من سيتوّج بدوري أبطال أوروبا؟ الخبراء يتوقعون

باريس سان جيرمان توج بلقب دوري الأبطال الموسم الماضي (رويترز)
باريس سان جيرمان توج بلقب دوري الأبطال الموسم الماضي (رويترز)
TT

من سيتوّج بدوري أبطال أوروبا؟ الخبراء يتوقعون

باريس سان جيرمان توج بلقب دوري الأبطال الموسم الماضي (رويترز)
باريس سان جيرمان توج بلقب دوري الأبطال الموسم الماضي (رويترز)

عاد دوري أبطال أوروبا، لكن من سيظفر بالكأس العتيقة هذا الموسم؟

حامل اللقب باريس سان جيرمان هو واحد من 36 فريقاً يبدأون هذا الأسبوع مرحلة الدوري، بينهم ستة أندية إنجليزية، وهو رقم قياسي لأي بلد في المسابقة.

اعتباراً من الثلاثاء، سيُلعَب ما مجموعه 189 مباراة، وصولاً إلى النهائي في «بوشكاش أرينا» بالعاصمة المجرية، بودابست، في مايو (أيار) المقبل.

وسُئل عدد من محللي وخبراء ومعلّقي وصحافيي «بي بي سي سبورت»: ما النادي الذي يعتقدون أنه سيرفع الكأس في المجر؟ وأيّ الأندية الإنجليزية - آرسنال، تشيلسي، ليفربول، مانشستر سيتي، نيوكاسل يونايتد، وتوتنهام هوتسبير - سيذهب أبعد مدى؟ كما اختاروا «الحصان الأسود» بالنسبة لهم، واللاعب الذي يترقبون مشاهدته أكثر من غيره.

هذه هي النسخة الحادية والسبعون من النخبة القارية، والرابعة والثلاثون منذ تغيير الاسم إلى «دوري أبطال أوروبا» عام 1992. باريس سان جيرمان فاز بنسخة الموسم الماضي، وهي الأولى وفق الصيغة الموسّعة بمرحلة دوري من 36 فريقاً.

يقول الكاتب الكروي الرئيسي في «بي بي سي» فيل ماكنولتي: «اختياري للفوز هو ليفربول، ببساطة بناءً على التعزيز الهائل هذا الصيف. فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك لاعبان رفيعا المستوى وجاهزان لدوري الأبطال. تقلبات النظام الجديد الموسم الماضي وضعت ليفربول في مواجهة حامل اللقب لاحقاً، باريس، في ثمن النهائي، وخسروا بركلات الترجيح في آنفيلد. إذا بلغ ليفربول الأدوار الإقصائية - وهو ما سيحدث غالباً - فإن عامل آنفيلد يتعاظم مباراة بعد أخرى. سيبقى باريس الخطر الأكبر مرة أخرى، فريق رائع يستحق مكانته كأفضل فريق في أوروبا، بينما يظل ريال مدريد حاضراً في كل حديث عن المرشحين».

المراسل الكروي الأول في «بي بي سي» سامي مقبل يقول: «أختار ليفربول. أربعة انتصارات من أربع في الدوري الإنجليزي ولم يقتربوا حتى من أقصى طاقتهم بعد. أوه، وإيزاك ينتظر دوره. فريق آرني سلوت هو الفريق الذي ينبغي هزيمته».

لاعب وسط ألمانيا السابق توماس هيتسلزبرغر يقول: «ريال عادةً صاحب الذهنية الأقوى في هذه البطولة، لكن باريس لا بد أن يكون بين المرشحين، وكذلك ليفربول بعد موسم ممتاز في البريميرليغ واستثمارات ضخمة. الفريقان يتبادران لذهني فوراً كطرفي النهائي، وإذا اضطررت للاختيار فسأذهب مع ليفربول. العمق ممتاز والجودة موجودة سلفاً، والآن لديهم إيزاك في الأمام».

مراسل كرة القدم في «راديو 5 لايف» جون موراي يقول: «حين يفوز فريق بأغنى دوريات أوروبا بسهولة نسبية ثم ينفق قرابة نصف مليار جنيه على لاعبين جدد، وفي الوقت نفسه يؤمّن خدمات اثنين من أعظم خدام النادي، يصبح من الصعب ترشيح غير ليفربول. الموسم الماضي خسروا بشق الأنفس فقط أمام البطل بركلات الترجيح. سيكون رائعاً لو بلغ ليفربول وباريس النهائي هذا الموسم في بودابست».

