التصنيف العالمي: إسبانيا تحافظ على الصدارة... والمغرب يتراجع مركزاً واحداً

منتخب إسبانيا واصل صدارة التصنيف العالمي للمنتخبات (أ.ب)
منتخب إسبانيا واصل صدارة التصنيف العالمي للمنتخبات (أ.ب)
TT

التصنيف العالمي: إسبانيا تحافظ على الصدارة... والمغرب يتراجع مركزاً واحداً

منتخب إسبانيا واصل صدارة التصنيف العالمي للمنتخبات (أ.ب)
منتخب إسبانيا واصل صدارة التصنيف العالمي للمنتخبات (أ.ب)

حافظت إسبانيا على صدارة التصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الجمعة، وانتزعت الأرجنتين المركز الثاني من فرنسا، فيما تراجع المغرب مركزاً واحداً رغم تحطيمه الرقم القياسي في عدد الانتصارات المتتالية.

وتشبّثت إسبانيا بالصدارة التي استعادتها في تصنيف الشهر الماضي للمرة الأولى منذ عام 2014، بفضل انتصارين متتاليين على جورجيا وبلغاريا في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى مونديال 2026.

واستعادت الأرجنتين التي فقدت الصدارة الشهر الماضي بعدما اعتلتها منذ أبريل (نيسان) 2023، المركز الثاني من فرنسا، عقب سقوط الأخيرة في فخ التعادل مع مضيفتها آيسلندا 2-2 ضمن الجولة الرابعة من التصفيات الأوروبية، وذلك بعد فوزها على أذربيجان 3-0 في الجولة الثالثة.

وعادت ألمانيا التي كانت خسرت ثلاثة مراكز في تصنيف الشهر الماضي، إلى نادي العشرة الأوائل بعدما ارتقت مركزين على حساب كرواتيا والمغرب، مستغلة إهدار الأولى لنقطتين في التصفيات المؤهلة إلى العرس العالمي، فيما لم يشفع للثاني فوزه على البحرين ودياً وجمهورية الكونغو في التصفيات الأفريقية بنتيجة واحدة (1-0) حيث رفع رصيده إلى 16 فوزاً متتالياً وفض الشراكة مع إسبانيا التي حققت 15 فوزاً متتالياً في الفترة بين 2008 و2009.

وتراجع المغرب الذي كان يُمنّي النفس بتكرار إنجازه عام 1998 عندما حقق أفضل ترتيب في تاريخه وهو العاشر، مرتبة واحدة إلى المركز الحادي عشر.

وارتقت هولندا إلى المركز السادس على حساب البرازيل التي تراجعت مركزاً واحداً للمرة الثانية توالياً.


مقالات ذات صلة

لماذا أظهر أسلوب 5 - 3 - 2 الجديد لليدز بوادر واعدة؟

رياضة عالمية ليدز يونايتد غيّر رسمه التكتيكي مؤخراً (إ.ب.أ)

لماذا أظهر أسلوب 5 - 3 - 2 الجديد لليدز بوادر واعدة؟

دانيال فاركه، مدرب ليدز، رد ساخراً عندما سُئل عن تأثير تغيير أسلوب لعب ليدز يونايتد خلال مواجهة مانشستر سيتي.

The Athletic (ليدز)
رياضة عالمية توماس فرانك المدير الفني لتوتنهام هوتسبير (إ.ب.أ)

توماس فرانك: توتنهام سيدخل سوق الشتاء «بالتأكيد»

أكّد توماس فرانك، المدير الفني لنادي توتنهام هوتسبير، أن ناديه سيكون حاضراً بقوة في سوق الانتقالات الشتوية.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية إقبال هائل على تذاكر كأس العالم (رويترز)

«فيفا»: 5 ملايين طلب على تذاكر كأس العالم

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه تم تقديم خمسة ملايين طلب للحصول على تذاكر مباريات كأس العالم خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من أحدث مراحل البيع.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية محمد صلاح لن يبدأ مباراة برايتون في «بريميرليغ» (رويترز)

صدمة جديدة… صلاح على دكة بدلاء ليفربول أمام برايتون

سيجلس محمد صلاح على دكة بدلاء فريقه الإنجليزي ليفربول، في مواجهة برايتون التي تنطلق في الثانية ظهراً بتوقيت غرينتش، على ملعب أنفيلد.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية دايوت أوباميكانو مدافع بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

أوباميكانو يستعد لتمديد عقده مع بايرن

قال كريستوف فريوند، المدير الرياضي لفريق بايرن ميونيخ الألماني، إن النادي في مفاوضات مكثفة وبنّاءة مع المدافع دايوت أوباميكانو، لتجديد عقده.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

