«إن بي إيه»: رقم قياسي شخصي لغيلجوس-ألكسندر بـ 55 نقطة

ثاندر أول نادٍ في تاريخ «إن بي إيه» يحتاج إلى شوطين إضافيين في أول مباراتين له في الموسم

الكندي شاي غيلجوس-ألكسندر تعملق بتسجيله 55 نقطة (رويترز)
الكندي شاي غيلجوس-ألكسندر تعملق بتسجيله 55 نقطة (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: رقم قياسي شخصي لغيلجوس-ألكسندر بـ 55 نقطة

الكندي شاي غيلجوس-ألكسندر تعملق بتسجيله 55 نقطة (رويترز)
الكندي شاي غيلجوس-ألكسندر تعملق بتسجيله 55 نقطة (رويترز)

تعملق الكندي شاي غيلجوس-ألكسندر بتسجيله 55 نقطة، هي الأعلى في رصيده الشخصي، في مباراة احتاج خلالها فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب إلى شوطين إضافيين للفوز على مضيفه إنديانا بيسرز 141-135 الخميس، وذلك بعد يومين من سيناريو مشابه أمام هيوستن روكتس في مستهل مبارياته في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وضمن منافسات اليوم الثالث تم تنظيم مباراتين فقط عقب الفضيحة التي هزت أوساط الدوري مع إيقاف تشونسي بيلابس مدرب بورتلاند تريل بلايزرز ولاعب ميامي هيت تيري روزيير في إطار تحقيق يتعلق بأنشطة مراهنة غير قانونية، وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام محلية.

وبعد مباراته المثيرة أمام روكتس التي خرج منها منتصراً بعد شوطين إضافيين بفارق نقطة 125-124، احتاج ثاندر إلى شوطين إضافيين مرة جديدة أمام إنديانا الذي فشل في الثأر لخسارته نهائي الدوري في يونيو (حزيران) بنتيجة 3-4.

وبات ثاندر أول نادٍ في تاريخ «إن بي إيه» يحتاج إلى شوطين إضافيين في أول مباراتين له في الموسم.

واستفاد غيلجوس-ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري المنتظم الموسم الماضي، لتعزيز رقمه التهديفي القياسي السابق البالغ 54 نقطة، بعدما نجح في تسجيل 55 نقطة (15 تسديدة ناجحة من 31 محاولة) وأضاف إليها 8 متابعات و5 تمريرات حاسمة.

وعرف غيلجوس-ألكسندر (27 عاماً) كيف يبدو حاسماً في الأوقات الحساسة بعدما قاد العديد من الهجمات تحت سلة منافسه وحصل على أخطاء ورميات حرة كثيرة، سجل منها 23 نقطة من أصل 26.

ورفع اللاعب الكندي، المتوج أفضل هداف في الموسم الماضي، والذي سجل 50 نقطة أو أكثر للمرة الخامسة في مسيرته، رصيده التهديفي إلى 90 نقطة بعد مباراتين فقط، حيث وحدهم مايكل جوردان (91 نقطة عام 1986) وأنتوني ديفيز (95 نقطة عام 2016) وويلت تشامبرلين (105 و106 نقاط في عامي 1961 و1962) حققوا انطلاقة أفضل.

قال غيلجوس-ألكسندر عقب فوز فريقه: «يتميز هذا الفريق بميزتين عظيمتين: هو يعرف كيف يستمتع باللحظة، ويدرك أن بداية الموسم لا تقل أهمية عن نهايته».

وبعد دخوله بديلاً، أضاف البلجيكي-الأميركي أجاي ميتشل 26 نقطة، في حين ساهم آرون ويغينز بـ 23، وتشيت هولمغرين بـ 15 وأضاف إليها 12 متابعة، في غياب جايلن وليامز المصاب.

وأشاد غيلجوس-ألكسندر بزميله ميتشل الذي ساعده لضمان الفوز، قائلاً: «إحساسه بالمباراة هو ما لفت انتباهي فوراً. إنه ينطلق بكل قوة ويجد طريقة ويلعب بجد ويفوز».

وقال مارك ديغنولت مدرب ثاندر: «كان فوزاً شجاعاً لنا. شعر اللاعبون بالإرهاق وكذلك إنديانا. لقد أُعجبت كثيراً بشجاعة الفريق».

وفي وقت يعتبر ثاندر المرشح الأوفر حظاً للاحتفاظ بلقبه ليصبح أول فريق يحقق هذا الإنجاز منذ غولدن ستايت ووريرز بقيادة نجمه ستيفن كيري (2017 و2018)، تتفاوت حظوظ بيسرز، وصيف البطل، هذا الموسم.

عانى بيسرز من تعرض نجمه تايريس هاليبورتون لتمزق في وتر أخيل في المباراة السابعة من النهائيات، ما أثر سلباً عليه، حيث من غير المتوقع أن يلعب ابن الـ 25 عاماً مجدداً هذا الموسم.