أما مُعلّق «ماتش أوف ذا داي» ستيف ويلسون فيقول: «ترشيح ريال مدريد للفوز بدوري الأبطال ليس ضرباً من التنجيم، ولن تبتعد كثيراً إن فعلت. أرى أن تشابي ألونسو قدّم لمسات مثيرة مع مجموعته في مونديال الأندية - ومنح مساحة أكبر لأردا غولر لا يمكن إلا أن يكون أمراً جيداً - تطوره كان يكبحه حبّ برنابيو للوكـا مودريتش، والآن لديه الترخيص ليبسط جناحيه حقًّا».

مراسل كرة القدم في «ذا أوبزرفر» روري سميث يرى: «لقد مرّ موسم واحد فقط منذ فوز ريال باللقب، وهو أمر غير مقبول صراحةً لنادٍ يرى الكأس حقاً مكتسباً، ومهمة ألونسو الرئيسية هي تصحيح ذلك. ريال ليس دائماً الأكثر تماسكاً، لكن لديه مواهب فردية أكثر من أي فريق، وغالباً هذا ما يحسم الأمور».

قائد إنجلترا السابق ستيف هاوتون يصرّح: «أساند فوز باريس مجدداً. تشكيلة شابة لكنها خبرت الفوز بالفعل، إضافة إلى أنها رياضية وذات فكر هجومي».

جناح اسكوتلندا السابق بات نيفين يقول: «على غير العادة، ذهبت بالعقل لا القلب. أحب باريس وطريقتهم، وكيف غيّروا طريقة لعب كرة القدم الآن بنهجهم الهجومي. وأحب أيضاً حبهم للأجنحة!»

أما الخبير الإسباني غيّيلم بالاغي فيقول: «أشعر أن باريس بدأ عصر نجاح جديد يقوم على الاستخدام الذكي للنموذج السائد - كرة المواقع - ممزوجاً بالجودة والقيادة الواضحة ولاعبين قمّة في كل مركز. برشلونة سيكون قريباً، لكني لست متأكداً من معالجة نواقصهم الدفاعية».

محلل دوري الأبطال في «بي بي سي» ستيفن وورنوك قال: «أرى أن برشلونة سيفوز، وأرشّح لامين يامال ليكون نجم البطولة».

أما مدافع آرسنال السابق مات أبسون فيقول: «اخترت برشلونة، فريق شاب نما من تجربة الوصول إلى نصف النهائي الموسم الماضي. كانوا غير محظوظين لعدم بلوغ النهائي، ولعبوا بصورة باهرة أمام إنتر، لكنهم كُشفوا أمام فريق صارم جداً. سيتعلمون من ذلك. النادي يبدو مضطرباً قليلاً خارج الملعب، لكن داخله هناك توازن جميل بين مواهب شابة خاصة وخبرة مع أسماء مثل روبرت ليفاندوفسكي ليؤثر كبديل».

وتقول الخبيرة الإيطالية نيكي بانديني: «سأختار ليفربول. التنبؤ الآن قدر من التخمين. الفوز يتوقف على الجاهزية والنسق في لحظات الحسم. باريس حصد أربع نقاط فقط من أول خمس مباريات الموسم الماضي ثم تحول إلى قطار لا يهدأ. لكن ليفربول كان جيداً بما يكفي للفوز - باريس احتاج ركلات ترجيح لتخطيه - ثم أنفق قرابة نصف مليار أخرى هذا الصيف. إكيتيكي، فيرتز، إيزاك، جميعهم قادرون على حسم المباريات. كما أنهم لم يشاركوا في مونديال الأندية الصيفي. نرى بالفعل إرهاقاً وإصابات تلحق ببعض المشاركين، وقد يكون لذلك أثر هذا الموسم».

ويرى مهاجم آرسنال السابق ثيو والكوت: «لست أقول هذا لأنني (آرسنال)، لكني أشعر أنه لو امتلكوا لاعباً مثل فيكتور جيوكيريس في نصف النهائي أمام باريس الموسم الماضي لفازوا. حين تصنع الخطر وترسل كرات لمناطق معينة، جيوكيريس سيكون هناك. رأس حربة (مدرسي) سيصنع الفارق. لن يتعادل آرسنال كثيراً في الدوري، وهو مجهّز لدوري الأبطال. أضف ذلك لما لدى آرسنال أصلاً وقوتهم الدفاعية، ولهذا أساندهم للفوز».

محلل دوري الأبطال نيدوم أونيوها يرى «من الصعب الرهان ضد ريال مدريد. العام الماضي قدموا أحد أسوأ عروضهم وما زالوا... بلغوا الأدوار الإقصائية. ألونسو جاء بهيكل جديد، وتعاقداتهم ستصنع فارقاً».

ليفربول تصدر المرشحين للفوز بلقب دوري الأبطال هذا الموسم (رويترز)

أما تنبؤات الذكاء الاصطناعي فجاءت كالتالي: بعد محاكاة البطولة 10 آلاف مرة جاء ليفربول المرشح الأول بنسبة 20.4%، يليه آرسنال (16%)، باريس (12.1%)، ثم مانشستر سيتي وبرشلونة (8.4% لكليهما).