لماذا أظهر أسلوب 5 - 3 - 2 الجديد لليدز بوادر واعدة؟

ليدز يونايتد غيّر رسمه التكتيكي مؤخراً (إ.ب.أ)
ليدز يونايتد غيّر رسمه التكتيكي مؤخراً (إ.ب.أ)
TT

لماذا أظهر أسلوب 5 - 3 - 2 الجديد لليدز بوادر واعدة؟

ليدز يونايتد غيّر رسمه التكتيكي مؤخراً (إ.ب.أ)
ليدز يونايتد غيّر رسمه التكتيكي مؤخراً (إ.ب.أ)

«هل الأمر بهذه البساطة؟ نلعب بطريقة 5 - 3 - 2، فنفوز بكل المباريات ونقدم أداءً مثالياً دائماً؟ لو كان الأمر بهذه السهولة، لكان أي شخص قادراً على أن يصبح مدرباً في الدوري الإنجليزي الممتاز... فقط العب 5 - 3 - 2 وانطلق».

بهذه الكلمات، رد دانيال فاركه ساخراً عندما سُئل عن تأثير تغيير أسلوب لعب ليدز يونايتد خلال مواجهة مانشستر سيتي في 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، بعدما شهد الشوط الثاني تحسناً ملحوظاً عقب التحول التكتيكي. صحيح أن التغيير بدا بسيطاً على الورق - التخلي عن جناحين مقابل قلب دفاع ومهاجم - لكنه كان شديد الفاعلية على أرض الملعب.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن مدرب ليدز محق في تأكيده أن المسألة لا تتعلق فقط بتغيير الرسم التكتيكي، إلا أن إعادة توزيع اللاعبين داخل الملعب قادت إلى قفزة واضحة في الأداء خلال آخر مباراتين ونصف مباراة. التحسن أمام مانشستر سيتي، والذي أفسدته لمسة فيل فودين المتأخرة، تبعه تفوق كامل لمدة 90 دقيقة أمام تشيلسي، ثم تعادل فوضوي لكنه مشجع أمام ليفربول.

اللافت في مواجهة ليفربول أن فاركه عاد مجدداً إلى 4 - 3 - 3 عندما اضطر فريقه لمطاردة النتيجة بعد التأخر 2 - 0. هذا التحول نجح في تلك اللحظة، لكن لولا هفوتان دفاعيتان، لبدت منظومة 5 - 3 - 2 صلبة بالقدر نفسه أمام حامل اللقب.

الأمل داخل أروقة ليدز أن يكون هذا الرسم الجديد هو المفتاح الحقيقي لاستخراج أفضل ما لدى الفريق في الدوري الإنجليزي. صحيح أن أداء 4 - 3 - 3 كان واعداً في أول تسع مباريات، لكنه لم يترجم إلى نقاط، قبل أن يتراجع المستوى بشكل مقلق أمام برايتون ونوتنغهام فورست.

منذ التحول في ملعب الاتحاد وحتى نهاية مواجهة ليفربول، تفوق ليدز بنتيجة إجمالية 8 - 5 أمام ثلاثة من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب قبل بداية الموسم. التوازن الهجومي والدفاعي لم يكن واضحاً في الأرقام فقط، بل كان ملموساً بالعين المجردة.

ليدز بدا وكأنه يمتلك زيادة عددية في الدفاع والهجوم معاً. في الخلف، الكتلة الدفاعية المنخفضة أجبرت الخصوم على اللجوء للكرات الهوائية، وهو ما يناسب قلوب الدفاع أصحاب البنية الجسدية القوية. وفي الأمام، محركات جايدن بوغل وغابرييل غودموندسون التي لا تهدأ منحت الفريق خيارات على الأطراف، بينما أغلق المهاجمان ولاعبو الوسط المساندون عمق الملعب.

هذا الأسلوب يخدم كذلك النهج المباشر في البناء من الخلف. وبالنظر إلى سياسة التعاقدات الصيفية المعتمدة على القوة البدنية، فإن إرسال الكرات الطويلة والتخلص السريع من الضغط يتناسبان مع فريق يعترف مدربه مراراً بأنه أقل فنياً من العديد من منافسيه.

في الفوز على تشيلسي، والذي شهد ثاني أعلى معدل أهداف متوقعة (xG) للفريق هذا الموسم، ظهرت قيمة وجود دومينيك كالفيرت لوين ولوكاس نميتشا معاً في المقدمة. قوتهما البدنية وطولهما منحا الحارس لوكاس بيري دائماً خيارين واضحين للتمرير من العمق.

هذا الثنائي يرهق المدافعين ويفتح المساحات، وإذا نجح في كسب الصراعات الهوائية، فإنه يوفر منصة مثالية لانطلاق بقية عناصر الفريق في الثلث الأخير.

