رباعي الريال يقترب من الجاهزية

بيلينغهام (الشرق الأوسط)
بيلينغهام (الشرق الأوسط)
TT

رباعي الريال يقترب من الجاهزية

بيلينغهام (الشرق الأوسط)
بيلينغهام (الشرق الأوسط)

يواصل الإنجليزي جود بيلينغهام والفرنسيان إدواردو كامافينغا وفيرلان ميندي، والبرازيلي إند ريك، رباعي فريق ريال مدريد، برنامجهم التأهيلي تمهيداً لعودتهم للمستطيل الأخضر من جديد.

ولم يشارك اللاعبون الأربعة في التدريبات، التي أقيمت الأربعاء، مع باقي زملائهم في الفريق، حيث قاموا بتدريبات فردية.

وأجرى الفريق الملكي حصته التدريبية الثانية لهذا الأسبوع في سيوداد ريال مدريد، استعداداً لمباراته الهامة ضد ضيفه مايوركا، يوم السبت المقبل، ضمن منافسات المرحلة الثالثة لبطولة الدوري الإسباني على ملعب (سانتياغو برنابيو) بالعاصمة مدريد.

وكشف النادي عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، الأربعاء، أن اللاعبين أجروا تمارين فردية في الصالة الرياضية، ثم بعد ذلك، خرجوا إلى العشب لإجراء سلسلة من تدريبات التنشيط وتناقل الكرة والضغط، ثم أجروا تدريبات تكتيكية وسلسلة من المباريات 10 ضد 10 على ملعب مصغر قبل اختتام الحصة بالتسديد على المرمى.

ويأمل الريال في مواصلة انطلاقته المثالية في المسابقة هذا الموسم، عقب فوزه 1 - صفر على ضيفه أوساسونا، ثم 3 - صفر على مضيفه ريال أوفييدو في المرحلتين الأولى والثانية على التوالي بالبطولة.


مقالات ذات صلة

ريال مدريد يبحث عن «توني كروس جديد»

رياضة عالمية توني كروس اللاعب الذي لم يعوضه ريال مدريد (رويترز)

ريال مدريد يبحث عن «توني كروس جديد»

بدأ نادي ريال مدريد الإسباني البحث من جديد عن تدعيمات لخط الوسط.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني (أ.ف.ب)

مبابي تفادى «إصابة خطيرة للغاية»

تجنب الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، الخضوع لعملية جراحية بعد الإصابة التي تعرض لها خلال فوز منتخب بلاده على تركيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كيليان مبابي (رويترز)

من مبابي إلى لامين يامال... حملة غير مسبوقة للفوز بـ«الكرة الذهبية»

أُغلقت عملية التصويت على جائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم منذ الاثنين؛ لكن المرافعات الداعمة لأبرز المرشحين قد لا تنتهي قبل 26 أكتوبر.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد (د.ب.أ)

ريال مدريد وبرشلونة يتوصلان إلى تسوية في قضية تشهير

استُدعي إداريو ريال مدريد وبرشلونة لكرة القدم لجلسة مصالحة باعتبارها خطوة تمهيدية في دعوى تشهير رفعها النادي الكاتالوني ضد رئيس النادي الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كيليان مبابي سقط مصاباً بمواجهة تركيا وفرنسا في إزميت (أ.ف.ب)

قلق في ريال مدريد بشأن إصابة مبابي

أثارت إصابة كيليان مبابي قلقاً في أروقة نادي ريال مدريد، فقد اضطر المهاجم الفرنسي لمغادرة الملعب خلال مباراة فرنسا الأولى في فترة التوقف الدولي الحالية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«آسياد 2026-جودو»: بوكييف يهدي البحرين ميداليتها الأولى على الإطلاق

سوخروب بوكييف (أ.ف.ب)
سوخروب بوكييف (أ.ف.ب)
TT

«آسياد 2026-جودو»: بوكييف يهدي البحرين ميداليتها الأولى على الإطلاق

سوخروب بوكييف (أ.ف.ب)
سوخروب بوكييف (أ.ف.ب)

أحرزت البحرين ميداليتها الأولى على الإطلاق في مسابقات الجودو، خلال دورة الألعاب الآسيوية العشرين المُقامة في آيتشي-ناغويا باليابان، الأربعاء.