أيُّ نادٍ إنجليزي سيذهب أبعد؟

فيل ماكنولتي يرى: «انظروا لإجابتي الأولى، مع اعتقادي بأن آرسنال ومانشستر سيتي قادران على الذهاب بعيداً إلى جانب ليفربول. المدفعجية بلغوا نصف النهائي الموسم الماضي وأجروا تحركات جادّة هذا الصيف، لذا آمالهم كبيرة».

نيكي بانديني تقول: «اخترته للفوز، إذن لا بد أن يكون ليفربول! لكن الكثير مما قلتُه ينطبق على آرسنال، استثمار ضخم في فريق من القمة لم يكن بعيداً الموسم الماضي. حقّاً، ينبغي لكل الأندية الإنجليزية أن تكون قادرة على مشوار عميق بالنظر لمواردها. أندية البريميرليغ أنفقت هذا الصيف أكثر مما أنفقته أندية الليغا والسيري (A) والليغ (1) والبوندسليغا مجتمعة».

أما روري سميث فيقول: «سأختار مانشستر سيتي لأنني أرى آرسنال سيتشتت في أبريل بسعيه - الناجح في النهاية - للقب الدوري. أتوقع تأهل الأندية الإنجليزية الستة للأدوار الإقصائية، واثنين أو ثلاثة إلى نصف النهائي، لكن غوارديولا سيدفع بقوة خاصة: أوروبا قد تكون فرصته الأفضل لبطولة كبرى».

ثيو والكوت يرى: «أظن أن الأندية الإنجليزية الستة ستفعل جيداً، ليس آرسنال فقط. ربما نيوكاسل وحده يفتقر لعمق يكفي، لكنه سيبلغ الأدوار الإقصائية».

نيدوم أونيوها يقول: «وجود ستة فرق قادرة على هزيمة أيٍّ كان سيكون مثيراً. من سيذهب أبعد؟ أرى فرص ليفربول وسيتي وآرسنال متقاربة. عدتُ للموسم الماضي: الأبعد كان آرسنال (ونصف النهائي الذي خسروا فيه أمام باريس). مع تعاقداتهم، بوسعهم أخذ خطوة إضافية إلى النهائي».

ويرى سامي مقبل أن «ليفربول لكل الأسباب المذكورة. بعيداً عنهم، آرسنال مجهّز للذهاب بعيداً. تشكيلتهم من الأقوى في أوروبا». ستيفن وورنوك يقول: «تشيلسي حصاني الأسود، لكن ليفربول سيذهب أبعد بين الإنجليز».

ويضيف ستيف هاوتون: «أرى ليفربول بعمق كافٍ للمنافسة على كل البطولات. تعاقداتهم أضافت جودة حقيقية لفريق قوي أصلاً».

أما مات أبسون فيقول: «لنفس أسباب ترشيحي برشلونة للفوز، أرى آرسنال أفضل الإنجليز. نواة الفريق ما زالت معاً، والقائمة تعزّزت، ولديهم خبرة أوروبية إضافية. يمكنهم البناء على مشوار العام الماضي».

ويقول بات نيفين: «واثق أن آرسنال يملك العمق اللازم للمضي بعيداً. تشيلسي يملك فرصة للتحسّن، لكن آرسنال - مع قائمته، وخاصة حين يكتمل جاهز الجميع - سيُدير الأمر بثقة».

ويرى غيّيلم بالاغي: «أعتقد أن تشيلسي يصنع شيئاً خاصاً. تذكّروا حين كان جمهوره يتذمّر؟ الأصعب على المشجع رؤية الصورة الكبرى، لكن لدى تشيلسي شباباً واتجاهاً ومدرباً رائعاً وطموحاً ونظاماً، ضمن كرة المواقع التي يتقنها باريس. أحب رحلتهم نحو القمة».

هل يحقق يوفنتوس المفاجأة في دوري الأبطال؟ (إ.ب.أ)

من سيكون «الحصان الأسود»؟

توماس هيتسلزبرغر: «لدي فريقان هنا. الأول أتلتيك بيلباو، أتابعه كثيراً وأعجب به كنادٍ فريد. عادوا لدوري الأبطال لأول مرة منذ 2015 ومدربهم إرنستو فالفيردي يقوم بعمل مذهل. فريق صلب وبداية ممتازة هذا الموسم. الثاني بودو/غليمت، من المفضلين لدي منذ سنوات وقد تأهلوا أخيراً لدوري الأبطال. ربما لا يقدّر الناس ما حققوه بما يكفي، رغم بلوغهم نصف نهائي اليوروباليغ حين واجهوا توتنهام الموسم الماضي. واحدة من أفضل قصص كرة القدم الحديثة... يوفنتوس ومانشستر سيتي سيسافران إلى النرويج لمواجهتهم في نوفمبر/تشرين الثاني ويناير/كانون الأول، ولن يتطلعوا لتلك الرحلات».

