تداعيات كأس العالم للأندية تلحق ضرراً بكرة القدم

أفضل اللاعبين يتعرضون للإصابات والإرهاق... و«فيفا» يواصل إقامة مزيد من المباريات


بالمر يغادر الملعب مصاباً بصحبة مدربه ماريسكا (أ.ف.ب)
بالمر يغادر الملعب مصاباً بصحبة مدربه ماريسكا (أ.ف.ب)
TT

تداعيات كأس العالم للأندية تلحق ضرراً بكرة القدم


بالمر يغادر الملعب مصاباً بصحبة مدربه ماريسكا (أ.ف.ب)
بالمر يغادر الملعب مصاباً بصحبة مدربه ماريسكا (أ.ف.ب)

بدا كول بالمر وعثمان ديمبيلي رائعين عندما التُقطت لهما صورٌ وهما جالسان على قمة صخرة، عشية نهائي كأس العالم للأندية، لكن عندما ننظر إلى ما حدث الآن قد يكون من الحكمة القول إنه كان من الأفضل لهما قضاء ذلك الصيف في حالة استرخاء وسط أشعة الشمس بعيداً عن المباريات.

كان من المُتوقع أن يُعاني كبار اللاعبين من مشكلات تتعلق باللياقة البدنية قبل انطلاق النسخة الأولى من بطولة كأس العالم للأندية المُوسّعة. وقال المدير الفني الألماني يورغن كلوب: «هذه هي أسوأ فكرة على الإطلاق»، مُشيراً إلى مخاوفه بشأن التأثير طويل المدى لإقامة مزيد من مباريات كرة القدم في جدول يزداد باستمرار. وقال كلوب: «في العام الماضي، كانت هناك بطولة كوبا أميركا وبطولة كأس الأمم الأوروبية، وهذا العام هناك كأس العالم للأندية، والعام المُقبل ستقام كأس العالم. هذا يعني عدم تعافي اللاعبين المُشاركين في هذه البطولات».

كان جدول المباريات مزدحماً بالفعل نتيجة تداعيات تفشي فيروس كورونا، وإقامة كأس العالم 2022 في فصل الشتاء، وتوسعة نظام دوري أبطال أوروبا. وحذرت النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو) مراراً وتكراراً من ازدياد الإصابات وإرهاق اللاعبين. ومع ذلك، كان الرد إقامة مزيد من المباريات بشكل لم نره من قبل، علاوة على أن الهيئات المنظِّمة للعبة لا تأخذ تصريحات ومخاوف اللاعبين والمدربين على محمل الجد. ويتمثل الخطر الآن في أن أفضل اللاعبين لم يعد لديهم ما يقدمونه في كأس العالم المقبلة -التي توسعت إلى 48 منتخباً لأول مرة، والتي ستقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة العام المقبل.

يعد بالمر أبرز مثال على اللاعبين الذين تأثروا نتيجة ازدحام جدول المباريات. كان اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً مصدر إلهام تشيلسي في كأس العالم للأندية، إذ قاد البلوز لسحق باريس سان جيرمان بقيادة عثمان ديمبيلي في المباراة النهائية، لكنه نادراً ما شارك في المباريات هذا الموسم، ويرى البعض أن السبب وراء ذلك يعود إلى مشاركته في عدد كبير من المباريات الموسم الماضي بالشكل الذي أثَّر عليه كثيراً مع بداية الموسم الجديد. لقد عانى بالمر من إصابة في الفخذ لمدة عام، وعلى الرغم من عدم وجود أي مؤشر حتى الآن على أن المهاجم الشاب يحتاج إلى عملية جراحية، فإنه من الصعب ألا نشعر بأن مسيرة اللاعب أصبحت مهدَّدة.

يجب أن يكون هذا سبباً للقلق، خصوصاً أن بالمر يعد أحد العناصر المهمة للغاية لتشيلسي وللمنتخب الإنجليزي. إنه موهبة هائلة، لكن لكل لاعب حدود بدنية لا يمكنه تجاوزها. ومن السخافة حقاً أن يقضي بالمر ثلاثة فصول صيف متتالية من دون الحصول على قدر كافٍ من الراحة. لقد قاد منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً للفوز ببطولة كأس الأمم الأوروبية في عام 2023، وكان أحد أبرز لاعبي المنتخب الإنجليزي الأول عندما وصل إلى نهائي كأس الأمم الأوروبية 2024، وكان لا يزال يلعب بشكل منتظم مع تشيلسي حتى منتصف يوليو (تموز) من الموسم الماضي.

