غوارديولا يقود نهجاً دفاعياً جديداً وغريباً في الدوري الإنجليزي

هل انتهت حقبة الاستحواذ التي كانت تُميز الفرق التي تلعب تحت قيادته؟

مارتينيلي يعاقب مانشستر سيتي في الوقت بدل الضائع ويسجل هدف تعادل آرسنال مع مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
مارتينيلي يعاقب مانشستر سيتي في الوقت بدل الضائع ويسجل هدف تعادل آرسنال مع مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا يقود نهجاً دفاعياً جديداً وغريباً في الدوري الإنجليزي

مارتينيلي يعاقب مانشستر سيتي في الوقت بدل الضائع ويسجل هدف تعادل آرسنال مع مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
مارتينيلي يعاقب مانشستر سيتي في الوقت بدل الضائع ويسجل هدف تعادل آرسنال مع مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

تعجب كثيرون من الطريقة التي تعامل بها مانشستر سيتي مع الشوط الثاني للمباراة التي فاز فيها بثلاثية نظيفة على مانشستر يونايتد في الجولة قبل الأخيرة، حيث اعتمد على التكتل الدفاعي وترك الاستحواذ على الكرة لمانشستر يونايتد، ثم شن هجمات مرتدة سريعة. لكن أداء مانشستر سيتي في المباراة التي تعادل فيها مع آرسنال يوم الأحد كان مختلفاً تماماً، حيث استحوذ على الكرة بنسبة 33 في المائة، وهي أقل نسبة استحواذ يحققها أي فريق تحت قيادة المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا في أي بطولة بأي دوري. وبنهاية المباراة، كان مانشستر سيتي يلعب بأربعة لاعبين في قلب الدفاع، بالإضافة إلى محوري ارتكاز وظهير.

لكن كل هذا لا يُفسر غرابة الأمر. ففي المواسم الخمسة السابقة، لم تكن هناك سوى 10 مناسبات فقط لم يستحوذ فيها مانشستر سيتي على الكرة أكثر من خصومه في مباراة بالدوري الإنجليزي. ولم تنخفض نسبة استحواذ مانشستر سيتي على الكرة تحت قيادة غوارديولا عن 40 في المائة إلا مرة واحدة فقط في الدوري الإنجليزي - عندما وصلت النسبة إلى 37 في المائة في المباراة التي فاز فيها على آرسنال بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في فبراير (شباط) 2023، وهي المباراة التي كانت نتيجتها حاسمة في سباق اللقب في ذلك الموسم، حيث جعلت مانشستر سيتي متساوياً في عدد النقاط مع آرسنال في صدارة جدول الترتيب، على الرغم من أن آرسنال كان يتبقى له مباراة مؤجلة. ومع ذلك، يمكن وصف تلك المباراة أمام آرسنال بأنها «نسخة متطرفة» مما قدمه مانشستر سيتي أمام مانشستر يونايتد في مباراة الديربي: اعتمد مانشستر سيتي على التكتل الدفاعي، مع شن هجمات مرتدة سريعة، ونجح في تسجيل هدفين في آخر 20 دقيقة ليحسم نتيجة المباراة.

لكن مباراة الديربي أمام مانشستر يونايتد كانت مختلفة بعض الشيء. فإذا كان مانشستر سيتي قد أنهى تلك المباراة أمام آرسنال في عام 2023 بعدد مدافعين أكبر مما بدأ به المباراة، فإن السبب في ذلك يعود إلى التجربة الفاشلة التي قام بها غوارديولا عندما اعتمد على برناردو سيلفا في مركز الظهير الأيسر. لكن مانشستر سيتي لم يكن يعتمد على الدفاع بشكل كامل في تلك المباراة. وفي مباراة آرسنال الأخيرة، على الأقل حتى اللحظة الحاسمة التي أحرز فيها آرسنال هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، كانت المباراة متكافئة، واستقبل مانشستر سيتي الهدف بسبب كرة طويلة لعبت خلف خط الدفاع. ربما يكون من غير المنطقي توقع أن يتمكن فريق معتاد على اللعب الهجومي من صد الهجمات المرتدة بشكل جيد.