ونجح البحريني سوخروب بوكييف في انتزاع برونزية وزن ما دون 66 كيلوغراماً، بفوزه على الكوري الجنوبي شانيونغ كيم.

وهي الميدالية الأولى لمملكة البحرين في مسابقة الجودو، منذ اعتمادها في الألعاب الآسيوية عام 1986، لترفع رصيدها الإجمالي إلى 21 ميدالية ملوّنة، توزعت بين 11 ذهبية و5 فضيات، ومِثلها برونزيات.

وتتصدر البحرين ترتيب الفِرق العربية بجدول الميداليات، أمام الكويت (4 ذهبيات وفضية و4 برونزيات)، وقطر (3-6-4).


هاري كين يشيد بغوردون ويصفه بأنه «صانع الفارق»

هاري كين يشيد بزميله أنتوني غوردون الذي وصفه بأنه «صانع الفارق» (إ.ب.أ)
هاري كين يشيد بزميله أنتوني غوردون الذي وصفه بأنه «صانع الفارق» (إ.ب.أ)
TT

هاري كين يشيد بغوردون ويصفه بأنه «صانع الفارق»

هاري كين يشيد بزميله أنتوني غوردون الذي وصفه بأنه «صانع الفارق» (إ.ب.أ)
هاري كين يشيد بزميله أنتوني غوردون الذي وصفه بأنه «صانع الفارق» (إ.ب.أ)

أشاد هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، بزميله أنتوني غوردون، الذي وصفه بأنه «صانع الفارق» في الفريق، وكذلك ترينت ألكسندر أرنولد العائد إلى التشكيلة، بعد تألق الثنائي في الفوز على التشيك.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن فريق المدرب توماس توخيل، عاد لطريق الانتصارات بعد خسارته المثيرة أمام إسبانيا 2-3 يوم السبت الماضي، بتحقيقه فوزاً كان في أَمَسِّ الحاجة إليه في دوري الأمم الأوروبية، على حساب مضيفه التشيكي 2-صفر في براغ، أمس (الثلاثاء)، بعدما تعرَّض بافل شولتش للطرد في الشوط الأول.

وأحرز كين، الهداف التاريخي للمنتخب الإنجليزي، الهدف الثاني في الفوز، بعدما منح غوردون التقدم للضيوف بضربة رأس، إثر تمريرة عرضية رائعة من ألكسندر أرنولد، بعد وقت قصير من بداية الشوط الثاني.

وسجل غوردون (25 عاماً) في آخر 3 مشاركات دولية له. ويرى كين، مهاجم بايرن ميونيخ، أن انتقال اللاعب من نيوكاسل إلى برشلونة ساهم في ارتقائه إلى مستوى جديد.

وقال كين: «أعتقد أن الانتقال أحياناً إلى نادٍ كبير كهذا يمنحك مزيداً من الإيمان بقدراتك وثقة أكبر بنفسك».

وأضاف: «تشعر بأنك تنتمي إلى أكبر مسرح، وأعتقد أنه نقل هذا الشعور إلى مستواه مع المنتخب الإنجليزي».

وأكد: «كان رائعاً أمام إسبانيا يوم السبت، ومرة أخرى أمس كان هو صانع الفارق. كان يبحث دائماً عن اللعب المباشر، وأن يكون اللاعب الذي يمنحنا التقدم، كما سجل هدفاً رائعاً أيضاً».

وأكمل: «كانت تمريرة ترينت رائعة، ولكن مثل هذه اللمسات النهائية ليست سهلة، وقد تعامل معها بشكل رائع».