ستيف ويلسون يقول: «لست متأكداً أن نادياً بسجل يوفنتوس يمكن وصفه بـ(المفاجأة)، لكن لدي ضعف تجاههم وأريد لهم موسماً كبيراً».

أما نيكي بانديني فترى: «ربما غلاطة سراي. كوّنوا تشكيلة مذهلة في العامين الأخيرين. ما زلت أرى فيكتور أوسيمين بين أفضل الـ9 في العالم، وتحويل إعارته إلى دائم كان صفقة ضخمة، ثم أضافوا ليروي ساني هذا الصيف، وإلكاي غوندوغان وويلفريد سينغو الذي قدّم موسمين متينين في موناكو. يمكن حتى إدخال ماورو إيكاردي في النقاش كـ(توقيع جديد) إن عاد لمستواه بعد قطع الرباط الصليبي الموسم الماضي. أمام المدرب أوكان بوروك الكثير ليعمل عليه».

جون موراي يقول: «ما رأيكم ببطل إيطاليا نابولي كحصان أسود؟ من الصعب هزيمتهم في نابولي، والآن ماذا مع فطنة كيفن دي بروين إلى دهاء أنطونيو كونتي».

ستيف هاوتون فيرى يقول: «دي بروين يمنح نابولي فئة وخبرة ولمسة خاصة. قليلون يمتلكون ما لديه. لديه فرصة للفوز مع فريقه الجديد». أما ثيو والكوت فيعتقد أن «بايرن سيتحسن فعلاً، لكن لا يمكنني اعتباره مفاجأة. أختار نابولي لما يضيفه دي بروين».

ويرى فيل ماكنولتي: «المنطق يقول إن (الكبار) سيكونون هناك، لكن أي فريق يدربه كونتي سيكون منظماً وصعب المراس، لذا سأختار نابولي».

سامي مقبل يقول: «تحت قيادة كونتي ازدهر نابولي. فاز بالدوري في موسمه الأول ويملك ثلاثة من ثلاثة هذا الموسم. ومع دي بروين...».

روري سميث يرى: «لم تعد هناك مفاجآت حقّاً في أوروبا، الكبار أمضوا ثلاثة عقود في قتلها. قد يقدم غلاطة سراي وبلباو تنوعاً في دور الـ16. لكن من حيث التقدم بعيداً، فلا بد أن يكون نابولي بالنظر لعمق الفريق الذي بناه كونتي. نعم، صحيح: (الحصان الأسود) هذا العام... هو بطل إيطاليا».

بات نيفين يرى: «هم في الوعاء الثالث ولم يبلغوا نصف النهائي من قبل، وأعتقد أنهم قادرون على ذلك... مما يجعل نابولي (مفاجأة) وإن كان تصنيفاً على الحافة».

مات أبسون يقول: «ربما يعدّ نابولي مفاجأة على هذا المسرح، رغم طيرانهم محلياً، سيُعدّ بلوغهم أدواراً متقدمة في الأبطال صدمة أكبر من إنتر أو يوفنتوس، رغم أن نابولي ربما الفريق الأفضل».

نيدوم أونيوها يرى: «مفارقة ما لأنهم في الوعاء الأول، لكني أرى تشيلسي قادراً على هزيمة أي أحد. إنهم أبطال العالم للأندية. لنمنحهم بعض الفضل».

غيّيلم بالاغي يقول: «احذروا فياريال. فريق صلب وتعاقد مع لاعبين عليهم إثبات الذات، وأنفق أكثر من أي وقت مضى.

مارسيلينو غارسيا تورال واحد من أفضل مدربي أوروبا، اطلعوا على سيرته، ويقدم الفاعلية والتنظيم والجودة في الأمام وهي مواصفات تذهب بك بعيداً».

نجم برشلونة الشاب لامين يامال مرشح للتألق في دوري الأبطال (أ.ف.ب)

من اللاعب الذي تتطلع لمشاهدته أكثر؟

يقول روري سميث: «بقاء الأخ الأصغر نيكو ويليامز في بيلباو يعود بدرجة كبيرة لأزمة برشلونة المالية المزمنة، لكنه شيء يستحق الاحتفال. وقّع عقداً لعشر سنوات هذا الصيف، وسيكون راغباً في إثبات نفسه على أكبر مسرح»

غيّيلم بالاغي يقول: «ديزيري دووي (باريس)، لامين يامال (برشلونة)، جواو بيدرو (تشيلسي)، تاجون بوكانان (فياريال)، أردا غولر وكيليان مبابي (ريال مدريد)... هل عليّ اختيار واحد؟ هذه بطولة مكتظة بالاهتمام والجودة. الأصعب للفوز».