وكان هناك شعور غريب في المباراة يعكس مواجهة الفريقين على ملعب «الاتحاد» الموسم الماضي. في تلك المناسبة، كان آرسنال، الذي خرج متقدماً في النتيجة مع نهاية الشوط الأول، هو من تراجع وسعى لخنق اللعب في الشوط الثاني قبل أن يستقبل هدفاً قاتلاً في الوقت بدل الضائع. وكان الفارق الرئيسي حينها هو أن آرسنال قد لعب المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد لياندرو تروسارد قبل نهاية الشوط الأول مباشرة. وحتى في ذلك الوقت، كان هناك شعور بأن تراجع آرسنال كان مبالغاً فيه وأنه هو الذي أدى إلى استقباله الهدف القاتل في النهاية. لماذا إذن يفعل غوارديولا نفس الشيء رغم أن فريقه يلعب بتشكيلة كاملة؟ فهل كانت ذكرى هزيمة الموسم الماضي بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد على ملعب «الإمارات» تثقل كاهله إلى هذا الحد؟

دفاع مانشستر سيتي بعد هدف مارتينيلي القاتل (رويترز)

غوارديولا ليس عنيداً، ودائماً ما يسعى إلى التحسن والتطور. لكن حتى بمقاييس غوارديولا نفسه، كان ما حدث أمام آرسنال بمثابة تغيير جذري. لقد أصرّ بعد ذلك على أن اللعب بهذه الطريقة قد فُرض عليه من قِبل «أحد أفضل الفرق في أوروبا»، لكن نظراً لأننا لم نشاهد أي فريق تحت قيادة غوارديولا يلعب بهذه الطريقة من قبل، فهل يعني هذا أن آرسنال هو أفضل فريق واجهه على الإطلاق؟ أم أنه اعتراف منه بعدم ثقته في قدرة هذا الفريق على لعب كرة القدم التي تعتمد على الاستحواذ؟

عندما غيّر غوارديولا طريقة اللعب من قبل - الاعتماد على الظهير كلاعب خط وسط إضافي، واللعب بأربعة لاعبين في مركز قلب الدفاع، ومنح جون ستونز فرصة للتقدم للأمام - كان ذلك دائماً بهدف فرض السيطرة على مجريات الأمور والاستحواذ على الكرة. لكن ما فعله أمام آرسنال كان بهدف الخروج بأقل الخسائر. وما زاد الأمر غرابة هو أن المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، بدا حذراً بعض الشيء في الشوط الأول، مفضلاً اللاعبين التقليديين على اللاعبين الذين كان بإمكانهم خلق مشكلات كبيرة لدفاعات مانشستر سيتي، الذي خسر مرتين بالفعل في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم ويبدو معرضاً للاختراق بسهولة، على الرغم من أدائه الرائع ضد مانشستر يونايتد ونابولي، الذي لعب بعشرة لاعبين.

وفي حين أن سجل آرسنال أمام الستة الكبار تحت قيادة أرتيتا يبدو جيداً، إلا أن فريقه فاز في مباراة واحدة فقط من آخر خمس مباريات ضد ليفربول ومباراتين ضد سيتي في الدوري. وأثبتت المواجهات بين الستة الكبار بشكل عام أنها كانت محورية في السباقات الأخيرة على لقب الدوري، وتخشى جماهير آرسنال بعد التعادل في المواجهة أمام مانشستر سيتي أن يندم الفريق على الهزيمة في «أنفيلد» وإهدار نقطتين أمام سيتي الذي لا يزال في حالة تذبذب. ويتمثل الشيء الإيجابي في أن أرتيتا أصبح الآن أول مدرب يخوض خمس مباريات دون هزيمة أمام غوارديولا في الدوري (فاز في مباراتين وتعادل في ثلاث). ولكن بمجرد أن انقشع الغبار، أدرك أنه أضاع نقطتين أمام سيتي. وقال أرتيتا: «هذا لا يجعلني سعيداً، الشيء الذي كنت أريده اليوم هو الفوز بالمباراة». وأضاف المدرب الإسباني أن فريقه لعب بشكل أفضل مما كان عليه عندما فاز على سيتي 5-1 في الموسم الماضي.