في إحدى اللقطات، يرسل بيري كرة طويلة إلى كالفيرت لوين، بينما يقترب نميتشا بحثاً عن لمسة تمهيدية مع تحرك خلف الدفاع، ما يسحب مدافعي تشيلسي بعيداً عن لاعبي وسط ليدز القادمين من الخلف. آو تاناكا يلتقط الكرة الثانية، يمررها إلى غودموندسون الذي يجد مساحة شاسعة على الطرف، مستفيداً من انشغال الظهير بتغطية تحركات نميتشا.

يتقدم الفريق، تتناقل الكرة، قبل أن تصل إلى إيثان أمبادو الذي يقود الهجمة مجدداً، لتأتي في النهاية عرضيات متكررة داخل المنطقة، وهي جوهر هذا الرسم التكتيكي: كرات عرضية، صراعات هوائية، وضغط مستمر داخل الصندوق.

من الناحية الدفاعية، بدا النظام متماسكاً كذلك. أمام ليفربول، ظهرت بوضوح كتلتا الخمسة والثلاثة عند الدفاع، ما أجبر الخصم على التحرك عرضياً واللجوء للتسديد أو العرضيات.

الكرات العالية كانت لقمة سائغة لقلب الدفاع جو رودون، بينما برز الحارس بيري بطوله وهيبته في التعامل مع الكرات العرضية تحت الضغط.

غياب نميتشا المحتمل أمام برينتفورد قد يدفع البعض للمطالبة بالعودة إلى 4 - 3 - 3، لكن في مباراة يتوقع أن يسيطر فيها صاحب الأرض على الاستحواذ، قد يظل أسلوب 5 - 3 - 2 خياراً فعالاً، حتى مع مهاجم أقل حجماً يلعب بجوار كالفيرت لوين.

الخلاصة أن ليدز لم يجد مجرد رسم جديد، بل هوية تكتيكية أقرب لإمكاناته، تمنحه الصلابة والثقة، وتفتح أمامه طريقاً واقعياً للبقاء والمنافسة.


توماس فرانك: توتنهام سيدخل سوق الشتاء «بالتأكيد»

توماس فرانك المدير الفني لتوتنهام هوتسبير (إ.ب.أ)
توماس فرانك المدير الفني لتوتنهام هوتسبير (إ.ب.أ)
TT

توماس فرانك: توتنهام سيدخل سوق الشتاء «بالتأكيد»

توماس فرانك المدير الفني لتوتنهام هوتسبير (إ.ب.أ)
توماس فرانك المدير الفني لتوتنهام هوتسبير (إ.ب.أ)

أكّد توماس فرانك، المدير الفني لنادي توتنهام هوتسبير، أن ناديه سيكون حاضراً بقوة في سوق الانتقالات الشتوية، مشدداً على أن التحرك خلال شهر يناير (كانون الثاني) بات ضرورة، في ظل ظروف الفريق الحالية.

وقال فرانك، في تصريحات تسبق مواجهة نوتنغهام فورست: «سنكون بالتأكيد في السوق، لا شك في ذلك. نأمل في إتمام الصفقات في أقرب وقت ممكن كما يفعل الجميع، وسنرى إن كان بالإمكان حسمها قبل 31 يناير».

وحسب شبكة «The Athletic»، يعيش توتنهام موسماً متقلباً تحت قيادة فرانك، الذي تولّى المسؤولية في يونيو (حزيران) خلفاً لأنجي بوستيكوغلو، إذ حقق الفريق نتائج قوية خارج أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز، مقابل معاناة واضحة على ملعبه؛ حيث لم يُحقق سوى فوزين فقط.

وودّع توتنهام بطولة كأس الرابطة الإنجليزية من الدور الرابع، بعد الخسارة أمام نيوكاسل يونايتد، لكنه لا يزال في سباق المنافسة على التأهل ضمن أفضل 8 فرق في دوري أبطال أوروبا، مع تبقي مباراتين في مرحلة الدوري.

ويعاني الفريق غيابات عدة، أبرزها الظهير الأيسر ديستيني أودوغي، الذي تعرّض لإصابة عضلية ستبعده حتى يناير المقبل، إضافة إلى استمرار غياب جيمس ماديسون وديان كولوسيفسكي بسبب إصابات طويلة في الركبة، في حين يواصل دومينيك سولانكي برنامجه التأهيلي بعد خضوعه لجراحة بسيطة في الكاحل خلال أكتوبر (تشرين الأول).

واعترف فرانك بأن عملية تقييم احتياجات الفريق مستمرة، موضحاً: «بعد إغلاق سوق الصيف، عقدنا أول اجتماع رسمي، ومنذ ذلك الوقت تتواصل العملية. كل يوم أتعرّف أكثر على اللاعبين من خلال التدريبات والمباريات، وأكتشف العادات الجيدة والسيئة، وما يمكن تطويره أو يصعب تغييره. هذا يقربنا أكثر من معرفة ما نريده بالضبط».