بات نيفين يقول: «إستيفاو ويليان لديه كل المقومات ليصبح من الأفضل».

نيدوم أونيوها يرى: «كنت سأختار إستيفاو لكن بات سبقني... لذا ذهبت دفاعياً واخترت دين هويسن. إن كان ريال سيفوز هذا العام فسيعود ذلك كثيراً إلى تألق هذا المدافع الكبير، لأن فريق تشابي ألونسو يبنى على قاعدة دفاعية قوية، وأعتقد أن هويسن سيكون نجماً».

ثيو والكوت يقول: «أتطلع لرؤية إبيريشي إيزي (آرسنال) في دوري الأبطال. الأمر مختلف عن البريميرليغ وقد ينال مزيداً من الوقت على الكرة. حين تمنح لاعباً مثله ذلك الوقت، يكون مثيراً ما يمكنه فعله. خارج البريميرليغ سأختار يامال، لأني لا أشاهده كثيراً. إيزي أعرف ما يفعله وأريد أن يريه للجميع على هذا المسرح».

فيل ماكنولتي يقول: «اختيار غير صادم لكنني لا أطيق انتظار رؤية يامال مع برشلونة، آمل ابتداءً أمام نيوكاسل الخميس، رغم معاناته من إصابة ظهر مع إسبانيا. دووي في باريس موهبة باهرة أخرى يعاني من إصابة حالياً، لكنه أيضاً سيشعل البطولة حين يتعافى كما فعل الموسم الماضي».

مات أبسون يقول: «يامال اللاعب الذي أريد رؤيته. موهبة غير معقولة وأعشق مشاهدته».

جون موراي يرى: «اللاعب الذي أتطلع لمشاهدته هو يامال إذ لم أعلّق له مع برشلونة بعد. ورغم أن احتمالية غيابه عن مباراة الخميس في سانت جيمس بارك مخيبة، أتوقع فرصاً أخرى مع تقدم البطولة».

سامي مقبل يقول: «عند 18 عاماً، يامال ما يزال (طفلاً»)، لكنه بالفعل من أبرز المواهب الهجومية في أوروبا. مُقدّر له أن يكون واحداً من - إن لم يكن - أفضل لاعبي العالم».

ستيف هاوتون يرى: «يامال نجم عالمي. متحمس لرؤية تعامله مع فرق ستضاعف الرقابة عليه».

نيكي بانديني يقول: «كلنا نتلهف لمزيد من يامال، أليس كذلك؟ مباراتا نصف النهائي أمام إنتر ستبقيان معي طويلاً. ربما من الظلم مطالبة شاب 18 عاماً بـ(ملحمة) جديدة، لكن لا يمكنك إلا أن تتحمس للفكرة. هناك كثيرون آخرون أيضاً! بالطبع كلنا فضوليون تجاه ماكس داومان بعد ظهوره مع آرسنال بعمر 15، وسيكون ممتعاً رؤية سكوت مكتوميناي في دوري الأبطال مع نابولي بعد قيادته للفوز بالدوري واختياره اللاعب الأفضل في السيريا (A). أتساءل إن كان هذا عاماً انفجارياً لكنان يلدز كذلك، ما يزال 20 عاماً وبعد موسم كامل أساسياً مع يوفنتوس».

ستيف ويلسون: «نيك فولتيماده استُبعد من قائمة شتوتغارت الأوروبية الموسم الماضي، لذا يفترض أن يظهر لأول مرة في البطولة حين يلاقي نيوكاسل برشلونة في الجولة الأولى. أحدٌ يتذكر تينو أسبريلا؟».

توماس هيتسلزبرغر: «ليس خياراً (ظاهراً)، لكني أختار فولتمايده. دار حوله حديث كثير - ربما ليس في إنجلترا قبل توقيع نيوكاسل معه مقابل 69 مليوناً - لكن بالتأكيد في ألمانيا». بايرن أراده صيفاً لكن شتوتغارت رفض السعر المعروض. رئيس بايرن أولي هونيس يرى أنه لا يستحق ما دفعه نيوكاسل، لكن البطاقة ليست ذنبه. فولتيماده قاد شتوتغارت للتتويج بالكأس للتو، ولديه (شيءٌ ما). يظهر متواضعاً ترغب أن ينجح، وآمل أن يسطع في البريميرليغ كما في الأبطال».