فمتى يمكن القول إن اللاعب يشارك في عدد أكبر من اللازم من المباريات؟ لعب بالمر 57 مباراة مع النادي والمنتخب الوطني في موسم 2023-24، وهو أول عام كامل له كلاعب دولي منتظم ولاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. غاب بالمر عن «مرحلة الدوري» من دوري المؤتمر الأوروبي الموسم الماضي، لكنه شارك في الأدوار الإقصائية، وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة عندما فاز تشيلسي على ريال بيتيس في النهائي في نهاية مايو (أيار). وكانت مباراة باريس سان جيرمان هي المباراة رقم 55 لبالمر في الموسم. كما لعب مع منتخب إنجلترا في تصفيات كأس العالم ضد أندورا في بداية يونيو (حزيران).

لذا، يجب ألا نشعر بالدهشة من غياب بالمر عن عديد من المباريات هذا الموسم. إنه يواجه هذه المشكلة منذ فترة طويلة، لكن كان من الممكن بالتأكيد حلها لو سُمح له بالحصول على إجازة الصيف الماضي، ولا يوجد أدنى خلاف في ذلك. ولم تكن هناك معاملة خاصة في تشيلسي، الذي خاض فترة تحضيرية مضغوطة لمدة أسبوعين. أُقيمت مباراة باريس سان جيرمان في 13 يوليو (تموز)، وشارك بالمر في التشكيلة الأساسية للجولة الأولى للموسم الجديد بالدوري الإنجليزي الممتاز في 17 أغسطس (آب)، في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام كريستال بالاس.

كان المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، في حيرة من أمره بشأن كيفية تأثير عبء هذا العمل الإضافي وقلة وقت الاستعداد والتحضير، على لاعبيه. لكن من الواضح الآن أن تشيلسي يعاني، فقد أصيب ليفي كولويل بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة في اليوم الأول من فترة الاستعداد للموسم الجديد، وأصيب ليام ديلاب بتمزق في أوتار الركبة خلال مباراة فريقه أمام فولهام، وخضع داريو إيسوغو لعملية جراحية بعد تعرضه لإصابة في الفخذ، وأُصيب توسين أدارابيويو وأندري سانتوس. ويلعب مويسيس كايسيدو وإنزو فرنانديز وجواو بيدرو وهم يعانون من الألم.

وخلص تقرير فيفبرو السنوي لمراقبة عبء عمل اللاعبين إلى أن اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم للأندية بعد إكمال الموسم في الدوري المحلي كانوا من بين مئات اللاعبين على مستوى القمة في كرة القدم للرجال الذين لم يحصلوا على فترة إعداد كافية، وهو ما أثر بالسلب على الأداء وزاد من خطر تعرضهم للإصابة. وخلال الأسبوع الماضي، قال ماريسكا في تعليقه على حجم الإصابات في تشيلسي وباريس سان جيرمان: «ربما تكون هذه بعض تداعيات المشاركة في كأس العالم للأندية».

فهل من مستمع؟ يغيب لاعب آرسنال نوني مادويكي، الذي رحل عن تشيلسي بعد نصف نهائي كأس العالم للأندية، عن الملاعب لمدة شهرين بسبب تعرضه لإصابة في الركبة. وافتقر باريس سان جيرمان لخدمات ماركينيوس، وكفاراتسخيليا، وديزيري دويه، وديمبيلي عندما فاز على برشلونة في دوري أبطال أوروبا مؤخرّاً. كما عانى جواو نيفيس وفابيان رويز من إصابات. وقبل ذلك كان باريس سان جيرمان قد خاض مباراة كأس السوبر الأوروبي في 13 أغسطس (آب)، ثم توالت المباريات دون أن يحصل اللاعبون على فترة مناسبة من الراحة.