وكان توتنهام قد استفسر في الصيف الماضي عن جناح بورنموث أنطوان سيمينيو، قبل أن يتعاقد مع محمد قدوس من وست هام مقابل 55 مليون جنيه إسترليني. وذكرت تقارير أن عقد سيمينيو يتضمن شرطاً جزائياً بقيمة 65 مليون جنيه يمكن تفعيله في يناير، مع استمرار اهتمام توتنهام، إلى جانب ليفربول ومانشستر سيتي.

وعن سولانكي، صاحب الصفقة الأغلى في تاريخ النادي، قال فرانك بنبرةٍ مازحة: «إنه بدأ يشعر بالملل» من كثرة الأسئلة حول حالته، لكنه أكد أن اللاعب بات يتدرب على أرض الملعب، مضيفاً: «الأمور تسير بشكل أكثر إيجابية الآن، وأتطلع لرؤيته منخرطاً مع المجموعة قريباً».

ورغم إنفاق أكثر من 150 مليون جنيه إسترليني في الصيف، لا يزال الفريق يعاني نقصاً في بعض المراكز، أبرزها الجناح الأيسر بعد رحيل سون هيونغ-مين إلى لوس أنجلوس إف سي. وقد جرّب فرانك عدة أسماء في هذا المركز دون الوصول إلى حل ثابت.

كما قد يُفكر توتنهام في التعاقد مع صانع ألعاب إضافي لدعم تشافي سيمونز، خصوصاً في ظل الغياب الطويل لماديسون وكولوسيفسكي.


«فيفا»: 5 ملايين طلب على تذاكر كأس العالم

إقبال هائل على تذاكر كأس العالم (رويترز)
إقبال هائل على تذاكر كأس العالم (رويترز)
TT

«فيفا»: 5 ملايين طلب على تذاكر كأس العالم

إقبال هائل على تذاكر كأس العالم (رويترز)
إقبال هائل على تذاكر كأس العالم (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه تم تقديم خمسة ملايين طلب للحصول على تذاكر مباريات كأس العالم خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من أحدث مراحل البيع، والتي رافقها انتقاد حاد من روابط وجماعات المشجعين بسبب أسعار التذاكر.

وتحدث «فيفا» عن «طلب استثنائي» في وقت متأخر من مساء الجمعة، وأشار إلى أن الطلبات جاءت من 200 دولة، وإقليم.

وذكر «فيفا» أن أغلب الطلبات جاءت من الدول المضيفة الثلاث أميركا، وكندا، والمكسيك، تبعتها طلبات من كولومبيا، وإنجلترا، والإكوادور، والبرازيل، والأرجنتين، واسكوتلندا، وألمانيا، وأستراليا، وفرنسا، وبنما.

وذكر «فيفا» أن الطلب كان مرتفعاً بشكل خاص على مباريات دور المجموعات، ولا سيما مواجهات كولومبيا ضد البرتغال، والبرازيل أمام المغرب، والمكسيك ضد كوريا الجنوبية، والإكوادور أمام ألمانيا، واسكوتلندا ضد البرازيل.

وبدأت فترة بيع التذاكر الخميس، وستظل مفتوحة حتى 13 يناير (كانون الثاني)، على أن يتم بعد ذلك توزيع التذاكر عن طريق القرعة.

ويأتي ذلك بعد أسبوع من سحب قرعة دور المجموعات، ما يجعلها الفرصة الأولى للجماهير لشراء تذاكر مباريات أصبحت الفرق المشاركة فيها معروفة.

كما تطرح للبيع أيضاً تذاكر مخصصة لاتحادات الدول المشاركة بأسعار ثابتة، وذلك بعد الجدل الذي أثير حول سياسة التسعير الديناميكي (أي تغير السعر حسب الطلب) في مراحل البيع السابقة.

ولكن منظمات المشجعين شنت هجوماً حاداً على أسعار التذاكر، إذ اعتبرت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا أن ما حدث هو «خيانة فادحة» للجماهير، مع تحديد الأسعار عند مستوى «ابتزازي».

ويبدو أن تذاكر هذه النسخة أعلى بخمس مرات من تذاكر مباريات كأس العالم 2022 التي أقيمت بقطر.

وسيتعين على الجماهير الألمانية أن تدفع على الأقل 155 يورو (180 دولاراً) لمشاهدة مباراة في دور المجموعات، وإذا وصل الفريق للنهائي، فإن حضور المباريات الثماني سيكلف على الأقل 5975 دولاراً.