رغم اعتماد سيتي على التكتل الدفاعي أمام يونايتد فإنه فاز بثلاثية (رويترز)

لقد عاد الحذر إلى أعلى مستوياته في كرة القدم في الوقت الحالي. فالأسلوب الذي يعتمد على اللعب الهجومي والتمريرات القصيرة، والذي هيمن على كرة القدم على مدار الخمسة عشر أو العشرين عاماً الماضية، يتراجع الآن ليحل محله أسلوب يعتمد بشكل أكبر على القوة البدنية والكرات العرضية والكرات الثابتة، وعدم المغامرة بشكل كبير. وحتى غوارديولا نفسه بدأ يتخلى عن النموذج الذي سعى جاهداً لإرسائه. ومع ذلك، يتربع ليفربول على قمة جدول الترتيب بفارق خمس نقاط عن أقرب منافسيه، بعد أن بدأ الموسم بتقليص التغطية الدفاعية في خط الوسط. وبينما يشعر آرسنال ومانشستر سيتي بالقلق، يلعب ليفربول بطريقة هجومية ويسجل أهدافاً أكثر من منافسيه.

لقد فشل ليفربول أكثر من مرة في الحفاظ على النتيجة بعد تقدمه بهدفين دون رد، وحالفه الحظ في إحراز هدف الفوز أكثر من مرة في الوقت القاتل، وهو الأمر الذي يصعب استمراره. وربما كان آرسنال، بعد أن لعب ضد ليفربول (خارج ملعبه) وأمام مانشستر سيتي، هو الفريق الذي خاض أصعب سلسلة من المباريات حتى الآن. لكن في ظل التغييرات الخططية والتكتيكية التي أجرتها الفرق الثلاثة الأولى، فإن ليفربول يتمتع بوضع جيد للغاية مع استقرار تعاقداته الجديدة. في النهاية، يبدو من الواضح أن كرة القدم تتجه نحو حقبة جديدة بعد نهاية الفترة التي أرسى فيها غوارديولا طريقة اللعب التي تعتمد على الاستحواذ على الكرة والتمريرات القصيرة.

هل فقد غوارديولا الثقة في قدرة فريقه على تنفيذ أسلوب الاستحواذ؟ (إ.ب.أ)

وكان غوارديولا قد بدا راضياً بعد التعادل أمام آرسنال. وصرح غوارديولا عقب اللقاء: «لقد لعبنا ثلاث مباريات صعبة في أسبوع واحد، بدأنا بمانشستر يونايتد ثم نابولي في دوري أبطال أوروبا، واليوم نواجه فريقاً قوياً». وأضاف المدرب الإسباني: «أحيي لاعبي فريقي على الصمود بدنياً، لأن عدم الفاعلية في الضغط وبناء الهجمة، يجعل المهمة أصعب كثيراً، لقد قمنا ببعض التغييرات، وأرى أن التعادل نتيجة عادلة، وآرسنال كان أفضل بشكل عام».

وشدد: «التماسك كان مطلوباً للغاية منذ انتهاء فترة الانتقالات، واليوم كانت مواجهة صعبة للغاية أمام آرسنال الذي يملك مقومات كثيرة، ولكننا دافعنا بشكل جيد في الركلات الثابتة، وسنحاول استغلال الإيجابيات ونتحسن». وأوضح: «نعاني من إرهاق بدني شديد، مباراة نابولي كانت قوية، وبعد يوم للتعافي البدني، سافرنا 5 ساعات إلى لندن».

وكرر المدير الفني لمانشستر سيتي: «نعاني من الإجهاد وكثرة الإصابات، ولا أنوي أو أحاول اللعب بخمسة لاعبين في خط الدفاع مع الاعتماد على المرتدات، ولكن عندما يكون المنافس أفضل سنضطر إلى ذلك مع الاعتماد على التحولات الهجومية».