وعلاوة على ذلك، يغيب ترينت ألكسندر أرنولد وجود بيلينغهام، لاعبا ريال مدريد، عن الملاعب في الوقت الحالي بسبب الإصابة أيضاً. انضم ألكسندر أرنولد إلى النادي الملكي بعد مشاركته في موسم مُرهق توِّج فيه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول، وشارك مع ريال مدريد في مشواره إلى الدور قبل النهائي من كأس العالم للأندية، ويغيب عن الملاعب الآن بسبب تعرضه لتمزق في أوتار الركبة. وقال المدير الفني لمنتخب إنجلترا، توماس توخيل، في مايو (أيار) الماضي إن بيلينغهام كان يجب أن يخضع لعملية جراحية بسبب الإصابة التي تعرض لها في الكتف. ومع ذلك، تم تأجيل العملية لحاجة النادي إلى مشاركة بيلينغهام في المباريات.

فلماذا ننكر تداعيات هذا الجدول المزدحم للمباريات؟ ومع ذلك، لاحظ البعض أن اللاعبين الذين لم يشاركوا في كأس العالم للأندية تعرضوا أيضاً لإصابات. هذا ليس دفاعاً كافياً عن كأس العالم للأندية، فاللاعبون يتعرضون للإصابات على أي حال، والإصابات والإرهاق في ازدياد مستمر. ومع ذلك، تواصل الجهات المسؤولة عن كرة القدم إقامة مزيد من المباريات، وهو الأمر الذي يُعرِّض المنتج الذي يرغبون في بيعه للخطر. ويتعين علينا جميعاً أن نتذكر أن كرة القدم لن تكون أفضل حالاً إذا تعرَّض أفضل اللاعبين للإصابات أو الإرهاق.

صحيح أن إيغور جيسوس لعب مع بوتافوغو في كأس العالم للأندية، ويقدم مستويات رائعة منذ ذلك الحين مع نوتنغهام فورست، لكن تجب الإشارة هنا إلى أن بوتافوغو لم يلعب موسماً كاملاً قبل المشاركة في كأس العالم للأندية، فضلاً عن أنه خرج من البطولة من دور الستة عشر، وبالتالي انتهى موسم الفريق في نهاية يونيو (حزيران). لذلك، هناك فرق واضح بينه وبين تشيلسي. وعلاوة على ذلك، لم يكن إيغور جيسوس يلعب في دوري قوي بنفس القدر، ولم يكن قد شارك للتوّ في بطولة قوية مثل دوري أبطال أوروبا. كما أن تشيلسي كان في وضع أصعب حتى من باريس سان جيرمان، الذي يعد أغنى نادٍ في فرنسا بلا منازع، ولا يتعرض لضغوط كبيرة في المباريات المحلية.

في الواقع، هناك سببٌ يدفع توخيل لتوقع أن يكون لآرسنال وليفربول أفضلية على تشيلسي ومانشستر سيتي في صراع الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. لا يبدو أن مانشستر سيتي يعاني، ربما لخروجه من كأس العالم للأندية من دور الستة عشر، لكنَّ تشيلسي يبدو منهكاً ذهنياً وبدنياً، وهو ما يعد بمنزلة تحذير للآخرين. في النهاية، يبقى السؤال المطروح الآن هو: هل يهتم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بكل ذلك؟

* خدمة «الغارديان» يعد بالمر الذي أصبحت مسيرته مهدَّدة، أبرز مثال على اللاعبين الذين

تأثروا نتيجة ازدحام

جدول المباريات


مقالات ذات صلة

الصبان يقود مجلس الأهلي بخبرات مالية وقانونية وتنفيذية

رياضة سعودية عبد الله بن عيدروس الصبان (الشرق الأوسط)

الصبان يقود مجلس الأهلي بخبرات مالية وقانونية وتنفيذية

يدخل مجلس إدارة شركة النادي الأهلي مرحلة جديدة برئاسة عبد الله بن عيدروس الصبان بتشكيل يجمع خبرات تنفيذية ومالية واستثمارية وقانونية.

