بلاتيني: أُقصيت سياسياً عن رئاسة «فيفا»

ميشيل بلاتيني (رويترز)
ميشيل بلاتيني (رويترز)
TT

بلاتيني: أُقصيت سياسياً عن رئاسة «فيفا»

ميشيل بلاتيني (رويترز)
ميشيل بلاتيني (رويترز)

قال الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ميشيل بلاتيني، إن مسيرته الإدارية في كرة القدم توقفت بفعل ما وصفه بـ«قرار سياسي ظالم»، مؤكداً أنه كان المرشح الأبرز لتولي رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لولا إيقافه في عام 2015 على خلفية قضية مالية انتهت ببراءته.

وفي حديث مع صحيفة «الغارديان» البريطانية،، استعاد بلاتيني تفاصيل السنوات العشر التي أبعدته عن المشهد الكروي، معتبراً أن ما جرى كان «أحد أكبر السقطات في تاريخ اللعبة»، رغم قناعته الدائمة ببراءته.

وأضاف: «كانت فترة معقدة جداً بالنسبة لعائلتي، بسبب ما كُتب وقيل عني، لكنني كنت واثقاً أن الحقيقة ستظهر في النهاية».

وكان بلاتيني قد خضع، إلى جانب رئيس «فيفا» السابق سيب بلاتر، لتحقيقات تتعلق بدفعة مالية قدرها 1.35 مليون جنيه إسترليني، قال الطرفان إنها جاءت مقابل عمل استشاري سابق بين عامي 1999 و2002، وإن الاتفاق كان شفهياً.

وفي عام 2025، أصدرت محكمة استئناف سويسرية حكماً نهائياً ببراءة الرجلين، لتنهي القضية قانونياً.

ويرى بلاتيني أن الإيقاف حرمه من تولي رئاسة «فيفا» في مرحلة مفصلية، موضحاً: «كنت مقدّراً لأن أكون رئيساً للاتحاد الدولي، لكن ذلك لم يكن مرغوباً من أطراف داخل المنظومة. الإيقاف كان ظلماً كبيراً، وكان قراراً سياسياً بحتاً».

وعن الجهات التي يعتقد أنها وقفت خلف إبعاده، أشار إلى وجود مسؤولين داخل «فيفا» لم يكونوا راغبين في التغيير، مضيفاً أن «المنظومة كانت مريحة ومربحة للبعض، ولم يكن من مصلحتهم تولي رئيس قد يُحدث تغييرات جذرية».

ورغم ذلك، استبعد بلاتيني أن يكون جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي لـ«فيفا»، من بين من دبّروا إقصاءه، موضحاً: «إنفانتينو لم يكن من المحرّضين، لكنه استفاد من الوضع القائم».

وانتقد بلاتيني أسلوب إدارة إنفانتينو، معتبراً أن «فيفا» ابتعد عن قيمه الأساسية، وأن مستوى الديمقراطية داخل الاتحاد الدولي تراجع مقارنة بفترات سابقة.

وأضاف أن كرة القدم باتت تحكمها معايير إدارية، بعيداً عن الشغف الحقيقي باللعبة.

وفيما يخص الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ورئيسه الحالي ألكسندر تشيفرين، شدد بلاتيني على أهمية أن يلعب «يويفا» دوراً أكثر فاعلية في موازنة نفوذ «فيفا» والدفاع عن قيم اللعبة، في ظل التوترات المتكررة بين الجانبين.

كما حذّر من تزايد نفوذ الأندية الكبرى، معتبراً أن خطر المشاريع الانفصالية، مثل «الدوري السوبر الأوروبي»، لا يزال قائماً، رغم فشل المحاولة الأولى في عام 2021.

وختم بلاتيني حديثه بالتأكيد أن كرة القدم لا تزال تضم كثيرين يؤمنون بقيمها، لكنه أقر في الوقت ذاته بأن اللعبة تحولت إلى صناعة عالمية كبرى، تحكمها المصالح والنفوذ بقدر ما تحكمها المنافسة داخل أرض الملعب.


مقالات ذات صلة

كيميش: ألمانيا ليست مرشحة لتحقيق كأس العالم

رياضة عالمية جوشوا كيميش (رويترز)

كيميش: ألمانيا ليست مرشحة لتحقيق كأس العالم

أكد جوشوا كيميش، قائد المنتخب الألماني ، أن «الماكينات» لن تُعتبر من كبار المرشحين للفوز بكأس العالم 2026، مشيراً إلى أن الفريق لم يكن عند مستوى التوقعات.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية كاسيميرو (أ.ف.ب)

كاسيميرو يدخل اهتمامات الاتحاد... وينتظر مصير فابينيو

أفادت مصادر لشبكة «إي إس بي إن» بأن نادي الاتحاد، المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، مهتم بالتعاقد مع لاعب خط وسط مانشستر يونايتد كاسيميرو في صفقة انتقال حر.

