع المشجعين واللاعبين معاً... كان يوماً جميلاً».

بدا الفوز بعيد المنال بالنسبة لآرسنال بعدما حالفه الحظ في الشوط الأول عندما حرم القائم دوايت ماكنيل من التسجيل لصالح إيفرتون الذي كان الأخطر.

لكن آرسنال بذل قصارى جهده لتأمين ثلاث نقاط ثمينة أخرى في سعيه لتحقيق اللقب لأول مرة منذ عام 2004.