كما غادر لاعب الارتكاز مايلز تورنر إلى ميلووكي باكس هذا الصيف، وخسر بيسرز لاعبه أندرو نيمبارد في الربع الثاني الخميس بسبب إصابة في كتفه اليسرى.

ورغم ذلك، قارع بيسرز منافسه بفضل الكندي بنديكت ماثورين الذي سجل 36 نقطة والتقط 11 متابعة، والكاميروني باسكال سياكام الذي فرض التمديد الأول، لينهي المباراة مع 32 نقطة و15 متابعة.

وعلى ملعب «تشايس سنتر» في كاليفورنيا، فاز غولدن ستايت ووريرز على ضيفه دنفر ناغتس 137-131 بعد التمديد.

وتألق في صفوف الفائز نجم الرميات الثلاثية ستيفن كوري الذي سجل 42 نقطة وأضاف إليها 6 متابعات و7 تمريرات حاسمة، وساهم جيمي باتلر بـ 21 نقطة والكونغولي جوناثان كوكينغا بـ 14.

قال كوري ابن الـ 37 عاماً والذي يخوض موسمه السابع عشر في الدوري: «أحاول فقط أن أكون حاسماً وأن أسجل رمياتي. كنا منضبطين للغاية. فوز رائع لنا. نشعر برغبة ملحة في تحقيق بداية جيدة».

وبرز لدى الخاسر آرون غوردون الذي سجل 50 نقطة هي الأعلى في مسيرته، منها 10 رميات ثلاثية ناجحة من أصل 11 محاولة، وأضاف إليها 8 متابعات.

وأضاف الكندي جمال موراي 25 نقطة، والصربي نيكولا يوكيتش، الحائز على جائزة أفضل لاعب في الدوري ثلاث مرات، 21 نقطة و13 متابعة و10 تمريرات حاسمة، لكنه أهدر الكثير من الرميات قبل نهاية المباراة (8 من أصل 23)، منها رمية أخيرة في الوقت الإضافي كانت كفيلة بمنح الفوز لناغتس.


مقالات ذات صلة

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

رياضة عالمية اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

تأهلت الكازاخستانية يلينا ريباكينا إلى الدور نصف النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

اتهام ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة بتعاطي المنشطات

وجهت الوكالة الدولية لنزاهة التنس اتهاماً بتعاطي المنشطات إلى بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في أوساط اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ب)

ريمونتادا تقود زفيريف إلى نصف نهائي دورة ميونيخ

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثاً عالمياً، الجمعة إلى نصف نهائي دورة ميونيخ الألمانية في التنس (500 نقطة) على الملاعب الترابية

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)

دورة برشلونة: الصربي ميديدوفيتش يبلغ «قبل النهائي»

واصل لاعب التنس الصربي حمد ميديدوفيتش مغامرته في منافسات فردي الرجال ببطولة برشلونة لفئة 500 نقطة، بعدما تأهل إلى الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية التشيكية كارولينا موتشوفا تعانق الأميركية كوكو غوف بعد فوزها في مباراة الدور ربع النهائي (رويترز)

دورة شتوتغارت: موتشوفا تهزم غوف وتبلغ نصف النهائي

تغلبت التشيكية كارولينا موتشوفا على المصنفة الثانية، الأميركية كوكو غوف، بمجموعتين لواحدة في مباراة مثيرة ضمن الدور ربع النهائي من بطولة شتوتغارت.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)

كاريك لا يستبعد عودة راشفورد إلى مانشستر يونايتد

 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
TT

كاريك لا يستبعد عودة راشفورد إلى مانشستر يونايتد

 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)
 مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد (أ.ب)

رفض مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، استبعاد إمكانية عودة ماركوس راشفورد إلى صفوف الفريق، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل المهاجم الدولي مع برشلونة.

ولم يشارك راشفورد (28 عامًا) مع مانشستر يونايتد منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024، بعدما أنهى الموسم الماضي معارًا إلى أستون فيلا، قبل أن ينتقل إلى برشلونة مع بداية موسم 2025-2026.

وقدم اللاعب فترة مميزة في إسبانيا، إلا أن برشلونة لم يحسم قراره بعد بشأن تفعيل بند الشراء البالغ 30 مليون يورو (35.3 مليون دولار)، من أجل ضم اللاعب بشكل نهائي.

ورغم ذلك، لم يُغلق راشفورد الباب أمام العودة إلى ناديه الأم، خاصة أنه لا يزال مرتبطًا بعقد يمتد لعامين، مع إمكانية زيادة راتبه بنسبة 25% في حال تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا.

وقال كاريك: “هناك قرارات يجب اتخاذها، وماركوس ضمن هذه الحالات، لكن حتى الآن لم يتم حسم أي شيء. سيتم اتخاذ القرار في الوقت المناسب، لكن في هذه المرحلة لا يوجد ما يمكن قوله”.

وكان المدرب السابق روبن أموريم، الذي غادر النادي في يناير (كانون الثاني)، قد أشار إلى أن راشفورد كان يبحث عن تحدٍ جديد عندما انتقل معارًا إلى أستون فيلا في 2025.