وكان غوردون نجم المباراة الأول في براغ، بينما شكلت تمريرة ألكسندر أرنولد الحاسمة نقطة مضيئة في أول مشاركة أساسية له تحت قيادة توخيل.

وكان من الصعب تصور استمرار مسيرة ألكسندر أرنولد الدولية تحت قيادة المدرب الألماني، ولكن الإصابات ساهمت في عودته إلى المنتخب للمرة الأولى منذ يونيو (حزيران) 2025.

وقال كين: «ترينت لاعب رائع. تمريراته، ومدى تنوعها، وعرضياته، ولكنه كان رائعاً في الناحية الدفاعية اليوم».

وأضاف: «من وجهة نظرنا، نعرف أنه لاعب رائع. على ترينت فقط أن يواصل العمل بهدوء، وأن يواصل العمل الجاد».

ويواصل المنتخب الإنجليزي مبارياته الأربع في دوري الأمم الأوروبية، عندما يحل ضيفاً على كرواتيا يوم السبت المقبل، قبل أن يستضيف المنتخب التشيكي على ملعب «ويمبلي» الثلاثاء المقبل.

وسيعادل كين الرقم القياسي لبيتر شيلتون البالغ 125 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي إذا شارك في المباراتين، بينما يقترب المهاجم البالغ رصيده 87 هدفاً دولياً من تسجيل مائة هدف مع منتخب بلاده.

وقال كين: «لا أحب التفكير بعيداً جداً، ولكن بالطبع الرقم يقترب. تسجيل مائة هدف مع المنتخب الوطني سيكون أمراً استثنائياً بكل تأكيد».


«لا حدود» للكيني ساويه حامل الرقم القياسي العالمي في الماراثون

سيباستيان ساويه (أ.ف.ب)
سيباستيان ساويه (أ.ف.ب)
TT

«لا حدود» للكيني ساويه حامل الرقم القياسي العالمي في الماراثون

سيباستيان ساويه (أ.ف.ب)
سيباستيان ساويه (أ.ف.ب)

يعتقد العداء الكيني، سيباستيان ساويه، الذي بات أول رجل يقطع الماراثون في أقل من ساعتين، أنه ما زال بالإمكان تسجيل أزمنة أسرع في سباق الـ42.195 كلم. ففي أبريل (نيسان)، سجّل، ابن الـ31 عاماً، زمناً قدره 1:59:30 ساعة في ماراثون لندن، محطماً حاجز الساعتين الذي عدّه كثيرون أمراً غير قابل للتحقيق.

وقال ساويه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، في مقابلة أجريت معه في برلين: «أعلم أنه من الممكن الركض في أقل من 1:59 ساعة»، مضيفاً: «من الصعب التنبؤ بالسرعة التي يمكنني تحقيقها، لكن (ذلك ممكن) إذا توفر طقس جيد وإيقاع مناسب وكنت في حالة بدنية جيدة».

وأضاف ساويه أن أرقاماً قياسية أخرى ستسقط مع الارتفاع الكبير في شعبية هذه الرياضة وتطور التكنولوجيا، قائلاً: «لا نعرف ما الذي تحمله لنا السنوات المقبلة، فربما يأتي أشخاص آخرون ويحققون أمراً عظيماً. لا توجد حدود في الوقت الراهن».

حتى ساويه نفسه فوجئ بما حققه في لندن، وفق ما أفاد قائلاً: «لم أكن أتوقع تحقيق أقل من ساعتين. كنت أريد الاحتفاظ بلقبي. وعندما رأيته (الزمن) بعينيّ وأنا على وشك إنهاء السباق، كان أمراً مفاجئاً لي، وكنت سعيداً وممتناً جداً».

وكان الفائز بماراثون برلين 2025 يستعد للمشاركة مجدداً في سباق العاصمة الألمانية الذي أقيم الأحد، لكنه غاب بسبب كسر في ساقه.

وتطرق إلى هذا الأمر قائلاً: «كان الأمر صعباً، لكن كان عليَّ أن أتقبله لأن الإصابات جزء من الجري».