مقالات ذات صلة

الركراكي و«أسود الأطلس» بخطى ثابتة نحو تحقيق الحلم الأفريقي

رياضة عالمية الركراكي قال إن مسيرته وإنجازاته السابقة لا يمكن أن تُمحى بسبب نتيجة واحدة (رويترز)

الركراكي و«أسود الأطلس» بخطى ثابتة نحو تحقيق الحلم الأفريقي

حتى الدور ربع النهائي والفوز بشق الأنفس على تنزانيا المتواضعة (1-0)، كانت الثقة مهزوزة وسهام الانتقادات موجهة من كل حدب وصوب إلى المنتخب المغربي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية المغرب كان مرة أخرى الطرف الأفضل أمام نيجيريا (كاف)

التصنيف يثبت دقته مع تأهل المغرب والسنغال لنهائي أفريقيا

أثبت التصنيف دقته مع تأهل أفضل منتخبين إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، إذ يلعب المغرب ضد السنغال في مواجهة قوية مرتقبة في المباراة النهائية ​الأحد.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية لويس إنريكي (رويترز)

إنريكي يدافع عن سان جيرمان بعد الخروج من الكأس

أعرب لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، عن فخره بوصول ثنائي الفريق، المغربي أشرف حكيمي والسنغالي إبراهيم مباي، إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية ميشيل بلاتيني (رويترز)

بلاتيني: أُقصيت سياسياً عن رئاسة «فيفا»

قال الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ميشيل بلاتيني، إن مسيرته الإدارية في كرة القدم توقفت بفعل ما وصفه بـ«قرار سياسي ظالم».

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية مايكل كاريك (أ.ف.ب)

كاريك يواجه اختباراً أولياً صعباً مع يونايتد في «ديربي مانشستر»

سيظهر مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد المؤقت للمرة الأولى على مقاعد بدلاء الفريق يوم السبت، عندما يستضيف فريقه مانشستر سيتي في ​لقاء قمة بالدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

الركراكي و«أسود الأطلس» بخطى ثابتة نحو تحقيق الحلم الأفريقي

الركراكي قال إن مسيرته وإنجازاته السابقة لا يمكن أن تُمحى بسبب نتيجة واحدة (رويترز)
الركراكي قال إن مسيرته وإنجازاته السابقة لا يمكن أن تُمحى بسبب نتيجة واحدة (رويترز)
TT

الركراكي و«أسود الأطلس» بخطى ثابتة نحو تحقيق الحلم الأفريقي

الركراكي قال إن مسيرته وإنجازاته السابقة لا يمكن أن تُمحى بسبب نتيجة واحدة (رويترز)
الركراكي قال إن مسيرته وإنجازاته السابقة لا يمكن أن تُمحى بسبب نتيجة واحدة (رويترز)

حتى الدور ربع النهائي والفوز بشق الأنفس على تنزانيا المتواضعة (1-0)، كانت الثقة مهزوزة وسهام الانتقادات موجهة من كل حدب وصوب إلى المنتخب المغربي لكرة القدم، وتحديداً مدربه وليد الركراكي، لكن الأمور انقلبت «رأساً على عقب» بعد عرضين رائعين في ربع ونصف نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم.

أطاح «أسود الأطلس» بالكاميرون ونجمها بريان مبومو في ربع النهائي بالطريقة والنتيجة: ثنائية نظيفة دون أي تهديد أو فرصة للأسود غير المروضة، ثم أطاحوا بنيجيريا، صاحبة المشوار المثالي (5 انتصارات متتالية)، وقوتها الهجومية الضاربة (14 هدفاً) بقيادة فيكتور أوسيمن (4 أهداف) وأديمولا لوكمان (3) وأكور أدامس (2).

وعلى غرار الكاميرون، لم تهدد «النسور الممتازة» مرمى ياسين بونو سوى مرتين بتسديدتين واحدة منهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا برغامو الإيطالي لوكمان، وكان لهما بالمرصاد حارس مرمى الهلال السعودي الذي فرض نفسه بطلاً في سلسلة الركلات الترجيحية بتصديه لاثنتين.

لم تبخل وسائل الإعلام بالتصفيق الحار إلى الركراكي لحظة وصوله إلى المؤتمر الصحافي عقب الإطاحة بنيجيريا، ولم تغب تهنئته على إنجاز بلوغ النهائي الثاني في تاريخ المغرب، والأول منذ 22 عاماً عندما كان لاعباً في نسخة تونس، في جميع الأسئلة التي وجهت إليه، وكان أحدها إذا ما كان انتقم لنفسه بهذا التأهل والاقتراب من اللقب الذي طال انتظاره.

رد الركراكي بالنفي: «لا على الإطلاق، لا يتعلق الأمر بالانتقام أو رد الاعتبار أو إسكات المنتقدين أو الحقد. صراحة، كانت حملة قاسية ولكنني لم أتاثر بها، لكن لا بأس، قبلنا ذلك، وواصلنا العمل لأنني بطبعي كذلك وفي حياتي الشخصية وليس كرة القدم، أنا إنسان مؤمن وديني لم يعلمني الحقد والانتقام، ومبادئي وقيمي وتربية والدتي ووالدي أيضاً. كل ما يهمني هو تقدير الذات، وهذا ما أقوله للاعبين أيضاً».