وتابع: «لا أفضل هذا الأسلوب، لكن يجب أن نتقبل وضعنا الحالي، وأنا راض بنقطة التعادل، هذا سيكون جيداً في بعض المباريات».

وأوضح: «بالتأكيد أنا محبط من النتيجة، ولكننا تعادلنا بصعوبة على ملعبنا أمام آرسنال في الموسم الماضي، بينما حققوا فوزاً كبيراً علينا هنا، هذا وارد في كرة القدم، طالما أن المباراة ممتدة 97 أو 98 دقيقة». وفسر غوارديولا قراره بالدفع بنفس التشكيل الأساسي للمباراة الثانية على التوالي، قائلاً وهو يبتسم: «لقد قررت ذلك بمجرد أن استيقظت صباح أمس، أحيانا أفاجئ نفسي ببعض الخيارات، ولا تنسوا أنني تقدمت في السن». وبشأن تقييمه للفريق بعد مرور خمس جولات للدوري، قال مدرب مانشستر ستي: «نحن فريق شاب، يضم العديد من اللاعبين الجدد، وحارس مرمى جديداً، نحاول أن نتأقلم ونتحسن تدريجياً، نعمل خطوة بخطوة، لبناء فريق للمستقبل، وسنرى ما سيحدث، لأنه تنتظرنا رحلة طويلة».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي يواصل كتابة التاريخ ويبلغ نهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية لاعبو مانشستر سيتي يحتفلون بعد تسجيل هدف أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

مانشستر سيتي يواصل كتابة التاريخ ويبلغ نهائي كأس إنجلترا

حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما تغلب بصعوبة على ساوثهامبتون بنتيجة 2 - 1، في مواجهة مثيرة أقيمت، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو تشيلسي ومشاعر الإحباط بعد هزيمة مذلة أمام إيفرتون (رويترز)

من المسؤول عن تدهور تشيلسي... روزينيور أم من وظفوه؟

منصب روزينيور مدرباً لتشيلسي بدا غير قابل للاستمرار حتى قبل وقت طويل من الهزيمة الخامسة على التوالي في الدوري

رياضة عالمية برناردو سيلفا... أحد أبرز اللاعبين الذين ساهموا في أنجح حقبة بتاريخ مانشستر سيتي (د.ب.أ)

اسم برناردو سيلفا سيُخلَّد كأحد أساطير مانشستر سيتي

بعد تسع سنوات وأكثر من 450 مباراة، سيُسدل برناردو سيلفا الستار على مسيرته الرائعة مع مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي. أكد اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً،…

رياضة عالمية هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

أبقى مانشستر سيتي على حلمه بتكرار إنجاز 2019 وإحراز الثلاثية المحلية، بتأهله إلى نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الـ4 توالياً.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)

سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

أثار آرني سلوت، مدرب ليفربول، الغموض حول إصابة محمد صلاح نجم الفريق خلال مواجهة كريستال بالاس، اليوم (السبت)، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دورة مدريد: سابالينكا ورود يواصلان حملتهما بصحبة زفيريف وخروج شفيونتيك

البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)
TT

دورة مدريد: سابالينكا ورود يواصلان حملتهما بصحبة زفيريف وخروج شفيونتيك

البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)

واصلت البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى عالمياً، والنرويجي كاسبر رود، حملة الدفاع عن لقبيهما في دورة مدريد للتنس، بتأهلهما، السبت، إلى الدورين ثمن النهائي والدور الثالث توالياً، فيما خرجت البولندية إيغا شفيونتيك بعد انسحابها نتيجة العياء.

في دورة السيدات الألف نقطة، وجدت سابالينكا، الطامحة لتتويج رابع في العاصمة الإسبانية، بعض الصعوبة في المجموعة الثانية قبل أن تحقق فوزها الرابع عشر توالياً، امتداداً من دورتي إنديان ويلز وميامي الألف نقطة أيضاً، بتغلبها على الرومانية جاكلين كريستيان 6 - 1 و6 - 4.