فيصل المفضلي (جدة)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحرز في سن الـ39 لقبه الـ102 بعد انسحاب دي مينور

أحرز الصربي نوفاك ديوكوفيتش؛ المصنف الـ11 عالمياً، الثلاثاء، في «بكين» لقبه الـ102 بمسيرته بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ الـ9، بالمباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية فالتيري بوتاس (رويترز)

فالتيري بوتاس يتجه بالدراجة من سيبانغ إلى سنغافورة استعداداً لسباق «فورمولا-1»

قرر الفنلندي فالتيري بوتاس سائق سباقات سيارات فورمولا-1 الانتقال بالدراجة من حلبة سيبانغ الماليزية إلى سنغافورة خلال الأسبوع الفاصل بين سباقي الجائزة الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (إ.ب.أ)

مالك ورجل أعمال ولاعب... ميسي يضع خططاً كبيرة مع إسدال الستار على حقبة ذهبية

يستعد الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي لخوض مباراته الأخيرة مع منتخب بلاده بعد مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات مع منتخب «راقصي التانغو».

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (رويترز)

دورة طوكيو: ألكاراس يحرز أول ألقابه منذ عودته من الإصابة

احتفظ الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف ثالثاً عالمياً بلقبه بطلاً لدورة طوكيو في كرة المضرب (500 نقطة) بفوزه على التشيكي ييري ليهيتشكا التاسع عشر

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

«دوري الأمم الأوروبية»: سويسرا تفوز وتقترب من الصعود... وألبانيا تفوز وتتصدر

احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)
احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)
TT

«دوري الأمم الأوروبية»: سويسرا تفوز وتقترب من الصعود... وألبانيا تفوز وتتصدر

احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)
احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)

فاز منتخب سويسرا على ضيفه مقدونيا الشمالية 3/صفر، الثلاثاء بمدينة لوزيرن السويسرية، ضمن منافسات الجولة الرابعة بالمجموعة الأولى في المستوى الثاني بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

ورفع منتخب سويسرا رصيده إلى 12 نقطة في المركز الأول، ليقترب من هدفه بتصدر المجموعة والصعود للمستوى الأول من نسخة الموسم المقبل.

على الجانب الآخر، يتذيل منتخب مقدونيا الشمالية الترتيب بدون رصيد من النقاط.

وتقدم منتخب سويسرا عن طريق فابيان ريدر في الدقيقة 43، ثم أضاف زميله يوهان مانزامبي الهدف الثاني في الدقيقة 73.

وفي الدقيقة 81 سجل دان ندوي الهدف الثالث للمنتخب السويسري.

وفي مباراة أخرى بنفس الجولة، فاز منتخب سلوفينيا على اسكوتلندا 1/2.

وتقدم ريان كريستي للمنتخب الاسكوتلندي في الدقيقة 31، قبل أن يتعادل منتخب سلوفينيا عن طريق أليوشا ماتكو في الدقيقة 56.

وفي الدقيقة 71 سجل دانيال شتورم الهدف الثاني للمنتخب السلوفيني.

ورفع منتخب سلوفينيا رصيده إلى سبع نقاط في المركز الثاني، فيما تجمد رصيد منتخب اسكوتلندا عند أربع نقاط في المركز الثالث.

وبالعاصمة تيرانا، انتزع منتخب ألبانيا صدارة مجموعته بانتهاء منافسات الجولة الرابعة، الثلاثاء.

فاز المنتخب الألباني على ضيفه سان مارينو بنتيجة 2 / 1، بهدف في توقيت قاتل.

سجل كريستيان أصلاني هدفي ألبانيا في الدقيقتين 11 و93 من ركلة جزاء، بينما أحرز لورينزو لاتزاري هدف سان مارينو الوحيد في الدقيقة 66.

وفي نفس التوقيت فازت بيلاروسيا على فنلندا 1 / صفر، بهدف وحيد سجله أرتيم شومانسكي بعد مرور 14 ثانية فقط.

بهذه النتائج، يعتلي منتخب ألبانيا صدارة المجموعة الأولى بالمستوى الثالث برصيد 10 نقاط، يليه فنلندا 7 نقاط في المركز الثاني متفوقا بفارق الأهداف عن بيلاروسيا صاحبة المركز الثالث.