وأردف قائلاً: «لا أنتظر من الناس أن تقول إنني مدرب جيد أو سيئ، ولهذا يعتبر البعض ذلك غروراً، وذلك لأننا في المغرب لم نتربَ نفسياً على ذلك، وجئت بمبادئي والقيم التي غرسها والداي فيّ».

وأكد أن إيمانه بقدراته الشخصية لا يتأثر بأحكام الآخرين، مضيفاً: «هناك من يقول أنا ابن عامل بنّاء، ولم أحلم ويجب أن أتوقف، وأقول لنفسي أنا ابن بناء وقادر على فعل شيء حتى لو قال لي أحدهم إنني غير قادر. هذه الأمور لا تمنعني من العمل ومن الثقة بنفسي».

«ثمار الجيل الذهبي»

وتابع إن مسيرته وإنجازاته السابقة لا يمكن أن تُمحى بسبب نتيجة واحدة، حتى لو خرجنا من الدور الأول، لا يمكن لأحد أن يمحو ما حققته سابقاً. اليوم لن أقول إنني الأفضل، لا أحد منحني شيئاً سوى الله. الأهم أن المغرب في نهائي كأس أفريقيا، وربما الضغط الذي تعرضت له هو ما جعلني أركز وأقوم بأشياء غيّرت المنتخب.

وأشاد الركراكي بدور غرف الملابس في الصمود أمام الانتقادات «المجموعة حمتني، إنهم يحبون مدربهم».

علاقة ثقة حوّلها إلى مطلب واضح: «كما قلت لهم، عليهم أن يردوا لي ذلك في الملعب».

معتاداً على صرامة كرة القدم المغربية، أكد الركراكي تقبّله للضغط المستمر: «النقد جزء من كرة القدم، نتقبله. نعلم أن أي هزيمة أو حتى تعادل في المغرب يُعد كارثة». وبالنظر إلى الماضي القريب، وسّع الركراكي رؤيته لتشمل تاريخ الكرة المغربية: «أنا سعيد أيضاً من أجل اللاعبين السابقين، فقد ساهموا في تطوير هذه المجموعة باختيارهم المغرب مبكراً»، مدركاً للإرث الذي تركوه. قبل أن يضيف بتواضع: «نحن نجني ثمار العصر الذهبي لكرة القدم المغربية لكن لا يجب أن ننسى من أين بدأنا».

وأوضح: «يجب أن نغيّر حمضنا النووي. يجب أن نعتاد على لعب نصف النهائي. كلما كنا أكثر انتظاماً، زادت فرصنا في الفوز بالألقاب».

على بُعد خطوة واحدة من اللقب القاري، يمضي المغرب الآن مدفوعاً بمجموعة متماسكة، وجمهور متجدد، ومدرب حافظ على المسار رغم الانتقادات حتى بلوغ النهائي.


التصنيف يثبت دقته مع تأهل المغرب والسنغال لنهائي أفريقيا

المغرب كان مرة أخرى الطرف الأفضل أمام نيجيريا (كاف)
المغرب كان مرة أخرى الطرف الأفضل أمام نيجيريا (كاف)
TT

التصنيف يثبت دقته مع تأهل المغرب والسنغال لنهائي أفريقيا

المغرب كان مرة أخرى الطرف الأفضل أمام نيجيريا (كاف)
المغرب كان مرة أخرى الطرف الأفضل أمام نيجيريا (كاف)

أثبت التصنيف دقته مع تأهل أفضل منتخبين إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، إذ يلعب المغرب ضد السنغال في مواجهة قوية مرتقبة في المباراة النهائية ​يوم الأحد.

وفيما تغلبت السنغال 1-صفر على مصر بعد 90 دقيقة في طنجة الأربعاء، احتاج المغرب لركلات الترجيح قبل أن يتغلب على نيجيريا بعد التعادل السلبي في الرباط، ليحجز مكانه في نهائي الأحد.

ولطالما شهدت كأس الأمم الأفريقية مفاجآت صادمة، إذ تعثر العديد من المرشحين للفوز بالبطولة في النسخ السابقة، ولكن هذه المرة سيتنافس أفضل فريقين في القارة في النهائي بعد خروج الفرق القوية في المغرب تباعاً، ليثبت تصنيف الاتحاد الدولي ‌لكرة القدم (‌الفيفا) دقته هذه المرة.

والمغرب الذي جاء تتويجه ‌الوحيد ⁠في ​كأس الأمم ‌الأفريقية قبل نصف قرن، هو واحد من عدة منتخبات لم تحقق الإنجازات المرجوة في السابق، خاصة في السنوات القليلة الماضية عندما أشارت جودة تشكيلته إلى إمكانية فوزه بالكأس، لكنه الآن على أعتاب النجاح.