وتلتقي سابالينكا التي حققت انتصارها الخامس والعشرين في 26 مباراة خاضتها في 2026 (خسارتها الوحيدة كانت في نهائي بطولة أستراليا أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا)، اليابانية ناومي أوساكا أو الأوكرانية أنهيلينا كالينينا.

وانتهى مشوار البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة رابعة وبطلة 2024، بانسحابها أمام الأميركية آن لي بسبب العياء بعدما خسرت المجموعة الأولى 6 - 7 (4 - 7)، قبل أن تفوز في الثانية 6 – 2، ثم تتخلف في الثالثة 0 - 3.

وبدت البولندية المتوجة بستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى في وضع صعب، وطلبت التدخل الطبي بعدما خسرت إرسالها مبكراً في المجموعة الثالثة.

وبعد حديث مع الجهاز الطبي، حاولت شفيونتيك كسر إرسال لي، لكن عندما حافظت منافستها على إرسالها وتقدمت 3 - 0، أدركت البولندية أنها غير قادرة على مواصلة المباراة.

وكشفت البولندية بعد المباراة عن أنها كانت تعاني من فيروس خلال اليومين الماضيين، وكانت تأمل أن تتمكن من إيجاد طريقة للفوز رغم شعورها بأنها «بحالة سيئة جداً».

وأضافت: «سمعت أن هناك شيئاً ما يحدث بين اللاعبات، وأن الفيروس موجود في أجواء الدورة. أنا متأكدة أني سأكون بخير خلال يومين، لكن لم تكن لدي أي طاقة ولا أي استقرار، وشعرت بسوء شديد من الناحية البدنية، وكان الأمر أسوأ حتى يوم أمس».

وأردفت: «كنت أعلم أن الأمر سيكون صعباً، لكني أردت المحاولة على أي حال».

وبلغت ثمن النهائي الروسية ميرا أندرييفا، التاسعة، بفوز سهل على المجرية دالما غالفي 6 - 3 و6 - 2، لتواجه مواطنة الأخيرة آنا بوندار المتغلبة على التشيكية لاورا سامسونوفا 7 - 6 و7 - 3 و6 - 1.

وتبحث الروسية البالغة 18 عاماً عن لقبها الثالث في دورات الألف نقطة، بعد تتويجها العام الماضي في دبي وإنديان ويلز.

وفي مشاركاتها الثلاث السابقة في مدريد، وصلت أندرييفا إلى ثمن النهائي في 2023 ثم ربع النهائي في 2024 و2025.

وتأهلت إلى الدور ذاته السويسرية بيليندا بنتشيتش، الحادية عشرة، بفوزها على الروسية ديانا شنايدر، الثامنة عشرة، 6 - 2 و7 - 6 (8 - 6)، لتواجه الأميركية هايلي بابتيست التي زادت مع معاناة الإيطالية جازمين باوليني، الثامنة، هذا الموسم بالفوز عليها 7 - 5 و6 - 3.

وتأهلت أيضاً الكندية ليلى فرنانديز، الرابعة والعشرون، بفوزها على الأميركية إيفا يوفيتش، الخامسة عشرة، 3 - 6 و6 - 3 و6 - 2.

وفي دورة الرجال لماسترز الألف نقطة، تأهل رود حامل اللقب إلى الدور الثالث بعد فوز سهل جداً على الإسباني خاومي مونار 6 - 0 و6 - 1.

واحتاج المصنف الـ15 عالمياً الذي تغلب في نهائي العام الماضي على البريطاني جاك درايبر ليحرز لقبه الوحيد حتى الآن في دورات ماسترز الألف نقطة، إلى ساعة و5 دقائق كي يحجز بطاقته في الدور الثالث.

ويتواجه ابن الـ27 عاماً، المصنف الـ12 في الدورة، في اختباره التالي مع إسباني آخر هو أليخاندرو ديفيدوفيتش فوكينا الذي تغلب بدوره على مواطنه بابلو كارينيو بوستا 6 - 3 و6 - 3.