ويأمل ساويه في العودة إلى المشاركة في لندن عام 2027، لكنه يضع نصب عينيه تحقيق «شيء استثنائي» في أولمبياد لوس أنجليس 2028. وقال: «أصبحت الآن شخصية أكبر في ألعاب القوى، وقد تعلمت كثيراً، كما تعلمت أن الصبر مهم، وأن التعافي مهم لكي تشعر بالسرعة والقوة».

وكان ساويه يتحدث في برلين بعد يوم واحد فقط من إصابة قاسية قضت على آمال الإثيوبية تيغست أسيفا في تحطيم الرقم القياسي العالمي للسيدات.

ففي حين كانت العداءة الإثيوبية تسير وفق إيقاع رقم عالمي حتى الكيلومتر الخامس والثلاثين، تعرضت لتمزق في وتر أخيل.

ورغم أنها قطعت الكيلومترين الأخيرين مع تمزق في وتر أخيل، فإنها تمكَّنت بطريقة مذهلة من عبور خط النهاية في المركز الأول، مسجلةً ثالث أفضل زمن في تاريخ ماراثون السيدات، وأفضل رقم للمسار قبل أن تنهار.

وتحدّث ساويه عن ذلك قائلاً: «عندما رأيت ما حدث شعرت بالصدمة، لأنها كانت تخوض سباقاً جيداً هذا العام في برلين. كان كل شيء مثالياً بالنسبة لها... كانت تركض لتحقيق كل ما عملت من أجله».

وأعرب ساويه عن ثقته بقدرة أسيفا، البالغة 29 عاماً، على مطاردة الرقم العالمي، قائلاً: «ستفعل ذلك بالتأكيد، لأن تيغست امرأة قوية جداً، وعقليتها مختلفة تماماً. لديها دائماً الشجاعة لدفع حدودها إلى أقصى مدى».

ولم تحرم الإصابة القاسية أسيفا من فرصة صناعة التاريخ فحسب، بل سلبتها أيضاً فرصة تجاوز رقم قياسي يعتقد كثيرون أنه ملوّث بالشبهات. فالزمن الذي سجّلته أسيفا، والبالغ 2:11:04 ساعة، أبطأ بقليل من الرقم القياسي البالغ 2:09:56 ساعة الذي سجلته الكينية روث تشيبنغيتيتش عام 2024.

وبعد عام واحد، أوقفت تشيبنغيتيتش لثلاثة أعوام بسبب المنشطات، لكن رقمها القياسي لا يزال قائماً. وقد بذل ساويه مجهوداً كبيراً لتحسين الصورة، خصوصاً في كينيا؛ حيث يوجد حالياً أكثر من 100 رياضي موقوفين بسبب المنشطات.

ولأعوام، تطوّع ساويه للخضوع لفحوص إضافية مكثفة، بمعدل فحص إضافي كل 3 أيام تقريباً، إضافة إلى المتطلبات الوطنية والدولية.

وقال: «حتى مع ما حققته، أريد أن أظهر للعالم أن كل الرياضيين لا يحققون نتائجهم بطرق غير مشروعة... في فترة ما كان الشك أكبر من الثقة. من الجيد للرياضيين أن يخضعوا لفحوص متعددة لإثبات أنهم يتسابقون ويفوزون بنزاهة. فهذا يُظهر أننا نحمي الرياضة من أجل المستقبل».

وخلال الشهر الحالي، أُعلن أن نيروبي ستكون أول مدينة أفريقية تستضيف بطولة العالم لألعاب القوى، على أن يكون ذلك عام 2029. وأمل ساويه أن يسهم نظام الفحوص الذي يتبعه في «منح بلدي سمعة جيدة، وإظهار أننا نحارب المنشطات بطرق متعددة»، مضيفاً: «إنه أمر مميز بالنسبة لنا نحن الكينيين. إنها لحظة مهمة أن نستضيف البطولة في بلدنا ونُقدر ذلك كثيراً».