نواف العقيل (الرياض)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (الاتحاد النرويجي)

هالاند يفاجئ بلدته النرويجية بكنز من القرن الـ16

تبرع مهاجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند بمخطوطة نادرة تعود إلى القرن السادس عشر وتضم ملحمة من تراث الفايكنغ لمسقط رأسه في النرويج.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية كوكو غوف (أ.ف.ب)

غوف: أحياناً أشعر أنني لا أستحق المكانة التي وصلت إليها

قالت المصنفة الرابعة عالمياً كوكو غوف إنها تعاني من «متلازمة المحتال» بعد فوزها على السويسرية بليندا بنتشيتش وتأهلها للمرة الأولى إلى الدور قبل النهائي في بطولة

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البرازيل تعثرت خلال تصفيات قارة أميركا الجنوبية حيث تعرضت لـ6 هزائم في 18 مباراة (الاتحاد البرازيلي)

البرازيل وفرنسا في «بروفة» من العيار الثقيل استعداداً لـ«مونديال 2026»

يحط منتخبا البرازيل وفرنسا الرحال في الولايات المتحدة؛ لخوض مباراة دولية ودية من العيار الثقيل ستكون أشبه بـ«بروفة» للوقوف على جاهزيتهما البدنية والفنية.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو (أميركا))

كيميش: ألمانيا ليست مرشحة لتحقيق كأس العالم

جوشوا كيميش (رويترز)
جوشوا كيميش (رويترز)
TT

كيميش: ألمانيا ليست مرشحة لتحقيق كأس العالم

جوشوا كيميش (رويترز)
جوشوا كيميش (رويترز)

أكد جوشوا كيميش، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم، أن «الماكينات» لن تُعدّ من كبار المرشحين للفوز بكأس العالم 2026، مشيراً إلى أن الفريق لم يكن عند مستوى التوقعات في البطولات الأخيرة.

وأضاف كيميش، في مؤتمر صحافي قبل المباراتين الوديتين ضد سويسرا وغانا: «يجب أن نعترف بأن نتائجنا ليست مبشرة. من الممكن ألا نكون من كبار المرشحين، لأننا ببساطة لم نكن عند مستوى التوقعات في آخر البطولات».

وأوضح لاعب بايرن ميونيخ أن المنتخب الألماني منذ تتويجه بلقب كأس العالم الرابع في 2014 بالبرازيل، واجه سلسلة من النكسات، حيث حلّ في المركز الرابع عام 2018، وفشل في التأهل من مجموعته عام 2022.

وأضاف أنه على الرغم من خوضه 106 مباريات دولية، لم يشارك حتى الآن في أي مباراة من دور خروج المغلوب في كأس العالم.

وعن أهمية ترك الماضي جانباً، قال كيميش: «هذا لا يغير من نهجنا في البطولة. بمجرد انطلاق المباراة الأولى، لن يهتم أحد بما حدث قبل أربع أو ثماني سنوات».

وأشار إلى أن التركيز يجب أن يكون على الأداء الجماعي، مؤكداً: «ما يهمنا هو ما سنقدمه على أرض الملعب. حتى أفضل تشكيلة في العالم لا تضمن الفوز بالبطولات. الأهم هو أن نكون أفضل مجموعة متكاملة على أرض الملعب».

ويستعد المنتخب الألماني بقيادة المدرب يوليان ناغليسمان للاختبار نفسه في المباراتين الوديتين بهدف استعادة الثقة وبناء روح جماعية قوية قبل انطلاق كأس العالم في الفترة من 11 يونيو (حزيران) حتى 19 يوليو (تموز) 2026.


هافرتز يعلن جاهزيته لكأس العالم بعد سلسلة طويلة من الإصابات

كاي هافرتز (أ.ف.ب)
كاي هافرتز (أ.ف.ب)
TT

هافرتز يعلن جاهزيته لكأس العالم بعد سلسلة طويلة من الإصابات

كاي هافرتز (أ.ف.ب)
كاي هافرتز (أ.ف.ب)

قال المهاجم الألماني كاي هافرتز، الأربعاء، إنه بات قريباً من استعادة أفضل مستوياته بعد سلسلة من الإصابات التي تعرّض لها خلال الأشهر الـ12 الماضية، مشيراً إلى أن تحقيق آرسنال نتائج إيجابية في المسابقات الثلاث التي ينافس فيها خلال الفترة المقبلة سيكون أفضل تحضير له قبل كأس العالم لكرة القدم.