ويجد كاريك نفسه في موقع مختلف، كونه زميلًا سابقًا لراشفورد ومدربًا له، إضافة إلى توليه قيادة الفريق مؤقتًا في 2021، حيث يُعد اللاعب من أبرز خريجي أكاديمية النادي، ويحتل حاليًا المركز الخامس عشر في قائمة الهدافين التاريخيين لمانشستر يونايتد.

من جهة أخرى، يسعى المالك الجزئي للنادي جيم راتكليف إلى خفض الرواتب المرتفعة، ومع اقتراب رحيل كاسيميرو هذا الصيف، قد يصبح راشفورد الأعلى أجرًا في الفريق.

وأضاف كاريك: “أي لاعب موجود هنا أريد العمل معه وتطويره. حاليًا لدينا هذه المجموعة، وهناك لاعبون معارون، وما سيحدث لاحقًا سيحدث، لكن هدفنا كجهاز فني هو استخراج أفضل ما لدى الجميع”.

ويشغل كاريك منصب المدرب المؤقت منذ يناير، ويُعد من أبرز المرشحين لتولي المهمة بشكل دائم هذا الصيف، لكنه يركز حاليًا على مواجهة الفريق المقبلة أمام تشيلسي، حيث قد يمنح الفوز مانشستر يونايتد أفضلية بفارق 10 نقاط.

وتتعقد مهمة الفريق بسبب غيابات دفاعية، إذ سيغيب كل من هاري ماغواير وليساندرو مارتينيز للإيقاف، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة ليني يورو، ما قد يدفع كاريك للاعتماد على لوك شاو أو نصير مزراوي، أو حتى كاسيميرو في خط الدفاع إلى جانب الشاب آيدن هيفن في مواجهة ملعب ستامفورد بريدج.


تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
TT

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)

كشفت تقارير حديثة عن معطيات جديدة تتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي رحل في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر 60 عامًا إثر توقف قلبي تنفسي، في حادثة هزّت عالم كرة القدم، لا سيما في الأرجنتين حيث ودّعه الجمهور بحزن كبير.

وبعد فترة من الحداد والتكريم، تحوّلت الأنظار إلى ملابسات الوفاة التي وصفتها السلطات القضائية بأنها “غامضة”. ففي يونيو (حزيران) 2022، أعلن قاضٍ في مدينة سان إيسيدرو أن ثمانية من العاملين في المجال الطبي سيُحاكمون بتهمة القتل غير العمد مع ظروف مشددة، ما فتح بابًا لمعركة قضائية معقدة لا تزال مستمرة.

ويتصدر القضية جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، الذي يُعد المتهم الرئيسي، حيث دافع عن نفسه خلال جلسة استماع جديدة، مؤكدًا أنه لم يكن المسؤول عن المتابعة الطبية الشاملة للحالة. وقال: “أوضحت بشكل صريح أنني جراح أعصاب، ولست طبيبًا سريريًا أو اختصاصيًا نفسيًا. طُلب مني البحث عن طبيب سريري ووافقت على ذلك. أنا بريء، وأشعر بحزن شديد لوفاته، وأنا مقتنع تمامًا بأنه لم يعانِ من أي احتضار”.

في المقابل، خلص فريق من الخبراء الطبيين، ضم عشرة مختصين تم تعيينهم من قبل النيابة العامة في سان إيسيدرو، إلى أن مارادونا أظهر “علامات واضحة على فترة احتضار طويلة”، مشيرين إلى أنه لم يتلقَّ الرعاية الطبية اللازمة في الساعات التي سبقت وفاته، وهو ما يعزز الشكوك حول وجود تقصير طبي.

وتبقى القضية مفتوحة على تطورات جديدة، في ظل تضارب الروايات بين فريق الدفاع والتقارير الطبية الرسمية، ما يجعل ملف وفاة مارادونا واحدًا من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأوساط الرياضية والقانونية.


شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
TT

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)

تأهلت الكازاخستانية يلينا ريباكينا إلى الدور نصف النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس، بعد فوز صعب اليوم الجمعة على الكندية ليلي آني فيرنانديز بمجموعتين لواحدة، في إطار منافسات دور الثمانية من البطولة.

وفي ختام هذه المواجهة، نجحت ريباكينا في قلب تأخرها في المجموعة الأولى، التي انتهت لصالح منافستها بنتيجة 7-6 (7-5)، قبل أن تعود اللاعبة الكازاخستانية بقوة وتحسم المباراتين التاليتين بنتيجتي 6-4 و7-6 (8-6)، لتؤكد تفوقها وتحجز مقعدها في الدور نصف النهائي.

وبهذا الفوز، لحقت ريباكينا بكل من التشيكية كارولينا موتشوفا، والأوكرانية إيلينا سفيتولينا، والروسية ميرا أندريفا، اللواتي تأهلن إلى الدور ذاته في وقت سابق من منافسات اليوم، لتكتمل ملامح المربع الذهبي في البطولة.