وتأهل إلى الدور ذاته الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثانياً وبطل عامي 2018 و2021، بفوزه على الأرجنتيني ماريانو نافوني 6 - 1 و3 - 6 و6 - 3، ليلتقي الفرنسي تيرانس أتمان الفائز على مواطنه أوغو أومبير 7 - 6 (7 - 3) و7 - 6 (7 - 5).

وفي أبرز النتائج الأخرى، تأهل الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم، المصنف ثالثاً، بفوزه على الليتواني فيليوس غاوباس 6 - 3 و6 - 4، ليواجه البلجيكي ألكسندر بلوكس، الفائز على الياباني براندون ناكاشيما 3 - 6 و6 - 3 و6 - 4.


اتحاد الكرة السنغالي يهنئ ميندي على لقب دوري أبطال آسيا

حارس الأهلي السعودي إدوارد ميندي يحتفل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا (رويترز)
حارس الأهلي السعودي إدوارد ميندي يحتفل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا (رويترز)
TT

اتحاد الكرة السنغالي يهنئ ميندي على لقب دوري أبطال آسيا

حارس الأهلي السعودي إدوارد ميندي يحتفل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا (رويترز)
حارس الأهلي السعودي إدوارد ميندي يحتفل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا (رويترز)

هنّأ الاتحاد السنغالي لكرة القدم الحارس إدوارد ميندي، لاعب الأهلي السعودي، بمناسبة تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني توالياً، عقب الفوز على ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف نظيف بعد التمديد.

وأشاد الاتحاد السنغالي، عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، بالمستوى المميز للحارس الملقب بـ«أسد التيرانغا»، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعزز مكانته بين نخبة حراس المرمى في العالم.

وجاء في بيان التهنئة أن «بطل أفريقيا» واصل حضوره القاري القوي، مساهماً في فرض هيمنة جديدة على الساحة الآسيوية، حيث لعب ميندي دوراً حاسماً في التتويج، بفضل تصدياته المؤثرة وحفاظه على نظافة شباكه في المباراة النهائية، ليواصل كتابة التاريخ مع الأهلي في البطولات القارية.


بنفيكا يكتسح موريرينسي برباعية في الدوري البرتغالي

مهاجم بنفيكا البلجيكي دودو لوكيباكيو يصارع على الكرة مع لاعب وسط موريرينسي الإنجليزي نايل جون (أ.ف.ب)
مهاجم بنفيكا البلجيكي دودو لوكيباكيو يصارع على الكرة مع لاعب وسط موريرينسي الإنجليزي نايل جون (أ.ف.ب)
TT

بنفيكا يكتسح موريرينسي برباعية في الدوري البرتغالي

مهاجم بنفيكا البلجيكي دودو لوكيباكيو يصارع على الكرة مع لاعب وسط موريرينسي الإنجليزي نايل جون (أ.ف.ب)
مهاجم بنفيكا البلجيكي دودو لوكيباكيو يصارع على الكرة مع لاعب وسط موريرينسي الإنجليزي نايل جون (أ.ف.ب)

حقق بنفيكا فوزاً كبيراً على ضيفه موريرينسي بنتيجة 4-1، في المباراة التي أقيمت اليوم (السبت) ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري البرتغالي لكرة القدم.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، افتتح بنفيكا التسجيل مبكراً بعد دقيقتين فقط عبر لياندرو باريرو، قبل أن يدرك ديوجو ترافاسوس التعادل لموريرينسي في الدقيقة 26. ولم يتأخر رد أصحاب الأرض؛ إذ أعاد الكولومبي ريتشارد ريوس التقدم سريعاً في الدقيقة 29.

وفي الدقائق الأخيرة، حسم بنفيكا المواجهة بتسجيل هدفين إضافيين عن طريق مهاجمه الكرواتي البديل فرانجو إيفانوفيتش، الذي سجل في الدقيقة 89، قبل أن يضيف الهدف الرابع في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

ورفع بنفيكا رصيده إلى 75 نقطة في المركز الثاني، متمسكاً بآماله في المنافسة على اللقب رغم تأخره بفارق أربع نقاط عن المتصدر بورتو، في حين تجمّد رصيد موريرينسي عند 39 نقطة في المركز الثامن.