ميسي يمدد عقده مع إنتر ميامي الأميركي

ميسي (أ.ف.ب)
ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي يمدد عقده مع إنتر ميامي الأميركي

ميسي (أ.ف.ب)
ميسي (أ.ف.ب)

وافق ليونيل ميسي أخيراً على عقدٍ جديد مع نادي إنتر ميامي، بعد أشهرٍ من المفاوضات، ليضمن بقاء أيقونة كرة القدم الأكبر في صفوف النادي مع انتقاله المرتقب إلى ملعبه الجديد العام المقبل.

أُعلن عن الصفقة يوم الخميس، قبل يومٍ واحد من افتتاح إنتر ميامي مشواره في الأدوار الإقصائية أمام ناشفيل. وسيخوض فريق ميسي المصنّف ثالثاً في المنطقة الشرقية المباراة الأولى من السلسلة المكونة من ثلاث مباريات على أرضه مساء الجمعة.

لم تُكشف تفاصيل العقد على الفور، لكن إنتر ميامي كان يسعى إلى اتفاق يمتد حتى عام 2027 أو 2028. واستمرار ميسي لموسمين إضافيين أو 3 مواسم يُعدّ دفعة قوية للمبيعات المرتبطة بالملعب الجديد الذي يبنيه النادي بالقرب من مطار ميامي الدولي. وقد بدأ النادي بالفعل في بيع الباقات الموسمية وتحصيل الدفعات المسبقة مقابل المقاعد منذ أكثر من عام، على أساس أن ميسي سيبقى جزءاً من المشروع.

قرار ميسي بالبقاء في ميامي يُعدّ خبراً كبيراً للنادي ولدوري المحترفين الأميركي على حدّ سواء. فقد تُوّج النجم الأرجنتيني بجائزة أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، ويُعدّ المرشح الأوفر حظاً للفوز بها مجدداً هذا العام، ما سيجعله ثاني لاعب في تاريخ الدوري يحرز الجائزة مرتين، وأول من يحققها في موسمين متتاليين. اللاعب الوحيد الذي فعل ذلك سابقاً هو بريكي الذي فاز بالجائزة في عامي 1997 و2003.

وقال خافيير ماسكيرانو، مدرب إنتر ميامي، يوم الخميس: «من الرائع الاستمتاع بمشاهدته وهو يستمتع بما يفعله. إنه تنافسي للغاية ويحاول نقل هذه الروح إلى الفريق. أفضل طريقة لمساعدته هي أن نقوم بالأشياء بالشكل الصحيح... يجب أن يشعر بالراحة في الملعب، فهو يكون مرتاحاً عندما تسير الأمور كما ينبغي».

وأضاف: «معه، عندما نقوم بالأشياء بالشكل الصحيح، ستكون لدينا فرص كثيرة لتحقيق النجاح».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: مَن سيخرج من ظل النجوم التقليديين؟

رياضة عالمية نيكو باس (رويترز)

«مونديال 2026»: مَن سيخرج من ظل النجوم التقليديين؟

كما الحال دائماً في كل نسخة، هناك نجوم كبار ينتظرهم العالم بفارغ الصبر خلال المونديال...

رياضة عالمية ليونيل ميسي (رويترز)

ميسي يتألق في الفوز الأول لإنتر ميامي على ملعبه الجديد

سجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفاً ومرَّر كرة حاسمة ليقود فريقه إنتر ميامي إلى فوزه الأول على ملعبه الجديد، وجاء، الأحد، على حساب بورتلاند تيمبرز 2-0

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو يستعدان لتحطيم الأرقام بالمونديال (رويترز)

الرقصة الأخيرة: ميسي ورونالدو يستعدان لـ«المونديال السادس»

بدا أن مسيرة ميسي قد اكتملت، بعدما قاد الأرجنتين إلى لقب مونديال 2022، لكنّ الدافع لمواصلة اللعب لا يزال حاضراً لديه ولدى غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يخطف الأضواء مع انطلاق العد العكسي للمونديال