وظهر التوتر على لاعبي المغرب البلد المضيف في بداية البطولة تحت ضغط التوقعات، لكنهم أظهروا في آخر مباراتين المستوى الذي جعلهم يحتلون المركز الأول في القارة منذ إنجازهم في كأس العالم 2022 في قطر، عندما ⁠أصبح المغرب أول بلد أفريقي يبلغ قبل النهائي.

لعب المغرب بأسلوب ‌ضغطه الشرس واللعب السريع والهجوم المتواصل، لينجح في إقصاء الكاميرون بسهولة في دور الثمانية، وفي حين كانت نيجيريا أكثر صعوبة في قبل النهائي، لكن المغرب كان مرة أخرى الطرف الأفضل.

وأنهى المغرب المباراة أقوى وأكثر لياقة، وسجل جميع ركلات الترجيح ببراعة باستثناء واحدة فقط.

وعلاوة على ذلك، لم يمنح دفاعه المهاجم النيجيري الخطير فيكتور أوسيمن أي فرصة، ليظهر كشبح في المباراة. واستقبلت شباك المغرب هدفاً واحداً في ست مباريات في ​البطولة، وكان ذلك من ركلة جزاء في مباراته الثانية في المجموعة الثانية أمام مالي.

وقال وليد الركراكي مدرب المغرب بعد الفوز ⁠الأربعاء: «نجني اليوم ثمار العصر الذهبي لكرة القدم المغربية، لكن لا يجب أن ننسى من أين بدأنا».

ونال إشادة متأخرة بفضل براعته التكتيكية، لكن لا يزال أمامه عقبة أخرى لتجاوزها، إذ ينتظره منتخب السنغال الواثق في المباراة النهائية.

وتمتلك السنغال التي تأهلت للنهائي الثالث في آخر أربع نسخ، تشكيلة هجومية قوية، وسجلت في جميع المباريات الست التي خاضتها في طريقها للنهائي، وسجل نجمها ساديو ماني هدف الفوز المتأخر في قبل النهائي ضد مصر.

وأكد هذا الهدف استمرار أهمية ماني (33 عاماً) في الفريق، حتى لو كان هناك العديد من اللاعبين الآخرين القادرين على حسم المباريات، ويتطلع ماني إلى تحقيق اللقب مرة أخرى.

وقال ماني بعد الفوز: «ندرك كيف ‌نلعب المباراة النهائية». وأضاف: «يتحتم عليك الفوز بالنهائي بأي طريقة، سأكون سعيداً بلعب آخر نهائي لي في كأس الأمم الأفريقية، وأريد الاستمتاع به وفوز منتخب بلادي».


إنريكي يدافع عن سان جيرمان بعد الخروج من الكأس

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)
TT

إنريكي يدافع عن سان جيرمان بعد الخروج من الكأس

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)

أعرب لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، عن فخره بوصول ثنائي الفريق، المغربي أشرف حكيمي والسنغالي إبراهيم مباي، إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.

وقال إنريكي، في المؤتمر الصحافي للمواجهة أمام ليل، غداً الجمعة، بـ«الدوري الفرنسي»: «أنا فخور حقاً لأن من الرائع رؤية لاعبين في النهائي، بالنظر إلى كل الجهد الذي بذلوه في الأشهر الماضية. إنه أمر إيجابي لباريس سان جيرمان».

جاءت هذه الإشادة خلال مؤتمر صحافي عقده إنريكي، اليوم الخميس، قبل مواجهة ليل، حيث تطرّق أيضاً للجدل المُثار حول هزيمة الفريق الأخيرة أمام باريس إف سي، والخروج من «كأس فرنسا».

ورفض المدرب الإسباني نغمة التشكيك في الفريق بعد هذه الهزيمة، وقال: «إذا كانت لديكم شكوك، فتفضلوا... يمكنني قبول تشكيك الناس في الفريق، لكن لا يمكنني فهم السبب. ما المشكلة؟ هل تعتقدون أننا سنفوز بكل مباراة وكل بطولة؟ هذه هي كرة القدم».

وأوضح المدرب الإسباني: «ليس لديّ أدنى شك في قدرات الفريق الذي نمتلكه أو الطريقة التي نريد اللعب بها»، واصفاً مباراة ليل المرتقبة بأنها «اختبار جيد» لرؤية كيفية إدارة الفريق المباريات فور التعرض للهزيمة.

ويواجه باريس أزمة إصابات جديدة، حيث تحوم الشكوك حول مشاركة البرتغالي جواو نيفيز بسبب «إجهاد عضلي»، لينضم إلى قائمة الغائبين التي تضم لي كانج إن وماتفي سافونوف.