ويتذيل منتخب سان مارينو الترتيب بدون رصيد في المركز الرابع بعد أربع هزائم متتالية.

ديفيد هانكو «يسار» وزميله لوكاس هارازلين يحتفلان بفوز سلوفاكيا على مولدوفا بأرضها (أ.ب)

وبمدينة تشيسيناو، حقق منتخب سلوفاكيا فوزا عريضا خارج أرضه بالتغلب على مضيّفه مولدوفا بنتيجة 4 / صفر في الجولة الرابعة من دوري أمم أوروبا لكرة القدم، الثلاثاء.

تقدم الضيوف بهدفين في الشوط الأول، سجلهما دافيد ستريليك وتوماش سوسلوف في الدقيقتين 8 و44.

وفي الشوط الثاني، أضاف دافيد هانكو ولوكاش هاراسلين الهدفين الثالث والرابع بالدقيقتين 60 و75.

بهذه النتيجة يرفع منتخب سلوفاكيا رصيده إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة بالمستوى الثالث، بينما تجمد رصيد مولدوفا عند 4 نقاط في المركز الثالث.

ويتخلف منتخب مولدوفا بفارق الأهداف عن جزر فارو ثاني الترتيب الذي تعادل مع كازاخستان بنتيجة 2 / 2 في وقت سابق الثلاثاء، فيما يتذيل منتخب كازاخستان الترتيب برصيد نقطتين.


«دوري أمم أوروبا»: ميرينو يقود إسبانيا للفوز والتأهل لربع النهائي... وفوز ثلاثي لإنجلترا

ميكيل ميرينو يحتفل بثنائيته بمرمى كرواتيا في سبليت (أ.ب)
ميكيل ميرينو يحتفل بثنائيته بمرمى كرواتيا في سبليت (أ.ب)
TT

«دوري أمم أوروبا»: ميرينو يقود إسبانيا للفوز والتأهل لربع النهائي... وفوز ثلاثي لإنجلترا

ميكيل ميرينو يحتفل بثنائيته بمرمى كرواتيا في سبليت (أ.ب)
ميكيل ميرينو يحتفل بثنائيته بمرمى كرواتيا في سبليت (أ.ب)

تأهل منتخب إسبانيا إلى دور الثمانية بالمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على مضيّفه منتخب كرواتيا 1/2، بمدينة سبليت الكرواتية الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة بالمجموعة الثالثة.

ورفع منتخب إسبانيا رصيده إلى 12 نقطة في صدارة ترتيب المجموعة ليضمن التأهل للدور المقبل، فيما تجمد رصيد منتخب كرواتيا عند ثلاث نقاط في المركز الثالث.

ويحتل منتخب إنجلترا المركز الثاني برصيد تسع نقاط وكان قد فاز في نفس الجولة على التشيك 3/صفر، ملحقا بضيفه الهزيمة الرابعة على التوالي ليواصل الأخير تذيله للترتيب.

وتفدم المنتخب الكرواتي عن طريق إيفان برسيتش في الدقيقة 17، ثم أدرك نجم آرسنال ميكيل ميرينو التعادل للمنتخب الإسباني في الدقيقة 61.

وشهدت المباراة تعرض إيفان برسيتش، لاعب منتخب كرواتيا وصاحب هدف التقدم، للطرد في الدقيقة 80 بعد تدخل على قدم مارك كوكوريا مدافع إسبانيا، ليكمل فريقه المباراة بعشر لاعبين.

واستغل المنتخب الإسباني ذلك ليسجل الهدف الثاني عن طريق ميكيل ميرينو من جديد في الدقيقة 88.

هاري كين سجل هدفين وصنع ثالثا في فوز الإنجليز على التشيك (أ.ف.ب)

وفي ملعب ويمبلي بالعاصمة لندن، قاد هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ المنتخب الإنجليزي للفوز على التشيك 3/صفر، الثلاثاء، ضمن منافسات ذات الجولة لذات المجموعة.

ورفع منتخب إنجلترا رصيده إلى تسع نقاط بعدما حقق انتصاره الثالث على التوالي، ليحتل المركز الثاني خلف منتخب إسبانيا صاحب المركز الأول بعشر نقاط.