على بُعد أقل من شهر من انطلاق مونديال 2026، قدّم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أداءً رفيعاً، مسجلاً ثنائية ومساهماً بهدفين آخرين خلال آخر فوز لفريقه إنتر ميامي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الأرجنتيني ليونيل ميسي سيحصل على أكثر من ضعف راتبه مع إنتر ميامي (أ.ف.ب)

ميسي سيحصل على «ضعف» قيمة عقده مع إنتر ميامي

سيحصل الأرجنتيني ليونيل ميسي على أكثر من ضعف راتبه المقدر بـ25 مليون دولار، في عقده الجديد مع نادي إنتر ميامي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

مونديال 2026: تفاوت المواقف حيال حظوظ الأفارقة بتكرار إنجاز المغرب

في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)
في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)
TT

مونديال 2026: تفاوت المواقف حيال حظوظ الأفارقة بتكرار إنجاز المغرب

في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)
في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)

تفاوتت المواقف حيال حظوظ الأفارقة في مونديال 2026، وإمكانية تكرار إنجاز المغرب الذي بات أول منتخب عربي ومن القارة أيضاً يصل إلى نصف النهائي قبل أربعة أعوام في قطر.

في مونديال 2022، حقق المغرب المفاجأة بتفوقه على إسبانيا، ثم البرتغال في طريقه لبلوغ نصف النهائي قبل أن تنتهي المغامرة التاريخية على يد فرنسا.

ويشارك النجم السنغالي السابق الحاجي ضيوف رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي اعتقاده بإمكانية تتويج منتخب أفريقي بكأس العالم 2026، لكن أسطورة نيجيريا جيه جيه أوكوتشا يشكك في إمكانية حصول ذلك.

ومع استعداد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة نسخة قياسية من 48 منتخباً، يتساءل عالم كرة القدم عمّا إذا كانت أفريقيا قادرة على الذهاب أبعد، أم أن إنجاز 2022 كان مجرد صدفة عابرة.

وفي رده على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عمّا إذا كان قائد أفريقي قادراً على رفع الكأس في 19 يوليو (تموز)، أجاب ضيوف «لمَ لا؟»، قبل أن يضيف المهاجم السابق لليفربول الإنجليزي: «خذوا بلدي مثالاً. نملك لاعبين مذهلين مثل ساديو (مانيه)، إدريسا (غي) وإدوار (ميندي). يمكنهم مجاراة نجوم أي بلد. (في) كأس العالم 2026، أفريقيا ذاهبة للفوز بالبطولة».

ولا يختلف موقف موتسيبي، الملياردير البالغ 64 عاماً الذي انتقل من رئاسة بطل دوري أبطال أفريقيا 2016 ماميلودي صنداونز إلى رئاسة الاتحاد القاري، عن ضيوف، قائلاً: «نحن واثقون من أن المنتخبات الأفريقية العشرة في كأس العالم 2026 ستجعلنا فخورين، وأن منتخباً أفريقياً سيكون البطل».

ورأى أن «ما افتقدناه في الماضي هو الثقة بالنفس. المغرب غيّر ذلك في قطر قبل أربعة أعوام. يمكننا مجاراة الأفضل في العالم».

وأضاف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سأعمل بلا كلل إلى أن أرى قائد منتخب أفريقي يرفع أعظم جائزة كروية».

أما المايسترو السابق لخط الوسط أوكوتشا الذي شارك مع نيجيريا في نهائيات كأس العالم أكثر من مرة، بينها نسخة 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة، فقال للصحافيين: «ذكرياتي الدائمة عن 1994 هي الأجواء المذهلة. يضاف إلى ذلك أنها كانت أول مشاركة لنيجيريا في كأس العالم، فكانت مميزة».