وغاب هافرتز عن المنتخب الألماني لمدة عام تقريباً، بسبب الإصابات التي أبعدته عن مباريات العام الماضي، قبل أن يعود ليدخل ضمن قائمة المنتخب التي ستواجه سويسرا يوم الجمعة، ثم غانا بعد 3 أيام.

وقال هافرتز في مؤتمر صحافي قبل المباراة الودية أمام سويسرا: «مررت بفترة صعبة، فلم يكن الأمر سهلاً بالنسبة لي». وأضاف: «تعرضت لإصابتي الأولى في فبراير (شباط) من العام الماضي، وابتعدت عن الملاعب لثلاثة أشهر ونصف الشهر، ثم عدت وتعرضت لانتكاسة بسبب إصابة في الركبة».

وعاد هافرتز إلى اللعب مع آرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، في يناير (كانون الثاني) بعد غياب منذ أغسطس (آب) الماضي. وأكد اللاعب، البالغ من العمر 26 عاماً، أنه جاهز لخوض جدول المباريات المزدحم مع ناديه في الدوري وكأس الاتحاد ودوري أبطال أوروبا.

وقال: «أشعر الآن بأنني لائق تماماً. أحتاج إلى خوض مباراة أو اثنتين منذ البداية للوصول إلى كامل الجاهزية، لكنني أشعر بأنني قادر على اللعب لأكثر من 90 دقيقة».

وأشار هافرتز إلى أن جدول آرسنال المزدحم قد يكون في صالحه، وقال: «لدينا عدد كبير من المباريات في 3 بطولات. غبت عن أول 6 أشهر من الموسم، وسأبذل قصارى جهدي مع النادي، حتى أذهب إلى كأس العالم بثقة كبيرة. أريد تحقيق النجاح في هذه البطولة وأن أقود الفريق».

وتتطلع ألمانيا لاستعادة هيبتها العالمية والمنافسة على لقب كأس العالم بعد خروجين مبكرين من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022.

وتنطلق البطولة في يونيو (حزيران) المقبل، وتستضيفها المكسيك والولايات المتحدة وكندا. وأوقعت القرعة ألمانيا -التي لم تصل إلى نهائي بطولة دولية كبرى منذ تتويجها بكأس العالم 2014 في البرازيل- في مجموعة تضم الإكوادور وكوراساو وساحل العاج، في البطولة المقرر إقامتها من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز).

وتخوض ألمانيا مباراتها الافتتاحية يوم 14 يونيو في هيوستن بولاية تكساس أمام كوراساو، قبل أن تنتقل إلى تورونتو لخوض مباراتها الثانية ضد ساحل العاج يوم 20 يونيو، فيما تختتم مبارياتها في دور المجموعات بمواجهة الإكوادور في نيويورك يوم 25 يونيو.


هالاند يفاجئ بلدته النرويجية بكنز من القرن الـ16

إرلينغ هالاند (الاتحاد النرويجي)
إرلينغ هالاند (الاتحاد النرويجي)
TT

هالاند يفاجئ بلدته النرويجية بكنز من القرن الـ16

إرلينغ هالاند (الاتحاد النرويجي)
إرلينغ هالاند (الاتحاد النرويجي)

تبرع مهاجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند بمخطوطة نادرة تعود إلى القرن السادس عشر وتضم ملحمة من تراث الفايكنغ لمسقط رأسه في النرويج.

وكان الدولي النرويجي ووالده، ألف-إنغ هالاند، قد اشتريا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي نسخة تعود لعام 1594 من سلسلة قصص المؤرخ والشاعر سنوري ستورلوسون في مزاد علني مقابل 1.3 مليون كرونة نرويجية (133.63 ألف دولار)، وهو رقم قياسي وطني في مبيعات الكتب، بحسب ما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون النرويجية، الثلاثاء.

وسيُعرض المجلد، الذي يوثق تاريخ ملوك الشمال في العصور الوسطى، بشكل دائم في المكتبة المحلية في بلدية تايم. وقد حرص هالاند على اقتناء المخطوطة لضمان بقائها في مسقط رأسه، كي يتسنى للسكان قراءة القصص التاريخية المرتبطة بجذورهم.

وقال هالاند وفق ما نقلته وسائل الإعلام النرويجية: «أنا أعيش حلمي، لكن للأسف هذا الحلم متاح لعدد قليل فقط. رأيت كيف تمنح الكتب الكثيرين القدرة على الحلم وتحقيق أحلامهم». وتضيف هذه الخطوة فصلاً جديداً إلى سيرة أفضل هداف في تاريخ النرويج، فيما يستعد اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لقيادة منتخب بلاده في أول مشاركة له في كأس العالم منذ 28 عاماً، وذلك في يونيو (حزيران) المقبل.