على الجانب الآخر، تلقى منتخب التشيك الهزيمة الرابعة على التوالي، ليحتل المركز الرابع والأخير بدون رصيد من النقاط.

ومثلت المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لهاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي، والذي شارك في المباراة الدولية رقم 125 له في مسيرته.

وفي الدقيقة 27 تسبب هاري كين في الهدف الأول للمنتخب الإنجليزي، حينما أرسل عرضية من الجهة اليمنى، ليحولها فلاديمير كوفال إلى هدف في مرمى فريقه بالخطأ.

وسجل كين الهدف الثاني للمنتخب الإنجليزي والهدف رقم 90 دوليا له في الدقيقة 40، بعدما تلقى عرضية من زميله لويس هال من الجهة اليمنى، ليضع الكرة في الشباك.

وعاد كين لهز الشباك مجددا في الدقيقة 57، حيث لعب زميله لويس هال عرضية من ضربة ركنية، ليضعها قائد «الأسود الثلاثة» في الشباك مسجلا الهدف الثالث للمنتخب الإنجليزي.

وسيلتقي المنتخب الإسباني في الجولة المقبلة مضيّفه منتخب التشيك، فيما يحل منتخب كرواتيا ضيفا على إنجلترا يوم 12 نوفمبر (تشرين الأول) المقبل.


كين يعادل الرقم القياسي لشيلتون... والحارس السابق يهنئه

هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)
هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

كين يعادل الرقم القياسي لشيلتون... والحارس السابق يهنئه

هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)
هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)

عادل القائد هاري كين الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب إنجلترا للرجال والمُسجل باسم بيتر شيلتون برصيد 125 مباراة، عندما قاد الفريق أمام التشيك في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم باستاد ويمبلي، الثلاثاء.

وجاء هذا الإنجاز الجديد في الاستاد الذي شهد بداية مسيرة كين مع المنتخب الإنجليزي قبل أكثر من 11 عاماً.

وكان لمهاجم بايرن ميونيخ، والهداف التاريخي لبلاده برصيد 89 هدفاً، أثر فوري في ظهوره الأول عام 2015 عندما حل بديلاً أمام ليتوانيا في تصفيات بطولة أوروبا، وسجل بعد 79 ثانية فقط من دخوله.

وقال كين لمحطة (آي تي في) الثلاثاء: «أعتقد أن هذا الشعور يتسم دائماً بالخصوصية، حتى مجرد السير الآن ورؤية الاستاد والحماس لما هو قادم. أحاول ألا أتعامل مع الأمر باعتباره مضموناً أبداً. إنها ليلة استثنائية بالتأكيد، ولكن كالعادة، يجب أن نركز على المهمة المطلوبة».

وأصبح كين أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في تاريخ المنتخب الإنجليزي، إذ حطم الرقم القياسي المسجل باسم واين روني كأفضل هداف، وتجاوزه أيضاً كأكثر لاعبي إنجلترا مشاركة في كأس العالم في وقت سابق من هذا العام.

كما حطم المهاجم البالغ عمره 33 عاماً الرقم القياسي لجاري لينيكر كأفضل هداف لمنتخب إنجلترا للرجال في كأس العالم الصيف الماضي، إذ عادل رصيده البالغ 10 أهداف بثنائية في شباك كرواتيا، قبل أن يتجاوزه بهدف أمام بنما.

وبنهاية البطولة، عزز كين الرقم القياسي إلى 14 هدفاً في كأس العالم.

ونشر شيلتون، الذي صمد رقمه القياسي في عدد المباريات الدولية منذ عام 1990، رسالة تهنئة عبر منصة «إكس».

وقال في مقطع فيديو: «ستواصل مسيرتك وتحطم الرقم القياسي في نوفمبر (تشرين الثاني)، أنا متأكد من ذلك، وربما تواصل طريقك لتسجيل رقم لن يُحطم أبداً، لأنك لا تزال تؤدي بقوة يا هاري، وتلعب بشكل جيد وتسجل الأهداف، وأنا أعلم حجم التفاني والعمل الجاد الذي بذلته لتحقيق ذلك».