وتابع: «فيما يخص بطولة 2026، أشعر بالقلق حيال فرص منتخب أفريقي في الذهاب حتى النهاية»، مضيفاً: «نتحدث كثيراً عن المرشحين من أوروبا، وأميركا الجنوبية، لكن ماذا عن منتخبات أميركا الشمالية وآسيا؟ إنها تتحسن بسرعة. سأكون سعيداً جداً إذا أثبتت (المنتخبات الأفريقية) أنني مخطئ. اللاعبون الأفارقة صدموا العالم من قبل. فلنأمل أن يحدث ذلك مجدداً».

يسود اعتقاد واسع بين لاعبي ومدربي ومسؤولي كرة القدم الأفريقية بأن المغرب والسنغال هما الأقوى بين المنتخبات العشرة المتأهلة من القارة السمراء.

وفازت السنغال على المغرب في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، لكن الاتحاد القاري ألغى النتيجة بعد استئناف من «أسود الأطلس» الذين اعترضوا على انسحاب ساديو مانيه ورفاقه من الملعب بعد احتساب ركلة جزاء للبلد المضيف.

ورد السنغاليون على سحب اللقب منهم باللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، وينتظرون الحكم.

ويقود أشرف حكيمي منتخب المغرب الذي وقع في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، واسكوتلندا، وهايتي، مع التوقع أن يحتل «أسود الأطلس» المركز الثاني على الأقل.

ومن جهتها، تتواجه السنغال مع فرنسا وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والعراق في المجموعة التاسعة.

كان مدرب «أسود التيرانغا» باب تياو بديلاً عندما صدمت السنغال حاملة اللقب آنذاك فرنسا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002 في سيول.

وقال من دكار: «ذلك (2002) أصبح من الماضي. نعرف المنتخب الفرنسي الحالي جيداً. ستكون مباراة خاصة، ونأمل أن نفوز مجدداً».

وفي حين يحلم بعض الأفارقة بإنجاز رفع الكأس الأهم على الإطلاق في عالم كرة القدم، يكتفي بعض المدربين المشاركين في النهائيات بوضع أهداف فورية أقل طموحاً.

وقال مدرب مصر النجم السابق حسام حسن للصحافيين في القاهرة: «الوصول إلى كأس العالم أمر معقد، واللعب هناك أصعب»، مضيفاً: «لكنني أرى طموحاً كبيراً لدى لاعبيّ. يريدون تحقيق ما هو أكثر مما حققته مصر في الماضي».

وشاركت مصر للمرة الأولى في كأس العالم قبل 92 عاماً، ولم تخض سوى مشاركتين لاحقتين. ولا يزال أبطال أفريقيا سبع مرات يبحثون عن أول فوز لهم في الحدث العالمي.

وكان مدرب تونس المعيّن حديثاً الفرنسي صبري لموشي صريحاً عند الحديث عن منتخب تأهل إلى ست نسخ من كأس العالم، وخرج من الدور الأول في كل مرة.

وقال لوسائل الإعلام التونسية: «لن أروي قصصاً مدّعياً أننا سنكرر ما فعله المغرب في 2022. لكن من يدري، ربما يوماً ما».

والمنتخبات الأفريقية المتأهلة هي الجزائر، والرأس الأخضر، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومصر، وغانا، وساحل العاج، والمغرب، والسنغال، وجنوب أفريقيا، وتونس.


كاش لاعب أستون فيلا يصف مدربه إيمري بـ«ملك الدوري الأوروبي»

ماتي كاش (د.ب.أ)
ماتي كاش (د.ب.أ)
TT

كاش لاعب أستون فيلا يصف مدربه إيمري بـ«ملك الدوري الأوروبي»

ماتي كاش (د.ب.أ)
ماتي كاش (د.ب.أ)

أشاد البولندي ماتي كاش، مدافع أستون فيلا الإنجليزي، بمدربه الإسباني أوناي إيمري، واصفاً إياه بـ«الملك» بعد قيادته الفريق نحو الفوز بلقب الدوري الأوروبي بتغلبه على فرايبورغ الألماني 3 - صفر في المباراة النهائية بإسطنبول.

وقاد إيمري أستون فيلا للحصول على أول لقب له منذ 30 عاماً، بعدما استفاد الفريق من ثلاثية سجَّلها، البلجيكي يوري تيلمانز، والأرجنتيني إيميليانو بوينديا، والإنجليزي مورغان روجرز.

وكتب الإسباني اسمه في تاريخ أستون فيلا بعد أن قاد النادي إلى أول لقب أوروبي له منذ عام 1982، وبهذا الفوز، يكون قد تُوِّج بلقب الدوري الأوروبي 5 مرات: 3 مرات مع إشبيلية، ومرة مع فياريال قبل هذا الإنجاز الأخير.

وتركزت أجواء ما قبل المباراة حول ما إذا كان إيمري يعتقد أنه «ملك» البطولة.

وكان مدرب فيلا متحفظاً في الاعتراف باللقب، لكن كاش يعتقد ذلك تماماً، إذ قال: «الملك هو مَن وضع لنا خطة اللعب، من الواضح أنَّه كذلك لأنَّه فاز بها 5 مرات».

وقال كاش: «إنه مدرب صارم وشغوف للغاية، عقدنا اجتماعاً اليوم وأخبرنا بدقة كيف ستسير المباراة، وما هي خصائص الفريق المنافس».

وتابع في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «يبذل جهداً كبيراً في دراسة الخصم، وكنا نعرف المراكز التي سنلعب فيها. السبب وراء لعبنا بهذه الطريقة هو أننا نعرف ما نفعله على أرض الملعب. سوف أستمتع بهذا الفوز الليلة».


مونديال 2026: إيران تواجه مالي في ثاني مبارياتها الودية بتركيا

استعداد لاعبي منتخب إيران لخوض مباراة ودية أمام مالي (أ.ف.ب)
استعداد لاعبي منتخب إيران لخوض مباراة ودية أمام مالي (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: إيران تواجه مالي في ثاني مبارياتها الودية بتركيا

استعداد لاعبي منتخب إيران لخوض مباراة ودية أمام مالي (أ.ف.ب)
استعداد لاعبي منتخب إيران لخوض مباراة ودية أمام مالي (أ.ف.ب)

يخوض منتخب إيران مباراةً وديةً أمام مالي بعد مواجهة أخرى ضد غامبيا في تركيا، حيث يقيم معسكراً تدريبياً استعداداً لمونديال 2026 لكرة القدم، بحسب ما أعلن الاتحاد.

وقال الاتحاد في بيان، نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) الخميس: «سيواجه المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم منتخب مالي في الرابع من يونيو (حزيران) في ثاني مبارياته الودية ضمن معسكر أنطاليا التدريبي في تركيا».

ووصل منتخب إيران إلى تركيا، الاثنين، لإقامة معسكره التدريبي واستكمال إجراءات الحصول على التأشيرات قبيل كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويلعب «تيم ميلّي» مباراةً وديةً مع غامبيا في 29 مايو (أيار)، وفقاً للاتحاد.

ويحتل منتخبا مالي وغامبيا مركزين متأخرين كثيراً مقارنة بإيران في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إذ تحتل إيران المركز الـ21، وتحتل مالي المركز الـ52، وتحتل غامبيا المركز الـ116.

وسيتخذ المنتخب الإيراني من توكسون في ولاية أريزونا مقراً له عند وصوله إلى الولايات المتحدة.

وتشارك منتخب إيران في البطولة رغم الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير (شباط). وقد توقَّفت المعارك منذ أسابيع بفضل وقف لإطلاق النار ساري المفعول منذ الثامن من أبريل (نيسان).

وتلعب إيران في المجموعة السابعة مع نيوزيلندا وبلجيكا ومصر.

ويسعى المنتخب الإيراني إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، بعدما أخفق في ذلك في مشاركاته الـ6 السابقة في نهائيات كأس العالم.